الفصل 28
الفصل الثامن والعشرون
لحظة وداعك ياهي بالحيــل صعبــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ,,,هـ
,,,,
في السيارة :::
أبو وليد : بس شذا
شذا يزيد صياحها ...
روان : شذا بااس والله لا تخليني أبكي معك
أم وليد : ترى وين راحت راحت لأهلها ما راحت لأحد غريب
أبو روان: استهدو بالله
الكل ما عدا شذا : لا إله إلا الله
شوي
روان تدمع عيونها ثواني تحول إلا صياح
أبو روان : نسكت الصغيرة تجي ذي
أبو وليد : خلوهم اخرتهاا بتوجعهم روسهم من الصياح
.......................................
سلمان : ها بدر وش أخبارك ؟؟
بدر بدون نفس: الحمد لله
سلمان: فاضي اليوم ؟؟
بدر : ليش؟؟
سلمان : لا بس عندي موضوع وأبي أقوله لك
بدر : قول اللحين اليوم مشغول
سلمان : لا ما يصلح بالجوال لازم نتقابل ...
بدر : متى تبي
سلمان : 9 الليل يجي ؟
بدر : لا ما يجي عندي موعد عندك شي العصر زين
سلمان:خلاص العصر وين تبي نتقابل
بدر : اللي تبي...
سلمان : قبل أذان العصر بأقول لك وين نتقابل فيه طيب
بدر : اوكي العصر نشوف مع السلامه وسكر قبل ما ينتظر رد سلمان ..
سلمان تحمد الله على تخلف بدر ...
.................................................. .....................
شهد: أخته طلعت صديقة عروب
سامي :ايه
شهد : وكيف عرفت ؟؟
سامي : أمس كانت عند أمي وقالت
أن أخت الرجال جت أمس عندهم...
شهد : شفت كيف أسأت بحق أختك ؟؟
سامي : هي الغلط راكبها من راسها لرجولها
بس أني ما قدرت أهاوشها
شهد أنقهرت شخصية زوجها ضعيفة عند أهله
وفي كثير مثل شخصية سامي قوي على مرته وعياله
وعند أهله يطلع ضعيف ,,
.................................................. ..............
بعد ما سلم سلمان على بدر جلسو على أحد طاولات المقهى ..
بدر : وش موضوعك
سلمان : تعرف ليش أنا جاي
بدر\ أقول الزبدة
سلمان : صحيح الموضوع خاص في حياتك
وانت حر بتصرفاتك بس أنا مو من النوع اللي يشوف
واحد من أقاربه يسوي الغلط وأسكت
وأنت أخو زوجتي يعني من حقي أني أنبهك على هالموضوع
اللي يوم من ألأيام بيوديك في مصيبة ما يعلمها إلا ربي
بدر :وبعدين
سلمان حب يدخل في الموضوع فقال: من متى تشرب ...
بدر تغيرت ملامح وجهه:وأنت وش دخلك ...
سلمان:نسيبك
بدر : والنعم ما قلنا شي بس لا تتدخل في أموري
سلمان : تعرف أني لو نذل كان خليت الهيئة يروحون للأستراحة الخراب
اللي تروحها ويسحبونك مع اللي معك وأنت عارف وش بيصير بعدين ..
بدر ": أقول لا تحاول تهددني وأنت مالك أي دخل في حياتي
وأظن أن وراي مشاغل ... وقام مسك يده سلمان وجلسه بالقوة
سلمان : اسمع يا بدر حركاتك من اليوم بتبطل عنها وإذا أنت قوي رح
أجلس في الأستراحة اليوم
وشوف وش بيصير فيك ..!!!
بدر بسخرية : وش بيصير يعني ,, ويقوم مره ثانية /فمان الله ...
وراح بدر ..
سلمان منقهر منه بس خلاص بدر ما ينفع معه الكلام
وبيسوي اللي براسه بس قبل لازم يقول لهنادي
مسك جواله ودق عليها :
هنادي:هلا
سلمان : هلا قلبي وينك فيه بسرعة ..
هنادي خافت : في السوق ليش؟؟
سلمان : ارجعي البيت ولا تخلين بدر يطلع
أشغليه بكل ما تقدرين
أربطية بأي مشوار
هنادي : طيب ليش كل هذا
سلمان : الليلة أقولك بس سوي اللي أقوله لك واللحين ..
هنادي : طيب بدر ما أعرف أمسكه بيروح
سلمان : قولي لأمك تعطيه أي مشوار يله هنادي
لا تعطليني سوي اللي قلته بكل ما تقدرين ولا ذمب
أخوك في رقبتك ...
هنادي :سلمان لازم أفهم مو تخليني كذا وش السالفة ؟؟
سلمان : هنادي بعدين .. يله مع السلامة ..
هنادي : مع السلامة ...
قام سلمان وركب سيارته ويفكر باللي بيسوية
.................................................. ...................
شذا :روان ..
روان : نعم
شذا : نورة راحت
روان: وش نسوي أمر الله
شذا:ليش كان خلوها عندنا
يدرون محد عندي
روان :ليه أنا وين رحت ,,
شذا : أنتي بتتزوجين وليد وبتروحين ...
روان تطالعها بأستغراب:..؟؟؟؟؟؟
شذا : لا تطالعيني كذا أنا أدري ان وليد يحبك
روان : ؟؟؟؟؟؟
شذا:وأدري أنه خطبك ورفضتي
روان:؟؟؟؟؟
شذا : وأعرف كيف وش صار بينكم أول مره لم ضاع مفتاح بيتكم
روان:.....؟؟؟؟
شذا : وهو بعد اللي كان يدق على بيتكم
روان :؟؟؟؟
شذا : وكل مره تردين أنتي بس هو ما كان يبي يكلمك يبي يكلم عمي بس
أنتي اللي دايم تردين ...
روان :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذا : تحسبيني ما أدري عن هذا كله لا أدري
وأعرف كل شي بس أنا ما أتكلم
ووليد قال لي كل شي قبل أمس لأنه قال كلمي روان
مره ثانية وقلت ليه مره ثانية هي فيها اولا وما خليته يروح إلا لم
قالي كل شي تعرفين ملقوفه ولا خليت شي
روان :؟؟؟؟؟
شذا : لا تسكتين وليد تبينه ولا لا ...؟؟
روان :؟؟؟؟؟
شذا : عارفه ما عندي أسلوب وش أسوي بس
أخلصي تبينه ولا ندور له وحده ثانيه مع أني ما أبي ياخذ غيرك
بس هو ما راح ينتظر طول عمره في رجاك حتى توافقين
لازم تردين عليه أيه ولا لا ..
روان : شذا خلاص
شذا : وش خلاص تبينه ولا لا ولا أقولك بعد يومين ردي علي
بعد ما تفكرين زين ..
روان :ههه عليك أسلوب بس أوعدك أفكر مره ثانيه ,,,
شذا : نشوف وش بيطلع منك...........
.................................................. ..
نورة جالسه في غرفتها
جمانه: ويحليلك خلاص رجعتي لنا
نورة : جمانوه مو رايقة لك
جمانه : مو رايقة وتفتحين هدايا حفلتك ليش ما شفتيها هناك
نورة : ما في وقت ...
جمانه : افتحي نشوف وش عطوك
نورة تفتح هديه صغيره ولقتها ساعه حلوه
والبطاقة مكتوب :
((حبيبتي نورة
تذكريني دائما والبسي الساعة مو ترمينها.
بنت خالك :رغد))
نورة ابتسمت
وفتحت الهديه الثانية لقتها تحفه حلوه
ومعها برضو سلاسال بحرف نورة
وcd أفلام عددها 3
والبطاقه مكتوب :
((هلا نوير عسى تعجبك الهديه مع انها بسيطة
التحفة لاتكسرينها والأفلام عسى تعجبك
ترها اكشن مرررره فله
شوفيها لم تكوني طفشانه ...
بنت خالك : لمى ))
فتحت هدية ولقتها عطر
قرت البطاقة
((نونو قلبي والله بشتاق لك موت
ولا تنسيني وبالأخص سالفة الحرامي ...
أختك :روان.. أم فيصل ))
وفتحت هدية لقتها دبدوب كبير وردي ماسك قلب
ومعها عطر
قرت البطاقة :
((نواره فديتك لا تقطعين اتصالاتك معنا
وبأفقدك كثير ....لميا))
باقي هديتين ما فتحتهم ...
احتارت وش اول تفتح ..
سحبتهم كلهم وعدة من 1 إلى 10 وأختارت
فتحتها لقت
عطر وخاتم ذهب أبيض
وكانت من جنان
وباقي الهدية الأخيره
فأكيد من شذا
ضفت الهدايا وخلت جمانه ترتبهم ..
وهي جلست تفتحها
وطلع لها تشيرت أخضر ساده مع عطر وجزمه
واساور ...
ضحكت نوره ودمعت عيونها وفتحت الرساله
وكانت طويله ,,,
((سلام نونو ترى أول مره اقول كذا
يعني أعرفي اني بالمره زعلانه عليك
صراحة مدري وش أقول ما أعرف أرتب كلام
بس من جد أنا اكثر وحدة بأفقدك لنا زمن مع بعض
وفجاة وبدون سابق إنذار تروحين
صعبه على نفسي أتقبل هالرحيل
واللحين دموعي تنزل أربع أربع
والله نوره مدري كيف بأعيش بدونك وبدون سوالفك
وضحكك ومزحك ولعبك وجدك
مواقف صارت في عمري معك ما راح انساها لو أفترقنا عن بعض طول العمر
أخر شي ختمناها بالحادث ..
ويوم نبكي لم هاوشنا وليد ههه
صدقيني كنت أكثر من أختي شهد
وكل أسراري تعرفيها وأصلا ما عندي أسرار لأن حياتي مفتوحة
ولا قد سويت شي
ما كنت أصادق بنات في المدرسة لأنك كنتي صديقتي
وأختي فما احتاج أصادق وانا عندي هالقمر
والله أنك عسل يا نواره وأتمنى ما شلتي بخاطرك مني
بأي كلمة قلتها لك بالغلط وحلليني يمكن أموت في يوم من الايام
((بسم الله علي ))ههه
عسى الله يوفقك ونشوفك في عيد الأضحى
يالله مدة النسبه لي كانها 50 سنه ,,,
رحلت
وذبلتْ الريشة !!وأنا بعدك ..
سفينة هَمْ ،
من الضيقات ..
تتكسَّر !
تجيني كيف ....؟!
وبيني وبينها دروبك !
مسااافات ..!
وعذاب وزيف !
أبد والله ...
على حطَّت يديك .. الجرح ،
وآلامي ...
على خبرك أموت وأحيا
بـ أوهامي
و أنتظرك ..!
وصوتي دايمٍ يسأل :
[ وينها عيونك حبيبي
سافرت مثلك حبيبي ؟! ]
عجزت ألقى لصــوتي حل..
أنادي به ولا رديت !!
ولا فكَّر بيوم يـ مــل ..
أنا دايم..
على خبرك ..
أمــوت أمــوت ،
و أحتـضرك .......
صديقتك وأختك :شذا الخبله ..)))
نورة ما تماسكت على طول بكت ...
.................................................. ...
هنادي:بأروح السوق انت فاضي وش وراك والسواق راح يجيب
اغراض للبيت ..
بدر:أقول ضفي وجهك ماني فاضي لك
هنادي : كل يوم منت فاضي متى تكون فاضي
بدر : هنادي مو لازم تروحين اليوم روحي بكرة
هنادي : لا انا مقسمه وقتي وتعرف وراي جهاز ولازم
أخلص ومافي أحد يساعدني ما عندي خوات
لاتعطلني اليوم مخصصته للعطورات
بأروح أشتري
بدر : يالله نشبت فينا ذا العلة اف وش تبين
وانا أجيب لك
هنادي : لا علينا هالحركات مافي انا بأروح أشتري
وبتوديني اللحين
أبو بدر يجي لهم : وشفيكم
هنادي: السواق مو موجود وبدر معيي يوديني السوق وانا بس أبي
عطورات ويقول مشغول
أبو بدر : بدر ود أختك ألسوق
بدر:يبه أنا مشغول تصبر لم يجي السواق
أبو بدر:لا رح بأختك لا تعطلها وراها زواج يله اسمع كلمتي ورح بها
بدر بعصبيه :إن شا ء الله ..
هنادي تركض تلبس ..
وبدر معصب منها اليوم غاثته هي ورجلها..
دقايق وجته هنادي وراحو للسوق ...
بعد ما أرسلت لسلمان :
(( أنا وياه في السوق كم تبيني أشغله من ساعة ))
رد لها :
(( ثلاث ساعات بس ***))
ردت له
((كثيرة بس من عيوني بأشغله))
.......
سلمان بعد ما خبر الهيئة عن الأستراحة اللي بدورها تعاونة مع
الشرطة
هو مبلغ من كم يوم ,,
بس ما يبي بدر يمسكونه معهم ...
على الساعة 10 ونص دخلو للأستراحة ...
وما خلو أحد إلا ركبوه معهم
وكان من ظمنهم ملاك وغدير
وكان كل هذا في ساعة ونص .......
في السوق جت لبدر رسالة من ياسر
((بدران اللحق الهيئة داهمة الأستراحة
توني واصل وأشوف الهيئة والشرطة عندها
سويت نفسي مار من عندهم لا تتهور وتروح
ترى بتروح فيها حذرتك وأنت بكيفك ,,,))
بدر ارتبك وخاف وكل شي صار فيه ...
هنادي : وشفيك بدر أقولك وش رايك بهالعطر ..
بدر :ها لا حلو ايه
هنادي طالعته أبستغراب ولفت حطت العطر وقالت لبدر :
بدر بأروح الحمام
بدر : طيب يله \
ويطلعون من المحل ويروحون دورات مياه النساء
بدر برى و هنادي دخلت
ووقفت عند المغاسل ودقت على سلمان مارد ...
دق مره ثانية ما رد ...
أرسل سلمان :
((قلبي مشغول والله وخلاص ارجعي البيت عادي ...))
طلعت هنادي وقالت لبدر يرجعون أحسن
ورجعو للبيت وبدر سكر على عمره باب الغرفة ...))
..........|....................................... ....
محمد واقف يسلم على أبو بشاير اللي رجع من السفر ...
محمد : وناوين على الرجعة
أبو بشاير :ايه الوالدة تعبانه مره وبنرجع
محمد : الله يشفيها و متى بتروحون الشرقية
أبو بشاير : اسبوعين بالكثير
محمد : ايه الله يوفقكم
أبو بشاير : جميع إن شاء الله ...
نسينا مي وش سوت مع محمد في سفر أبوهم ..
((أنا مي ...
وطول سفرة بابا ما احتكيت في محمد أبدا
حتى ما أرد عليه لا سلم علي
بعد ما عرفت انه مطلق مرتين وعنده ولد
قلت اكيد ان العيب منه مو من حريمه
وأصلا ما ارتحت له
بشاير تمدحه لي وتعاتبني ليه ماأحكي معه
وأنا أطنش ...
قريب بنرجع للشرقيه وبترجع حياتنا مثل قبل وأنا
قررت إن مالي شغل في محمد ولا غيره
وبطقاق يطقه
وكرهته مع أن ما سوى لي شي بس أكره من الله
وأحسن لي لأن لو أهلي عرفو راح يسون لي سالفة
وأبعد عن الشر وغني له ...))
.................................................. .....................
أقولكم وش صار بعد شهر ونص من الأحداث السابقة :
روان رفضت وليد للمرة الثانية
...
سامي ما صار يروح لاهله إلا قليل وعلاقته
مع شهد مثل قبل لا تحسنت ولا رجعت مثل قبل ..
.....
وليد وسعد ما بقا إلا يومين ويرجعون لجدة \
لأنهم خلاص تخرجو ...
.....
سعد أول ما بيرجع بتكون ملكته على رنا بنت ابو ثامر ...
....
شذا زهقانه وطفشانه من بعد نورة ...
.....
ونورة نوعا ما انسجمت في الجامعة ...
وتشوف هنادي كثير ..
وهذا اللي مريحها ..
هنادي تقريبا كل شي في جهازها خلصته
وروان بعد ساعدتها
ترسل لها موديلات فساتين ومكياجات ..
وأنواع العطور الجديدة
...
بدر و معاناة كبرى خاصة أنه كان يشرب كثير وأنقطع
وغاب أسبوعين ليه ..؟؟
سليمان خذاه بعد أقناع أنه يروحون مع بعض للشرقيه ويتعالج هناك
والعلاج ما يأخذ فترة طويله
لأن بدر متجاوب معهم كثير .....
والحمد لله اللحين صار أحسن
بس منعزل عن الناس ...
وسلمان ما قصر معه
وقف بجمبه وساعدة ...
.....
غدير لم عرفو أهلها بالموضوع
جلسوها في البيت وانحرمت من الدراسه
غير الضرب اللي جاها ..
ملاك ولا أحد حواليها أبوها لم عرف ما سوى شي وكأنه مو بنته
ومثل قبل في بيت جدتها
جالسه بس هالمره خلاص ماتبي تكمل دراسة ..
مو من اللي صار لا هي طفشت ..
.....
لاتضنون أن حسام اخو نهاد حب جمانه لم شافها
لا هو اللحين من أسبوعين متزوج ..
وجمانه ما جت في باله تكون زوجة ..
وجمانه ما زعلت لأنها مافكرت فيه أصلا ....
...............
عائلة أبو بشاير رجعو للشرقيه ومي خلاص شالت محمد من
بالها وكل ماتذكر انها كانت تلاحقه حست أنها غبيه ....
....
محمد روتين يومي ما يتغير أبدا ....
ويسأل روان عن فيصل في الأسبوع مرتين ...
.......
أبشركم جنان حامل وسلطان فرحان بهالشي
............
لميا مافكرت في ريان
وريان مافكر فيها .
...................
لمى في كل صلاة تدعي للحبيب الراحل
يوسف
,,,,,,,,,..............,,,,,,,,,
أبو وليد وابو روان
خلاص نقلو للبيت الجديد وبيسون
نزالته مع حفل تخرج وليد مره وحدة ...
.................................................. ...............
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#60 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 25-10-14, 05:55 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
الفففففففففففففففاجعة .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذا : روان وليد اليوم عزيمته
روان :طيب
شذا: ما تبين تفرحينا وتوافقين عليه ترى من جد يحبك
روان : حبيبتي أنا فكرت ووليد ما يناسبني
شذا بضيق : كيفك
روان : وشفيك
شذا تدمع عيونها : من راحت نورة وانا متضايقة
محد يوسع صدري غيرها
صحيح أكلمها بس الجلسه تفرق
روان :شذا لا متى تتضايقين عشان نورة
شذا تقوم : لين اموت والله انكم ما تحسون فيني
وراحت لغرفتها ....
أم روان تدخل غرفة روان : يمه تعالي ساعدينا اليوم
نزاله وتخرج وليد
روان : وليد وينه ماني فاضيه أتغطا
أم روان: وليد طلع مع خويه وبيرجع العصر
تعالي صلحي حلا
روان : إن شاء الله
أم روان : وبعد ما تخلصين من الحلى بتروحين لمحل الحلويات
تجيب صحون حلا زيادة السواق ذا ما يعرف شي
روان : إن شاء بس خلوها العصر اللحين حر
أم روان : فيما تصلحين الحلا ذا لأنه بارد الجو
روان :ههه تلعبين علي بجو جدة 24 ساعة حر يله ننزل نصلح حلااا
.................................
لميا : ماما البس البنطلون هذا ولا هذا
أم تركي : اقول البسي تنورة اليوم عزيمة لا تلبسين بنطلون
لميا : ماما ما أبــي
أم تركي : اها بس بلا دلع طلعي لك لبس مثل الأوادم
لميا: ليه في ناس كثار بيجون
أم تركي : أمة محمد
رغد تجي معهم : مين بيجي ...؟
أم تركي : ربع وليد وأهله
رغد : يوه وليد وربعة حدث ولا حرج يا كثر ربعه
لميا : وغيرهم
أم تركي : وصديقات أم وليد وربع عمك مع حريمهم
وجاراتهم في بيتهم القديم
لميا:يووووه بأروح أدور لبس زين
تركض لغرفتها
رغد : شوفي هذا البسه
أم تركي تطالع لبس رغد تنورة وردية وعليها ورود صغيره بيضا
مع بلوزة وردي فاتح مره
أم تركي : زين أزين من ذيك البسيه ونادي لمى أشوف وش بتلبس
رغد تقوم : إن شاء الله
رغد : لمممممممممممممممى
لمممممممممممممى ماما تبيك تورينها لبسك
لمى تنزل من الدرج : جيت بلا صراخ
وتروح للصاله : ها زين
أم تركي تطالع تنورة سودا واسعة لنص الساق
بكسرات سكريه مع بلوزة سكريه
أم تركي : لا غيري دوري غيرها
لمى : مالقيت شي مناسب
أم تركي : طلعي أي لبس غيره البسيه يا كثر ملابسك
لمى :طــيب
وتروح لفوق ...
.................................................. .........................
شهد تتعطر : يله البس ودني
سامي : ليش مبكر ما أذن العصر
شهد : بساعد أهلي أكيد محتاسين هناك
سامي : بتاخذين العيال
شهد : ايه
سامي: يله
لبس سامي ثوبه وراح يوصل شهد لأهلها
.........................
روان في محل الحلويات تاخذ 4 صحون شوكلاتات
3 صحون كبار فطاير مشكله
وطلبت تجهيز كيكتين للعشا
وطلعت راجع للبيت ...
.............
شهد تدخل على شذا لقتها نايمه
: شذاااا قومي جيت وجبت ريماس معاي
قومي العبي معها بساعد أمي
شذاااا قومي الله يرجك اليوم عزيمة ونايمه
خلف الله على أيامي لاكانت فيه عزيمة في بيتنا أصحى من 9 الصبح
شذااااااا
....
روان تدخل البيت وتشوف وليد يدخل سيارته في الكراج
مشت بسرعة ما تحب تتلاقى معه
ودخلت البيت راحت للمطبخ
وحطته
أم وليد : الله يعافيك
روان : جميع
أم وليد : أمين ترى شهد وصلت ارقي لها فوق
روان : إن شاء الله
وتروح للصالة وتشوف شهد تنزل بسرعة من الدرج ولونها
مخطوف ..
روان :وش فيـــــــــــــك ؟؟؟
شهد : شذا قومتها عيت تقوم
روان :إيه خوفتيني هي دايم نومها ثقيل
شهد بصوت يرجف : كبيت على وجهها مويه ما قامت
روان طاح قلبها: وش فيها
شهد شوي وتبكي : تعالي شوفيها
روان ترمي عبايتها وتركض لفوق ......
وليد : السلام عليكم
وراح بيسلم على شهد وشافها ترجف : وش فيك ..
شهد : شذا
وليد : وش فيها
شهد : فوق في غرفتها مدري وش فيها
قومتها وما قامت
وليد: قومتيها زين
شهد : ايه
وليد يرقى الدرج رايح لغرفة شذا
دخل الغرفة يلقى روان واقفه
وجهها أحمر
منصدمة من الاخر
وليد خاف قرب لروان : وش فيها
روان تطالع وليد لسانها انربط ما عرفت تتكلم
وليد :وش فيهــــــا
روان تهز كتوفها بـ(مدري))
لف على شذا لمس جبهتها لقاها بارده
تحسس نبضها مافي نبض هزها هزها
ثم بسرعة شالها وركض لتحت ...
روان تجلس على السرير معقولة شذا راحت
معقوله شذا
المرجوجة
راحت
شذا تروح ليه وش فيها
لامرض لا شي
شذا ماتــــــــــت
غطت وجهها بيديها
ثم صرخت صرخة وحدة مفجوعة ....
ثم انهارت تبكي "..
.. أم وليد أنصدمت وليد يركض وبيده شايل شذا
طلع من البيت بدون ما يتكلم ...
ام وليد : وش فيها بنتــــــــــــــــــــــ ــــــــــي
شهد تبكي : يمه شذا
أم وليد : تكلـــــمي وش فيها
شهد : ما قامت صحيتها ولا قامت
أم وليد منصدمة
:ليه .؟؟؟
شهد : ما أدر...ي ما أدر....ي وأنقطع صوتها
أم روان : وش فيها روان تبكي بعدين وين شذا
ووش فيكم كذا
وش صاير لكم
أم وليد صرخت للشغاله تجيب عبايتها تلحق على بنتها
أم روان قالت لها شهد وش صار
وراحت تقول لأبو روان وأبو وليد
الكل ارتبش وبسرعة دقت على وليد يسألونه في أي مستشفى
ماكان صوته يبشر بخير
قال لهم اسم المستشفى وسكر
راح أبو وليد وأبو روان
وأم وليد وأم روان للمستشفى
وشهد وروان في البيت .....
روان تنزل من الدرج وتشوف شهد في الصالة تبكي
روان تأشر بيدها بـ(وينهم)
شهد تطالعها وترجع تبكي
روان تحاول تتكلم ما قدرت
وصارت تبكي مثلها ...
.................................................
في المستشفى وليد لأول مره في حياته يبكي
متلثم بالشماغ ومنزل راسه ودموعه تنزل سيل
شذا توفت بسكته قلبيه حاولو بالأنعاش
ما قدرو
شذا توفت
شذا توفت
شذا توفت
ورجع يبكي بصوت يقطع القلب ....
جا أبو وليد والباقين وراه : وينها أختك
وليد رفع صوته : يبه تطلبك الحل
أبو وليد كما المفجوع:أسألك أختك وش فيها
مرتفع حرارتها ولا وش
وليد : يبه شذا توفت بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
شذا توفت
شذا توفت
طاح أم وليد على الأرض مغشيه
أبو روان : لا حول ولا قوة إلابالله
أبو وليد راح يتأكد من الدكاتره
كيف شذا ما تعاني من مرض كيف تموت
.... الموت حاصل علينا كلنا كبار ولا صغار
الموت يجي الأنسان من دون أستأذان
يأخذه ويبعده عن الدنيا
كان له أحباب ولا ما كان له أحباب
كان مريض ولا ما كان مريــــض
كان غنـــي ولا فـــقـــــــــــــــــير
الكل بيشرب من كاس الموت...
أبو روان هو اللي كان متماسك وراح يشوف أبو وليد ويهديه مسكين انفجع بأصغر عياله وراح يكمل أجراءات الوفاة ..
..... بعد ساعتين ...
أم وليد جاها انهيار عصبي وجلست عندها أم روان
وتقرا عليها من القرآن
أبو وليد أبو روان رجعو للبيت ...
وليد دخل يشوف شذا
قبل ما يدخلونها ثلاجة الموتى
شكلها ما تغير غير انها باردة
مسك يدها وباسها
وباسها على جبهتها
وهو يدعي لها بالرحمة
ما جى في باله أن بيفقد شذا
شذا تروح لا وردة العائلة ماتت
((إن لله وإن إليه راجعون ))
طلع من عندها ركب سيارته رايح رايح لمين
مايدري .........
أبو روان دق على كل واحد عازمينه وأعتذر لهم
ودق على أخو منصور يجي للبيت بعدين يقول له
أن شذا توفت
وام روان أعتذرت من كل المعازيم
.................
شهد ميته بكى شوي وتموت
وروان سكرت على نفسها الباب ومحد يدري وش فيها ...
أبو روان يهدي شهد ما عرف ...
ويذكر الله كل شوي
لازم أخته سارة تعرف ....
دق عليها بعد السلام .
سارة : وش في صوتك ياخوي كذا
أبو روان : سارة أنتي أنسانة مؤمنه وصبورة وكل شي يصير في
الدنيا قضاء وقدر
سارة : وش صاير يا خوي طيحت قلبي
أبو روان : شذا ترحمي لها
سارة : شــــذا؟؟؟
أبو روان : بكرة العصر بنصلي عليها عاد تعالو بأسرع وقت
الوضع مختبص ومو عارف أهدي مين ..
سارة نزلت السماعة تبكي ...
أبو نايف : وش صاير
سارة ما قدرت ترد ..
رفع أبو نايف السماعة وخبره أبو وليد
أبو نايف :بكرة أحنا عندكم إن شاء الله
أبو وليد : فمان الله
أبو وليد : مع السلامة ...
أبو نايف : ساره استهدي بالله
لا يشوفنك العيال كذا
جمانه تدخل عليهم وتناظر أمها : وش فيها
أبو نايف نادي نورة وتعالو بسرعة
راحت جمانه ركض ونادت نورة وجو وجلسو
أبو نايف : قولو لا إله إلا الله
جمانه ونورة : لا إله إلا الله
أبو نايف : طالعين لجدة اللحين
جمانه: ليش ؟؟
أبو نايف مركز نظره لنورة لأنها أكثر وحدة تعز شذا
:"بنت خالكم توفت
نورة بصدمة \: مين ؟؟؟
جمانه دمعها نزلت على طول
نورة : ميــــن ؟؟
أبو نايف : شذا
ما كلمل أسمها إلا نورة طايحة في الارض
ركض أبو نايف ويالله صحاها بالموية
وارتبك الوضع في البيت
الكل يبكي لشذا
وصل الخبر لنايف ومرته ومسكو خط لجدة
وأبو نايف وأهله بعد ما هدو شوي ركبو السيارة راحين
لجدة
نورة تونون وتبكي مو مصدقة الخبر
((وليه في أحد توقع أن شذا تموت
حتى متابعين الرواية ما توقعو
لكن كل شي قضاء وقدر ...))
.................................................. .....
الكل عرف بالخبر والكل اجتمع في بيت أبو وليد
الكل يبكي
الكل ما توقع
لمى ذبحتهم بصياحها ثاني شخص يروح في حياتها وفي سنة وحدة
جربت طعم الفراق والله مر ...
ووليد ماله حس من طلعته من المستشفى يدقون على جواله مغلق
بس مصيرة بيرجع ...
لا تمت حفلة التخرج ولا تمت النزاله
وراحت أغلى وأطهر بنت اللي هي شذا ...
......
سعد يهدي وليد : أستغفر ربك أختك وتوفت امر من الله
وليد ما يسكت يبكي
سعد : يا رجال كلنا بنموت رح لأهلك تلقاهم قالبين الدنيا هناك
تبي تزيد عليهم رح لهم أكيد محتاجين لك
وليد يمسح دموعة بطرف شماغة : لا إلله إلا الله
سعد : قم أسوق عنك
ونزل وليد وساق عنه سعد..
سعد يتذكر شكل شذا لم تركض وتزلق قدامه
كيف كان شكلها بريئ
راحت سبحان الله
كل شي مقدر ومكتوب وهذ يومها ..
حس بالعبرة تخنقة بس مو وقته يبكي هو الثاني
وصل وليد لبيته وهو خذ تاكسي ورجع لبيته لأن السيارة حقت وليد
.................................................. .............................
أول يوم في العزا
غسلت شذا أم تركي وأم نايف
اللي قلبهم قوي شوي
وأم وليد سلمت عليها قبل الغسيل وراحت
ونورة معهم بس جالسة برى عن غرفة الغسيل
تبي تشوفها قبل ما يقبرونها
تبي تشوف حبيبة القلب
تبي تشوف أختها الصغيرة
تبي تشوف زينة الدنيا
تبي شذا وشذا شذا
ومن يدري من هي شذا بالنسبه لها
طلعت لها خالتها سارة وقالت لها تدخل
أستجمعت قواها ودخلت شافتها مثل ماهي ما تغيرت غير
أن شفتها زرقا
يا شين الموت
قربت باستها وطلعت بسرعة
كأنها تهرب من شي
ورجعت تبكي ...
خساره ماتت اعز انـــــسانه من أهـلي
شذا وجفـــف غيابها كلام بـشفتي ناداها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لو ان الدمع بــ يخلي حبيبة القلب ترجع لي
لأسيل كل دمع الكون عشان تعود لـ دنيــاها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولكن للأسف لو ويش يحصل ما تعــود لي
كتب ربي علي افارقها واعيش مع ذكـراها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شذا لو كنت انا اقدر ارتــــــــب وش بـ يحصلي
لأخلي موتتي قبلك وأودع هــــــــ الشقا وانساه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صحيح اني من الحــــسره غدى دمعي يهملني
صحيح أغلى البشر ودعت ولكن باقي بـ ذكـراها
............................
......عند الرجال ...
سعد واقف جمب وليد ...
ما تركة من عقب ما دفن أخته بيده في المقبره
وكيف ذيك البنت اللي ما تجلس في محل تنحط في
هالقبر الصغير ...
أبو وليد منهار بس من داخل
وأبو روان حزين لبنت أخوه
أم وليد طلعت من المستشفى وطول الوقت تبكي
وشهد مثلها
روان ما تكلمت من الصدمة
ونورة واقفه في العزا
مع الحريم والكل يجي يعزيها من بعد أم وليد
لمى بصوت تعبان : لميا بأرقى فوق مافيني أجلس أكثر
لميا:وين تروحين أجلسي شوي على الأقل لم المغرب
لمى : لميا ما أقدر بأتعذب لم أشوف الحريم كلهم يبكون
لميا : روحي كيفك
قامت لمى وراحت لفوق ....
عند روان لقتها جالسه على السرير وجمبها فيصل قربت لمها
ساكته ودموعها على خدها
لمى : روان
روان لفت تناظرها
لمى : روان تكلمي
روان ما تقدر
لمى تنزل دموعها : روان شذا راحت مثل يوسف
روان رحمتها وفتحت لها يدينها وهي طاحت بحضنها تبكي ....
..............
جمانه : شهد ترى تعذبينها كذا
شهد تبكي
جمانه : لا إله اله الله
.......
نورة : (( يعزوني فيك وما يدرون أن قلبي راح وياك))
...................
أم روان جاالسه تقرا على روان
من أمس وهي ما تتكلم انربط لسانها من الصدمة
بعد ما خلصت شربتها موية مقري عليها
وراحت ...
....
وليد : عمتي ودي أشوف أمي
أم نايف : أن شاء بتشوفها بس اللحين مليان الحريم
جوا أصبر للعشا لا رقت فوق تصلي خليتك تروح لها
وليد : مشكورة عمتي
أم نايف : الله يعافيك ..
راح وليد اللي يعرج من أمس وهو تعبان
وحالته حاله وهي اللي واقف في العزا ...
.....................................
نورة تستأذن وتروح فوق جت بتدخل غرفة شذا لقتها مقفله...
مشت رايحة لغرفة روان دخلت لقتها نايمة وفيصل
قايم جمبها ويتحرك
راحت له وباسته ثم غطت روان بالبطانية
شالت فيصل وحطته في سريرة المخصص له
وانسدحت جمب روان دقايق إلا هي في سابع نومه .....
................
أذن العشا وقامو الحريم يصلون ....
شهد : نورة نورة قومي صلي
نورة تتحرك
شهد : روان روان روان قومي صلي
روان على طول قامت ..
شهد : يله غسلي وصلي وشوفي فيصل شكله جوعان
شربيه حليب
روان تهز راسها وتقوم تروح الحمام توضت
ثم صلت وطلعت رايحة للمطبخ تاخذ رضاعة فيصل ...
لسه بتنزل للدرج تذكرت أنها ببجامتها راحت بترقى فوق لغرفة الشغالات
تخلي وحدة تروح تجيبها ...
وليد : روان
روان تلف لمصدر الصوت
وليد بصوت تعبان :عظم الله أجرك
روان تبي تتكلم ما تقدر
ودمعت عيونها
وليد : وش فيك ؟
روان خلاص بتبكي ما تقدر ترد
وليد : خلاص خلاص بأروح دام ضايقتك
بس حبيت أتطمن عليك ومشى رايح لغرفة امه ....
روان راحت لغرفة الشغالات ووأرسلت وحدة تجيب لها رضاعة فيصل
عقب صلحت له حليب وشربته ونام ....
الساعة 10 الكل راح ...
والكل تعبان ويدور السرير ..
سلطان وجنان رجعو لبيتهم
أما شهد وسمر في غرفة وحدة مع عيالهم
ونورة وروان في غرفة
وفي غرفة زايدة كانت لنورة بس حطوها أحتياط
ونامت فيها أم نايف وأم تركي ورغد ...
في غرفة الضيوف نامت فيها لميا وجمانه على السرير
لانه نفرين
وعلى الكنبه نامت لمى ...
في جناح وليد
نام بندر وعبدالله على السرير
وفي الصالة (تبع الجناح )كنبه نام فيها وليد وكنبه نام فيها تركي ..
وكنبه لنايف
أبو نايف راح مع ابو تركي لبيته وهناك نامو فيه ...
............
على الساعة 8 الصباح ....
الرجاجيل افطرو شي خفيف محد له نفس ياكل
والصغار افطرو
البنات والحريم بعضهم افطر وبعضهم لا ...
كلهم نزلو للمجلس والصمت هو سيد المكان
دق جوال روان بغمة الكل ناظرها بنظرات
((عزا وحاطه نغمتك كذا))
والمتصل هنادي عطتها بزي وارسلت لها
((هنادي ....
صديقة عمري
ما أقدر أرد عليك أنا في العزا
تدرين من راح من هالدنيا
وحدة تعرفينها وحبيتيها
أدعي لها بالرحمة توفت بسكته قلبه
قبل أمس واليوم الثاني من العزا
وأسفة ما خبرتك بس ما كان لي وقت
أخبرك ....
المتوفيه : (شذا )
أدري بتنصدمين مثلي لم لقيتها ميته قدامي
أدعي لها بالرحمة والمغفرة ...))
هنادي سهرانه للصباح وجالسه في الصالة تتابع فلم ...
وصلها المسج فزت وسكرت التلفزيون
قرت الرسالة 4 مرات ثم أرسلت :
(( روان الموت مو هين لاتستهبلين علي ))
وجتها رسالة
(( والله شذا توفت أدعي لها ))
أنصدمت هنادي حست أن رجولها مو شايلتها
شذا!!
مر من جمها بدر اللي دايم على الصامت ما يتكلم الا للضرورة
شاف وجهها مرعوب راح لها
بدر :وشفيك
هنادي تطالعه وخلاص الدموع خذت مجراها بدون مقدمات
:شذا ماتت
بدر :أعوذ بالله ما أذكر تعرفين أحد أسمها بهالأسم
هنادي تعيد : شذا ماتت بنت عم روان
اللي كانت مع روان في المطار
بدر على طول تذكر وانصدم :بس هذيك كانت صاحية وش جاها
هنادي تمسح دموعها :سكته قلبيه
بدر : وهي وين اللحين؟؟!!!
هنادي طالعتة وبكت قهرها وش هالسؤال اللي مو بوقته
بدر حس أنه غلط : أستغفري ربك واطلبي لها الرحمة
هنادي قامت رايحة لغرفتها
بدر جلس يفكر شذا !!
لا حول ولا قوة إلا بالله
صدق الموت جاي
الحمدلله اني أهدديت ...
قام وطلع من البيت رايح لمشواره وصدره تضايق لم سمع هالخبر ...
.................................................. ..........................
دخلو أبو ثامر واهله يعزون
,,ثامر عزاهم وجلس جمب سعد لأن هو أكثر واحد يعرفة
ونسيبهم ..
أما عند الحريم ...
رنا لم عزت نورة قالت : وش أخبارك!!
نورة ما ردت عليها
رنا : صدق متكبرة حتى في عزا أختك مدري بنت خالك
نورة طالعتها بنظرات خلتها تسكتت وتروح
صدق ناس ما تستحي ..
بدو الحريم يكثرون ونورة بوسط هالزحمة تتذكر موقفها
في المطار مع شذا ...
(((شذا: هههه عاد بشرينا كل مانقصتي كيلو
نورة : أبشري بأقيس في اليوم 10 مرات
شذا : هههه والله أن ما دقيتي علي يا ويلك
لم توصلين الرياض
نورة : أكيد بأدق
شذا:ههه حركات بتسافرين بدون محرم ليتني معك
نورة : ياليتك معي هذا في الأحلام
والرحلة مو طويله وبأروح بدون محرم
شذا : ايه تذكريها تراها أول مره وأخر مره
نورة :هه \أظاهر بصير كذا
أبو وليد : يله نورة اعلنو الرحلة
شذا تطالع نورة نظرة أخيرة ضمتها
شذا اللي نزلت دموعها
نورة ":إن شاء ما تفقديني
شذا : تستهبلين إذا نورة وما أفقدك أفقد مين
أبو روان :يله بس نورة توكلي على الله
وسلمي عليهم
نورة تمشي :مع السلامة ...))
شهد :نورة نورة ساعة أناديك وما تردين
نورة :ها
شهد : قومي تكفين لريماس امسكيها فيما أشوف سامي يبني برى
نورة : وين بيدخل كله حريم
شهد الباب الخلفي ما عليك قومي أقعدي معها
نورة تقوم : وينها فيه
شهد : في غرفة روان
نورة تمشي : طيب
وترقى لريماس
وشهد طلعت لسامي ...
سامي : محتاجين شي
شهد:لا سلامتك
سامي :اهلك يبون شي قاصرهم شي
ترى جبت كراتين مويه كاسات
حطوها الشغالات في المطبخ
شهد:الله يعافيك
سامي : ويعافيك والعيال محتاجين شي
شهد والشمس حرقتها :سلامتك
سامي :شكل الشمس حرقتك أستأذن
شهد : أذنك معك
وراح سامي وشهد مستغربة
منه يعني لازم يصير موقف حتى يرجع مثل قبل ...
.................................................. .................................
هنادي قالت لأمها وأبوها عن شذا وحزنو لها
توها صغيرة ما شافت شي بالدنيا
وأبو بدر دق على أبو وليد يعزيه
وأم بدر دقت على أم روان عزتها وعزت ام وليد
....................
ثالث يوم .....
روان تحس أن الثقل اللي على لسانها بدا يروح
وعلى الساعة 7 المغرب تكلمت
الكل فرح لها رغم الحزن
الناس صارت تخف
وعند الرجال على المغرب الكل راح
وأبو نايف اللي حجز طيارة بكرة الساعة 9 الصباح
راجعين للرياض وسيارتهم شحنوها للرياض
أم نايف ما كانت تبي ترجع بس لازم المدارس
والدوامات هناك
نورة ما قالت شي لم عرفت انهم بيرجعون لرياض
بس طلبت منهم يعطونها مفتاح غرفة شذا تبي تدخلها
في البدايه أعترضت أم وليد لأنها عارفة نورة بتقلبها نياح
وبالأخير وافقت وخذت مفتاح الغرفة وراحت ...
((قد جربتو تدخلون غرفة واحد مات فيها
أنا جربت بتحسون ان المكان ضيق
وفيه شي ناقصه
حتى تنفس يضيق ...الله يرحمك يا جدتي ))
فتحت نورة باب الغرفة ودخلت وسكرت وراها الباب
طالعت الغرفة كل شي مرتب وجديد
يا شذا يا قلبي ما امداك تتهنين في الغرفة الجديدة
راحت فتحت مكتبتها الصغيرة
وشافت دفاتر كثيرة
سحبتها وكانو 3 حطتهم على السرير وجلست تذكرت أن شذا ماتت عليه
قامت بسرعة ودموعها نزلت وجلست على الأرض
فتحت أول واحد لقت صورتها
لم كانت صغيرة تقريبا سنتين
تذكرت كيف كانت تعلق على شكلها لم كانت صغيرة
وابتسمت
فتحت أول صفحة ...
((أنا غير البشر
أنا أضحك
أنا أمزح
أنا ما أعرف الزعل
كذا حياتي ومدري كيف الناس تكون حزينه
ما يملون من الزعل ما يملون من المشاكل
ليه الناس كذا
أكيد لهم أسباب بس أنا الله ما حرمني من شي
الحمد لله
أب وعندي أم وعندي
أهل وعندي
ولا عمرهم حرموني من شي أحبه
ليش أحزن وادلع
خلني كذا
عايشه حياتي )))
نورة تطالع سطورها
حتى في كلماتها ما فيها تعقيد حياتها صافيه
فتحت الصفحة الثانية
((مدري ليه أكتب مذكرات وانا عارفة أني بأرميها
في الزبالة أخر شي لأن لو تقدم لي واحد
وتزوجت ما أبي يعرف عن حياتي اللي قبل وكيف
كانت صحيح ان مافي بحياتي غلط
ولا أستحي يعرفة
بس كذا ماله داعي أحتفظ مذكراتي بعد الزواج ..))
ابتسمت نورة شذا يا حليلها
تفكر بالزواج
ما تخيلت بيوم يكون لها زوج وعيال ..
حست أن الدفاتر خاصة في شذا
واكيد ما تحب احد يقرى شي بعدها
خنقتها العبرة لم قالت بعدها
آآه يا شذا رحتي وخليتني..
دخلت الدفاتر لمكانها
وطلعت من الغرفة بعد ما سكرتها ....
.................................................. ...........
وليد :شهد عارف مو وقته بس ارجعي اسأليها تبيني ولا
لا يمكن حن قلبها علي
شهد : وليد صدق أنك رايق في عزا أختك وتطلب كذا
وليد : عارف أن مو وقته بس إذا ما قلتي لها اليوم بأروح لها
ترى ما يعوقني شي
شهد عارفة أن وليد يسويها فقالت : خلاص بكرة أقول لها
وليد : بكرة بتروحين بيتك قولي لها اللحين
شهد : اف طيب لا تزعجنا
وليد :بأدق بعد ربع ساعة أسألك
شهد /الله يصبري عليك يارب
وتروح لروان تتدخل غرفتها لقتها جالسه
جلست جمبها
شهد : روان
روان: نعم
شهد:أدري مو وقته ومستحيه منك بس وليد أزعجني
روان بدون ما تسمع الباقي : قولي لها موافقه
شهد : روان لا تتسرعين ترى هذا زواج مو لعبه
روان عصبت : أدري مو لعبه وانه ثاني مره بأتزوج قولي له
موافقه وخلاص
شهد خذت بخاطرها منها بس كانت متوقعه أكثر من كذا
الحمد لله جت على هذي
طلعت شهد
روان : شههههد
رجعت شهد
روان : سكري الباب واللمبه
وسكرت شهد الباب واللمبه
روان تطالع في الظلام اللي شابه حياتها
انسدحت ورجعت تبكي بألم
.................................................. .................
وليد فرح لم عرف أنها وافقت
بس الله يستر إذا كان مو من قلبها
ما راح يخطبها إلا بعد شهر من اللحين
والزواج بعدين ويمكن مافي زواج
عشان اخته لسه متوفية
.................................................. ......
اليوم الرابع الكل رجع
وسارة وعيالها رجعو للرياض
وبدت ترجع حياتهم مثل قبل
والبيت خلى من البنات
مافيه إلا روان
وشذا اللي كانت ماليه البيت برجتها راحت
البيت على وسعه صار ضيق
وأختفت طعم الحياة فيه
وليد صار يدور على شغل ونسى أن يفرح بتخرجه
أبو وليد تغير صار كثير الصمت قليل الأكل
أم وليد أغلب وقتها تصلي وتدعي لبنتها
روان حياتها ما تغير فيها شي
بس صارت تقعد على النت وقت طويل
ما في أحد يسليها غيره
.........مرت الوقت سريع
وقرب زواج هنادي
Like
رد مع اقتباس