ضحية رجلين - الفصل 20 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية رجلين
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

الفصل العشرون هذاكل شي بقى ... جرح وهموم وشقى.... قلبي دور ما لقا....غير أيام حزينه.. وصلت شذا أول وحدة لأنها ركضت بسرعة وما همها أحد ولأنها خفيفة وتلحق : رفعت شذا روان : بسم الله عليك الكل تجمع حولها وحاولو يقومونها رشو عليها موية ما قامت أبو وليد راح للشرطي وخبره وراح يدور معه ونورة ما تحملت تشوف روان مغمى عليها دقت على لميا وقالت لهم السالفة وانفزعو وصارو يدورون الكل أنتشر في الحرم يدور هنادي دقت على أبوها وقالت لهم يدورون بس ما يعرف شكل فيصل إلا بدر وراح يدور معهم أم روان حاضنه بنتها اللي مو راضية تقوم نورة وشذا خلو روان وراحو يدورون وما بقى عند روان إلا أم وليد وأم روان نورة وشذا كانو مع بعض بعدين تفرقو مع الزحام الكل كان يدور فيصل ومن داخلة يدعي على اللي سرقة نورة تصدم في رجال وماهي رايق لأحد صرخت: وخر ما تشوف الشرطي اللي صدمت فيه \\ أسف أختي ما أنتبهت نورة أنحرجت منه ومشت تابعها الرجال وحس أنها تدور أحد من طريقة مشيتها وتلفتها راح لعندها : أختي محتاجة شي نورة بسرعة : ولد بنت خالي ما لقيناه الشرطي : ضاع نورة : لا أنسرق لأنهم خلو العربيه اللي كان فيها وخذوه الشرطي عوره قلبه :وكيف شكله نورة : عمره 5 شهور أبيض شعره كثيف مرررة وأسود لا بس لابس لابس تتذكر وش أخر مرة شافته فيه أتوقع أزرق الشرطي : وين أنسرق منكم في أي مكان نورة : هناك تأشر بيدها عند الحريم الشرطي بلغ الباقين أذا شافو بزر بهالمواصفات يبلغونه وراح مع نورة يدور معها ........ لميا الكل راح عنها ما تدري هي اللحين تدور أهلها ولا تدور فيصل ... ما معها جوال حطته مع رغد بس تفرقو ومن الخوف نست وش أرقام أهلها ما ذكرت إلا البيت بس البيت ما فيه أحد قلبها الصغير يدق بسرعة ويديها تفركهم ببعض في خوف كيف راحو عنها لأن محد فاضي يلتفت على اللي وراه يشوفه موجود ولا لا كلهم يدورون فيصل تلفت حولها المكان في جميع الجنسيات والأشكال ما تدري تدور فيصل ولا تدق على اهلها دورت أهلها ثلث ساعة ما لقت شي قررت تكلم البيت لو الشغالة طلعت من الحرم وراحت شوي بعيد وين ما كانت سيارتهم عند مواقف بعيدة بين العماير و ما لقت السيارة موجوده دورت حولها على بقالة بس شافت حرمة واقفه وبيدها بزر صغير تطمنت وراحت لها : رغد : لو سمحتي ممكن أكلم بجوالك شوي مضيعة أهلي أنقطع كلامها لم شافت البزر اللي معها هو هو إلا هو فيصل لميا : يا حيواااااااااااااانه من أنتي ؟ كان في 4 شباب واقفين اللتفتو على صراخ البنت على الحرمة الحرمه : أنتي مجنونه من انتي لميا تحاول تسحب فيصل منها : يا الحرررررررررررررراميه هذا مو ولدك الحرمة متمسكه بفيصل :هيه أنتي خليه لميا تسحب فيصل : يا الحرررراميه يا كلبببه وضربت لميا الحرمة وصرخت الشباب اللي موجودين راحو بسرعة ريان : وش فيه رغد : هذي حراممميه هذي حراميه طلال صديق رايان فهم السالفة أن الحرمه سارقة الولد أصلا باين من وجهها أنها مسوية شي سحب بقوته الولد من الحرمة وفيصل ميت صياح لميا ما تشوف شي قدامها إلا الحرمة و منقهره معصبه متوترة حاقدة هذي سرقت فيصل ومضيعتها من أهلها ما تدري كيف جتها القوة وصارت تضرب الحرمة بجنون والحرمه تتألم من ضربها لميا : يا كلبه يا حقيره يا واطططيه طلال ماسك الولد يحاول يهديه وهو يصيح بألم شكل واضح أن منكسر عنده شي ريان يشوف لميا وهي تضرب الحرمة بأقوى ما عندنا ريان يحاول يمسك لميا ريان : خاااالد ناد الشرطة بسرعة حسان أمسك الحرمة راح خالد يدور الشرطة وحسان ماسك الحرمة بقوة والحرمه تبي تتحرك بس ألم ضرب لميا فيها لميا تفك يد ريان والنار في صدرها ورجعت تضرب الحرمة مسكها ريان بقوه ورجعها على ورا ظهر لميا في صدره وجسم لميا يرجف : خلننننني ريان : خلاص بتجي الشرطة اللحين لميا ترافس برجولها تحاول توخر ريان عنها وتبرد حرتها وحرة روان في الحرمة ريان :خلاص عورتيني أهدي لميا خلاص كل شي إلا الأطفال تموت فيهم وتسمع صياح فيصل اللي ما سكت خلت دموعها تاخذ مجراها ثم أنهارت تبكي ريان حس بثقل جسم لميا عليه ففكها عنه بس ما خلاها يخاف تضرب الحرمة مرة ثانيه بس ماسك يدها اليمين بقوة لميا تحس انها ضايعة وين أهلها أكيد يدورون فيصل وهو هنا لفت لميا وشافت فيصل بيد الرجال اللي معهم وحاضن فيصل لصدره ويقرا شي شكله يقرا عليه لأن صياحها صياح مفجوع تحس بدوخة اول مرة تنحط بموقف كذا أكبرمنها ما تدري ليه تحس أن رجولها ما تشيلها نزلت للأرض وريان فك يده عنها حضنت نفسها وأنفجرت تبكي ريان قرب منها وبحنيه : وش فيك؟ لميا يزيد بكاها ريان يدق على خالد اللي تأخر : وينك خالد : هذا انا جاي سكر ريان ورجع للميا حط يده على كتفها يهديها : هذا خوينا جاي ومعه الشرطة رفعت لميا راسها والطرحة طايحه وشعرها طلع شكلها ملاك وهي تبكي : أأأنا خايفة ريان تفاجاه فيها مو جميلة بس حلوة عيونها صغار مرة و لونها أسود خشمها طويل ومايل بطريقة حلتها شفايفها صغيرة ومليانه شعرها أسود ومخصل بعنابي سكتت جالس يطالع فيها وهي موحاسه عيونها مغرقة دموع طلال بطريقة حلوه : ريان لف ريان له طلال كبير عمره 33 سنة متزوج وما يجيب عيال ويحب زوجته وعرف أن خويه ريان مفهي في البنت : وين خالد ريان : ها هذا هو جو الشرطة وعلى طول ركبو الحرمه بالغصب رغم صراخها أنه ولدها ........ الناس تجمعت يوم شافت الشرطة الشرطي يكلم طلال : هذا الولد طلال : أيه الشرطي: وأنت أبوه طلال بسرعة حكى للشرطي وش صار من جت البنت وضربت الحرمة إلين لم جو الشرطي يكلم لميا : وأنتي وش تقربين له ؟ لميا بخوف : هذا ولد بنت عمي الشرطي : اها ويين أهله لميا : ما أدري كلنا كنا في الحرم ندور فيصل أنا ضيعتهم طلعت أشوف سيارتنا اللي كانت هنا شفت الحرمة \طلبت منها تلفون وشفت معها الولد وصار اللي صار الشرطي : كم رقم أهلك لميا : ما معي جوال الشرطي : ما سألت عن الجوال كم رقم أهلك لميا جاها بسرعة رقم أخوها تركي ونقلته للشرطي والشرطي دق على الرقم وقالهم يتوجهون للشرطة ال... مشت الشرطة وقال للميا تركب مع الشباب للمركز هي أستغربت طلبه بس واضح أنه معصب فما قالت شي ثواني إلا خالد جاي بسيارته وطلال راح مع الشرطة ركبت لميا ورا ووحسان قدام وجمبها ريان ريان بهمس : تغطي لميا تذكرت أنها كاشفة فبسرعة لفت الطرحة وتغطت لحقو سيارة الشرطة للمركز ودخلو كلهم جو دقايق إلا الكل كان واقف عند باب المركز أبو وليد وأهله وأبو روان وأم روان وروان اللي للحين ما صحت أبو بدر وأم بدر وبدر أبو تركي وتركي وسلطان والباقين دخلو الرجاجيل جوا و الحريم في السيارات لميا أول ما شافت أخوها تركي مقبل راحت ركض له وضمته ... سلطان بعصبية : وين كنتي فيه لميا تبكي سلطان : تكلــــــــــمي تركي : وش فيك ضاعت مننا مو وقتك يا سلطان تعصب روقنا سلطان سكتت ودخلو جوا يفهمون وش السالفة .. بعد نص ساعة خلو الحرمة اللي سرقت فيصل عندهم وقالو للباقين يتفضلون (طردة*) أبو تركي شكر الشباب اللي هم حسان وخالد وطلال وخاصة ريان وخذ رقمة ,,راحو الشباب في حالهم طلعو من المركز ووراحو لللمستشفى دخلو روان بسرعة من عند الطوارئ أم روان خذت فيصل تكشف عليه ... أبو وليد قال لأخوه منصور يرجعون ويجون بكرة لأن روان فيها أنهيار عصبي ومنصور واضح أنه تعبان أبو تركي قال لسلطان وتركي يرجعون و البنات كلهم رضو إلا لميا اللي للحين فيها روعة أنها ضاعت وصار لها كل الأحداث السابقة خلوها على راحتها وأم تركي بتجلس معها تركي راح وركب معه أبو تركي ونورة وشذا ولمى ووسلطان معه بندر ورغد وراحو لجدة ........... أم وليد جالسه جمب روان وتقرا عليها أم روان مع فيصل يكشفون عليه وتبين أن عنده كسر في اليد اليسرى يا عمممري جبسو يده وهو ميت صياح أخر شي تعب ونام شالته أم روان وطلعت تشوف بنتها ورجلها ابو وليد وأبو روان جالسين في كراسي شافو أم روان مقبلة أبو روان قام : جبسوه ام روان : أيه ياعمري صاح لم تعب وونام ابو وليد : طيب بتقعدون هنا أم روان : ماني راجعه بأجلس عند بنتي .. أبو وليد : وين بنت أبو بدر ام روان توها تفقدها : ما أدري كانو لا حقينا بسيارتهم أبو روان : دقي على هنادي أخاف صار لهم شي بعدت أم روان ودقت على هنادي ردت وهي تبكي : هلا خالتي أم روان :وشفيكم صار لكم شي هنادي : لا ماصار بس أبوي قال ما دام أن روان رجع لها فيصل ماله داعي تروحين لهم أكيد هم مشغولين أم روان رحمتها تبي تكون مع صديقتها فحبت تطمنها : خلاص ماله داعي تجين روان صحت وبكرة بتطلع من المستشفى هنادي: أكيد خالتي؟ أم روان : أن شاء الله تطلع هنادي : طيب فيصل صار له شي ؟ أم روان : كسر في يده اليسرى هنادي : ياعممممري فديته وشلونه اللحين؟ أم روان : نايم من الصياح هنادي : اوكي أاخليك خالتي مع السلامة أم روان : مع السلامة سكرت أم روان وراحت لأبو روان وقالت له سالفة هنادي وراحت لبنتها دخلت الغرفة وعلى حالها ما صحت ام روان: أم وليد أرجعي البيت أنا عندها أم وليد بتعب واضح : لا خليني عندها أم روان : يكفي أنا وأنتي تعبانه أرجعي مع أبو وليد وأبو روان لجدة والصبح تعالو أم وليد : وينهم الللحين برى أم روان : أيه كلهم برى أم وليد تقوم ورجولها تعورها طول اليوم مشي وتعب :يالله وتطلع تشوف أبو روان وأبو وليد واقفين يتكلمون راحت لهم وقالت لهم يرجعون ورجعو كلهم مع السواق بس ياقي لميا وأم تركي لميا تعبت عليهم ودخلوها غرفة وحطو لها مغذي لأنها داخت وما تشوف اللي حولها من الروعة أنها تضيع عن أهلها والهواش اللي مع الحرمة وركبت مع شباب ما تعرفهم ولا يقربون لها دخلت مركز شرطة عقب راحو المستشفى ... يوم غريب بحياتها استسلم جسمها للنوم . وأمها جمبها منسدحة على الكنبة ونايمه.... Likeنورة وشذا ولمى يتكلمون عن اللي صار اليوم والمواقف اللي صارت لهم وكيف روان ميته خوف وأغمى عليها وكل وحدة تكلمت وش حست فيه وشاركهم تركي بالسوالف وأبو تركي بعد هذا كان اللي يدور في سيارة تركي على طريق جدة عند سلطان معصب واصل حده ومسكت رغد وبندر وولا نفس في السيارة اللي صار يخاف ينكد على الخطبة بكرة خاصة أن لميا وأمه بالمستشفى وما يدري متى بيطلعون ... ورحم شكل لميا من جد ضميره يأنبه أنه صارخ عليها في المركز وهو يدري أنها ضايعة ... كان لونها نخطوف تناظر يمين ويسار كأنها ضايعة مسكينه اللي شافته مو شوي وعد نفسة أنه يروح لها الصبح ويعتذر منها .................................................. ..................... الساعة 4 الفجر قامت لميا ما لقت أمها جمبها تناظر المغذي اللي كان على يدها شالوه خافت أنهم راحو وخلوها تحركت من السرير بثقل دورت في الغرفة ما لقتها شافت عبايتها معلقة بسرعة راحت لبستها وحطت الطرحة على كتفها وطلعت من الغرفة المستشفى هااااادي ومافيه ‘إلا المناوبين محد أنتبه للميا لأنهم مشغولين بالسحور والأسياب ظلام مشت ومشت ما لقت أمها أكيد راحت وخلتها راحت لجدة وخلتها ما عندها أحد كرهت أهلها كلهم مشت ومشت ومشت حست بيد حنونه تمسكها لفت بسرعة : ماما .لا مو ماما وين رايحة .................................................. ........................ أم روان وأم تركي في غرفة روان جالسن يتسحرون والمستشفى ماقصر جابو لهم سحور اللي هو \0موية وتمر ومعكرونه مسلوقة (أكل المرضى ) وجلسو يتكلمون بهدوء عشان ما يزعجون روان عن اللي صار اليوم وأم تركي رايح من بالها أن لميا يمكن تصحى هالوقت........ .................................................. ................ لميا برجفة وما تشوف زين من الظلام بس هو يشوف لمعة الخوف اللي بعيونها بهمس : وين رايحة؟ لميا : أ...نا ريان : ش فيك أرجعي لغرفتك لميا:أنت اللي كنت معي هناك يوم انقطع كلامها خايفة ما تدري ليش... ريان : أيوه انا ريان اللي كان معك نستي ما أمداك لميا : لا أذكرك ريان : وش مطلعك من غرفتك أرجعي لميا : وأنت وش شغلتك هنا ؟ ريان : أنا عندي أنتتاب من الرياض لمكة أسبوعين لميا : دكتور؟ ريان : ايه دكتور أمشي ارجعي لغرفتك مشت لميا قدامه وكل تفكيرها امها وين راحت دخلت الغرفة وجلست على الكنبة وريان دخل معها: تسحرتي لميا : لاا ريان : خلاص أنا نازل أجيب لك مو زين ما تتسحري لميا : بس أنا ما أشتهي ريان:طيب ريحي على السرير لميا : لا أنا خلاص زينه أبي أرجع البيت ريان : لا أنتي ما أرتحتي واضح من عيونك لميا سكتت هو صادق كل جسمها تعبان وكان عظامها تتكسر ريان تاه فيها يطالعها كسرت السكوت لميا : أنا ما أقدر أصوم بكرة أحس مافيني حيل ريان : متأكده مافيك شده لميا : لا مافيني ريان : طيب وين أمك كانت معك قبل شوي لميا ولمعت الدموع في عيونها : مخلتني كلهم راحو وخلوني ونزلت دموعها ريان ما أستحمل راح وجلس جمبها : ليه تبكين لميا مسحت دموعها بيدها بسرعه لكن نزلت دموع أكثر من اللي قبل وسبقها ريان ومسحها بيده : ماله داعي الدموع أكيد أمك عند وحدة من الممرضات تتسحر لميا رجفت من قرب ريان : كلهم خلوني ريان عارف للحين هي مصدومة من اللي صار : أنتي كم عمرك؟ لميا: 18 ريان (ياعمري ) : واللي في مثل سنك يخافون كل هالكثر لو أنك صغيرة وش ببيصير فيك لميا : ما أدري اليوم رعب حصل ما قد أنحطيت في هالموقف حسيت أن محد عندي بس الشي الحلو أن لقيت اللي ضايعة عشانه فيصل. ابتسم لها ريان:طيب أنتي ريحي ولا كان شي صار أنتي كنتي قوية وخذتي حق كل أهلك من الضرب اللي كلته منك الحرمة ابتسمت لميا ودااخ ريان لميا حست بنظراته لها ونزلت راسها للأرض : تقدر تشوف لي أمي ريان قام بسرعة : من عيوني ومشى .. لميا : لحظة يا.. ريان يذكرها: أسمي ريان لميا: ممكن أسأل سؤال؟ ريان : أسألي لميا : أنت كم عمرك ناظرها ريان (يالبى قلبها تسأل ) لميا حست انها تسرعت : أسفة ضايقتك يا دكتور ريان : لا عادي من حقك تسألين وعطاها سيرته أنا ريان سالم ال..... دكتور عام والمشرف عليك عمري 27 سنه وطلع ريان وترك لميا في صدمتها من كلمة من حقك وش يقصد بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلع ريان ودسأل الممرضات قالو ما جت لهم حرمة أستغرب وين بتكون فيه يعني فكر يروح للميا ويقول لها بس يخاف تزعل وتتضايق لف على صوت فتح باب غرفة لميا لقى حرمة تدخل ارتاح أكيد هذي أمها ... وراح للمكتبة ام تركي شافت لميا صاحية : حمد الله على السلامة لميا بعتاب : ليه خليتيني أم تركي : كنت أتسحر عند أم روان لميا : طيب كان قلتيلي أم تركي : كنتي نايمة ما توقعتك تصحين لميا : طيب روان للحين ما صحت .؟ أم تركي : لا لسة مسكينه تنرحم لميا في نفسها ( ما ألومها أنا بغيت انهبل شلون هي).. أم تركي: بتاكلين شي ؟ لميا : ما أشتهي دقي على بابا خليه يجي أبي اكلع أحس بخنقة أم تركي: مافي طلعة واجلسي على السرير بس لميا : ما بي دقي على أبوي فالبيت بأرتاح أكثر أم تركي : لا صارت عشر طلعناك لميا تقوم وتنسدح على السرير وهي دايخة دقايق الا هي في سابع نومة أم تركي جلست تقرا قران لم أذن وصلت وقومت لميا بس ما قامت انتظرت ربع ساعة عقب قومتها وصلت ورجعت نامت ... .................................................. ..................... الساعة 9 الصباح في بيت أبو وليد أبو روان راح مع السواق لمكة وبيت أبو تركي راح تركي لمكة .................................................. . الساعة 10 : في غرفة لميا ...... أم تركي: خلاص تركي أنت جب ورقة خروج وأنا نجيك تركي يطلع : طيب لميا لبست عبايتها وامها بعد ينتظرون تركي بعد ربع ساعة جاهم تركي ومعه ريان دخل ريان : السلام عليكم أم تركي ولميا:وعليكم السلام ريان :معليش مافي خروج لميا : ليش؟ ريان : بناخذ كم تحليل لأن دوختك يمكن يكون فيها فقر دم أو شي ثاني لميا بصدمة :مثل \ايش تركي : لا تخافين بس تحليل دم وتطلعين ريان : يله بسرعة قبل ما ينتهي دوامي لميا : طيب أم تركي : يله لميا لا تعطلين الدكتور لميا : اوكي بس وين ريان:تعالي معي طلعت لميا مع ريان عشانالتحليل وتركي في الغرفة يبي يكلم أمه : يمه أنا طلبت يحللون دمها أم تركي : ليش ؟ تركي : أصلا من فترة ووجها باهت أم تركي : أكيد من الصيام تركي : لا ما أتوقع وأمس تدوخ قلت أكيد فقر دم أم تركي : بسم الله على بنتي أن شاء الله مافيها شي تركي : أن شاء الله وترى قبل ما أجي داق علي سلطان يقول جبهم ميسكين عشان الخطبة أم تركي : يووه الله يذكرك بالشهادة ناسيته تركي : بتروحين اليوم أم تركي : ايه الله لا يعوق بشر في مكان ثاني .... ريان : تبيني أسحب منك ولا النيرس لميا : أي أحد ريان : طيب خلاص أنا أرفعي كمك لميا رفعت اليمين ريان : اليسار عشان اليمين تستعملينها كثير لميا نزلت اليسار ورفعت اليمين جلس ريان يدور عرق واضح ما لقى لميا متحسسه من مسكته وخايفة تكرة الأبر ريان مسك الأبرة ودخلها ويسحب دم لميا غمضت عيونها ما تبي تشوف ريان خلص وحط قطنه وبلاستر : خلاص لميا فتحت عيونها تناظر دمها اللي في الأبرة :سحبت كثير ريان :لازم كذا عسى ما عورك لميا : لا وتقوم من الكرسي وتحس بدوخة والمكان من حولها يدور تحركت من مكانها مسكها ريان وجلسها على الكرسي ريان : دوخة لميا تهز راسها ب(ايه) ريان : لازم تاكلين بأخلي يجبون لك أكل لميا : لا ما أبي أبي أروح البيت ريان : ما راح أكتب لك خروج إلا لم تتحسنين لميا ترجع راسها للكرسي طلع ريان وكلم تركي عن دوختها وأن مافي طلعة وراح يقول لهم يجبون لها أكل من أمس ما كلت شي أم تركي وتركي راحو للميا تركي : شفتي سحبو منها دم وداخت أم تركي : كل الناس كذا لميا : ماما ودوني الغرفة أبي أنام أم تركي توقفها : يله وتدوخ لميا مرة ثانية ويمسكها تركي :خلاص أقعدي أجيب لك كرسي نوديك للغرفة وجت النيرس وودوها للغرفة دقايق إلا جى ريان ووراه دخلت بيرس ومعها أكل للميا ريان:أستاذ تركي تعال راح له تركي وطلعو من الغرفة تركي : وش فيها ريان : للحين العصر التحاليل بتطلع وأنا اللحين دوامي خلص بأجي فالليل الساعة 10 عاد أنتم لاجى العصر أسألو عن تحاليها تركي : يعمي مافي طلعة لها ريان : لا مافي طلعة تركي : طيب أنا والوالدة بنروح العصر لجدة عندنا مشوار خاص ويمكن نرجع حول العشاء ياليت تقول لأحد ينتبه لها ريان : ابشر خلاص تركي يصافح ريان : مشكور جكتور الله يعافيك من أمس وأنا مشغلينك بسالفة الولدواللحين أختي ريان : لا شكر على واجب وتعبكم راحة تركي : الله يسلمك وراح ريان ودخل تركي عليهم وقال لأمه ولميا تضايقت ......... في مكان ثاني قريب غرفة روان ... إلا صاحية بس ساكته وفي حضنها فيصل وجمبها أبو روان و أم روان أم روان : يمه جوعانه نجيب لك أكل لا رد أبو روان : وشفيك هذا فيصل جبناه لك تكلمي لا رد أم روان : يا يمه تكلمي لا رد روان من الصدمة تحس أن لسانها ثقيل صح رجع لها فيصل بس للحين الصدمة تمشي في دمها أن خليت فيصل في البيت يجي محمد وياخذه وأن طلعت به أنسرق وش الحل وين تحطه ؟؟؟ في تفريط منها 3 مرات بغى يروح منها مرة محمد ومرة بغى تصدمه سيارة ومرة أنسرق الرابعة ما راح تسلم ابو روان طفش منها : اللحين متى بيطلعونها أم روان : تقول الدكتورة يمكن بكرة أبو روان : طيب تروح معنا لجدة وهناك نوديها مستشفى أم روان : قلت لهم قالو ما نقدر نطلعها يبي لها شغلة أوراق وما أدري أيش وأخلاء مسؤليه لا صار لها شي وو وو أبو روان : أجل خليها هنا المهم أنتي بتقعدين هنا لامتى أم روان : وش لا متى بأقعد لين تطلع أبو روان : يعني أروح لجدة أم روان : ايه وجب لا جيت ملابس لي ولروان بأقول لنورة تجهزهم لك أبو روان : يمكن أجي الليل بعد التراويح أم روان : ما عليه أهم شي تجيب ملابس ابو روان : يصير خير طالعو روان للحين الخرعة في وجهها اللي صاير أصفر وبيدها فيصل ومو حاسه فيه بس تطالع الجدار أبو روان : لا حول والا قوة إلا بالله .................................................. ............................. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #42 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة قديم 25-10-14, 12:51 AM الصورة الرمزية ام مزن ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر هنادي في محل الورود مع أخوها بدر تختار: بدر : أخلصي هنادي : أختار أحمر وأبيض ولا ألوان بدر:أختاري أي شي بسرعة هنادي : خلاص جوري أحمر بدر : كم وحدة تبين هنادي : 6 بدر : يكلم راعي المحل ويعجله هنادي : بتحطني وبترجع مو كل شوي تدق علي ابوي قال لي كذا بدر : وأنا سواقك متى ما يغيت جيت هنادي : أف منك قلقل بدر ما رد عليها خلصو من الوردوغلفوها خذتها هنادي وطلعو رايحين للمستشفى .. .................................................. .. تركي ماشي هو وأمه راحين لغرفة روان تركي جلس برى وأم تركي دخلت وأبو روان طلع من الغرفة وجلس مع تركي يسولفون .. أم تركي تسلم على روان : حمد الله على سلامتك ما تشوفين الشر لا رد أم تركي : وشلونك اللحين لا رد أم روان : من قامت ما نطقت خليها أم تركي : وش فيها ؟ أم روان : مدري شكل للحين روعة أمس ما طلعت منها أم تركي تجلس : والله ما ألومها الولد غالي مو سهل أنها ينفقد حتى لميا للحين مخترعة تقولين ولدها أم روان : إلا وش أخبارها من أمس ما شفتها أم تركي : سحبو منها دم قبل شوي وداخت علينا كلت ونامت أم روان : وش فيها عسى ما شر أم تركي : مدري يمكن معها فقر دم ما طلعت التحاليل بتطلع العصر ... ام روان : ايه الله يشفيها أم تركي : ترى العصر بأروح لجدة بنخطب لسلطان أم روان : لا والله ما درينا على البركة منهي بنته؟ أم تركي : أخت يوسف الله يرحمة جنان أم روان : والله زين البنت ما شفنا منها عيب بس مو كنكم مستعجلين .. أم تركي : سلطان هو اللي مستعجل يقول أن يوسف موصية عليها أم روان : ايه الله يتمم على خير ومن بيروح معكم أم روان : أنا وأبو تركي وسلطان وتركي وكنت بأخذ لميا بس اللحين هي تعبانه بأروح بأخذ لمى أم روان : وبتسعجلون على الزواج أم تركي: ايه أتوقع بعد العيد بأسبوع أم روان : أشوى لأن برنوح الرياض بنحضر ملكة صديقة روان هنادي .. أم تركي : يا حليلها هنادي بتعرس والله أنها حبيبة هالبنت دخلت قلبي أم روان / أيه والله تستاهل ام تركي : ومن بيروح معكم ؟ أم روان : انا وروان وشذا ونورة عشان أهلها هناك أصلا أم تركي : لا تتأخرون في الرياض عشان تحضرون عرس سلطان أم روان : بتكبرونه أم تركي : لا بس عائلي مرة الحريم الكبار بس والبنات الكبار أنا مو كثار شويين فبنجي كلنا أم روان : حدتي كل شي وما بعد خطبتو أم تركي :هه أتوقع بيصير كذا .. وجلسو يسولفون عند تركي راح عنه أبو وان راجع لجدة وجلس لحاله شاف وحدة مقبلة وبيدها بوكيت ورد خمن أنها تعرف روان فأنسحب وراح غرفة لميا طق طق .. أم روان : تفضل دخلت هنادي : السلام عليكم روان : هناااااااادي أستغربو وش فيها حطت هنادي الورد على السرير وضمت روان اللي على طول دوعها سيول أم روان وأم تركي : ؟؟؟؟؟ هنادي :حبيبتي حمد الله على سلامتك روان : الله يسلمك تأخرتي أنتظرك هنادي : هذا أنا جيت روان : أبيك بموضوع خاص أم روان غمزت لأم تركي وطلعو عشان يأخذون راحتهم هنادي تجلس جمبها : وش فيه ؟ روان تمسح دموعها : أخاف تعرتضين هنادي: قولي الموضوع أول روان : محمد هنادي : وش فيه؟ روان : أبيه يجي ياخذ فيصل هنادي: نعــــــم؟ روان : ابيه ياخذ فيصل مني هنادي : ليش ؟؟؟ روان: شوفي هنادي فيصل ثلاث مرتين بغى يروح مني ومرة محمد خذاه ورجعه أخاف الرابعة ما تسلم هنادي : كل شي قضاء وقدر روان : عارفة بس .. هنادي : لابس ولا شي أنتي أصلا تقولين هالكلام من ورى قلبك وأنتي أصلا ما تقدرين تخلين فيصل صح ولاأنا غلطانه ؟ روان هزت براسها(ايه) هنادي : خلاص بعدين محمدعنده أحد يعتني في فيصل روان : لا هنادي: كيف تفكرين أنتي يايعة ولدك خليه مع محمد شرط أسبوع إلا ميت روان : بسم الله عليه هنادي :اوكي شيلي هالفكرة من راسك لو قلتي لي أنك بتعطينه فيصل أزعل منك روان سكتت هنادي: ممم الطيحة واضحة على راسك روان تتحسس راسها : شوي منتفخة ليه باينه هنادي : مو مرة على خفيف اللي يقرب يلاحظ بس من بعيد ما راح يبان روان : ودي أطلع هنادي : وين شوفي وجهك كيف صاير من جد مروعة روان : واللي شفته شوي ... هنادي : عرفتي أن لميا هي اللي لقت فيصل روان : ايه عرفت وهي اللحين في المستشفى هنادي : هنا ؟ روان : ايه اسمع أمي مع أم تركي يسولفون قبل شوي وأنها مرتاعه لأنها ضاعت أمس هنادي : عارفة السالفة بس ليش هي اللحين في المستشفى من أمس روان : ما أدري وبيخطبون لسلطان اليوم هنادي : سلطان أخو لميا روان : ايه هنادي: اللي كان برى قبل شوي ؟ روان : لا ما أتوقع أنه هو أظاهر تركي هنادي : هو الطويل شوي وحليو وله شنب بس روان : أيه هو هنادي :كم عمرة أذكر أنك قلتي لي 20 روان: لا هو عمره 21 هنادي: صغير روان : مدري عنه هنادي / مين بتزوج .. روان : جنان أخت يوسف صديقة اللي مات هنادي : وكم عمرها ؟ روان : أتوقع 17 سنه وجلسو يسولفون ........... بعد ساعة ونص راحت هنادي وقالت بتجي الساعة 7 وأم روان لا حظت تغيرنفسية روان وصارت تتكلم .. العصر راحت أم تركي مع تركي ونسو يشوفون التحاليل حقت لميا لأنهم مستعجلين عشان ما يزعل سلطان.. ولميا جلست لحالها ... .................................................. ............................. في بيت يوسف : في مجلس الرجال : أبو تركي وتركي وسلطان وخال جنان الكبير حمود هو الوحيد اللي قدر يجي عند الحريم : أم تركي ولمى وأم يوسف وجنان ونوف ............. ............................. سلطان على أعصابه متوتر مع أن حمود أستقبلهم أحسن أستقبال وحطهم فوق راسه ما أرتاح إلا لم قام يسأل جنان عن رايها ما رضى إلا يسمعه من جنان اللي متقطعة حياء ووقالت الموافقة وبشر سلطان وباركو له .... حمود رجال كبير بالسن وسائل عن سلطان قبل من اللي يعرفهم في جدة فعشان كذا مرتاح له بعد كذا أنقل المجلسن سوالف عن العرس العرس المهر البيت ووو... وخرجو ب ... 1ـ المهر يكون 50 إلف 2ـ أن جنان تكمل دراستها 3 ـ جنان لها بيت خاص واللي هو موجود شقة سلطان 4 ـ الزواج يكون مختصر مرة عشاء وبس وياخذ المعرس زوجته والحضور الحريم الكبار والبنات الكبار بس 5 ـ الزواج ملكة وزواج مرة وحدة ويكون خامس يوم العيد يعني أذا كان العيد سبت يكون العرس خميس ليلة الجمعة وأذا كان جمعة يكون الأربعاء ليلة الخميس طبعا شعور سلطان : أحس ودي أطير من الفرحة كل شي أحسة تيسر لي توقعت بيكون رفض من جهة الخوال بس طلع خالها حبيب وشالنا فوق راسه بغيت أقولهم أبي أشوف جنان بس حسيت أنها مالها داعي أنا شايفها وخلاص ووتطمنت أن جنان لي وبس ووفيت بوصية يوسف الله يرحمة أما شعور جنان : استحيت أطلع لهم أحسه أحراج وأمي هاوشتني تقول ليش ما تنزلين لهم ... أحس أني كبرت أنخطبت وبتزوج كل شي كان ببالي في المسقبل تغير سلطان شخصية يبي لها تعب شوي لأن ما تدرين لم تكلمينه هو بيعصب عليك ولا لا ؟ إلا الأن ما حبيته صحيح أفكر فيه بس ما حبيته بعد الزواج أن شاء الله أحبه آآآه يا جنان تمنيت يكون أبوي هو اللي يسمع موافقتي وإلا أنت يا يوسف تمنيتك تكون جمبي وتشاركني فرحتي بصديق عمرك وأخوك سلطان الله يرحمك .................................................. هنادي اعتذرت لروان أنها ما تقدر تجي ولميا منطقة في الغرفة أهلها قالو المغرب بنكون هنا وللحين ماجو والساعة بتجي 10 ودها تروح لروان بس ما تقدر تقوم كل ماقامت حست بدوخة ولا ممرضة دخلت عليها ومن بعد ما راح ريان محد دخل حتى الأكل ما جابوه لها من جد اهمال وجولها تذكر أن أمها جابته لها بس ما دري وين حطته وجى الفرج لم دخلت ممرضة عليها وطلعت بسرعة أظاهر غلطانه نادتها لميا لميا : تعالي الممرضة سعودية من ذوات البشرة السمرا : نعم لميا : أنا من الصبح هنا ولا أحد مر علي حتى أكل ماجبيتو لي وش هالأهمال لو كان فيني شي الممرضة : هدي أنا أصلا مو مسؤلة عن هالغرفة لميا : أجل من المسؤول جني أنا مريضة ولا أحد دخل علي ايش هذا أنتم متعودين تتعاملون مع مرضاكم بهالشكل من راح الدكتور ريان محد دخل علي الممرضة : لو سمحتي أنا مو أصغر عيالك تبي تهاوشين هاوشي الدكتور اللي عليك لميا : الدكتور ريان هو اللي كان يشرف علي الممرضة : الدكتور ريان دوامه بعد شوي لاجى تناقشي معه لميا : طيب أبي موية حلقي ناشف الممرضة رحمتها طلعت وجابت لها موية وشربتها ثواني إلا الدكتور ريان داخل عليهم : السلام عليكم الممرضة ولميا: وعليكم السلام دكتور ريان : ها كيف صحتك اللحين ... لميا ساكته منقهره منه الممرضة : دكنور ريان أنت كنت مشرف عليها لم طلعت من خليت بدالك ... ريان : الدكتور نهى الممرضة : كيف تخلي دكتورة نهي عليها وهي أصلا مقدمة أجازة ريان : كيـــف ؟ أنا رحت وقلت لها عن حالة لميا وقالت خلاص بأشرف عليها ولا قالت لي عن الأجازة شي الممرضة : هذي أصلا نذلة ومستهترة بالمرضى 3 مرضى كانو هنا قدمو شكوى عليها ما عندها مسؤليه والحين تمسك حالة وما تقول لك أنها مقدمة على اجازة واليوم الظهر هي طلعت من هنا ريان : هذي مجنونه ولا وشلون تفكر كيف ما تقول لي أن عندها أجازة أنا رايح المدير وطلع لميا ساكته تسمع الحوار اللي بينهم طلعت الممرضة من عند لميا راحت تشوف وش السالفة بعد عشر دقايق رن جوالها قامت من السرير تدورة وتحس بالدوخة بس قدرت تمشي تتبعت الصوت لقته على الكرسي الأسود ولأن جوالها لونه أسود ما شافته ناظرت الشاشة ماما يتصل بك ) رجعت للسرير وانسدحت ورجعت تدق على أمها أم تركي : هلا لميا ورى ما رديتي لميا : كان الجوال بعيد وينكم ما جيتو أم تركي :انشغلنا شوي بخطبة سلطان عقب أفطرنا وصلنا المغرب والعشاء واللحين طالين بنجي لك لميا : خلاص أنتظركم أم تركي : يله مع السلامه لميا : مع السلامة حطت لميا الجوال جمبها ودخل ريان ومعه صينية أكل بيده وحطهم على الطاولة المخصصة وقربها للميا وجلس على الكرسي لميا : ؟؟ ريان : أسف ما توقعت أن الدكتورة نهى بتشرف عليك بس الأخت صارت نذلة ومقدمة على أجازة لميا : سمعتكم تو ريان : كيفك اللحين الدوخة ما عاد تجيك لميا : لا للحين ريان ( يا جعلها فيني ولا فيك) : وتعرفين وش طلعت نتيجة تحاليلك لميا (أوف تنكيد على الأكل) : وش طلعت ؟ ريان : فقر دم حااااد لميا تغيرت ملامح وجهها وكأنها شايفة شي مقرف :أنا ؟ ريان " ايه واللحين لازم تاكلين ولا بجيك عوراض ثاينة غير الدوخة .. لميا تحط ملعقة الشوربة بفمها وتسحبها بهوء وتشرب ريان : أهلك ما جو ؟ لميا : لا ريان يطالعا وهي تاكل بهدوء : لميا أنتي حلوة لميا شرقت بالشوربة / كح كح قام لها ريان بسرعة وشربها موية : بسم الله عليك لميا ساكته وفي راسها مليون علامة أستفهام من ريان ريان : أسف لميا ساكته ريان : قلنا أسف ردي لميا : أنت تعامل كل مرضاك كذا ؟؟؟؟ ريان : لا أنتي حالة خاصة لميا : كيف ؟ وليش؟ ريان ( سؤال محرج وش بتظن في بالها أنا الغبي تسرعت)/ ما أدري لميا تناظره بأستغراب ريان قام : أحس أني مضايقك انا مشغول وراي مرضى وجى بيطلع نادته لميا ... لميا : ريان ريان التفت لها( يا فديت أسمي على لسانها ) : لبيه.. حمر وجهها من كلمته ونست اللي بتقول ريان حس أنها أنحرجت : بغيتي شي ؟ لميا بهدوء : لا تخلني ريان هزته هالكلمة يحس أنها طالع من قلب مسكينة من الظهر محمد مر عليها : أجلس جمبك لميا : معي ريان ( أوه زله قلت جمبك مو معك ) : ثواني واجيك طلع ريان بسرعة وفرحان وأخيرا بيتكلم معها يله بسرعة قبل أهلها ما يجون.. أما لميا خذت طرحتها وتحجبت ما تدري وشلون جتها الجراءة وقالت لريان يجلس معها بس أرتاحت له مرة دخل ريان وقرب الكرسي مرة لجمب السرير : ها جلست معك ! لميا ما تدري وش تسولف فيه منحرجة من قرب ريان لها ووضحت كل ملامح وجه رجال طويل و نحيف بس مو مرة بشرته قمحية عيونه بنية وخشمة طويل بس مو مايل مثلها نحيف من جت الخدود وله سكسوكة شعره أسود ومرجعه على وراء لابس نظاره أيطارها أبيض ريان : أكلمك لميا : ها ريان : أقول أنتي اللحين في أي سنة لميا : أها أنا في ثالث ثنوي ريان : ادبي ولا علمي لميا : لا أدبي ريان :مدرسة أهلية ولا حكومية لميا : لا أهليه ريان : كم أخو عندك شفت ثنين منهم بس لميا : عندي ثلاث تركي الكبير وسلطان وبندر الصغير ريان : عنك خوات ؟ لميا : ثنتين ... ريان : أها لميا : وأنت ريان : عندي أختين عبير ودلال وأخو واحد لؤي أكبر مني ومتزوج عنده ثلاث بنتين وولد لميا : وأنت ما تزوجت ريان : لا ما تزوجت لميا: ولا طلقت ريان : ولا طلقت لميا سكتت وريان سكتت 40 ثانية مرت ولا فيهم أحد تكلم يطالعون بعض بحركة جريئة قام ريان ونزل طرحة لميا وبهدؤء : كذا أحلى لميا أترتعش جسمها ما توقت حركة ريان حمر وجهها ريان يطالعها ثم أبتسم : عندك جوال لميا تاخذه من جمبها : ايه ريان : ممكن شوي لميا فتحت له وعطته : ليش ؟ ريان بحركة سريعة كتب رقمة وأسمه (عبير ) ودق على جواله عشان يخزن رقمها و عطاه أيها لميا تطالع : رقم أختك ريان : لا رقمي لميا : ليش ؟ ريان : عشان أكلمك لميا : وليش كاتب عبير ريان : عشان محد يشك فيك لميا : ليش أكلمك ؟ ريان ( أسئلتها مشكلة ): كذا متى ما كنتي طفشانه دقي علي لميا : بس أنا ما أكلم شباب ريان : اوكي متى ما أحتجتي لي دقي علي لميا : بس أنا ما أكلم ريا حس أنها بتعصب : خلاص أوكي أمسحي رقمي وطلع من الغرفة خمس دقايق إلا دخل تركي وأم تركي .................................................. .......................... في بيت عبد الرحمن / الموقع : غرفة شهد نورة وشذا مصلحين قهوة وجالسن يسلون شهد شهد : واللحين ورى ما تروحون تزورون روان نورة : يقول خالي وشوله بكرة بتطلع شذا : ولميا بعد يمكن بكرة شهد : ودي أطلع طفشت نورة : دقي على رجلك شهد : خله عند أمه شذا ونورة : ؟؟؟ (أول مرة شهد تتكلم كذا) شهد : انا اليوم ماني تعبانه وأبي أشم هواء نورة : طيب من بيقعد عند ريماس ؟ شهد : أمي شذا : ووين تبين تطلعين شهد : البحر ودي أطلع البحر شذا : بتقول لك أمي أستأذني من رجلك قبل شهد : ياربي من بطلع معه معكم مو أحد غريب شذا : كيفك شهد : أف خلاص ما تحمسون خلني جالسة هنا أحسن شذا تغير الموضوع : هه امس الليل دقيت على وليد سألتهه وش قاعد يسوي تتوقعون وش قال ؟ شهد ونورة : وش قال ؟ شذا : يتأمل صورة ريماس من جد حستيه خال شهد : هه يا حليلة متى بيجي شذا : بعد بكرة يمكن نورة : يوه رجعنا بنتغطا شذا : مشكلتك .................................................. ............................ أبو روان يدخل على روان وأم روان في الغرفة ومعه شنطة فيها ملابس لأم روان وروان أم روان : تأخرت أبو روان : وش أسوي صليت العشا ودورت السواق لقيت أخوي ماخذه رايح به للبيت خلص شغلة ورجع جاني أم روان : هذي ملابس أبو روان : أيه نورة رتبتهم ها روان أحسن اللحين روان " أيه أم روان : من جت لها هنادي وهي متغيره أبو روان : ايه وترى سلطان وافقو عليه أم روان : والله متى العرس أبو روان : بعد العيد بخمس أيام أم روان : الله يعجل بالخير .................................................. ..... Like