الفصل 15
الفصل الخامس عشر
راح وتـــــــــــــــــ,,,,,,ـ,,ـ ـــــــــ,,,ـــركني
وما بقى غير ذكراه ...................
......................................
الأحد 2 ظهرا :
في بيت يوسف :
أم يوسف ونوف وجنان وأختهم وجدان جالسين في الصالة بأنتظار المعزين....
نوف بطفوله : ماما جوعانه
أم يوسف بتعب : وجدان صلحي لها شي تاكله
وجدان تقوم ومعها نوف : أن شاء الله
وراحت المطبخ ........
دقايق إلا داخلين : أم تركي ولميا ورغد ولمى
وتقوم لهم أم يوسف جت لها أم تركي : عظم الله أجركم
أم يوسف : أجرنا وأجرك
وعزوها لميا ورغد لمى جى دورها لمى ما تحملت
أنفجرت تبكي
وبكت معها أم يوسف وجنان
شوي إلا أم تركي معهم
ولميا ورغد أكتفو بمسح دموعهم
جت وجدان مرتاعة وش فيهم ولم شافتهم كذا
ماتحملت هي الثانية وبكت معهم ..........
عند الرجال :
عمان يوسف ولا واحد تكرم وجى مع أن سلطان دق لهم وعلمهم
كان سلطان هو تركي وأبو وليد وأبو سلطان وأبو تركي
ووليد وسعد ونايف جالسين ينتظرون المعزين
............
بعد أذا العصر راحو الرجال يصلون على يوسف
بعد الصلاة توجه و للمقبرة
سلطان ماقدر يدفن صديق عمرة
بس وقف عند القبر
نزل تركي وليد للقبر يدفنونه وسلطان يطالعهم ودموعه على خده دخلو يوسف القبر وبدو في الدفن..
بعد ما خلصو كلهم راحو للسلطان يعزونه
ثم راحو لبيت يوسف .........
جو ناس كانو يعرفون يوسف في الجامعه
وكثير من الجيران اللي تعرفهم أم يوسف بس (أهل أم يوسف
في المدينة ما قدرو يجون أول يوم )
ووجت سارة معها جمانه وسمر
وأم وليد ونورة وشذا وشهد
أم روان وروان بعد جو ........
الساعة 8 العشاء /
عند الحريم :
روان : شذا مطولين هنا ترى ضاق صدري خلينا نرجع
شذا : ما أقدر أقول لهم متى ما بغو يمشون مشيت معهم
روان : تكفين عاد قولي لأخوك يودينا فيصل هناك في البيت مع الشغالة
شذا : حتى أنا أبي أروح ما أحب العزا ضيقت خلق بس أخاف أمي تهاوشني
روان : ما عليك قولي لها بنروح مع وليد وشوفي كان نورة بتجي معنا
شذا : أول بسأل وليد
طلعت شذا وكلمت وليد:
وليد : نعم
شذا :أقول تقدر ترجعنا البيت
وليد : أمي بترجع
شذا : لا روان تبي ترجع عشان فيصل لحاله مع الشغالة من الظهر .
وليد :بس أنا اللحين بودي سعد عقب بأجيكم
شذا: خلاص طيب بتطول
وليد : لا ربع ساعة وجاي
شذا : مع السلامة .....
وليد : مع السلامة
روان جتها : ها وش قال
شذا : بيودي سعد عقب يجي ياخذنا
روان : أي طيب بروح أقول لأمي
شذا : أصبري أصبري وليد يدق..
وليد : خلي روان تطلع الحين
شذا : أنا بأجي ما أبي أقعد
وليد : أخلصو يله أنا بأوقف عند الباب الخلفي
شذا : طيب خلاص سكرت منه
شذا : يله وليد برى بسرعة بأروح أقول لأمي
راحت شذا وقالت لأمها ووافقت ونورة بتجي معهم بعد
دقيقة وكانو في السيارة
سعد . وليد
شذا . نورة . روان
سعد على طول عرف شذا من جسمها
وليد ساكت ما نطق بأي كلمة وصل سعد لبيته ووعلى طول
وصلو للبيت :
شذا : بترجع لهم
وليد : لا بنام ما نمت زين
طلعو من السيارة
راح وليد للملحق
والبنات لغرفتهم بعد ماغيرو ملابسهم جلسو :
نورة : شفتو خوات يوسف ينرحمون
شذا : أيه يا عمري ولا أمهم ميته على ولدها الوحيد
روان وفي يدها فيصل : خلاص غيرو الموضوع
شذا : شفتو لمى وشلون تبكي عليه شوي وتموت
نورة : مدري وش دخلها
شذا : لمى حساسة
نورة : يمكن
روان: عمتي سارة بيرجعون أبها
نورة : أيه الفجر بيمشون
روان : ودي أسلم عليها قبل ماتروح
نورة : راحت عليك مرة ثانيه ....
روان تشيك على جوالها:
هنادي ( أقول يا الساحبة عندي لك خبر مهم ردي علي )
رسالة ثانية الشرهة علي اللي أبي أفرحك مالت )
دقت روان على هنادي :
هنادي : هلاااااااااا وغلا
روان : هلا فيك وش أخبارك
هنادي: بخير وراك ساحبة يومين
روان : كنت تعبانه
هنادي: سلامات ما تشوفين شر وشفيك أدق ما تردين
روان : لا بس كنت في عز صديق ولد عمي توفى ورحنا نعزي ..
هنادي : يووه الله يرحمة ..
روان : ها وش الخبر الحلو فرحينا
هنادي : اول شي أبي أعرف وش هديتي من الحين
روان : قولي بعدين من عيوني
هنادي: أنخطبت
صارخت روان : ووووووواو بربك من جد يالخبلة أخيرا
من الدلخ اللي بياخذك
هنادي: اححم لو سمحتي لا تغلطين عليه
روان : بدينا ندافع من الحين وش أسمه ؟
هنادي: سمسم
روان : هههههه أموت أنا أقول قولي أسمه
هنادي : سلمان ويشتغل مدرس رياضيات ثانوي يعني جاني واحد يشرح لي لا ما فهمت
روان : ومن وين يعرفك
هنادي: قرايب جدتي من بعيد
روان : شفتيه ؟
هنادي: أيه امس جى وشافني
روان : وما قلتي يا الدبة
هنادي: قلت لم أتأكد بأقول لك تخيلي صارت لي موقف لا أحسد
روان : وش سويتي
هنادي : دخلت وعطيت أبوي العصير وسلمان بعيد جلست
مستحية ومنزلة راسي سألني وش أخبارك ما رديت عليه
وأبي أشوفة زين شوي أرفع عيوني وتطيح عيني في عينه
خلاص أنا تفشلت ولم جيت أطلع منزلة راسي عجبني الوضع
وأصقع في الباب جعلة الكسر ما أنتبهت أنه مسكر
جلس أبوي وسلمان يضحكون علي وطلعت
روان : الله يفشلك بس أشوى ما قال عميا ما تشوف إلا هنادي
رجلك حلو ولا شين
هنادي: حلو شخصية بس شكله مبتسم يجيب العافية
وأحم أحم هو أحلى مني شوي
روان : أهم شي الأخلاق أهم شي أرتحتي له
هنادي: الحمد لله
روان: ها حدتو الملكة ؟
هنادي: لا بيجي بكرة
روان : ومتى تبغينها
هنادي : والله ودي تكون بعد رمضان في أيام العيد
روان : أيه حلو والزواج
هنادي : ودي أحطه في عيد الأضحى
روان : أيه حلو يعني بعد ثلاث شهور الزواج
هنادي: تقريبا أقول حددت على كيفي لا يسحبني بكرة للبيت
روان : الراي رايك أصلا
هنادي: لا نتشارك في الأراء أنا وسلمان
روان : أقول روحي بس ما عندك سالفة نتشارك
هنادي: مالت عليك المهم ماراح القاك على المسن
روان :لا ماني فاضية أدخل
هنادي: أجل يله مع السلامة
روان : مع السلامة ..
نورة : مين بتزوج
روان : لاهذي هنادي أنخطبت
نورة : يا حليلها وصليلها سلامي ومبارك عليها
روان: الله يبارك فيك عقبالك
نورة : لا ماظنتي بأعجز ماجى أحد يخطبني
روان : لا أن شاء تتزوجين وتجيبين درزن عيال
نورة : أن شاء الله ......
...
الساعة 11 الليل كلن راح لبيته إلا سلطان نام عند أم يوسف
ووسارة وعيالها راحو لأبها مع نايف اللي يبي يشوف أبوه ...
وبيجلس كم يوم هناك وبيرجع القصيم ........
.......
في الصباح الساعة 10
في بيت منصور :
رغد ولميا دامو في المدارس إلا لمى تعبانه
دخلت عليها أمها الغرفة :
أم تركي : ها يمه تروحين معي العزا
لمى( عيونها منتفخة من كثر ما تبكي وشعرها فاكته بأهمال ):
أيه بجي
أم تركي : بتجين معي بس بشرط ما تبكين
لمى : ما أقدر
أم تركي :وش اللي ما تقدرين تبكين ووراك تبكي أم يوسف ثم كل المجلس ترى كذاتعذبونه في قبرة
لمى تدافع عن عمرها : ايش اسوي أمه تكلم وش كان يوسف يسوي بحياته وأنا حساسة ما أتحمل
أم تركي : وأنتي وش دخلك لا زوجتة ولا أخته
لمى تسكت
أم تركي : يله ألبسي خلصني وتبين تفطرين....
لمى : لا ما أشتهي
طلعت أم تركي بعد ما طفشت من تصرفات بنتها
لمى لبست شي يناسب العزا وخذت عبايتها وطلعت لقت تركي
وأمها وأبوها في الصالة قامو يوم شافوها نازلة وراحو ركبو السيارة راحين لبيت يوسف......
...............
في أبها تحديدا بعد ما وصلو سارة وعيالها لبيتهم
مالقو أبوهم لأنه في العمل
أنشغلو بترتيب أغراضهم على الظهر خلصو
راح نايف وعبدالله يصلون ...
جمانه : فكة راحو
سمر : منهم
جمانه : أ أ أ قصد عبيد بثر أعوذ بالله
سمر : كل العيال كذا
جمانه : هذا بثر بزيادة
أم نايف جت وقعدة معهم : بتغدون ولا بتنامون على طول
سمر : لا نايف بيطلع من الصلاة وبيجيب غدا عشان ننام
أم نايف : أيه أزين جمانه جهزي أغراض المدرسة عشان عارفة اللحين بتاكلين وتنامين وتسحبين على بكرة ,,,
جمانه : اممم يمكن
أم نايف عصبت : وش تغيبين يخصمون عليك درجات من زين درجاتك اللحين يا كثر الناس اللي جايين من السفر وراحو مدارس ما ضرهم قومي بس روحي جهزي أغراضك
قامت جمانه بسرعة لا يجيها أكثر من كذا
سمر : ههه حر ام عليك خالتي شوي شوي عليها
أم نايف : جمانه وأنا عارفتها ما تجي إلا بالعين الحمرا
سمعو صوت فتحة باب ودخل عليهم \ابو نايف : السلام عليكم
قامت سمر تسلم على خالها
أبو نايف : هلا وغلا تو ما نور البيت
سمر : منور بوجدكم وش أخبارك ؟
أبو نايف : بخير وش أخبارك أنتي وسديم ونايف
سمر : كلنا بخير الحمد لله .
أبو نايف : وين نايف
سمر: راح هو وعبود صلو وبيرحون يجبون غدا
أبو نايف : أيه زين جلس معهم شوي
عقب جابت سمر سديم لخالها وجلس يلعبها .
......... ....... ...........
في بيت عبد الرحمن الساعة 4 عصرا:
في الصالة نورة وشذا وروان:
شذا : نورة بتروحين العزا
نورة: ايه بأروح
شذا : ها روان بتروحين
روان : لا ما راح اروح ضايق صدري
شذا : بس اليوم بيجون خوات أم يوسف من المدينه ما عزيناهم
روان : ما أبي أروح أنتم تكفون
نورة : طيب من بيودينا خالتي أم وليد وأم روان راحو الصبح
شذا : نروح مع السواق
نورة : خلاص نروح مع السواق
شذا ونورة تجهزو وراح مع السواق
وروان رقت فوق فتحت لاب توبها وعلى المسن
هنادي مافتحت أكيد نايمة الحين عقب دوام الجامعة اللي يهد الحيل
جلست شوي طفت بس هممم مافي أمل من الهروب منه
محمد شبك وعلى طول لروان :
محمد : سلاااااام
روان : وعليكم (مالها خلق تكلمة )
محمد : وش أخبارك من زمان عنك ماعاد صرتي تدخلين ؟
روان : بخير , مشغولة
محمد : وش أخبار فصولي
روان : بخير
محمد : طيب أبي منك طلب
روان : امر
محمد : ما يامر عليك عدو بي أبي صور لفيصل
روان : خلاص بأصورة لك وأرسلها
محمد : على جوالي
روان : طيب
محمد : وأبي منك ترجعين لي
روان : ههههههههه
محمد : ما أعتقد في شي يضحك
روان : لأن طلبك غريب مطلقني بالثلاث ما أرجع لك
محمد : عارف
روان:طيب وأذا عارف ليش تقول أرجعيلي
محمد : انا عندي طريقة
روان : وشي
محمد : أزوجك واحد عقب يطلقك وأنا أتزوجك
روان أنصدمت : محمد حراااااام ما يجوز كذا
محمد : عارف أنه حرام بس والله مافي طريقة غير كذا
روان : لا أسمح لي أصلا أنا ما راح أرجع لك فلا تتعب عمرك
فيني
محمد : روان والله أحبك ما تحسين
روان : كنت أحس اللحين لا بعدين أنا خلاص بديت أفكر في رجال
ثاني
محمد أشتعلت الغيرة فيه : منهو ولد الكلب
روان : والله مدري منهو ولد الكلب !
عموما مستحيل أقول لك
محمد عصب: اسمعي روان مسألت تتزوجين هذي أمسحيها من بالك
روان : ليه على كيفك أنا
محمد : أيه تتزوجين شخص أحدده أيه
بس تاخذين واحد ثاني فيصل بأخذه منك
روان : مو على كيفك أنا أمه وكيفي
محمد بتحدي : نشوف
روان تقرفت منه وطلعت وسكرت المسن بكبرة
تفكير محمد تغير كل هذا يغار علي بس أحسن قهرته ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#29 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-10-14, 09:18 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
في الرياض
الساعة 7 المغرب
في بيت هنادي :
بدر وسلمان وأبو بدر جالسين في المجلس وأتفقو على المهر
ومتى تكون الملكة على حسب طلب هنادي ثالث يوم العيد
وحدد الزواج رابع أيام عيد الأضحى ....
اما عند الحريم
أم بدر وهنادي (مشخصة)
أم سلمان ومعها بناتها ( ندى21 سنة في الجامعة تخصص أقتصاد منزلي .. و نجود 19 سنه أول سنة بالجامعة تخصص
أدارة أعمال )
نجود تهمس في أذن ندى : في العزيمة كانت غير الحين طلعت شينه ..
ندى : حرام عليك والله انها مملوحة
نجود : مع وين أصلا أنا قلت لكم من أول أنها عادية بس ما صدقتوني
هنادي تحس أنهم يتكلمون عنها بس ساكته
ندى : خلاص سلمان شافها وأعجبته أن مالنا دخل
نجود : حلوة مالنا دخل مرت أخوي فشيلة عند الناس في العرس
بيقولون أحلا منها
ندى : خلاص أسكتي شوفيها تناظرنا
جلسو شوي عقب راحو
في السيارة :
سلمان : وش أخبارها
أم سلمان : بخير
نجود : والله العظيم توني أدري أن ذوقك مخيس
سلمان : ليش ؟
نجود : قسم بلله أن مافيها ذرة جمال
سلمان : يعني أنتي اللي حلوة
جت مثل الكف على وجه نجود
( نجود بيضا بس ملامحها عادية وأقل من العادية
شعرها لكتوفها ومو ناعم مرة جسمها مليانه وليست بالسمينة
متكبرة جدا )
نجود : على الأقل أنا بيضا وهي سمرا
سلمان يرد عليها : السمار كل الجمال
نجود : اففف والله أن ما عندك سالفة
أم سلمان : خلاص غلطنا وأنتها الموضوع
سلمان : وش اللي أنتهى لموضوع هنادي الحين بحسبت زوجتي أنا شفتها وعجبتني وبأختصار دخلت قلبي واللي يغلط عليها
يغلط علي ......
سكتو بعد رد سلمان ...........
.................................................. ................
في بيت يوسف :
أم هاني ( أخت أم يوسف الكبيرة ) تكلم أختها : دحين مالكم
جلسة لازم تروحي أنتي وبناتك بكرة معنا
أم يوسف : أفكر في هالموضوع بس بأجلها لم تجي العطلة الصيفية بعد ما يخلصون من المدارس نتفرغ نشيل ؟أغراضنا
بس وجدان لوحدها هنا
أم هاني : هي متزوجة أنتي لسة عندك بنات لازم تخافي عليهم البيت مافي رجال
أم يوسف : لا أن شاء الله بزوج جنان وافتك وما راح يبقى إلا نوف ..
أم هاني : ليه في أحد متقدم لها
أم يوسف : ايه أصلا هي من زمان محجوزة
أم هاني : ومن هو ؟
أم يوسف : واحد بعدين أقولك عنه ......
في جهة ثانية :
لمى ترد على سؤال شذا : لا ما رحت
شذا :ليش ما رحتي
لمى : مالي خلق
شذا ": والله أنك سخيفة كل هالتعب اللي فيك عشان يوسف وأنتي وش تقربين له ؟
لمى : صديق \|أخوي
شذا : طيب ما قلنا شي بس ما يصير فيك كذا
لمى : كيفي كيفي خلاص
شذا : ااف منك جى على بالها شي : لمى
لمى :/ ها
شذا : تحبينه
لمى طالعتها بنظرات سكتت شذا وتأكدت من أن لمى لها علاقة بيوسف
شوي تتجمع الدموع في عيون لمى وما تحملت بكت الكل اللي اللتفت عليها
أم تركي تقوم وتسحب لمى معها
ويطلعون :
أم تركي : كم مرة قايلة لك لا تبكين ما تفهمين
لمى وبين دموعها : ما أفهم ما أفهم
دقت أم تركي على تركي يجي ياخذ لمى
لمى : بس أنا ما أبي أروح
أم تركي : مو على كيفك رجع تركي دق قال أنه برى
لمى : ما أبي أروح مو على كيفكم أنا
أم تركي : أمشي بس لا بارك الله فيك من بنت والله ثم والله ماراح تجين بكرة دام هذا شغلك أطلعي برى تركي ينتظرك
لمى :اففففف
طلعت لمى ولقت تركي ينتظرها عند الباب ركبت وسكرت الباب بقوة :
تركي : وش فيك ؟
لمى بعصبية: مافيني شي
تركي مشى : لامن جد لمو أنتي متغيرة علينا ما أتوقع كل هذا
عشانك حساسة وبعدين أمي مكلمتني تقول خذ العلة
أمي ما تتكلم كذا الا صاير شي ...وش مسوية ؟
لمى : ما سويت شي ......
تركي : خلاص طنشي بأعرف من أمي
بس أنتي لك علاقة بيوسف قبل لا يموت ؟
لمى (خافت): لا
تركي : أجل وش أعتبر ها التصرفات منك
لمى : مالك دخل
تركي : لمى أنا أتكلم معك بهدوء وبأخوية وأنتي عارفة أني طيب وما راح أسوي شي لك فخذي راحتك معي بالكلام
لمى : ما أقدر
تركي : دام قلتي ما تقدرين فأكيد فيه شي ............
لمى : لم نوصل البيت راح أقولك
تركي : طيب
وصلو البيت أول ما دخلو لمى سبقت تركي وراحت بسرعة لغرفتها وسكرت عليها وتركي متوقع تسوي كذا
تركي رجع لبيت يوسف ....
.................................................. ...........................
في بيت يوسف الساعة 3 فجرا...........
سلطان جالس في المجلس والنوم ما جاه ....
سمع صوت حركة برى أستغرب مين صاحي هالوقت
خاف يكونو من قرايب أم يوسف بس هم كلهم
راحو (رجعو للمدينه عشان المدارس وكنهم متفضلين بهاليوم
اللي جو فيه للعزا )
انتظر سلطان شوي وطلع
دار ما لقى أحد بس باقي ورا الفلة ما راح
قرب سمع الصوت واضح
سلطان : مين هنا
جنان بخوف : أنا
سلطان : جنان وش مطلعك اللحين
جنان تبكي من الخوف : سلطان أبعد عني
سلطان : وش بسوي لك يعني
جنان : ما أدري بس أبعد
سلطان ما كان يشوف جنان مرة عشانه ليل : طيب ليش قاعدة هنا
ادخلي جوا
جنان : ابعد عني أبي أقعد هنا
سلطان مد يده : جنان تعالي الدنيا ليل مو حلو تجلسين هنا
جنان : ابعــــــــــــــــــــد عني
سلطان شافها عصبت فقال : أنا بأروح شوي وأرجع ما أبغى تكوني هنا
راح سلطان دقيقة الا هو راجع طالع في المكان مالقاها ارتاح انها سمعت كلامه رجع وراء ولا يصقع في شي
(جنان كانت تمشي وما أنتبهت لسلطان اللي واقف فصقعت فيه)
سلطان ارتعش جسمة : جنااان والله أسف
جنان اللي ترجف هي الثانية : أأ .. ..أانا اللي أسفة
سلطان : ليش ما دخلتي ؟
جنان : ما أبي
سلطان : ليش ؟
جنان : أنا أصلا أحب أجلس هنا
سلطان : بس الحيين مو وقته وضعكم تغير البيت مافي رجال
فلازم تدخلين الحيين
جنان بهدوء والعبرة خانقتها من كلمة مافي رجال : طيب
مشت جنان ووراها سلطان دخلو البيت نزل سلطان عيونه في الأرض لأنها خلاص واضحة قدامه راحت لفوق وهو راح المجلس
ونام على الكنب اللي تعود عليه ...
.................................................. .
اليوم الثالث في العزا :
الساعة 6 صباحا :
في بيت منصور
لمى بعصبية : ما أبي أروح المدرسة ما تفهمون
أم تركي : أسمعي مسألة أنك تروحين العزا أمسحيها من بالك
لمى : بأأروح يعني بأروح عزا..وسكتت كانت تقول ( عزاعمري اللي راح وما أكون موجودة)
أم تركي : يلة البسي مريولك لك ربع ساعة بأروح وأجي أن مالقيت جاهزة بتشوفين شي عمرك ما شفتيه
طلعت أم تركي وصفقت بالباب الغرفة
لميا اللي كانت واقفة عند التسريحة : أنتي مجنونه تى طفشتينا
ما صارت تحبيته عرفنا بس اللحين هو مات تعرفن وش معناة مات مأأأأأأأأأأأأأت أف أزعجينا بتصرفاك
لمى مسكرة أذونها : ااااااااااااااطلعي برى أأأأأأأأأأأأأأأأطلعي
ولا بأذبحك أأأأأأأأأأطلـــــــــــــ ـــعي
لميا مطنشته خذت عبايتها وشنطتها ونزلت تحت وسكرت الباب
لمى على طول وراها وقفلته .......
راحت لسريرها وجلست : متى بيفهمون والله متى بيفهمون
دست وجهها في المخدة وجلست تبكي .......
نزلت لميا تحت للصالة لقت أمها ورغد
أم تركي : وينها ؟
لميا : طردتني وسكرت الباب
أم تركي مسكت راسها : ياررررربي بتجنني هالبنت
لميا : يمه تكفين خليها هالأسبوع والسبت الجاي قولي لأبوي بيتصرف معها بطريقته ........
أم تركي سكتت .......
جلسو البنات نص ساعة وطلع تركي ووصلهم لمدارسهم ....
.................................................. .................
في بيت يوسف الساعة 9 العشاء :
المجلس خلى ما بقى إلا أهل سلطان :
أم وليد تكلم أم يوسف بصوت أشبه بالهمس : أذا أحتجتو شي ولاش لا يردكم شي ما راح نقصر معكم
أم يوسف : أبد ما قاصرنا شي ووقفتكم تكفيني طول عمري
أم وليد : حق وواجب علينا \بس والله أني بأزعل عليك
أن أحتاجو البنات وأنتي رديتيهم جنان ونوف مثل بناتي
أم يوسف : الله يسلمك
طلعو أم وليد ومعها أم تركي وأم روان مع تركي
ووصلهم ............
عند الرجال الكل راح وما بقى إلا سلطان ....
شع,,,,,ور قاسي أن تفقد من ت,,,,؛حب
جلس سلطان (لحاله) في المجلس يفكر في حاله
من زمان ما شفت خواتي والله أشتقت لهم
جنان آآآآه يا جنان والله أن يوسف موصيني عليك
متى بتفهمين .........
والجامعة فاتتني محاضرات بس من بعد يوسف مابيصير لها طعم الله يرحمك..
انتفض لم الباب أنفتح بقوة قام : بسم الله
نوف بطفولة :هههههه خوفتك
سلطان أبتسم لها : حبيبتي وش هالدخلة خوفتيني
نوف : أيوه ماما تقول تعال تعشا معنا
سلطان : ليه وجنان مو موجودة ؟
نوف : لا نامت
سلطان : ووجدان بعد مو موجودة
نوف : راحت لبيتها
سلطان مشى لها : أجل يله
وراح لهم وجلس يتعشا ...
سلطان : يمة أنا ما راح أجلس اليوم بأرجع البيت أكيد محتاجيني
أم يوسف بحنية : الله يحفظك يا ولدي بس سير علينا لا تطول
سلطان : من عيوني كل يوم بأجيك بس عسى ما أضايقكم
أم يوسف : نحطك فوق روسنا
سلطان قام : تسلمين
أم يوسف : وين بتروح كمل عشاك
سلطان : الحمد لله شبعت إلا يمه خليهم يدامون في المدارس
بيفوتهم كثير
أم يوسف : أن شاء الله بكرة البنات مداومين
راح سلطان غسل وضف أغراضة وودعهم .......
شغل سياره ومشى..
جى على باله البحر أكيد بيرتاح لم يروح هناك
غير طريقة متجه للبحر ..
وصل ..... وقف السيارة ونزل يمشي ..
الجو حار ورطوبة ما كان الجو مناسب له ....
رجع لسيارته ومشى ..
وصل لبيت ...
دخل لقى في الصالة لميا ورغد وبندر ...
سلطان : السلام عليكم
لميا : وواااااو سلطوني جى ماما مااما سلطان جى
سلطان جلس معهم:وش أخباركم
لميا ورغد : بخير
سلطان : بندر وش أخبارك ...
بندر: الحمد لله
ثواني إلا جايه أم تركي قام لها سلطان وحب راسها :
أم تركي : ها وش أخبارك
سلطان : الحمد لله
أم تركي : ها نفسيتك أحسن
سلطان ما رد عليها : وين أبوي ..؟
أم تركي : نام
سلطان : ولمى
أم تركي : هذي من مات يوسف وهي مزعجتنا
سلطان : ليه وش مسوية
أم تركي : كل يوم تبكي ولا تاكل شي وما تبي تروح المدرسة
وطول حتى أهل يوسف أستغربوا ..!
سلطان : وينها ؟
أم تركي : في غرفتها ..
سلطان رقى الدرج بسرعة
ولميا ورغد يناظرون بعض خايفين يعرف ويسوي لها سالفة ..
طق طق
لمى ما ترد
طق طق ,,,,,,,,, مافي رد
لمى : نعم
سلطان : لمو أفتحي أنا سلطان
لمى بسرعة قامت وفتحت :
سلطان : لمى ليه شكلك كذاااا ؟؟؟؟؟؟
لمى شكلها يخرع وجهها أصفر وتعبان وباين الهم فيه ...
لمى : سلطاااان يوسف مااااات آآآآآآآآه ه ه ه وتبكي
حضنها سلطان : لمى حبيبتي تكفين لا تقطعين قلبي
سلطان تقدم وسكر الباب وجلس يهديها ربع ساعة وطلع
راح لغرفته ...!!؟؟!؟؟!؟؟
....................................
( رجعت حياة أهل يوسف الطبيعة دامو في المدارس وسلطان كل يوم يجي العصر يشوف وش محتاجين ويروح ........
أما لمى أقنعها سلطان تروح المدرسة وصارت تداوم بس نفسيتها زفت
أما شذا ونورة حياتهم طبيعية
وروان من بعد سالفتها مع محمد وهي مطنشته ما كلمته
وليد رجع الرياض معه سعد اللي شال من باله شذا
هنادي أمتل فراغ كبير في حياتها من بعد روان بسبب وجود سلمان في بالها وأخوها بدر لاحظت عليه تصرفات غريبة !!
محمد تعب من تطنش روان له وندم على اللي قاله لها .........)
وش اللي بين سلطان ولمى ؟
وجنان مين خاطبها ؟ سلطان ولا واحد ثاني....؟
،