الفصل 13
الفصل الثالث عشر
عسى الله لا يجيب عتاب ..... ولا بعد وهجر وغياب
عسانا مانتفارق يوم ........ عسى دايم نكون أحباب
العزيمة :
قامو شذا ونورة الساعة 10 الصبح ونزلو يفطرون
نورة وهي تاكل: متى بيجون الناس
شذا : من كثرهم كلهم عيال عمانا
نورة : أقصد الرجاجيل
لأم وليد : لا في الرجال والحريم
شذا : من عازمة
أم وليد : جيراننا وبناتها وصديقتي سهام وبناتها
وأبوك عازم ناس كثار ما سألته بس قالي أنهم حول20رجال
نورة : وكم ذبيحة ؟
أم وليد: ثلاث عند الرجاجيل وثنتين عند الحريم .
شذا : يعني خمس
نورة: أحس أنها كثيرة
أم وليد: لا بعد خالك كان بيجيب زيادة لنا وحدة بس قلت البنات
مو ماكلين مرة
شذا : كم رجال اللحين
نورة جالسة تحسب أنا 9 رجاجيل بدون وليد الله يفشلة
ومع اللي بيجون 29 رجالل بسسس
أم وليد : ذكرتيني بوليدوووه من يومين ندق عليه ما يرد
مدري وش فيه ...
شذا : كل شوي أدق ما يرد حمار
\أم وليد: شذا وش هالكلام
شذا: والله الكل موجود إلا هو فشيلة
أم وليد: عاد وش نسوي ندق ما يرد
نورة :/ اللحين بنات جيرانا كم
أم وليد : مع أمهم 4 حريم وسهام مع بناتها 3
نورة : يعني أحنا 14 بس والله شوين
أم وليد : يمكن يجون خوات سامي
نورة : ثنين ولا ؟
أم وليد : أيه
شذا : اللحين وش نسوي
أم وليد : على المطبخ أكيد
شذا : يا ربيييييي أكره العزايم شاهي قهوة شاهي قهوة شاهي عصير موية ويله يله لم العشاء
أم وليد : لو مافي شغالة وش تسوين
شذا : أنتحر
نورة : وهو كل يوم عزيمة قومي بس نخلص شغلنا
قامو للمطبخ جلسو يجهزون كل شي
خلصو على الساعة 1 الظهر
راحت شذا تقوم روان :
شذا : روان روان قومي أذن الظهر
شوي وقامت روان : وين فيصل
شذا : خذته نورة تحت
قامت روان تسبحت وصلت .......
جلست في الغرفة فكرت تدق على هنادي ودقت :
هنادي : هلاااااااااااااا وغلا يالقاطعة
روان : هلا فيك وش أخبارك؟
هنادي : بخير وأنتي .؟
روان :بخير الحمد لله
هنادي : وش أخبار فصولي والله وحشني
روان : بخير وينك فيه ؟
هنادي : في السوق مع أمي بأطلع بعد شوي
روان : أول ما توصلي البيت قوللي حتى أكلمك
الحيين ما يصلح
هنادي : خلاص لم أوصل أدق لك ...
روان : ببيباي
هنادي: باي
سكرت روان ودخلت نورة عليها ......
نورة : ترى بنات خالي منصور بيجون بعد العصر كانك تبين تلبسين قبل
روان : وبتجي مرت عمي
نورة : ما أدري بس أتوقع تجي
روان : والباقين متى بيجون ؟
نورة : بعد المغرب
روان: الحيين وين فيصل ؟
نورة : مع شذا
روان : الشغالة مشغولة اللحيين
نورة : في المطبخ ليش ؟
روان : ما كويت ملابسي
نورة : وريني وش بتلبسين .....
روان فتحت الدولاب وطلعت فستانها وحطته على السرير
كان فستان ناعم مرة مو للسهرة
لونه وردي فاتح لتحت الركبة وله حزام على الخصر لونه أبيض
ومن فوق كت والظهر كان ساتر
نورة : هذا تكوية الشغالة بتحرقة لازم نودية المغسلة يكونه لك
روان : بس ما يمدي
نورة : مستعجل يجيك بعد صلاة العصر دخليه في كيس أعطيه السواق
راحت روان بسرعة ودخلته في كيس وعطته لنورة عطته السواق
بعد نص ساعة أجتمعو تغدو
وكان الجو برى حلو وهادي
راحت روان تتمشى بعد ما تأكدت أن السواق مو موجود في البيت راح مع أبوها وعمها يدورون بيت
دقت على هنادي ما ردت
شافت الملحق وفكرت تدخله عندها فضول وما قاومت
دخلت الملحق : شكله غرفة نوم ضيوف
وكانت غرفة أحتياطية ومعها حمام حاطها أبو وليد للضيوف
دارت في الغرفة : مممم شكله حاطين أغراض وليد هنا
كل شي كان محيوس أرتبكت لم دقت هنادي ردت
روان : وينك فيه
هنادي : معليش كان الطريق زحمة مرة
جلست روان على الكنبة الموجودة
روان : وش أخبارك مع الجامعة
هنادي ": ما أمداك رايحة عني قبل أمس ما صار شي
روان : قلت يمكن صار شي بعدي
هنادي /: لا ما صار شي المهم وش أخبارك مع عمانك
روان : بخير والله أنهم فلة البنات نفسي تكلميهم
هنادي : بعدين مو اللحين بأطق معهم صداقة أن شاء الله
سكرت روان بسرعة وهي تسمع باب الحمام
ينفتح خافت من قلب من يكون موجود جمدت في مكانها ......
طلع وليد من الحمام لابس الروب وينشف شعرة وتفاجأ باللي قدامه : بسم الله
هي لا أردايا : الله ياخذك و لفت تشوف من هو وتفشلت طلع وليد ولابسة بنطلون جنز
مع تشيرت أبيض جوبنيز وشعرها رابطة فرس
وعرفها من عيونها : روان وش جابك هنا
تحركت روان بسرعة بتطلع من المكان : معليش أسفة ما توقعت تكون موجود
وليد : لحظة شوي
وقفت وهي معطيته ظهرها
روان : نعم
وليد /: أبوي جوا
روان : طالع وفتحت الباب
وليد قال بصوت هادي : ما توقعت قمر
أستحت روان منه وطلعت بسرعة وهنادي تدق
ولا ترد دخلت جوا وبسرعة راحت الغرفة وسكرت عليها
شذا طلعت من الحمام وشافت روان جالسة على السرير ومرتبكة
ووجها أحمر ومو منبهة لوجود شذا:
بوووووووووووووووووووووووو وووووووووووه
وقفت روان على السرير من الروعة : الله يرجك خوفتيني
يكفي أخوك تو .......
شذا مستغربة :أي أخو
تعدلت روان وجلست : وليدوووه جى من الرياض شوفيه بالملحق
شذا : قولي والله
روان : والله العظيم وشافني تو
شذا وهي تطلع من الغرفة بسرعة : بعدين أعرف السالفة
وتطلق سيقاتها للريح وتطلع للحوش ومن رجتها ما لبست جزمة
وتفحط للملحق وما ينسمع إلا صوت رجولها خبط ببلاط :
وليدوووووووووووووه
وكان باقي في الأرض شويت موية من غسيلهم للحوش الظهر
وتطععععع وتحطيح لكن شافت شي نساها وجعها وخلاها ترجع مثل ما جت بنفس السرعة ..........
الرجال اللي واقف عند الملحق مصدوم باللي شافة :من ذي
الخبلة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#24 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-10-14, 07:35 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
وتدخل شذا البيت وأم وليد في الصالة : شوي شوي
لا تطيحين
ما سمعتها شذا وراحت للغرفة
وتسكر الباب وراها وتطب على سريرها
وتنسدح على ظهرها ومسكتها ضحك
نورة اللي كانت تكلم صديقتها سكرت
وروان راحت لها : وش فييييييييييييك ؟
شذا تتكلم وهي تضحك : ف ششششش يييييلههههههههههههههههههه ههههههههههههه
ياربي وش بيقول عني
وخزيااااه
روان : وش فيك
شذا وقل ضحكها ونزلت من السرير وتوقف : روان أنتي خبلة طلع مو وليد
روان : إلا وليد مكلمني
نورة أللي مثل الأطرش بالزفة ماتدري وش السالفة
شذا : أنا طلعت مو وليد
روان بحماس : والله وليد أكذب عيوني
شذا : مو وليد أطلعي شوفي
روان : والله وليد لا تكثرين بس
نورة وصلت معها : ووووووووووووش السالفة
روان : أنا طلعت أتمشى في الحوش وجاني فضول أني أدخل الملحق اللي برى ودخلت وجلست أكلم صديقتي هنادي
شوي اللي يطلع لي ويقول : بسم اللله
وطلع وليد
جيت أنحاش قالي : أبوي فيه قلت لا
وطلعت (ما قالت لهم وش قال لها )
دخلت الغرفة وروعتني شذا وقلت لها أن وليد تو مروعني
قامت طلعت من الغرفة وراحت شوي رجعت وانسدحت تضحك
وتكمل شذا : أنا طلعت ركض للبرى حتى أني من السرعة مالبست جزمة وركض ركض وأقول : وليدددددددوووه
إلا ما دريت بعمري إلا مصرقة على البلاط وأشوف رجال واقف عند باب الملحق وأنسى وجعي وأرجع
نورة : اللله يفشلك من هو ؟
روان ": وخزيااه وش بيقول ؟
شذا : وش دراني أنه فيه ..
نورة : وشلون شكلة ؟\
شذا : حلو يجنن مرة
نورة :وش لابس ؟
شذا : لابس ملابس
نورة : بلا أستهبال قولي
شذا : لابس بنطلون جنز وتشيرت بيج تقريبا وشعرة مجعدة
ووجهه مدري وشلون أوصف بس يجننننن
روان : كل هذا قزيتيه
شذا : وش أسوي قدامي وظني يشبه أحد أعرفة من قبل
روان : يمكن صديق وليد
نورة وشذا : سعـــــــــــــــــــــــ ـــــد
روان تناظرهم / وأنا وش يدريني عنكم
نورة تدز شذا من كتفها : يالدلخة ما لقيتي تطلعين إلا عند ذا
شذا : يا ربي وش بيقول عني
روان : وش فيه
نورة : هذا سعد صديق وليد في الجامعة كان يجينا البيت وأهلة يعرفون أهلنا وهم ساكنين قريب عندنا
شذا : وأنا أقول شايفته من قبل بس هو من زمان مو موجود بجدة
نورة : هو مع وليد في الرياض
شا : أيه صح يمكن جى معه
نورة : المهم روحي شوفي أخوك وينه وقولي لأمك أنه جى عشان تهاوشة .......
شذا طلعت من الغرفة .........
نزلت لأمها : يمة وليد ما دخل
أم وليد : إلا دخل الله يفشلة وما قال فيه أحد
وكانت أم روان هنا وراحت لغرفتها
شذا : هههههه طيب وينه اللحين ؟
أم وليد : خليته عقاب له يجب أغراض لللبيت ناقصتنا
شذا : هاوشتيه لأنه ما يرد علينا
أم وليد : وأنا بخليه هاوشته أكيد
شذا : وليش ما جى مع عمي محمد
أم وليد : يقول عنده أختبار
شذا وترقى الدرج : والله من النصب
وليد وسعد في بنده يتقضون :
سعد يفكر في اللي شافها ( بنت نحيفة مرة مافيها شي بس مملوحة بشرتها قمحية وشعرها أسود لحد كتوفها مملوحة ماعليها
لابسة برمودا أسود وتشيرت أخضر مررجوجة بكل ما تعنية الكلمة ولا يوم تطيح ياعمري عسى ما تعورت الحمد لله أن وليد
ما سمعها يوم تناديه كان سوى لها سالفة أكيد هذي أخته الصغيرة
جلس يتذكر وليد قايل له أنها في أي سنة ........
لاتكون شذا يا حليلها كبرت الحين في أول ثانوي أظاهر
هي اللي فتحت لي الباب لم جيت أزور وليد كان تعبان
تقريبا من سنتين يعني كانت في أول متوسط يوه فرق عمر بيني وبينها ثمان سنوات
بس يمكن تكون مو هي جلس يتذكر أي شي عنها
وقطع أفكارو وليد)
وليد : بالله شف تاريخ هالعصير
سعد : نعم
وليد : وش فيك أنت منت معي شف تاريخ العصير
يمسك سعد : باقي كثير عشان ينتهي
خذه منه وليد وحطه بالعربية وليد : مشينا قسم الخضار ومشى سعد معه ..........
،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد العصر كان كل البيت مربوش
روان وصل فستانها وجلست تتزين
ونورة وشذا لبسو وتعدلو
وأم وليد وأم روان بعد تجهزو وجلسو في المجلس الحريم
والبنات جلسو في الصالة ....
سمعو أحد يتنحنح :
وليد : أحم أحم
شذا : وليد أدخل مافي أحد
نقزو نورة وروان ودخلو المطبخ ........
دخل وليد : وراك تقولين مافي أحد
قامت شذا تسلم على أخوها اللي ما شافته من مدة
شذا : وش أخبارك ؟
وليد يبتسم لها : بخير وش أخبارك أنتي ؟
شذا : بخير
وليد : الأغراض جايبها برى خلي الشغالة تدخلها
شذا : طيب
وليد : معي خويي سعد راح بعد شوي بيرجع جهزو القهوة
شذا يعنني ما تدري : ليه كان موجود أصلا؟
وليد : أيه كان هنا بس راح يغير ملابسها لا تكثرين حكي وروحي نادي الشغالة ........
طلع وليد وراحت شذا تنادي الشغالة وشالت الأغراض ودخلتها
ورجعو البنات جلسو في الصالة
نورة : الحيين وراك تقولين مافي أحد خليتني أركض وأنا لابسة كعب بغيت أطيح
شذا : ياليتك طحتي
روان : أااااااااااافففف
نورة : قومي ولدك يصيح فوق
روان : عارفة وراحت فوق لفيصل
نورة : طالعة روان تجنن صح ؟
شذا : هي حلوة أصلا بس حسافة ياعمري تتطلقت
نورة : ودي أعرف ليش تتطلقت ؟
شذا : مافي نصيب بس مع الأيام يمكن تقول لنا
أو يمكن ما تقول وتتحفظ بماضيها ...
نورة : وش هالكلام لكبير يا شيخة
شذا : من شفت سعد وأنا خلاص قررت أني أتزوجة
وأصير عاقلة .........
نورة : يا بنت أستحي
شذا: ما أعرف
نورة : أستغفر الله
سمعو صوت ضحك قالو أكيد البنات جو
دخلت أول شي جمانة : هلا اااااا وغلا
وبعدها لميا ولمى ورغد وأخر شي أمهم الله يفشلهم
سلمو على بعض :::
أم تركي : وين بنت محمد ما شفتها
نورة : بتنزل اللحين
وكانت توها نازلة وراحت تسلم عليهم .......
وجلست أم تركي في المجلس
والبنات جلسو في الصالة ...
جمانه : يا حللي طالعة حلوه صح
رغد : بس ناقصك شي
جمانة : وشو
رغد : الخمسة
نورة : على تبن يالخايسة
رغد : والله لازم تصيرون 15 عشان تكونون حلوين
جمانه تقوم وتجلس جمب نورة : كذا أحلى أرتحتي
شذا : فاقدة سوارة لي من عقب طلعتنا من ماخذها
لميا : أي طلعه
شذا : يوم نطلع الصبح مع تركي
لمى : عسى اللي لو نها برتقالي
شذا : أيه ياعمري أحبها معكم
لمى : تدرين سلطان لاقيها في سيارته
شذا : يوه وش قال
لميا : أقول
رغد " لاتقلون وش قال حرام
لميا : اقول ولا ما أقول
شذا : عادي أصلا ما يهمني
لمى : قال وشذا الذوق المخيس
شذا : من زين ذوقة عاد
رغد : والله سلطان أكثر واحد عنده ذوق
شذا : نصابه
قطع كلامهم شهد دخلت البيت وورها ولدها فارس :
السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
شهد سلمت عليهم ": وين أمي ؟
شذا : في المجلس
شذا : رجلك جا
شهد : لاحطني وراح بيجي العشا إلا وين أبوي وعمي محمد
لو جا أحد الحيين وما لقاهم فشيلة .....
نورة : بيجون بعد شوي أكيد ,,,,,,
راحت شهد وجلست في المجلس
وفارس جلس عند فيصل أللي جابته روان يطالع فيه ........
روان تضحك على شكل فيصل : ههه ياعمري شوفي كيف يطالع
شذا : فارس من مشى وهو ما يجلس في مكان ومسكينه شهد مغير تلاحق فيه .
لميا : |إلا صدق وين شغالتها
شذا : أنحاشت جعلها الحمة ومقدمين على شغالة بس ما جات للحين .
لمى : ياعمري تشتغل وهي في حامل
نورة : لا خالي محمد عطاها شغالتهم لين تجي الشغالة الجديدة .
لميا : بس ما شفتها تو داخلة
شذا : أكيد دخلت من باب المطبخ .
إلا قطعت سالفتنا شذا وين سوراتي فيه
رغد : عند سلطان في السيارة
شذا : دقو عليه خل يجيبها مقدر أعيش بدونها
لميا : خلاص بأرسل له
وأرسلت : ( هلا سلطان ممكن تجيب سوارة شذا الحيين أزعجتنا بها ....)
دقايق وأرسل : ( وشو البرتقالية من زينها ........
بأطلع بعد شوي أجيبها وقفي عند الباب خذيها )
ضحكت لميا
شذا : وش أرسل عشان تضحكين
لميا: مالك دخل
شذا تسحب الجوال وتقرا الرسالة : والله أوقف أنا عند الباب
شذا ترقى فوق
نورة : تسويها المجنونة
نزلت لهم شذا وهي لابسة عبايتها
لميا : من جدك بتقعدين عند الباب
شذا : هو برى جاي معكم ولا بيجي
رغد : أبوي وتركي وسلطان وبندر كلهم في المجلس
شذا طلعت ووقفت عند الباب تتنتظرة ........
لميا جت عندها وودخلتها شذا وسكرت الباب .......
دقايق إلا جاي سلطان وشكلة كان غلط مرة مشخص بثوب
وغترة سكريه والسوارة بيده
يشوف البنت اللي واقفة عند الباب وويوقف بيرجع
شذا : سلطان تعال
سلطان : من أنتي
شذا : مسوي ما تعرف صوتي جب سوارتي
ها من زينها جبها
سلطان ضحك ووراح لها وعطاها السوارة وراح وهو منحرج من الموقف البايخ ما توقع أنها تقرا رسالته لجوال لميا
دخلت شذا البيت وفسخت عبايتها
لميا : تشوفين أن ماحش فيك في البيت
شذا وتجلس معهم : خل يحش لم بكرة
جلسو البنات يسولفون وجى أبو روان وأبو وليد وشاف وليد وما بغى يهزا عند خويه بينظر لبكرى..
أذن المغرب وبعد الصلاة
بدو الناس يجتمعون
عند الرجاجيل تقريبا الكل كان حاضر ويهنون أبو روان على رجعته
أما عند الحريم الكل أجتمع وزيادة بعد على الحسبة
حول 20 حرمة الكل كان جالس في المجلس ضحك وسوالف ماتخلص
لميا وجمانة ونورة اللي قايمين يقهون الحريم ويوزعون الحلا بحكم أنهم الأكبر وروان جالس لأنها المعزومة
بس نورة تعبت لأن جسمها ما يساعدها في الحركة الكثير
فقامت بدالها شذا
وكهذا لم الساعة عشر وحطو العشاء عند الرجاجيل قبل
ولم خلصو من ترتيب العشا
راحو وحطو العشا للحريم
كانت في مضايقات للروان يسألونه كم عمرك ؟
متزوجة ؟
وليش تطلقتي ؟
وش السبب ؟
ووووووووو أسئلة مالها داعي
تحملت روان لم طو العشاء عقب رقت فوق في الغرفة
وتعذرت بفيصل أنه وقت نومة ............
البنات حسو أن روان فيها شي فنغزو نورة تقوم تشوف وش فيها
وراحت لها :
نورة : وش فيه القمر قامت
روان " لامافي شي بس فصولي وقت نومة الحيين
نورة : علينا أصلا بدون ما تقولين أنا سمعت شوي من اللي دار بينك وبين خوات سامي عن موضوع الزواجات
روان : هم خوات سامي رجل شهد
نورة : ايه خواته
روان : صراحة مالهم داعي الناس عزيمة وفالينها
وهم عليهم أسئلة غريبة وش دخلكم كنهم بيناسبون ماخلو شي
إلا سألو عنه ..
نورة : شوي شوي لا تاخذين بخاطرك كذا بعض الناس تحب تعرف كل شي إلا وش قلتي لهم عن موضوع الطلاق
حسيتك ودك تعطينها كف ساعتها
روان : قلت مافي نصيب وحطو فيني عيوب الدنيا كلها
أكيد مسوية شي ولا ماطلق بهالسرعة ..
ولا الرجال عافك يمكن تطلعين كثير
وووو أستغفر الله بس
نورة : خلاص طنشي بتنزلين تتعشين
روان هزت راسها بلا
طلعت نورة عنها وقالت للبنات لحد يتقلف ويطلع لها
جلست روان ونومت فيصل طرى لها محمد مسكين ما يعرف
عن فيصل شي
مسكت لابتوبها وفتحت المسن
ولقته موجود ترردت بس محمد سبقها
محمد : هلا بالغالية ...
روان : هلا فيصل بخير
محمد : بس ما سألت عن فيصل
روان : يعني ما يهمك
محمد : كيف ما يهمني ! هذا ولدي ممم وش أخبارك؟
روان : بخير
محمد : وش أخبارك مع الأهل
روان : بخير
محمد: وش أخبار نفسيتك معهم ؟
روان : بخير
محمد : وش فيك على هالكلمة شكلك متضايقة
روان : لا
محمد :والله أنك متضايقة
روان : ماني متضايقة بالعكس فرحانه مرة واليوم عزيمة لنا
محمد : عزيمة وشابكة على النت
روان : لابس وقت عشا ورقيت فوق
محمد : ليش ما تعشين مع الناس والعزيمة أكيد لكم
روان : بس ما أحب اللحم
محمد : جايبن ذبايح
روان : أيه
محمد : بس أنتي قد قلتي لي أنك تفضلين اللحم على الدجاج
وش صار الحيين تغيرت العادة بجدة
روان في نفسها (أف دقيقق ) : خلاص ما صرت أكل لحم
على كيفي ؟
محمد : الحيين تأكدت مية بالمية أنك متضايقة
روان حبيتي قلبي وش فيك ؟
روان ماتبي تحسس لمحمد أنها تلين لم يكلمها بهالأسلوب
بس وش ترد عليه ياربي ما أبي أشكي لأنسان خاين
محمد شافها طولت : وش فيك ما تردين روان قلبي
عارف أنك متضايقة من أسلوبك لاتحاولين أنا أكثر واحد يعرفك
فلا تخبين علي قولي اللي فخاطرك لا تكتمن
روان وخانقتها العبرة : اللحين أنت وش تبي مني ؟
محمد: تكفين روان قولي وش فيك أحد مزعلك
روان : لا
محمد : أجل وش فيك ؟
روان حياتي عمري قلبي دنيتي تكفين ترجيتك
قولي وش مضايقك
روان وخلاص ما تقدر قدام محمد وقالت له :
أنت كل سبب جروحي
حتى وأنت بعيد يذكروني فيك
متى بتروح من حياتي والله يكفي
محمد : اف اف كل هذا في قلبك وش سويت لك
روان انقهرت : وش سويت أبد ما سويت شي
الطلاق يعيب البنت أكثر من الولد
ومطلقة مو حلوة على البنت وتسبب أحراج لها
خاصة عند المناسبات أنت يا محمد بلحظة طايشة بعت اللي وراك
وقدامك وخنتي وطلقتني وأنت داخل علي
وتزوجت وهذي مرتك الثانية راحت عنك أكيد طالع لها بسالفة جديدة ولا ما تركتك كذا صحيح بردت شوي من حرتي فيك
لم طلقت جميلة بس باقي ذكر مطلقة عالقة معي ماراح تروح ألا لم أتزوج وهذا مستحيل أسوية أصلا من يقبل فيني لم يعرف عن سالفتي من المجنون اللي بياخذني وأنا أقولها عادي لأني عارفة نظرة الناس لي مشكور محمد أبد ما سويت شي كل هذا وما سويت شي ...
طلعت اللي بقلبها وسكرت منه
محمد منصدم يقرا الكلام ليته ما سألها توقع يكون شي
مضايقها غير هالسالفة للحين ياروان تذكريني وش سويت
والله أسف ياروان والله أسف متى بتفهميني ....
كتبلها وأرسله لأميلها : روان أهم شي راحتك وأذا أنتي متضايقة من أي شي حتى لو كنت أنا بس طلعي اللي في قلبك علي
عادي عندي حتى لو السالفة مالي دخل فيها بس أهم شي تكونين مرتاحة ومبسوطة ......
وترى باقي على رمضان أسبوعين
ووبنزل مع أهلي لمكة وبمر أشوف فيصل
مع السلامة ............................................
بعد العشاء الكل تقريبا راح وما بقى أحد حتى عيال منصور راحو
لأن بكرة وراهم صلاة جمعة جلسو البنات يرتبون حوسة العزيمة
وخلو وليد يودي الأكل الباقي للجمعية
على الساعة 12 الكل كان نايم إلا عيون سهرانه
اللي هي روان (تفكر في حياتها وومضايقات اليوم)
ولمى (اللي تفكر في يوسف تبي تعرف أخر أخبارة بس ما تقدر
ولا أحد حاس فيها أنها تموت على الأرض اللي ياطاها )
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ