الفصل 12
الفصل الثاني عشر:
نورة نازلة من الدرج : لقيتها نايمة ياعمري شكلها تعبانة
شهد : أجل خليها لا أذن الظهر قوميها تصلي
شذا : وأنتي بتقعدين هنا لا متى
شهد : والله مدري لين يطلع سامي من الشغل يعني 2 ونص
شذا : إلا صح أبوي يقول دقو على وليد شكله مكذب عليه
وقايل له أنه رايح المطار وهو أصلا ما جاء معهم
شهد : أكيد نايم ولا عنده شغل
نورة : ترى من جد طفشنا من البيت ودي نروح نتمشى على البحر تغير جو
شذا : ومن بيودينا
نورة : نشوف نايف
شهد : ما ظنتي فاضي لكم معه عمتي وعبدالله ومرته وسديم
وشلون يخليهم ويوديكم طال عمركم للبحر كان يجيب الشلة معه
شذا : لا ما نبي ودي أطلع بدون بزران
نورة : أيه تكفين ما أحب أي أزعاج
شهد : اللحين عندكم واحد في غرفتكم عن عشر
شذا : الله يعينا
نورة : ترى من جد أتكلم ودي نطلع
شذا : أنا بأدق على لميا أذا لقيتها صاحية خليت سلطان ولا تركي يودينا
نورة : الحيين ورى ما نروح مع السواق وش بيصير يعني
شهد : وإذا أبوي قام وما لقى السواق وعنده مشوار
نورة : خلاص دقي على لميا
دقت شذا على لميا وعلى طول ردت
لميا : هلا والله
شذا : هلا وش أخبارك
لميا : الحمد الله وشخبارك أنتي
شذا : الحمد لله وشعندك قايمة
لميا : بس كذا مزاج أقوم الصبح
شذا : أخوانك قايمين
لميا : بس تركي ليش ؟
شذا: عمي نايم
لميا: ايه من جى من المطار نام وشعندك تسألين
شذا : لا بس أنا ونورة طفشانين وودنا نطلع نتمشى على البحر ونفطر ويعني زي كذا
لميا : الدنيا شمس وحر وش يطلعكم اللحين
شذا : من زمان ما طلعنا الصبح
ليما : غريبة عمي موافق
شذا : نايم مايدري قامو الصبح وراحو المطار ورجعو نامو خلونا نستغل الفرصة ونطلع
لميا : موافقة بس أشوف تركي وأرد عليك
شذا : يله باي .........
نورة : وش قالت
شذا : بتسأل تركي وترد
شهد : من جدكم ماراح تستأذنون
نورة : ايه بنقول لهم بنمشي بنت عمنا
شهد : وبتقومون روان بعد
شذا : أيه أجل نروح ما قلنالها
شهد : يا ويلي عليكم من الحيين بتخربون البنت توها واصله
بعدين ولدها وين بتحطونه أن شاء الله ؟
نورة : وأنتي وش تسوين فاضيه لا شغل ولا مشغلة أمسكي ولدها
لين نرجع
شهد: ومن يقول بأخليكم تروحون لحالكم بروح معكم
شذا : أستأذني من رجلك قبل ما عندنا بنات يطلعون من دون شور أزواجهم
شهد : لا والله أنا حرام وأنتم حلال خلاص هونت ماني رايحة
نورة : من قال أنك بتروحين معنا
شهد : عمى أن شاء الله
نورة : يعميك وأصلا ما دقت لميا عشان نروح ولا لا ...
دقايق ودقت لميا
لميا : ها أسمعي يسأل من بيروح ؟
شذا : يعني وافق
لميا : ايه بس من بيروح
شذا : أنا ونورة وروان مدري بنسألها
لميا : منهي روان ؟
شذا : بنت عمي محمد
لميا : ايه صح توها جايه بتروح معنا
شذا : مدري بس بنقولها عشان ناخذها عذر
لميا : مخططين بعد
شذا : ايه أفا عليك
لميا : المهم جمانه و رغد بتجون ولمى مدري أذا قدرت أقومها
شذا : خليها ذا النوامه تقوم
لميا : بس السيارة بتكفي ما أدري
شذا : أنتي قدام وأنا ورا
لميا : جمانه ورغد وأنتي وروان ولمى يمكن باقي نورة وين نحطها
شذا : أي والله هذي يبيلها سيارة لحالها
نورة : كنكم تحشون فيني
شذا : لا نحش في جمانه
نورة : أيه أشوى
شذا :أقول خل ياخذ سيارة سلطان أوسع
لميا : أشوف يله تجهزو ربع ساعة وأنا عندكم
راحو نورة وشذا وقومو روان وقالو لها وفرحت ولبست معهم وحطت فيصل عند شهد وجلسو عند الباب ينتظرونهم يجون ..
جمانه ورغد ولميا تجهزو وقومو لمى اللي مشت معهم ما تدري وش السالفة ...
تركي الي أبتلش بالبنات خذ سيارة سلطان الجيب أوسع من سيارته
وراحو لبيت عمهم عبدالرحمن ......
الكل ركب إلا نورة .......
وروان سلمت على اللي ما شافتهم .....
نورة : الحيين وين أركب
جلس تركي يضحك : ههه وخرو شوي خلوها تركب
رغد : نورة روحي قدام وخلي لميا تجي هنا بدالك
نورة : لا والله حلوه هذي
لميا : يله خلصو قبل لا يذن الظهر مابقى إلا ساعة
تراصو النبات وركبت نورة ........
نورة : وأخيرا
وكان ترتيبهم في السيارة كذا
لميا ... تركي
روان جمانه لمى شذا رغد نورة
ومشو رايحين البحر .......
لمى : تدرون لو أقولكم شي تتقرفون
شذا : وشو
لمى : ترى لبست عبايتي وطلعت
شذا : يعني كيف
لمى : لا رحت الحمام ولا غيرت ملابسي كذا جايه من السرير للسيارة
جمانه ورغد : الله يقرفك
لمى : والله وش أسوي ما أمداني رجتني لميا لبست عبايتي وجيت
لميا : مو لهدرجة ما تغسلين
شذا : أهم شي مافي ريحة
نورة : هذا أهم شي
تركي : وين تبون تروحون
شذا : مودينا ما تدري وين تودينا للبحر يعني
تركي اللي مايحب طولة اللسان بس رد : وش تبون تفطرون
لميا : ما يمدينا نروح مطعم وش رايكم نوقف عند بقالة وناخذ لنا أي شي
نورة : أيه عادي أهم شي نفطر
جمانه : عاد ما تكلم إلا ذا الدبة مفروض أول ما يتكلم شذا العصلا
شذا : من زينك ياالعمارة
نورة : ترى أنتم من الصبح وأنتم تتطنزون علي لا تخلوني بدفة مني أطير كم في الشارع
لمى : أول من بيروح فيها روان
نورة : وينها ما تكلمت من ركبت
روان : هلا وشفيكم أحس نفسي بأموت
شذا : وقفو عسى البنت ماجاها شي
روان : زحمة مرة ما أقدر أتحرك ما تعودت زحمة كذا دايم أركب لحالي
لميا : يا عمري تحملي ترى دايم تصير لو معنا بزارين وش تسوين ......
لمى : بتموت
تركي وقف عند بقالة : ها وش تبون .........
لميا : أنت أقعد أنا بنزل أنا ونورة عشانا عند البيبان
تركي : يله ولا تتأخرون
نزلت نورة ولميا وشرو سندوشات وعصيرات وبسكوت وحلويات
ورجعو ركبو راحو للشاطىء جلسو ياكلون ويسولفون لين
دق جوال روان
روان : هلا يمه ......... لا طالعين نتمشى على البحر ......
كلهم معي ......... مدري لحظة : نورة مين اللي مودينا
نورة : هذا تركي ولد عمك منصور
.....أيه يمه تركي ولد عمي منصور .........
طيب شوي ونجي ......... مع السلامة
روان: يقول عمي عبدالرحمن أن ما رجعتو اللحين لا يوريكم شغلكم .
نورة : عاد خالي وعصب يا ويلنا
لميا : لسه جالسين
جمانه : يله نرجع وش نسوي نطلع فالليل معهم
شذا : فالليل مو حلو نطلع العصر
رغد : أذا كان في أحد بيودينا
لميا : لا أن شاء الله نلقى يله مشينا
نورة : تركي ممكن تودينا العصر
تركي استحى مايحب أحد يطلبه ويقول لا : من عيوني بس أمشو اللحين.
ضفو حوستهم وركبو السيارة
لمى : ومقوميني من الصبح ويله يله نروح
فله ووناسة ونفطر في المطعم وبنتمشا
وأخر شي بسكوت من البقالة ودقيقتين على البحر ما عندكم سالفة
لميا: وأنا وشدرانا أن عمي عبدالرحمن بيقوم بيقول أرجعو
لمى : لا مرة ثانية أعرفو مو تنكدون الواحد وأخر شي ماعندكم سالفة .
جمانه : خلاص لا تعصبين علينا مرة ثانية ماراح نوديك معنا
لمى : عشان أذبحكم
نورة : قبل شوي تقولين ما عندكم سالفة
لمى : يعني اطلعو في وقت حلو مو الظهر اللهم لك الحمد
لميا : خلاص أسكتي ما صارت
تركي : أسكتو أزعجتونا
سكتو البنات.....
وصل تركي بنات عمه لبيتهم وراح لبيتهم وأبوه ماقال له شي
ليه مطلعهم من دون شوري
أما في بيت عبدالرحمن
دخلو البنات لبيت قابلتهم شهد : روحو لغرفتكم أبوي راح يصلي معه عمي محمد
رقو البنات بسرعه وروان خذت فيصل من شهد ورقت فوق
وسكرو عليهم الباب .......
نورة : أنا فيني النوم أبي أنام
شذا : حتى أنا
غيرو ملابسهم وصلو وكل وحدة راحت على سريرها
روان تفتح لابتوبها : في نت
نورة : أيه في لامتى وأنتي قايمة
روان : ما أدري
نورة : لاحطو الغدا قوميني
شذا : عند الأكل تقوم
نورة : أرقدي لا يجيك شي إلا روان وش رايك فينا
روان : مرة فله ما توقعتكم كذا ومستغربه من شي واحد
نورة : وشو
روان : ما تتكلمون حجازي
نورة: مو أصلنا من الغربيه وأنتي عارفة أنا من ضواحي الرياض
بس طول عمرنا عايشين بالحجاز ومع ذلك ما خذنا لهجتهم
أقول لا تسولفين بنام ........
روان : نامي ..........
ربع ساعة وهدت الغرفة وكان الجو يشجع على النوم
سكرت روان الاب توب وخلته يشحن ونامت ......
على الساعة 3 أحد طق على باب غرفتهم ....
ماقام إلا روان وتشوف الساعة : يووووه راحت علي نومة
أندق الباب وفتحت روان
واستحت طلع عمها وطالعه له بالبجامة : معليش عمي ما غيرت
أبو وليد : لا عادي متعود على كذا ها يبة أن شاء الله مرتاحة
روان : أيه يا عمي مرتاحة وطلعت مع بنات عمي للبحر
بس ما قعدنا كثير دقت علي أمي وقالت أنك معصب لأنهم ما علموك .
أبو وليد : أيه ذكرتيني وراك رايحة معهم وأنتي ما أستأذنتي من أبوك ...... روان تحسب أن عمها ما راح يقولها شي بس شكله بيعاملها مثل بناته فرحت بها الشيء ابتسمت لعمها : ما عليش بس أبوي ما يقول لي شي .
أبو وليد : لا مرة ثانية قولو لأحد
روان : طيب عمي بنروح العصر للبحر أنا وبنات عمني كلنا
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#20 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 10-10-14, 02:56 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
واعدنا تركي يودينا .
أبو وليد : خلاص روحو بس خذو الجمس معكم عشان يكفيكم
ضحكت روان لم تذكرت الزحمة الصبح : إيه والله كنا متزاحمين الصبح .......
راح أبو وليد تحت
أذن العصر
روان تدخل الغرفة وتسكر المكيفات لازم تكون مثلهم
ماتبيهم يحسون أنها غريبة عليهم تبي ترجع أيام
قبل ماتجيب فيصل تعيش حياتها وتنسى محمد
نورة : روان بلا سخافة سكري المكيف .
روان : قومو العصر الحيين
نورة قامت : ليش ما قومتيني أتغدى
روان : نمت معكم
نورة وهي تحسب بطانية شذا:قومي ياالعصلا أذن العصر
شذا تقوم وحركتها المعتادة على الحمام على طول
روان : يله البسو دبرت لكم الروحة حتى بناخذ الجمس معنا
نورة وهي تحك راسها : والله زين بس من بيودينا
روان : كني سامعه تركي يقول بأوديكم
نورة : وأنتي تصدقين حكي ذولا أسمعي منا وطلعي منا
شوفي جوالي خذي رقم لميا منه ودقي عليها تأكدي
روان : كم الرمز
نورة خذت الجوال وعطته روان
روان : وش أسمها
نورة : الفارة
روان ضحكت : حرام عليك
نورة : وش حرام هي مسميتني : الكورة عشاني سمينه
خلها تستاهل شذااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اا يله أبي الحمام
طلعت شذا وخذت السجادة وصلت ......
روان : هلا لميا
لميا : من معي
روان : أنا روان سجلي رقمي عندك
لميا : ها أكيد على الطلعة ترى تركي نايم
وسلطان قال أوديكم بس بشرط
روان : من سلطان
لميا : هذا أخوي
روان : وش شرطة
لميا : أن محد يتلفت عند الأشارة
روان : بس أحسب عنده سالفة يله أجل متى بتمرونا
لميا : اللحين بس شوي لمى ما جهزت
روان : طيب نبي نروح بالجمس حق عمي
لميا : ليه عمي قال خذوه
روان : أيه
لميا : أجل نجي مع سلطان وناخذ الجمس
روان : أجل يله مع السلامة
لميا : مع السلامة
روان خلصت قبلهم وخذت فيصل وراحت عند أمها
أم روان : ها أشوفك تعودتي عليهم
روان : والله أنهم حبوبات مررررة ودخلو قلبي إلا الأن ماشفت منهم شي شين وما عاملوني على أني غريبة حتى الصبح لم كانو بيطلعون للبحر قوموني من النوم واللحين بنروح
أم روان : وين بتروحون
روان : بنروح البحر ومدري عاد وين بنروح
أم روان : مع مين
روان : مع سلطان ولد عمي منصور
أم روان : شفتي بنات عمك
روان : أيه بكرة بتشوفينهم في العزيمة
أم روان : إلا عندك لبس لبكرة
روان : أيه عندي أصلا كل الملابس تصلح لبكرة ماقد شافوها
أم روان : بتحطين فيصل عندي
روان : ايه خذيه وعطته أمها وطلعت راحت شافت نورة وشذا
جاهزين وجالسين في الحوش بعد ما طلع السواق الجمس
دقايق وجى سلطان حط سيارته وركبو الجمس
سلطان : وش أخبارك روان
روان : بخير
سلطان : وش أخبار عمي
روان : كلنا بخير نحمد الله
نورة : سلطان شغل المكيف
شغل المكيف ...
وكان ترتيبهم بالسيارة كذا ......
رغد .. سلطان
لميا جمانه نورة روان
لمى شذا
سلطان : الكورنيش
رغد : ايه بس بنات تبون شي ناخذه معنا
نورة : جوعانه ماتغديت
شذا :حتى أنا ما تغديت
سلطان : تبون غدا
نورة وشذا سكتو مستحين
رغد : ووقف عند ماك دامنا عنده
وقف سلطان عند ماك
سطان : ها وش تبون
نورة وشذا قالو لسلطان وطلبو لروان معهم لأنها ما تغدت
ما صبرت شذا ونورة من الجوع وكلو في السيارة
ولم شافتهم روان ياكلون كلت معهم مشو وراحو البحر
جلسو البنات مع بعض وسلطان راح يتمشى لحاله
لمى : لم تغرب الشمس نرجع ولا نروح مكان
لميا : ما ظنتي سلطان يمشينا
جمانه : أقوله أنا يمكن يوافق
لمى : سلطان ما عليه من أحد حتى لو طلبتيه بيقول لا
نورة : خلاص نخلي روان تطلبه
روان : لا والله بيقول تمون من أولها
شذا : أيه روان قوليه أكيد بيوافق
لميا : أصلا وين تبون تروحون
جمانه : سوق
لمى : هاههاههاههاي ضحكتيني أما سلطان يودينا وأنا شلة بنات
نورة : عادي يمشي معنا
لمى : إلا وين راح سلطان
رغد : هناك يتمشى ويكلم بالجوال
جمانه : ححييييي يكلم بنت
رغد : لا ما ظنتي يكلم بنات
شذا : كل الشباب يكلمون
نورة : لا مو كلهم
شذا : الأغلبيه
لميا : يعني لو واحد يجي ويقول كل البنات يكلمون ترضين
شذا : لا مو كلهم
لميا: أجل خلاص أسكتي
جلسو البنات يسلفون ودخلو في أمور سياسية
وأجتماعية ........
أذن المغرب وجاهم سلطان : يله مشينا ........
ركبو البنات السيارة ولا قالو لسلطان شي مشا سلطان ووقف عند بيت غريب كل وحدة من البنات تتلفت على الثانية ما يدرون وش السالفة وروان مستغربة وش فيهم الكل كان ساكت لأن سلطان ما يحب أحد يتكلم وهو في السيارة ...........
سلطان يدق بالجوال : يله أطلع ........ ماعليه بنوصلهم ونروح المستشفى ......... ما يمديني أمرك مرة ثانية ....
يله مع السلامة .......
سلطان : رغد أنزلي بسرعة أركبي ورا
رغد بسرعة نزلت وركبت ورا
سلطان : الحيين واحد من ربعي بيركب معي ما أبي أي تعليق
أو كلام ....
لميا : ما تصبر لم ترجعنا
سلطان : ما يمدي
لميا : لو أبوي يعرف كان هاوشك وش تركب واحد من ربعك معنا
سلطان : أنتي ما لك دخل أكرميني بسكوتك
لميا عصبت : وش أكرمنا بسكوتك لو أنا لحالنا مشيتها لك
بس بنات عمي كلهم معنا .......
سلطان : لا ترفعين صوتك خلاص أسكتي الرجال جى ....
سكتت لميا
طلع واحد من البيت تقريبا عمره 21 جسمه هزيل مرة
وملامحة حلوة بس باين عليها التعب .......
ركب السيارة : السلام عليكم
رد سلطان : وعليكم السلام .......
حرك سلطان متجه لبيت عمه عبدالرحمن .......
سلطان : هلا وش أخبارك اليوم.
يوسف : مثل قبل
سلطان : الله يشفيك
يوسف : أمين
البنات حايرين ودهم يعرفون وش السالفة ......
وصلو بيت عبدالرحمن نزلو البنات ودخلو جو
نزل سلطان : يوسف أنزل بنات أنزلو
نزلو وراحو سيارة سلطان .......
والجمس جاء السواق ودخله جو البيت مثل العادة ,,,,,,,,,
راح سلطان وودا خواته للبيت
وهو راح مع يوسف لمشوارهم
........
في بيت عبدالرحمن
في غرفتهم
روان : مين هذا اللي ركب معنا
نورة : شكله صديق سلطان
شذا : شفتو شكله ياعمري رحمته شكله تعبان
نورة : أصلا سلطان لم كان يكلمه بالجوال جاب طاري المستشفى
روان : يمكن تعبان ويبي يوديه المستشفى
شذا : أصبرو لبكرة نسأل لميا وش السالفة
روان : تدرون أني مستغربه من شي
البنات :وشو
روان : أشكالكم غريبة
نورة : ههه يعني كيف ؟
روان : نحاف طوال قصار سمان بيضان سمران غريبين
شذا : عادي عادي كذا الناس
ـــــــــــــــــــــــ
في بيت منصور
جمانه : وش سالفته سلطان مع يوسف
لميا : أنا عصبت أحسبه بيركب واحد من ربعه بس يوسف
صديقة من 5 سنوات الروح بالروح حتى بعض الناس ميتين عليهم .
لمى : على تراب
جمانه : والله لمى تحبين يوسف
لمى : ما لكم دخل فيني
لميا : بس من فترة يقول سلطان أنه تعبان بس ما قالنا وش فيه..
جمانه : باين على شكله أنه تعبان بس ليش سلطان يوديه للمسشفى ليش ما يروح للحاله ......
لميا : مدري عنه ......
جمانه : ودي أعرف أسألي سلطان لا رجع وش فيه .
لميا : بيقول لي مالك دخل .......
اللتفتو على صوت لمى جالسة تبكي
لميا جلست جمبها : من جدك لمى كل هذا عشان يوسف
جمانه : يا عمري يا لمى أدعي ليوسف أن الله يشفيه مو تبكين
الدموع ما تفيده ...
لميا : أصلا أنتي مكبرة الموضوع تلقين تعبه خفيف
لمى ما ترد عليهم وقلبها يتقطع على يوسف تدري وش فيه
بس قايل لها سلطان ماتقول لأحد .......
ماقدرو البنات يسكتونها طلعو عنها وخلوها لم تهدا تنزل لهم بنفسها.
لمى لم طلعو مسحت دموعها : ياعمري يا يوسف ما تستاهل
اللي فيك ......
ليته فيني ولا فيك ليته فيني ولا فيك
ورجعت تبكي ,,,,,,,,,,,,,
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ