الفصل 9
: الفصل التاسع :
عطني وعد أنك تمر
تلقاني أصبر لك عمر
ومهما تغيب
تبقى حبيب
وغيرك أبد ما أنتظر
/............,،،،،،،،،،،،،،،،،
وليد : السلام عليكم
روان رفعت راسها : وعليكم السلام .
وليد : هذا بيت محمد بن عبد العزيز الــــــــــ.....
روان : أيه
وليد : وأنتي مين
روان : وأنت وش دخلك
وليد : أنتي مين أبي أعرف
روان : أنا من أهل هالبيت
وليد : أنتي بنته
روان أستغربت : أيه ليه وش تبي
وليد : ليش جالسة في الشارع ما تخافين يجيك شي يله قومي أدخلي جوا
فتحت روان عيونها : وأنت مين عشان تتحكم فيني
وليد : أنا ولد عمك
/
/
/
/
/
/
/
شالت روان فيصل ووقفت : ولد عمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليد : أيه ولد عمك
روان : ووينكم عنا .....
كل هالسنين ما نعرف عنكم شي
حرام عليكم ما عندي لا عمان ولا خوال كني مقطوعة من شجرة
حتى أساميكم ما أعرفها
وليد : هذي سالفة طويلة بعدين بتعرفينها
روان : كل من سألته قال لي بعدين بعدين متى أعرف يعني ....
وليد : طيب أهدي اللحين وقوللي ليش أنتي جالسة هنا
روان وبسرعة تكلمت سالفتها من المستشفى للحين
وليد: طيب الجو حار أرحمي ولدك يا شيخة ولا دقي على زوجك يجي ياخذك
ارتبكت روان : أنا مطلقة
انصدم وليد : خير توك صغيرة
روان : مافي نصيب
وليد : الله كريم يله تجين معي
روان شكت
جلست تناظر فيه وقالت: طيب ورني هويتك
وليد : لك الحق تشكين ماقد شفتي واحد منا طلع لها الهوية
قرت الأسم : وليد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ال،،،،،،
وتأكدت
روان : طيب وين سيارتك
وليد : موقفها نهاية الحارة أجيبها وأجيك لا تتحركين
روان : طيب
راح وليد وجلست تناظره وفرحتها فوق ما أحد يتصور وأخيرا شافت أحد من أهل أبوها الحمد لله الحمد لله .......
جاها وليد وركبت ورى
وليد : سواق أنا
روان استحت : بس مو حلوة أركب قدام
وليد : عن الخرابيط وتعالي قدام
حطت شنطت فيصل وركبت قدام ......ومشى
وليد : وش أسمة .
روان : فيصل
وليد : من متى تزوجتي
روان : من مدة قريبة
وليد : ومن ولده كنتي ماخذه
روان : ولد جيراننا اسمه محمد ال/////
وليد : لو أنا عارفينكم من قبل حشى ما تاخذين من برى القبيلة
روان تغير الموضوع :عندك خوات
وليد : أيه شهد و شذا
روان : من الكبير فيكم
وليد : شهد متزوجة وعندها ولد أسمه فارس واللحين هي حامل بعدين أنا وبعدين شذا
روان : وكم عمرك
وليد : كم تعطيني
روان : 24
وليد : لا
روان : 23
وليد : لا
روان :25
وليد : ايه
روان : وشذا
وليد : في أول ثانوي
روان : تكلم عن عماني ترى ما أعرف عنهم شي سوى أنكم بجدة وبس طلبتك والله أبي أعرف كل شي ...
وليد : شوي شوي علي أول تغديتي
روان : لا
وليد : وش تبين تاكلين
روان : لا هو فشيلة
وليد : وش فشيلة أنا ولد عمك يله خلصي وش تبين
روان : بعدين أنا ما أكل إلا وأنا فاتشة
وليد : طيب
روان : يعني وشو أتغطى عنك
وليد : وش بقى أصلا أنتي متلثمة
روان : حتى ولو عيب ليه أنتم تفشون على بعض هناك
وليد: لا
روان : طيب خلاص
وليد : وشو اللي خلاص
روان : ولييييييييييييد لا تخليني أعصب .
وليد : طيب خلاص أنتي أدخلي قسم العوائل وأنا بأكل على أي طاولة .
روان : أيه كذا زين
وليد : أختار لك على ذوقي
روان : ممكن سؤال
وليد : أسألي
روان : أشوفك عارف الرياض
وليد : أيه أنا أدرس هنا في جامعة الملك سعود
روان : وش تدرس
وليد : حاسب
روان : ووين ساكن
وليد : ساكن مع 4 في شقة عزاب يعني
روان : وكيف عرفت البيت وليش جيت وش السبب
وليد : تراني جووووعان من الصبح وأنا أدور على بيتكم بالعافيه لقيته بعدين نتكلم عندنا وقت طويل حتى يجون أهلك ..
روان بزعل : طيب
وقف محمد عند مطعم حلو ونزلو روان راحت ووصلها طلبها ووليد جالس في الأفراد .....
بعد الغدا أذن العصر ........
طلعو وركبو السيارة .....
وليد : بأصلي وأنتي
روان حمر وجهها من الفشيلة ما ردت عليه
وليد : وش فيك
روان : رح صل أنت مالك دخل فيني
وليد فهمها بس يبي يحرجها : الأخت مسلمة
روان : لا يهودية
وليد : لا بس أتأكد ليه ما تصلين
روان : ما علي صلاة
وليد : ليش
روان : أنا توني ما طلعت من النفاس أرتحت
وليد : عسى ما فيك شي يوجعك شي أذا تعبانه قوللي لا تستحين
روان : لابس أول أسبوعين كنت تعبانه واللحين لا
وليد : عشان كذا رحتي المستشفى اليوم
روان تصرف : ترى أقام ...
وليد : هههههه طيب وقف عند مسجد وركض دخل جوا عشان ما يتأخر ...
روان : ااااه ما يفهم يحرج أف باقي أسبوع وأخلص ...
صلو المسجد وبعد عشر دقايق جى .....
وليد : اللحين وين نروح ترى ما أحب أدور في الشوارع ..
روان : يعني وش نسوي
وليد : اللحين كيف تتطلعين ما معك مفتاح البيت
روان : وش أسوي نسيت.. خذت مفتاح الغرفة بدل البيت
وليد : كم باقي ساعة عشان أهلك يجون
روان : 6 ساعات
وليد طفش جلس يدور شريط أغاني وقف السيارة على جمب
وجلس يفتش في المرتبة الثانية ....
لقى مفتاح معلق على شنطة فيصل : الحين وشذا
اللتفت روان : هيههههههههههههههههههههه هذا المفتاح
البيت هوو أثري معلقته على الشنطه والله أني عميا
وليد : صار خير .........فكة من الشنطة وركب
وليد : اللحين أرجعك للبيت ولا كيف
روان : أيه خلاص رجعني البيت
وليد غير طريقة رايح للبيت عمه .......
لم وصل : اللحين وش بتقولين لعمي
روان : محتارحة صراحة بتكون صدمته كبيرة إلا ليش جيت تسأل عنه ؟
وليد : كل شي في وقته حلو
روان : طيب عطني رقم شهد أو شذا أبي أتعرف عليهم
وليد : مو اللحين بعدين
روان : واللحين وش أقول لأبوي
وليد : اسمعي ولا كأنك ركبتي معي أو شفتيني حتى كل اللي صار أن صديقتك ودتك للمستشفى ورجعتي للبيت بس أنا بكرة العصر بأجي بيتكم من دون أحد يعرف وبأقابل عمي وذيك الساعة قولي للناس أنا رجعنا لعماني مثل قبل بس حذرتك لا تجيبين سيرة لأي أحد .
روان : أن شاء الله وتعبتك معي ومشكور على الغداء
وليد : حق وواجب يله أنتبهي على نفسك وعلى فيصل
روان : ياي شفت ولد عمي ونزلت من السيارة .......
فتحت الباب وأشرت بيدها تودعه ودخلت ........
مشى وليد وفي راسة مليون شغلة ...........
//////// ////////// ///////////////// ////////////////// ///////////// /
محمد : ودي أشتري ملابس لفيصل بس ما أعرف أختار
هيثم : تعال ندخل أي محل أطفال ونسألهم عن الملابس اللي تناسب شهر ...
محمد : مشينا
هيثم : ولا ناخذ أي حرمة وتختار لنا
محمد : أحلف بس
هثيم : شف هالمحل ..ودخلو وسألو عن ملابس تنفع عمر فيصل
هيثم : هذي حلوه
محمد : حقت بنات ما تشوف
هيثم : كلهم سوا
محمد : لا والله شوف هذي
هثيم : لا الخضراء أحلا
محمد : ولا الزرقا
هيثم : أو هذي اللي فوق
جلسو ربع ساعة وطلعو ما شرو شي
هيثم : أنا أخلي أختي بكرة تروح تشتري لفيصل أحلى ملابس له
محمد : ومتى بتروح
هيثم : بكرة أنا أحطها في السوق وخلاص
محمد : دام أختك بتروح بتشتري كل شي يخص هالمرحلة ترى والله ما أعرف شي .
هيثم : بأقولها أن شاء الله..
إلا نفسي أسألك سؤال بس متردد
محمد : لا أسأل عادي .
هيثم : يعني فيصل بيجلس طول عمره عند أمه
محمد : مو مطول وأخاف أخذه وتصير مشاكل أنا بأنتظر لم يكمل سنتين وأفكر في هالموضوع .
هيثم : أذا بيتربى عند أمه بكون مدلع أما معك أحسن بين أبوه وأهله .....
محمد : أنا قلت ما راح يعيش طول عمره معها
هيثم : كم باقي لك وترجع لرياض
محمد: يومين
هيثم : وش صار على زوجتك الثانية رجعت لأهلها
محمد : عمها يدق علي وأنا مطنش أكيد يبي ياخذ أغراضها بس خلها عناد فيها متى ما بغيت بأرد
هيثم : اللحين هي اش سوت فيك
محمد : ما تلاحظ أنك تسأل عن حياتي كثير ترى ماقد تدخلت في أمور أهلك .
هيثم : أسفين يا أخي لا تعصب علي ....اللحين وين نروح
محمد : تعال نشرب لنا شي
هيثم : يله ............
//////////////////////////////////////////////////////////////////////////
هنادي : أحلفي كل هذا صار اليوم
روان : أسكتي لا يسمعنا بيقول علمتيها وأنا محذرك
هنادي : واللحين هو عندكم
روان : لا
هنادي : أجل ليش تقولين أسكتي لا يسمعنا
روان : بس كذا أحس أنه بيسمع
هنادي : تكفين لو أنه جني إلا وأهلك للحين ما جو
روان : ليه اللحين الساعة كم
هنادي : 9
روان : لا بيجون 11 تصدقين جوعانه مدري وش أكل
وأخاف أطلب وأفتح الباب .
هنادي : الله يخلي توست وجبن وعصير تفاح وكلي وسدي جوعك
روان : أبي شي دسم
هنادي : قولي لوليد
روان :خير أمون من أولها
هنادي : ولد عم على الفاضي
روان : وأنتي عيال عمك ما قد جابو لك نتفت خبزة
هنادي : إلا يوم أني صغيرة كان ولد عمي عبد الله يوديني البقالة بس أنا اللي أدفع خخخخخخ إلا وليد كيف شكلة
روان : ليش بتاخذينه
هنادي : أذا حلو ما عندي مانع أما أذا شين خذيه أنتي
روان : لا حلو
هنادي : أجل با خذه
روان : يله بس أحس أنه متزوج بس ما يبي يقول لي
هنادي : يله قولي كيف شكلة
روان : طوله مثل بدر أخوك
هنادي": يعني طويل
روان : ايه وله عضلات شكله يروح نادي
جسمه رياضي مرة لا نحيف ولا سمين وسط وخشمه طويل
و وحاط سكسوكه وسوالف وشعره نص رقبته وش بقى يا ربي وعيونه مثل عيونك تقريبا
هنادي : الله عامل مشترك بس باقي شي واحد
روان : وشو
هنادي : له كرشة
روان : أقولك جسم رياضي وتقولين كرشة
هنادي : أيه أشوى إلاأمداك تقزين كل ذا
روان : لا والله جالسة جمبه بالسيارة ولا تبين أقزه
هنادي : أقولك مواعدة بنات بأكلمهم على المسن يله باي وأذا صار شي جديد علميني
روان : شوفو ساحبه يله روحي بابي
هنادي : بايات ..........
سكرت هنادي من روان وهي تفكر في وليد والمواصفات اللي قالتها روان عنه يا ترى متزوج ولا أعزب يارب يكون من نصيبي!
سكرت روان من هنادي وتفكر في وليد وحياتها الجديدة مع عمانها وكيف بتكون ياليت خذت رقمة وبكرة آه يابكرة وش بيصير في أبوي وأخيرا بأعرف سبب هالخلاف الكبير اللي وصل في أبوي يترك أخوانه 20 سنة من دون سؤال عنهم أو يمكن أبوي يزورهم وما يقول لنا لا بس أبوي ماقد سافر ألا نكون معه طيب يمكن يتصل فيهم من ورانا أفف متى يجي بكرة قطع أفكارها صياح فيصل من الجوع خذته ورضعته ونام وحست بنوم معه طفت اللمبات ونامت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في الصباح الساعة 9
قامت روان دخلت الحمام وطلعت تشوف أمها وتسولف لها وش صار أمس أستغربت ما في أي حس بالبيت راحت للمطبخ ما لقت أحد للصالة للمجالس مافي أي أحد راحت للغرفة أمها وأبوها طقت الباب محد رد فتحته ما لقته رقت فوق لغرفة الشغالة مو موجودة بدت نوبة الخوف تجيها : يا ربي عسى ما صار لهم شي ركضت لغرفتها وحست بألم في بطنها وطنشت فتحت جوالها ما لقت أي مكالمة من أمها وأبوها ....
دقت عليهم ما في شبكة حاولت عشر مرات ما مسك معها راحت للصالة وشغلت التلفزيون وعلت عليه عشان يروح التوتر منها
أنتظرت عشر دقايق ورجعت تدق عليهم وتدق وتدق ووتدق مافي أمل يرن راحت خذت فيصل ورجعت مكانها وسكرت التلفزيون : يالله سترك عسى ما صار لهم حادث لا ياربي وش هالأفكار اللي تجيني .....
كل البيت هادي مافي إلا صوت أنفاسها حطت فيصل على جنب وراحت المطبخ تسوي لها أي شي تاكله تبي تشغل عمرها كلت سندوشت جبن مع حليب بارد خلصت ومشت راجعه للصالة وفي يدها كاس الحليب سمعت صوت خبط قوي برى ارتاعت وطاح الكاس منها وصاح فيصل راحت حضنت فيصل ورقت لغرفتها وسكرت الباب عليها .....
سكتت فيصل ..
رن تلفون البيت فكرت تطلع ترد ولا تقعد في الغرفة توكلت على الله وراحت لأقرب تلفون عندها ردت :
روان بخوف : الو
أم صالح : هلا بنيتي وشلونك
روان : هلا خالتي أنا بخير بس أهلي للحين ما رجعو من المزرعة وخايفة يكون صار لهم شي .
أم صالح : وأنا وشوله داقة عشان أقولك أنهم بخير وهم أمس عجبهم الجو وقالو خلنا نمرح والصبح نرجع وقلت أنا منيب وراي بناتي في البيت لحالهم قالو لي لرجعتي دقي على روان وقولي لها
ويوم رجعت نمت ونسيت أدق وتوني أذكر
روان أرتفع ضغطها من برودها : مشكورة ما تقصرين مع السلامة .....
وطخ سكرت التلفون بعصبية : يا بردها أنا شوي وأموت وهي ناسية طال عمرها سمعت نفس الصوت اللي قبل بس معها صوت قطاوه : الله ياخذكم أن شاء الله من قطاوة ..
نزلت للصالة وضفت القزاز اللي طاح ورجعت لغرفتها شغلت لاب توبها ودخلت النت تقضي وقتها لم يرجعون أهلها .............
الساعة 2 رجعو أهلها ومسكت أمها تعاتبها وتقول لها وش صار معها لم قامت الصبح وما لقتهم .......
وتغدوا وجلسو يشربون شاهي وقهوة لم أذن العصر
وراح أبو روان يصلي ورجع :
أبو روان : أنا بأريح اللحين ولم يذن المغرب قوموني
شقت روان : لااااااااااااااااا
أبو روان : وشفيك أنهبلتي
روان وش تقول لأبوها توها تتذكر أن وليد بيجي وهو قايل لها ما تقول لأي أحد : أقول مو زين عليك تنام كثير يجيب الصداع
أبو روان : من زمان وأنا أنام العصر صار شي جديد يعني اليوم ..
روان : لا بس قريت في النت أن النوم الكثير يجيب الصداع
أبو روان : ما علي منهم
ورقى فوق ..........
أم روان : قوللي يمكن أستفيد وش قريتي بعد عن النوم والصداع
تورطت روان : نسيت يمه كلام كثير أدخل النت أدور لك عن هالموضوع .
أم روان : أيه يمه جيبي كمبيوترك وأقري علي
روان : أن شاء الله
وراحت لغرفتها وهي تحمد ربها أنها مشت عليهم
خذت الاب توب وعطته للشغالة تنزله وهي شالت فيصل
جلست في الصالة وجلست تدور عن الصداع وجلست تقرا لأمها وكل شوي تناظر الساعة وتستغرب وليد ماجى أذن المغرب
والعشا ومر اليوم كله ووليد ماجى واليوم اللي بعده أنتظرته روان وما جى مر ثلاث أيام ووليد ما بين له خبر !!!!!!!!
________________________________________
في الرياض ///
محمد جالس يرتب عفش فيصل اللي شرته أخت هيثم عشان بيوديه اليوم لروان ,,,,,,,
دق جواله من رقم غريب رد
عبدالله : يامال البلا قل أمين أرقام غريبه ترد ولا رقمي ما ترد عليه صادقة جميلة فيك ......
تأفف محمد هالمرة بيكلمة ويخلص موضوعه مع جميلة بعد ما خلص موضوعه وهواشة مع أمه وأبوه
محمد : نعم وش تبي
عبدالله : أنت عارف وش أبي
محمد : لا ما أعرف
عبدالله : والرسايل اللي جتك ما تعرف بعد
محمد : ما جاني شي
عبدالله : المهم كل شي يخص جميلة عندك جبه
محمد : والله ما راح أجي لك في الشرقيه عشان بنت أخوك
أنت اللي تعال .
عبدالله : نجيك بس متى
محمد : أي وقت
عبدالله : بكرة الظهر أنا في الرياض
محمد : يصير خير
وسكر بوجهه
محمد فتح الدولاب شاف ملابس جميلة ضاق صدره
راح للغرفة الثانية وجاب شناط وجلس يرتب أغراضها بعد3 ساعات وخلص .......
انسدح على السرير بتعب وتذكر الغرفة الثانية أكيد فيها أغراض لجميلة لأن كانت تنام فيها لم نتهاوش .......
تقلب على السرير ثم قام دخل وضف أغراضها بأهمال وحطهم بالشنطة وما كفت حاول يدخل الطالع بقوة ما رضى
رجع فرغ الشنطة وجلس يرتب ......
بعد ما خلص سكرها وجمع الشناط عند الباب عشان بكرة تكون جاهزة ......
ناظر الشناط : 5 شناط سفر كل وحدة أكبر من الثانية وووويووووه باقي الجزم عاد هذي كيف أحطها ...
راح جاب كيس كبير وجمع الجزم وراح حطها عند الباب
ورجع للغرفة شاف درج جميلة الخاص وراح فتحه :
شاف صور زواجهم ورماها على الأرض
وصورهم مع بعض
ورماها مع اللي قبل
شاف دفتر أحمر فتح أول صفحة
وبخط جميلة : ( ذكريات مراهقة )
سكر الدفتر ما يبي يقرا شي ويندم على الطلاق
ضف أغراضها الخاصة الباقيه وحطهم مع الشناط .
رجع وحك شعرة بملل ما يدري وش يسوي ....
فكر يروح لأهله ويجلس معهم شوي لم النفوس تصفى ويرجع معهم مثل قبل ....
دخل الغرفة دور في ثيابه ما لقى واحد نظيف
: مشكلة الشايب ما يحب البدل والله ما علي منه .........
دور في الدولاب على لبس : اللحين ليش أحط الملابس الوسخة مع النظيفة مشكلة لا صار البيت بدون حرمه ....
لقى شيرت نظيف بس لونه غبي مايل للبنفسجي لو يشوفه أبوه بقول منت رجال رجع يحوس وأخيرا لقى تشيرت أزرق لبسه مع بنطلون أبيض ..
مشط شعره وناظر وجهه طول ما حلق وطالع له عوارض .........
شال أغراض فيصل وطلع وحطهم في المرتبة الثانية ركب مر حلاق وقرر ما يحلق زبط له الحلاق عوارضة ناظر شكلة وعجبه طلع وناظر ساعته لقاها 1ونص الظهر مشى وصل بيت أبوه لقى سيارة ماجد موقفة ما دخل بيدخل لم يطلع ماجد ما يبي يقابله بعد اللي صار ...
اللتفت لباب بيتهم لقى ماجد طالع تلاقت عيونهم طنشه ماجد وركب سيارته وفي نفسه يقول : والله أظاهر أنه أنهبل من مطارد الحريم .
جلس ينزل أغراض فيصل من السيارة بيوديها له
شاف سيارة سوداءbmw مضللة بأبيض تمشي بهدوء في الحارة ووقف قريب منه طلع منها رجال وراح بيضرب باب بيت روان ..
شال محمد الأغراض بسرعه وراح عنده ......
محمد : يا الأخو
وليد التفت لها : نعم
محمد : وش عندك عند هالبيت
وليد : وأنت وش تبي
محمد : أنت اللي أول مرة نشوفك في الحارة من تكون ؟
وليد أشر بيدة عليه : شكلك مليقيف وأنا ماني فاضي لك
محمد : أحترم نفسك
وليد : أنت اللي أحترم نفسك وتقلع فذاك
محمد : تقلع أنت
وليد : أسمع شكلك راعي هواش وأنا أبد مزاجي ما يسمح لي أفرشك اللحين وأوريك شغل الله فلوسمحت رح مناك لا يجك شي ما يرضيك .
محمد بعده بيده ورجع وليد لورا وعصب منه وضرب محمد الجرس سحب وليد يده بقوه ودزه على الجدار : أنت اللحين وش تبي
محمد : أنا نسيب هالبيت .....
وليد : أها أنت محمد نسيب ضحك : ياعمي هذاك أول
فتحت الباب الشغالة ...
ووليد رجع مسك محمد ودفه بقوة لم طاح وتناثرت الأكياس اللي معه ودخل وليد البيت قام محمد وركض ورفس برجله الباب : يا ولد الكلب أوريك
...
محمد ضف الأغراض وحطهم في السيارة وفي راسه حب ما طحن على الرجال أللي شافه جلس على رصيف بيتهم ........ في بيت روان .........
في المجلس
وليد : ياعمي خلاص أنسى اللي صار وأرجع جدة معنا أبوي راسلني لك والخلاف اللي بينكم إلا متى بيستمر
أبو روان : أنت ما أنحطيت في موقفي
وليد : ياعمي عارف أنك طيب وأنا عارفين أنك تسأل عنا بجدة
عن طريق الناس اللي تعرفهم هناك أرجع معنا هناك
وترى اللي سويته مو غلط أنه زين بس عشان عماني منحرق قلبهم على جدي ويبون القصاص وأنت تنازلت وانقلبت السالفة عليك وتطاقيتو وأنت ما صدقت على الله شلت عفشك ورحت الرياض والسالفة ذي صارت من زمان يوم عمري 5سنين
وعماني اللحين ندمانين على اللي صار
أبو روان : وش يضمن لي أني لا رجعت جدة بيصير غير كلامك
وليد : أنا أظمنك أنت سافر 3 أيام لجدة وأقعد مع عماني وتفاهمو أذا تصافت القلوب أرجع لنا وإذا مافي تفاهم خلك هنا في الرياض لين يحلها حلال ....................................
أبو روان ساكت
ووليد طفش
وأخيرا تكلم
أبو روان : خلاص أشوف أقرب فرصة وأروح لجدة
بس ما أبي أروح بطيارة أبيك أنت توديني هناك
وليد : تم متى
أبو روان : الأسبوع الجاي
وليد : خلاص وهذا رقمي ومتى ما قررت أي يوم دق علي وأرتب وضعي ونروح ............
وليد سلم على عمه وطلع من البيت ........
( أبو روان (محمد) عنده 3 أخوان اللي هم عبدالرحمن الكبير
و اللي بعده وسارة وهو ومنصور الأصغر المهم أبوهم عبدالعزيز توفى مقتول في الطايف بسبب مشداة بينه وبين واحد وصار جدال والكل كان يبي القصاص إلا محمد إللي راح وتنازل وطاح القصاص وأنقهرو أخوانه وكلمه على كلمة تهاوشو وكل واحد تبرا منه شال عفشة وراح الرياض وأشتغل هناك وتزوج وكون نفسة وكان يسأل عن أحوال أخوانه من بعيد وأنقطعت علاقتهم طول هالفترة )
أم روان بعد ما سمعت صوت الباب أنصك دخلت للمجلس ,,,,,
أم روان : من اللي جاينا
أبو روان :واحد بني وبينه موضوع
أم روان : وشو
أبو روان : بعدين تعرفين
أم روان : لا قلي
أبو روان : قلت بعدين
أم روان لم شافته معصب طلعت وخلته ,,,,,,,,,,,,,
روان نزلت : يمه من اللي جاي
أم روان : واحد منه ربع أخوك
روان : منهو
أم روان : وأنتي وشدخلك
أسغربت روان وش فيها عصبت راحت لغرفتها ,,,,,,,,,,,
برى البيت
محمد بعد ما مل وهو جالس دخل لبيتهم وسلم على أهله وطلع وما لقى سيارة الرجال وتحسف أنه دخل يسلم كان انتظر شوي قرر يروح لروان ضرب الجرس وفتح الباب أبو روان ........
وسلم عليه وخذ الأغراض من محمد وقال له يمر بعد العشا عشان يشوف فيصل ووافق محمد وجت منه لأنه مو رايق بعد اللي صار طلع أبو روان من البيت ومعه السواق وراح للمزرعه ,,,,,,
ومحمد رن جواله من خويه وجلس يكلمة وهو متكي على سيارته ..روان من سمعت الجرس وهي تبي تعرف من اللي جى أنتظرت شوي وفتحت الشباك تبي تشوف السيارة يمكن يكون وليد
وشافت محمد جلست تناظر فيه : شكله روعه غريبه ناحف وجلست تتفحص فيه
محمد خلص المكالمة ومثل العادة رفع راسة فوق بس أستغرب روان فيه ولا بعد تناظرة شكلها مفهيه ما أنتبهت
ركب محمد سيارته وضرب البوري ثلاث مرات
روان أنتفضت وأستوعبت اللي قدامها اشر لها محمد بيدة ومشى
سكرت روان الشباك بسرعة ووجها أحمر من الفشيلة :
اللحين بيصدق عمرة خذت ملابسها ودخلت الحمام تتسبح ......
/ //////// :: ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
Like