الفصل 7
: الفصل السابع :
كل المواقف تهون لأبسط خيار
المشكلة لاصار صعب اختياري
عقلي يقول أخذ فيه القرار
وقلبي يقول لا تتهور حذاري
.........................
محمد عطا كف لجميلة : يا بننننننننننت الكلب
جميلة تفاجأة: محمد
محمد : لا ماجد
جميلة : ما كنت أقصد
مسكها محمد بقوة : اوووووووص ولا كلمة فاهمة
شدها ورقى بها فوق وسكر الغرفة
رماها على الأرض ورفسها على بطنها ثم رفعها وعطاها كف على وجهها بأقوى ما عنده : أنا تخونيني تبين الناس تتمصخر علي
جميلة وهي ترجف من الضرب : والله والله انك فاهم غلط
محمد : وين عبايتك
جميلة : ليش ؟
محمد صرخ عليها : وينهااااااااا
اشرت للدولاب
فتحه وخذ عبايتها ورماها لها : ألبسيها
لبستها من دون راي
دفها على ظهرها : قدامي للسيارة بسرعة ...
ركبو السيارة : عمك وين ساكن في الشرقية
جميلة وهي تبكي : محمد تكفى خليني معك آآآه ياربي وش سويت أنا ..
مشى محمد : وين ساكن عمك
جميلة : في الدمام
زاد من سرعة السيارة ومسك خط الشرقية ......
ساعة مرت محمد ساكت وجميلة تترجاه ........
بعدين هدت ومن التعب نامت ........
محمد يطالعها بحسرة ومتردد بقراره فيها خذته أفكارة يمين ويسار وتذكر روان كيف تخلى عنها بسهولة واللحين انحط في موقف مثل موقفها هنا حس انه نذل نذل ونذل لم تركها عشان جميلة ,,,,,,,,,,
: محمد
ما رد عليها
جميلة : محمد وقف
محمد : نعم
جميلة : أبي حمام وقف عند محطة
محمد : لا وصلنا بيت عمك روحي حمام
جميلة : محمد تكفى وقف
طنشها محمد
محمد : أن ما سكتي لا أخليك على الطريق وارجع الرياض
جميلة : محمد
طنشها
جميلة : محمد ...... محمد رد علي وقف
أنت نذل
جميلة تصرخ : محممممممممد لا تسرع لا تسرع
مجنووون والله مجنون
بأرجع خفف السرعة
دورت على كيس لقيت كيس فيه عصيرات طلعت العصيرات
ورجعت استقرف محمد منها ووقف عند محطة
محمد : انزلي خيستي السيارة .
وكمل الطريق ..
محمد يرمي جواله لجميلة : كلمي عمك اسأليه وين ساكن
جميلة : ما حفظت رقمه
محمد : عندي رقمه
جميلة : وين حاطة
مسك الجوال ودق عليه وعطا جميلة :
هلا عمي ,,,لا جميلة ,,,,,, بخير ,,,,,صوتي لا تعبانه,,,الله يسلمك.....وين بيتكم فيه,,,,,,لا بس بأجلس عندكم كم يوم ....... محمد بيسافر جدة .....
,,,,, لا تنسى ,,,, مع السلامة ....
محمد : وين
جميلة : بيرسل الوصف اللحين
عشر دقايق وارسل الوصف
محمد : معك جوالك
جميلة : لا
محمد دق على جوالها يتأكد ورن : تكذبين بعد.
جميلة طلعته من جيبها وعطته .: وش بتسوي
دق على ماجد من جوال جميلة ...
محمد : ردي وقولي أنا جميلة ..
جميلة : لا من داق علية
محمد : ما عليك أمسكي
جميلة : ما راح أكلم إلا لم تقولي مين
محمد على صوته : رددددددي فاهمة
خذت الجوال جميلة وبسرعة رجعته لمحمد : رد
حط السبكر ....
ماجد : الو
جميلة ساكته أشر لها محمد بمعنى بيذبحها ..
وردت : الو
ماجد : مين معي
محمد يناظرها بنظرات تحرق : أنا جميلة
ماجد بسرعة : وينك أنتي فيه ؟
ترى محمد شك ؟
أنا غبي كلمته بأشوف وينه قبل ما أجيك ؟
تراني تركت الباب مفتوح ؟
والله حسافة كانت فرصة
رد محمد : مرة ثانية حبيبي
وكان الجواب طوط طوط طوط سكر الخط
ما تحملت جميلة الموقف البايخ اللي انحطت فيه ورجعت تبكي
محمد : يله انقلعي
جميلة : محمد وين اروح
مسك يدها وبهدوء عد على أصابعها :
أنتي طالق ـ طالق ـ طالق وقلبه يتقطع على كل كلمة ...
هنا صرخت جميلة : لا حرام عليك تسوي فيني كذا والله حرام وصارت تضرب على يده
محمد : انزلي بسرعة
فتح عم جميلة باب البيت ...
محمد : يله انزلي
ما نزلت
قرب جهتها وفتح الباب ودفها وطاحت في الشارع سكر الباب ومشى
رايح على جدة ...
=== == === === == == == == == == ==
ماجد بقلق دخل البيت ..
حصة : هلا
ماجد بضيق : هلا
حصة : وشفيك
ماجد : تعبان
حصة : تعشيت
ماجد : ايه
حصة : أجل قوم ارتاح
ماجد : وين ندو ( بنته الصغيرة عمرها سنتين)
حصة : نومتها أعطيك حبة بندول
ماجد : لا قلبي بنام متى بتنامين
حصة : متابعه فلم بناظرة وأنام
ماجد طلع لغرفته دخل لقى بنته نايمة في نص السرير غير ملابسة وانسدح جمبها باسها على خدها بشويش عشان ما تصحى فتح جواله اللي مسكرة لقى رسايل من خويته متعرف عليها من شهر
( حبيبي ليش مسكر جوالك؟)
( بتكلمني ولا أنام ؟)
مسح الرسايل وأرسل لها : ( أسف أنا تعبان ما أقدر أكلمك هاليومين)
ثواني وردت ( سلامتك قلبي ما تشوف شر )
سكر الجوا ل ونام .....
.................................................. ...................
الساعة 12 الظهر وصل محمد جدة وخذ شقة وحالته حاله حتى ما نزل الشناط من السيارة نام بملابسة على السرير الساعة 9 العشاء صحى طلع بسرعة وخذ شناطة أول ما دخل الشقة رن جواله شاف رقم أبوه طنش وحطه على الصامت تسبح وصلى الصلوات اللي فاتته جلس في الصالة يفكر وش اللي صار له أمس وأنه ماله خلق للدوام بكرة فكر يطلع يتمشى على البحر لبس جنز وتشيرت أبيض مشط شعر المبلول على ورا وطلع شاف جواله لقى 5 مكالمات من أبوه وصل الكورنيش دق أبوه وقرر يرد علي
محمد بصوت مهموم: نعم
أبو خالد : نعامة ترفس بطنك قل أمين تتزوج البنت وتاخذها وتغربها عن أهلها وصاينتك وخادمتك تطلقها صدق أنك مو كفو زواج أنت حدك سهر في الأستراحات مع الخميم ربعك .
محمد ببرود: وبعدين
تنرفز أبو خالد : أنت أنسان بارد مالك أي تحمل في المسؤلية
ولا ضمير يكفي بنت الناس داخل عليها وطلقتها قبل الزواج مشكلة تربية الدلع فيك بس خلك تجي الرياض بيكون لي تصرف ثاني معاك يا قليل الخاتمة وطوط وطوط سكر أبو خالد.
محمد حس بألم في قلبه لم ذكر أبوه سالفة روان لا شعوريا نزلت دمعه من عينه مسحها بسرعة بيده وركب سيارته راجع الشقة
دقت عليه أمه رمى الجوال للمرتبه الثانيه .......
حس بالجوع وقف عند مطعم ودخل وتعشى بعدين طلع وراح للشقة ........
.................................................. ...............................
عبدالله عم جميلة : اللحين أبي أعرف وش سبب طلاقك من محمد
جميلة ساكته
عبدالله : تتكلمين ولا أدق على محمد
جميلة بسرعة : لا لا بأتكلم
عبدالله : تكلمي
جميلة : هو من فترة شكيت أنه يكلم بنية ودايم تحصلة طالع لحد نص الليل يجي وينام ولم أسأله عن السبب يقول أش دخلك فيا
وبعد فترة مسكت جواله وفتشت فيه ولقيت أشياء يا عمي الله العالم فيها وربي بأستحي أحكي فيها ولم حذرتك أني بأخبر أهله صريت أتضارب معها وغدر بيا ورماني بالشارع رمي الكلاب ....
عبدالله : الخسيس اللي ما تربى أعلمك وش أسوي فيه
جميلة : لا دخيلك لا تدخلنا بمشاكل .........
عبدالله : أنا أصلا مكلمة مكلمة لأن كل أغرضك في الرياض وشلون بترجعين لأهلك .......
.................................................. ................................
صحى محمد من نومته حس راسة بينفجر نام كثير والساعة اللحين 9 حرك رقبته بألم من نومته الغلط وراح يتسبح لبس ثوبه ولبس نظارته الشمسية تحسس جيبة مثل العادة مالقى جواله تذكر أنه في السيارة طلع للشارع وأنصدم سيارته مو موجودة
تأكد دار في الشارع ما لقاها جن جنونه لا يكون انسرقت ..
اللي رحت فيها يا أبو فيصل .....
تذكر جواله لا جواله راح لا مستحيل كل أرقام اللي يعرفهم فيه حتى رمز ما حط ................
حس بألم شديد في راسة مو مصدق سيارته وجواله مرة وحد
وصار يسب ويلعن وعصب .......
تحرك شي في قلبه : ( صورة روان محفوظة بالجوال )؟
حبك بقلبي لو شرب منه عطشان ..........
ما ذاق العطش في حياته ,,,,,,,
لا شعوريا رمى نظارته على الأرض ركض راجع للعمارة وما كان منتبه للباب لأنه شفاف فضرب فيه بقوة وطاح على الأرض قام وفتحة ودخل راح للأستقبال وبعصبية وكلامة يقطع من كثر ماهو مصدوم باللي صار: سيا رتي سيارتي انسرقت يا الكلاب محد يضمن عندكم شي ترجعونه لي ورجولكم فوق روسكم موقفها قدام العمارة وما القاها أجل اللي فأخر الشارع وش بسوي ياللي ما تستحون ما تخافون ربكم قاطعه الموظف وببرود رد:
أنت أصلا موقفها غلط بالشارع سحبناها وحطيناها في المواقف
مد محمد يدة بيعطي كف له بس رجعها وطلع رايح للمواقف وشاف سيارته وردت الروح له فتح السيارة وخذ جواله
ورحـــــــــــــت أضم لك صورة عندي ،،،،على الأقل أسمع ,,,
ســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــكوتك........ .......
فتح على صورة روان لا أراديا ضمها لصدره : جننتيني يا بنت
فكر يدق عليها وطاوع قلبه ودق رن ورن ورن ما ردت........
دق مرة ثانية عطته مشغول ........
عاند ودق رنتين وردت ........
بصوت كله نوم روان : نعم
محمد : صباح الخير
روان حست انه رجال وصحصحت شوي طالعت الشاشة لقته محمد ردت عليه وهي ما تدري وشفيه داق اللحين أكيد صاير شي.......
محمد : الو روان معي
روان بأهتمام: أيه أيه معك وشفيك صاير لك شي عسى خير غريبة داق.........
محمد حس أنه خلاص ملك الكون من أقصاه لأدناه تفجرت كل مشاعرة لحظتها ما يدري وش يقول لها روان تسأل وش فيه
وبأهتمام واضح معقولة نست اللي صار سكت ما يبي يحرم نفسة من هالأحساس اللي غاب فترة طويلة........
ردت روان بعصبية : محمد عندك شي قوله ولا أسكر مقومني من النوم وأنا تعبانه مو رايقة لك وأنت عارف طبعي ما أحب أحد يقومني من عز نومي .........
طارت أحلامه وأماله مع كلامها حس أنه لازال حقير بعين روان وأن طعنته بقلبها الصغير ما برت وأنه طلع من حياتها ولا ظنتي بيرجع أول مرة بحياته يحس أنه تافه بدرجة كبيرة وحسرة تعصر قلبه الخوان ما قدر يعبر عن اللي فيه إلا بدموع نزلت على خدة بألم ما مسحها مثل قبل خلها تاخذ مجراها يمكن يريح شوي من اللي كاتمه بصدرة ........
روان أنصدمت محمد يبكي محمد الشامخ العالي تنزل دموعه وعشان مين أنا اللي رماني وركض ورى جميلة لا ما أصدق ....
الكل كان ساكت......... مرت دقايق وانهت روان المكالمة وسكرت .......طار النوم عنها وجلست تفكر في اللي صار .........
هنادي : يماااااااااااااااااااااه أبي أروح السوق والله حرام عليكم مابقى على الدراسة شي
أم بدر : خليها بكرة لازم اليوم
هنادي : ليه ؟
أم بدر : بس كذا ما أبي أروح
هنادي : مولازم تروحين معي بدر يوديني
أم بدر : أنا أصلا أبي السوق عندي اغراض ناقصتني خليها بكرة وخلاص .
هنادي : طيب أروح اليوم مع بدر وبكرة معك بأشتري أشياء كثيرة ما أقدر أخلصها اليوم ........
أم بدر : بدر مو فاضي لك
هنادي : بأخذ الشغالة معي يله وافقي يمااااااااااااااه تكفين
أم بدر : خلا لا تحنين على راسي روحي بس اربع ساعات وتجين
هنادي : يعني أتعشا هناك
أم بدر : تعشي وعشي الشغالة معك مو تنذلين وتاكلين قدامها
هنادي : الشغالة مثل أختي أسوي فيها كذا طيب يمة عندي طلب أخير
أم بدر : قولي
هنادي بأدب: يعني البنت لازم تلبس زين وتتزين وتشتري عطورات وملابس وأشياء كثيرة فيعني أنا ماعندي إلا 500 ريال
أم بدر : قولي من الأول كم تبين
هنادي تأشر بيدها 2
أم بدر : 200
هنادي : وش أسوي فيها ذي أقصد 2000
أم بدر : وأنتي بعد اليوم بتروحين اليوم ومعي بكرة وتبين 2000 حشى
هنادي : أحد قالكم تجيبون بنت تحب السوق الله بلاكم فيني 2000 ريال وما عطيتيني لو معي 5 خوات وش بتعطيني
ريالين
أم بدر : روحي خذي من شنطتي اللي تبين يا أم لسان .......
نقز هنادي لغرفة أمها خذت 2000 ناظرت ساعتها لقتها 6 ونص المغرب دقت على بدر ووافق يوديها بعد طلعت الروح تجهزت وقالت للشغالة تتجهز فيما يجي شافت أبوها دخل للغرفته راحت لها .....
هنادي : هلا يبه وش أخبارك وش علومك
أبو بدر مستغرب : بخير جعلك بخير أكيد وراك شي ما جيتي كذا ولا بعد لابسه العباية يعني
هنادي : صراحة يبه بأروح السوق ومسكينه بنتك تبي فلوس
أبو بدر : وكم تبين
هنادي : 1000 ريال بس وترى بأروح مع الشغالة
أبو بدر : ايه يصير خير ناظر ساعته بس لا تتأخرين
فتح بوكه وعطاها اللي تبي وسمعت بوري سيارة بدر نزلت بسرعة هي والشغالة وصلها بدر للسوق اللي تبيه نزلت وصارت تشتري وتشتري وتشتري حتى تعبت من الدوران شافت الساعة 9 إلا ربع قالت أتعشى وأرجع أكمل راحت قسم المطاعم أختارت لها طاولة وحطت الأكياس خلت الشغالة عندها وراحت تجيب لها العشاء .......
وهي ماشيه ناظرت جزمتها لقت حبالها انفكت : يووووووووه والله أني رجة أشوى أني ما طحت
وأأأأأأأأأأأي ما تشوفين ..........
/// ////// ،،،،،،،،، //////// ////////// ،،،،،،،،،،،،،،،،