ضحية رجلين - الفصل 4 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية رجلين
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الفصل الرابع " يوم الأربعاء .. سكرت روان باب غرفتها وخذت وقت في نزلتها من الدرج راحت للصاله .. أبو روان :ها يبه كم بقي على الولاده روان : اسبوع ونص أم روان :إلا خلاص سجلتو في أدارة الأعمال أنتي وهنادي. روان : يمه كم مرة سألتيني من زمان سجلنا باقي شهر ونداوم في الجامعه . أم روان : الحرص زين قطع عليهم صوت الأذان العشا ومثل العادة خذ أبو روان عصاته اللي من مده صار يستخدمها عشان رجوله وراح للمسجد.. روان : يمه اللحين متى تزوجتي أبوي أم روان :والله..كان عمري 29 ادري كبيرة بس لأن أبوي كبير الله يرحمه وأخواني متزوجين ومافي أحد عنده غيري بعد أمي روان:وكم كان عمر أبوي أم روان :40 روان :الله أم روان : وحملت بعد أربع شهور وسقطت وبعد سنتين حملت فيك اللحين عمر أبوك تقريبا 63 وأنا توني شباب 52 روان : واضح الشباب أم روان : أقول قومي صلي قامت أم روان و روان راحت الحمام تتوضى .. بعد ما صلت روان دق تلفون البيت راحت ترد : الو .........الو .......من على الخط ......... طوط طوط تسكر الخط .. سكرت السماعه وجت بتنسدح على الكنبه رجع دق ردت وكان أبوها قال انه يبي يروح المزرعه وبيطول عشان ما ينتظرونه على العشا سألته اذا هو اللي داق قبل شوي قال لا .. انسدحت بألم ورجع دق التلفون ..... انتظرت شوي بعدين ردت .. الو ... الو .. مين معي ........ سمعت صوت وحدة من بعيد تتكلم وفجأة سكر الخط .. روان : مين هذي أكيد هنادي تستهبل لا مو صوت هنادي ....... مصيري بأعرف .... رجعت انسدحت ........ جاها ألم خفيف .. دقايق وزاد الألم أكثر .. جت أمها وجلست :وشفيك مكشرة . روان : أحس بألم قوي يجي ويروح . أم روان : روحي أمشي شوي يمكن يخف ... جت روان بتقوم وصرخت هنا أم روان تأكدت أن روان جاها الطلق ركضت دقت على أبو روان لقت الجوال مسكر وماخذ السواق معه .. لبست عبايتها وطلعت للشارع .... جت بتروح للي جمبهم بس هونت قالت أحسن أروح لمحمد دقت الباب وطلع أبو خالد . أبو خالد : نعم أم روان : وين محمد روان جاها الطلق ومحد في البيت أبو خالد بأهتمام : البسو شوي وجاي دخل أبو خالد البيت وأم روان راحت تجيب روان ....... ربع ساعة وكانو بالمستشفى ودخلوها غرفة الولادة .. أبو خالد يدق على محمد : محمد : السلام عليكم . أبو خالد : وعليكم السلام وينك فيه اللحين ؟ محمد : في البيت . أبو خالد : عندك مرتك . محمد عرف ان في سالفة قام من الصالة ودخل الغرفة محمد : سم وش صاير .. أبو خالد: روان محمد : وش فيها أبو خالد : في غرفة الولادة . محمد :وش جابت أبو خالد : توها ما ولدت المهم تعال محمد: أي مستشفى أبو خالد : (....) المهم لا تدري جميلة محمد : تاكل تراب أبو خالد : تعال لا تتأخر. محمد : مع السلامة. سكر محمد من أبوه .. خذ ثوبه المعلق على الشماعة ولبسة دخلت عليه جميلة : وين رايح . محمد : معزوم. جميلة : هذا شكل واحد بيروح عزيمة . محمد : جمعة في أستراحة جميلة : بتتأخر محمد مشط شعره : لا المهم لا تفتحين لأحد الباب تبين شي .. جميلة : لا .. طلع محمد من البيت وبسرعه راح المستشفى شاف ابوه جالس على الكرسي راح له وهو يمشي جت أم روان لأبو خالد تبشره : أبو خالد روان ولدت ابتسم بسمة صفراء متعود : وش جابت . أم روان :ولد محمد : السلام عليكم وبلهفة : ولدت . أم روان : ايه جابت ولد .\ رفع يده محمد : الحمد لله الحمد لله إلا وشلون روان اللحين . أم روان :بخير بس لازم البكر وتعبانه عندها الممرضات اللحين . أبو خالد يقوم : سلميلي على أبو روان وباركيله أنا ماشي ..محمد رح شوف أوراق المستشفى. محمد : إن شاء لله . راح محمد ودخلت أم روان في الغرفة جلست جمب بنتها اللي نامت وجلست تمسح على راسها وتقرا قرآن. دقت على أبو روان مارد رجعت دقت ورد : أبو روان : السلام عليكم أم روان :وينك ما ترد . أبو روان : ليه في شي صاير . أم روان :روان جاها الطلق ووديناها المستشفى ولدت جابت ولد يهبل . أبو روان : الله يبشرك بالخير أي مستشفى بأجيكم أم روان : لا ماله داعي تجي تعال الصبح بكرة أبو روان : بأشوف روان . أم روان : هي اللحين نايمة ماتدري عن أحد .\ أبو روان : وأنتي بترقدين عندها . أم روان : أيه وش بعد تعال أنت بس الصبح مو تنط من 6 تعال 9 8 ونص من هالوقت . أبو روان : أجل نلحق خير وأول ماتقوم باركيلها . أم روان : أجل يله فمان الله . أبو روان : مع السلامه . سكرت أم روان والتفتت على الباب في أحد واقف بس مادخل راحت تشوف منهو طلع محمد . محمد : معليش خالتي بس بغيت اشوف ولدي . أم روان : بكرة تعال الصبح محمد : أبي أشوفه اللحين . أم روان : يا ولدي بكرة فيها حلال محمد بتوتر : طيب متى أجي بكرة . أم روان : 11 الصبح تعال . محمد : كثير 11 أم روان : خلاص تعال9 تلقى أبو روان معك جاي . محمد : طيب ما يصلح أشوف روان . ناظرته أم روان بأستغراب :سم محمد مشى : لا لا ما قلت شي .. راح ركب سيارته ومشى : وأخيرا يابو فيصل .. وفرحته مو سايعته شغل المسجل وطلع عبد المجيد طعن سكين الغدر سكر المسجل مو وقته ودعس على البنزين يبي ياصل الشقه بسرعه....... دخل الشقه شاف جميلة في الصالة .. جميلة : غريبه خلصت الجمعه .. محمد : يا بعد عمري مو وقته التحقيق المهم قوميني الساعة 8 الصباح عندي مشوار ضروري.. جميلة : ترى بكرة ما عندك دوام . محمد : عارف قوميني وخلاص .. جميلة : طيب. دخل محمد الغرفة وحط راسة ونام على الساعة 10 ونص قام ناظر الساعة وبسرعه دخل الحمام تسبح وطلع لبس ثوبه وتذكر انه ما صلى الفجر رجع توضى وصلى مشط شعره ولبس كاب اسود ونظارة شمسية وهو يتوعد في جميلة ..طلع بسرعة وراح المستشفى طق باب الغرفة: أم روان : قوم يمكن محمد أبو روان قام له .. روان : وش جابه . أم روان : جابه ولده يبي يشوفه .. برى الغرفة .. محمد يسلم على أبو روان : مبروك وحمد الله على سلامة روان .. أبو روان : الله يسلمك وشلونك . محمد "بخير جعلك بخير إلا أقدر أدخل .. أبو روان : أيه أصبر بس.. دخل الغرفة وقال لهم يتغطون مع أعتراضات روان ماتبيه يدخل .. دقيقة ورجع لمحمد : ادخل .. دخل محمد: السلام عليكم . أم روان : وعليكم السلام . شاف البيبي في السرير الصغير وراح له باسه على جبينه : أبي أشيلة .. روان بسرعة : لا .. أم روان : تعرف تشيلة .. محمد : ايه اعرف وشوي شوي شاله وجلس على الكرسي .. أبو روان : وش بتسمونه .. روان ردت : تركي وبنفس الوقت محمد رد : فيصل .. أبو روان : أتفقو على اسم .. ناظر محمد روان : من عرفت نفسي وانا أبو فيصل . روان : بس أنا أحب اسم تركي . محمد : محترم رايك بس أنا أللي لي الحق اسمية أنا الأب. روان : ابو طل. أبو روان : روان . روان وفيها الصيحة : وشو هو اللي جابه ولا أنا أم روان :فيصل احلا من تركي روان : بس يبي يقهرني على أي شي .. محمد عطا الولد لأم روان وطلع من الغرفة ... روان فكت الطرحة ووجهها أحمر من القهر : ما ابيه يجي هنا مرة ثانيه .. أبو روان : بكرة بتطلعين . روان: أحسن. طلع أبو روان يشوف محمد وينه.. غطت روان وجهها بيدها وخلت دموعها تنزل .. ثواني وولدها يصيح .. أم روان : خذي رضعيه جوعان .. خذته روان ترضعه .. : : أبو روان ما لقى محمد رجع للغرفه وقال لهم يبي يطلع للمزرعه وراح ..