ضحية رجلين - الفصل 3 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية رجلين
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الفصل الثالث ليت حزني ما عرفني ولا عرفته ... ...................... سمع صوت لف على الزاوية الغرفة لقى روان جالسة وحاطة راسها على ركبتها وشعرها متناثر عليها ولافة عليها البطانية وتبكي وترجف بشكل مرعب .. أول ما شافها هدت نفسة جلس جمبها ومسح على راسها بحنان رفعت راسها لقت أبوها وأرتمت في حضنة : والله العظيم أسفة وطيت راسك يبة سامحني غلطت انخدعت فيه .. أبو روان وكاتم غيظة : خلاص صار خير ومحمد بتفاهم معه .. طلع من الغرفة وطلع من البيت وراح لبيت الكلب زي ما قال .. رن الجرس طلع السواق ..: نعم جاها صوت محمد : من عند الباب أبو روان : تعال يا أسود الوجه .. أسرع محمد بخطواته للباب .. محمد : هلا خالي أبو روان : تخلخلت عظامك قول أمين محمد : يا خالي هد شوي ترانا في الشارع روان تطالعهم مع الشباك وتمسح دموعها : والله أني أحبك بس ماقدرت هالحب نذل ... ( صراع داخلي تعيش فيه روان بين كره محمد وحبها السابق اللي انتهى بطعنة سكين ).. دقايق مرت وهم واقفين في الشارع ثم دخلو بيت أبو روان ... في المجلس بعد ما هدى الوضع من الصراخ وصار الجو متكهرب نوعا ما .. محمد : خالي اهلي أنا بأقول لهم وش صار بالضبط اللحين عمان روان وينهم .. يدرون بالملكة خوال روان يعرفون .. أبو روان : مافي أحد يدري محمد : يعني ما لكم صلة بهم مافي زيارات أبو روان : وأنت وش عليك محمد : لا عشان أعرف مين اللي ينتظر زواج روان عشان يحضرون .. أبو روان : ما في أحد محمد : مقطوعين من شجرة ...؟؟ أبو روان : أنت تدري أن أخواني ساكنين بجدة ومقاطهم من 20 سنة وخوالها في الشرقية ومتطاقين على الورث..وأنت عارف بهالكلام من قبل لا تتقدم لروان وشولة تسأل مرة ثانية .. محمد : قلت يمكن تحسنت الأوضاع .. أبو روان : لا أبشرك على ما هي المهم وش الدبرة .. سكت محمد دقايق .. محمد: اسمع نقول للبعاد أني تزوجت روان سكيتي يعني عائلي مرة بسبب أن عم روان توفى وأما عماني وخواتي بأقولهم اللي صار لأن ما راح تمشي عليهم .. أبو روان : أما نظرتهم لك أنا مالنا دخل فيها مثل ما بنتنا كلتها أنت ما راح تطلع من السالفة كذا تحمل ما يجيك.. محمد : خلاص غلطتي وأنا أتحملها دام السالفة حلال ماله أحد دخل فيها.. أبو روان : أن طلع يا محمد غير هالحكي لي تصرف ثاني معك .. طلع محمد من المجلس معصب ركب سيارته وصار يمشي في الشوراع ما يدري وين يروح .. طلع من الرياض لم وصل المجمعة .. وقف في مكان هادي .. نزل من السيارة وتركى على الكبوت .. سمع صوت جوالة في السيارة راح يجيبة : محمد : نعم . جميلة : وينك تأخرت .. محمد : معليش حبيبتي أنا برى الرياض في المجمعة جميلة : وشي ذي محمد : ديرة قريبة من الرياض رايح أزور واحد أعرفة ... جميلة : هالوقت ناظر ساعتك كم .. محمد : خلاص فكيني عاد اف وسكر الجوال في وجهها .. جلس يفكر في حالة لو قال لروان تسقط بتوافق ..؟؟؟؟؟؟ وتفكنا من عوار الراس ؟؟ وإذا رفضت .. شال الفكرة من راسة وابتسم بأصير أب كان أحسن لو أني متزوجها وفاك عمري من هالمشاكل .. دق على عمته بدرية لأنها الوحيدة اللي ممكن تسمعة .. / / / / / / / بعد ما استمتع بالهدوء اللي برى أزعاج الرياض ناظر ساعته لقاها 2 ركب سيارته ومشى راجع .. / / / أول ما وصل لقى جميلة نايمة ... حاول يقومها لصلاة الفجر بس نومها ثقيل طنش وصلا ونام ... / / / روان تكتب رسالة لهنادي : <وشفيك علينا مفروض أنا الزعلانة مو أنتي > ثواني ودقت هنادي : الو روان : هلا وغلا .. هنادي : سورررررررري مووووووووووووووووووووو اه وهذي بوسة أعتذار .. روان : ههههههه وش أخبارك وتقدرين تجينا اليوم . هنادي : بخير في شي حلو صار لك صح ؟ روان بهدوء: لا بس مريني أبيك . هنادي : طيب أشوف السواق بدر وأرد عليك . روان: حرام عليك أقنعيه تجيني اليوم . هنادي : ساعتين إذا ما رديت عليك أعرفي أني ما أقدر .. روان : أجل يله باي . هنادي : باي . أم بدر : أكيد تعالي عندنا هنادي : أكيد يمه تكفين الله يخليك .. و ,, و ,,.. أمها تأشر لها بيدها : روحي لبدر لا تحنين على راسي .. هنادي تصارخ : بدر بدددددددددددددددددددددددد دددر بدرررررررررررر أم بدر: روحي له لا تصارخين أبوك نايم . نزل بدر وهو لابس ثوبة : نعم وش ها الصراخ . هنادي بأدب : لو سمحت ودني لروان . بدر وهو يسكر أزرار ثوبه : خليها بكرة مواعد لي واحد .. هنادي : حطني على طريقك ورح تكفى . بدر : قلت بكرة يعني بكرة ومشى وطلع من البيت .. جلست هنادي : يماااااااااااه أبي أروح من زمان ما رحت لها . أم بدر : شايفة معي سيارة , هنادي : قايله لكم جيبو سواق .. أم بدر : لا دخلتي الجامعة بنجيب .. بدر رجع ودخل البيت : يلة بسرعة لبسي . هنادي تقوم :وش غير رايك .. بدر : بتروحين ولا لا .. هنادي تركض لدرج : لا لا بأروح لا تغير رايك .. / / / في غرفة روان بعد السلام ........ هنادي : إلا وين أمك روان : اللحين الساعة كم . هنادي : 7 ونص . روان : أجل يكمن طلعت مع الشغالة يجبون أغراض . هنادي : وش السالفة .. روان تأخذ نفس عميق : بس ما أبي أي ردت فعل قوية يكفي اللي فيني . هنادي : أوعدك بس قولي . روان : أنا حامل شهقت هنادي بقوة : يا ويلي كيف وقالت لها روان السالفة كلها .. سكتت هنادي ثواني : أمك أبوك متأكدة ما جاهم شي .. روان : يعني أكذب عليك . هنادي :لا بس أتأكد يعني دروا حامل ما بلعتها هالكلمة روان : هنادي وش فيك كلهم دارين هنادي : طيب اللحين وش وضعك روان : بأنتظم في المدرسة وأكمل الجامعة هنادي : نصيحة لا تكملين في هالمدرسة إذا أنا كلوني بالأسئلة وشلون لو شافوك .. روان : لا بأحول ملفي لأي مدرسة بس أنقلي معي . هنادي : وشلون أنقل وقت غلط بأحتاس في دروسي . روان : كيفك بس قلت يمكن تبين تجين معي . هنادي : والله ما ادري بأفكر الا أنتي مرتاحة اللحين ... روان : من أي ناحيه .؟ هنادي|: من كل شي .. لفت روان وجهها لشباك : لا مو مرتاحة . هنادي : هونيها وتهون . روان تغير الموضوع : إلا تعرفين مدرسة زينه وقريبه .. هنادي : لا بس بسأل أمي يمكن تعرف.. روان : ذكرتيني قولي لأهلك أني تزوجة عائلي مرررره لأن أخو الزفت متوفي عقب ما صار تفاهم وطلقني. هنادي : والحمل . روان : بعد مدة قولي لهم أني حامل .. هنادي : عاد يووووووووووه يا كثر الحكي اللي بيحكونه عنك أكيد فيها عيب ولا ما طلقها بها السرعة و و و و و و و روان : أهم شي أن أمي وأبوي ومحمد متفاهمين وخلاص ... هنادي : أٌول أبي مويه .. نزلو كلهم مع بعض تحت .. وبعد ساعة جى بدر وخذ هنادي وقالت له مثل ما تبي روان عن سالفة زواجها .. بس ما أقتنع ففضل السكوت أحسن . أول ما رجعت هنادي البيت قالت لأمها وحاولت تقنعها تنقل من المدرسة وقالت لها أنها موافقة بس تقول لأبوها وبدر لأنهم هم اللي بيجبونها وويدونها وبعد أسبوع تقريبا داومت روان وهنادي في المدرسة الجديدة وكانت حلو ودخلت مزاجهم على طول وبدو مشوارهم الدراسي .. أما عند محمد لم عرفو أهله بالسالفة أنصدمو وصارت نظرتهم له غير لحد ما طفش وطلع من البيت وراح شقته ... محمد وجميلة أول ما دخلو الشقة : جميلة : مرة حلوه محمد : ذوقي أكيد حلو. جميلة : أكيد ذوقك حلو ولا ما خذتني . مشت قدامه : إلا وين غرفتنا مشى محمد معها ودخلو الغرفة ولع اللمبات وحط الشناط على الأرض تذكر روان .. اللتفت لجميلة : اسمعي روان أقصد جميلة جهزي لي الحمام بأتسبح . جملية / نعم نعم نعم عد وش قلت روان ها ..صرت تغلط في أسمي إيه أكيد لم عرفت أنها حامل صرت تفكر فيها دفت الشنطة اللي قدامه وراحت الغرفة الثانيه . فتحت اللمبات بعدين سكرتها فكت ربطت شعرها بقوة وراحت عند الشباك محمد دخل الغرفة وما حست فيه لانه ما لبس جزمة مسك كتوفها : زعلانه ؟ جميلة من دون ما تطالعة : أكيد محمد يتنهد : وش يراضيك جميلة : تشيل روان من راسك . محمد : أصلا أنا ماحبها عشان كذا طلقتها جميله : كذاب لو أنك ما تحبها ما غلطت في اسمي .. محمد لفها وناظر في عيونها ..: أسمعي كلمت كذاب ما ابي اسمعها مرة ثانية ما نيب بزر عندك بعدين روان اللحين حامل بعد ما تولد بأخذه منها وبتربينه أنتي وأنا ما أنكر كنت أحب روان بس لم تعرفت عليك طلقتها بالثلاث عشان ما ارجع لها مرة ثانيه كل هذا عشانك تفهمين ولا لا ..؟ راح وخلاها خذ ملابسه ودخل الحمام .. : : : روان جالسة تمشط شعرها اللي كل ماله يطول أكثر ربطته فرس ووقفت مثل كل مرة تشوف بطنها مع أنها في الشهر الأول ووجى على بالها لو تسقط مو أحسن جلست على السرير والأفكار تدور في بالها لو سوته من قبل كان ارتاحت ولا أحد درى بس كيف اللحين لا لا أخاف أمي تعرف يووووووووه بعدين وإذا أنا الحامل ولا هي ... وأفكارها الجنونيه تاخذها وتجيبها ........... : ... ............................ جلست تفكر في طريقة تسقط .. فتحت لاب توبها وشغلته ناظرت الشاشة للصورة الطفل اللي حاطته من يوم عرفت أنها حامل وشالت كل الأفكار أللي جتها .. : ..... .................................................. ..........................................