الفصل 2
الفصل الثاني :
(من كثر صدمتي بناس قريبين ....صرت أتحرى صدمتي من ظلالي)
/
/
/
/
روان جالسة على السرير....<<<<
دخلت عليها أمها وفتحت اللمبة ..
روان تحط يدها على عيونها: يمه ترى ما أحب هالحركة طفي اللمبة ...
أم روان : قومي اطلعي من هالغرفة خلاص انسي محمد ماراح يرجع لك طلقك بالثلاث يا بنيتي انسي .. أنزلي تحت عند أبوك خلينا نتقهوى مع بعض........
روان :\ يمة مالي خلق لشي
أم روان :طيب انزلي واجلسي معنا
روان : يمة خلاص ما أبي أسوي أي شي
أم روان : طيب ما ودك تكملين دراستك....
روان : ما أدري فاتني كل شي
أم روان تجلس على السرير : أنتي عارفة أني حولتك منازل طيب روحي وأنتظمي مع البنات غيري من هالجو .....
روان : أفكر ..إلا يمة وش قلتي للناس إللي أزعجتنا تسأل عن العرس ..
ام روان : 3 شهور مرت وكل يوم تسأليني نفس السؤال تطمني ..
على كلامك أجلنا الزواج أصلا حتى أم محمد تقول للناس أنكم أجلتو الزواج للصيفية ....
روان وعلى ووجهها علامات الراحة :طيب هنادي ما دقت ...
أم روان وهي تقوم : إية صح دقت العصر وانتي نايمة تقول خليها تدق علي ضروري ... وطلعت ..
مسكت جوالها ودقت على هنادي ...على الرنة الأخيرة ردت :
هنادي :صح النوووم
روان :هلا وش أخبارك
هنادي :بخير وش أخبارك ..
روان :أنتي أدرى ..
هنادي :طيب عادي أجي عندك بكرة
روان :حياك الله فأي وقت
هنادي :كم مر على طلاقك ..
روان :3شهور ليش
هنادي : لا بس أسأل ... ومحمد تعرفين وين أرضه
روان :هنادي وش فيك ما عندك إلا هالسالفة ترى يجيني غثيان لم أسمع طارية ...
هنادي : على فكرة أمك تشكي منك تغيرتي عليها مرة ..
روان :وحده عمرها 18 تملكت ودخل عليها وطلقها وش تبين أسوي أضحك ..
هنادي : أجل تنطقين في الغرفة كانه سجن وظلام ولأحد يحاكيك وفاتحة إيميك تنتظرين يرسل لك شي ما راح تنسينه كذا طنشي لا أول ولا أخر وحده تتطلق ..
روان : لو أنتي مكاني تسوين أعظم ..
هنادي : بس أنتي لو ما رحتي معه ذاك اليوم كان ما صار اللي صار يله تحملي إللي يجيك ..
قطعت في وجهها وارسلت على طول > مشكورة ويا ليت ما تجين بكرة <
رمت الجوال على السرير وقامت تصلي العشا ...
بعد ما سلمت التفتت على لاب توب لقت محمد شابك ركضت وتعثرت بالجلال وتمسكت بالسرير ...
ـ ليش سويت فيني كذا مو حرام عليك ...طول ما رد عليها فسخت الجلال ورمته على الأرض
محمد"نعم وش تبين أنا مطلقك يعني ما بيننا كلام
روان: بس ممكن أعرف ليش سويت فيني كذا
محمد:عشرين ألف مرة سألتي هالسؤال وما أرد عليك
روان : يعني وش أعتبرها
محمد : اللي يجي في بالك
روان : صدق أنك نذل
محمد : عموما أنا من بعد طلاقك ما كلمتك يعني ما تدرين أني تزوجت ...
روان : ايش
محمد : تزوجت وحده سعودية بس أمها مغربية جمال وأخلاق ودلع وأقولك شي بس بس ما تزعلين ..... وتستحي .
روان / جعلك ما توفق فيها جعلك تشوف فيها يوم
يارب خل كل أيامك هم يا عزيز يا جبار ترجع لك فأعز أقارب .
أرتعش جسم محمد بس كابر ورد : أمين بس أنتي أللي جبتيها لنفسك
روان : لأني كنت أحبك لا كنت غشيمة بحبك بس خسارة تعطي للكلب حبك وأخر شي يعضك .......
محمد : أقول من الأخر وش تبين ....
نرفزها أسلوبة البارد وطلعت دون ما ترد عليه.....
انسدحت على ظهرها ونزلت دمعة قهر على حبها على حياتها على أيامها اللي راحت على سعادتها بملكتها على تعاستها بطلاقها بس تبي يرجع عمرها ست شهور وما قبلت بمحمد اللي دخل في عالمها الصغير ما كانت تعرف الا أمي وابوي دخل عالمها الصغير وأهداها زهور الحب كان يمسيها ب(بمساء الخير يا عمري )
ويصبحها ب(صباح الخير يا حبي )
وبالأخر طعنها بالظهر ............
لكن لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجي له ..
كان جنبنـا المشاكـل مــن قـــبل يوقع ضــررها...
حضنت نفسها إعلان عن نوبة بكاء جديدة .....
/
/
Like
fah
likes this.
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#4 أضافة تقييم إلى ام مزن تقرير بمشاركة سيئة
قديم 12-09-14, 09:03 PM
الصورة الرمزية ام مزن
ام مزن ام مزن غير متواجد حالياً
نجم روايتي ولؤلؤة فريق الكتابة للروايات الرومانسية وأميرة حزب روايتى للفكر الحر
هنادي من سكرت من روان وهي ندمانة على اللي قالته بتعتذر لها بس بعدين ... حتى هي غلطت ...
ويوم ورا يوم ورا يوم أسبوعين مرو وما أعتذرت وانشغلت بالدراسة ...
/
/
/
روان تتقلب على السرير ...
آآآآآآآآآآآه يا بطني
له كم يوم تتألم ما تدري ليش ..
قامت تبي تقول لأمها تروح المستشفى تكشف طرى على بالها تكون حامل
حطت راسها على الجدار : لو كذا لأموت يا فضيحة بتصير ..
شدت على بطنها وفتحت الباب ونزلت تحت للصالة لقت أبوها جالس يقرا جريدة ....
سمع صوت مشيت بنته اللي يعرفها من بين مليون ...
رفع الجريدة ..: هلا وغلا وأخيرا طلعتي ..
روان تحب راسه : وش أخبارك ..
أبو روان : بخير وش أخبارك أنتي ماعاد أشوفك ..
روان : بخير بس أبي أروح المستشفى ..
رد أبوها وعلامات الأستغراب في عيونة : ليش عسى ما شر يوجعك شي ..
روان : لا يبة بس أبي أحلل دم هالأيام أحس بدوخة وشكلة فقر دم ..
أبو روان يقوم : يلة أجل لبسي بلاك ما تاكلين زين
تجلسة روان : يبة أبي أطلع لحالي ...السواق موجود
أبو روان : وشولة أنا موجود السواق أبية بأرسلة للمزرعة أبو صالح يبية ..
روان : يبة تكفى ساعة وراجعة ..
طلعت أم روان من المطبخ : خلها تروح وأبو صالح لاحق علية ..
ناظرت ساعته أبو روان : يلة أجل روحي
راحت روان بسرعة تجهزت ونزلت لقت السواق مشغل السيارة وينتظرها
سحبت روان الباب لأنه فان وركبت ..
روان :ودني مستشفى (ــــــــــ)
السواق :مافي معلوم أنا أسبوع هنا
روان : أفففففف أمش وأن أدلك ......
طول الطريق تاخذها الوساوس وتجيبها وتجلس تعد كم تأخرت عليها الدورة الشهرية ...
وصلت ونزلت : لا تتحرك لم أجيك شف لك موقف وأنتظرني ......
دخلت المستشفى وراحت للأستقبال ...
وقفت لها فترة ساكته ..
الأستقبال" عبدالله : لو سمحتي أختي أي خدمة ..
روان أنتبهت لعمرها : لو سمحت أبي دكتورة نساء وولادة .
عبدالله : عندك ملف
روان : لا
عبدالله التفت للكمبيوتر : الأسم ورقم الهاتف لو تكرمتي ..
روان : اسمي : روان محمد عبدالعزيز الــــــــــــ رقم الهاتف : 05001...( عطتهم رقم جوالها )
عبدالله : تفضلي لأنتظار النساء لم يجي أسمك ..
روان : شكرا ..
راحت روان ...
عبدالله لأبراهيم زميلة : ٌأقلع وشذا العيون ..
إبراهيم : أذكر الله لا يجيها شي ..
تتلفت تدور غرفة الأنتظار والكل جالس يطالعها عشانها متلثمة لقتها ودخلت تتنظر اسمها ...
بعد ربع ساعة نادى على اسمها ..ودخلت ..
روان : السلام عليكم ..
ألدكتورة : وعليكم السلام أهلا روان تفضلي .
جلست روان بقلل وقالت : أبي أسوي فحص حمل ..
الدكتور : تفضلي على السرير ..
بعد ما خلصت الدكتورة من التحاليل طلعت ..
بكرة بيتحدد مصيرها ..
لم طلعت دورت على سيارة وركبت : يلة روح البيت ...
/
/
//
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
اليوم التالي ... الساعة 8 الليل ... في مطار الملك خالد الدولي ..
محمد يدف الشناط ومعة زوجته جميلة ..
خذو تاكسي وراح لبيت أبوه أول ما دخل سلم على أهلة وكانت أمه متفاجأة وأبوه ساكت لأنه عارف من زمان أنه متزوج
تعذر من أمه اللي كانت معصبة لأنه ما علمها ..
أمتص غضبها بكم كلمة حلوة ورقى للغرفته ..
جميلة : وش فيها أمك ..
محمد : هذي خالتك..
جميلة : أسفة خالتي ..
محمد " أنا طالع مشوار وراجع خذي راحتك ...
جميلة :" لا تطول علي ..
محمد " لعيونك ما راح أطول ...
طلع من عندها وقف في الشارع ورفع راسة لشباك روان وأنتفض جسمة لم تذكر دعاويها علية : أحس بيجيني شي بسببك ...
شغل السيارة ومشى ..
في مكان ثاني ...
الدكتورة راحت تجيب نتائج تحاليل روان ...
روان قلبها بيطلع وما ينسمع إلا أستغفارها ...
دخلت عليها الدكتورة وقامت روان : ها وش صار
الدكتور ": مبروك أنتي حامل
روان بصوت يرجف : متأكدة ..
الدكتورة : أكيد متأكدة شوفي التحاليل ...لية أنت مو متزوجة ..جاوبت بسرعة : لا لا متزوجة .. خذت التحاليل ومشت بسرعة ركبت السيارة ..
وقالت للسواق يوقفها بعيد عن البيت تبي تمشي وقالت له يروح المزرعة لأن أبوها طالبة ..
جتها صدمه لم شافت محمد نازل من السيارة ...
ركضت له ...
انتبه محمد لبنت إللي تركض في الشارع ومتجه له ..
روان وصلت وهي تلهث من التعب :
محمد : روان ..
دفته على السيارة باقوى ما عندها وهي تبكي ..
محمد : مجنونة أنتي ...
روان : مجنونة إية مجنونة يوم طاوعتك ..
شال محمد يدها من كتفة بقوة : هذا الموضوع خالصين منه ..
روان : لا يا حبيبي ما خلصنا طلعت أوراق التحاليل
شوف شوف حامل تدري وش معناة حامل ولا أعلمك ...
محمد دار راسة : حامل ومتى لا لا لا مو مني ..
روان : بعد تتهمني بشرفي لا والله ورفعها سبع إذا قلت لأحده مو منك ما يردني إلا قطع الأرقاب وإذا شايف إن ما وراي ظهر أنا عن إلفين رجال تفهم ..
وأمش أمش قدامي عند أبوي تقولة اللي سويته ..
محمد بصدمة من كلامها : طيب طيب خلاص ما يصير الا اللي تبينه بس أنا توني راجع من السفر ..
جلست روان على الأرض : أنت أنت كذاب
صرخ عليها محمد : هية تراك في الشارع قومي أدخلي وأنا وعد بأروح لأبوك بكرة وأقول له بس أنت أفتحي الموضوع معهم ..
روان تقوم : لك مهلة لبكرة تفهم إذا ما جيت لا أذبحك تفهم والله لأذبحك ..
رردت هالكلمة لم دخلت البيت .
ما لقت أحد في الصالة رقت غرفتها وصلت ركعتين وقرت قرآن
عقب جلست تجمع قواها عشان تواجهه أمها بها المصيبة ..
دخلت على أمها لقتها تهمز رجولها ..
روان : يمة أبيك في موضوع ..
جت وجلست جمبها
أم روان:حبيتي وش موضوعك .. إلا وش صار في التحاليل
روان :بأقولك بس أصبري ..
يمة أنتم علمتوني الصح والغلط وأن مهما الأنسان غلطته كبيرة لازم يعترف وش سوا في دنياه لأحد وهل الموضوع يهمنا كلنا
يمة وحبيت يدها أنا جيتك وبأقول شي وما أبيك تاخذيني بعصبية لأنه ما راح ينحل كذا .
أم روان : قولي طيحتي قلبي ..
روان : يمة ......( وقالت لها السالفة من يوم المدرسة لحد اليوم من دون ما تقاطعها أمها)..
أم روان : أطلعي .. أطلعي برا .....
ركضت روان لغرفتها من أي ردت فعل ثانية ..
وشالت عن نفسها حمل كبير لم قالت لأمها......
/
/
/
/
من طلعت روان وأمها جلس تفكر ..
( الزمن يدور شوفي وش سويتيه في أهلك لازم يرجع ويسونه بناتك )
تذكرت أنها نفس الشي سوته بس طلع زوجها أصيل وتزوجها ...
بس هي اللحين حامل يارب أسترها علينا ........
ضبطت نفسها ونزلت تحت لقت أبو روان جالس في المطبخ يشرب موية
نادته وجلسو في الصالة وقالت له السالفة .
أبو روان : سودت وجه أبوها ...
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا خسسك يا محمد يا خسسك رفع يده : أجعلك ما توفق لا دنيا ولا آخرة أجعلك ما توفق ..
أم روان : مو زين عليك فيك السكر ..
مشى بصعوبة لغرفة روان وفي قلبه نار ما طفت ..
دخل الغرفة دور في الغرفة ما لقى أحد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟