ضحية رجلين - الفصل 1 - بقلم بنت الأكابر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية رجلين
المؤلف / الكاتب: بنت الأكابر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

للكاتبة : بنت الاكابر الشخصيات المهمة : روان : 18 سنة ـ ثالث ثانوي ـ علمي ـ حلوة وطيبة ـ ملك عليها قبل 3 أسابيع ولد جيرانهم اسمه محمد عمره 26وسيم بس روان أحلى منه ... هنادي : صديقة روان من المتوسط ودائما مع بعض بنت عادية في الشكل بس حبوبة وتحب الخير لكل إنسان . بدر أخو هنادي الوحيد عمرة24 سنة .. الفصل الأول : في الرياض .... 1424هـ أختبارات النهائية للفصل الأول ... ( كانت هنادي جالسة تذاكر رياضيات جت روان وجلست جمبها ... روان: صعب صعب طلع في راسي نخل وأنا أذاكرة ... هنادي وهي تتصفح الكتاب : مو أنتي لحالك .. وبعدين وشذا الكيس إللي معك .. أكيد ممنوعات .. روان وهي تقوم : بعد الأختبار بأقولك بأروح أشتري مويه تبين شي .. هنادي : لا شكرا ...إلا أقول ترى يمكن يفتشون أنتبهي أول يوم روان : لا ما عليك أنا احرص منك.... وسرحت هنادي : أقول روان بعد شوي أختبار صعب ولا تفكرين في رجلك .. روان : إلا متى بيفتحون البوابة ؟ هنادي : ليش ؟ روان : لأن أبوي عنده موعد ويبي يجي ياخذني مبكر !!!! صفرت وصارخو البنات : هنادي وهي تدور قلمها الأزرق : أعتقد 9 فاتحين و10 الباصات تجي .. وكل وحده راحت قاعتها ... بعد الأختبار .. هنادي : ها كيف حلتي .. روان : زين هنادي : يله قولي لي وش في الكيس .. تعالي معي ورا المدرسة وأقولك ... هنادي وهي تمشي معها : أقول وش معك خلــــــــــــصي قولي ..... روان : أقولك الصراحة هذي ملابس هنادي بنظرات أستغراب : ليش ؟ روان : بأطلع مع محمد هنادي : ليش كذبتي علي ؟ روان : عشان ما تفكرين فيني في الأختبار . هنادي / و أهلك يعرفون روان : عشان يذبحوني هنادي سحبت يد روان وجلسو على الأرض : مجنونة أنتي لو مسكوكم الهيئة وش بتقولين ؟ روان : وش فيك هذا زوجي هنادي : ما راح يصدقون روان : بنوريهم عقد الزواج هنادي :تورينهم بعد ما يودونكم المركز ويجرون أبوك العجيز وأمك المريضة بالسكر وش موقفها منك وبعدين ما جى بهذي الطريقة إلا وراه شي .. روان : تعرفين من عاداتنا ما أشوف محمد إلا بعد الزواج الكبير وهو يبي يشوفني وأنا ما أقدر أرفض له طلب هنادي : ما بقى على زواجك شي ما يصبر روان :أحبه أحبه ما أقدر بعدين خلاص وعدته ....... وتشيل كيسها وتقوم وتروح عند باب الباصات .. هنادي :أسمعي كلامي ولا تروحين .. روان : فتحي عقلك ما طلعت مع واحد غريب هذا زوجي هنادي : لو خيرتك بيني وبين هال أستغفر الله.. روان : أنتي صديقتي وعلى العين والراس بس محمد زوجي... هنادي بأستسلام : راسك يابس أخاف تندمين روان تطلع بنطلونها الجنز الي مرسوم عليهاوتلبسه من تحت المريول .. هنادي / لو شافتك بنت .. روان : ما في احد ألتفتي لا تناظرين لفت هنادي .. لبس روان تشيرت أحمر حلو وضابط على جسمها وعليه كتابات با الأسود .. خلاص ناظري ... ناظرتها هنادي وهي ساكته .. فكت شعرها إللي يوصل لنص ظهرها وحطت كحل وروج أحمر وتعطرت ولبس عبا يتها على الكتف ولفت الطرحة مسكت جوالها .. هنادي : وبعد جايبة الجوال ما له داعي كل ها السوالف لو أنتي رايحة مع أبوك أحسن لك \ روان تطنش وتدق على محمد وقال لها أنه برى .. تلثمت .. هنادي : يعني خلاص بتروحين روان :إيه وإذا أمي دقت عليك قولي لها أنا عند مها وصلتني لبيتها وبرجع الساعة12 أو وحدة لبيت .. فتحت الباب بقوة لأنه كبير وثقيل : يله مع السلامة هنادي بخوف : مريولك ما راح تاخذينه رجعت وخذت الكيس وطلعت ... راحت هنادي للساحة وما منعت نفسها أنها تبكي وكل من سألها قالت ما حليت زين ..؟؟ """"" مشت روان وشافت سيارة محمد واقفة نهاية الشارع .. ركبت : السلام عليكم محمد:وعليكم السلام والله جريئة يا حبيلك وأنتي كذا روان :\ عادي أنت زوجي محمد: أكيد عادي شغل السيارة ومشى روان : وين رايحين . محمد : بتشوفين ....إلا متى قلتي لأبوك يجيك روان : قلت لهنادي تقولهم أني رحت مع وحدة من صديقاتي وبرجع العصر عندي شغل معها محمد : وهنادي بترجع البيت مبكر روان : ايه محمد : أفطرتي روان : تسلم ما أبي شي أبتسم لها محمد ولف يتابع طريقة وهو ساكت وصلو لعمارة محمد: أنزلي أوريك روان نزلت وهي ساكته .. في المصعد : وين رايحين محمد: اصبري شوي وصلو لباب شقة .. محمد مسك مفتاح الشقة وعطاه لروان : سمي وأفتحي فتحت روان الباب وفي قلبها شوق وش السالفة ايييييييييييييييييييييييي يييه تجنن محمد: عجبتك روان : مرة حلوة محمد : أجل هذي شقتنا وكان محمد فعلا صادق هذي شقتهم اللي جهزها لزواجه مسك يدها : تعالي شوفي غرفة النوم استحت منه ومشت دخلو روان بضحكة حلوة : ههههههه محمد : ليش تضحكين روان : توني أدري أن ذوقك حلوة محمد : لو ذوقي مو حلو كان ما أخترتك دارت على نفسها ورمت نفسها على السرير :آآآآآآآآآآآآه يا محمد والله تعبانه لف محمد على المراية وهو يناظرها وهي تنزل العباية وجسمها اللي يغرية ولا الشعر الناعم اللي يغطي ظهرها والروج الأحمر الصارخ على شفتها .. ما كان يبي غير انه يوريها الشقة ويطلعون يفطرون ويرجعها لأن أبوها ما يرضى أبد أن محمد يشوف روان وهو مشتاق لها حيل ومافي في البيت غير هو لأن كل أخوانه وخواته متزوجين وأمس تهاوش مع أبوه وطلع وطقت نفسة ويبي يرفه عن نفسة وقال لروان أبي أشوفك .. لف محمد وجلس على الكنبه وهي قدامه ما تعدلت في جلستها : كيف الأمتحان معك تقلب على السرير : زين بس تعبانة يكفي أني مواصلة محمد : واضح من عيونك محمد يبي يطلع من الغرفة لو أستمر حالة كذا ما راح يسير خير : تبين ارجعك للبيت روان مصممة : لا ما صدقت أشوفك محمد : طيب نروح نشوف باقي الشقة روان بهدوء وهي مغمضة عيونها: محمد والله وحشتني راح محمد من كلمتها وجلس جمبها :وراك تقولينها وأنتي مغمضة روان تناظرة وتتدلع بكل حب للأنسان اللي جالس جمبها : لا تطالعني كذا باسها محمد على خدها : فديتك أحبك موت روان ذابت حدها : وأنا أكثر سحبها وحضنها بقوة روان قلبها يدق بقوة وبسرعة خوف يصير شي وما تقدر تقول شي باسها مرة ثانية روان : محمد ما أقدر محمد : ولا أنا أنتي أللي جنتي على نفسك / وصلت البيت الساعة 2 الظهر شافت أمها بدري روان وهي تحب راسها : أنشغلت والله سامحيني أمها : مرة ثانية قولي لي أنتي قبل لا تطلعين دون ما تاخذين شور أبوك روان : وهي ترقى الدرج بسرعة : إن شاء الله وصلت الغرفة وقفلت على نفسها وبدت نوبة بكا دخلت الحمام وفتحت الدش عليها بمريولها اللي لبسته قبل لا تجي البيت عشان أمها ما تشك : ياربي أنا وش سويت ............. في الليل جالسة تذاكر وبالها مشغول سكرت الكتاب :اففففففففف فتحت الشباك جلست تطالع الشارع بهدوء والله لوتدري هنادي تذبحني فكرت شوي : ما سويت شي غلط هذا زوجي راحت غسلت وجهها كأنها تبي تغسل وش صار اليوم مسكت جولها وأرسلت ( أنت مرتاح اللحين ؟) دقايق ورد ( لا تخافين زواجنا قريب ) ردت ( بس والله خايفة ) رد (يا عمري أنا معك وما سوينا شي غلط ....مشغول اللحين ما أقدر ارد عليك .. باي ) فتح كتابها ورجعت تذاكر وكل شوي تسرح بعد نص ساعه جتها رسالة من محمد خلتها ترتاح وتذاكر ...(أحبك) / / / مرت الأختبارات على خير وهنادي تلاحظ في روان شي متغير بس ساكته مصيرها تعرف في أخر يوم روان تسلم على هنادي : والله بتوحشيني هنادي : لا تخافين كل يوم بأجي عندكم ما راح أخيلك روان : حياك الله أصلا تعودنا على هالحالة أدل غرف بيتكم أكثر من بيتنا من كثر ما أجيك إلا تعالي بكرة عندنا هنادي / إذا في أحد بيوصلني جيتكم روان : يووه نادى علي سلمت عليها وراحت ركبت السيارة وكان أبوها على مو بعادته ونظرة الحزن تطل من عيونة وصلت البيت ونادت على أمها لقتها في غرفتها ترتب الدولاب من دون ما تطالع روان روان : وش فيه أبوي زعلان حاولت تنطق:أسألية راحت روان وغيرت ملا بسها وطلعت : يبه وش فيك مكشر وزعلان ناظرها وقال/ أجلسي جلست روان أبوها : تحبيني يا روان روان:أكيد أحبك أنا بنتك الوحيدة طلع ورقة من جيبة : عشاني لا تنزل دموعك على هالخسيس .. روان وقف قلبها: وش فيه أوبوها : تدرين أن محمد كان مسافر كانت بتقول إيه بس سكتت بيقول تكلمينه كمل أبوها : رجع أمس وترك هالورقة ورجع سافر روان تفكر( يعني رجع للرياض وما قالي والله زعلت ) رجعت لأرض الواقع وانتفضت لم سمعت الكلمة الأخيرة (طلقك ) (طلقني ) (طلقني ) (طلقني ) سحبت الورقة من أبوها وركضت .. وصلت غرفتها وقفلت الباب ... مسكت جواله ودقت على رقمة لكن جاها الصوت إلي ينرفزها............... (أن الهاتف المطلوب لا يمكن الإتصال به .....ٌ) رمت الجوال على السرير : كلب كلب كلب مسكت راسها : وش أسوي يا ربي بلية بلية وجت على راسي ما في إلا هنادي تساعدني دقت عليها ردت : وجعو نايمة وسكرت بدت دموعها تنزلت رجعت تدق على هنادي هنادي : ااااف وش تبين روان : هنادي أنا متورطة فزت هنادي وتعدلت على السرير : وش صاير روان " تعالي عندي بسرعة تكفين الحقيني هنادي : طيب طيب ساعة وجايتك مع السلامة وسكرت ركضت هنادي لغرفة أمها : يمة يمة يمة أم بدر: ووجع وشذا الصراخ هنادي تجلس على الأرض : أبي أروح لروان داقة علي وهي تصيح مدري وش فيها قالتلي تعالي عندي بسرعة . أم بدر بهدوء : روحي هنادي : يعني خلاص أروح أم بدر : أيه خلاص روحي بس ما راح تطولين وقومي بدر يقومك طارت هنادي لغرفة أخوها بدر دخلت لقته توه طالع من الحمام : نعم هنادي : لو سمحت ممكن توديني لروان بدر : توك شايفتها اليوم وشولة تروحين هنادي : مو أول مرة أروح لها يلة عاد بلا تحقيق ودني بدر : طيب ... ناظر ساعته ( 5) دقايق والقاك عند الباب وراي مشوار راحت هنادي لبست عبا يتها وطلعت حطها بدر عند باب بيت روان : متى أجيك هنادي : متى ما دقيت عليك تعال نزلت دقت الجرس طلع لها أبو روان هنادي : هلا عمي وين روان أبو روان : في غرفتها هنادي : عندكم أحد جو أبو روان : لا خذي راحتك مافي أحد هنادي : تفرح بعرس بنتك إن شا الله طلع أبو روان من دون ما يرد عليها ركضت هنادي لغرفة روان دخلت عليها بقوة : وشـــــــــــــــــفيك قامت لها روان وحضنتها وبصوت متقطع : محمد يا هنادي طلقني هنادي مصدومة ..... كيف .......وليش روان تجلس على الأرض : سواها الحقير وراح ... هنادي تجلس معها وبحركة سريعة فسخت عبايتها : وش اللي سواه روان تحط أصبعها على فمها : ما تقويلن لاحد أمنتك هنادي جتها رعشة خوف وبصوت مخنوق : ما راح أقول روان: تذكرين لم طلعت مع محمد تقاطعها هنادي بسرعة : لا لا لا تقولينة روان تحط يديها على ووجهها :دخل علي كزوجة خبطت هنادي على ووجها بقوة: يا فضيحتك يا فضيحتك يا روان روان: ما سويت شي حرام هنادي :لا حرام وشو اللي مو حرام حرام تضعين عمرك عشانة ومو حرام في أمك وأبوك لو يدرون وش موقف اللي حولك منك اللحين روان العاقلة اللي ما عندها في هالخرابيط روان الحيا ياخذ منها دروس تسوي كذا لهدرجة شفقانة على العرس روان : حسني ألفاظك وبعدين جبتك عون وطلعت فرعون دبريني وانقطع صوتها مع البكا سكتت هنادي قومتها من على الأرض : قومي غسلي وجهك وتعالي مشت روان وغسلت وجهها وطلعت جلسو كلهم على السرير .. هنادي : متحسفة على اللي صار روان : هذا سؤال هنادي : وشلون طلقك وهو كان مسافر روان : رجع وطلق وراح هنادي : لية هو موصى ولا مرسل ولا أحد غاصبة ما أنتظر اللا بعد الزواج عقب بكيفة بعدين ما رجع بهالسرعة وطلق الا عنده شي ..... روان :وش أسوي اللحين هنادي : اسمعي أبوك أمك لا أحد يدري روان : أكيد هنادي : بعد عدتك إذا أحد تقدم لك رديه قطع عليهم صوت جوال هنادي ( عشان الحب واللي بيني وبينك .... عشان الحب عشان أيامي وسنينك .. علت صوتها روان : رديــــــــ ردت هنادي : نعم ........ توك حاطني ........يووووه ...... خلاص يلة روان : وشو هنادي : بدر بيجي لأن أبوي قال جيبها دق مرة ثانية وردت بسرعة : طيب خلاص نازلة ما أمداك لبست عبايتها : أقول الموضوع لا يطلع لأحد بأحاول أمرك هالأسبوع روان: لا تطولين هنادي : وإذا دق عليك لا تردين أنا محذرتك لا تعطينه وجه روان : أحبه احبه والله أحبه منتي حاسة فيني هنادي : مرة موت يحبك عاد هو ذا وذا بعدين سحب روان تسكر أذونها خلاص تكفين رجع رن جوالها من بدر نزلت بسرعة تلفتت ما لقت أم روان كان نفسها تشو ف وجهها بعد الخبر.. ركبت هنادي مع بدر وطول الطريق ساكته . . . . . روان سحبت بطانيتها ومخدتها وجلست على الأرض حضنت مخدتها ولا شعوريا نامت ................ على الساعة 12 في الليل فزت راحت الحمام توضت وصلت المغرب والعشا جلست على سريرها حركت رقبتها تألمها بسبب نومتها الغلط فتحت لاب توب ... فتحت أميلها لقت رسالة من محمد ......... > عارف سويت شي غلط بس أعذريني أنت أغريتيني لهدرجة مافي حيا سامحيني ما أقدر أعيش معك ........باي > راحت سب ولعن في محمد ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ