الـــــعـــــقـــــد - الفصل 29 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

البارت التآســــع والعشـــرون [ قبل الأخيــر ] ~ سميه : وش عرفك فيه ؟ معقولة أبوي يعرف هالأشكال ..؟ العنود ما عجبها ردها , بس ماحبت تسوي مشاكل وبكذب: هو مرة من المرآت كان , زوجي محتاج , من زمان هالكلام , وجينا نشكره ونرد له دينه .. سميه: أعتبريها صدقه .. العنود محبت أسلوبها: وش هالكلام ..؟ سميه بدون نفس: أبوي بدآر العجــزة .. العنود بصدمـــة: كيـــــــــــــــــــــــ ـــــف .. !! سميه بكل برود: أظمن أنك عرفتي , وهو من فترة بدآر العجزة ووش الجديد ..؟ العنود مقدرت تتكلم وستآذنت منها , طلعت مع ساري بعد مدقت عليه .. وبالسيارة .. ! ساري بذهول: معقولة .. ! العنود بنفس صدمتها: والوضع عندها عادي مرة , بس تتوقـع محمد عارف ..؟ ساري: ما يندرا , بس لزوم أحنا نروح لهم اليوم لعند بيت الرئيس عبد الكريم .. العنود هزت رآسها بنعم .. . . . بالعصـــر .. بمجلس الرجال حضرو الربــع .. فارس وعزام وسلطان .. وبالصالة .. أم سلطان , والجاره أم علي .. زينه با أبتسامه: ماشاء الله نفسيتك عسل , وأنا أقول سلطان على من طالع .. أم سلطان:فديتك بس , وش عرفك با ولدي أنه كوميدي .. زينه تورطت وبتفكير سريع: تدرين هو صديق زوجي محمد مرة , ومحمد يجيب طاريه بكل خير .. أم سلطان با أقتناع:أها , أنا أقول متى هالرجال بيعقل .. أم علي: زوجيه وأفتكي .. أم سلطان: فكرة معقولة , بحطه با أمر الوآقــع .. زينه: أنتي شاوريه بالموضوع , أمكن له رآي ثاني .. ام سلطان باندفاع: ولدي وأنا أعرفه ماينفل , ولاهوب سامع كلامي , أنا حاطة ببالي بنت الحلال .. زينه با أبتسامه: ماشاء الله .. أم علي: زين أجل , توكلي على الله .. زينه جيت برد وأتكلم , بس به حاجة لزوم تعرفونها , كلام مايعجبكم أو عندكم رآي ثاني ولا حد سمع به , لاتدخلين , عشان ماتكونين حشريه بنسبة لهن , وزي محنا عارفين .. من تدخل فيمالا يعنيه , لقيه مالا يرضيه .. بمجلس الرجال .. فارس :أنا قررت أتزوج , وقوي الله .. الكل:هههههههههههههههههههه .. فارس بذهول: علامكم تضحكون ..؟ عزام بضحكه: أللي يسمعك يقول أنك مغصوب وأمرك على الله , ههههههه .. فارس بحيا: لاتحرجوني عاد .. الكل:هههههههههههه .. محمد عدل شماغه ورجع ظهره لورى: ههههههه , بعد صرنا نستحي .. سلطان:مهوب سهل والله .. فارس يصرفها عن نفسه: يعني أنت أحين مسوي أنك ضارب عن الزواج أشوف .. سلطان: الصرآحة مالي بالزوآج , بس أن تزوجت لي شروطي الخاصة .. عزام: مقدر يالخاصة .. أبو محمد:ههههههه , على خير إن شاء الله .. أنت شوف من تقبل بك , وبعدها تشرط , يا خوفي هي أللي تتشرط مهوب أنت .. الكل:ههههههههههههههه .. سلطان بضحكه: على خير إن شاء الله , على العموم توني صغير .. أبو محمد: أستح على وجهك , وش كبرك باقي 5 سنوات وتدخل الأربعين , وتقول صغير .. فارس وعزام: هههههههههه , مسكك الرئيس أجل .. محمد:هههههههه متعودين على الرئيس أكثر من أبو محمد .. عزام: كلا ننسـى , يلا نتعود خلاص .. أبو محمد بابتسامه: مابه خلاف .. وبعد السلام والوداع .. بالليل , بعد أذان العشــاء .. غيرت ملابسها , ولبست روب بيت , مقدرت تلبس بجامة أو حاجة ماتستر , لأن أبو زوجها معها و وهالنقطة يغفل عنها البعض .. فا عزيزتي , أتقــــي النار ولو بشـــق تمره .. قميصها كان بلون الأورنج والبيج .. ومسحت مكياجها , وتسبحت بالعطر ولبست حلق ناعم , وربطت شعرها ذيل حصان بنفخه قدام .. نزلت لعند المطبخ وطفت النار .. قطعت السلطة , وحطتها بالطاولة .. جهزت الملاحه والملاعق وسخنت الشوربة تبع الظهر , وحطتها بباديات جميلة .. بالمجلس .. ما كان به بالمجلس , غير محمد وأبوه ~ ابو محمد: لزوم نروح لعند أبو مهند والله لهم وحشه .. محمد: أي با الله و أم مهند كنها أمي , الله يحفظها يارب , وياليت لو رحنا لهم بوقت قريب , نسوي لهم مفاجئة .. أبو محمد: أي با آلله فكرة حلوة ياولدي .. محمد: توكلنا على الله أجل .. إلا بدقه الباب .. زينه دخلت بهدوء: يلا العشاء جاهز .. أبو محمد قام مع محمد .. وكبت لهم العشاء ~ عبارة عن رز أبيض , ودجاج بالفرن .. أبو محمد:والله أنك شيخه .. زينه: لاتكذب , انا زينه منيب شيخه .. أبو محمد:ههههه , والله وصرتي تمزحين أنتي ووجهك .. زينه بضحكه: خشمك بس .. أبو محمد: ههههه طيب طيب , الوعد بعدين و لرحنا ولا وديناك لسودان .. زينه بستغراب: لســودآن .. !! أبو محمد: بعون الله , بنروح بكره وأنا ومحمد لسودان عشان نسير على أم مهند وأبو مهند , ونجيبهم معنا مرة وحدة .. زينه بحماس:من زمان ما شفتها , وحشتني حيل أم مهند .. أبو محمد: إلا وش رآيك ولدي نروح لهن من بدري ..!؟ محمد مهوب معهم .. ! أبو محمد: ياولد .. محمد أنتبه له: نعم , سم يبه ( وبلع لقمته ) .. زينه كتمت ضحكتي: منت بمعنا أجل .. محمد: معليش أنا مشغول , لما أخلص أكل , بفضــى .. أبو محمد وزينه:ههههههه .. زينه باأبتسامه: عليك عافية .. محمد: يعافيك ربي .. وبعد العشاء الطيب .. لمت الأكل , وتوجهت للمطبخ تغسل الصحون .. أبو محمد جالس جنب التلفزيون .. محمد قام منه وتوجه للمطبخ وشافها تجلي الصحون أقترب منها وجلس بالكرسي وحط يده على الطاولة الدائرية الصغيرة .. زينه سمعت صوت الكرســي ينزآح لما جلس به , ألتفت له وأبتسمت .. محمد رد الأبتسامه لها .. زينه مسحت يدها بالمنديل , حست من نظرآته أن به حاجة :محمد , علامك ياعمري ..؟ محمد بنكران: ولا حاجة .. زينه:تخبي عني لأنك مو وآثق فيني , أو لأنك ماتريد تتكلم ..؟ محمد تنهد بصمت: به موضوع حاب أتكلم به لك بس الوقت مهوب مناسب , لما نرجع من السودان بقول لك .. زينه محبت تلزم عليه أنه يقول لها وبا أبتسامه:طيب مابه خلاف , أللي تشوفه .. . . . خلصوا أمورهم بدبي ورجعوا لسعودية .. دقت عليها والرقم مقفل .. دقت على العنود وردت.. مشاعل:هلا عنوو .. العنود:هلا ميشــو , كيفك؟ مشاعل بهم: تمام .. العنود حست بنبرة صوتها الحزينة:علامك ميشو؟؟ مشاعل: أحس أني متضايقة وتعبانه حيل .. العنود:سلامات , روحي المشفى وشوفي آيشبك؟.. مشاعل: تعبي داخليا .. العنود:طيب سهري مع صاحباتك غيري جو << هذا أللي عندها .. مشاعل: طيب عندك رقم زيزي .. العنود تأففت: أي عندي ######## مشاعل سجلته:غيرت رقمها اجل , طيب يعطيك العافية .. العنود:فمان الله .. وسكرت منها .. انسدحت بالسرير وهي تحس أن هموم بصرها , وبحزن غريب متعرف سببه , خذت مشاعل سماعات وحطته بذونها , وعلت على اصوت على أغنية تحبها مرة .. . . . باليوم التالي .. أقلعت الطائرة لسودان , لم يحزموآ امتعتهم لأن بنفس اليوم بيرجعون لسعودية .. كانت الأجوآء عندهم حر تقريبا .. أول مدخلت أستقبلتني أم مهند بالأحضان , وهي متفآجئة بجيتنا .. أم مهند با أحراج:معليه سمحونا البيت مو مقآمكم .. زينه رفعت عيني وشفت أن بيتهم زي المهدوم , ولا به غرف كثيرة , ولونه جدرآنهم زي المصفر .. ومكسور جدرآنه .. وطلعوا 8 أشخاص ماشاء الله .. حسيت من رده فعل أم مهند أنها مبسوطة بجيتنا .. قمت معها لمطبخ , بعد محلفت إلا نتغداء .. لما دخلته , كان باديه فوق الطاولة , يعتليها قماش , فتحته شفت به خبز عفن على جنب .. قطعته بيدها , وشالت العفن منه .. زينه بذهول: أم مهند أنتي تأكلين منه ..؟؟ أم مهند بقنآعة تامة وبرآحة:الحمدلله ( وبآست يدها ) عندنا نعم كثيرة ولله الحمد .. خير وبركة .. مآبعرف وش جرى لي , نزلت دمعتي على خدي تذكرت للحظة .. موقف من أحدى القبائل المعروفة بالأمارات , وتعتز بالخيرات , وكثرة الأموآل .. وبعزيمة كبرى , صآر أنهم يرمون الأكل بصحون كبيرة وكثيرة , بالقمامات , دون توزيعها .. يصرفون بالأموآل يضنون أن الله عز وجل بغافل , ولكن الله يمهل ولا يهمل .. ( آللهم أني أعوذ بك من زوال نعمتك , وتحول عافيتك , وفجاءة نغمتك , وجميع سخطك ) ~ ) استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من زوال نعمته؛ لأن ذلك لا يكون إلا عند عدم شكرها( قال الله سبحانه وتعالى ﴿وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد﴾ وقال تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ وقال جل شأنه: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ فكثرة الحمد أعزتي , تزيد النعم , فا اكثروا من الحمد , بدل كثرة الشكوى وسرد الهموم .. ولا تكونوآ جاحدين لنعم كثيرة , أعطآهآ الله لكم , وبدها على سائر خلقه .. فا لله الحمد , على ماتعطي .. الحمدلله .. أم مهند: السموحة ما عندنا ماء .. وقتها وقفت صامته , دون حرآك أو كلام .. بدولة قطــر , الماء ببلاش , دون حسبآن , ويلعبون بالماء , والأثريآء بالمثل .. وغفلوآ عن قول حبيبنآ محمد صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الإسراف ولو كان على نهر جار، والله قال: ولا تسرفوا (31) سورة الأعراف. الآية تعم ذلك وقال النبي -صلى الله عليه وسلم:- ( كل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة ) أحبتي , أن الله عز وجل , قادر على أن يغير من حال لحال , فا أكثروآ الحمدلله والشكر .. وأكرر , كثرة الحمد تزيد النعــم , والله عز وجل يبارك بيها .. حتى با أصغر الامور , فالله الحمد على ما يعطي .. . . . بالسعودية .. تعب وهو يضرب الباب ولا حد يرد .. طلع له جارهم أبو علي .. أبو علي: اصحاب البيت , مهوب موجودين , سافروآ اليوم .. ساري بذهول: أنت متوكد ؟؟ أبو علي: وعلى حسب علمي , مهوب مطولين إن شاء الله .. ساري هز رآسه بنعم: يعطيك العافية ياخوي .. وصعد السيارة .. العنود بحماس: هاه وش قال لك ؟ ساري: قال أنهم مسافرين , ومهوب مطولين .. العنود بقهر:أنا قلت لك يا ثور , نجي من بدري بس ما طاوعتني .. ساري أنزعج من كلامها وأسلوبها وبحده:وأنتي وين أهلك , وليه ما يسألون عنك , بدل منتي هايته مع واحد غريب عنك كـــذا .. العنود جرحها بكلامه وبصدمة: أنت تدري من أول أن أهلي مايدرون عني , ليه تسأل هالسؤال البايخ مثلك .. ساري معطاها وجه وحرك السيارة .. . . . بالصــالة .. بكل جديه: ما رديتي على يا أم إلهام ؟؟ أم إلهام: أنتي تدرين أن بنتي مطلقه ! أم سلطان: مابها عيب يا أم إلهام , أنا بغيت بنتك , لأنها ماشاء الله ست بيت , خلق وآدب وتعامل طيب , وش أريد أكثر من كذا .. أم إلهام عجبها ردها: الله يكتب أللي به الخير والصلاح .. . . . رجعو لسعودية باليوم آلثاني , با آخر الليل .. وبرفقتهم أم مهند وأبو مهند .. ومن كلامي مع أم مهند بالطائرة , عرفت أنها ساكنه بالخبر , لأن أبو مهند يشتغل هناك , وآلتقـى با الرئيس وأشتغلو عنده , برآتب محترم .. أمكن مغامرتي وظروفي الأخيرة منعتني أني أعرف حقائق اجهلها عنهم .. دخلت أم مهند الغرفة .. وكنت نآويه أني أتكلم معها .. إلا برنه جوالي .. زينه: هلا إلهام .. إلهام بصوت حزين: هلا زيزي .. زينه بخوف: غريبة متصله بهالوقت , وكاد به حاجة مهمة .. !! إلهام:فعلا .. زينه جلست بالصالبة وبا أهتمام:عسى خير إن شاء الله .. عند البحر .. سلطان بعصبيه: تتصرف على كيفها , وأنا رآفض هالشيء , حتى ما شاورتني , وراحت وطلبت البنت و واليوم رحت حللت .. محمد:......... سلطان بنفس عصبيته: حتى مخذت وقتها طويل , والبنت ماصدقت خبر , موافقــه حتى ما فكرت يامحمد .. !! محمد:............. سلطان باندفاع: وليه ساكت , قول شيء يا محمد .. محمد بهدوء: أول حاجة , ما تقدر تفكر طالمة أنت معصب ومتوتر , وثاني حاجة , أنت وش سبب رفضك لمبدأ الزواج , وثالث حاجة , انت أستخرت ..؟ سلطان: أنا حاولت أهدي من نفسي ماقدرت , ورآفضه لأني أريد أكون طليق لا أفكر بحد , ولا مسؤؤلية , أنا منيب موافق عشان أستخير , ساعــدني .. محمد حط يده على كتفه: شوف يا سلطان , بكون وآقعي معك , صحيح سوات امك مهيب طيبه , بس أنت فكر با إيجابيه , صحيح أنا رآفضة زيك قبل ولا أريد وولا فكرت أني بتزوج بيوم من الأيام , بس سبحان الله , شوفني أنا مستقر بحياتي , أنت ما تدري أمكن هالبنت من نصيبك ؟ أنت فكر مثال كيف بتكون حياتك معها , وكم عمرها , أسلوبها وكلامها كيف ؟؟ سلطان خذ نفس عميق: هي مهيب بنت , هي مطلقة .. محمد: طيب , هذا الزيــن .. سلطان بستغراب: هذا الزين ..!! محمدك المطلقة والأرملة عندها خبره أحسن من البنت نفسها , وبتشوفها محافظة عليك لأنها مطلقة قبل , ولا تريد تكرر المأساة ثاني , أنت شوف الأمر الإيجابي من هالمسألة .. سلطان , سكت لأن كلام محمد صحيح , ودخل بمزآجه نوعا ما .. إلهام مسحت دموعها: وأمي مصدقت , وبنفس اليوم وافقت عليه , قالت طالمة زين لك وحتى تفكيره ناضج وافقي , وأنا محتارة مدري وش أسوي .. أنا خايفة من مبدأ الزواج زيزي , أخاف ما يصير كويس لي , لا تنسينا ني مطلقة .. زينه: يا عمري أنتي , طولي بالك ولا هو صاير إلا الزين يا الغلا .. جلست تهديها , وأنها تستخير حتى لو كان غصبن عنها .. ! بقولن لكم معلومية أحبتي ~ به عوآئل الله يهديهم , يجبرون بناتهم على أنهم ياخذون عيال عمهم , أو أولاد خالهن , حتى لو البنت رآفضة , غصبن عنها يسيبوها توآفق .. في هذه اللحظة أبنتي .. ألتجي لربـك بقيام الليل , وأدعي له وأذكريه كثيرا وأنتي ذليله لله .. أمسكي كتآبه ورتليه با أحسن الأصوآت .. بالوآقــع جرى لي أمر مماثل , أنه كان اجبارا لي , وأنا مطلقة , كنت خآئفة مثل إلهام وأكثر .. من أول ما سمعت الخبر أنه يريدني , تقدمت لله بالدعاء وكثرة الاستغفار , والشكوى لله وحدة , وبكل قيام ليل أدعي .. وبالدعاء أحبتي تحدث المعجزآت .. وبالفعل , حدث أمر كما لو كان معجـــزة , تبارك الرحمن , وعرفنآ عنه العلوم الغير الطيبه , وبعدها تم الرفــض .. أخذت دوش سريع , وبعدها سرحت شعرها .. فتحت سجادتها , وصلتالليل ودعت ربها أن الله يسهلها مع إلهام , ويسعدها .. وبعد أذان الفجر وبعد الصلاة .. فتحت القرآن وصرت اقرأ وأتمعن با آيات الله عز وجل .. وبعد مخلصت , قامت لبست قميص نوم علاق ساتان , لونه نيلي ناعم وقصير لفوق الركبة , وصندل عالي فضي , وحلق ناعم فضي .. تسبحت بالعطــر .. وفردت شعرها , إلا أنفتح باب الغرفة .. زينه قامت وحطت القرآن بالدرج وألتفت له .. محمد وهو يناظرها من فوق لتحت:السلام عليكم .. زينه با أبتسامه: وعليكم السلام والرحمة .. أقتربت منه وضمته , شلحت شماغة وعلقته .. زينه وهي تساعده بفتح الكبك: بك حاجة ؟ محمد بذوبان: بني أني مشتاق لك .. زينه: أنتا كذاب .. محمد: آفا , ليــــــه ..؟ زينه بدلع عفوي: لو أنك جد مشتاق لي , كان دقيت علي , مو تطلع حتى من دون متقول لي أنك بتتوخر .. محمد باس يدها: والله يا عمري , الموضوع كان كبيــر شوي , وحسيت أنو محزن .. زينه قاطعته: من أللي محزن ..؟ محمد: دق علي سلطان , وصوته مايبشر بالخير , قلت له نتقابل بالبحر أللي قريب من منتزة ........ , وقال لي أن أمه تريد تزوجه , والبنت حتى مخذت يوم ووافقت عليه , واليوم حللو .. زينه بذهــول: سبحان الله , أنا صاحبتي كلمتني وقالت نفس الكلام , ( وباندفاع ) ما قال من هي أللي بياخذها ..؟ محمد: لا , بس قال أنها مطلقة .. زينه بحماس: آيــوه , هادي صاحبتي لكان .. محمد بصدمة: لا إله إلا الله محمد رسول الله , صدف عجيبة غريبة .. زينه با أبتسامه: والله أني دحينه أنبسطت وفرحت لصاحبتي , والله أني خايفة أنها تأخذ واحد مهوب كفــو .. محمد جلس جنبها:ليه وافقت سرعة , أنا منيب فاهم ..! زينه تنهدت: أمها قالت لها وافقي , وردت لأم سلطان خبر على أنها موافقة ويحللون بسرعة , أمها خايفة أنها تعنس , ووافقت عليه حتى من دون ما تسأل أو أي حاجة .. !! محمد: يا الله , طيب من متى تعرفينها ..؟ زينه: من الطفولة .. محمد: ماشاء الله , وليه ماجبتي طاريها من قبل , لما كنا بدبي .. زينه محبت تقول له , مو لأنها تريد تخبي عليه , بس مثل هالأمور تعتبر أسرار بيت :ظروف , والحمدلله أحين أحنا تمام سوا .. محمد مسك يدها: الحمدلله , زيزي .. زينه ناظرتها: عيونهــا .. محمــد:أحبــــك .. زينه نزلت راسها وأبتسمت بحيا .. محمد رفع وجها وبكل حب وحنين: ماظنيت أن يجي يوم وأعشــق أحد زي كذا .. زينه:....... محمد بحزن: على أني جرحتك كثير زينه , وأهنتك وقلت كلام جارح , بس أنا والله نادم , أســف زينه .. زينه: يقولون أن السنة الأولى تكون صعبة , وفعلا هي صعبة شوي , بس الأهم أن كل من الطرفين عرف قدر الثاني .. محمد باس يدها: سامحيني زينه .. زينه قامت وبعدت عنه وبدلع: إزا مسكتني بسامحك .. محمد مصدق خبر , وسحبها من يدها وضمها بصدره .. زينه:هههه , أمداك , حتى ماتحركت .. محمد باس خدها: خبــل أفرط بمثل هالعرض المغري ( وبهمس ) أحبــــــك .. زينه با أبتسامه: أعشـــــقك .. و...................................... .............................. ^,* ........... ........................................ . . . وبين دموعها: أنا مطلقة منيب بنت يمه , ليه تحطيني بمثل هالموقف , الرجال أحين وش بيقول عني .. أم إلهام: بيقول زي ما ختآرت .. إلهام: لا , بيقول ماصدقت خبر أن واحد طق بابها , أنا منحرجة من تصرفك يا يمه , كان على الأقل قلتي انتظري لما أشاور البنت وتستخير , مو تسوين سواتك الله يهديك .. أم إلهام: أنا أشوف أنك ماخذه الموضوع بحساسية زايدة يابنتي , أنا ماسويت هالشيء عبث , شفت أن الرجال راتبة زين وهو زين ماشاء الله , وعلى دين وخلق , وافقت عليه , والبنت مو كل مرة بيجيها واحد .. إلهام التفت لها:أللي يسمعك يقول ان عمري 30 وفوق , وأنا حتى مدخلت ال25 سنه , وأنا ما قلت لك رفضي أو من هالقبيل , بس محبيت أنك تحطيني بهالموقف الحرج .. أم إلهام حطت يدها بكتف بنتها:أنا يا بنتي قبل موآفق عليه , وأول مطلعت أم سلطان , انا أستخرت ربي ودعيت أن الله يعوضك با أللي أحسن منه , وحسي تبا أنشرآح , وبدل ما تنآقشيني يا إلهام وتقولين كلامك ذه , أستخيري وشوفي كان أرتحتي أو لا , لا تقولين فات الآوآن , ترى مابعد يفقوت حاجة , انتي بالبر ترى .. إلهام وهي تفكر بكلام أمها , وبعد صمت حول دقيقة: أنا أستخرت يايمه , وحسيت برآحة كبيرة وعجيبة غير عن زوجي سابقا .. أم إلهام بفرحه: الحمدلله , أجل ليه تناقشيني أحين طالمة أنتي مرتاحة ..؟ إلهام: لأنك عطتيهم خبر , وهو بيظن حاجات مهيب طيبه عني , وبعدها بيجلس يعايرني لخذته .. أم إلهام رفعت يد بنتها: ترى مو الكــل زي طليقك يابنتي , شوفي يدك مثلا , هل أصابعك متسآوية .. ! إلهام: لا .. أم إلهام: وإذا أنتي خذتي قبل رجال حارمك من ربيعاتك , ومعقد ونفسية وكلا يضربك , هذا ما يعني أن سلطان كذا بعد , انتي بنتي يا إلهام , تعتقدين أني أقدر أفرط بك مرة ثانية .. ؟ إلهام مقدرت تقول شيء , غير أنها ترمي نفسها بحضــن أمها .. الدآفـــي .. عندما أتكلم عن حضن الأم , لا اجيد وصفة ببرآعة تامة ~ وآلله يحفظ أمهاتنا ~ إلهام للحظة ظنت أن أمها , قد تخلت عنها بردها المتسرع للخطيب سلطان , ولا بوسعي القول أنها لم تخطئ أم غلهام , ولكــن هكذا هــي أمها .. !! وكــل أم تريد الزين والأفضل لبناتها , فا أحسني الظــن بكل شخص .. لأن الظلم ظلمات .. وولا تظنوآ أن بعض الظن أثم .. . . . جلست تناظره وهو حس فيها .. ساري: آيش في؟؟ العنود:أحسك مبرد حيل , ولا يهمك لا زينه ولا غيرها .. ساري: أنا منيب مقتنع با أللي أسويه أصلا , بس بروح عشان أوصــل رسالة لمحمد .. العنود بستغراب: رسالة .. !! أنتهــــى آلبآرت ~