الفصل 27
البارت الســــــابع والعشـــــرين ..
محمد شد على شعره وقومه من الأرض ورفع رجله ولكمه ببطنه , لما رجع لورى تامر ..
والدم طلع من فمه ..
محمد ما أكتفى بهالشيء وجاء بييكمل الناقص ..
شمس باندفاع:لا تقرب منه ..
محمد مسك كتفه وبدون ميناظر بشمس:مظن أن هالشيء أتفآقنا ..
شمس مدت المسدس وصوبت على محمد:وأتفآقي معه أني اقضي عليك وقدآم أبـــــــــــوك ..
زينه طلعت من الكهف وشآفت شمس تصوب على محمد وبصرآخ:شمـــــش لاآآ ..
شمس بدون متنآظرها: إلا ..
وطلقت آلرصآصة بتجآه محــــــمد ..
زينه بصـــــــــــــــــــــــ رآخ:محمــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــــــــــ� �ــــــــــــــــــــــــ� �ـــد ..
شمس اصابت الارض وبابتسامه:مابعد يجري موتك لزوم تتعذب قدامه(وهي تناظر الرئيس بنصف عين وفرقعت اصابعها)
وطلعو الرجال..
فارس بذهول:وين طلعو ذول.؟
عزام:امكن من جنب الكهف أللي طلعت منه زينه..
الرئيس باندفاع:انا بروح لزينه وانتو مع محمد بسرعه..
جورج وسلطان هزوا راسهم بالايجاب...
الرئيس راح زينه وفتح الحبل اللي بيدها..
زينه تحسس يدها:يعطيك العافيه..
شمس وهي وراهم:هلا والله بالرئيس..
واخيرا شفتك عن قرب..!!
الرئيس التفت لها:انا مادري وش سواياتك ذي وانك تحرقين قلبي زي ماقلتي..
شمس قاطعته بذهول:لااا انت عامل زي الاوئط تاكل وتنكر..
زينه والرئيس:.........
شمس:بس مو مهم تعرف لانك وجودك بالحياه مهوب لزومه..
واقتربت منه ألا بصوت زينه:عليك مني انا مو منه هو..!
الرئيس ناظر زينه:بس..
زينه باندفاع:حرمه لحرمه احسن بدل حرمه مرجال..(وغمزت له)ثق فيني زعيم..
الرئيس ابتسم لها روح..
زينه تناظر بحده:انسي الماضي رجاءا...
شمس مدت يدها بمعنى تعالي:ذا عندك انتي انا منسى مو زيك خبله محمد يذل فيك وانتي تمشين وراه زيا لبقره الحمد لله والشكر بس..تعالي وريني شطارتك..
زينه بتريقه:انتي تظنين اني بعصب بكلامك ذا ترى ماحركتي ولا شعره من راسي..
شمس انقهرت من برودها واسلوبها بالكلام..
زينه عطتها ظهرها:منيب فاضيه لك..
شمس بقهر مسكت زينه من كتفها ولفتها قبالها وجات بتظربها ألا بيد زينه تمنعها وبثقه:لا تظنين اني بسمح لك تمدين يدك علي مره ثانيه ألاول سمحت لك واحين لا..
ورفعت رجلها وضربتها ببطنها بقوه..
شمس حطت يدها ببطنها ورجعت لورى..
كان به صناديق كثيره جنب الكهف واكتشف انه مخدرات وعلب خمر ناوين يهربونها السعودية ..
الرجل اللي وراه يركع اصابعه وبخبث e:ألي اين انت ذاهب..؟
فارس التفت له وبابتسامه:لم اكن اعلم انكم تتجارون بالنبيذ ايضا..
الرجل:ليس من شئنك(واقترب منه وهو يصارخ)ااااااه...
فارس كان واقف ولما قرب منه ابتعد بسرعه وجاء وججه وراسه عند الزجاجات والكراتين ..
فارس يهز كتفه:لم افعل شئ..
تامر وهو يتسند وياخذ فتره عشان يصحصح من ضربات محمد له قبل..وهو يشوفهم يتعاركون.
محمد خذ عود الكرسي اللي كسره بظهر تامر وضربه براس الرجال..
الرجال:ااااااااااه..
جاء الثاني وكان سمين:انت تضرب صديقي يا النحيف..!
محمد بتريقه:هو من بدا ولست انا..
الرجل السمين اقترب منه وركع اصابعه اكثر وهو كاتم غيضه..
محمد اقترب اكثر وبحرك سريعه نزل يده وضربه.......
الرجل حولت عيونه ونزل بشويش ويده على مكان الضربه..
سلطان شافه من بعيد وكشر وجه:اااااوج..
شمس سحبت زينه من رجلها..
زينه طاحت بالارض:اااااه...
شمس سحبت السكين من خصرها وزينه تناظر فيها..
ونزلت لمستواها وجات بتطعن زينه بنحرها ألا بيد زينه تمنعها..
زينه وهي تقاوم وتصر على اسنانها:وصلت انك تريدين تطعنين منتي بكفوو..
وشدت على القبضه يدها عند حد السكين لما نزل الدم بيد زينه وهي تغمض عينها بقوه من الالم ودفعت شمس بكل قوتها..
وصار العكس..زينه صارت فوقها ودخلت السكين بزند شمس..
شمس بالم شديد:ااااااااااه..
زينه قامت منها بسرعه:هذا اقل من جزاك..
وشافت محمد متجمعين عليه 5 رجال..
زينه خذت زجاجتين من الخمر..
وراحت وراهم بهدوء..
محمد يناظر بالرجال اللي متجمعين صوبه وهو مهوب عارف وش يسوي ألا لمح زينه وابتسم بخفى:سيقضى عليك حتما..
الرجل عرف انه يقصده لانه يناظره وبستخفاف e:اراهن على هذا بـ 10 قروش..
زينه ارفعت الزجاج النبيذ وضربتها فوق راسه لما نكسرت لعده قطع متوسطه..
الرجال التفت عليها ببطء..
وزينه حابسه انفاسها من الخوف...
الرجل ناظرها بصمت..
الكل:..........
الرجل وهو يناظرها طاح من طوله..
زينه بفرحه:يــــــس..
محمد بصراخ:زينه انتبهي..
زينه التفت لوراها وكانت بتجي الخشب بوجها بس نزلت بسرعة وجات سليمة ....
زينه وهي منزله مستواها حطت يدها بالارض ومدت رجلها بحركة سريعة لما طاح الرجال بالارض..
محمد اقترب من زينه وسحبها عشان يبعدون من هالحوطه ولحقوه...
زينه كل شوي تتلفت:محمد..قربوا مرة..واحد وراي...
محمد:لزوم نكون فريق زينه طيب..
زينه باندفاع وهي تحاول تلقط انفاسها:طيب..
محمد وقف فجأه ومسك زينه من يدها اليسار ولفت لهم ورفعت رجلها عند وجهه لما طاح..
وسحب زينه بسرعة وصارت اقباله وشهقت من سرعته...
محمد يناظر بعيونها:كا لجسد الواحد..
زينه هزت راسها بنعم وهي مترددة..
الرجال مد بيده سكينه..شهقت بقوة من الخوف..
محمد بنظرات لاتعبر:تخيفني بسكينه..!!
الرجل اقترب منه وبصراخ:ااااااه..
محمد بحركة سريعة رجع على ورى ..ومسك زينه..زينه مالت على ورى وقطت ثقلها عليه ولما قرب مدت رجلها بصدره..
تامر استغل انشغال الكل وقام يتسحب والتعب باين على وجهه..وهو يشوف عدد رجاله يقلون..
الرئيس ألتفت له:على وين يا استاذ؟؟لزوم ان تعرف نهاية كل مجرم السجن..
تامر ألتفت له وبا ابتسامه:ونهاية الزاني وش تكون؟؟
الرئيس:وش تقصد؟؟
تامر بضحكه:يازينك وانت تحاول تنكر فعلتك يانقيب..او بمعنى اصح مساعد النقيب..
الرئيس:انت وش تقول؟؟
تامر:شوف بنتك..
شمس اقتربت منه ويدها الثانيه على كتفها المطعون..
الرئيس لمحها على جنب وناظر تامر وهو مصدوم:وش تقصد؟؟واي بنت..
شمس بسخريه:مصر انك ماتعترف..صدق النذاله منكم وفيكم..
فارس وعزام اقتربوا من الرئيس وبيدهم المسدس..
عزام رفع مسدسه:ابتعد عن الرئيس..
الرئيس اشر بيده..
وعزام نزل يده بتردد..
سلطان خذ زجاجه الخمر وضربه فوق راسه ولما انكسرت صوب الزجاجه ببطنه..
الرجل:آآآه..
رفع نظره لعند جمعتهم واقترب ببطء شديد..
شمس بين دموعها وألمها:ليه مو راضي تعترف..
زينه با اندفاع:فات الاوان شمس وتامر..الشرطة على وشك الوصول..
الرئيس جاء بيرد إلا بجيه سيارات الشرطة ومحاصرين المكان كله..
نزل النقيب من السيارة وبيده على حزامه..
الرئيس يناظر شمس بصدمه كبرى..معقوله أللي اسمعه منها..
نزلوا رجال الشرطة وقبضوا على الرجال اللي طايحين بالارض اما موت ..واما جروح..
محمد خذ الكلبسات وحطهم بيد تامر وبا ابتسامه:اهلا بك معنا..
تامر بعصبيه:لاتظن المسألة بتوقف لهنا يا شرطي شرطي محمد..وراح تشوف..
محمد دفعه لقدام:امشي بس..
تامر:إلا كم الساعة ياحلو..
محمد:بتعرف عند القسم..
تامر بخبث:منصحك يالحبيب..حول 3 دقائق فقط بتنفجر القنبلة..
الرجال سمعوا موضوع القنبلة..
جمعوا الرجال الاحياء وحطوهم بالسيارة..وتزاحم المكان..
الرئيس بصراخ:يلا عزام يلا فارس روحوا بالعربيه ...حركــــــو..
عزام وجورج وفارس كل واحد بسيارة مع رجال الشرطة المتعاونين معهم..
تامر بضحكه هستريا:ههههههههه واحلا حاجة ان الكل بيموت هنا..
محمد بقهر:تبااا..
شمس استغلت الموقف وراحت عند المتفجرات با الكهف..
وبصوت عالي:اعشق النهايات السعيدة..
تامر سحب زينه لما شافها بالارض وبيده مسدس ولصق جسمها بالجدار وببطنها مصوب المسدس وبضحكه:يا محمد..
محمد لما ألتفت له بق عينه:اتركها تامر..
تامر بضحكه:هههه مابعد..
شمس ولعت الولاعه ورمتها عند المتفجرات..
وبـــــــوووومـــــــــــ ـ..
الرئيس والنقيب وسلطان وزينه وشمس غمضوا عينهم بقوة..
تامر بضحكه جنونيه:هههههه..شفتوا الكهف أللي مسوينا احنا..هذا ولاشيء عن الجاي..
محمد :وش تقصد؟؟
تامر غمز له:به متفجرات بتدمر المكان كله في حاله انك ماتنفذ كلامي..عطني مفتاح الكلبشات بسرعة..
محمد بعد صمت..
تامر بصراخ:حاب انها تموووت الظاهر(وشد المسدس على بطنها)..
وزينه اشهقت من الخوف..
محمد نزل ببطء شديد وحذف المفتاح..
تامر شد بيده الثانيه خذ المفتاح ومدها لزينه:افتحي لي الكلبشات لا انهيك انتي وياه ( وبصراخ ) يـــــلا..
زينه خافت وسحبت المفتاح من يده وفتحت الكلبشات..
تامر حوط يده على خصرها وبهمس:زواجنا قريب ياعسل..اقتل هالنذل من هنا ونتزوج مناك..
زينه بين دموعها:ليه تسوي فيني كذا تامر..مو انت تحبني قلت..اللي يحب مايسوي سواتك..
تامر يصر على اسنانه:تدرين ليه..لان حبي لك شريف ولا قد اقتربت منك
او جيتك بالغصب لاني احبك صدق..احترمت حجابك وسترك..
عجبتيني وانا مستعد اتخلى عن جرائمي..بشرط تكونين لي..
محمد بحده:با احلامك يا واطي..
تامر ألتفت له وبذهول:بعد لك عين تتكلم..انا ودي اشفي غليلي منك يا الحقير..وش رايك اخلص عليه حياتي(وألتفت لزينه)..
زينه با اندفاع:لاتكفى تامر..لاتقتله..
تامر ناظر محمد:اخلص عليها يا الشرطي..!!
محمد بتوتر:لا تامر..عواقبك بتكون اكبر..لاتقتلها ارجوك..
تام ربا استخفاف:وليه مخلص عليها..وش تعنيك هالانسانه..
محمد ناظر زينه وبكل شاعرية وعاطفة:زينه هي مرتي..هي نصفي الثاني..هي من عرفت بيدها وش معنى الحب..
تامر يصفق:واااو..الصراحة ابدعت..وانتي زيزي ليه متردين اقتله..
زينه اكتفت انها تناظر محمد وهي مصدومة من كلامه..
تامر بقهر:لانك تحبينه صح يالحقيرة..ولانك تحبينه راح اخلص عليه..
زينه انتبهت لكلام تامر وسحبت يده:تكفى تامر لاتقتله..اقتلني انا بدل عنه..هو ماله أي ذنب..
تامر سكت فجأه وهو يسمع توسلات زينه:غلطته انك تحبينه..اسف زينه..لم يبقى الكثير من الوقت يانموت سوا..او نعيش سوا..
زينه وهي تشهق من الصياح:لا خلاص تامر..بكون لك بس لاتأذيه..
تامر بين دموعه:هو مايستحق حبك له..انا ماعمري ضريتك يازينه..
ليه تحبين واحد ويخونك مع غيرك..امثال العنود..انا ماقد رحت لوحدة غيرك..من عرفتك وانا شي سيدة..
ولاني عارف حتى لو سبته يروح بحاله بيظل قلبك معلق بمحمد وعشان كذا انا اسف مضطر اخلص عليه..
ورفع يده بصوب محمد وطلق طلقه صابته..
زينه بنوحه:محــــــــــمد..
الرئيس بق عينه وهو يشوف ولده يتقوص قدامه..
كما كانت اللحظات تمشي ببطء عند محمد..
صلاته..دينه..حياته ذنوبه..اعماله..حسناته سيئاته..
وناظر زينه ويده على قلبه وكنه يقول لها انا اسف على كل جرح سببته لك..
وطاح بالارض والدموع مجتمعه بعيونه..
المرء بتلك اللحظات لايفتكر حبه لان هذا يعد عيبا ويخالف الواقع اللي نعيش به..عند الاحتضار نفتكر ونسترجع اعمالنا..
ونسأل..كم اغنيه سمعت...؟؟
كم فاتتني صلاه..؟؟
هل اصلي الصلوات المفروض با اوقاتها..؟؟
كم شخص اغتبت..؟؟
تصدقت ام لا؟؟
هل ذكرت الله..؟؟
وبالاخير ..هل خرجت من هذه الدنيا..وربك راضي عنك..!!
كل تلك هي البدايه وليست النهاية لنا..
وضع يده على قلبه وجاء الرئيس جنبه ودموعه بعينه وهو يكرر:محمد يا ابني..محمد..
محمد لم يكن يرد عليه أي رد..لان الالم زاد عليه..
شمس ابتسمت بلا شعور..حلمها لقد تحقق..وهي ترى معالم محمد اللتي لا تدعى للخير..
كما لو كان يلفض اخر انفاسه..وضحكت من قلبها وكلما تعتلي اصواتها..وظلت تضحك كالمجنونه..
سحبها سلطان بسرعة بعد محط الكلبشات بيدها ودخلها السيارة برفقه رجلين من الشرطة..
الرئيس والدمعه بعينه , التفت لتامر وسحب المسدس من الأرض وأطلق رصاصات على رجله مرتين لما أختل توآزن تامر ..
زينه لما حست أنها حره , توجهت مسرعة لعند محمد حطت راسه بفخذها وبنوحــه:محمـــــد , محمـــــد رد علي تكفـــى , محمد طلبتـــك ..
سلطان وهو يشوف الساعة:بقــى أقل من 5 دقائق وينفجر المكان ..
الرئيس بيقوم محمد ..
سلطان باندفاع: رئيــس روح أنا بتولى أمره , أنت أهتم بشمس وتامر يـــــلا ..
الرئيس قام كما طلب منه سلطان وهو فكرة وباله على ولده محمد ..
محمد شــد قبضه سلطان وبتعب شديد:سـ...لطان ....أنتـ..ـبه ع زينــه , أمـ...انتك هي ..
زينه بصراخ: محمــــــد لاتروح تكفى , محمـــد أنا آسفة والله آسفــــة ..
محمد مسك يد زينه وبصوت قريب للهمس:أنا أحبـــــــك زينه ..
زينه دمعــت عينها وجمبته تتكرر ..
أنا أحبك زينه ..
أنا أحبك زينه ..
أنا أحبك زينه ..
أنا أحبك زينه ..
وعت على يد الرئيس تسحبها وتصعدها السيارة وهي تقاوم بس مقدرت وهي تكرر: لا رئيس أترك يدي , بجلس مع محمد ..
وهي تناظر محمد المنسدح وسط المكان , وحرك السيارة بسرعة ..
برفقه تامر وشمس ورجال من شرطة وزينه قدام مع الرئيس ..
و3 دقـــائق إلا ......
بــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــووم ..
زينه بصرآخ وهي تناظر بالجسر والكهف أللي أنفجر:محمــد , محمــد , أهــئ , اهـــئ ..
الرئيس أنقبض قلبه ..
رجعــت ذآكرته للــورى . . . !!
كان بمشفــى ينتظـر قدوم مولوده , جرى ساعات كثيرة , وبعدها طلع له الدكتور , يخبره أن ولده قد مآت ..
نزلت دمعه على عينه , كان متحمس يشوف ولده ويضمه بصدره ..
الدكتور:الحمدلله أن المدام بصحة ممتازة , وأجتازت المخاطر ,
أنقذنا الأم بدل الطفل , كان يتوجب علينا أن نتلخص على واحد منهم ,
انا جدا أسف , ولا تحزن أن الله مع الصابرين , وتقدر تجيب واحد غيره ..
نزلت دمعه بعينه , من حرآرتها حرقت عينه ~
ليس بمبالغة اعزآئي , ولكن أن كان الحزن شديدا , فتكون حرارة الدمعه أقوى من العين نفسها ..
بطل عينه واستوعب أنه بالمشفــى ..وهو جالس بالأنتظار ~
ناظره وأستصعب عليه موقفه ..
جلس جنبه بكل هدوء وبدون ميناظره: تم أزآلة الرصاصات بجسم تامر وشمس , بيجلسون بالمشفى على حسب مدة شفائهم ..
الرئيس , لا حركة , ولا كلمة ..
النقيب تنهد بصمت:صدقت بكلمة وحدة قلتها , ان محمد كفو بهالمهمة , هو مع باقي الطاقم ..
الرئيس بصمت غريب: ووينه هو أحين ..؟
النقيب نزل رآسه بحزن:سوينآ أللي علينا والأعمار بيد الله , انا فعلا آسف عبد الكريم ..
سحب نفسة النقيب , وقام من الكرسي تارك عبد الكريم بحزنه وألمه ..
دخل عليها الدكتورe:مرحبا زينه , كيف حالك الآن ..؟؟
زينه لا رد ..
النيرسe:لا أعلم دكتور , منذ أن ضمدت جروحها لم تنطق بحرف واحد , أو حتى لم تتألم بالابره أو المسحة الطبية ..
الدكتور جاء بيتكلم إلا بقومه زينه , كان بيمنعها بس سابها لحالها , بمثل هالأوقات , تحتاج تجلس مع نفسها , عشان تقوي من حالها ..
دخلت الدكتور الثاني تبع الجرآحه وناظر بزينه أللتي همت بالخروج بصمت وناظر بالدكتور e:ماذا بها ..؟
الدكتور بحزنe:لقــــد توفــي زوجها ..
توجهت لعند غرفة شمــس , بعد مسألت عنها عند الممرضآت ..
شافت الأجهزة ملتفه على يدها ونحرها , وهوز التنفس الصغير بخشمها ..
النيرسe: ستفوق على الأرجح , لقد تم خيآطة جرحها وهي بحالة مستقرة ..
زينه بهمسe:شكــرا ..
النيرس ابتسمت لزينه وطلعت من الغرفة ..
زينه أقتربت من شمس وهي تناظرها بنظرآت غريبة , لاتفسير لها ..
وظلت جآلسة جنبها لما أستفاقت شمس ..
شمس بطلت عينها بشويش , وشافت زينه قبالها , وبعدم تصديق:زيــنه ..
زينه أنتبهت لها: أخيرا قمتي .. الحمدلله على سلامتك شوشو ..
شمس حست انها موب أرض الوآقع , وظنت انها تحلــم , وغمضت عينها
بقوة وفتحتهم بسرعة و رغم تعبها الشديد , وتوقعت أنه من اثآر المخدر , وبصوب قريب للهمس: زينه..
زينه نزلت دمعتها على خدها: احين أرتحتي ولا مابعد ..؟ ولك نيه تكملين ..؟
شمس بكل حقارة ودنآئه:الأهم أنه مات محمد , وقدام الرئيس وذا الأساس , ولا يهمني ان أنسجنت أو انقتلت , لأن نيتي من قبل أني اقتله ..
زينه بهدوء غريب:طيــب , بقول لك قصة و شمس أرجو أن تفهمين مغزآها ..
يحكى ان هناك ملك ولديه خادم او له تبيع خاص منذ عشر سنوات كما لو كانو اصدقاء وجرى امر
وغلط هذا التبيع وقرر ان يجعل كلاب جائعه تنقض عليه بمكان بباحه القصر فطلب التبيع سيده
ان يجلس 10 ايام فقط ويتم قتله فرضخ الملك لطلبه وبكل يوم كان التبيع مخلص
يطعم الكلاب بيده لمده عشر ايام كامله وجاء يوم المحتوم ففلت الملك الكلاب فاذ بهم يتداعبون
ويضمونهم استغرب الملك وقال:ماذا يحدث لما لم يهشمونك.؟
اجاب التبيع وهو يمسح على راس الكلاب:عشر سنين معك ولم تكن وافيا معي اتهمتني باامور لم اقم بها وتلك الكلاب عشره ايام فقط اخلصت للي اطعمها...
شمس بين ادموعها:زينه انا جد اسفه..
زينه بسخريه:اسفه!!وين اصرفها بعد ما مات محمد انا مستحيل اسامحك ولا تضنين ان جايه عشان اسمعك كم كلمه غلطانه بتفكيرك..
شمس مدت يدها بصعوبه:زينه انا والله اسفه حسيت بعد موت محمد ان قهري طول السنين شفى غليلي
زينه طلبتك تسامحيني واوعدك اني بتغير ونرجع زي قبل اكثر من صحاب....
زينه بضحكه هستريا:ههههههههههههههه وهههههههههههه
انتي من جدك تتكلمين انا تعبت وانا اخذ دور المظلومه والحزينه والمغلوب على امرها
والطيبه اللي تسامح هالمره لا انقلعي وان ورتيني وجهك مره ثانيه صدقيني بتكون نهايتك على يدي يالحقيره...
شمس شدت على حالها ومسكت يد زينه وبترجي:ياليت يازينه اقتليني ارحم لي من هالحياه الدنيا ظالمه..
زينه هدت يدها وبقرف:لا تلمسيني... وبعدين الدنيا
ماتظلم انتي اللي ظلمتي نفسك بنفسك محد ظلمك زاذا على الرئيس لو انك رحتي له وعرفتي ظروفه
او كلمه منه كان امكن توصلتي لحاجه واللي عرفته انه يحب العيال وكلامه واسلوبه ميدل على انه غلط مع امك..
شمس بين دموعها:لانك تعزينه وتغلينه ولانه ابو محمد قلتي هالكلام...
:غلطانه..
زينه وشمس التفتوا له:رئيس..
الرئيس:سمعت صوت عالي برا الغرفه وجيت اشوف وش السالفه..
زينه:انت سمعت حاجه رئيس..!!
الرئيس هز راسه بنعم:الصوت يسمع الي ماينسمع..
شمس بذهول:ولك عين بعد تجي اطلع برا مريد اشوفك..
الرئيس:قصدك انا اللي ماريد اشوفك..
وبعدين وش سالف هامك..؟
زينه:هي تقول انك رحت مع اها وحملت منك وجاتك وهي حامل وانت نكرت سواتك..
الرئيس بصدمه كبرى:اناااااا..!!
شمس بشراسه:لتدعي انك طاهر(وفتحت الدرج اللي بتسريحتها وطلعت الصوره)لا تقول بعد متعرف هالصوره..
الرئيس سحب منها الصوره وانصدم:ذي امك؟؟صباح ال..
شمس:أي هي امي..
الرئيس يناظر بصورتها.من وين جبتي هالصوره..؟
شمس:بفيلا دبي لما هجموا المكان وطلعتتوا ظليت افتش وابحث وشفت هالصوره وعرفت وقتها انك انت السبب..
الرئيس سحب الكرسي وجلس اقبالها وهو يناظر بالصوره وابتسم:كانت جميله امكن هالصوره كانت وهي صغيره بالعمر امكن 18 سنه مكانت
تتحجب ولا حاجه تحب تلهو بحياتها تعرفت عليها بالمراقص وبمره من المرات كان به رجال اعتدا عليها محشمت حالها من اول..
شمس بعدم تصديق:انت تلفق قصص..
الرئيس كمل ولا كنا يسمعها:جاتني تبكي انصدمت لما شفتها بها لحال وقالت انها حامل ولو عرفوا اهلها كان تبرون منها ومهوب بعيده يقتلونها..!!
وقلت لها لا تنزلين الولد حرام تقتل روح برئيه وسمعت مشورتي
وظلت محتفضه با الي بطنها ومحد حس فيها ألا بقدوم شهرها السابع كبر
بطنها شوي لان امك مو من النوع اللي بطنه يبرز ضعيفه حيل كانت..
ولما عرفوا اهلها تبروا منها اهلها حتى اخوانها واشتغلت عند عائله عمانيه طيبين مره
ولما عرفت انها مرتاحه معهم رحت وانقطعت اخبارها من ذاك اليوم معرفت انها جابت بنت..
شمس بعدم تصديق:انت كذاب ومنيب مصدقتك ليه تنكر سواتك وتألف لي قصص..
زينه ناظرت به وبهمس:رئيس انا مصدقتك..
شمس بشراسه:وانتي زيا لبقره تصدقين على طول مابه دليل يثبت انه صادق اصلا..
زينه بثقه:ولا به دليل يصدق انه ابوك..
الرئيس سكت شوي وبعدين تكلم:ابوك واحد امارتي يا شمس اسمه جمعه..
شمس بسخريه:لا خلها الخميس احسن صدقني كذبك مهوب نافعك لزوم تحلل ونشوف الصادق من الكاذب..
الرئيس بثقه:وانا ماعندي مانع..
طلعت مع الرئيس برا وراح يكلم الدكتور.. وجلست بعيد عنهم..
وانا افكر بكل اللي جرى كل الامور فوق بعض جد احس اني تعبانه وودي انام واصحى ويكون ذا حلم..
ااااه يامحمد اااااه...
نزلت دمعه على خدها وهي تفكر فيه..
وبعد ساعتين..
جلس جنبي الرئيس..
زينه:ليه واثق انها مو بنتك يالرئيس..؟
الرئيس سكت شوي وبعدين تكلم:لاني عقيم زينه..
زينه التفت له بسرعه وانا مصدومه من كلامه:كييف؟ومحمد..؟
الرئيس:بنفس مكاني كنت انتظر مولود لي بعد علاجات وامور كثيره قدر الله وحملت زوجتي وجابت ولد لكن هو مات..
وبعدها قطعت الامل خلاص..
طلعت من المستشفى بعد متحسنت حالتها كانت نفسيتها تعبانه مره وكلا تبكي وحسيتا ني جد بخسرها..
زينه باهتمام:طيب مقلت بتطلقها..؟
الرئيس تنهد:هي عقيمه زيي ماتجيب عيال..
زينه بحزن:يا لله..وبعدين وش جرى..؟
الرئيس:عزمت اني اجلس مده اطول بالمسجد
وانا ادعي ربي ان ييسرها علينا وانا طالع من المسجد شفت
حرمه ماسكه ولد حديث الولاده
وقطته جنب المسجد بعد متوكدت لن مابه احد ولاتدري اني اناظرها والدمعه بعينها..
ورجع ذاكرته لورى..
عند المسجد..
سحبها من كتفها وبقهر:وش تسوين انتي..؟؟
الحرمه بخوف وارتباك:ن..عم من انت..؟
عبد الكريم شاف الولد جلس يصيح وهو بالارض وباين انه دوبه طالع من بطن امه حتى متنظف..
نزل له ونزلت دمعته بعينه وشاله بين يده وناظرها:انتي وش تسوين تقطين ولدك؟
ترى به غيرك يتمنى ولد واحد ولا حاصل له تقى الله ياحرمه..
الحرمه بين دموعها:وش السوات يعني , لزوم اقطه..
عبد الكريم وهو يهدي الولد:ووش ذنبه هو انتي اللي خطيتي مهوب هو ..
الحرمه بنوحه:انا ماحملت به من رضاي انا تزوجت واحد بالسر ولما حملت به قال سقطي الولد
ولا قلت لاهلي كنت خايفه مره لان اهلي مشددين مره ولا يعرفون اني متزوجه اصلا ..
عبد الكريم وهو يناظر بالطفل بحنيه شديده:ماله ذنب يا حرمه خذيه وربيه عندك..لاتنسين ربك بيعاقبك بسواتك..
الحرمه عضت شفتها وهي تكتم شهقتها:اسفه ياولدي..
زينه تفجرت دموعها:يعني محمد.
الرئيس نزلت دموعه:اتذكر هاليوم كنه صاير قدامي..
زينه خنقتها العبره:سبحانه ربك يعطي ناس ماتريد العيال وناس تريده ماتحصله..
الرئيس مسح دموعه بيده..
زينه:ووش جرى بعدها..
رجع البيت عبد الكريم وبيده الطفل..
وحطه بجضن زوجته اللي كانت تقرا القران بالطاوله..انصدمت لما شافته وقال لها السالفه..
وكان الطف يبكي حيل..
زوجه عبد الكريم مقدرت تشوفه كذا فتحت زراير ملابسها ورضعته وكان يرضع وباين عليه انه جوعان حيل ..
وبعدها سموه محمد على اسم الرسول صلى الله عليه مسلم حسوا انه هديه من الله عز وجل..
وبعد سنه رجعت الحرمه له..
الرئيس جلسها بالمجلس وبه زوجته..
زوجه عبد الكريم كانت خايفه مره:انتي ليه جايه..؟
الحرمه:منيب جايه اخذه منكم بس ودي اشوف ولدي قبل مموت..
عبد الكريم بستغراب:تموتين..؟
الحرمه بين دموعها:الله عاقبني وجاني ورم خبيث في
الرحم وحالتي كلما تسوء ولاتسألني كيف عرفت مكانك من بعد مخذت ولدي صرت الحق فيك وعرفت وين مكانك..
عبد الكريم ناظر زوجته:روحي جيبيه يا ام محمد..
الحرمه بابتسامه:سمتوه محمد..
ودخل محمد وكان ابيض البشره وعيونه برئيه ولونها عسلي وشعره مبهدل وبيه زبادي ويركض بحفاضته..
ام محمد تركض وراه:ياولد وقف..
محمد كان يركض وهو يضحك وركض عند عبد الكريم وهو مبسوط:بـــابا..
عبد الكريم خذه وضمه بصدره..
الحرمه حطت يدها بفمها تخفي شهقاتها ي تشوف ولدها اللي حرمت نفسها منه وقطته عشان زواج محد يعلم به من اهلها..
عبد الكريم قرب محمد منها..
وصارت تناظر به وببرائته وضمته بصدرها حيل ومحمد صار يبكي لان شاف وحده غريبه ولان ضمته بقوه ووجعته..
ام محمد سحبت محمد منها وارتمى بصدرها الدافي وهو يشد عليها ويبكي:ماما اهئ اهئ..
ام محمد ضمته اكثر:بسم الله عليك خلاص ماما هنا..
الحرمه تأثرت بحنيه وعطف ام محمد والدموع مجفت من عينها..
ناظرت بعبد الكريم:ابوه خليفه ال..
ام محمد وعبد الكريم بصدمه:هه..
الحرمه:أي هذا هو اسمه ياليت لو تكتبون اسمه كذا حرام يحس انه يتيم وياليت لو تقولون
له حاجات طيبه عني مريده يكرهني او يعرف عن امه با أي حاجه ماتسر ويعطيكم العافيه..(وجنب الباب)
على فكره ترى خليفه مايعرف اني اعرف مكان ولدي قلت له انه مات عشان متصير امور انا بغنى عنها..
وطلعت من بيتهم وعبد الكري وزوجته بصدمه لان هالرجل معروغ ومن قبيله مشهوره
وسمعته زي المسك وانصدم من واحد يرمي ولده ولايسأل عنه..
ام محمد بين دموعها:حسبي الله ونعم الوكيل ناس تحصل لهم عيال ولا يحمدون ربهم عليها..حسبي الله ونعم الوكيل..
زينه بصدمه كبرى جرت اه من سمعت هالقصه اللي حسيت انها محزنه اكثر واكثر..
عبد الكريم مسح دموعه:وبكذا ضل محمد معنا ولارجعت مره ثانيه امكن ماتت..
زينه بين دموعها:ومحمد عارف..؟
عبد الكريم باندفاع:لا طبعا حرصت انه ميعرف عشان مايتأثر
ولا يشعر بحزن او يكره امه او ابوه وكثير سألني عن ابوه
وقلت انه ميت من زمان وهو صديقي وعطاني اربيك لانه عارف اني مجيب عيال..
زينه حطت يدها بيده:طول عمرك كبير يايبه بعيني..
الرئيس رجعت نزلت الدمعه بعينه وشد على يدها:احلا كلمه من احلا بنت لي..
زينه وهي تشهق من البكى:احين عرفت ليه تأثرت لما قلت لك يبه انا بنتك يالغالي وبكون بنتك..
الرئيس خذ يدها البيضاء وباسها وفكه يرجف من الحزن..
وبعد صمت طال 5 دقائق..
رن جوال زينه ورفعته استغربت من اتصالها بمثل هالوقت:هلا يالغاليه؟ كييف؟
طيب طيب انا بحاول اني ارجع لدبي طيب لاتقلقين قريب بجي فمان الله..
الرئس بااهتمام:علامك..؟
زينه بحزن اكثر وزاد عندها وبتوتر:يبه لزوم ارجع لدبي اخوي مبارك زادت حالته سوء ومرت ابوي محزنه مره ولاتعرف وش تتصرف..
الرئيس قام:روحي يابنتي وبجهز لك الطياره..
زينه:بس ماعندي محرم...
الرئيس قاطعها:محنا بالسعوديه ترى يعني اللي يقودون عادي
حتى الحريم ودي يروح احد من محارمك بس زي منتي عارفه مااقدر اسيب الشغل هنا لزوم تخلص السالفه بالاول...
زينه ضمت الرئيس وهو بادلها بكل حنان وعاطف هزي عاطفه الاب لاحدى ابناءه...
النقيب رضى طبعا من دون ميسأل وتعاون مع الشرطه اللي
بالندن المتبادله بين الرجال والنساء وتكفلت هالرحله طبعا حرمه كما طلب الرئيس منها..
وبالطائره...
وهي تشوف عبر النافذه وهي تتذكر اول بدايه المهمه لما
شردوا من الفيلا وصعدوا لعند الطائره والاجواء مرتبكه بينهم وهي تتخيله
ويوقف جنبها ويمدحا بالاوان الاخير وحطت يدها على فمها:ليه سبتني اتعلق فيك
محمد ليه..؟ليه رحت وسبتني لحالي اااااه يامحمد..
ظليت استغفر الله وان الله يلهمني الصبر السلون...
ويصبرني على فراقه..
وبعد كم ساعه وصلت لدبي...
طرت للمستشفى وشفت مرت ابوي جالسه تقرأ القران بغرفه الانتظار..
اول ماشفتها ركضت لها..
وضميتها حيل وكنها حاسه اني اريد حنان منها وضمتني بكل حنيه وشوق...
وبعد السلام..
ام مبارك بشوق:من زمان عن شوفتك يازينه..؟ألا وين محمد..؟
زينه مكنت اريد اسمع اسمه عشان مرجع ابكي بس الدموع مابعدها تجف
عشان تجرع تبكي ونزلت دمعه على خدي وحاولت اغير نبره صوتي:ألا وش قالوا عن مبارك..؟؟
ام مبارك تنهد:الحمد لله يازينه حالته ماتبشر بالخير قالوا ان زادت حالته اكثر من كذا بيسون له تخدير كامل..
وينه حطت يدي على فمي وبحزن اكثر:يا الله مايصلح يامرت ابوي جسمه مايتحمل جرع اكثر من التخدير..دوبه صغير...
ام مبارك مسحت دموعها:وبشر الصابرين..
زينه هزيت راسي بالايجاب..
وبعد 5 دقائق من تبادل اطراف الاحاديث عن جدولها الديني..
جاء الدكتور متابع حاله مبارك:ام مبارك زينه ياليت لو تتكرمون داخل..
زينه قلبي انقبض وانا احس اني خلاصمنيب شايفه مبارك مره ثانيه..
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم...
لحقنا الدكتور لعند مكتبه...
جلسنا قباله وهو بمكتبه وحط صور راس مبارك والورم براسه وهو يأشر عليه:مبارك به راسه
ورم خبيث ولا احتمال انه يعيش او يطول اكثر من سن التاسعه..
ام مبارك بخوف بدا يتملكها:طيب دكتور..
الدكتور:هو بمثل حالاته يكون الوفاه طبعا لان الورم براسه كلما با ازدياد ويجي عند المرحله اشد بالمخ وبعدها يموت..
وهذا اللي وصل له مبارك با اخر مره جيتي فيها وقلتي لي ان حالته تزداد سوء..
زينه ويدي على قلبي:طيب دكتور ومبارك كيفه وكيف صحته الحين سيئه ولا.؟
الدكتور جلس بالكرسي وناظرهم بنظرات مقدرو يفهمونها ونزل نظارته الطبيه وبذهول:وش عملتوا به انتو..؟
زينه بنفاذ صبر:دكتور تكلم وقفت قلبنا..
ام مبارك كانت تستغفر وترتجي الله عز وجل بدعائها وهي خايفه انه يروح الولد...
الدكتور بنفس ذهوله:مبارك ومرضه الخبيث اللي براسه راح!!(وهو يشد بكلامه وهو مذهول تماما)
راح ولا بقى حاجه براسه خطره!قبل يومين حالته ماتبشر بالخير والحين حالته احسن مني ومنكم..
ام مبارك نزلت من الكرسي وهلت ساجده لله تعالى تشكر الله..
زينه حست بحاجه زي ماتكون روحي راحت مني ورجعت مقدر اوصف شعوري من صدمتي بكلامه معقوله..!!
نزلت دموعي بلا شعور مني دمعه تجر دمعه وبشهقه:تتكلم جد دكتور..؟
الدكتور بابتسامه:أي يازينه مبارك والله الحمد صارت صحته فوق الممتاز ماشاء الله بس كيف ووش سويتو له؟؟ على اساس نعالج أي احد يواجه نفس مشكلته..
ام مبارك يم الباب:شكرا دكتور بصلي شكر لربي..
وطلعت على طول..
زينه ناظرت بالدكتور:عند الدعاء وكثرته تحدث المعجزات
والصدقه الجاريه تقدم الرزق وتخفف من غضب الرب كثره الاستغفار وقراءه القران والتقرب ألى الله أن الله يستحي..)الايه..
سبحان الله اذن قرائي الاعزاء..
سعيت على ذكر قضيه مبارك المرضي ومثل تلك الامور يكون علاجها با اضاء الرب اولا واخرا لانه أن رضى اعطى فوق ما نتصور..
كما للاستغفار سيمات وشعور رائع يحقق الله لك امانيك ويجعل النور بقلبك ويحسن من اعمالك..
زالصبر امر عضيم لنتعلم ان بمثل تلك الامور نلتزم بالصبر ونلح الدعاء وفعل العمل الصالح..
والنيه الطيبه لله عز وجل والاهم ان نسن الظن بالله عز وجل..
ان رايتا مرا سيئ وحدث لك لاتقل من الله بل قل مني انا..!!
لان الله عز وجل لايجلب الا الخير ويبعد عنا السوء والضر..
ولكننا نسيئ لانفسنا با اعمال لاترضيه وتكون العواقب وخيمه..
اللهم اجعل همنا رضاك والاخره..
لاننا نجهل قيمه الاستغفار والصدقه والدعاء ذكرتها بروايتي لتكون عظه وعبره قبل طرح الشخصيه نفسها..
طلعت من عند الدكتور بعد صريحه لي بدخول الغرفه شفت مبارك ووجه منور تبارك الرحمن..
صرت اتأمله كما لو كانت اول مره ارى به اخي..
التفت لي وبحماس:زيـــــــزي...
زينه بابتسامه عريضه:قلبها انت..
اقتربت منه وضميته حيل وهو بادلني بالمثل..
مبارك بنفس حماسه:وين هديتي اللي من لندن..
زينه مسحت على راسه:ياحبني لك هي كبيره حيل مقدرت اجيبها لك هنا ماتكفي حبيبي..
مبارك قام من السرير ونزل رجله الصغيره بالارض وبحماس اكبر:يلا نروح البيت اشوف هديتي..
انفتح الباب وشافته واقف ينط من الفرحه والحماس شكرت الله كثيرا وخذته بحضنها وهي تزيد حمد وشكر..
اذن لنا الدكتور ان نطلع مبارك مع انه كان رافض وحبذ انو يتم مراجعته لبكره على الاقل بس اصرار ام مبارك منعه..
اول مدخلت لشقتنا..
زي مايقولون انتشر خبر قدومي بسرعه ماشاء الله..
على العشاء جات العنود..
العنود نزلت كاس العصير:زيزي زين انك رجعتي وحشتيني مره..
ام مبارك قامت:عن اذنكم يلا مبارك (ومسكت يده)..
العنود ناظرت زينه:ماصادفتي محمد او هو كلمك..؟
زينه:.........
العنود كملت:من اسابيع ماشفته وانتي بعد غبتي نفس الشيء..غريب...
زينه من دون متناظره:طبيعي لانه زوجي..
العنود ضحكت شوي وبعدين وقفت:تمزحين صح..؟
زينه بنفس وضعيتها:لا عنوو انا ممزح..
العنود بصدمه كبرى:وش قاعده تقولين انتي؟كيف يتزوجك وكيف رضيتي انا احبه وانتي تدرين؟
(ونزلت دمعتها)انتي كنتي تدرين زينه ليه خذتيه؟انا احبه..
زينه ناظرتها وهي تشوف العنود محزنه وتبكي وبكت وراها وفكها يرجف:انا تزوجته من قبل ماتحبينه عنوو..
العنود وهي تضحك وهي تبكي:قالوا لي ربعي انو امكن زينه تخونك
وانا بغبائي كذبتهم مع ان كل حاجه واضحه انك تكنون لبعض مشاعر واكد لي العزيمه اللي
سويتها ولما دعيت محمد وشفت انك ماتتغطين عليه وقاطين الميانه مع بعض وشجار حسيت انه به حاجه بينكم بس متوقعت انكم تكونون متزوجين..
زينه بصراخ:رجاءا العنود لاتحطين اني السبب او اني خاينه وربك ماني ناقصه كلام ثاني او اتهامات زايده اللي فيني مكفيني...
العنود بصدمه:صدق انك حقيره تسوين سواتك ولا تريدين حد يحاسبك لكن هذا سيماتك وتربيتك تنعكس عليك للاسف..
زينه بحده:حافظي عل لسانك يابنت كل شوي طالع لي احد تربيتك
وتربيتك لو كل واحد يناظر بنفسه وبطريقه لبسه وكلامه كان احسن
ولاتظنين اني غلطانه بحاجه تراك جد مسكينه لو تفكرين بها لشيء انا ماغلطت انتي اللي غلطتي..
العنود بقت عينها:انا اللي غلطت وش غلطت به حضرتك..؟
زينه خذت نفس عميق وهدت حالها محبت تكبر الموضوع اكثر من كذا:لو تسوين كل حاجه وتناظرين ربك بيها مكنتي سألتي هالسؤال..
العنود بعصبيه:نفسي اعرف انا ليه كل موضوع تربطينه بالدين والقيم..
زينه:لان لو انتي ماشيه صح ماكان جرى كل هالامور يعني قيمي تصرفاتك
لو سمحتي تجلسين بحضن رجال مايحل لك ليه؟تبوسينه قدام الخلق وانتي منتي محلله له ليه؟
تمسكين يده او تعزمينه ليه اصلا؟تريديني اكمل ولا عارفه بالباقي..؟
العنود رفعت حاجبها:الحين انا صرت الشينه والتبن وانتي الزينه..
زينه: اصحي على نفسك العنود ترى محنا مخلدين بهالدنيا..
العنود بصراخ:اوووه منك انتي جد صايره غثيثه...
زينه ابتسمت:عند كلام المنطقي والحق لزوم يكون كلامي يغث ياعسل...
العنود:صدق منتي كفو احد حتى يشوف وجهك ياحيوانه..
زينه بابتسامه باهته:يعطيك العافيه..
العنود انقهرت من ردها وسحبت شنطتها وطلعت..
ام مبارك دخلت وجلست جنب زينه:ليه هالاصراخ يازينه...
زينه امسكت يدها وخنقتها العبره:تعبانه يايمــــه..
ام مبارك انصدمت من كلمتها حيل وهي تحاول تستوعب كلمتها..
زينه ضمت وجها وهي تشهق:اليوم حدث فوق حدث محمد وسلطان ماتو شمس وتامر والقضيه والرئيس وقصته
ومبارك وعميلته وتجي هي تكلم علي والله تعبانه حيل يمه مدري وش السوات..
ام مبارك بحاله ذهول ولما شافت دموعها وكلامها الغير مفهوم مقدرتا لا انها تعطيها من حنانها ضمتها بصدرها بقوه
زينه ممنعت نفسها ورمت نفسها بحضن مرت ابوها..
وهي تبكي وتشهق من الحزن..
وبعد خمس دقائق..لما هدت خبرتها بكل حاجه عدا قصه الرئيس لانه يعتبر سر...
ام مبارك وهي تمسح شعرها:كنت دائم امنعك من هالشمس ولاكنتي تحبين تسمعين لي كل مقول حاجه قلتي اني ضدك..
زينه بصدق:السموحه يايمه منيب مكررتها..
ام مبارك:وبنسبه لمحمد انا مظن انه مات صدق انتو لقيتو جثته..؟
زينه تنهد بحزن:وين نلقاه بين عشرات الرجال المحروقين لا تنسين أن به رجال ماتوا بعد..
ام مبارك بحزن:لاحول ولا قوه ألا بالله انتي ادعي ربك وبس
وزي ماشفتي مبارك والمعجزه اللي صارت لنا اليوم بفضل الدعاء
انتي ادعي ولا تستسلمين للحياه يابنتي الموت حق علينا كلنا بس الاهم انو نطلع من هالدنيا ناجحين بالاختبار مو راسبين..
بعد كلامي مع امي الثانيه حسيت بحاجه بقلبي حاجه تسمى الامل
وان كان مات بدعي له ان الله يرحمه واتصدق بفلوسه عرفت ان الدنيا
زائله وكلنا بتراب مات ولا عاش حبينا او كرهنا مهوب نافعنا حد غير اعمالنا حقا لا اله الا الله محمد رسول الله...
كل اكتشف حاجات تغيرت فيني وامور عجيبه يا الله ان تسهل دربي يارب..
قمت صليت كم ركعه تنفعني بدل كم دمعه ماتودي ولاتجيب..
.
.
.
بلندن..
ناظره بصمت...
وهو ينتظر يفيق من العمليه..
التفت له الطبيب الشعبي بحي فقير جدا:متى سيستفيق سيدي..؟
الطبيب كان يبلغ من العمر 55 حكيم وله خبره بالاعشاب والتداول الطبي:جرعه المخدر كان كبير سيستفيق بعد قليل...
سلطان:حسنا..
لطبيب:وكيف هي صحتك الان..؟
سلطان بابتسامه باهته جدا:الحمد لله تحسنت معدتي شكرا لك وعلى اهتمامك..
الطبيب حد يده على كتف
سلطان:لاتقلق حول صديقتك سيكون بخير ولكن الا تريد جرا اتصال على زينه..
سلكان بستغراب:وكيف عرفت زينه..؟
الطبيب:لقد كان يتمتم بااسمها..
سلطان ناظر محمد ورجع نظره لطبيب:هي زوجته ولا اعلم رقمها او رقم الاصدقاء لقد تم تغير جوالاتنا وبعدها تم التخلي عنها لظروف معينه..
الطبيب هز راسه بالايجاب..
وبعد دقائق بطل عينه بشويش وهو يحس بألم بجسمه نوعا ما..
ويناظر بالسقف والمكان كمل لو كان معبد..
وشاف سلطان جنبه وبهمس ماينسمع بس من هدوء المكان اصبح بالوسع سماعه::م...اي....
سلطان لما سمعت صوت محمد فز من مكانه وعلامه الفرحه بوجهه ومصدق على الله وسحب الكوب الويا وهو يناظر بالطبيب يعني عادي..؟
الطبيب هز راسه بالايجاب..
وشرب شوي مره الطبيب بهمس:قليلا وليس كثيرا ليرطب حلقه...
محمد مسك يد سلطان بس مقدر يشد عليهم لان ماعنده طاقه وتعبان حيل:ز...زينه...
سلطان:تطمن هي بخير والكل بخير ولله الحمد..
محمد بصوت قريب للهمس:وينها..؟
سلطان بندفاع:انت ريح الله يصلحك فكر بنفسك قبل الله يهديك...
محمد وهو يحاول يفتكر اللي صار:ابوي..
سلطام قاطعه:ماتخاف على أي احد الرئيس تمام التمام لاتتكلم تتعب حالك انت ..
الطبيب:يتوجبرعليه المكوث هنا على مايلتئم الجرح العمليه..
سلطان:كم تقريبا..؟
الطبي:لا يقل عن شهر..
محمد:واجد حيل سلطان....ووين احنا..؟
سلطان:ماكان به سياره او حاجه نقدر نصعد فيها ومابقى الا شوي وينفجر المكان وماكان عندي حل الا اني
اسحبك معي لعند الجسر وسقطنا بالبحر وانت كنت مو واعي ولو الله ثم هالرجال الطبيب انت ميت..
محمد:الحمد لله شكرا جزيلا لك..
الطبيب ابتسم:لم افعل شيء..
مضت عده ايام ربما شهر او اكثر او اقل..!!
تم مراجعه مبارك بين الفئه والاخره ربما لاسمح الله يتم مرضه او امر اخر..
ولأنه ولله الحمد صحته با افضل مما يجب..
ساري مازال بحالته وكلما بتحس ولله الحمد وهو لايعلم با امر زينه ابدا..
العنود لفرقتها غيرلز انجل ورجع زي ماكانت ولكنها تنتظر قدوم محمد باي وسيله..
الرئيس عبد الكريم , بعد التحليل , أظهر حقا أنه عقيم , وأن هو مو أب شمس .. !!
ام مهند وابو مهند مانعرف حاجه عنهم بعد..ماذكرتهم فتره ليس لنسيان ولكن احداث الاكشن لم تكن مناسبه لذكرهم..!
والرئيس والعيال رجعوا لدبي..
واليوم جمعت اغراضي..
بنروح انا والرئيس وفارس وجورج وعزام لسعوديه اخيرا..
نزلت من الدرج وانا احمل حقيبتي وحطيتها بسياره الاجره..
اقتربت مني مرت ابوي وبهمس:زينه..
وهي تأشر لهآ ..
التفت وانصدمت لما طاحت عيونه به.....
انتهــــــــى ألبــــــارت |