الـــــعـــــقـــــد - الفصل 25 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

البارت الخامس والعشرون .. وسيارة الاسعاف جايه تحمل الكثير من المصابين .. وجنب السيارة شديت على جكيتها .. محمد ناظر زينه بنظرات غريبه:زينه..انتي امكن ماتعرفي حاجة عن الماضي.. لاني ماحبيت اقول لك أي حاجة عنه..بس طالمة جات الفرصة بقوله لك.. زينه تناظره بغموض:وش تقصد.. محمد بجديه:شمس والرئيس.. زينه بصدمة:معقولة محمد..يعني الصورة اللي شفتها كانت لأم شمس.. محمد:أي يا زينه .. هو كان يعتذر منها وقلبه يعوره عليها .. بس ماهقيت أن سبب الأنتقامها يكون ورى هالشيء .. ظنيت انه ماضي وراح ولكن الماضي مازال ملاحقها .. زينه بين دموعها:يعني صدق شمس يكون أبوها عبد الكريم..وليه ساكت ولا قلت لي من قبل؟؟ محمد بصدق:أنا ما كنت أعرف أساسا أن هي بنته ظنيت أنها تبعه لا أكثر للعصابة بسبب رفاق السوء بس ماظنيت انها جايه تنتقم من الماضي القديم .. وأنا سمعتكم تتكلمون من شوي عن الرئيس..ولما تناقشتوا ظليت ساكت استوعب واشوف رده فعل كل وحدة فيكم .. زينه تدمع عينها اكثر من الصدمة:ياحرام..وش ذنب شمس وامها بكل اللي يصير لهن..وليه معترف فيهم اساسا.. محمد جاء بيرد إلا بجيه سلطان.. سلطان مسك كتفه:كلمت الرئيس عبر السماعة وقال ان الاستاذ توم شرد ولا قدر يلحقه بسبب الازدحام ..ومن شويات فتحت محضر لشمس والتبيع ادم..وهم بالمشفى رضوض ووجها رايح فيها. .والتبيع ادم بالمشفى بسبب رصاص بكتفه.. زينه با ابتسامه باهته:قصدك تامر مو توم هذا اسم مستعار.. سلطان اكتفى انه يناظرهم وبعدين راح.. محمد ناظرها:ماشاء الله.. زينه بحماس:وعرفت انه سعودي..ومنتحل شخصية الاستاذ توم وسافر لدبي عشان بتاجر اكثر بالمخدرات والمواد الممنوعة.. محمد رفع حاجبه:ماشاء الله وش عرفتي عنه بعد ياست زينه.. زينه با ابتسامه:مابه وقت للمحاسبة والغيرة .. لزوم نروح للفنادق احين نشوف اخرتها.. محمد بنكران:قال غيره قال..اي هين.. زينه مهتميت لكلام محمد نسبيا وبالي بعيد .. بين شمس والرئيس ..وبين تامر اللي مندري وين شرد.. كل واحد منا رآح بسيارتين.. انا ومحمد وعزام وجورج بسيارة لفندق اللي استظفت به انا وشمس.. فارس والرئيس وسلطان بسيارة لفندق تامر.. والشرطة ورانا .. عشان يكملون المسئلة على خير.. وبعد الاجرائات والتحري من قبل محمد والرئيس والشباب للبحث وسرد المعلومات تامر.. انا كنت اتحاشى النظرات بيني وبين الرئيس..بعد سواته ماقدرت اناظره..حسيت بحاجة حزينه من جواتي.. شريت لي رقم ورحنا لاحدى الفنادق.. 3 جناح.. انا ومحمد جناح.. سلطان وفارس والرئيس جناح.. عزام وجورج جناح.. دخلت الجناح ورميت حالي بالسرير وانا اشلح العباية بشويش والبرقع والشال .. حسيت أني تعبانه مرة وراسي بينفجر .. ودي اسمع صوتهم .. دقيت على مرت ابوي وعرفت ان الدكتور حدد العملية لمبارك بعد اسبوع .. وباين ان من نبرة صوتها واثقه ومتطمنة لسبب انا اجهلة .. على الرغم ان حالة مبارك تزداد سوء وكلا مريض هاليومين .. وصوته مايطمن.. قمت توضيت ومسحت مكياجي وشلحت عدساتي ورميتهم بالسلة.. توجهت للمرآيه وانا اشوف معصمي المجروح..فتحت شنطة الاسعاف بعد مطلبتها من الفندق نفسه.. محمد فتح الباب بعد مخلص من التحقيقات وانصدم من شكلها وتغيرها.. جلس على طرف السرير وهو يشوف المسحه الطبيه تقربها وتبعدها فجأه كنها خايفه .. سحب المسحه وحطها بالجروح بشويش وهو ينفخ.. زينه بألم:آآآه.. وسرعان مالصق [ شريط لاصق ] الجرح.. زينه:يعطيك العافية.. محمد بهدوء نسبي:جرى حاجة بينكم زينه؟؟ زينه:بين مين ومين؟؟ محمد ناظرها بحده:بينك وبين توم..اقصد تامر.. زينه حطت رجل على رجل وبتريقه:اها..انت وش تقول ( انت وش رآيك )؟؟ محمد بحده:زينه جاوبي على قد السؤال مو تحولين اجابتك سؤال.. زينه تخفي بسمتها:طيب وش سؤالك!! محمد بنفس حدته:جرى بينكم حاجة؟؟ زينه ببرود:بين مين ومين؟؟ محمد بنفاذ صبر:ما تفهمين أنتي.. زينه كتمت ضحكتي:طيب قول السؤال كامل.. محمد بعصبيه:زينه لاتتريقي معي..صار او لا.. زينه تلفح شعرها على جنب كتفها:ولو قلت لك ماصار حاجة بتصدقني؟؟ محمد خذ نفس عميق:منيب مجبور اصدقك.. زينه با اندفاع:أي اكيد..لانو مابقى حاجة على اكمال السنه ونتطلق.. محمد بعصبيه:طلاق حلمي.. زينه قامت ولفت عنه وهي تخفي بسمتها:افا بس..وليه وين كلامك انك بطلقني بعد سنه .. ولا طار بالهواء.. محمد بقهر:أي عشان تروحين له .. زينه ألتفت له:اروح لمن تقصد ..!! محمد: المعشوق ساري .. لمشفى الامل وجالس يتريق العمى بعين .. زينه با اندفاع وهي تقاطعه:بعين الشيطان .. محمد وشوي ويستخف:بعد ما ترضين عليه .. زينه اقتربت منه وبدلع:أي اكيد .. مو هادا للي بأخذه بعدين على قولتك .. محمد شد على يدها.. زينه توجعت:آآآه وجعتني..بعد يدك عن يدي.. محمد بحده:واكسر يدك بعد .. زينه قربت صوبه وهمست له وهي تتحمل الالم:يازينك لما تغار..مو تغار وبس إلا تموت من الغيرة.. محمد ناظرها بنظرات غريبة مافهمت نظراته.. زينه:قلت حاجة غلط.. محمد:انتي تحبيني؟؟ زينه(مابعد تذوق حاجة مني):من اللي يحب من؟؟ محمد :انتي تحبيني؟؟ زينه بستغراب:لاذي اشاعة..<< هههههه محمد با انفعال:يعني انتي ماتحبيني!! زينه:اذكر اني قلت لك..اني معدت احبك زي قبل..واظن اني لما صرحت لك بحبي ل كانت رفضته..ولا انا غلطانه.. محمد با اندفاع:لا مهوب مرفوض احين.. زينه قاطعته:وانت حبك مرفوض..لان قلبي ماينبض لاشكالك .. محمد بصدمة:ايش قلتي!! زينه ببرود:زي ماسمعت..ولاتفكر اني معصبة أو أني قولت حاجة بدافع امر..لا ترى جد انت مو من أللي يعجبوني.. محمد مازال بصدمته.. زينه ألفحت شعرها ورفعت رجالها عشان تشلح كعبها وهي تحس بألم برجلها.. تسطحت بالسرير وعطته ظهرها:تصبح على خير.. وهو منسدح بالسرير صار يناظره بنظرات غريبة..وده يتوكد من أللي سمعه من شمس.. تقلب للجهة الثانية.. فارس واقف قبالة:وليه نايم بالسرير..نام بالأرض .. سلطان انتبه له:الله وكيلك اليوم تعبت حيل .. فارس قاطعه:الكل ترى تعب بهالمهمة .. سلطان:مايندرا عاد بيقلون..قال لي عزام ان المختصين مراقبين المطارات والمشفيات وكل الاماكن المشبوهه.. سلطان : الله كريم .. فارس رمى نفسه من السرير وتلحف :السرير كبير عليك..خلك بصوب وانا بصوب .. سلطان ابتسم:مابه خلاف ..بس لاتسوي لي مقالبك .. فارس بضحكه:مالي مزاج مقالب يا ابو الشباب ..تتحس الاوضاع واسوي لك احسن مقلب .. سلطان :أي كان ادفنكـ.. فارس:هههههههه..تصبح على خير .. سلطان:وانت من اهله .. ورجع نظرة لرئيس اللي كان منسدح .. . . . رفعت شنطتها لكتفها ومشت قاصدة آلغرفة بصحبة الممرضة .. أنفتح الباب وشافته بالسرير وحالته ماتسر , وبلحيته شعر غير مرتب تنهد بصمت وبهمس: ساري .. ! كانت نبرتها كما لو كانت تريد تتوكد ان كان هو او لا .. شافت يده كيف مربوطين با احكام بقوام السرير .. ساري ناظره وكنه مجنون:مشاعل .. مشاعل تكفين عطيني لو حبه.. مشاعل:وعلاجك!! ساري:تكفين مشاعل ..انا كلمتك عشان تجيبين لي الحبة .. مشاعل جلست على الكرسي اللي جنبها:ساري انا اسفه ..ماجبت لك أي حبه..قال لي الدكتور انك لك دافع بعلاجك.. وهالشيء حلو ولا تستسلم.. ساري يحرك جسمه بقوة ويصرخ:تكفين ميشو عطيني ولو حبه..احس اني بستخف.. مشاعل حزنت على وضعه: انا احسدك لان عندك ارادة قوية ماشاء الله ..عكسي انا.. ساري وهو يحرك جسمه اكثر من اللازم.. مشاعل خافت من حالته وانقرت الجرس وجات النيرس.. مشاعل با اندفاع:عطيه مهدىء.. النيرس: سوري مافي يقدر..مافي كويس فور هم..دكتور سيد ذات.. مشاعل ناظرت ساري بنظرات مكسورة وسحبت شنطتها وطلعت من المشفى وهي مرعوبه.. توجهت للبيت.. وكالعاده ماشافت امها ولا ابوها بالبيت كلا بالشغل.. انسدحت بالسرير وغمضت عينها وهي تفكر بساري واللي جرى لهاليوم ذه..لما غفت بلا شعور.. . . . اليوم التالي.. على الساعة8:15.. تقلب للجهة الثانية ومد يده واستغرب لما ما شافها.. وقام من السرير وهو يناظر بالجناح ولا شافها.. حط يده على جيبه وتذكر ان الجوال ماعندهم..تنهد بقله حيله .. ودخل للتواليت.. بالفندق نفسه..به فطور مجاني .. جلست جنبه لما شافته جالس يفطر لحاله.. ناظر لها وشافها تشوف عليه وبا ابتسامه:عندك كلام زينه قوليه.. زينه سكتت شوي:رئيس انا سمعت حاجات عنك صدمتني وحابه اني اتوكد منك وبنفسي.. الرئيس وبنفس ابتسامته:يعجبني اسلوبك..ولكن قبل متقولين أي حاجة..حاب انا اقولن لك عن امور.. زينه:تفضل رئيس... الرئيس بفخر:انا اليوم ولي الفخر اني اقولن لكي ابنتي.. الكلمة ثقيلة بلساني حبتين بس صرت ارددها بطلاقه لما اشوفك.. اول مدخلتي معنا صاير رسمي معك حيل وشديد زي منتي عارفه واحين لا كنك بنتي اللي مارزقني الله بيها.. زينه:بس... الرئيس قاطعها:خليني اكمل الله يهديك.. زينه بهمس: السموحة منك كمل.. الرئيس:انا لاول مرة احس اني منتصر وفرحان بقضية زي كذا.. صحيح ان تامر مابعد نمسكه..بس الاهم ان شمس والتبيع ادم بالمشفى.. واكيد بيدلون بشهادتهم ويطلعون اللي عندهم..سنين عديدة واحنا نحاول نمسكهم بس ماقدرنا ولما كنتي معنا ولله الحمد قدرنا نحقق انجازات..يعطيك العافية يابنتي.. زينه كلمة يابنتي هزتني هز..احسها طلعت هالكلمة من قلبه.. انربط لساني معرفت وش اقول له..حسيت اني غلطان هاني شكيت فيه.. على الرغم اني ماسمعت رده بعد.. الرئيس بفرحه:أي يابنتي ماقلتي لي وش حابه تقولين لي عن امور شاغلتك..كلي اذان صاغية.. زينه بتردد:انا جيت بقول لك عن شم..ان ماعندي ملابس وحابه اسبح ولزوم اتسوق.. الرئيس حط يده على خشمه:ابشري على هالخشم.. زينه نزلت عيني لتحتم قدرت اتكلم معه با أي مجال.. قمت معه وجيت بطلع إلا.. زينه باندفاع:لا رئيس .. الرئيس ناظرها:علامك ..؟؟ زينه:انا ماقلت لمحمد..هو زوجي ولزوم يعرف وين اروح ووين اجي..وراحت.. الرئيس با ابتسامه فخر يناظرها من بعيد:الظاهر انه التجارب اللي خضناها ماغيرتني انا وبس..وغيرتك انتي بعد يازينه.. وجات بتصعد الدرج إلا شافته قبالها واقتربت منه:صباح الخير.. محمد ناظرها بلهفه:صباح النور.. زينه:سبحان الله توني بصعد لك فوق.. جيت استأذنك.. محمد:بشنو.. زينه:ريحه البارود والغبره كلها بجسمي وحابه اتروش ولزوم اشتري لي ملابس.. والرئيس تحت ينتظرني..وش قلت اروح ولا؟؟ محمد استغرب منها حيل..وحس حاله مو مستوعب ان زينه تشاوره عادتا تروح وتجي وهو اخر من يعلم.. زينه كملت با اندفاع:يلا هو ينتظرني.. محمد ومازال بصدمته:طيب يلا انا بعد بروح معكم.. زينه بحماس:حلو .. وصعدوا التاكسي.. وباهالوقت صباحا..به كم محل مفتوح مو الكل.. دخلت واشتريت بلوزة وبنطلون وصندل زحف بعد مطلبت المشورة من الرئيس ومحمد.. ومحمد كان يناظرها بنظرات غريبة من اول منزلوا المحل..كنه منصدم من اسلوبها وافعالها.. والرئيس ومحمد شروا لهم من محل اخر رجالي.. صرت اناظرفيه..وكان به شعر شوي بذقنه مابعد ينعم..شكله حلو عليه ابتسمت بخفه لنفسي.. على الساعة 11 رجعنا للفندق.. وشفنا العيال جالسين يلعبون ورق وماخذين راحتهم على الاخر.. صعدت فوق عشان اخذ دوش.. . . . المكان محاط بالشرطة.. ومشددين المراقبة عليها... وهي تناظر بسقف الغرفة وهي تريد تستوعب اللي جرى لها امس.. ولما استوعبت قامت كما لو كانت مرعوبه وخايفة..طنت انه حلم.. توجهت للمرايه وهي تشوف الجروح البسيط والعميقة بوجها وهي تتحسسه عرفت انه مو حلم وانه واقع.. قربت يم الباب وشافت الشرطيين واقفين يتكلمون.. رجعت لورى عشان ميشوفونها.. ولما لمحت من بعيد النيرس قادمة..نطت بالسرير وعملت حالها نايمة.. ودخلت النيرس تجهز الابرة لها.. شمس لما شافتها ألتفت لورى قامت بهدوء وضربتها بكل قوتها بعنقها عند قرب المخيخ..لما طاحت غشيانه.. عند الباب.. الشرطيينe:ههههههههه.. الاولe:بالتأكيد لامحالة.. الثانيe:كم كنت مغفلا وقتها..لم اعرف حتى شعوري وقتها.. الاول:تأخرت كثيرا بالمبادرة بحبك لها.. تحت الباب وهي تدفع الطاولة ومنزله راسها.. الثاني ناظرهاe:هيـــــه.. وقفت مكانها وهي خايفه انهم عرفوها والكمادة بوجها وبلعت ريقها مرات من الخوف.. الثاني كملe:لقد وقع منك الابرة..فكوني اكثر انتباه.. شمس تنهدت براحه وهزت راسها بالايجاب وحطتها بالطاولة وشردت بسرعة .. الثاني بغرابهe:ماذا دهاها .. الاول هز كتفه بمعنى لا اعلم ..!! وبعد دقيقة من الكلام .. دخلت النيرس للغرفة وبصراخ:آآآه .. دخلوا الرجال شافوا النيرس اللي جات قبل مربوطه بالسرير.. الاول سحب اللاسلكي من جيبه:لقد هربت..! . . . بعد الدوش والترتيب.. فتح باب الجناح شافها قباله..شكلها ناعم مرة بدون مكياج ولا مسرحه شعرها كان مموج ومبلول..ولابسة بلوزة رسمية اورنج مائل للوردي..وبنطلون جنز ازرق داكن على صندل متوسط الارتفاع بلون البلوزة.. محمد أقترب منها ومسك يدها وكان باين أن شكله به حاجة .. زينه بقلق: آيشبك محمد ..؟ محمد بنكران: لا مابني حاجة زينه , بس تعبان من المهمة .. زينه با أبتسامه: ما تقلق , طالمة أن الشرطة مرآقبين المكان وشمس والتبيع أدم بالمشفــى ومرآقبينهم , فا لا تقلق , ومابه حاجة تخوف ولله الحمد .. محمد تنهد بصمت وكنه وده يقول لها أللي سمعه من قبل شوي , بس محب يعكر مزآجهآ وأنبساطها , وابتسم بصعوية: أي ولله الحمد .. زينه بحماس: ويش رآيك نطلع بالليل , نتمشــى , أجوآء بلندن كلا مهمة ولا به تسليه أبد .. محمد:معليش أتركها بكره .. زينه مدت بوزها: أول مرة أطلب منك حاجة وتردني بعد .. محمد محب يكسر خاطرها:طيب أبشــري .. زينه جات بتضمه بس ثقلت شوي:يعطيك آلعآفية .. محمد دخل التوليت عشان يأخذ دوش , وباله مو معه .. . . . على الساعة 6:11 بعد العملية أللتي أجرت له .. دخل وهو متنكر بالغرفة ويمشي بحذر وصار يناظره .. فتح عينه بشويش وعرفه وباندفاع e:أيها الزعيــم .. تامر بهمسe:ستهرب من هنا .. التبيع آدم e:لا اود الهورب , سا أدخل السجن يازعيم , سا أسلم نفسي لهم وأخبرهم بكل أمر .. تامر بحدهe: يبدو أنــــك جننــــــت .. التبيع أدم بتعب e:بل أفقت من جنوني , أريــد أن أبتدي حياة جديدة , لقد قررت أن أعترف بكل جرآئمنا زعيم , أنا أعتذر .. تامر بفس حدتهe: ومالذي غيرك فجئة .. ! التبيع آدم بكل ندم e: لقد رأيت آلموت زعيم بعيني , وأنا لم أحسن أعمالي بعد , لذلك نويت أعتزآم الأسلام , وأن أعترف بجميع مخطاطتنآ وقتلنآ لأروآح برئية , أعتذر بشدة زعيــم .. تامر بخبث e :لما تعتذر , لم يحدث شيء بعد .. وأستغل تعب آدم وخذ الوسآدة أللي بالسرير , ودفنه بوجه وحاول يمنعه أنه يتنفس .. آدم ظــل يقآومه بس ما قدر , بسبب تعبه , ولأنه خرج من العملية من كم ساعة فقــط .. ! أنفآسه الأخيرة .. وصفــــر جهآز مخططآت قلبه وشرآينه , وطلع قبل لحد يكتشفه وأرتدى قبعته ولحيته الزآئفه لكي لا يتعرفه أحد ما . . ! لقــد مــــآت التبيـــع آدمـ .. لنآخذها عظة وعبرة لنا , ونكرر دآئما على مسامعنا ذاك الرجل [ مسكيـــن وفقيــــر ] ~ ولكــن المسكيــن حقا , هو الذي لا ينطــق ولا يقول [ شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ] .. لنجعل ألسنتنا رطبــة بذكـر الله – عز وجل .. فا أنا ولا أنتم تعلمون متــى موعــد موتنـــا ..! ( واذكر ربك إذا نسيت وقل عسىٰ أن يهدين ربي لأقرب من هٰذا رشدا ) نزل عبر الدرج المستخدمين والموظفين , ونزل لتحت وكانت تنتظره برآ .. تامر صعــد السيارة .. شمس: ما قدرت تخرجه من المشفــى .. تامر يدون ميناظرها: كان مخطط أنه يعترف بكل حاجة , فا خلصت عليه .. شمس التفت له وبصدمة: من جــــدك زعيــم ..؟ تامر بنرفزه: يعني كنتي تبين يوشي فيا هالخاين , وحركي السيارة قبل لا يكشفنا أحـــد .. شمس حركت سيارتها وهي مصدومة .. ورآحو لمخبئهم , بحــي فقيـــر جدا بلندن .. مكان زي الزريبه , عند الزقاق , يوجــد مخبئهم بشقة رخيصة .. شمس رمت نفسها بالكرسي الخشبي المغبر: على أي أساس قتلته زعيــم ..؟ تامر: لا تلوميني شمس , جالس يتكلم عن الأنصاف والأعترآف والعدل , وأنه بيعترف بكل حاجة عملناها .. شمس: كان أنتظرت طيب , تفاهمت معه على الأقل مو تخلص عليه .. تامر بحده: هو أللي أجبرني مو أنا أللي أخترت انه يموت مخنــــوق .. شمس سكتت فترة ومسحت وجها من القهر , وحست بوجع ونزلت يدها من وجها المجروح : طيب وش بنسوي أحين , نســلم نفسنآ للعدآلة ولا نموت .. ! تامــر:خبــــــــــــل أنا عشان أسلم نفسي لهم , أكيد أقل حاجة سجن مؤبد أو عشرين سنه سجن مع الأعمال الشاقه , هذا إذا ما ققروآ أنهم يعدموني .. وعندي الموت أشرف لي من أني امــوت مقتول على يــدهم .. شمس:........ تامر ناظرها : ولا بطلتي تقتلين الرئيس .. ! شمس بعنف: طبـــعا لا , أنا وعدت أمي الله يرحمها أني أقتل محمد وأقتل الرئيس قدام عينه .. تامر با أبتسامه: زين , اجل بنخطط وش بنسوي .. شمس هزت راسها بعزم وتصميم على قتل محمد حرقه لقلب الرئيس وبعدها الرئيس أللي نكرها ونكر أن أمها حامل منه .. . . . نزلت تحت بالفندق مع العيال والرئيس .. كانت مبسوطة حيل أنها بتغير جو , وتتمشــى بلندن , وتلتقط كم صورة ذكرى .. وخططوآ يروحون للملاهــي .. ! انتهـــــى آلبآرت \