الـــــعـــــقـــــد - الفصل 24 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

. البارت الرابع والعشرون .. تامر مسك يدها بقوة: يلا نطلع بدل مانتأخر .. زينه سحبت يدي منه: لا تلمسني .. تامر بضحكه: أن مالمستك أحين , بيكون بعدين ( وغمز لها ) زينه بكره: قد آيش أنت أنسآن وقح و... تامر سحب يدها بقوة وطلعها من الجناح , وزينه بسرعة حطت القبعة أللي بالجاكيت على رآسهآ ونزلت رآسها مرة .. توم با أبتسامه: على فكرة أحنا بنروح لمسحر كبير , للمعزوفين , وتم دعوة آلموسيقآر يآني .. وإن شآء الله ننبسط سوى حياتي .. ( شد على يدها ) ~ زينه ( يآربي ساعدني , وش هالورطة , يآ آلله أنك تساعدني وتبعدني عنه ) ~ مسكت كتفه:زعيم نسيت المظلمة .. تامر:مظله ..! شمس:نزل مطر .. تامربا ابتسامه:يعطيك العافية شمس .. شمس اكتفت بالابتسامه وبيدهآ آلعبآية .. أقترب من أذونها وهمس لهآ وهزت رآسهآ ومشت قلبهم لسيآرة .. دخلها بالغصب لسيارة وكل مطفشته يهددها بالقتل.. حرك السيارة.. زينه حسيت بشعور غريب أني أطلع بدون عباية تسترني .. حسيت أني غلط ومنيب راضيه عن حالي .. بس الحمدلله أن الجاكيت كان بمثابه غطى لي ولجسمي خصوصا أن لبسي مفصل كل عوراتي..!! ناظرته وأنا مصدومة معقولة ذا توم اللي كنت أعرفه بالجامعي .. كنت أحترم الأستاذ توم حيل وأنعجبت فيه مو لأنه خطوطه حلوة وبس لأنه مثقف ولأني أعشق علم النفس .. تامر لمحها تناظر عليه وبا ابتسامه:عندك سؤال ..!!! زينه:اسأله مهوب سؤال واحد .. تامر بنفس ابتسامته:اف اف .. طيب قوليهم .. زينه:وش تريد فيني ..؟؟ تامر:معجب فيك من أول ما شفتك .. زينه:ومتى ووين شفتني ..؟؟ تامر:بالجامعة .. وكنت اشوفك من بعيد لبعيد .. ومرة من المرات شفتك بالغلط بالتواليت الرجال كانك تذكرين .. كنتي دوبك داخله بالجامعة ولاعارفه حاجة عنها .. وشفت عيونك وملامحك وعجبتيني .. زينه بقهر:به الاحلى مني .. وش تريد فيني انا ..!! تامر:قلت لك انتي عاجبتني .. أسلوبك وطريقة كلامك وكل حاجة فيك..!! زينه:امداك تعرفني لهدرجة وأنا مجلست معك إلا مرتين او3.!! تامر:معلم علم النفس انا ترى.. زينه:لا تكذب .. انت مو معلم ابد .. تامر بتأيد تام:صح عليك .. صرتي ذكيه فجأه .. أنا زورت الشهادة وكل حاجة عني وحطيتها الاستاذ توم وهالاستاذ كان دكتور وشهادة عالية بعلم النفس وهو ميت من كم شهور .. ونسبتها لنفسي .. وتعمدت ادخل الجامعة عشان اوزع المخدرات زي ما تقولين تجارة .. طبعا محد يعرف أني اوزع لأن اتباعي هم اللي يسلمونهم برآ الجامعة طبعا .. زينه:متى تعرفت على شمس ..؟؟ تامر ناظرها تاره وتارة بالطريق:هي كانت متواجدة من زمان بهالجامعة .. وتعرفت عليها بالصدفة وكانت حزينة نوعا ما .. ما كانت زي احين .. احين عندها هدف وقوة عجيبة .. زينه بحده:أي اكيد عندها هدف .. أنها تقتل الرئيس ومحمد .. تامر كمل ولاكنه يسمعها:عطيتها كل ثقتي ولاندمت .. لأن هدفها نفس هدفي لما لمحتك بالتواليت الرجال انعجبت فيك وطلبت أنها تصادقك وتعرف عنك كل حاجة .. كنت مخطط بعد ذآهبي لدبي أشرد للخارج وأنتي معي ونتزوج .. زينه رفعت حاجبها:مخطط حضرتك .. تامر:مرة , ولابذني ماي .. زينه:مو خايف يمسكوك الشرطة .. تامر بدون اكتراث:ماهمني حاجة اني اقتل محمد والرئيس وبكذا بكون مرتاح .. زينه نرفزني حيل بس ماحبيت ابين له هالشيء:تفكيرك غبي وسطحي مرة .. تامر بتريقه: لو كنت الاستاذ توم ألي تعرفيه .. ما كان قلتي له كذا ..!! زينه بندم:للأسف راح ولا راح يرجع لأنه طاح من عيني مرة..حتى شوفته تجيب المرض .. تامر:ههههههه انتي صريحة بزيادة .. بس تعجبيني .. زينه:وش تريد فيني انت ..؟؟ تامر:قلت لك عاجبتني مرة .. جمالك سحرني .. زينه:به الاحلى مني ..!! تامر بثقه:مو الجمال ماله مقياس ..!! جمالك مابه مثيل .. ساحرة من جد .. أنتي عاجبتني حيل .. زينه بكره:بس أنــــا محبك.. تام ربا ابتسامه:مع العشرة بتحبيني .. وانا ماشاء الله جمال وثقافه ودين وتواضع .. زينه كشرت بوجها:ولا واحد بيك منهم .. تامر:طيب..نكمل كلامنا بعدين..قربنا نوصل وليه مغطيه وجهك افتحيه.. زينه شدت على القبعة:لا.. تامر:وليه ..؟؟ زينه:توم..اقصد تامر انت تحبني؟؟ تامر بااستغراب من سؤالها:انا اعشقك .. زينه:طيب تكفى..ابي ألبس عباتي.. تامر:وليه ؟؟ زينه با اندفاع:لأني مرضى احد يشوفني غيرك ! تامر بااستغراب من ردها:........ زينه كملت بلبكه:يعني يرضيك احد يشوفني وانا شبه عارية..!! تامر وقف السيارة على جنب ولف ورى الكرسي أللي ورآه لها العباية من ورى..!! زينه بصدمه:عندك عباية !! تامر:لا , بس ألبسها لتخفي طبعا .. زينه سحبتها بسرعة وناظرته:صد ..!! تامر بضحكه لف وجهه على جنب .. وهو يناظرها بمرايه السيارة وهو مبتسم .. وهو يشوف جمالها وسحرها.. زينه شلحت الجاكيت بسرعة ولبست عباتي .. وشال اسود وبرقع ..! زينه ناظرته بعد ملبست البرقع:اجل..تلبس البرقع انت..!! تامر ألتفت لها:جبتهم عشانك.. زينه:امرك عجيب جد .. اجل ليه تتعب حالك من اول .. كان لبست العباية اجل بدل هالجاكيت .. تامر:محب ارفض أي حاجة لك..وكنت عارف انك بتحنين على العباية وجبتها لك.. زينه :حركتك مالها أي معنى.. تامر شد على يدها بقوة وبنبره حادة:عشان اعلمك اني لحطيت حاجة ببالي اسويها..مهما وش كانت.. زينه بلعت ريقها من الخوف وبعدت يدها منه .. ونزل وفتح لها الباب:نزلي ولا تحبين اسلوب التهديد.. زينه طلعت على طول.. وجاء بيمسكها وبا اندفاع:مابه لزوم..ادل الطريق.. ودخلت معه وبه رجالين واقفين عطاهم بطاقته .. ودخلنا وأنا منبهرة على جمال الصالة اللتي بتقام المعزوفين بيه.. بلون عنابي والذهبي الجذاب قمه بالفخامة.. كما لو كان صالة للاوبرا.. جلسنا احدى المرتفعات الكراسي.. وبيده المنظار لكي يرآ.. تنهدت بصمت ودقائق دخل العازف ناظرها بحماس:هذا هو الموسيقار الشهير ياني .. وبعد الترحيب من قبل الحضور.. بدأ بمعزوفته الشهيرة.. الموسيقى تعني شيء اخر.. للحظه تذكرت (محمد) وأول مشفته والعقد أدركت وأنا أتذكر حركاته وتصرفاته قبل العشرة كان غير وأحين غير تماما .. تيقنت وقتها أن الظروف أحيانا تكون كفيله بتغيرك تماما ..!! كما لو كنت شخصا آخر .. ولكن وش السبب أسلوبك قبل معي محمد ..!! تنهدت بصمت..التفت لتوم اقصد تامر اسمه الحقيقي مابعد اتعود عليه.. شفته مندمج مع المعزوفة مرة.. تامر وشمس..الكل بينهم خاين.. شمس إلى الان معرفت وش سبب سواتها وكرها الشديد لرئيس .. معقولة يكون كلامها صح أن الرئيس يكون أبوها الحقيقي ..!! معقوله !! وليه العجب مو شمس وتامر كانوا صدمة بحياتي مو غريبة هو يكمل هالصدمة .. حسيت راسي بينفجر من التفكير .. واكبر صدمة بتجري لي الرئيس وشمس طبعا .. حسيت انه ابوي الثاني .. الله بعته من السماء .. وبعدين تفاجأني وتقول أنه أبوها .. وعت من تفكيرها المشتت .. المتناقض .. بمسكه يده وهي تسمع اصوات الحضور تصفق بحرارة للمعزوفة ياني.. تامر:علامك ؟؟ زينه بعدت يدي منه:ولا حاجة .. تامر:معزوفه عجبتك ولا ..!! زينه:معزوفته حسستني بحاجات غريبة .. تامر اكتفى با الابتسامه .. وبدأ معزوفته الاخرى .. . . . وهو بالسيارة يناظر بالصالة والتفت له:طالمة هم هنا ما نقدر ندخل .. محمد بثقه:بندخل سلطان(التفت لهم) فارس وعزام بيتولون المراقبة من برآ , جورج والرئيس لو حصل أي حاجة برا الخطة وطلعوا واحنا ما ندري عنهم تلاحقوهم لما تعرفون مكانهم .. الكل:تم .. نزل محمد وسلطان .. راحو للباب الخلفي وشافوه مقفل .. سلطان كشر وجهه:وش السوات احين ..؟؟ محمد ناظر فوق وبا ابتسامه:احين بتعرف..وخذ الحبل من شنط اللي بظهره وعمل عقده بمقدمة الحبل.. سلطان خذ الحبل منه:انا بتولى الامر انت سلح نفسك.. محمد حط المسدس برجله وبخصره.. سلطان حذفه بقوة وولا صابت ونزل الحبل وعملها مرتين بعد ولا صابت وبقهر:وش به.. محمد كتم ضحكته:اعلمك أنا يا اخ سلطان .. وخذ الحبل ورفعه لفوق بقوة وتعلق الحبل وبا ابتسامه:بس.. سلطان با ابتسامه:كل ذه عشان زينه.. محمد بتمتمه:لا من قال.. سلطان قاطعه:لاتنكر انا شفت الحب بعينك يا ابو الشباب.. محمد با اندفاع:هي تعتبر من اعضاء المنظمة ويتوجب علينا انو نساعد بعضنا.. سلطان با ابتسامه:كذب على أي احد إلا انا .. انت تحبها بس مو معترف حتى لذاتك بها شيء .. خوفك الزايد عليها .. حرصك على انو ما يصيبها حاجة .. تعمل المستحيل عشان ما تتأذى .. محمد تغيرت معالم وجه وبعدم اقتناع:لا تنسى انها بنت وانها زوجتي ونقطة على السطر .. سلطان:مو قلت انه مؤقت .. وأنك تريد تفتك منها وانها حمل ثقيل عليك وش تغير احين !! محمد يغير الموضوع:بصعد قبلك انا .. وصعد بالحبل وهو يبعد كلام سلطان عنه با أي مجال.. بالصالة .. تنهدت بصمت وبهمس: بروح التوليت .. تامر برفض تام: لا جلسي هنا , لما أقوم تقومين معي فاهمة.. زينه: بس أنا حسرآنه ولزوم أدخل للتوليت .. تامر: مابه خلاف , سويهآ هنا , مش حفتن عليك .. زينه با أحرآج: أحلف بس .. تامر بدون ميناظرها: طيب , حلفي با الله أنك حسرآنه .. زينه سكتت لأنها ما قدرت تحلف كذب .. ورجعت تناظر بالمعزوفين عبر المنظار .. وهي تناظر لكل عازف وهي طفشانه .. غرفة آلفــــن .. بآبها مكتوب [ ستآرز ] ~ وكآن به تسريحة وملابس كثيرة وعطورآت .. سلطان ناظر محمد وبتريقه: وش ألبس محتار .. ! محمد ألتفت له: لا با آلله , ومن قالن أن أحنا بنليس أساسا .. سلطان وهو يحرك شعره وبدلع: يــوه , يعني منيب طالع عند المسرح .. محمد أخفــى بسمته: مهوب فاضيين للمزح سلطان الغرام و خلنا بالمهمة .. سلطان بدلع: يا خسآرة بس , (وبجديه) وبعدين فكرت وين بتكون فوق هالحشذ من الخلق .. محمد بتفكير سريع: معك حق لزوم نتنكر .. سلطان بق عينه: يعني بنلبس هالملابس ذي .. !! محمد : مو أنت متحمس للبسهم أكثر مني .. سلطان: لا كنت أمزح .. محمد:ومزحك تحول لجد , يلا ألبس .. سلطان بعدم تصديق: طــــآح برسيتجي .. محمد خذ جاكيت [ بالطو ] أسود , ونظآره طبية شآل عدآستهم .. سلطان لبس جاكيت بني وقبعة ومسك عصى صغيرة زي ألأسبانين القدمــى .. ودخلوآ لصآلة .. وصعدو فوق وجلسلوآ بالكرسي المريح , والموسيقار ياني بمعزوفة حماسية .. سلطان ألتفت للبنت أللي جنبه: أهلا جميلتي .. هلآ أعطيتني مناظرك قليلا .. البنت خقت على جمال سلطان وعطته المنظار من دون تردد , وسحبه منها ومده لمحمد .. محمد أنتبه له: ومن وين جبته ..؟ سلطان وهو يغمز:من الشقرآء أللي جنبي .. محمد تنهد: أول مرة ما أتضايق من مغازلتك وكلامك بالخلق , عملت حاجة صح .. سلطان:أحم , أحم .. سلطان صار يناظر بالمنظآر ويشوف منا ومناك , إلا يشوف الأجنبي يعمل حركات مو طيبة للاجنبية وصفر: يا ويلاه , شوف يا محميد .. محمد باندفاع: شفتها .. ( وسحب المنظآر منه وشآفهم ونزل المنظآر) وجع إن شاء الله .. سلطان:ههههههههه .. محمد صار يناظر بالمنطار ولمحها من بعيد , وشاف يده على زينه حس بحاجة بجواته وباندفاع: هذا هي سلطان .. محمد قام ويحب سلطان معه .. زينه نزلت تحت , تامر معها: لزوم أروح معك للتوليت .. زينه هدت يده بقوة وتنهدت بقهر: أوفــــ بس , الله يصبرني بس .. تامر رجع مسك يدها وشد عليها .. زينه وهي تحاول تبعد يده من يدها: بعد يدك عني .. محمد بزمره: أترك يــــدها .. تامر وزينه ألتفتو ورآهم .. زينه بفرحه كبيرة :محمــــــــد .. محمد ناظر تامر لما لف وبصدمة: أستاذ علم النفس .. !! تامر يعدل نظارته: بشحمه ولمحه هنا .. زينه وهي تحس بشدة قبضه تامر لها وبقهر: بعد يدك عني .. محمد ناظر يدهم ورفع نظره له:اتركـــها.. تامر ببرود:وان ماتركتها وش بيصير يعني !! (ونقر الزر أللي بيده) بتضربني يعني !! اضربني.. محمد:.......... تامر باابتسامه ساخره:جيت مبطي قسم .. بعد ما شبعت من زوجتك (وشد على الكلمة الاخيرة) محمد مقدر يتمالك نفسه وقرب صوبه وعطاه لكمه بوجهه بقوة لما رجع على ورى .. زينه شهقت من الخوف:ماعليك منه محمد هو كذاب .. تامر يمسح الدم أللي بشفته وبا ابتسامه برود:احين جيت تتكلم وتسوي انك رجال بعد ما خلصت وشبعت .. محمد كلام تامر يزيده قهر وحره صار يضربه اكثر واكثر..والموسيقى الحماسية تشد اكثر واكثر ولا احد انتبه لهم تقريبا ..بسبب النور الخافت , والضوء المسلط على المعزوف الشهير يآني .. ورفعه من الارض إلا برجال يتقدمون وهم مسلحين .. سلطان انتبه لهم من بعيد ومن فوق الصالة:تبا..محمد انتبه.. محمد انتبه لسلطان وشاف الرجال المسلحين إلا برشاش يتجه صوبهم.. محمد بسرعة بعد عنه ورحوا لورى الكراسي الحمر .. اسمعوا الاصوات الحضور والمعزوفين وتزاحمت الناس واللي يطلع .. محمد بهمس:فرصة احين يا سلطان .. سلطان هز راسه بنعم .. وخذ القنص من ورى ظهره داخل الجاكيت البني .. وطلع وجهه شوي من الكنب وصوب الرجال اللي فوق حول 3 طاحوآ من فوق لتحت .. محمد يزحف لتحت الموجودين..وشافها فرصة انه يمشي ولاحد ينتبه له .. صار يدور بعيونه ولاشاف زينه ولا تامر .. ولمحهم من بعيد يطلعون من الحضور وزينه بتبعده وهو شاد على يدها .. قام من الارض وصار يركض لبرآ الصالة المزحومة بمئات الاشخاص .. تامر سحبها لبرا بسرعة وجاء بيصعد الدرج بسبب زحمة الاصنصير .. محمد رفع مسدسه واصاب الجدار عشان يخوفه:وقف احسن لك .. تامر ألتفت له بسرعة وببرود:أي لكان امسكني ووريني شطارتك يا شرطي محمد .. وسحب زينه من يدها لعند الدرج ومحمد بقهر:يالكلـــــب .. لحقه وكانت درج واحد يفصلهم عن بعض .. محمد وهو يحاول يصيبه ولكن تمايل تامر يمنعه من حسن التصويب .. يا تطير بالجدار او عتبه الدرج او عموده.. تامر شد زينه بقوة..وطلع من الدرج وراح لعند المؤكولات.. محمد وقف قباله وهو يحاول يلتقط انفاسه:لا تــندم .. تامر شافه من بعيد وناظر محمد:قصدك انت لا تندم ياشرطي (وبسخريه بكلامه) انتبه لنفسك قبل لاتموت .. محمد مافهمه إلا برصاصه تطير وتصيب الجدار..محمد دايركت رجع لورى واحتمى بجدار اللفه .. التبيع ادم با ابتسامه:لن تهرب بعيدا يا هذا .. تامربا ابتسامه :جيد .. لا تتأخروا هكذا مرة اخرى .. واقضوا عليه .. زينه بصـــــــــــراخ:لااا .. تامر شد على يدها وبقهر:انتي انطمي ويلا قدامي.. وسحبها غصبن عنها.. اللي بالسيارة.. الرئيس وهو يناظر بالحضور اللي همو يطلعون واحد تلوى الاخر .. خاف أكثر وظل يناظر جورج أن أحد طلع من العصابة .. وشاف تامر يدخل .. وزينه من عبايتها عرفها .. وشغل السيارة جورج .. الرئيس فتح نافذته واطلق رصاصات بكفرات تامر .. ونزل بسرعة:إلى أين ستذهب .. تامر ركب السيارة بسرعة لما سمع كلام الرئيس وحاول يشغل السيارة بس للاسف الكفرات مصوبين.. الرئيس صوب على نافذة السيارة وانكسر الزجاج .. زينه غمضت عينها وغطت وجها وشهقت من الخوف .. ونزلت من السيارة بسرعة.. وجات بتروح عنه إلا بيدها:على وين يا حلو..!! زينه بصدمة:شمس..!! شمس با ابتسامة:قدامي لشوف .. زينه بضحكه:اجبريني لشوف.. شمس بسخريه:وش بتسوين يعني..أنتي حتى دفاع عن نفسك ماتعرفين .. تعالي قبل لا تتشوهين .. زينه بثقه وبرود عكس أللي بجواتها:اقربي وشوفي .. شمس قربت منها بهدوء وبسخريه:لا ضربيني لشوف..يلا يا حلوة .. زينه:.......... شمس بنفس سخريتها:يلا ياطفلة .. وريني .. زينه وهي محافظة على هدوئها وهي تتذكر فترة تدريبها مع الرئيس عبد الكريم ومحمد .. خذت نفس عميق ومسكت يد شمس بكل قوتها ولوتتها على ورى مرة .. شمس بألم شديد:آآآآه... زينه ببرود:مابعد شفتي حاجة.. نزلتها كما لو كانت تركع ورفعت رجلها وضربتها بوجها وعلى الخشم بالذات .. شمس طاحت بالارض والدم ينزل من خشمها .. زينه رفعتها من الأرض وقربتها من السيارة وضربت راسها عند نافذة السيارة وانكسرت زجاجة قطعة قطعة:هذا ثمن كل ثقه وثقت فيها لك يا الخاينة .. وجات بتروح زينه إلا بيد شمس على رجل زينه وشدتها بقوة لما فقدت توازنها زينه وحطت يدها بسرعة على وجها لتمنع أي اصابه بوجها توجعت يدها ( معصمها ) .. شمس با ابتسامه والجروح بوجها وهي تضحك:يعني كم حركة سوتيها استقويتي علي .. انا اوريك .. وقتها طلع تامر بسرعة طيران لسيارة احدى شركائه وحركهم والرئيس لحقه بالسيارة هو وجورج .. عند محمد والتبيع آدم .. تنفس بهدوء: لن تمسكني أبدا .. التبيع ادم وهو يناظر بالمكان ويتلفت: الجبناء هم أللذين يستخبنون صحيح يا شرطي .. محمد وهو متخبئ وبا أبتسامه: لا نعلم من هو الجبان بيننا , يا سيد آدم .. التبيع آدم وهو يناظر بالمكان أللي تعمه الصمت والصدى وعشان كذا معرف مكان محمد وبقهر: أرني نفسك أيها الجبان هيــــا .. محمد طلع من ورآه:بـــوو .. التبيع آدم ألتفت بسرعة وجاء بيطلق النار عليه .. محمد رمــى حاله لطاولة الأكل الفوشار والمشروبات والشبسات , وتكسر الزجاج وتحطم الكوؤؤس والأثاث بسبب طلقات آدمـ .. آدم وهو يطلق أكثر بالرشاش لما تهدم كل شيء .. محمد تحت الطاولة ومغطي وجهه بيده ومغمض عيونه على الأخر , ولما وقف عن الأطلاق الرصاص أبتسم : إذن يتوجب عليك أن تصوب جيدا يا أدم , لما لم تتعلم قبل هذا الوقت .. آدم وهو يعبي الرصاص ويقترب من الطاولة بحذر: ليس من شأنك .. محمد:هههه جيد جدا .. لما سمع صوت أقدآمه جهز سلاحه , وطلع بسرعة وصوب بكتف آدم .. آدم ما مدآه بيصوب على محمد , ولكن محمد كان أسرع منه وبألأم شديد: آآآآآآآآه .. محمد رفع المسدس ونفخ فيه: مارئيك بي آدم إذن .. !! آدم رفع وجهه وبقهر: آيهآ الوقح سوفــى تندمـ .. محمد أقترب منه بسرعة ومسك يده الثاني وحذفه فوق طاولة محل الفوشار والزجاج جات على ظهره وبآلم:آآآآآآآه .. محمد لكمه بوجهه لما طاح تحت الطاولة آدم وبا أبتسامه: أعتبر هذا درسا لك .. ورآح بسرعة من المكان وشاف فارس وعزآم وسلطان بالصالة ورجال بالأرض كثير وبا أبتسامه: أجل أنسدحوآ .. سلطان أرتاح لما شافه: زي منت شآيف .. وطلعوآ بسرعة من الصالـــة .. عند شمس وزينه.. رفعت نفسها زينه من الارض وهي تحس بألم بيدها.. شمس سحبت عباية زينه بو حشيه وانشقت عبايتها ونزلت على اكتافها وشمس تكمل بالضرب لما جردت جسم زينه من العباية وبا ابتسامه قهر:لزوم الكل يشوف جمال جسمك زيزي مو.. زينه وهي متوجعه من ضربها وتحاول تغطي صدرها لان البلوزة زيا لصدريه تكشف من صدرها وزندها وسحبت حجابها وغطت جزء من كتفها وكامل صدرها وزبطت برقعها وناظرتها:انا تحملتك بما فيه الكفاية يا النذله.. واقتربت منها وركلتها برجلها..ومسكتها من كتفها ومالت برجلها على رجل شمس لما طاحت.. زينه با ابتسامه رفستها ببطنها مرتين.. شمس بألم شديد:آآآآآآآه.. زينه ظلت ترفسها لما حست ان شمس تخدرت مرة وبعدت عنها وانفاسها متقطعه:امثالك..مايستحق الرحمه.. وسحبت المسدس اللي بالارض وصوبت عليها.. شمس بطلت عينها بشويش:اقتليني زينه.. زينه بقهر:صدق انك مالك قيمة..تغدرين حتى فيني..وانا مالي ذنب.. شمس بصراخ:لانك مو حاسه بالجمره اللي في داخلي بسبب الرئيس انك تنولدين بالحرام..هالشيء مو باالساهل..ولما تاخذين اسمك من امك فرق لما تاخذينه من ابـــوك.. زينه ارتبكت:حتى وان يكن..على الاقل ما تغدرين بالكل عشان شخص واحد.. شمس بنفس صراخها:اطلقي الرصاص زينه..يلاااا قوصيني..ابي اموت مريد اعيـــــــــش.. زينه نزلت المسدس وبهدوء نسبي:عيشي كما انتي..امكن بيجي يوم تفهمين ان الرئيس ماغلط مع امك بحاجة..ولا اريد اوسخ يدي بيك انتي.. لمحها محمد من بعيد وقرب صوبها وشلح جاكيته الطويل ولبسته وبا ابتسامه:انتي بخير زينه.. زينه وهي تناظر شمس:الحمدلله..با احسن حال.. وجات بتروح معه إلا بيد شمس تلف بساق زينه وهي تشهق:اقتليني زيييينه..اقتليني.. زينه بدون متناظرها:.... شمس وبنوحه:ماتسسسمعين انتي اقتليني ليه ماتردين تكلميي..اقولك اقتليني ليه ماتردين تكلميي..اقولك اقتليني..بس تكفيييين سامحيني زينه تكفيين..بعدها اقتليني.. زينه بنفس وقفتها وبدون ماتناظرها:انا لو بشكرك على حاجة شمس..لانك عطيتيني درس كبير ومقدر انساه.. (وناظرتها بحده) اني معطي ثقتي با احد واستأمنه على أي سر .. ولا اشتكي الحال إلى للي خلقني.. واحين عرفت معنى كلمة الشكوى لغير الله مذله .. اعتبري اللي جرى كله درس من دروس الحياة وصححي اغلاطك.. وروحي للحج كفري عن ذنوبك وتصدقي فهي تطفي غضب الرب.. وركلتها بقوة من رجلها.. شمس رجعت لورى وهي متقلبه ومتوجعه من الالم.. زينه ابتعدت عنها.. محمد أللي ساكت ولاقدر يتكلم بحاجة غير انه يشوف رده فعل كل وحدة منهم.. مسك يد زينه متوجهين لسيارة .. وسيارة الاسعاف جايه تحمل الكثير من المصابين .. وجنب السيارة شديت على جكيتها .. محمد ناظر زينه بنظرات غريبه:زينه..انتي امكن ماتعرفي حاجة عن الماضي.. لاني ماحبيت اقول لك أي حاجة عنه..بس طالمة جات الفرصة بقوله لك.. زينه تناظره بغموض:وش تقصد.. محمد بجديه:شمس والرئيس.. زينه بصدمة من كلام محمد..كلامه كان يهز حيل مو مصدقه اللي تسمعه.. أنتهــــــى آلبآرت |