الـــــعـــــقـــــد - الفصل 22 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

. البارت الثانــي والعشــــرون .. بالنــــدن .. نزلوآ من الطآئرة [هيكوبتر] ~ متوجهين لبيت جورج عبر السيارة .. ! زينه وأنا أعرج من ألم الكعب .. كان أجوآء لندن غير وروعه مرة , وصلنا لعند آلحي أللي يسكن فيه جورج .. وكان به أعشاب قبل البيت زي ما تعرفون أنتو بيوت الأجآنب وحلوة مرة دخلنا داخل وولع النور .. كان به مدخل وعلى جنب غرفة للجلوس ونافذة من زجاج تطلع على آلشوآرع .. وطاولة دائرية صغيرة يعتلي فوقها قماس من الدانتيل البيج وفوقه تلفون .. زينه مسحت يدي على النافذة وغبآر مرة .. جورج با أحراج:أعذروني منذ فترة طويلة لم آتــي للندن .. محمد: الأهم أن نعبر حالنا , شكرا جورج .. جورج:هذا وآجب الأصدقاء .. صعدت فوق مع الرئيس وجورج يفرجينا على آلغرفة , كان بالطابق العلوي 4 غرف فقط .. قسمنآهآ , الرئيس وجون بغرفة , وعزام ولفارس بغرفة , أنا ومحمد بغرفة .. وغرفة وحدة كانت مكتبة .. والطابق السفلي , غرفة المعيشة , وغرفة الغسيل .. كان مساحتها حلوة .. وبه دور علوي , ( العليه ) ~ السرير والمكان بحالة سيئة , وغبار حيل .. زينه وهي وآقفه: مقدر أعيش كذا محمد .. محمد:هي بس فترة ونروح .. زينه: مهما وش كان , كيف بنظف وكيف نأكل ونشرب .. فارس: معها حق , أنا بنزل مع عزام وجوج نجيب الأغراض , وياليت لو عندك طلبات خاصة تدونينها لنا .. زينه بحماس خذتورقة وقلم أللي كان جنب التلفون الثابت .. وكتبت جميع آللوآزم وكان منها / معجون وفرشآة أسنان , لوشــن , شامبو , بلسم , سائل للأستحمام , ملطف أباط .. وحاجات لنظافة .. طلعوا فارس وجورج ومحمد وعزام وأنا بقيت مع الرئيس .. سكرت آلنوآفذ وسدلت الستارة عليهم , شلحت عباتي .. ودقائق إلا دق الجرس .. قمت فتحت الباب بعد محطيت فوق رآسي العباية .. وشفت 3 حريمـ .. !! زينه بذهول: أي خدمة .. ! الحريم يناظرون بالمكان المغبر:نحن جاراتك وأحببنا نلقي التحية لجارتنا الجديدة .. أنا مايا , وهذه سلينا , وتلك هي آيما .. زينه با أبتسامه: تشرفت بكم .. وجلسوآ بالمعيشه .. سيلينا كشرت: لما منزلك مليء بالغبار .. زينه:أعذروني منذ زمن لم آتي للندن , ولم أتمكن من التنظيف بسبب قدومك المفاجئ .. ! مايا قامت ودقت الصدر: سنعاونك بالتنظيف .. زينه باندفاع: لاااا , شكرا لك , ولكن لم أتمكن من شرأ أدوآت النظافة بعد ( وباندفاع وهي تدعي الحزن ) ياخســـارة يلا مع السلامة .. آيما بحماس: لا تقلقي , ولما نحن جارات إذن .. سا أذهب لبيتي وأحضر بعض أدآوآت النظافة .. زينه:ولكــن .. محد عطاها وجه .. وصارو ينظفون الكنب ويمسحون الأرضية والتوليت والغرفة .. وأنا معهم بالمطبخ .. جد الأجانب غربيبن , أحب اطبأعهم , وعرفت أنه أول من يجي وآحد جديد بالحـي يقدمون له كيك ويرحبون به ويعزمونه لتعارف , حبيت جد أسلوبهم وتعاونهم .. آيما: لمآ الأنوآر لا تشتغل عندك..؟ زينه تحك رقبتها وباندفاع: كما قلت لم آتــي إلى هنا من فترة طويلة , وأخبرني صديقي أنه سيتولــى ... آيما ومايا وسلينا باندفاع وحماس:وآآآآو لديك صديق ..؟ زينه: وش بيفكرون حاجة ثانية أعرفهم الأجانب ذول كل حاجة عندهم عادي .. سيلينا مسكت يدي: ماذا تقولين ..؟ زينه باندفاع: بالوآقع أنا .. إلا أنفتح الباب وطرت للتوليت ألبس عباتي .. فارس وعزام بقو عينهم: من أنتم ..؟ سيلينا وآيما ومايا با أعجاب شديد:وآآآآآو .. سيلينا بهمس لهم: أجسامهم جذآبة .. آيما بذوبان:بالفعــــل .. مايا بحماس: أنتظرو لهذا الشاب أللي بالخلف .. ! محمد ناظرهم وتارة بالشباب: وش يسون ذول هنا شباب .. عزام هز كتفه بمعــنى معرف .. محمد باندفاع: زينــــه .. توجه لهم وبعصبيه: وين زينه يالخيسات ..؟ سيلينا با أبتسامه: أنه يكلمني أنا .. مايا بقهر: أنا رآيته قبلكم , يخاطبني أنا .. زينه طلعت من التوليت وشفتهم جايين .. محمد أرتحت لما شفتها أقتربت منها وبهمس: وش يسون ذول هنا .. !! زينه بنفس همسه: وش السوآت يا محمد , أول مطلعتو جاو وبيدهم كيكة قالو نتعرف على جارتنا الجديدة .. ! محمد: أمـــا , حشى والله , المهم أنتي احذري منهم .. زينه بضحكه:بس أشكالهم ما تدعي لريبه , باين أنهم جد ستات بيت .. محمد مسك يدي: لا تثقين با أحد زينه , مهما وش كان شكله .. زينه حسيت بغرآبه بصوته: أي , طيب .. محمد ناظرهم: المعذرة نحن مشغولين كثيرا .. سيلينا باندفاع: المعذرة , قد أحببنا أن نلقي السلام فقط .. عزام وفارس دخلو للمطبخ وحطو الأغرآض .. زينه وصلتهم لعند الباب .. مايا بستغراب: لما ترتدين الملابس السودآ ؟ زينه باندفاع: ديآنتي تختلف عن ديانتكم .. آيما: تشرفنا بك كثيرا , وأتمنى أن تعرفينا على هؤلاء الشباب الوسيمين .. زينه بقهر: أعرفكم ريحه الحمرآء اللي تهفكم ( وناظرتهم ) شكرا جزيلا على مجهودكم .. وبعد الوداع .. سكرت الباب ~ عطاني محمد الأرشآدآت .. الرئيس جاء بعدهم بـ خمس دقائق مع جورج .. المكان عجب الرئيس وجورج مرة لأنه كان نظيف وأحسن من قبل .. صعدت فوق ورميت نفسي بالسرير .. وأنا أفكر وش نهاية هالمنظمة والعصابة .. دآرت ببألي أن يموت أحد من الشباب , غمضت عيني بقوة وبخوف:أعوذ بالله من الشيطان .. شلحت غطى وجهي .. ومن الهدوء نمــت .. . . . بآلمطبـــخ .. كآنوآ يآكلون فطآئر ومشروبات غازية .. فارس:يعني هالوضـع عاجبكم كذا ! , بدل منهاجمهم هم يهاجمونا ويرآقبونا .. ! أستغفر الله بس .. عزام: لزوم تطول بالك فروس , ورى هجومهم لنا بهالطريقة الغريبة بلا شك لهم دآفع وقــوي .. الرئيس:........... محمد ويده على ذقنه: معقولة هالهاجس جاهم فجئة .. وينهم قبل عنا .. !! أحين صرنا حلوين يعني .. فارس: أمكن لما شافونا نهجم عليهم , أو ربما أكتشفنا حاجة بيهم وصارت هالأمور .. وسلطان أللي غايب ولا نعرف وينه لا اتصال ولا خبر , ( وبتفكير ) معقولة تكون زينه صادقة , أن سلطان مخطوف .. !! محمد تنهد: هذا الواضــح , أنه مخطوف .. لما قابلته بالحانه رحت للتوليت وجاوني العصابة مباشرة كنهم عارفين بوجودي .. الرئيس: ولا تنسون القناص أللي بالعزيمة العنود , هم أللي بدأو مو أحنا .. ! عزام بشك: تتوقع هو قالهم عن الحانه .. ! محمد :حتى بالفيلا بعد , محد كان يرآقبنا أنا متوكد .. عزام بثقه: أجل هو قالهم لا محالة .. فارس كفت يده: أمكن أبتزاز .. محدم بنظرات حادة: إلا أكيد مو يمكن , مستحيل يخونا سلطان .. الرئيس قام من الكرسي: أنا جاني النوم , تصبحون على خير .. محمد وفارس وعزام وجورج: وانت من اهله .. الكل قام ينام عدا فارس وعزام أللي جالسين يرآقبون المكان وجالسين يشوفون على التي في .. صعد فوق وهو محتار ويفكر بصمت ( منسى كلمتك يا سلطان , لاتخذلـــني , هي رسالة بس ما فهمتها أنك تقصد أني مروح للحانه , وصوته كان به حاجة على أنه يدعي أن المسأله تمام , آآآآآه بس , يارب ميجرى لك حاجة ) فتح باب الغرفة .. وشافها نايمة والعباية عليها بس الغطى والشال لا .. جلس على طرف السرير وهو يتأمل ملامح وجها أللي باين عليها التعب .. مسح على شعرها ( أوعدك , أن ميصيبك حاجة طالمة أنا موجود جنبك و وأعذريني لو أتعامل معك بلطف بزيادة لأني اريدك تتكرين مني حاجة حلوة قبل ليصير لي حاجة لا سمح الله , بهالمهمة محد يضمن حالة يا زينه ) وصار يتكلم بينه وبين نفسه كما لو يخبرها ويشكي لها الحال .. !! ظب يناظرها لما غفــى بلا شعور .. صحت على الساعة 8:11 صباحا.. شافته جنبها أبتسمت بلا شعور , قامت لحفته وشلحت جزمته ( وأنتو بكرآمة ) .. لبست شالها وغطاها وطلعت للتوليت .. وبعد خمس دقائق جات بتطلع إلا سمـع صوت قريب من التوليت , وكان يهمس نوعا ما .. :عرفت أن سلطان مخطوف , أي الحمدلله أنهم مشكفوني لأن الرئيس قال تصبحون على خير وأنا رديت وقلت وأنت من اهله .. بكون منتبه مرة ثانية .. زينه بقت عينها من الصدمة ( جد بهالزمن لا تثقين با أي أحد , مدري وش المفاجئات أللي بتصير بعد .. ) لما حست بهدوء بالمكان .. طلعت من التوليت ووقفت عند الدرج وهي ترآقبه .. نزل من الدرج وهو يشوف عزام وفارس نايمين بالكنب وكل واحد رآفع رجله على الثاني .. أبتسم بلا شعور , خذ آللحاف أللي بالأرض ولحفهم فيه عدل .. زينه أستغربت من حركته , نزلت تحت بهدوء وطلعت المسدس من رجلي وقربت صوبه ومن ورى وبهمس: لا تتحرك , وأرفع يدك لفــوق .. جورج صنبر من مكانه .. زينه قربت المسدس بظهره وبحده:قلت لك أرفـع يدك لفـــوق .. جورج e :ماذا تفعلين ؟ زينه بسخريه: لا تدعي أنك من بلاد الغرب , سمعت المحادثة , من أنت وبصالح من تشتغل ..؟ جورج بخوف: لا تقتليني تكفين , أنا واحد طيب ومالي نيه أني أضركم .. زينه بقهر: الكل يقول كذا , جالس ترآقبنا وعاملناك واحد منا وتقول ما تضرنا .. جورج بلع ريقه: أقســم لك أني مو شرير , بعتني النقيب أني أكون جاسوس بينكم , عشان أرآقب وضعكم .. زينه بحده: كذآبــ , تدري ليه , لأنك كذبت علينا مرة وتقدر تكذب مرة ثانية , قال شو قال عسكري .. جورج بتوتر: أقسم لك أني صادق , أنا فعلا عسكري , وطردني النقيب قال أني مو مؤهل لهالأمور , وكان شديد مرة وسعــى أنهم يطردوني على آتفه الأمور , وترجيته أنه يرجعــني وطلب مني أني أرآقبكم , وأدعيت أني أجنبي , صبغت شعري وحطيت عدسات .. زينه بزمره: أجلس بالكرسي يلا .. جورج باندفاع: حاضــر .. زينه توجهت لشنطة وطلعت الحبل ويدي الثانية المسدس مصوبه عليه .. ربطت الحبل بجسمه ويده .. جورج بخوف: وليـه ..؟ زينه: أشوف رآي الشباب بمسألتك , لأني معدت أثق با أي أحد هنا , أنت كلت معنــا .. جورج قاطعها: وربك أني مفكرت أني أأذيكم , لو بضركم صدق كان ما دافعت عنكم بالحانه .. زينه: وأنا با أنتظرك لما تفكر حضرتك , المهم قلت حاجة لنقيب عني ..؟ جورج:لا مابعد أقول له , بس قلت له عن سلطان .. زينه تنهدت برآحه: طيـــب .. . . . جهزت أغراضها آللآزمة هي والزعيــم .. وجهزت الطائرة ودخلت بالزنزآنه .. أول مشافها قام .. شمس وهي تدور: وش رآيك فيني سلطاني ..؟ سلطان بنظرات استحقار: كنت أشوف جمالك بالعباية أكثر من هاللبس الوضيــع .. شمس مدت بوزها: نسيت أنك من بعد معرفت أني مع العصابة تغيرت علي , وصرت تشوف الأمور من نظرة أخر .. ( والتفت لهم e ) ضعوه بالطائرة يا رجال .. كانت لابسه ضاغط أسود بآين كل جز بجسمها , وبلوزة أكمام طويلة بلاك وكاشف من صدرها .. ورافعه شعرها ذيل حصان .. الرجالe :حســنا .. . . . توجه للمشفـــــى ~~ الدكتور: أقدر كثير شجاعتك , بس أنت تعرف أن مرحلة علاجك أمكن تطول صح ..؟ ساري:أي عارف يادكتور , وبكون قدها بإذن الله ..وأنا حاب فعلا أني أترك هالحبوب والأبر أللي أتعاطآهم .. الدكتور با أبتسامه: الله يوفقك يا أبني .. . . . الرئيس تنهد: هذا أللي قلت له ..؟ جورج بصدق: والله , كم مرة أحلف أنا .. الرئيس:صدقنا أنك أجنبي , ملامحك مو عربية مرة .. جورج: لأن عندي عرق فرنسي .. الرئيس بتريقه: يعني تعرف تتكلم فرنسي أجل , أممم وش معنى كلمة رئيس بالفرنسي .. زينه:أحم , ذا مو وقته رئيس .. فارس وعزام مسكوا ضحكتهم .. جورج با أبتسامه : لا ما أعرف .. زينه: عيونه بنيه وشعره صابغة يقولن لك يا رئيس .. الرئيس: أشلح عدساتك أجل , لأنهم بيضرونك بعدين .. جورج وهو يحرك يده المربوطين بالكرسي: بس كيف ..؟ قام عزام وفتح الحبــل .. محمد جالس بالطاولة وهو يفطر كورسان دافئة جابهم فارس من شوي وناظره بحده:تعـــال .. جورج شافه يشوف عليه وقرب صوبه وبلبكه: نعـــم .. محمد سحب الكرسي له: حياك أفطر معنا .. جورج با أبتسامه: يعطيك العافية .. وجلس يفطر معهم .. زينه أبتسمت , صحيح وضعنا ما يسمح أن نثق با أي أحد , ولكن جورج كان غير , ربما لشخصيتة أو لتصرفاته العفوية .. وجلس يتكلم جورج عن قصة حياته من الألف إلى الياء .. وطبعا الشرطي محمد ما أكتفــى , جلس يدقق بكل كلمة يقولها , زي ما يقولون حبل الكذب قصير , ومن كلامه وتصرفات جورج العفوية تبآن من صدقه .. ! جاتني رنه ( نغمة ) الرسائل , وفتحتها وكانت من ساري .. !! صعدت فوق , وفتحت باب غرفتي .. وجلست على طرف السرير .. [ هلآ زيزي , وحشتيني مرة .. ودي آروح للجامعة يوم السبت عشان أشوفك , أمكن بتضحكين لأني مآ قد شفتك بس شوفه عبايتك تجملك وتحليك بعيني , أنا أحبك زينه , ولأني أحبك رحت اليوم لمشفــى الأمــل عشان أتعالج , قدرتي تغيريني بكم يوم بس , وآسف لو أزعجتك أو جرحتك با أي حاجة , وعلى الأختبارات برجـع للجامعة لأن فترة علاجــي أمكن تطول زي ما قال لي الدكتور , هو يعتمد علي أنا طبعا , ورآح أبذل جهدي زيزي , محبوبك المخلص : سآري ] ~ أبتسمت بلآ شعور , تآثرت برسآلته مرة تجمعت الدموع بعيني منيب عارفه وش أقول أو وش أعبر , حسيت حالي أني عملت أنجاز , وأنا جالسة مكاني .. !! جلست أقرأ رسالته مرة , مرتين , أتأكد هـل ما أقرأه حقيقة أم خيآل .. ! وبعد عشر دقائق .. أنفتح الباب وضميت جوالي بيدي .. محمد رمــى نفسه بالسرير حط رآسه بفخذي وتنهد: تعبــــــــــــان حيل يازينه .. زينه حطيت يدي بجبينه: ما تشوف شر يا قلبي .. محمد غمض عينه: رآســي يوجعنـــي .. تركت جوالي على جنب , وسميت با الله وبديت أدلك رآسه حول 7 دقائق لما حسيت أنه آرتخــى .. زينه بهمس: وأحين كيف رآسك ..؟ محمد وهو مغمض عيونه وبا ابتسامه: يعطيك العافية , تعبتك معـي .. زينه: اعوذ با الله وش هالكلام , وبعدين تعبك رآحة .. محمد بطل عينه بشويش وخذ يدي وبآسها بعمق: الله لا يحرمنــي منك ياعمري .. زينه بحيا: ولا منك .. وقاطع الأجوآء نغمه الرسائل .. فتحت جوالي وكانت منه ~ [ أدري أزعجتك يا قلبي , بس لا تنسين تدعين لي , وعلى فكرة أدري ما تحبين أقول لك قلبي بس أنتي ما قلتي بالكتابة بعد ههههههه , أحبك ] ~ زينه:ههههههه .. محمد بفضول:آيشبك تضحكين ..؟ زينه مو معه , وهي تقرأ كلامه مرة ثآنية .. محمد سحب الجوال من يدها .. وصار يقرأ وبق عينه وكنا عيونه بتطلع من مكانها , وقام من حضني وعدل جلسته وناظرني بنظرات خلتني اتبلعم أكثر من مرة من الخوفـ .. زينه باندفاع: لا تفهـــــم غلط محمد أرجــوك .. محمد وهو يكرر بدآخله , لا تغضب الغضب من الشيطان , لا تغضب الغضب من الشيطان .. وخذ نفس عميـق وهو يحاول يمسك أعصابه:من متى يرآسلك هالكلب , أقصد هالأنسان .. ! زينه بخوف: دوبه يرسل لي , ما قد قبل رسل لي حاجة .. محمد:وأنتي صعدتي فوق عشان تقرينها وأنتي مروقه .. ! زينه بصدق: فعلا , صعدت فوق لأن رسآلته كانت طويلة وتحتاج بعض التركيز .. محمد مسكت يدها وبشده بكلامي: وأنا .. ! زينه بتوتر: وأنت شنــو ..؟ محمد: مالي خبر أو علم , كني أطرش بالزفه , جالسين تترآسلون وأنتي تبتسمين وفرحــــانه برسآلته بعد .. زينه ابتسمت بلا شعور: فرحانه , لأن معاني الرسالة حلوة و وتأثرت برسآلته , مسكين ما يدري أني منيب رآيحه للجامعة .. محمد بحده: وسكيــنه إن شاء الله , وبعدين وش أللي يضحك وليه هالأبتسامه ..؟ زينه مسحت على راسه وبنفس ابتسامتي: لأنك ميت من الغيـــــــــــــــرة .. محمد بتمتمه: هه .. ل..ا .. من قال أني اغار .. زينه كتمت ضحكتي: وليه تنكر .. ! محمد بتردد: أصلا أنا خايف عليك لا أكثر .. زينه ببرآئه: خايف علي ليه ..؟ محمد بنفس تردد:لأنك مو عآرفه الحياة كثري , لاتنسين أن عمري 35 وأنتي دوبك 21 يعني فرق شاسع و وأنا أدرى بسوالف الشباب .. زينه أخفت أبتسامتها: أها , معك حق .. محمد: أي وأنا لزوم أعلمك , قبل منفترق .. زينه حط رجل على رجل: أي ولما نفترق بتزوج واحد ثاني .. محمد بق عينه وبقهر: أجل حريتك ماني بمعطيك آيآهآ .. زينه:هههههههههه .. محمد بنفس قهره: طيب يا زينه , ضحكــــي , بس الوعــد قدام .. وطلع من الغرفة .. زينه:ههههههههه يا زينك يامحمد .. وهذا أللي أريده أجلي معك طول عمري .. نزل تحت وهو مقهور منها مرة , شاف الشباب متجمعين , وماخذين بالسوالف عن القضية وجلست معهم وأنا بالي بعيد مع زينه .. ! فكرة أنها بتكون لغيري تثير جنوني , أنا مدري وش جرى لــي .. ! عزام بحماس ألتفت له: هاه , وش رآيك محمد ..؟ محمد أنتبه له:هه , عن وش ..؟ عزام: علامك ؟ أن نغير جو نطلع , الرئيس ما عنده مانع , وأنت وش رآيك ..؟ محمد بتفكير: لا , ماعجبتني الفكرة .. فارس: وليه معجبتك , نغير جو بدب محنا جالسين هنا بين أربع أطوف .. محمد: مدري بس قلبي مو مستريح من هالطلعة .. فارس: لا تصير شكاك كذا , أحنا بنكون مسلحين وأن جاء احد أعترضنا بنتولاهم .. جورج بحماس : حوريكم أماكن كثيرة بلندن بتعجبكم .. محمد تنهد بصمت , وقآطع آجوآئهم , صـــــوت رنه جوال محمد .. !! طلع جواله من جيبه , وتغيرت ملامح وجهه من أتصآله .. . . . وصلـــوآ لندن .. فندق فخم بتنآغم ممزوج بين الترآبي والبنــي الداكن , والبيج يزين الديكور .. دخل لجناحه ~ آلفسيــح با آطلالة ساحرة مميزة بالألوآن الدافئة .. رمــى جسمه بالسرير آللي يعتليه قماش بلون الأبيض , ووسادات بلون الترآبــي .. شلح نظاراته الطبيه , وجلس يفكر فيها , وأبتسم لما عرف أنه بيشوفها اليوم .. بفضل الأتصال أللي جرى من سلطان لمحمد .. غمض عينه بشويش وغطــى بنوم هادئ .. . . . قبل عشر دقائق رحت لعند جاراتي القريبة مني , وطلبت منها ملابس تسعفني ..!! محمد رفع حاجبه: ومن وين جبتي هالملابس ..؟ زينه وهي ماسكه الملابس بيدها: من الجارات الثلاثة , أخذتهم من آيمــا لأنها أقرب جاره لي .. محمد بحده: ومع من طلعتــي ..؟ زينه:لحآلــي .. محمد بنفس حدته: ومن قال لك تطلعين لحالك , على الأقل أخذتي أحد معك .. زينه مدت بوزها: أعذرني محمد , بس لزوم أخذ ملايس جديدة , أحجس اني عفنت , وبعدين الشباب كانوا مشغولين .. محمد تنهد بقله صبر: كان أنتظرتي طيب .. زينه بحيا: مقدرت , لأني خلصت دورة ولزوم أسبح , مو معقولة ألبس ملابسي الوسخــه تاني.. !! محمد: طيب , تجهزي على الساعة 8 بنطلع , وبيكون سلطان هناك .. زينه باندفاع: هو دق عليك ..! محمد: أي طبعا , ولزوم نتسلح لأن أكيد العصابة هناك .. زينه توترت من سمعت طاريهم بس حاولت أني ما أبين له:طيب , بروح أخذ دوش .. محمد طلع من الغرفة ونزل عند الشباب أللي بالصالة .. فارس أول مشافه قام: وش قال لك سلطان ..؟ محمد جلس جنبه: قال على الساعة 8 بيجي بنفس المكان أللي اتفقنا عليه .. ومن صوته بآين أن به مصيبة جايه .. عزام باندفاع: مابه لزوم زينه تروح معنا , أأمن لها يا محمد .. محمد بتفكير: بس مابه مكان آمن لها , ولزوم تروح معنا .. عزام قاطعه: لا من قال لك أن مابه آمآن , تجلس هنا ولا تفتح لحد , وأحنا مهوب مطولين بنأخذ سلطان منهم ونشرد .. !! جورج: أي فعلا , كلام عزام صحيح , وهم مهوب عارفين مكانا .. محمد:............... فارس بتأيد لهم: يلا وش قلت . إلا أن كان تريد لزينه يصيبها حاجة .. ؟ محمد باندفاع: طبعا لا .. فاؤس:أجل خلاص .. بلغها .. . . . جالسة بنفس الفندق أللي جالس فيه الزعيــم .. وهي تناظره بالمرآيه , وهو بالكرسي مربوط ويحاول يفتحه بس ماقدر .. التفت له: روقـ يا سلطاني .. سلطان: حسبي الله عليكم بس , وش تبون مني , أنا مو المستهدف ..؟ شمس: أنت حلقة وصل بينا وبين هالمنظمة يا روحي أنت .. سلطان:......... شمس كملت : وبفضل الأحتفال أللي يعملونه هالأجانب , بنمسكهم بالسهولة ( وفرقعت صبعها ) وبعدين نطلق سرآحك يا حلو .. سلطان بنبرة حادة: وتظنين أني بسكت بعد سوآتكم ..؟ شمس: أكيد منت بساكت و بس مهوب صاير لنا وجود بالعالم العربي و والعالم كبير وكنكم بتدورون أبره بكومه قش , إلا إن كانك تريد نقتلك مع المجموعة الكريمة .. سلطان بنرفــزه: يا حقيــــــــــــــــــــــ ــره .. شمس:هههههههههههههههههه , يا زينك بس , على العموم أنا مو فاضية بروح أتجهز لهالأحتفال الرهيب .. . . . بعد مخلصت من الدوش , صلت ثلاة ربهآ , وكانت الساعة تشير على الـ 6:30 وجلست اقرآ المعوذآت , واستغفر .. سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم , سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم , سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم ~ ظلت تكررهآ وتدعي لله بكل خشوع وذل آنه يشفــي أخوها مبآرك .. مسحت دموعها وشلحت حجابها , إلا بدخله محمد .. محمد أبتسم على شكلها , سحب يدها وجلسها على طرف السرير وجلس قبالها بالأرض وهو ماسك يدها:زيزي .. زينه با أبتسامه: سم يا عين أبوي .. محمد شد على يدها وبخقه: أروح فيها ترى .. زينه بدلع:ههههه .. محمد باس يدها بعمق ونآظرها: زينه , أنتي أمكن بتجلسين هنا .. زينه: وليه , حصل حاجة ..؟ محمد: لا بس , آلشباب يقولون أحسن وأأمن , لا تنسين أللي صار بالحانه , والطيارة , وبالفيلا , والحمدلله أن محد صابه حاجة .. زينه:......... محمد شد على يدها وبعطف: فا حبينآ أنك تجلسين بالبيت أحسن من هالمخآطر .. زينه بتفهم: طيب , بس توعدني أنك تهتم بنفسك .. محمد مسح على شعرها المموج المبلل:بعون آلله .. زينه حطيت يدي بجبينه: أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه ( أستودعتك الله الذي لا تضيع عنده الودائع ) آبتسم لهآ :كل حاجة عليك حلوة يآ قلبي .. زينه مافهمت عليه: عفوا .. أشر عهلى ملابسها , أللي كان عبارة بنطلون بني ماسك عليها , وبلوزة رسمية كاروهات بالبيج والبني والأبيض .. ووجها الخالي من أي أدوآت لتجميل , وشعرها بطبيعتة آلمببلول أطرآفه بالمويا .. زينه بضحكه: يعطيك آلعآفية على كلامك الطيب .. محمد بنظرات غريبة: جمالك مهوب عادي .. زينه:......... محمد كمل: كل يوم يزيد جمالك , أتكلم جد , ما أمزح ترى .. زينه تخصرت: مو قبل أنا الشينه وأنت الزين .. محمد بضحكه: لا تصدقين كل حاجة أقولها , أنتي جميلة .. زينه : طيب بنشوف هالكلام بعدين , ويلا توكل على الله وروح , (وهي تشوف ساعة جوالها ) الساعة مابقــى لها حاجة وتصير 8 .. محمد ضرب رآسه: خذتنا السوالف , ونسيت .. يلا فمان الله .. وطلع من الغرفة , وأنا أشوفهم بآلدرج .. جورج ألتفت لي وحرك يده بمعنــى [ مع السلامة ] ~ جيت برفع يدي له إلا محمد سحبه من زنده وبحده:هالحركات مهوب لازم وأنا أخوك .. زينه ناظرته وألتفت نظرآتي بيه ورفعت يدي وعملت حركة هآرت .. محمد أبتسم بلا شعور , باسها على آلهوآء .. الرئيس ناظرهم :أحــــــم , يلا يا عيال .. محمد أنتبه له : يلا .. وطلعوآ من الغرفة , وقفلت الباب ورآهم .. وأنا احس ان محمد تغير حيل وبسبب هالظروف أقتربنآ أكثر من بعض .. رميت نفسي بالسرير وأنا أتذكر كلامه وحركاته وضحكت لحالي زي الهبلة .. إلا برنه جوالي .. مسكته وأنصدمت من أتصآلهآ .. زينه رفع الجوال بذوني: هلا ميشوو .. مشاعل باندفاع: هلا زيزي .. كيفك ..؟ زينه وأنا بصدمتي: طيبه طاب حالك وأنتي كيفك ..؟ . . . وصلوآ للأحتفآل أللي يعملونه بلندن , الشباب كآنوا مستغربين عن سبب هالأزدحآم والأحتفآل , بس صدق الأجأنب خمه , على أتفه الأمور يحتفلون بيهآ , الحمدلله والشكر بس .. محمد: سلطان قال لي , أن بيجيني أتصال وبيعلموني مكانه .. كل وآحد منهم تفرقوآ .. عزام والرئيس ~ جورج وفارس ~ محمد كان يمشي لحاله ويرآقب منا ومناك .. كان وآحد يرآقبهم من بعد وأجرآ أتصال :زعيم لقد دخلوآ بالأحتفآل كما خططت له , نعم ألجميع هنا , بستثنآء الفتاة .. ! الزعيم قام من السرير وبا أبتسامه: جميل جدا , إذن زينه ستكون مضافة عندي بالجناح , وأخيرا ( بضحكة شريره ) ههههههههههههههههههه ... . . . كان جالس بسطح آلقريب من الأحتفآل .. وهو يرآقب محمد من بعد عبر القنــص .. بمنطقة الكتف , لأن الزعيم يريده حـــي .. غمض عين وفتح عين وجاء بيطلق إلا .. محمد شاف بنت صغيرة تبكي نزل لمستوآهآ بسرعة ومسك كتفها , باين أنها مضيعه أمها , وطآرت الرصاص بالأرض .. الرجال يمسح عرقه: تبا , كم هو محظوظ .. الرئيس يناظر ينتظر أي اتصال منهم , ألتفت لشباب : ماجاء أي حاجة منهم . ! فارس وعزام: لا ما بعد .. محمد رن جواله الكل صمت , رد عليه بهدوء نسبي: الوو .. البتبيع ادم: كيف الحال ..؟ محمد ببرود: بصحة جيده , وماذا عنك ..؟ التبيع ادم با أبتسامه: أنا أيضا , إذن أين أنتم ..؟ محمد بجديه: كما طلبت منا , بالأحتفال .. ! التبيع أدم وهو ينظر بالمنظآر لهم من بعيد: جيد جدا ,. حسنا , با أعلى الكنسية أللتي تقابل الحي نفسه , يكون سلطان هناك بمفرده .. !! محمد با أبتسامه: أفهم أنكم لم تعودو الأهتمام بشئنه .. ! التبع آدم:هناك شخص أخر يحق له أن يكون بمكانه .. ! محمد:....... التبع أدم:إلى آللقاء .. الرئيس باندفاع: وش قال ..؟ محمد: عند الكنسية أللي قبالنا .. بس أنا متآكد أن به أحد يرآقبنآ ومستحيل يعطونا سلطان بالسهولة .. هزوآ رآسهم بالأيجاب ,, صآروآ يركضون لعند الكنسية ووقفوآ جنب الباب آلمزخرف والطويل , كما أي كنسية أخرى .. ! محمد أشر لهمـ بمعنى ( أستعدوآ ) ~ فتحوآ آلبآب بسرعه وهم مصوبين مسدساتهم بكل مكان .. أستغربوآ أن مآبه أحد .. وطلع لهم التبيع آدم با أبتسامه:مرحبا بكم جميعا .. الرئيس وجورج وعزام وفارس صوبوا عليه .. محمد مد يده بمعنى نزلو يدكم .. ونزلوها .. التبيع ادم رفع يده لفوق وبا أبيتسامه: أووووه , على رسلكم , ألم تقل أن أشرف القتال يكون بدون أسلحة .. ما رآئك أن نتبآرز .. محمد بنبره حادة: أين هو ..؟ التبيع ادم: سا أعدك أن أسلمه لك وبنفسي أن تغلبت علي .. محمد بسخريه: ألم تقل أن سلطان يتوآجد بمفردة , والأن أرآك هنا .. !! ولما يتوجب علي أن أثق بك ..؟ التبيع آدم : إن كنت تريد رؤيته حيآ , تعال وقاتلني .. محمد تنرفز من كلامه بس محب يبين له: حسنا .. . . . :ههههههههه , ماشاء الله , طيب ماقلنا حاجة فديتك , سلمي لي على آلجميع .. فمان الله ميشو .. وسكرت السماعة وأنا أحس با أذوني بحرارة , جلسنا نتكلم مدة طويلة .. حكيت اذونــي , إلا بدقه البآب .. !! زينه أنقبض قلبي , وكان الأجوآء شبه ظلمة , بس نور وآحد مشغل بالصالة .. أقتربت من الباب وبهمس: مين ..؟ شمس باندفاع: أنا زينه فتحي الباب .. زينه أنصدمت مرة من سمعت صوتها وفتحت الباب بسرعة .. أقتربت مني وضمتني حيل وباتندفاع: يلا سيبينا نطلع من هنا زينه .. زينه بستغراب: وليه شوشو ..؟ وسحبت يدي بسرعة لبرآ البيت و وأنا أرفع عباتي :وليه شمس تكلمي ..؟ شمس باندفاع وهي تسحبي أكثر لعند الزقاق :الرئيس ومحمد طلبوا مني .. زينه أستوعبت كلام شمس , وهدت يدها منها وبنبره غريبة: شمس , انتي وش عرفك بالرئيس .. !! شمس متحركت .. زينه كملت بنفس نبرتها الغريبة:ووش عرفك أني بلندن , أنا مقلت حاجة لك ولا لغيرك عن وجودي هنا .. !! شمس ألتفتت لها ببطئ شديد و....... انتهــــــى البارت | Like