الـــــعـــــقـــــد - الفصل 21 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

البارت الوآحــــد والعشــــرون .. جورج بستغراب: Oh man you express too much .. (يا رجل أنت صريح أكثر مما يجب .. محمد ناظر المراه ورفعت كاسها من بعيد بمعنى [ بصحتك ]~ معطاها وجه وصد عنها وهو يتلفت يمين ويسار .. جورج: So John Do you spend your life without women or booze or fun!Life is beautiful, man not spoiled by Bembadik .. ( إذن جون هل تقضـي حياتك بدون نساء أو خمر أو لهو ! الحياة جميلة يا رجل لا تعكرها بمبادئك ..) محمد بدون ميناظره: That is your outlook you .. ! (تلك هي نظريتك أنت .. !) جورج انتبه له: What do you look for John .. !! (عما تبحث جون .. !!) محمد: friend (صديق ..) تقدم له بخطوات وآثقه ومسك كتف محمد .. زينه وهي تناظر الحانه: برآئك محمد من هالنوعية ..؟ فارس وهو يتلفت يمين ويسار: أللي اعرفه أنه ميحب أحد يرآقبه .. زينه ويدها على قلبها: مو مرتاحه لروحته ذي أبد , أحس أن به حاجة .. فارس: لا تبالغين , أمكن رآح يوسـع صدره .. زينه ألتفت له وبنبره حادة: وش تقصد ..؟ فارس يتدارك الوضــع كنه ناسي أنها زوجته:أقصد أنه يغير جو المتوتر بالفيلا , وقال يغير جو أحسن له .. زينه معجبها كلام فارس , وهي تحس أن به حاجة بالحانه بتحصــل .. ! . . . ألتفت له وبا أبتسامه: سلطان , علامك تأخرت ..؟ سلطان لما شاف أعز أصدقائه , ضمه بقوة كما لو كان بيودعه .. !! محمد أستغربت من ضمه لي: علامك كنك بتودعني ..؟ سلطان بهمس: فعلا .. محمد جلس جنبه .. سلطان: مارئيك بالمكان .. ! محمد:آممم , لابئس به , ولما تتكلم بالانجليزي ؟ سلطان( مجبور ):هكذا من دون سبب .. وسكتوا شوي .. محدم با أبتسامه: تذكر أول مرة أتينآ بدبي , وقتها ذهبنا لجميع المطاعم هههههه .. سلطان غصب نفسه بالضحك:هههههه , فعلا .. محمد: ومارئيك با سلتر ..؟ سلطان: كان سيء .. محمد: وماذا عن همبرجر ..؟ سلطان: سيء أيضا .. محمد: تلياني ..؟ سلطان:نفس الشيء , سيء < ذول أحدى المطاعم من تأليفي هع .. محمد بضحكه: أنظر لنفسك كم أصبحت شاحبا وهزيلا , مارئيك أن نتعشى با أحدى المطاعم الجديدة .. وجاء بيسحبه بس سلطان رده: لا محمد , أنا أود أن أحدثك بموضوع مهم . محمد أستغرب من جديته: ما الأمر ..؟ سلطان: أ...... محمد باندفاع: قبل أن تتكلم , سوف أذهب للحمام وأعود لن أتأخر .. سلطان جاء بيمنعه بس مقدر لأنهم يناظرونه من بعيد , وأن عمل أي حاجة مخالفة بيأذونه .. حط يده على كتف سلطان وقام التوليت .. أقتربوأ منه , الرجل: جيد جدا أنك تكلمت معه بالأنجليزي و لأنك أن لم تفعل سوف تقتل أنت معه .. ومسكوا يده وطلعوه رغم مقاومته لهم .. الرجل :أسي حركة أخرى بخلص على صديقك يالوفــي انت .. سلطان بقهر: الله ياخذكم يارب .. هم ما فهموه لأنه رد بالعربــي .. دخل التوليت .. وقضــى حاجته .. ودخل واحد من التابعين , وجالس يرآقب محمد عن بعد لما يخلص .. محمد سكر سحابه وشاف ظل أحدهم جنب الباب وكنه ينتظره يطلع شك .. الرجل حط يده اليمين بجنبه والثانية يناظر الساعة بمعصمه , أنتظر فترة وما قدر دخل التوليت للباب الثاني أللي جنبه ومحمد يسمع صوت رقعه باب الحمام لأن الحمام مابه إلا هم .. وصعد الرجال عشان يشوف محمد .. محمد أول مشآفه كنه متوقع حركته وسحبه بكل قوته وطاح بالأرض فتح الباب محمد , وجاء بيطلع بس الرجال مسك رجله , والتفت له محمد: سوف تندم .. محمد رفع الرجال وقلبه وحط راسه بالمرحاض , وسحبه , الرجال بصرآخ:آآآه .. محمد باابتسامه: حمام الهناء .. وجاء بيطلع من التوليت إلا بدخله رجالين .. . . . زينه أللي تنتظر بالسيارة .. فارس بملل: يلا بمشـي أنا .. زينه وهي تناظر رجالين ماسكين أحد , ولا قدرت تميزه لأنه لآف على جنب وظلام شوي بنفس الوقت , نزلت من السيارة:أنا لزوم أنزل .. فارس باندفاع: المكان مايصلح لك .. زينه با أكر: لا تروح دقائق ورآجعه .. فارس:ا....... مكمل كلامه لأنها سكرت باب السيارة .. توجهت لهم .. الرجل الأول: ممنوع دخولك هنا .. زينه: ولما .. ! الرجل الأول:أمثالك لا يصح الدخول هنا .. جيت برد إلا سمعت أصوات طلقات الرصاص وصرآخ الموجودين وطلعوا كثير برآ الحانه , وحاولت أدخل بس مقدرت ونزلت تحت أحبي لما دخلت داخل .. قبل دقيقتبـــن .. ! بآلتوليت .. الرجل الأول وهو يفرقع أصابعه: إلى أين ..؟ محمد: ماذا تريدون مني ..؟ الجرل الثاني: لا أنصحك بالمقاومة .. محمد ببرود: إذن أمسكوني أيها السمينين .. الجرل الأول جاء بيضربه بس منه الثاني:سا اتولـى أمره بنفسي .. أقترب من محمد ومسك كتفه ودفعه محمد وخذ رآسه وضربه بمرآيه المغسلة .. وأنكسرت بقطع صغيرة وطاح الرجال .. ! وجائ الثاني وبصـرآخ : آآآآآآآآه .. بعد محمد عن جهته بسرعة ومن السرعة دخل التوليت وأقترب محمد وسكر الباب عليه وحط قطعة خشب بمقبض الباب .. الرجل يضرخ: هيه , أفتح الباب أيها الأحمق .. محمد عدل بلوزته: أخرج , أن أستطعت يا هذا .. وطلع من التوليت متجه لعند مقدمة طاولة التقديم وتلفت ولا شاف سلطان .. !! جورج لمحه: لقد ذهب صديقك برفقه البعض , يبدوا أنهم يزعجونه .. ! محمد باندفاع: وهل عملت من هم ..؟ جورج وهو يفكر والتفت :أشكالهم مثل هؤلاء .. محمد ناظرهم , وشافهم يأشرون عليه وهم يركضون .. محمد:تبا .. وركـض عند الناس أللي يرقصون ديسكو .. الرجل وهو ماسك المسدس شافه يدخل بينهم وجاء بيطلق على رجله وجات بالأرض .. والناس من سمعوآ صوت الرصاص , قاموا يصارخون ويطلعون من برا , وأللي يشيل صاحبه وهو يتمايل .. محمد نزل لتحت الطاولة وشاف الرجال واقف جنب طاولته , سحب رجله بقوة وطاح الرجال .. وطلع محمد من تحت الطاولة ودفع الطاولة عليه .. الرجل بآلم:آآآآه .. وجاو له 3 .. الرجل الأول بقهر:سنلقنك درسا يا هذا ( والتفت للي يمه ) أمسكوه يارجال .. وركضوا له , وضرب الرجل الأول بصدره والتفت للي ورآه وعطاه لكمه بوجهه ورجع لورى , أخذ الكرسي وضربه فوق رآسه لما تخدر وطاح .. وجاء الأول وحذفه بين الطاولات آللي فوقهم كوؤس وصحون من زجاج , وطاح بالأرض وفقدت توآزنها الطاولة وجات ببطنه .. الرجل بألم شديد:آآآآآه .. محمد شاف من بعيد أللي يطلق الرصاص ولا صابته وقفز على الطاولة ونزل رآسه والرشاش يمر على المكان .. التبيع بااندفاع: أنتبه أيها الاحمق الزعيمه تريده حيا .. ووقف الرشاش .. ! محمد بطل عينه بشويش وهو يشوف جورج نازل من تحت الطاولة أللي قباله وبهمس:بســــت , ألا يوجد مخرج أخر , غير الباب الرئيسي ..؟ جورج انتبه له وهو خايف: ماذا يريدون هؤلاء منك .. محمد بنفس همسه:أنا لا أعلم الجواب .. الرجل خاف والتفت لتبيع:يبدو أنه مات سيدي .. التبيع بعصبيه: أذهـب وأكتشف هيا .. الرجل خاف وأقترب من الطاولات بهدوء , وبلع ريقه , تقدم أكثر وأكثر ونزل رآسه عشان يتفقده إلا ... محمد لما حس بقدوم خطواته بصوت الزجاج أللي يمشي فوقه , أنتبه لكأس مكسور قدامه سحبه ولما نزل رآسه مد الكوب وصاب وجهه .. الرجـــل:آآآآآآآآآه .. وسحبه محمد وخذ الرشاش منه .. زينه دخلت بهالوقت وهي تشوف رجال وآفقين بمقدمة الحانه ومسلحين من الصدمة وقفت , خافت يجري لمحمد حاجة , وجات بترجع لورى إلا بصوت الزجاج بالأرض طلع صوت .. !! ألتفتو لها .. التبيع يتذكر: كا انني رآيتها من ذي قبل ( وهو يفتكر وبا أندفاع ) تلك الفتاة بالعزيمة , اقبــص عليها يا هذا .. وجات بتطلع كان أسرع منها , ومسكها وهي تصارخ: أتركونــــي .. محمد أللي تحت الطاولة سمع صوتها وبصدمة: زيـــنه .. التبيع با أبتسامه: أخرج وإلا سوف أقتلها .. الرجل شاد على خصرها وطفش من حركتها وصرآخها وحط السكين الحاد برقبتها وبلعت ريقها من الخوف .. محمد طلع من الطاولة وقف وبيده الرشاش وهو يشوفه كيف ماسكها والسكين برقبتها وبقهر:دعوها .. التبيع:هههههههه , ليس بالساهل , سلم نفسك لنا ونتركها وشأنها .. زينه بين دموعها: لا محمد لا تسمع لهم .. التبيع بحده: لا أريد سماع صوتك وإلا .... محمد أقترب شوي: وإلا ماذا .. التبيع: وإلا سوف تقتل وأمام عينك .. زينه زادت من البكـــى .. التبيـع:ههههههههههههه .. محمد والعرق ينزل من وجهه وتنهدت بصمت:حسنا , فقط دعوها وشأنها .. التبيع با أبتسامه أقترب من محمد وسدد لكمه بوجهه قوية وطاح محمد .. زينه بصرآخ:محمــــــــــــــد .. والرجل مسكها بقوة عشان يمنعها من أنها تروح له .. محمد وهو يمسح الجرح أللي بفمه وقام من الأرض .. وأقترب من الرجال وبصرآخ:أي حــركة سا اطلــق آلنآر عليه .. زينه ومحمد والتبيع ألتفتو له .. ! محمد يحركة سريعة سحب الرشاش من الأرض وصوبه على التبيع .. التبيع بلع ريقه .. محمد بتريقه: إذن أين مكان تحبذ أن تصاب به .. التبيع بخوف: أرحمنــي سيدي .. محمد با ابتسامه عريضة وهو يدور عليه: الآن أصبحت سيدك .؟ جميل جدا , وجاء بوجهه بسرعة .. وشهق من الخوف التبيع .. محمد وهو يصوبه على رآسه : هنا ( ونزل لعند صدره) أم هنا ( وعند سرته ) أم هنا ( ونزل لعند ..... ) أم هنا و أظنه مكان جيد .. التبيع صار يبكي: ارجوك لدي أطفال .. محدم بضحكه:كم أعشقك وانت تبكي يا .... التبيع با اندفاع: آدم .. محمد: يا آدمـ , ( وبزمره) أسمع جيدا , أرســل لزعيمك رسآلة شخصية وهي [ أللي ميطول العناب , حامض عنه يطول ] أحفظها زين .. وأقترب من زينه ومسك يدها وشد عليها , وألتفت لرجال وبحده: أن أقتربت منها ستكون نهايتك بيدي , أسمعــت .. ! الرجال وهو يرتجف:حسنــا سيدي .. وطلع مع زينه وجورج ورآهم وهو يمشي على ورى .. زينه وهي تركض معه بسرعة .. وصعدت السيارة مع محمد وجورج قدام .. فارس جاء بيتكلم إلا بصوت محمد .. محدم باندفاع: حرك السيارة فارس .. فرس حركها بسرعة وهو متوتر , ودق السرعة عالية .. ! التبيع آدم والرجال أللي معه ركضوآ وصعدوآ سيارتهم وحركوا بالسرعة العالية , وصاروا ورآهم .. زينه ألتفت لورى وبخوف: هم يلحقونآ , وش الســـوآت ..؟ فارس زاد السرعة .. ولف للجهة الثانية وحاول يعديه , وجات الأشارة صفراء ومشــى , بينما هم اجتهم حمراء , ولا قدروآ بتبعونهم لأن الشرطة بالمكان .. التبيع أدم ضرب الدركسون:سحقا .. بسيارة فارس .. زينه وجورج مبسوطين لأنهم ضيعوهم .. بينما فارس كان أطرش بالزفــه .. محمد كان هآدئ نوعا ما .. ! وبآلفيلا .. بغرفة الأجتماع .. ! قآلو لرئيس ولفارس كل حاجة .. وصعد فوق محمد لأنه كان تعبان .. والرئيس يأخذ المعلومات عن جورج , وتبين أنه عسكري بلندن قبل , لما طردوة بسبب سوء الظن به بالسئية من قبل نقيبه .. ! صعدت فوق معه , بالجناح .. شلحت عبايتها , وألتفت له:محمد .. محمد وهو يشلح جاكيته البلاك: وش كنتي تسوين هناك ..؟ زينه:كنت.. محدم ألتفت لها وبحده: مو أنتي تدرين اني محب أحد يرآقبني .. زينه خافت من نبره صوته الحادة: أسفه بس أن ... محمد بهدوء نسبي: شكرا .. زينه باندفاع: بس انا خفت , وسكوتك أمس أرعبني وعشان كذا .. محمد أقترب منها وحط يده بشفتها: قلت لك شكـــرا .. زينه أنصدمت من كلمته , وتوترت من حركته .. ! محمد نزل يده .. زينه بلبكه: ما سمعتك , وجلست أتكلم على طول لأني أعرفك بتقاطعني وبتعصب .. محمد با أبتسامه: لو الله ثم أنتي مكنت أحين هنا .. ! زينه حبيت كلامه وأسلوبه معي وبغرور: أي با الله ما كذبت , الله بعتني لك هدية , وأحين عرفت وش الفائدة من زوآجنا هذا .. محمد قرص خدها وهو يضحك .. زينه بألم: آآه بعد يدك وجعتنــي .. محمد مسحت على شعرها .. زينه قلبي زآدت نبضاته , حسيت أنه بيطلع من مكانه , أول مرة يصير معي ودي ومتفهم كذا .. وبعدت عنه بسرعة: أنا بروح أنام , تصبح على خير .. محمد أكتفــى أنه يبتسم وهو يشوف معالم وجها أللي منقلب ومحمر , ضحك بينه وبين نفسه .. وأنسدحت بالسرير .. محمد:أنا بنزل وبرجع بعد شوي .. زينه وهي تغطي وجها وباندفاع: برآحتك .. وطلع من الجناح .. ! نزل لتحت ورآح لعند غرفة الأجتماع .. وشافه جالس لحاله وبهدوء نسبي: مابعد تنام ..؟ الرئيسألتفت له: وماذا عنك ..؟ محمد جلس بالجلسة أللي على جنب .. الرئيس بخوف :جرى لك حاجة محمد .. محمد با أبتسامه: لا تخاف علي , أجل وين جورج ؟ الرئيس: تركته ينام بالمحلق بعد مخذت معلوماته .. محدم: وش رآيك فيه ؟ الرئيس: من ناحيه وش ..؟ محدم:متفكر با أللي أفكر فيه , طالمة أنه عسكري وعنده مجال بهالأمور , فا أنت وش رآيك ..؟ الرئيس ويده على ذقنه: زي متشوف , ووين رآح سلطان ..؟ محمد تنهد: علمي علمك رئيس .. زينه ما قدرت أنام وأنا أفتكر با أللي صار اليوم , تقلبت بالسرير .. وماكان عندي إلا أني أتصل بمرت عمي , أحس أني تعلقت فيها حيل .. ! جوالي ماكان يشجع لأنه أخترب من طاح بعزيمة العنود , تنهدت بصمت وشفت جوال محمد بالكامدينه , وسحبته بلا تفكير ونقلت الرقم ودقيت عليها , وأنا مشتاقة لها , وهي تعلمني بجديدها وعن جدولها الديني , وكنت مبسوطة لحماسها وثقتها بربها , وكلمت مبارك .. زينه بين دموعها: وكيفك أحين حبيبي ..؟ مبارك با أبتسامه: الحمدلله , رآسي ميعورني مرة , ورحت لعند الدكتور يقول اني بطل , وعطاني مصاص حلو طعمه .. ودخل الجناح وهو يناظرها وهي معطيته ظهرها .. زينه بحب بالانجليزي: أحبك كثيرا حبيبي .. مبارك: وأنا ايضا زيزي .. كشر بوجهه وهو يسمعها .. محمد بنبره سابتها تصنبر مكانها: من تكلمين ..؟ زينه خافت من نبره صوته والتفت بصعوبة والكلمات بالموت تطلع مني: اك ....لم ... محمد سحب الجوال من اذونها وبصرآمه: الوو .. مبارك بصوت طفولي وبحماس: محمــــد .. محمد ميز الصوت ورخت اعصابه: هلا بالرجال .. مبارك: وين زيزي ..؟ محمد ناظر زينه وتارة بالجدار:راحت التوليت .. مبارك:طيب , قول لها أني ( احبها ايضا ) محمد با ابتسامه: تعرف أنجليزي بعد .. مبارك بحماس: علمتني زيزي .. زينه ريحتني ابتسامته وتنهدت برآحع , خفت أنه يتهمني أني أكلم أحد لا سمح الله وبجواله بعد .. ! ورحت للتوليت أبدل ملابسي .. بعد مسكر من جواله , مسح يده بوجهه ( وش جرى لي , لو ماسحبت الجوال منها وسمعت صوت مبارك كان صار علوم , يعني مهما وش صلحت من أسلوبي لزوم به حاجات مقدر أتركها مني و صدق بو طبيع ميجوز عن طبعه , آخخ بس وش بتقول عني احين ؟؟ يا الله ) وبدل ملابسه على السريع وجلس على المكتب طيران بدع مسمع صوت فتحه الباب وفتح الكتاب كنه يقرأ .. زينه بعد مفرشت اسناني وغسلت وجهي وبيدي المنشفة امسح وجهي .. توجهت للمرآيه وأنا أحط المرطب بوجهي وكنت أناظره بنصف عين وهو متعمق بالقراءة .. محمد يصغر عيونه يعني أنه ميشوف .. زينه لاحظته وقربت ووشغلت النور الهادئ جنبه .. وهو يناظرها بنصف عين ولا يدري عن أللي بيده .. زينه أبتسمت وقربت جنبه .. محمد أرتبكت لما حسيت بقربها وبنبرة توتر:به ..ح ..حاجة ! زينه نزلت لمستواه وبنظرات حادة:محمد , مودي , ميدو .. محمد فز قلبه وألتفت لها وهو مفهــي:هه .. زينه كتمت ضحكتي ومسكت الكتاب وقلبته: الكتاب مقلوب يا طويل العمـــر .. محمد بلبكه وبا أحرآج: هه , لا أصلا أنا قلبته عشان .. زينه سندت يدي بالطاولة المكتب وبا أبتسامه: عشان كنت تطالع فينـــــي .. محمد بلا شعور: أي بالله .. ( وأنتبه لنفسه ) هه لا أنا أقصد أني جالس أفكر بأللي صار بالحانه وهكلت حيل .. زينه طيرت عيونها لفوق وهي تدري أنه كذاب بس تسلك له: أها , أي معك حق أللي صار مو شويه , اجل بسوي لك عصير ليمون عشان تروق وتركز بالقراءة .. محمد باندفاع: أي طبعا , ولا تتأخرين .. زينه خذت الجلال وحطيته فوق رآسي وانا اضحك بصمت .. وطلعت من الجناح بعد الرقم السري .. محمد صار يناضرها لين اختفت من المكان تنهد وهو متوتر:وش جرى لك محمد؟؟ ماني على بعضي..اكيد من أللي جرى اليوم..واليوم مو شوي..انا لزوم انسدح اخذ قسط من الراحة.. وصار يكلم نفسه..وكنه بكذا يقنع نفسه ان كل سبب توتره بسبب أللي جرى بالحانه..!! انسدح بالسرير وهو يحاول ينام قبل ماتجي بس للاسف وصلت قبل نومته.. نزلت الجلال وحطته بالكنب..اقتربت من السرير وجلس على الحافه وبهمس:محمد انت نمت.. محمد ولا رد.. زينه رفعت اللحاف من وجهه وعرفت من حركة عيونه انه مانام ابتسمت بهدوء:قوم اشرب العصير.. محمد عطاها ظهره:مو مشتهي.. زينه بخيبه امل:وانا سويتها عشانك وانت تقول مو مشتهي.. محمد ألتفت لها:خلاص بشربه.. زينه ابتسمت على شكله حسيت انه يبي..وكان مرتبك مرة وصرت اشربه وانا مبسوطة بينما هو متوتر.. زينه مسحت فمه بالمنديل:صحه.. محمد:على قلبك.. زينه با ابتسامه:علامك متوتر؟؟ محمد با اندفاع:وش يعرفني انا.. زينه:ههههههههه..طيب الظاهر انو الحانه مأثره عليك نوعا ما.. محمد بتأيد تام:أي صح..هلكتني مرة.. زينه حطت الكأس بالكمدينا وانسدحت على الجهة الثانية وانا كاتمه ضحكتي على تصرفاته.. . . . قبل نصف ساعة.. صافين طابور قدامها .. وهي تشوفهم بحاله مزريه .. شمس تحاول تمسك اعصابها:يعني اللي اعرفه حول فوق عشر رجال لم تستطيعو أن تمسكون على شخص واحد..!! التبيع ادم:بالواقع مهاراته عالية ولم نتمكن من القبض عليه.. شمس بحده:واين كنتم كل هذا الوقت هاه.. الرجل الاول ورقبته مجبسه:ذهب للمشفى لان رقبتي في حاله سيئة.. الرجل الثاني والمنديل بخشمه بتردد:بالواقع انا..حسنا لقد(وهو يناظر الكل وبا احراج) لقد اسقطني بالمرحاض دخل رئسي به وانكسر به وانكسر انفي .. والرجال اللي معه كاتمين ضحكتها.. الرجل الثالث وهو يعرج:التوء كاحلي.. وضربت ساقي با احدى الطاولات.. شمس بعصبيه:ماذا..!! سلطان(الحمدلله انه ممسكوه..الحمدلله) وكتم ضحكته.. شمس بنفس عصبيتها:اغربوا عن وجهي هيا.. التبيع ادم بتردد:سيدتي لقد اوصل لك الرسالة.. شمس ألتفت له:رسالة..!! التبيع ادم وهو يتكلم عربي مكسر:اللي ميتول الئنب حامد انه يتول.. سلطان استوعب الرسالة ومقدر يمسك ضحكته:ههههههههههه وههههههههههههههه و هههههههههههههههههههههه.. شمس تحاول تستوعب الرسالة.. الرجال لاحظوا انها سكتت وضحكوا مع سلطان الكل عدا شمس:هههههههههههههههه.. شمس عطتهم نظره وكل واحد بلع لسانه من الخوف وبزمره:اغربوا عن وجهي.. شمس لمحت بسمته:اضحك بس هالضحكه بحولها لحزن.. وطلعت من الزنزانه..وكانت متوقعة انهم بيجونها بعلوم زينه عشان تقهر سلطان وهو بالزنزانه بس انقلبت الموجه.. . . . على الفطور..الساعه 8:01 الرئيس وهو يشوف الجرح الصغير اللي بشفته وبخوف:سلامتك يامحمد.. محمد وهو يناظر بزينه بطرف عينه:زين ا نبه لاحظ اني مجروح.. زينه عرفت انه يعنيني بس ما ناظرته وعملت حالي كني مشغولة بالاكل.. الرئيس:بعد الفطور تعالي زينه لتدريب على الدفاع النفس.. زينه:إن شاء الله.. وقام وطلع من المطبخ.. زينه قامت.. محمد:على وين؟؟ زينه:بروح اخذ دوش سريع..لان بعد الجري الصباحي ماعملت دوش سريع.. محمد باندفاع:بكون انا أللي ادربك على دفاع النفس طيب.. زينه اختفيت بسمتي:طيب.. وطلع من المطبخ.. بعد مفطرو.. قدم لهم الرئيس جوالات:تفضلوا..جوالات راقيه ماتنكسر ولاتتأثر بالماء ابد ابد.. لو وش يطيح من فوق ما يصابه حاجة راح تدعون لي .. فارس وعزام اللي يقلبون الجوالات وناظروا الرئيس:جوال بو لمبه..!! الرئيس كفته يده:اتمنى انه يعجبكم.. عزام رفع حاجبه:وش هالجوالات..اجل تبيني بلاك حقي ارميه على جنب واخذ بولمبه..!!! فارس حط يده بكتفه:لاقوية يا ابو العز.. الرئيس بحزم:لان جوالات الثانية بنقطها خلاص ولزوم كل منا يحمل جوال ماينكسر مو شرط انه يكون فخم بس جوال بولمبه هو احسن تقنيه لهالامور.. محمد بتأييد تام:معك حق.. الرئيس:وخذ هالجوال لزينه..بدل جوالها ألي انهرى من كثر ما يطيح.. محمد هز راسه بنعم..وراح منهم.. جون يقلب بالجوال ولانه مو فاهم كلامهم:ولما هذا الجوال؟؟ صعد فوق وهو متحمس ان يشوفها حس بشوق لها..رغم انه من ربع ساعه شافها على الفطور.. فتح الجناح.. فتح فمه على الاخر.. التفت له وبحيا:وش رايك فيني ؟؟ محمد اقترب منها وهو مذهول من سحرها:جذابه.. كانت لابسه بنطلون جنز..وبلوزة رسمية بيضاء وحزام بلاك..وساعة جلد بلاك وماحطت حاجه بوجها غير انها حددت حواجبها ومرطب كرز..وصندل عالي بلاك..زينه نزلت راسها بحيا شديد:مودي.. محمد خق عليها وبهمس:قلبه انتي.. زينه كتمت ضحكتي ومديت له :لبسني القلادة.. محمد انتبه لها وهي تعطيه ظهره وتبعد شعرها..لفحت ريحه عطرها ليدي مليون.. سكر القلادة بهدوء.. ولفها وعدلها بنحرها.. زينه بتوتر من قرب وابتعدت شوي:يعطيك العافية.. محمد حس انه توترت وبا اندفاع:ارسلني الرئيس عشان اعطيك الجوال..تراه بسيط مو جالكسي او بلاك او حاجة تانيه ( وحطها بيدها ) بو لمبه.. زينه ابتسمت ابتسامه عريضة:يعطيه ويعطيك العافية .. حبيته .. محمد با استغراب:من جدك ؟؟ زينه بهدوء نسبي:حبيته لانك قدمته لي بنفسك.. محمد با ابتسامه:وصرت احبه لانك قلتي هالكلام لي.. زينه نزلت راسي بحيا.. محمد حس انه زودها وبحزم:يلا نزلي خلصينا ورانا تدريب ترى.. زينه كتمت ضحكتي:حاضر يالشرطي محمد.. محمد كشر بوجها واول ملف عنها ابتسم .. ابتسامه عريضة ويده على قلبه .. . . . بصدمه كبيرة:كييف؟؟ التبيع ادم بتوتر:ترتدي عبائه سوداء وكان اسمها (بتفكير) اممم اسمها كان.. شمس بشك:زينه.. التبيع ادم با اندفاع:نعم اسمها زينه.. شمس بقت عينها ومصدومة مرة:انت متأكد ان اسمها زينه.. التبيع ادم:بالتأكيد.. شمس با ابتسامه:جميل جدا..بدأت القبض عليهم بالامر السهل..(التفت له وبأمر) ادم جهز الرجال.. التبيع ادم:حسنا.. . . . نزلت معه للقآعة .. وبديت أتعلم حركات بسيطة من الدفاع والضرب , ومحمد كان شديد معي مرة حسيته خايف أنه يصيبني حاجة .. زينه بتعب: بريح محمد .. محمد :مابعد نخلص .. زينه: أنا بروح للتوليت .. محمد: لا تطولين , أنتظرك .. زينه هزيت راسي بالقبول .. طلعت من القاعة , وصعدت فوق لأن تحت به العيال , قصعدت فوق , إلا بصوت النافذة الزجاجية تنكسر وشهقت بقوة من الخوف ى, وطلعوا رجال مسلحين ولا بسين أسود .. الرجل الأول ألتفت لها من بعبد: وآآآو أنظر كم هي جميلة .. التبيع ادم: أقبص عليها .. زينه من لما شفت التبيع أدم عرفت أنها عصابة أللي شفتهم بالحانه وركضت بسرعة ومن حسن حظي أن الجناح قبالي فتحت الرقم السري ودخلت بسرعة وجيت بسكر الباب إلا برجله تحت الباب .. زينه: ايها الحقير .. الرجل يغمز: أنتي جميلة جدا .. زينه أنقهرت منه وأنا أحاول أدفع الباب وشفت مزهرية جنبي مرة , أخذته وضربته فوق رآسه:جميلة بعينك إن شاء الله .. طاح الرجال غشيان برا الجناح .. طرت لبست عباتي وخذت الزجاج بيدي أحتياط وفتحت الجناح والرجال مكانه غشيان , سحبت منه الرشاش والمسدس بخصره .. بنسبة لمحمد .. أنكسر الزجاج النافذة بكل مكان بالفيلا ومن ضمنهم القاعة التدريب .. التفت محمد لهم .. التبيع آدم با أبتسامه: ألتقينا مجددا إذن .. محمد بنظرات حاده: ماذا تريد ؟ التبيع آدم طلع مسدسه: أنت .. محمد ببرود:هناك مثل صيني يقول أن أشرف القتال يكون بدون أسلحة , مارئيك بها آدم .. ! أدم بحده: تتحداني إذن .. محمد ببرآئه: أنت وش تشوف ..؟ أدم انقهر من بروده وركض قباله وبصرآخ:آآآآآآآآه .. محمد مائل على جنب وصده ومسك يده ولواها على ورى بكل قوته .. التبيع ىدم بألم شديد:آآآآآه , ماذا تفعلون ايها الحمقى و لقنو درسا هيا .. الرجال أللي معه ركضو له بدفعه واحدة .. محمد سحب المسدس أللي من بنطال أدم وصوب برجلوهم وأللي بكتفهم .. حذف أدم عليهم وطاح فوقهم .. ركض لعند الباب , وطلع آدم المسدس من حزام صديقة بس مالحق لأن محمد طلع من القاعة .. التبيع آدم حاول يصيبه رجله بس ما قدر وبقهر: تبا لكم جميعا .. لزقت بجدار وأنا اشوفه وآقف عند عتبه الدرج ومعطني ظهره أقتربت منه وسحبت المزهرية الزجاج أللي بالمدخل وضربت براسه بكل قوتي لما طاح بالدرج وهو يدور , وضرب رآسه عدن أعمده الدرج بقوة .. زينه وهي تدعي الألم: آآح قوية .. كان وآقف ورآها ومسكها من خصرها وشد عليها وباابتسامه: لقد مسكتك .. زينه فز قلبي من الخوف وبصرآخ:أبتعد عني أيها الأحمق .. الرجل بضحكه:لن ادعك تفلتين مني بهذه السرعة .. زينه على طول تذكرت درس محمد وخذت نفس عميق ودفنت رجله بعود كعبـــي بكل قوتي وأنا ادوس ورفعت رجلي مرة ثانية وضربتها مرة ثآنية .. الرجل فلتني وبألم شديد:أيتها اللعينه ..<< أستغفر الله . زينه طرت بالدرج بسرعة وطلع واحد قبالي , وبلا شعور رفعت المسدس وقوصت برجله مرتين لما طاح على ورى , ركضت وتعمدت أني أمشي فوق والكعب دخل بالجرح أللي برجله .. الرجل:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ� �آآآآآآآآآآآآآآآه .. بالدور السفلــي .. عزام خذ الكرسي وضربه فوق رآسه .. وألتفت ورآه وعطاه لكمه بوجهه .. محمد وهو يحذف الرجال عند النافذة الزجاجية وانكسرت أكثر وطلع برآ الحديقة , والتفت لعزام: وين زينه ..؟ فارس لازق بالجدار وهو يطلق على الرجال ومرة يدخل يده عشان متصيبه الرصاص .. وصار يطلق لما فضى مسدسه وبقهر: وأنا ناقص بعد .. لمحته من بعيد وطرت له:فارس خذ مسدسي .. فارس التفت ويده على قلبه: خوفتيني .. زينه وهي تناظره:جرى لك حاجة ..؟ فارس وهو يمسح عرقه: لا مابعد , شكرا .. زينه وهي تناظر يمين ويسار: أشكــرني لطلعنا من هنا احيا .. ! محمد مسكه من كتفه وحذفه على الجدار خذ راسه وضربه بمرآيه المدخل .. التفت لعزام أللي يحط بالشنطة ذخاير وأسلحة: وين فارس , زينه , جون , الرئيس .. ! عزام وهو يسكر الشنطة: الرئيس وجون طلعو لأجل أمر هام و اما الباقي مدري عنهم .. محمد وشوي ويستجن من القلق: بصعد فوق أشوف زينه .. عزام وقفه: لا محمد , بيقتلونك .. محمد هد يده: ما يهمني , انت اطلع برآ وجهز السيارة على مجيك .. عزام هز راسه بالايجاب: انتبه لنفسك .. محمد ناظره: وأنت بعد .. وصعـد لدرج وهو يشوف رجال بالأرض ولمح من بعيد فارس وزينه أقترب منهم .. زينه لما شفته ركضت له ومسكت يده:محمـد .. محمد شد على يدها وبخوف: أنتي بخير .. ! فارس وهو يناظر يدهم: أحم أحم , هالأجوآء مو مناسبه .. زينه بتوتر: محمد وش نسوي أحين ..؟ محمد سحبها من يدها: لتحت لعند السيارة يلا .. وصعدنا السيارة وأحنا خايفين .. الرئيس وجون كانو بالسيارة لما جاهم عزام .. جورج حوك السيارة: من هؤلاء جون ..؟ الرئيس بستغراب: من جون ..؟ محدم: يقصدني أنا .. الرئيس:سميت نفسك جون بعد .. محمد:معرفت أنه مصدر ثقه ! ( التفت لجورج) أنهم لصوص لا أكثر.. جورج هز راسه بنعم .. قدام كان محمد وجورج أللي يسوق .. أنا على الزآوية وجنبي الرئيس وفارس وعزام ورى .. فارس وعزام يلبسون بدله الحماية من الرصاص .. زينه تنهدت بقلق .. الرئيس حط بيدي وأبتسم لي , كما لو كان يقول حصل خير , أو بنكون تمام بعون الله .. زينه رديت له الأبتسامه .. وبعد صمت طال خمس دقائق .. جون: إلى إين نذهب .؟ محمد: إلى وطنك .. ؟ الكل:ماذا .. !! محمد:هم اكتشفونا أحين , ولزوم نسافر للندن , ( التفت لجون) مارأيك جون نذهب لندن زيارة هناك .. جون بفرحه غامرة: بالطبع .. ورآح لعند النقيب .. ! وظليت أنا بالسيارة مع فارس .. فارس لاحظ توتري: زينه لا تقلقين , كل حاجة بتكون تمام .. زينه:بإذن الله .. فارس: أللي شاغلني ومحيرني , سلطان وينه ؟ زينه: أمكــن أختطفوه ..! فارس باندفاع: لا إن شاء الله , ولو أختطفوه زي ما تقولين ما كان جاء لعند محمد بالحانه .. زينه: أجل ليه رآح فجئة حتى من دون ميخبره أو يخبر أحد فيكم ؟؟ الموضوع به إن وأخوأتها بعد .. بقسم الشرطة , عند النقيب .. النقيب بترحيب ساخر: هلا وآلله بالحلوين , هلا بعبد الكريم .. عبد الكريم باندفاع: ما عندنا وقت نقيب , بنروح .. النقيب رجع ظهره لورى: اجل ليه جاين ..؟ وليه هالجروح والغبار بوجهكم ..؟ عبد الكريم ناظر محمد وعزام :طيارة هليكوبتر .. ! النقيب بق عينه: آيــــــش .. !! رن جوال فارس ورد عليه :هلا محمد , أي طيب تم , فمان الله .. مد لي الاسلحة:اخذيهم احتياط .. زينه أخذت مسدسين وحطيتهم برجلي بوآسطة مشد بلاك صغير .. والثاني حطيته بجيب بنطلوني وكان صغير , وباقي الاسلحة بشنطة فارس وعند عتبه الباب الرئيسي وقفت .. وجاء محمد وراح فارس .. زينه بخوف: وش السالفة ..؟ محمد مسك يدي:لزوم محد يشوفك زينه , محد يدري أنك معنا خصوصا النقيــب .. زينه بقلق: وين بروح أجل .. محمد سحب يدي وركبنا السيارة وأنا أسئلة وهو ميرد علي .. ! وخايفة من سرعته .. وصلنا لعند الجســر .. ونزلنا من السيارة , زينه: ليه أحنا هنا محمد ..؟ محمد لاحظن توترها والتفت لها: زينه لا تخافين أنا معك , بيكون كل حاجة تمام بس أريد منك شجاعة .. زينه بستغراب: شجآعة .. !! إلا أسمــع صوت طيارة ألتفت وشفت عزام ينزل حبل على لفاف السلــم .. زينه بصدمة: أووه لا .. محمد ألتفت لي وبصوت عالي لأن هوآء المروحه قوي: يلا جهزي نفسك بنمسك بالحبل .. زينه وأنا انزل راسي لتحت الجسر وبخوف شديد بلعت ريقي .. محمد حط السماعة بذونه ووقف عند عتبه الجسر وهو ماسك يدي .. زينه بخوف بعدت يدي: لا محمد خلاص , ما ريد أروح برجع لبيت أهلي .. محمد رفع حاجبه: حلفي بس .. ومسك الحبل ومد يده وبصراخ: يلا زينــــه مدي يدك .. زينه رفعت رجلي لعند عتبه الجسر ومديت يدي وأنا قلقانه حيل .. محمد سحب يدي وحطيت رجلي على الحبل وأنا وشوي وأبكي من الخـــوف .. محمد شد على خصري بقوة: لا تناظرين تحت مهما وش كان .. زينه غمضت عيوني بقوة ك يا يمــــه .. محمد: يلا زينه صعدي بسرعة .. الرئيس لمح طيارة من بعيد وبا أمر: عطني المنظار عزام .. عزام فتح الشنطة وعطاها المنظار .. الرئيس يناظرهم وبقهر:تبا .. وحط السماعة بذونه وبا أمر: محمد أصعد فوق بسرعة أنت وزينه .. محمد سمع صوت الرصاص والتفت وشعره يتطاير وبا أبتسامه : يا هلا والله ( التفت لي ) زينه أنتي صعدي بسرعة .. زينه هزيت رآسي بالقبول وكل مصعد حبه أسمي با الله وأذكر الله وأقرأ المعوذات .. محمد وهو يكلم الرئيس عبر السماعة: وش جيبهم هنا ذول ..؟ الرئيس: على الأرجح أنهم كانوا يراقبونا واحنا منتبهنا لهم .. فارس خذ القنص وصار يقنص بطريقة متفاوته وكلا تخيب وباندفاع: جون لا تحرك الطائرة بتمايل .. جون والعرق ينزل من جيبنه: حسنا .. فارس ثوب مقناصه وقنص واحد برجله .. الرئيس:معندك مسدس محمد ..؟ محمد ناظرني وانا صايرة فوقه وهو تحت الحبل لمح بساقي فوق بنطلون مسدس وسحبه والتفت لهم وبيده وحدة ماسك الحبل وصار يقوص , وأصاب واحد بصدره وطاح من الطيارة بالبحـــر .. الرئيس وهو يناظر بالمنظار وبا ابتسامه: يس برافوا محمد .. زينه صرت اصعد وأنا مغمضة عيوني بقوة وأسمي بالله وصرت أزيد من سرعتي .. وناظرني فاري ومد يده وبصوت عالي:عطينــــي يدك زينه .. زينه رفعت يدي وأنا خايفة .. الرئيس بعده: فارس أنت ظل قوص وأنا بساعد زينه .. فارس هز راسع بنعم .. الرئيس مد يده لها: عطيني يدك زينه , بســـرعة .. زينه مدت يدي له وبه فاصل بيننا .. الرئيس نزل يده أكثر .. إلا بطلقه بين المسافة أللي بيني وبين يد الرئيس .. زينه غمضت عيوني بيقوة وتمسكت بالحبل:آآآآآه .. محمد ناظرهم فوق بعد مسمع صرآخ زينه وبعصبيه: أيا الكلــــــب ( وغمض عين وحدة ) وصوب ببطنه مرتين وطاح عليهم (جوآء الطيارة ) ~ محمد صعد فوق بسرعة وجاء لعند زينه ودفعها لفوق .. وساعدني بالوصول الرئيس مسكني من يدي وأنا قطيت نفسي بالكرسي وقلبي يرقص من الخوفـ .. بالطيارة الثانية .. التبيع أدم: تبا لهم ( وخذ جواله ) زعيم لقد تم أصابه بعض الرجال .. شمس عدلت جلستها وبقهر: ماذا تقول .. !! اطفال يهزموكم ..؟ التبيع ىدم بعد السماعة من اذانه بسبب صوتها العالي: أنهم خطيرون زعيم .. شمس بحده: سا أذهب بطيارة خاصة مع بعض الرجال , وأنتم أتبعوهم متخفيين .. التبيع ادم: كما تشائين .. طيارة هليكوبتر .. محمد :أللي أعرفه أنهم يتبعونا أحين .. الرئيس ضرب يده بحده: خوش والله , بدل الشرطة ما تلاحقهم , صاروآ اللصوص يبحثون عن الشرطة و أنقلبت الموجة .. محمد:للأســف هذا أللي لاحظناه .. هزام باندفاع: ليه يبحثون عنا ..؟ محمد يمسح ذقنه: لزوم عندهم دافع .. فارس بتفكير : الغريب أنهم بإيمكانهم يصوبون على محمد أو الرئيس لأنهم بالمقدمة بس هم لا , مركزين فقط على جون وعزام وأنا .. !! الرئيس سرح لبعيد وهو يفكر بكلام فارس .. زينه مازالت مصدومة ولا تكلمت أبد , مو متصوره أللي جرى لها من شويات .. !! . . . بعيد عن تلك الاجوآء المتوترة .. ! ضربت الباب مرة مرتين .. حطت الشال فوق راسها: مين ..؟ العنود باندفاع: أنا العنود صديقة زينه .. أم مبارك سمت بالله وفتحت الباب:حياك الله يا بنتي .. وبعد السلام جلست بالصالة . قدمت لها الشاي والعصائر والحلا .. أم مبارك با أبتسامه:يا هلا والله بالعنود , كيفك بشريني عنك ؟ العنود وهي تناظر المكان: الحمدلله يا خاله .. ام مبارك بشك: متوكده أنك صديقة زينه ..؟ العنود با أبتسامه: أي ياخاله , أمكن ما تكلمك عني وكذا , دوبنا متصالحين .. أم مبارك ( أي واضـح , لأن مستحيل زينه تصادق هالأشكال ) ردت لها الأبتسامه: أي الحمدلله .. العنود:أجل وين زيزي ؟؟ أم مبارك: مهيب متوآجدة ( وبكذب ) هي تتمشى أكيد مع العمانية شمس .. العندو:أها , أجل أنا أترخص يا خاله .. أم مبارك قامت معها: تو الناس ( لسى بدري ) .. مبارك جاء عندهم :مين أنتي ..؟ العنود مسحت فوق راسه: وش أسمك يا حلو ؟ مبارك: المزيون مبارك .. العنود نزلت لمستواه وباابتسامه عريضة: الله يحفظك يارب .. أجل أنت بالروضة ولا تدرس ..؟ مبارك: لا مدرس , السنه الجايه بتدخلني ماما مع زيزي المدرسة , أنا بالروضة أحين .. العنود باعجاب: ما شاء الله كلامه طليق عكس الأطفال البقيه .. أم مبارك: تسلمين يا بنتي .. العنود: يلا فمان الله .. مبارك مسك يدها: لا تروحين , أمكن تجي زيزي مع محمد .. العنود بصدمة:هآآآه .. أم مبارك باندفاع: أدخل داخل مبارك أنا بجيك .. مبارك:إن شاء الله .. وطلع .. العنود ناظرتها:كني سمعت أسم محــــمد .. !! أم مبارك بتمتمه: بالوآقــــع .. . . . حط يده بذقنه وهو يفتكرها .. جلس يسأل نفسه , ليه حبها هي بالذآت .. تنهد بصمت .. أنفتح الباب وألتفت لها:نعــم .. ابتسمت بصعوبة: بشنو تفكر يازعيم ؟؟ عدل جلسته: أمري ليه جايه شمس ..؟ شمس بتوتر: عرفنا أنهم بيسافرون بعد معرفنا سكنهم , سافروآ للندن , وبا أثناء مرأقبتهم تعرضوآ الرجال لبعض الجروح .. باندفاع: وزينه وش جــرى لها ..؟ شمس:لا تخاف زعيــم , ما صار لها حاجة , قلت لهم هالثلاثي لحد يقترب منهم , الرئيس , محمد , زينه .. ضرب يده بالطاولة: لحد يتعرض لزينه , وذي الأهم , أن لمسو شعره من رآسها محدب يندم ويدفع الثمــن غيرك أنتي .. شمس نزلت راسها: أبشر طال عمرك .. قام من الكرسي وناظرها: أنا دخلتك بهالجامهة عشان توزعين المخدرات , وبعدين اعجبت بزينه وطلبت منك أنك تتعرفين عليها , واياني وياك تأذينها إلا با أمر مني .. شمس:............ وبحده: لا تخلين أغير نظرتي فيك , ودخلتك معنا بهالعصابة عشان أنك تقتلين الرئيس ومحمد , وأنتي هدفك نفس هدفي , فا ياليت لو تبقين صورتك نظيفة بعيني .. شمس: أبشر طال عمرك , بس وش تريد بزينه ؟؟ رجع لكرسيه وهو يبتسم: أحبها حيل , ولا أتحمل أشوفها لغيري أو مع أحد , وهالمحمد بيكون موته على يدي لأنه زودها حيــل .. شمس نزلت راسها: تم طال عمرك , جيت أبلغك أني بروح مع الرجال بالطيارة عشان نوصــل لهم بالندن .. الرزعيم: ماشاء الله رآحو للندن , خلاص فرصة يكون موتهم هناك , ويتم زواجي من زينه هناك ..ومرة وحدة شهر عسل .. شمس( وأنا وش أقول من الصباح ):طيب زعيم بتروح معنا ولا ..؟ الزعيم: إلا أكيــد بروح معكم , وجهزي أغرآضـــي .. شمس: تم , بالإذن .. وطلعت من مكتبة .. رجع ذاكرته لورى وهو يحاول يتقرب منها وشمس كلا تمنعه عشان متحس بحاجة زينه .. تذكر عيونها ورموشها .. تمنــى أنه خطفها معه قبل ليصير كل هالشيء , بس هم هو مهو عارف أنه مع محمد .. !! انتهـــــــى آلبآرت |