الفصل 20
آلبآرت العشـــــرون ..
سلطان بق عينه ( معقولة تكون منهم ) ؟؟
زينه سكرت من مرت أبوها ( أم مبارك ) وأنا أضحك ومبسوطة على الآخر , وشفت الرئيس يهم بآلنزول لتحت ..
زينه باندفاع أقتربت منه ومسكت يده: لزوم نتكلم رئيس ..
الرئيس:.......
محب يظلمها وكذب نفسه .. !!
شمس با أبتسامه: أنا بمر عندكم بعد الفطور ..
سلطان تخبئ بحيث منتبهت له ..
وبعد فطورها السريع , قآمت وهو ورآها يتبعها ..
ووصلت لمكان غريب كان مهجور مرة , نزلت وطلعوا لها رجال لابسين ملابس سوداء عمالقة ..
سلطان بهمس: وش تسوي هنا .. ؟
تخبئ ورى السيارة وهو يتبعها كل متقرب خطوات , هو يقرب خطوة .. !
وبمكآن آلمراقبة للمكان .. !
وهم يناظرون آلبث , بتصوير والمرآقبة الدقيقة من بره وخارج المبنى توضـع بالصورة ..
والسماعات السوداه بذونه وبحده: هناك بعض المتطفلين ( بنظرات حادة ) Grasp( أقبض عليه ..)
تبعيه: Well sir ..( حسنا سيدي ..)
ومنتبه لهم , وهو يناظر بشمس تدخل المبنى القديم ..
فتحوآ الخيشه ودخلوه فيها وهو يصارخ: Hey, who are you, get me out of here ..
(هيــه , من أنتم , أخرجونـــــي من هنا ..)
الرجل خذ خشبه وضربه فوق رآسه لما فقد الوعـــــي سلطان .. !!
.
.
.
بالجنـــــآح ..
قبال التسريحة :كل ذي غيره لأني بروح للعنود , جايه تمنعيني ..
زينه بتندفاع: صدقني محمد , المسآله أكبر من الغيرة , فيها حيا أو موت ..!
محمد بدون اهتمام وهو يتعطر: أنتي تحبين تضخمين الأمور ..
زينه: الرئيس طلب مني أنه يستدعيك..
محمد آلتفت لها: الرئــــيس .. !!
بغرفة الأجتماعات بالطابق السفلــي ..
بالطاولة الكبيرة السوداء ..
كنت قاعدة عند مقدمة , والرئيس يميني ومحمد يساري ..
محمد: وليه تكذبين تقولين الرئيس يريدني ..؟
الرئيس: قولي زينه وش عندك ؟
زينه خذت نفس عميق وقالت لهم وش جرى أمس بالعزيمة ..
الرئيس بصدمة: وش تقولين أنتي زينه ..؟ أكيد تتوهمين .!
زينه بندفاع: صدقنـــي رئيس , لما جاني محمد مسك كتفي ولما جيت بصرخ هو سكتني , تقدر تسألـــه .. !
محمد بذهول: وش يسآلني عنه , وأنا معرف عن أي حاجة ,
أنا سكتك لأنك تصارخين خفت أنك تفزعين الجيران لا أكثر ..
زينه بجديه: أقسـم اللي صار معي صدق , صدقني رئيس ( وانا أناظر فيه ) ..
الرئيس ضرب الطاولة بقوة: ذا يعني أنهم اكتشونا العصابة ,
وجاء الرجال يمسكك أمكن عشان يسيبك رهينه عنده ..
زينه بلعت ريقي من الخوف: أنا مكنت ادري أن المسآلة متعقدة لهنا رئيس ..
الرئيس: وليه مقلتي لنا أو لمحمد ..؟
زينه: أنا ظنيت أن محمد عارف , حتى لما كلمته بالسماعات ولا رد علي ,
ظنيت أنه يجاهلني وأنا مدريت أنه محط السماعات بالأساس .. !!
الرئيس: شفتي شيء على العنود ؟
زينه وهي تتصفح ملفها: قلت لك أن العنود ما تهتم لهالأمور , هي تفكر بالرجال وبس
وأظن أني قلت لك من أول مدخلت على هالمنظمة ..
محمد بتفكير: الرجال وش جنسيته ؟
زينه وهي تتذكر: ما شفت وجهه , لأن كان ظلام مرة , وبين الأشجار ولا قدرت أعرفه .. أنا شفتك مطنش أمس ولا
أهتميت قلت أجل المسألة مو مهمة على أنها ارعبتني , وشفتك جالس تتمسك بالست العنود ,
قلت خلاص المسآله مسآله قطاع طرق وبس ..
محمد آلتفت لرئيس: تتوقع أن العصابة اكتشوفنا خلاص ؟
زينه باندفاع: مظنيت أن المسأله بتوقف لهنا محمد , لزوم يعملون أي حاجة تقضي علينا ,
وأنت لزوم تترك الجامعة .. !
الرئيس بدون تفكير: لا الجامعة لا يتركها ..
زينه: وحياته رئـــيس بتكون بخطر ..
الرئيس:محمد قدها , ولا تطلع إلا وأنت مسلح ولابس بزه الحماية ضد الرصاص محمد ..
محمد هز رآسه بنعم ..
زينه: رئيس لو هم تعرفوا على محمد وهدفهم هو , ذا يبدوا أنهم يتحركون بسرعة وأحنا جالسين مكانا ,
وعلى الأرجح هم يخططون أنهم يهربون بضاعة المخدرات خارج المملكة , وأحنا ما مسكناهم ..
محمد: والنقيب مهوب ساكت لهنا رئيس ..
الرئيس ويده على راسه :مو قادر أفكر , أحس راسي بينفجر ..
زينه قمت: طول بالك رئيس , أنا بروح أنادي الشباب ..
محمد: هي أنتي , وأنتـــي كذا .. !!
زينه: أكيد بعبايتي بلسبها وأجي ..
وطلعت ..
محمد كلم العنود وتعذر لها , ومسك يده:طول بالك رئيس , مهوب ضارين أحد فينا , لو ندرس الخطة صح ..
الرئيس: لزوم تخضعون لتدريبات مكثفه وأول شيء تتغيبون من الجامعة
, بعد مفكرت شفت أنها خطر عليكم أنكم تمكثون فيها لو يوم واحد ..
محمد هز رآسه بنعم..
وبعد 3 دقائق من الصمت , وصلوا فارس وعزام ومعهم زينه ..
زينه جلست بمكانها وعزام على ملفات وفارس على اللابتوب ..
زينه باندفاع: تذكرت حاجة رئيس , أنا حطيت بمقدمة الفستان كاميرا صغيرة , اكيد آلتقطت أي حاجة من القناص ..؟
الرئيس سحب الكاميرا من يدي وعطى فارس وشغلها عبرة اللابتوب وكلنا ورآه ,
بينما الرئيس وفارس جالسين جنب بعض , وانا ورآهم مع محمد وعزام ..
بدأ المقطع من دخلت المكتبة وأنا أفتش المكان وبعدها طلعت وشافت محمد والعنود ..
الكل ألتفت له .. !
لأنه بمنظر مخل للأدآب ..
زينه بنبره كنها وصلت لحل: شوف فضايحك تعرض قدام الكل ..
محمد عطاها نظره وسكتها ..
والشباب اندمجوا بالحدث آللي به زينه تركض ولما طاحت فجئة , وبهدوء وسط بكائها حد مسك كتفها ..
فارس وعزام جاتهم قشعريرة ..
زينه وقفت العرض: وبكذا خلص المقطع ..
عزام رجع لأورآقه ورمى ملف العنود: ذي برآ القضية زي ما قالت لنا زينه من أول ..
زينه آلتفت وبغرور: قلت لكم , بس محد صدقني ..
الرئيس قام وقمنا ورآه وجلسنا بالطاولة أللي يعتليها أورآق مبعثرة ..
الرئيس: اليوم بتخضعون لتمارين رياضية قاسية , آللي لاحظته بزينه أن ما عندها لياقه بدينه عالية ,
عشان كذا أمكن المجرم مسكها والله العالم , وش بيجري لها بعدها بتروح بغمضه عين ( وفرقع صبعه ) ..
زينه بلعت ريقي مرات من الخــوف ..
الرئيس: عشان كذا منتوا بمدوامين السبت لما العصابة أكتشفوا محمد وزينه بعد ,
أنا بكلم النقيب يجيب لنا رجال أكثر عشان المرآقبة , وما أستغرب لو أكتشفون الفيلا ..
زينه بخوف: طيب وش العمل أحين , بنغير الفيلا ..؟
الرئيس: إلى الأن لا , لأن أكيد بيكتشف النقيب الوضع ويكون له وجه نظر آخر , إلا وين سلطان ( وهو يناظر الكل )
عزام وفارس: قال لنا من يومين أنه يرآقب أحدى الطلاب , ولا علمنا من يكون ؟
الرئيس بحده: المفروض مثل هالأمور تعلموني عليها ,
وأول ما يوصل من هنا عطوه خبر بالمستجدات ,( بنره أمر ) زينه محمد ..
زينه ومحمد باندفاع: نعــم ..
الرئيس قام: أتبعونــــي ..
عزام التفت لفارس: دق عليـــه ..
فارس وهو ماسك جواله: ميرد يا عزآم , تعبت وأنا اتصـل فيه ,
من لما نادتنا زينه وأنا أتصــل فيه عشان الرئيس ميحس بغيابه وهو ولا رد ..
عزام مسح وجهه بيده ..
.
.
.
كان فاقد الوعــي ..
وهي تناظر فيه وحطت رجل على رجل: Water Please (الماء رجاءا ..)
الرجل التفت لسلطان آللي جالس بالكرسـي ورأبطينه بالحبل خذ كاس الماء أللي بالطاولة الخشبية وصبه بوجـهه ..
سلطان حرك عينه بشويش وهو يحس بألم برآسه ..
با أبتسامه: صححت يالمزيون ؟؟
سلطان بطل عيونه كنه ما بعد يستوعب , لأن الضربه أللي برآسه كانت قوية وبكلام مو مفهموم : و..ن أنا .. وانتو من ؟
فرقعت اصابعها والرجل فهم اشارتها وسحب الكرسـي لها وكان بعجلات ,
وحطت يدها عند ذقنه ورفعت وجهه وبا أبتسامه:هلا سلطان الغرام ..
سلطان يحاول يستوعب لأن الرؤيا مو وآضحه ..
عطته كف: عرفتني أحين .. !
سلطان ناظرها وبق عينه وصار يلتفت يمين ويسار: شمــس , وين أنا ؟ وليه ( وهو يحرك يده ) ليه مربوطه يدي ..؟
شمس با ابتسامه:لأنك كشفتني ياحلو , ولزوم يتم القبض عليك ..
سلطان مو مصدق أللي تقوله: شمس وش تقولين أنتي ؟
شمس قربت وجها منه: أنت ليه تلحقني يا سلطان ؟ مو المثل يقول من تدخل فيما لا يعنيه لقــيه مآلا يرضــــيه .. !!
سلطان وهو يحرك يده وبقهر: وش تقولين يا شمس , أنتي أكيد أستخفيتي ؟
شمس حطت رجل على رجل:تؤتؤتؤ , مو مودب الرجال , حاب نتعامل معك معاملة خاصة آلظاهر ,
أنا عادتا محب آللي يحشرون أنفسهم با اللي ما يعنيهم ..
سلطان وهو يحاول يفك الحبل آللي بيده وبحده: فكــي الحبل يا كلبـــــه ..
شمس عطته كف قوي وبكل برود: كون مؤدب لتجيك الأمور سلبيـــة ..
سلطان ناظرها بحده وبنفس الوقــت بصدمة والكف كنه وقضه من سبأته الجميل: أنتي يا شمس , وليه طيب ؟
شمس:وش أللي ليــه ؟؟
سلطان كمـل: معقولة أنتـي يا شمــس !
شمس:عشاني بنت يعني ! أنا أللي أخطط وادبر وعلى فكرة مو أنا وبس لأن به أحد معــي , تقدر تقول تعآون ..
سلطان وهو يفتكر أللي صار من أول مدخلت زينه للمنطمة: أنتــي آللي كنتـــي تتكلمين عن المخدرات بحفلــة البويآت .. !!
شمس با ابتسامه عريضة: أي أنا , ولو أنكم أذكياء صـدق كان فكرتوا
أن الحفلة للبويات مو لرجال , وأنتو حطيتوآ لا محالة أن الصوت صوت رجال مو ..؟
سلطان كنه ينتظر منها جوابـ .. !
شمس بحماس: عندي موهبة تميزني أني أتكلم بصوت رجولي وصوت أنآثي ( وبصوت خشن رجولي ) ولا وش رآيك سلطان ..؟
سلطان كنه بيتهجم عليها: أيا النذلــة ..
شمس:ههههههههه , ياحليلك يا سلطان , انت عاجبنتي الصرآحة وحابه
أبني معك علاقة حلوة من الأول بس لأني كنت أبي أتاكد أنك مع محمد أو لا , وللأسف صرتـ معه تؤتؤتؤ
( وقربت وجها منه ) بس ما يمنــع نصيــر اصدقاء سلطاني , أنت وش رآيك ؟
سلطان عض شفته بقهــر: أنتي حتى معنى الصديق مو عارفه معناته , لأن الانس آللي مثلك يستحقون أن ندوس بوجهــــم ..
شمس بكل برود رجعت ظهرها لــورى: بديت أنعجب فيك أكثر وأكثر سلــطاني , يعجبني صراحتك واسلوبك وجمالك الساحر
( وهي تمرر اصابعها بخده) أنا أعاتب زينه الثورة أللي ما عندها نظـر , تحب محمد المعفــن ولا حبتك رغـم جمالك طبعا ..
سلطان با ابتسامه ساخرة: لأن عمر الحب ما كان للجمال غاية , أنتي حتى بالحــب ما تدرين عنه !!
شمس بدلع: ليـه سلطوني متضايق منسي , وكلا مطلعني الغلط وهم الزيـن وأنا الشينه .. !
سلطان وهو يحرك الحبل أللي لافينه بيده على ورى وبقهر: حرريني يالحقـــيرة ..
شمس قامت من الكرسي الأسود وبحماس جات ورآه ومسكت كتفه وهمست له من ورآه: عاد تدري وش أللي يحمس ,
أن بديت بخطتي بقتل أي شخص يوقف ضد مخططاتي ..
سلطان ولا رد , وهو يحرك يده بقهر ..
شمس با ابتسامه: محمد ..
سلطان بشراسه كنه عرف مخططاتها: أن لمســـتي شعــره برآسه بيكون موتك بيــدي يا شمس , أنا حذرتك ..
شمس لفت كرسيه وصار قبالها ورفعت حاجبها بذهول: أنت تهددني يا سلطاني ,
لا عيب كدا أنا أزعل عليك ترى , ( وحبيت تقهره )
وأزيدك من الشعــر بيت قلت بقتل محمد قبل عشان أحرق قلب رئيســــكم , وبعدين زيزي الهبله ..
سلطان مو عارف يتمالك اعصابه وبعصبيه شديدة: صــدق انك خآئنــه , هذا وهي صديقتك وتنوين قتلها , صدق أنك بنت حرآمـ ..
شمس بضحكه: أنـــا بنت آلحرآم آللي بتقتل محمد وبتحرق قبل رئيسكـــم , عادي يكون تعادلنا مو ؟
سلطان ما فهم عليها: وش تخربطيــن انتي ..؟
شمس : أنت تتعمــد الغباء يا سلطاني ولا وش ؟ بس بدعي أنك تمثل وبمشــي عليك
و رئيسكـــم تظنون أنه الزين ولا عمره غلــط بحياته , عبد الكريم يكون أبــــوي يا سلطان ..
سلطان بق عينه وبصدمة كبرى : كيــــــف ؟
.
.
.
بغرفة العازلــــــة عن آلصوت ..
يرآقبها وهي تطلق الرصاص: غلط يا زينه , ركزي على آللوحة كنا محد بالمكان غيرك وغيره ,
ولا تشدين على الزناد مرة , رخي أعصابك ..
زينه وهي رآفعه يدها وباين أنها متوترة:طيب ..
الرئيس مسك كتفها: رخي أعصابك زينه , لأنك منتي بمركزة كذا أبد ..
زينه نزلت يدي والتفت له: أكذب عليك لو قلت أني مو متوترة ..
الرئيس بابتسامه:بعديه عنك , بهالوقت أحنا نحتاجك أكثر من أي وقت ( ألتفت له ) محمد..
محمد ترك الأسلحة من يده: نعـــم رئيس ..
الرئيس:درب زينه على التصويب ..
محمد قرب منها وبأمر: كيـف تمسكين المسدس ..؟
زينه رفعت يدها وهي تصوب على اللوحة أللي يفصل بينهم حاجز
من زجاج عآزل عن طلقات النار وهي تمد يدها من الفتح آلمفتوحه ..
محمد صار ورآها وقرب منها ومسك المسدس فوق يدها وصوب على اللوحة ..
زينه توترت من حركته , وكانت تمنع أي مشاعر عاطفية تجاه لان لازمان ولا المكان يشجع ذلك , خذت نفس عميق ..
وصار هو يطلق الرصاص وهي تناظر فيه وتطبق مرة تصيب ومرة تخطــئ ..
وكان يدعمها وينصحها كيف تمسك المسدس وكان هاديء مرة , ماعرفت وش سبب هدوءه , رغم الأجوآء متوترة ..
وتحاول تبعد أي عوآطف تميل له بهالوقت .. !
محمد كان يتذكر كلام الرئيس قبل ربـع ساعة , بمعنى أصح عند دخولهم لغرفة العازلة عن آلصــوت .. !!
كانت زينه تناظر بالأسلحة الكثيرة وهي متحمسه وتتعرف لهم ..
وكانوا يناظرونها من بعيد محمد والرئيس ..
الرئيس: كون لين معها بالتدريب محمد , وحسن أسلوبك معها ,
لأن بعد دقيقة ما تدرين هي وين وأنت وين , ولا تنســى أن العصابة يتحركون بسرعة ..
محمد ناظره وهو ساكت ..
الرئيس حط يده بجيب جاكيته: أنت ماتعلمت بين يوم وليلة فكون مدرب حازم وصبور بنفس الوقـــت ..
( وبنبره جديه ) وياليت لو تترك العوآطف عنك وتركز على المهمة أكثر ..
محمد ناظره وبنكران: أنا محمل أي مشاعر تجاها ..
الرئيس بسخريه: وكني لا أرى نظرآتك أللتي تعني الكثير ..
قاطعه من تفكير صوت زينه ..
زينه: آممم طيب أنا بحاول أحين ..
وخذت نفس عميـــق ورخيت أعصابي , وركزت تصويبي على اللوحة وعلى النقطة بالوسط ..
محمد باندفاع: حلو , حلو , مسكتك صحيحه أطلقي النار أحين ..
زينه أطلقت النار واصابت نفس الموقع وبحماس:آآآآآآآآآه شفــــت محمد ..
وضميته من الفرحة وشد عليها ..
محمد كنت فرحان أنها تعلمت بسرعة فائقة بالتصويت , وشديت عليها مكنت منتبه لنفسي إلا بصوته ..
الرئيس ناظرهم: أحــم ..
زينه بعدت عن محمد وجات لعند الرئيس وبفرحه: رئيس نجحـــت ..
الرئيس ناظر محمد كنه يردي يتأكد من كلامها ..
محمد أبتسم وهز رآسه بنعــم ..
الرئيس ( كنها محمد أول مدخل بالشرطة وجلست أدربه وتعلم بسرعة ) باأبتسامه: تتعلمين بسـرعة زينه ما شاء الله ..
زينه بحماس: أي ولله الحمد , فرحانه حــدي ..
الرئيس: بس هم يبا لك أستمرار عشان تتقنين الدرس , وأحين بعرفك على الأسلحة , وقوتهم ..
زينه هزت رآسها بـ ( نعم ) ~
.
.
.
بالمجمــع , جالسين بدور المطاعم ..
كانو جالسين جنبها وهم يشربون العصائر ..
أشوآق: وش آللي مزعلك أنتي ..؟
العنود بملل: حمودي ما يرد علي , تعبت وأنا أتصل وهو ما يرد ..
نوف ألتفت لها: أنتي تغيرتي حيـــــل علينآ عنوو , ما عدتي تهتمين لنا كلآ مع محمد ذآ , وطيحتي مع زينه وين كرهم لها قبل .. !!
العنود ناظرتهم: لا تلوموني زينه غير كلا تنصحني وترشدني ومن تنصحني
أني مسويه هالشيء محمد هو أللي يتعلق فيني أكثر وأكثر , وزينه بنت كويسه ما شفت منها إلا كل خير ..
أشواق تنهدت بصمت: لا تتأمنين من أحد يا عنوو , ذي البنت مالها أمان , ومو بعيدة أنها تأخذ محمد لها , وتتركك على جنـــب .. !
العنود بعصبيه: وش هالكلام يا أشواق .. ؟ ( ورفعت حاجبها ) ولا تزعلون مني , أتوقــع هالشيء منكم مو منها هــي ..
أشواق ونوف ناظروا ببعض بصدمة: لهدرجــة غسلت مخك وغيرتك علينا عنوو ..
العنود سحبت شنطتها: الشرها مو عليكم الشرها علي أنا أللي جالسة معكم وجالسة أفضفض لكم أللي بقلبي ..
ورفعت شنطتها بكتفها ومشت قدامهم ..
اشواق: وش جــرى لها ذي ! أستخفت وقعدت ..
نوف تنهدت:بعدين بتنغـشين من زينه ومن محمد بعد , وأنا لزوم أكلم زينه يوم السبت عشان تبعـــد عن العنـــود ..
أشواق هزت رآسها بتأيد تام ..
.
.
.
رجعت لدرس التصويب وصارت تطلق طلقات متفاوته ..
وفجئة طلع صوت من بطنها وناظرتهم با أحراج: اعذروني
بس أنا جوعانه , من بعد الفطور مكلت حاجة ..
محمد با ابتسامه: وأنا بعـد جوعان , وخاطري بكبسه بعد ..
الرئيس بضحكه: كبســه عاد .. !
محمد حط يده ببطنه: مكلت عدل بالفطور أنا , وجوعان حدي ..
زينه تلبس عبايتها وبحماس: أجل بروح للمطبـخ وأحظر لكم , شوي ورآجعه ..
محمد : وأنا بساعدك ..
زينه أستغربت أكثر وناظرت بالرئيس وبتردد:ط..طيب ..
وبآلمطبـــــــخ .. !
صادف أن أم مهند موجودة وتقطع الدجاج وما بعد تسوي الحمسه ,
رحت بقطع البصل بس جاء محمد: أنا بقطعه أنتي سوي شيء ثاني ..
زينه جهزت البهارات وألتفت لأم مهند أللي باين أنها مبسوطة اليوم
وعرفت من أن الفلوس أللي حطيتهم تحت المخده وبا أبتسامه سألتها وكني معرف: علامك مبسوطة أم مهند اليوم ..؟
أم مهند ألتفت لي: الحمدلله ربي رزقني اليوم من خيراته , وأبو مهند بيرسلهم لسودان ..
زينه وهي تفتح الدولاب وتطلع البهارات: وش رآيك تأخذين أجازة , وترجعين لسودان . ؟
أم مهند بستغراب: وليه شايفين علي حاجة مدام .. !
زينه باندفاع: لا بسم الله , أنتي كل الخير والبركه يا أم مهند ,
بس شرت عليك أنك تروحين لسودان كم شهر , على الأقل تجلسين مع عيالك , وعيال أخو زوجك الله يرحمه ..
أم مهند با أبتسامه: يعطيك العافية مدام , فعلا كنت بحاجة أكلم الرئيس بس ترددت , لأن العيال وحشونــي ..
زينه: أنا بكلمه عنــك ..
أم مهند: الله يوفقك يارب يامدام زينه وينور دربــك ..
زينه فعلا كنت محتاجه مثل هالدعوات الطيبه وخصوصا بهالأوقآت العصبيه .. !
أم مهند باندفاع: بروح على التوليت بالأذن ..
محمد ناظرها لما أختفت من نظره: أشوفك متفقه مع أم مهند .. !
زينه تحمس البصل والدجاج: هالمخلوقة طيبه مرة محمد , وحبيتها مرة ..
محمد نازرتها بحالمية: قلبك كبير وتحبين كثيــر ..
زينه أرتبكت من نظراته: م .. ممكن تجيب لي البهارات لهنا . !
محمد: أبشــــري ..
ومد لي البهارات وصرت أحط من كل نوع , وتلامست يدي
وأنا اعطيه البهار ومن آلربكخ كان بيطيح مني بس هو مسكه بسرعة: بســم الله عليك ..
زينه أخذت الغطى وغطيت الطنجرة بعد معبيتها مويا وسحبته
من يده وجلسته بالكرسي أللي متوأجد بالمطبخ وطواله متوسطة الحجم تفصل بيننآ ..
زينه جلست قباله: محمد فيك شيء ..؟
محمد بستغراب: لا , أنتي فيك شيء ..؟
زينه باندفاع: محمد أنت فاهم علي , أسلوبك مو زي قبل ..
محمد: ليه مو عاجبك أسلوبي ..؟
زينه ناظرته وبجديه: الصرآحة أسلوبك ذه يقلقني ويوترني أكثر , أرجــع زي قبل أحسن ..
محمد اخفــى ابتسامته العريضة: مو أمس صار هالكلام أن ماعندي
احاسيس ولا مشاعر وحالتك حاله , ولما يجي اليوم وأتغير ما تتقبلين ؟ متلاحظين أنك مزآجيه .. !
زينه بتفكيروضربت خدي بشويش: يووه , أمكن من العشــره صرت زيك مزاجيه , وغريبة الاطوار ..
محمد بضحكه: أي ليه لا , هههههههه ..
زينه: وش اللي غيرك ؟
محمد بجديه: أسمعي زينه , لا تعتبرين هالشيء لحاجة معينة ,
أحنا لزوم نكون كالفريق , كالجسد الواحد , وكل من الثاني يثق بالأخر ..
زينه: وش تقصد كل من الثاني .. !
محمد مسك يدها: أنا وأنتـــي ..
زينه توترت من مسكه يده ليدي , مهما وش خذت المسأله بجديه وبعدت
العواطف , كل من أشوفه أنســى أي حاجة , آآه بس ..
محمد: بيــكون كل يوم تدريب لك مكثف ومضاعف مرة , بتتعبين بالأول وبعدها بتتعودين ..
زينه هزت رآسها بنعم ..
.
.
.
شمس بكل كره: أنتو ما خذينه كنه ملاك , ما يغلط وتماشونه بالغلط والصح ,
وأنا طيب ما فكر فيني بعد ما غلط مع أمــي أنه يصلح غلطته طيب كان أعترف فينـــي , أمي ماتت وقلبها محروق
ومن بعدها وأنا أشوف الدموع ما تفارقها قلت منيب ساكته وصرحت لي با أسمه قبل متموت ,
وعرفت عنه كل حاجة بعد ما ماتت أمي , عرفت بعدها لما سألت عن أللي يحب وعن أللي يكره ,
وقررت أني أدخل مع العصابة وأبيع ونتأجر بالمخدرات وبعدها زي محرق قلب امي وقلبـــي طول هالسنين ,
بحرق قلبه باللي يحب , بـ محمــــــــــــد ..
سلطان بنبره حادة: لا تخلين الكره والحقد يطغــى عليك ويعميك عن الحقيقة ..
شمس بحده:الحقيقة أنه لازمـ يمــــوت محمد , وبنفسي أنا , أمــس وكلت قناص وطلع مو كفــى للمسألة , وأحين أنا أللي بهاجم وأقتله بيدي وقدام الرئيس بعد ( وبضحكه شريرة ) ههههههههههههههههههههههه ..
سلطان وده يضربها وبعصبيه: Unscrewed Qada O cowards, damn you all ..
( فكــوا قيدي ياجبناء , تبا لكم جميعا ..)
شمس عطته ظهرها وبا أبتسامه خبيثه: Sentenced Come
(بالزنزانه هيا ..)
الرجال هزوا روسهم بنعـم , ورفعوه من الكرسي ودخلوه بمكان مظلم وبه نافذة وحدة ..
سلطان وهو يناظر بالمكان: ذا زربيــه ..
الرجل الاول حذف سلطان بقوة بالأرض : Enjoy with us .. (أستمتع معنا ..)
الرجل الثاني: Nracpk 24 hours, and strictly monitored, va best to act, in order not to be punished this ..
(نراقبك 24 ساعة , ومرآقبة شديدة , فا أحسن التصرف , لكي لا يتم عقابك يا هذا ..)
وسكرو الباب عليه , وجمـع قوته وقام بدون أستخدام يدينه لأنهم مربطين بالحبل وشاف قباله مرحاض ..
سلطان كشر وهو يشوف الذبان يدور فيه: Dogmatic (مقزز ..)
.
.
.
وبعد الغداء آللي كان ممزوج بالتفكير والسرحان . والهدوء من قبل محمد .. !!
وبغرفة الاجتماع جالسين يخططون , بينما هم يتهامسون وباين عليهم القلق ..
محمد أنتبه لهم: علامكم ؟
فارس وعزام ناظروا ببعض وباندفاع: دقينا على سلطان ولا يرد , وندق عليه من الصباح وإلى الأن ما يرد ..
كانوا يتكلمون بصوت واحد ولا فهم منهم شيء ..
محمد : شوي شوي , ما فهمت حاجة منكم ..
فارس ناظر بعزام بمعــنى [ قول له ] ~
عزام بتوتر: مـن الصباح ندق على سلطان وميرد علينا و جواله مغلق بعدها ..
محمد خذ جواله على طول ودق عليه كنه يريد يتأكد:طوط , طوط , طوط , طوط < لزوم التآثيرات هع
ورن على الرآبعة وباندفاع: سلطان ؟
سلطان يحاول بيبن أنه طبيعي وبمرح:هلا يا أبو الشباب , أخبارك ؟؟
محمد حط يده الثانية بجيبه: نسأل عنك , وينك أنت ؟
سلطان وهو يناظر المسدس أللي برقبته ويحاول يبعد القلق عنه: أعذرني محمد ما عطيتكم خبر , بس قلت أتســلى منا ومناك مع البنات الحلويــن ..
محمد جلس بالكرســي :سلطان هالكلام مو وقتــه ..
سلطان وهو يبلع ريقه ويناظر شمس تأشر على أللي مكتوب بالورقة: تعال بكره بالحانه , حانه ..... عند شارع ..... على الساعة 8 بقابلك هناك ( وشد المسدس عند رقبته وباندفاع)
وأترك الموضوع سر محمد , لا تعلم أحد عن موعدنا , وبه موضوع مهم أريد أتكلم معك فيه ( وبصوت غريب ) لا تخذلنـــي محمد ..
محمد:سلط...
وسكر السماعة بوجهه .. !
محمد مو مرتاح لهالمكالمة أبد ..
عزام باندفاع: وش قال لك ؟
محدم:فضــى شحن جواله , وقال أنه بكره بيجي ..
الرئيس:هالولد طايش , نرجع لموضوعنا ..
وكمل الرئيس الشرح وتوضيح بعض المسائل , بينما محمد أللي ما كان معهم ومحافظ على هدوئه عكــس البقيه ..
وجالس يفكر ..
وبعد ربـع ساعة قامو: عولم رئيــس ..
والكل طلع عد زينه ..
زينه: رئيس ممكن من وقتك ؟
الرئيس التفت لها: تفضلــي زينه ..
زينه رفعت الشال من عيونها: أنا اقترحت بطريقة غير مباشرة لأم مهند أنها تروح لسودان ,
تدري أخاف يصابون بحاجة لا سمح الله , وفرصة أنها تأخذ أجازة ..
الرئيس بتأيد تام: فعلا زينه أنا كنت بكلمها بس ما فضيت , طيب حجزو لهم بالطائرة ولا مابعد ..!
زينه با أبتسامه: متحمسه حيل هي , وكلمت أبو مهند وقال أن به طائرة موعدها بالصباح ..
الرئيس: حلو , طيب بكره الرياضة أجل شدي حيلك ونامي كويس ..
زينه بقلق: بس رجلي رئيس ..
الرئيس: مظن جرح بسيط بيأثر مو ؟
زينه با أبتسامه: إن شاء الله ..
الرئيس رد الأبتسامه , وطلع من الغرفة الأجتماع ..
زينه تنهدت بصمت ,وطلعت من الغرفة وتوجهت للجناح والرقم السري 25588 , وأنفتح الباب ..
شافته لابس بجامته الرماديه وجالس على المكتب يتصفح الملف ..
زينه باين أنه مندمج مرة لأنه منتبه بدخولي ,
دخلت التوليت , ولبست بجامتي البلاك , بدي علاق عريض ,
وبه فيونكه فوشيه عند النحر على جنب , وكتابات بوسط البدي بلون الفوشــي ..
فردت شعرها الأسود على أكتافها وتسبحت بالعطر ..
زينه وهي تدهن يدها باللوشن: تريد حاجة أسويها لك ؟
محمد بدون ميناظرها: يعطيك العافية , لو أحتجت بقول لك ..
بعــد صمــت 3 دقائق ..
زينه وهي تشرب البيرة:إذ تبحث عن أي معلومات عن ساري , فا لاتتعب نفسك .. !
محمد ناظرها وبستغراب: وليه ..؟
زينه رجعت شعري لورى: لأنه عطاني حبوب وأنا أكلتها ..
محمد بصدمه: كيـــف , ومن متـــى .. !!
زينه: من كم يوم , كانت فعلا حبوب لرآس لأن مجاني أي مضاعفات بستثناء .....
محمد قام من مكتبة وجلس جنبها وبا أهتمام: بستثناء وش ..
؟؟
زينه بجديه: أول حبوب عطاني اياها كانت حبوب مخدرات فعلا ,
وكلمت الرئيس أنه يرجعك لأن المتورط بالمخدرات مو بس البويات ؟ حــتى ساري ..
محمد قاطعها: وعلى أي أساس قلتي لي أني مبحث أي حاجة عنه ..؟
زينه ناظرت للبيرة وبهدوء: عطاني بعدها حبوب وأنا أكلتها ما غفله مني ,
وجاتني مضاعفات وظنيت انها مخدرات ولا عرفت أتصرف ومتوترة حيل وألم شديد ,
بس بعدها عرفت أن الألم ماله أي صله بحبوب المخدرات أو حاجة تضرني طلعت ( وبحيا ) ألم دورة ..
محمد تنهد براحه: لزوم تنتبهين مرة ثانية زينه , لأن أن عدت هالمرة , المرة الثانية مهوب معديه على خير ..
زينه حركت راسي بنعــم ..
محمد التفت لها: ميزة المخدرات أنها تعطي شعور بالسعادة
وتزيد من نشاطك وتصيرين تضحكين وحاله بس مو ألم ..
زينه باندفاع: هذا كان تفسيري لهالشيء عشان كذا مخفت مرة ..
وسكتـــوا شــوي ..
زينه: أحسك مروق , الكل متوتر وأولهم أنا ,
وحتى الرئيس أول مرة أشوفه بهالحال و وأنت هادئ ؟
محمد سحب البيرة من يدها وشرب منها: بهالوقت يتطلب بعض
من الصبر والهدوء , عشان أقدر أفكر وأتخذ بعض القرارت ..
زينه لميت يدي: أنا مو مرتاحه من جلوسي بالفيلا , اكيد هم يرأقبونا .. ؟
محمد: لا تثقين بزيادة , لأن ما بعد يكتشفون أكثر , لاتنسين القضية بدبي ماخذنا شهرين حتى ..
زينه: أتمنـــى ..
محمد أبتسم لها كنه يريد يطمنها .. !
.
.
.
الساعــة 8 تم مغادرة أم مهند وأبو مهند لسودان , وأقلعت الطائرة , وبالفيلآ .. !
وبالمكتب الممنوعة كان يناظر بالصورة ومسح يده عليها
وهو يتذكر أللي جرى قبل سنين: انا آسف ..
حس أن هالكلمة هي أللي تردد له منذ سنين بلسانه , ولا قدر يقولها , ولكن هل كلمة أسف تكفــي .. !!
تنهد بصمت وأبعد الفكر عنه , أخذ جواله ودق عليه: هلا نقيب ..
النقيب: هل من جديد ..؟
عبد الكريم: من زمان عنك ..
النقيب: وبعد هالقترة , مسكت أو لقيت خيط يدلنا بالعصابة ..!
عبد الكريم: مابعــد ..
النقيب عدل جلسته: ضيعو من الوقــت , العيال مالهم أي فائدة
وياليت بعد الفصل الدراسي الأول تسلمني وأشاراتهم ..
عبد الكريم رجع ظهره لورى: لا تثق حيـل نقيب , ولا تخليني أعيد أللي قلته لك قبل , هم قدهــا ..
النقيب با أبتسامه: قصدك قدها , لأن أللي يقوم بالمهمة هو واحد وبس ,
محمد , اللي رافعه لفوق , وأأكد لك أنه أول من يسلم شارته ..
عبد الكريم:مدري وش سبب عداوتك بمحمد ..
النقيب: ولا أعرف وش سبب معزتك لهالولد ..
عبد الكريم بتحدي: هالولد بيترقــى وبيجلس مكانك صدقني ..
النقيب بضحكه:الأيام جايه وبنشوف ..
.
.
.
بقآعــــة آلتدريــب ..
أقترب ورآها ومسكها من خصرها ويدها معها: كيف بتبعدينه عنك ..؟
زينه تحاول تبعده ولا به فائدة وبعد يأس: كيــف ؟
محمد:تركزين بهالحالة على نقطة وحدة آللي هي الرجل , يلا جربي ..
وأقترب مني ومسكني نفس قبل , وضربت رجله بشويش ..
محمد:برآفو , بس لأنه تدريب لزوم يكون برآحه وبالوآقـع يختلف لا ترحمين أحــد ..
زينه: هههههه إن شاء الله , يعني عادي لو أفرم أصابعه أو أكســر ساقه من الضــرب .. هههههههههههه ..
محمد حسيت بحاجة من ضحكت , أبتسمت بلا شعور ..
إلا بدخله الرئيس:لوين وصلتوا بالتدريبات .. !
.
.
.
كان منسدح بسرير الزنزانه , وحاط رجل على رجل ويحركهم بسبب توتره , وهو يفكر
( لزوم أطلـع من هنا بس كيف , الكاميرات من كل صوب , ولا به حركة إلا وهـم شايفينه )
صار يتحسس يده أللي كانت توجعه من شده ربط الحبل أمس ..
سمع صوت خطوات وكعبها أللي يرن بالمكان المهجور عدل جلسته وناظرها ..
الرجال فتحو الباب ..
وسحبت الكرسي الخشبي بزوآية الزنزانه وبتريقه:عاجبك المكان .. !
سلطان: نفس قدرك فليه ما يعجبني .. !
شمس:مصر تكلمني بهالأسلوب , حذرتك أنا أمس ولا فاد ولزوم أشوف أللأزم معك سلطانــي ..
سلطان بكل برود عكس جواته: وش تبين جايه ..؟
شمس ببرآئه: بحســن نيه , وكل خير ..
سلطان وبسخريه: من شاف وجهك ما شاف أي خير ..
شمس بدلع أقتربت منه:جايه أشكرك على تعاونك معنا , أو بمعنى أصح معي أنـــا ..
سلطان بنظرات حادة: تعاون معك .. ! قصدك تهديد ومسدس برقبتي , وكذا التعاون عندك ..؟
شمس مدت بوزها: يا حرام سلطاني , وش أسوي فيك أنت ما تجي إلا بالعين الحمراء , وطبعا لزوم تكمل مهتمك لنهاية , وش رآيك ..؟
سلطان: طبعا لا , أنلقعي من وجهــي أحين ..
شمس جلست بسريره المهتري جنبه وحطت يدها على زنده أللي كان مشدود بعضلاته وبثقه: صدقني سلطان
رآح تتعاون معنا مو ضدنـا , وبرضـى منك طبعا !
سلطان أرتبك من ثقتها بنفسها ..
.
.
.
وهي تحاول تلقط انفاسها من سرعته:خ .. لاص .. تع..بت..
الرئيس با ابتسامه وهو ماسك العصى:افهم أنك استسلمتي..
زينه وهي تضرب العصى وتبعده عنه:وأنت شايب وعندك لياقه عالية ما شاء الله..
الرئيس بنفس ابتسامته:شاروخان مو احسن مني ..
ومد العصى عليها ورفع عصايها وطارت فوق..
وجات بتركض تلقطها إلا بعصى الرئيس برقبتها:لا تحاولين..
زينه طيرت عيونها لفوق وخذت الفوطه تنشف العرق اللي يصب بعنقها ووجها يا الله..ما اتقن حاجة ..
الرئيس وهو يشرب المويا:ما بعد تتعلمين حبه حبه..بس كوني صبورة..
زينه بقله صبر وبملل:ذي 4 مره افشل..وتقول شوي وقت..يبا لي سنه على متعلم..
الرئيس با ابتسامه:طولي باللك..مشكلتك انك تجين بالعصبية والقهر..خلك مروقه وهاديه هالشيء يوتر اللي يهاجمك..
زينه تنهدت وكنه تسايره:حصل خير..
انفتح باب قاعة التدريب التفتوا له:احمم..
زينه طرت لبست عباتي على السريع..
فارس بعد 9 ثواني دخل وناظر الرئيس:محمد بيطلع ..
زينه بستغراب: على وين ؟؟
الرئيس يشوف ساعته تشير الـ 8 والربع :بهالوقـــت .. !
فارس: سألته وما رد علي ..
زينه تسحبت من القاعة وصعدت فوق تبدل ملابسها ..
ولما نزلت شافت فارس قبالها:تقدر تخدمني ..؟
فارس بستغراب:أن أستطعــت ..
.
.
.
فتـح نافذة سيارته السوده ولا أنتبه للي يتبعه ..
كان بكامل أنآقته لابس بلوزة بيضاء رسمية با أكمام حاير وفاتح كم زره منها وجاكيت بلاك وبنطلونه
بلاك وحزام جذاب أسود , وساعة سنقل فضـي , وشعره يبايكي ..
نزل رجله بالأرض ومشـى قاصد المكان ..
كان يعج بالأغانـي الصاخبه , والنور منار عند لائحه أسم الحانه ,
ورجال يقفون قبال باب الحانه لابسين البدل الرسميـة ..
ودخـــل الحآنه .. !
نساء ورجال بوضعية غير لآئقه , نساء عاريات ورجال وبيدهم الخمر وأصوآتهم عالية ..
تلفت يميــن ويســار ..
إلا انصدمــت بكتفه بالقــوة ..
ناظرها من فوق لتحت ووضعيتها محرجة , وريحة الخمـر تنبعث منها وبا أنفعال ضربت كتفه:
Do not you see, man ..
( ألا ترى ايها الرجل ..)
محمد ناظرها باستحقار ونفض كتفه با أطرآف أصابعه ..
المرأة وهي تتمايل: You are meaningless Dear despicable, splitter, strangest of my face you dreaded ..
( أنت بلا معنى آيها الحقير , الخائن , أغرب عن وجهي أيها اللعين ..)
محمد بكل برود: Woman trivial ..
( امرأة تافهه ..)
ومشــى من قدامها ..
المرأة بعصبيه وبيدها الخمر تحرك فيه: Dear despicable What did you say ..?
( آيها الحقير ماذا قلت ..؟)
وجات صاحبتها سحبتها معها: Come with me
( تعالي معي ..)
وصار تتمتم بكلمات بذيئه ..
وجلس عند مقدمة الطاولة التقديم ..
وهو يناظر الرجل أللي يمسح الكؤؤس ولاف المريله بخصره والتفت له , أبتسم وأقترب منه: (مرحبا ).. Hello
محمد: Hello (مرحبا ..)
الرجل: You seem to be new here, did not I see you before ..?
(يبدو أنك جديد هنا , لم أرأك من قبل ..؟)
محمد: Already .. (بالفعل .. )
الرجل مد يده: In any case I had the honor to meet you, George ..
(على أي حال تشرفت بمعرفتك , جورج ..)
محمد وهو يفكر با أسم مستعار وباندفاع: John .. (جون ..)
جورج: What would you like to drink wine?
(ماذا تود ان تشرب , النبيذ ؟)
محمد: I do not drink, maybe cranberry juice alcohol-free please ..
(أنا لا أشرب , ربما عصير التوت خال من الكحول رجاءا)
جورج با أبتسامه: as you like .. (كما تشاء ..)
وصب وقدمه له , وجلس قباله: Why did you come here ..?
(لماذا جئت هنا ..؟ )
محمد: Ooaad people .. !
( أوأعد شخصا .. !)
جورج بغمزه: blonde or what ..
(شقراء أم ماذا ..)
محمد بضحكه: No, no
I'm a conservative man ..
( لا , لا أنا رجل محافظ ..)
جورج با أبتسامه: Do not be the owner of some severe Alqtiat Aljmabat
لا تكن شديدا صاحب بعض القتيات الجذابات ( وهو يا أشر لها ) أنظر كم هي جميلة وفاتنة .. see how beautiful and luscious .
محمد ألتفت لها , وكانت لابسة تنورة قصيرة مرة جنز , وتوب احمر كاشف من صدرها ..
محمد كشر ورجع نظره لجورج: She Basic ..(أنها عاديه )
جورج بق عينه: Definitely kidding, it utmost beauty
بالتأكيد تمزح , أنها بغاية الجمال ( وعض على شفته ) ..
محمد وهو يشرب عصيره: Seems to me perverted ..
(تبدو لي منحرفه ..)
جورج بستغراب: Oh man you express too much .. (يا رجل أنت صريح أكثر مما يجب ..
محمد ناظر المراه ورفعت كاسها من بعيد بمعنى [ بصحتك ]~
معطاها وجه وصد عنها وهو يتلفت يمين ويسار ..
جورج: So John Do you spend your life without women or booze or fun!Life is beautiful, man not spoiled by Bembadik ..
( إذن جون هل تقضـي حياتك بدون نساء أو خمر أو لهو ! الحياة جميلة يا رجل لا تعكرها بمبادئك ..)
محمد بدون ميناظره: That is your outlook you .. !
(تلك هي نظريتك أنت .. !)
جورج انتبه له: What do you look for John .. !! (عما تبحث جون .. !!)
محمد: friend (صديق ..)
تقدم له بخطوات وآثقه ومسك كتف محمد ..
انتهـــــــــــــــى آلبآرت ~