الفصل 17
آلبآرت آلســآبــــع عشــــر ..
وشمس من بعيد جات تركـض لزينه وبعدته عنها ..
العنود بهمس: أعذريني زينه ..
وسحبت محمد وبعدت عنآ وآلتفت له: وش جرى لك أنت ..!
محمد بقهره: لا تزودينها معي أنتي بعد ..
العنود بقت عينها: هــي صدقت لما قالت أنت وش دخلك ,
فعلا وش دخلك بيهآ رآحت ومع وين جات مالك شغل بيها محمد ..
محمد عطاها نظره:لأن زينه تكــــون ..........
شمس بقهر: وش قاعد يقول لك ذا , ووش دخله فيك ..؟
مشاعل:..........
زينه ناظرتهم : لأن محمد يكون ....
شمس باندفاع: يكون وش ؟؟
زينه:يكون , أقصد يريد يرد أعتبآر العنود عن ألي عملته لها
بالمحاضرآت وكلا أفشلها وأنتي أدرى ..
شمس تنهدت , وسحبتني من يدي ..
زينه باندفاع: فمان الله ميشــو ..
مشاعل ردت لها با أبتسامه ..
وبعدنا عنها وألتفتت لي: ريحتيني الله يريحك , على بآلي
ماسك عليك حاجة ..
زينه: أنتي ليه مصره أن الرجال يمسكون علي حاجة ؟؟ مرة
ساري ومرة محمد .. !!
شمس با أندفاع وبحسن نيه: لا بس تدرين أحنا بجامعة دآخلية
تقريبا , وكل حاجة يصير , ألمهم ما قلتي لي وش صار مع
البويه ..؟
زينه : ولا حاجة , بس سلمت عليهآ وقلت كم كلمة حلوة ,
والسلام لله زي منتي عارفه ..
شمس: أنا سمعت الكلام كله من بدآية الشجار , صوته كآن
عالي محمد تقريبا , وجيت للفزعه ..
زينه: يعطيك آلعآفية ..
شمس مسكت يدي وشدت عليها: مصره أنك ماتقولين لي
وش ألي خآشته عني ..؟؟
زينه نآظرتها وبا أبتسامهك من قال لك أني مخبيه حاجة
عليك , بس أنتي صايره شكاكه آليومين ذول ..
شمس ناظرتني بحده: أنتي لهدرجة تحبين محمد .. !
زينه بتمتمه: لا تدخلين محمد رجاءا بآلموضوع ..
شمس: أنتي تحبينه ليه تنكرين ..؟
زينه: أنا ما نكرت يا شمس , بس مريد أتكلم عنه ..
شمس تنهدت: بقولن لك , زي منتي عارفه أن محمد يستحيل
يكون لك , هو مرآهق وتوه بزر ..
زينه ( بلاك ما عرفتي كم عمره ) ..
شمس كملت: صحيح هو غامض وجذآب وخطوطة حلوة ,
بس لا تحبينه حاولي أنك تنسينه , شوفيه هو جالس مع
العنود ولا مهتم فيك , خذيهآ منـي زينه ..
العنود: تكون وش ..؟
محمد خذ نفس عميق: هي غبيه وحتــى حركاتها مستفزه ,
ولا أحبهآ عرفتي وش تكون .. !
العنود كتمت بسمتها وسحبت يده وجلست على الكرسي
الخشبيه , ألي لابحديقة الجامعة وناظرته: زينه أمكن زي ما
قلت حركاتها تستفز , بس هي غير ما تتصور , بنت خلوقة
ومؤدبه , وتريد الجد , أنا لما عرفتها توكدت أن سآلفتها من
الاستاذ توم أدعـــــــــــآء ..
محمد بسخريه: بآلله .. !
العنود با ابتسامه: أنا لما عرفت زينه صحيح من كم يوم ,
غير جدا عن ألفكرة ألي مكونتها عنها , ( حطت يدها بكتفه
) لما تعرفها صدق , بتعرف أنها جوهرة نادرة بهذا آلزمن
..
محمد سرح بكلام العنود , ولا حب يعطـي الموضوع أكبر
من حجمه وبا أبتسامه: بس مو مثلك كنز ..
العنود بحيا: هههههههه , تعرف كيف تضحكني ..
محمد بنفس ابتسامته: اعجبك أنا ..
العنود بحب وشبكت يدها بيده: أحبك محمد ..
محمد:............
زينه جمدتن بمكاني لما سمعت بالسماعة , تصريح العنود
لمحمد بحبها له , تحمست أسمع رده , لأني بغيت أحط لحبي
له حدود ..
محمد بقهر من ألي صار بيبنه وبين زينه: تسلمين عنوو ,
وأنا بعد نفس آلشعور ..
العنود بفرحه صارخت وضمته حيل ..
زينه طآحت آلكتب ألي بيدي , ومحسيت بحالي إلا وأنا أبكي
, هو صحيح ما يحبني , بس يحب غيري هذا ألي بكاني ..
!!
شمس كانت تمشي وتتكلم ولا أنتبهت لــي ..
ساري كان يمشــى ورآنآ ولما طاحت الكتب سبقني وشآلهم
من شهقاتها الوآضحة عرف أنها تبكي , وبخوف: زينه
علامك ؟؟
زينه أنتبهت له , وتحاول أنها ماتبين أنها تبكي: مابني حاجة
..
ساري: زينه أنتي تبكين ..؟؟
زينه تحاول تعدل صوتها: لا بس رآسي يوجعنـي ..
ساري كانت شنطه حاطها على جنب , فتحها وعطاني
الحبوب: تفضلي ..
زينه أخذت الحبوب بدون تردد وحطيته بفمي وشربت غرشه
مويا تبعه الجديدة : يعطيك آلعآفية ..
ساري با أهتمام: صحه , آيشبك زينه ؟ مو أحنا أصحاب من
ألي ضآيقك , قولي لي وأنا بوريه شغله ..
زينه عطيته ظهري بعد مجمعت كتبي أللي بالأرض ..
ولحقت شمس ألي ما تدري عن حاجة ..
ساري شد من قبضه يده بقهر ..
وتوجه لمشآعل ..
مشاعل: جاء محمد وقط كلام عليها , وزاد النقاش مع بعض
وجات شمس صاحبتها وخذتها معها ..
ساري والشرار يطلع من عيونه: أنا أوريه ..
وشاف محمد من بعيد والعنود وراه أقترب له بسرعة وهو
مقهور , ومسك كتفه ولفه صوبه وضرب محمد بكل قوتــه
لما رجــع على ورى محمد ..
شمس تحاول تهديني:علامك صايرة حساسة أنتي , عادي
حصل خير ..
زينه بين دموعها: أنا مو حساسه بس مجروحه بزيادة منه ..
شمس تنهدت: أدري أنه متعجرف ويقط كلام مو طيب , بس
وش السوات , ما تقدرين تعملين حاجة ..؟
زينه هزت رآسها بنعــم ..
وأثنآء حوآرنآ , سمعنا صوت عالي وصآروا شباب وبنات
الجامعة متجمعين ويصارخون ومتحمسين حيـل ..
زينه أنقبض قلبي: وش آلسآلفة ..؟
شمس بفضول مسكت يدي: نروح نشوف ونعرف ..
ودخلت بزحمة البنآت وبجهة آلرجال بعدت ..
لمآ صرت قدآم وأنصدمت من حآلهم ..
محمد يمسح الدم ألي من فمه وبا أبتسامه قهرت ساري:
محدن عينك محامي ترى ..
ساري بقمة غضبه:لا تدخل فيها يا #### < قال كلام مو طيب يعني ..
غمضت عيني بقوة من قبــح الكلمة أللي قآلها , وأنكسفت أني
أكتبهآ لكم , لأنكم أشرف من أن تنطقون كلمة [ قذرة ]
وآلعيآذ بالله ..
محمد بنفس أبتسامته ألي أغاضته زود: من ألي عينك ؟؟
ساري قرب منه وعطاه لكمه بوجهه لمآ طاح محمد بالأرض ..
وجاء ساري بيكمل الناقص إلا ..
زينه باندفاع: لا ســــــــاري ..
ساري التفت لها: وش أللي لا يازينه , سيبيني أكوفن هالـ#####
زينه كشرت على ألفآظه: رجاءا ساري بعد عنه ولا تتلفض بهالآلفاظ ..
ساري بقهر نزل يده جيب محمد ..
محمد مبتسم وكلا تعرض لبعـض الجروح .. !!
زينه نآظرت بمحمد وبساري: عاجبكم الوضـع أحين ,
تجمعوا الناس عليكم , وعاد دوروا عذر تبررون الأدرة بيه ..
ساري بقهر: ما همني الأهم أني أكوفــن هالنذل , ألي شايف
نفسه ويتسبب ببنآت الناس ( وبتهديد ) أن تعرضت لزينه با أي حاجة مو طيبه , أقسم أن بتكون نهايتك على يدي ..
وجاء بيطلع من هالدورة إلا .......
محمد ببرود: وليه تدآفع عنها أساسا .. !!
ساري التفت له وناظر فيني وسكت شوي: لأني أعشق زينه لحد الجنون ..
زينه وشمس والعنود ومحمد بصدمة كبرى ..
زينه كآنت تستمع وهي مصدمة وجآهآ ألم برآسهآ قوي ..
محمد وكنا مويا باردة أنكبت على وجهه , وبحده: ولك عين تصرح بحبك قدامي يا كلــب ..
وركض تجاهه وعطاه لكمه بوجهه ويضربه أكثر ,
وصرت أضآرخ وأحاول أبعده والعنود تبعد ساري عن محمد , وأنا أبعد محمد وأشد على قميصه ..
وبا أثناء صرآخهم ..
ساري:وش دخلك أنت هآآه ..
محمد بعصبيه: مظن أنها شكت لك الحال عشان تدخل ..
ساري: وأنت وش دخلك أحبها أو لا ..
زينه بصرآخ: خلاص بعد عنه محمد ..
العنود: ساري بعد خلآص ..
وجاوآ المدرسين والوكيـــل ..
وبعدوهم عن بعص ..
وتدخل الأستاذ توم: Enough, completed Nqashkm when director ..
( كفى , أكملوا نقاشكم عند المدير .. )
وبآلغرفة المدير , أستدعى آلوكيل أوليآء الأمــر , لمحمد وساري , وساري ماعنده أي معارف بدبي , غير خآله ..
وبعد عشر دقائق ..
سلطان جاء بحكم أنه ولــي أمر محمد وبعد التنكر طبعا: وش ألي سوآه محمد ..؟
المدير وجنبه الوكيل يناظرون ببعض ..
الوكيل: أظن أن أحنا أللي لنا الحق نسأل هالسؤال , شفنا الأخ ألي هنا ( وهو يأشر على محمد ) يتشأجرون والسبب مجهول ..
محمد بقهر: السبب مو مجهول , بس قلت لك هو ألي تعرض لي بالأول ..
ساري باندفاع: لا , هو ياحضره المدير ..
المدير بعصبيه: خلاص , من مساع تتكلمون بهالمجال , هو ألي تعرض لي , والثاني يقول لا هو مو أنا ..
الوكيل رآح أستدعـى الأستاذ توم لأنه هو ألي بعدهم عن بعض ..
الأستاذ توم: I have not seen the event from the beginning, but there are student Zina is that there
were..
( لم أشهد الحدث من البداية , لكن هناك الطالبة زينه هي التي كانت هناك .. )
وتم أستدعآئي وأنا حدي خآيفة وأنا أحس أن بطني يوجعنــي بطريقة جنونيه , وشفت سلطان ومحمد ورجال غريب أظن هو ولي أمر ساري ..
زينه همست لأن ماكان عندي طاقة للكلام: أستدعيتني مدير ..
المدير: من الجاني فيهم .. قولي الحقيقة فقط , من أللي تعرض لثاني ..
ساري ناظر فيني: هـو أللي تعرض لي زينه قولي لهم ..
الوكيل: أسكت أنت ( وناظرني ) تكلمي زينه ..
زينه تحاول تركز معهم : بالوآقع أنا مشفت الحدث كله بس لما كنت هناك كان محمد به دم بفمه وساري لا , وبعدها ( ناظرت بمحمد ) دآفع عن نفسه محمد ..
سلطان باندفاع: مقل تلك أن محمد ما يأذي حتى حشرة , محمد أنا أللي مربية ويستحيل يسوي هالحركات الغير وآعيه ..
المدير: آتمنــى هالشيء ( وناظر بساري ) حيكون لك عقاب خاص يا ساري , وأعتذر محمد لو أسئنا الظن بك ..
محمد ناظرني ورفع عينه لعيون المدير وبهمس: حصل خير ..
خال ساري شد اذونه: شوهــت السمعة يالثور ..
ساري بآلم: آآآه خالي ..
خاله بحده: تخلخلت ضروك ياجليل الحيا ..
وطلعت من غرفة المدير وأنا أحس بتعبي يزود وتآرة يروح .. !!
وورآي محمد ..
محمد باندفاع: زينـــــه ..
زينه معطيته وججه وكملت مشيتي وطلعت برآ الحديقة الجامعة ..
وكمشتتني العنود وباندفاع: وش جــرى .. !
زينه ناظرتها :........
العنود بخوف:من ألي ضري الثاني قبل , مو ساري حبيبك ..
زينه بقهر: ساري مو حبيبي ..
العنود بنفس خوفها: ومن دآفعتي عنه , مع ساري .. !!
زينه بكذب: لأنك صديقتي وعارفه أنك تحبين محمد , ودآفعت عنه عشانك أنتي وبــس ..
العنود بفرحه: ونعم الصديقة ( وضمتني ) منيب نآسيه سوآتك معي زيزي , يعطيك العافية ..
وشافت محمد من بعيد وركضت له وضمته ..
زينه ( وهذا ألي فآلحه بيه مغير تضمه وهو مبسوط الكخه ) ..
ورفعت العباية فوق رآســي وكملت مشيي ..
وتم عقآب سآري لمدة عشرة أيام كاملة , ميحضر الجامعة ولا يجلس بالسكن الجامعي ..
وقبل ميطلع من الجامعة ركضت له: ســـاري ..
ساري ناظرني بنظرات مقدرتا فسرها ..
زينه: أعذرني ساري لأني وشيت بيك , وأتمنى متكون زعلان مني ..
ساري رفع شنطته وناظرني بهدوء نسبي : به حد يزعــل من
قلبه .. !! يستحيل أزعل منك لو تذبحيني زينه ..
زينه أنصدمت من كلامه :.......
ساري كمل بكل حب: وأتمنى أني أقابلك حتى من ورى الجآمعة ..
زينه كلامه حسسني أني مذنبه مع الرغـم أني ماكذبت لما
أستدعوني وبهمس: أنا آسفة ساري ..
ساري رد علي با أبتسامه وطلـع من الجامعة ..
شمس شافت محمد وسلطان مع بعض يتكلمون وهي منقهره لأن محمد طلع بريئ وصدت عنهم ..
سلطان لمحها من بعيد وناظر محمد: الأهم أنك طلعت بريئ,
شوي بس ورآجع لك ..
( ولحقها) أنتي يابنت وقفي , ياراعية الكــف ..
شمس ألتفت له بنظرات كل أستفسار: خيــر ..
سلطان با أبتسامه: أعتقينا لوجه الله ياحلو .. كل ذا ثقــل ..
شمس:وش تبغــى .. !!
سلطان يمرر يده على شعره: أنا سلطان الغرام ..
شمس كتفت يدها وبتريقه: وأنا شمس الذهبية ..
سلطان:ههههه , ممكن نتعرف .. ؟
شمس فتحت عينها على الآخر: آلعم نفس الولد والله , سبحان
الله , لا مو ممكن ..
سلطان: آفآ وليه ..؟؟
شمس:برآحتــي ..
سلطان: بس انا معجب فيك , وفي شخصيتك القوية جذبتني فيك ..
شمس رمشت بدلع: معليش عمـو , شوف وحدة قريبة من عمرك ..
ورآحت عنه وهي مكشره ..
سلطان با أبتسامه: يآلبيهآ بس ..
مشاعل تناظر زينه وتنهتد بقله حيله ..
حست فيهاصاحبتها البويه وحطت يدهاعلى كتفها: علامك مشعل ..؟؟
مشاعل: من أشوف زينه مريد ابعد عنها أبد , من عرفتها وأحس أن شخصيتي ضعيفة حيل .. أصير هادي مبتسم أضحك اضحكت , أحزن لحزنت , وش ألي جرى لي يا أمل تكلم ..
أمل با أبتسامه: بسيطة , هذا هو الحب يا مشعل ..
مشاعل برفض تام: ليه ما تقولين لي , أني معجب فيها لا
أكثر , أما حب قوية عاد ..
أمل :عاد أنا قلت لك وأنت برآحتك , بس يآليت لو تدقق با
أسلوبك معها , وبتعرف كيف أنك تحبها ومرة بعد ..
مشاعل عدت كلام أمل مجرد رآي لا أكثر << يتكلمون مع
بعض بضيغة آلذكر , لتذكير فقط ..
صعدت فوق لسكن عشان تنام وهي تحس أن الآلم خف شوي
, بدلت ملابسها ولبست بجامة با أكمام طويلة , بذنجاني
والبجامة كانت فضفاضة نوعا ما , وفردت شعرها على
أكتافها وتعطرت شوي بعطر هادي, وشلحت حلقهآ ودهنت
رجلها ويدها بآللوشـن ..
ولاعرفت وش سبب تعبهآ المفآجــئ .. !!
وفتحت القرآن وصآرت تقرأ سورة الملك و يس ,
وبعدها أنفتح الباب ..
زينه ناظرتها انصدمت لما شفتها داخله بغرفتي , مو من
عوايدها تدخل بدون متكلمني , وولا قد مرة سوتها ,
وعدلت جلستي بعد مسكرت القران : هلا شوشو ..
شمس كانت ببجامتها لأن السكن للبنات وبس , وعادي
التنقل: هلا زيزي , فاضية .. !!
زينه أستغربت من طريقتها بالكلام وبا أبتسامه: كل وقتــي
لك , تفضلي ( وأشرت أنها تجلس بالسرير )
شمس جلست على حافه السرير وناظرتني: صداقتنا مخذت
سنتين تقريبا , وكب منا يحس أن الثاني نصفه , وأنتي
جيتي من دبي على النصف الدراسي الثاني , وتعرفنا على
بعض وكل منا ماتعود يخبي على الثاني ..
زينه فهمت قصدها وسابتها تكمل ..
شمس كملت:مدري كا نك مرتاحة وحابه أنك تكتمين هالشيء
رآجـ‘ لك , بس توكدي أنيبكون معك حتــى لو كان ألي
بتتخذينه غلط ..
زينه أبتسمت بصعوبة ومسكت يدها:لا تحطين ببآلك أني
مخبيه حاجة , لأني مابحسن أني أكتم عليك أنتـي .. !
شمس با أبتسامه باهته: أتمنـى ألي أحس به خيالآت لا أكثر
ولا أقل , أعذريني أن كان عطلتك أو حاجة , بس حبيت
أتكلم معك لا أكثر ..
زينه شديت على يدها: الله يسعدك يارب .. جيتك تنور الدآر ..
شمس ناظرتني وبهمس:زينه , أنتي أختي ألي ماجبتها أمي ,
ولا أحب أني أشوفك محزنه أو متضآيقة من أي كان , وأنا
لزوم أقوم وبكره يصير خير ..
زينه هزتني كلمتها وحسيت أني فعلا بديت أهمل شمس
الصاحبه الوحيدة ألي أعرفها بحياتي كلها , وقفت يم الباب
وحطت يدها عند مقبض الباب وباندفاع: شمـــس لحظة ..
شمس آلتفتت لهآ ....
زينه : به حاجة ودي أقولها لك ..
أنتهـــــــــــــــــــــ ــــى آلبآرت |