الـــــعـــــقـــــد - الفصل 12 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

.البــــارتــ الثـــــانــي عشــــــــر .. زينه باندفاع: أي بالله احسن بعد , لأن المهمة بلشت تطول .. محمد رفـع حاجبه: قصدك أقـــصر مهمة .. عادتا تطول المهمات والجنايات ومن هالأمور القضائية , يلا فطري .. زينه خذت الخبز: أي أكيــد .. وصآرت تآكل بدون نفــس وتفكــر ( هــل بيتم الأفرآج عنـــي)..!! محمد لاحظ سرحانها: وين وصلــتي ..؟ زينه انتبهت له: ولا حاجة .. محمد: طيب , أنا خلصت , بروح عند الشباب .. زينه قامت من الطاولة: طيب , تسمح لي أني أطلـع مع شمس .. محمد: وش عندك ..؟ زينه: أبا أغير جو .. محمد: ما في طلعه , جلسي مكانك ولعطيتك حريتك طلعي متى ما حبيتي .. زبنه تضايقت من كلامه مرة , بس محبيت أبين له: وليه آجلس , شغل البيت وسويته .. محمد وهو يغسل يده: لا مخلص , باقي تغسلين الملابس وتشرينهم.. زينه رفعت حاجبها: لا , أم مهند مهيب بمقصره .. محمد ناظرها بحده: أم مهند ما تلمس ملابسـي طآلمة زوجتي موجودة .. زينه: بس ..... محمد قاطعها: تعالي معي أوريك شغلك , أللي تقولي ما عندك شغل .. دخل معـــي بآلغرفة وطلع السلة لي مليــآنة ملابس بقيت عيني : وش ذا .. !! محمد حط يده بجيبه: وياليت لو تشرينهم تمام محب ألي يعلقون ملابسي بطريقة غير لبقــــه .. زينه بقهر: نعــــــــم .. !! محمد بكل برود: شليهم عشان أعلمك الباقي .. وبغرفة الغسيـــــــل .. محمد: يا زوجتي العزيزة بعلمك كيف تغسلين الملابــس .. الملابس البيضاء صابون تايد ومبيض .. والملابس الملونه صآبون تايد وكلوركس ملون , وبعد متخلصين تحطين كامفورد بعد الانتهاء , أظن أنك فهمتي .. !! زينه مدت بوزها: لا معــرف .. محمد بقهر: وأنتي كل حاجة ما تعرفينها ..؟؟ زينه : ما قد غسلتـ ملابس أنا .. محمد بنفاض صبــر : آمنــــــــت بآ الله .. وفتــح الغسآلة وحط بيهآ مويا وصابون وكلوروكس ملون وشغلها وناظرها: احين حطي الملابس الملونه فقط .. زينه بقهر صارت تحط الملابس الملونه بالغسآلة .. محمد: حلو , حلو سيبيهم يا خذون دورة أو أكثر براحتك , وبعدين تنظفينهم بآلمويا , وتنشفينهم ولا تنسين تحطين الكامفورد .. وللمبيض نفس الطريقة بس بدل الكلوركس تحطين مبيض .. زينه: طيب .. محمد: يلا بروح أشوف شغلــي .. ولمآ طلــع من غرفة الغسيــل .. زينه تنهدت ( يا الله , كل حياتي شقـــــى .. ! ) وبعد الدورتين وجاء دور الملابس البيضاء حطتهم زي ما قال وهي تفكر بحيآتها معه .. حطتهم كلهم مع بعض .. زينه عضت شفتها وبقهر: أحسن بعد خلني أفتك من وجهه ومن طلباته ألي ما تنتهي أوفـــ بس .. أم مهند سمعت صوت بغرفة الغسيل , وفتحت الباب وشافتها تتكلم بلحالها وكتمت ضحكتها: مدام زينه .. زينه ألتفت لخ وبا أندفاع: الله جابك أم مهند .. أم مهند با أبتسامه: وليه تغسلين الملابس ..؟ زينه بقهر: بسبب الجربوع محمد ( وانتبهت لكلامها) أقصد محمد الله يهديه طلب مني أني أغسل ملابسه .. أم مهند : أنا بغسل الملابس أنتي ارتاحي .. زينه بفرحه تامه بست خدها: فديتك بس .. ماتقصرين والله .. وطلعت من الغرفة , وتوجهت للحديقة وطرى علي ليلة أمس وتنهدت ( على أيتها حال أول مرة وآخر مرة تنعمل , بآقي بس كم يوم محدود ويطلقني ) وصارت تردد بذهنها كلمة .. مطلقــة .. مطلقـــة .. مطلقــة .. مطلقـــة .. حست بحاجة وحزنت على حالها ( أكيد مرت أبوي مهيب بمقصره بتجلس تعآيرني , آآآآه بس , مدري وش الفائدة ورى زواجي منه أساسا .. ) وفتحت جوالي وتركت رسالة لشمس آخبر بيها أني مشغولة ولا أقدر أطلع معهآ بيوم الآوف , وقفلت جوالي مرة وحدة .. ومشت أكثر وشآفت المسبح ووضح عليها علامة آلخوف وآبتعدت .. رجعت لورى , وآنصدمت بصدره آلعريــض .. زينه شآفته وشهقت من الخوف : بسم الله الرحمـن الرحيم .. محمد عفس وجهه: شآيفه شيطان قدامك .. زينه بهمس مسموع: الشيطان ارحم .. محمد بق عينه ومسك يهدا: وش قلتي ..؟؟ زينه غيرت الموضوع : وش تسوي أنت هنا , مو مشغول .. !! محمد وهو ما زال ماسك يدها وسحب يدها.. زينه وانا أمشي ورآه وحسيت شعور غريب لمآ مسك يدي لامست أصابعي أصآبع يده , وكانت مسكته مو شديدة زي قبل كان مرخــي , ووقف فجئة وأنتبهت للمكان ( كان جناحا أقصد جناحه هو وبس ) محمد هد يدها والتفت لها با أبتسامه: وأخيرا بفتك من هآلهم ألي علي .. زينه بحماس: مــن ..؟؟ محمد: أنتي أكبـــر همــــــي .. زينه تغير ملامح وجها .. محمد بفرحه: واخيرا بعطيك حريتك وآخيرا بمزع العقد الغبي ( وفتح آلرف تبع المكتب , ومسك العقد بيده ومزعــه وهو مبسوط )هم وانزآح والله .. زينه كنت أشوفه مبسوط لأنه بيتركني لهدرجة أنا غثه .. !! لهدرجة كنت عآله على قلبه , وزي ما سماني أكبر هــــم .. محمد شتت تفكيرها: جمعـي أغرآضك بوديك من آليوم لبيت أهلك ولا أقول بس , أنا مو فاضي بسيب أبو مهند يتكفــل بيك ( ودق على جواله ) أم مهند تعآلي بجناحي بسرعــة .. زينه كنت انآظره بضيآع معرفت وش أقول ووش أسوي , حسيت أني مصدومة .. ودقائق جات أم مهند .. محمد با أبتسامه: أم مهند معليش بعزبك معي , جمعي اغرآضها لو سمحتي وبروح أبلغ أبو مهند يحمي السيارة .. وطلع من آلغرفة .. أم مهند بخوف : في حاجة مدام زينه .. !! زينه بحزن وصدمة واضح على وجها: سلامتك .. وفتحت الشنط ودخلت اغرآضــي مع أم مهند , وحاولت أتجآهــل أي كلامـ أو سؤآل منها , وطلعت شناطي لبرآ .. لبست عبآتي ونزلت , شفت محمد يتكلم مع أبو مهند وهو مبسوط مرة .. أبو مهند با أبتسامه: أي لزوم نوديك لسودان بالعطلة .. محمد: هههههههه بإذن آلله .. ونزلت الشال على عيوني وصعدت بالسيارة .. أبو مهند صعد السيارة وحركها .. وسرعان ما وصلت لشقة أهلي .. ونزل معها الأغرآض .. أم مبارك شافت زينه وأغرأصها معها أنفجعــت : زينه .. !! زينه شلحت عبايتها وتنهدت: بجاوبك قبل متسآلين , رجعت لعندك.. أم مبارك بنفس صدمتها: وليـــش ..؟؟ مسويه له حاجة .. ! زينه ( لا حول من يسكتها ذي , بتظل تحــن علي , على السبب وصعبة أقولن لها كل حآجة , مآلي إلا آآلف قصة عليها ) وبكذب: لا تظنين حاجة كبيرة لا , هو بس سآفر ومهوب مطول بإذن آلله .. أم مبارك تنهدت برآحة: الحمدلله .. مبارك ركض لها وبفرحه: زيـــــــنه .. نزلت لمستوآه من فرحتي له وضميته بصدري .. مبارك شد عليها: زينه أشتقت لك حيل .. زينه كنت كاتمه دمعتي وحاولت أكتمها بسبب الجروح ألي عندي بس نزلت لحآلهآ , وبست جبينه ويده الآصغآر .. مبارك مد لها الدفتر: محد يرســم ويلون معاي إلا أنتي , ماما كلا مشغولة .. زينه بين دموعها: أنا موجودة احين .. مبارك بحزن: لا تتركيني زيزي .. زينه تفجرت دموعي من صوته وملامح وجهه الطفولية وضميته لي أكثر : فديت الحلو أنا , منيب تآركتك .. مبارك: ليه تبكين زيزي ..؟؟ ماما زعلتك بحاجة ..؟ زينه حاولت اعدل صوتــي ألي بآين عليه الحزن والآلم : لا ما عملت حاجة عمتــي .. بس انا مشتآقة لك حيل عشان كذا بكيت .. مبارك مسح دموعي بيده الصغيرة , وحط يده على صدري اليمين وبطفولة: أنتي تبكين من قلب زيزي .. زينه كانت ذي كلمتي له دآئم , من كان يبكي كنت أقول له أن الواحد يبكي من شده حزنه وألمه , وهزيت رآسي والدموع تملئ عيني : أي يا روح زيزي .. مبارك أبتسم وبآنت أسنانه اللبنيه: اتذكر كلامك أنا كل ما بكيت , كل مرحت عند الدكتور يعطيني ابره أقول له أنا قوي عشان كذا منيب باكي .. أم مبارك كانت تناظرهم بصمت والموقف أثر حيل , بس ما حبت تبين دموعها , وطلعت من الصالة , قبل لاتخونها دمعتها وحلقني بدفتره .. زينه باست جبينه: شاطر حبيبي .. مبارك بحماس: يلا نرسـم زيزي .. زينه شلحت عباتي , ودخلت بغرفتي السآبقة وشفتها تغيرت .. !! وحسيت بمسكه يده الصغيرة وناظرته .. مبارك: قلت لماما تحط غرفتي هنا , تقول لي أنك بالليل تشوفيني وتروحين ..وقلت انا لزوم أنام هنا عشان لجاتني بكمشها .. زينه ابتسمت ابتسامه باهته: فديت روحك , أحين منيب رآيحه مكان بظل معك .. مبارك ضم رجلي ونزلت لمستوآه ورفعته من الأرض وضميته حيل وحطيت الشنطة وتعطرت وطلعت معه لصاله وجلست ألون معه دفتر التلوين ( سنافر ) .. أم مبارك جلست: أنا بطلع .. زينه ناظرتها: على وين ..؟ أم مبارك:بروح لعند الجيران الجدد ألي سكنو بحينآ .. زينه: حلو مآشآء آلله , من متى جاو ..؟؟ أم مبارك: من يومين ..؟؟ زينه: طيب أبا أروح معك , ومبارك معنا بعد .. مبارك بحماس: أي وانا أبا بعد .. زينه مسحت على رآسه .. أم مبارك: طيب أنا بروح أتجهز وآجهز مبارك , وأنتي جهزي نفسك , لك ربـع ساعة .. زينه قمت: طيب .. قتحت شنطي وطلعت لي جلابية زي الفستان من انآقتها باللون الرمادي الداكن , وأكمامه طويلة وماسكه على الجسم لنصف الساق وبه شمآغ مركب بيه من عند الكتــف مرور بالصدر باللون الاسود والبيج والرمادي , وفردت شعري على أكتآفي .. وصندل رمادي متوسط الارتفاع , وبه كرستآل من قدآم , وفصوص لامعه .. ولبست عدسات تركوآز وتحت حاجبي حطيت اضائه لؤلؤي وعند الجفن المتحرك بيج باهت وعند عظمة العين حطيت اللون المشمشي ودمجته منشان ميصير خط ويشوه المطهر وتحت عيني شدو زيتي وسحبته بصبعي , ورسمــت عيني بالآي لينر , وكثفت الماسكارا وبلاشر وردي مائل للمشمشي وغلوس وردي مطفي ناعم .. وحطيت حبه خآل بين خدودي وشفآتي .. وحطيت العطر بشنطتي , لاني بطلع وخفت ان الرجال يشمون ريحتي , وكان عطر إيلي صعــب .. لبست عباتي وخذت معــي صحن الحلا ألي عملته مرت أبوي .. ورن الجرس | فتحت لنا الخادمة , وبآين أن الفيلا آنيقة والناس بيها من طبقة العليآآ .. !! أختيآر الألوآن والديكورآت رآقت لي كثير , بين القولد والبرآون والاورنج وتمايل البيج بحريـــه .. تقدمت لنا كبيرة الخدم: اهلا وسهلا .. شرفتونآ , تفضلوى هنا لو سمحتو .. بآين من لهجتها أنها سورية , وخذت عبآيتنا زي مطلبت منآ .. فتحت شنطي وتسبحت بالعطر , وقدمت لنآ ما يتوجب تقديمه .. ودقآئــــق .. آلتفتنآ لمصدر الصوت ألي قريب من الدرج :هههههههه .. فديتك بس , مآلي مزآج أروح البحـر آليوم سيبه بكره , طيب حبيبي تشــآو .. زينه وأم مبارك : !!! ناظرتنا وسكرت جوالها وتقدمت بخطوات وآثقة وبا أبتسامه: اهليـــن .. قمنا سلمنا عليها , باين أنها عرآقية وملامحهآ حلوة مآشآء آلله .. شعرهآ طويــل لآخر خصرهآ أشقــر رمآدي بخصلات ثلجية وشعرها كثيف مرة لا إله إلا الله وطول وجسم وآنآقة .. وحطت رجل على رجل : تو منور البيت .. أم مبارك وهي تشوف لبسها ألي مدخل مزآجها وبا أبتسامه باهته: الله يسلمك , آحنا جيرآنكم , وحبينآ نقدم انفسنا ونرحب فيكم بحينا , وأنا أم مبارك وهاذي ( وهي تآشر ) بنت زوجي زينه .. : تشرفنا فيكم , وأنا رحآب .. زينه بود: السموحة يالغالية لو جينا من دون سابق موعد , بس حبينا أنو نعرف بحالنا لكم ونرحب فيكم .. رحاب وهي تنفخ بالعلك : ما تقصرون والله فيكم الخير , بسآلج أنتي متزوجة .. ؟؟ زينه با أندفاع: لا مو متزوجة .. رحاب: ما شاء الله عليج , كل هآلزين ولا تزوجتي , ما عندهم نظر الريايل أجل .. زينه بفضول: وش أصلك ..؟ رحاب بضحكه: منوع , أبوي عرآقي وأمي كويتيه .. زينه: آها , باين من جمالك عرآقي ولهجتك مرة منا ومناك.. رحاب: وأنتي أكيد سعودية , معروفين ما شاء الله .. زينه با ابتسامه: فديتك .. أم مبارك : إلا وين أمك حبيبتي .. ؟؟ رحاب بهدوء نسبي: أمي ما ترجع إلا بوقت متآخر , تقريبا 1 أو 2بالليل , يعتمد على سهراتها يعني .. زينه ناظرت بمرت ابوي واحنا مصدومين .. رحاب عرفت نظراتنا وبضحكه: عادي فديتكم متعودين على هآلشيء بس أنتو أمكن غير بنسبة لكم .. أم مبارك بضياع: ما نقصد يابنتي , اجل متى أشوفها لزوم اسلم عليها وأنتي أدرى .. رحاب تناظر بساعتها: آمممم , الصباح تتواجد على الساعة 10 تقريبا وعلى الساعة 12 ما تشوفينها هنا لين الساعة 1 أو 2 بالليل .. زينه ( وش هالكلام .. !! معقولة به أمهآت زي كذا , لا مسؤلية ولا أهتمام لعيالها , طيب وبنتها وش تسوي وكيف تطمــن عليها ) :أنتي تدرسين ..؟ رحاب: لا أنا أشتغــل , مصممة أزياء .. زينه بذهول: ما شاء الله .. رحاب: توني بالبدآية ما بعد أصير متشطره حيل .. زينه: آي , الله يوفقك .. وبعد الكلام وخذت رقمــي وأنا ماودي اعطيها بس أنكسفت أني اردها , وطلعنا من عندهم .. وطلعنا من عندهم وكلمتني شمس ورديت عليها: هلا شوشو , أي فديت روحك كنت مشغولة لما رسل تلك الرسالة وأحين فآضيه , مريني أنا بالبيت , يلا فمان الله .. أم مبارك مسكت يد مبارك: لا تتعودين على الروحات والجيات , لأن لرجعنا السعودية مهوب عندك أحد يطلعك .. زينه: ليه أحنا بنرجع هالسنه لسعودية ..!! أم مبارك فتحت باب الشقه: آي أمكن نصف السنه وبنرجع , والبيت خلص ولا بقــى له سو الديكور ووكلت أخوي يصممه طآلمة أن ذوقه حلو , وعندي ثقه فيه , ولا تنسين أن أحنا طولنا مرة بجلوسنا بدبي وكل حاجة غالية هنا ونشكر الله صديق أبوك تعآطف معنا ويعاونا بالدفع الاجار , الشقه ألي منتهي تاريخها .. زينه: .......... أم مبارك التفت لصوت هرن السيارة: ما عندها وقت صاحبتك , وجات بسرعة , شوفيها تنتظرك بسيارتها , وحاولي ترجعــين بدري .. ودخلت دآخل عمتـــي , وصعدت لسيارة وأنا أتفكــر بكلامهآ .. شمس بحماس: لوين نروح زيزي .. زينه: للي تريدين .. شمس: طيب أنتي تعشيتي بالأول .. ؟؟ زينه: لا ما بعد .. شمس بحماس: حلو أجل بنتعــشى مطعم أنيق مرة واطباقهم عجيبه , يمدحه لي أخوي مرة , نجرب ونحكم .. زينه هزيت رآســي بـ نعمـ .. . . . وهو يمشــط شعره ويتسبــح بالعطور .. آلتفت له صاحبه: الله , الله وش هالزينه كله وش عندك ..؟؟ محمد با أبتسامه عريضة : أفتكيت منها ولله الحمد .. سلطان مستوعب: العنود .. ! محمد با اندفاع: لا أقصد الست زينه .. سلطان: اها , لهدرجة ناشبتك .. محمد من قلب تنهد: بقـــــوة والله ياسلطان ..على القلب وأحسها غبيه وفاشلة بحياتها ولا تنفــع زوجة ولا حاجة , طبعا هذا الأستنتاج من قبل تجربه ( ورجع يمشط شعره ) .. سلطان: ول لهدرجة عاد , أمكن تبآلغ .. محمد يضبط حاجبه وناظره بالمرآيه: محب المبآلغة وأنت أدرى بهالشيء , وبلا أنا بطلــع بفلها اليوم .. سلطان: لويـــن ..! محمد: عند عنــــوو .. سلطان با ابتسامه: بعد تدلعها , هههههههه أجل ليلة الوداع اليوم .. محمد: أي بودعها لأني مهوب قاط وجهــي بهالجامعة أبد , وبرجــع لسعودية , وحشتني مرة والله .. سلطان تنهد: أي بالله , السعودية غير .. المهم أنبسط , لا أوصيك عاد .. محمد غمز له: آفا عليك بس .. . . . المطــعم كآن فخــم مرة .. طلبت لـي شوشو من ذوقها .. زينه ( ما زال به حلقة مفقودة بالقضية أنا متوكده , الحفلة تبع البويات , والصوت ما كان غريب علــي , وتتكلم انجليزي وتآرة عربي , عقلــي بينفجر من التفكير أووفــ .. ) شمس با أبتسامه: وش رآيك بس بالمكان أكيد عجبك مو .. !! زينه ( معقولة أنو القضية تنتهي بسرعة كذا .. ! لزوم أكلم الرئيس بهالموضوع ) حسيت بيدها على يدي : هه .. شمس بفضول: أسمعـي أن ما قولتي لي وش شاغل بالك بذبحك تــرى .. زينه بنكران: مابه حاجة شاغله بالي .. شمس: إلا متوكده , وشيء كبير بعد .. زينه جيت برد إلا ..... جلس بالطاولة أللي قبالهم وهي مشبكه يدها بيده , وكان بكامل آنآقته .. لابس بلوزة داخلية بيج سادة وجاكيت بنــي دآكن , وبنطلون جنز وحزآم بني غآمــق , وجزمة بني , وقلادة طويلة يتدلى منها مستطيل سادة فضي ونظارة ربيان بني داكن , وشعره سبايكي , وعطره أنتشرت بالمكان .. شمس أنتبهت لنظرآتي وألتفت ورى وشآفته برزته وبذهول: يايمــه ذا , أنيــق مرة مآشآء آلله , شكله مو سهل ولا وش رآيك ..؟؟ زينه بهمس: ذا محمد .. شمس بصدمه: وآآآو تصدقين معرفته , والله أنه حلو مرة , يجنن , ليه ميجيني رجال زي كذا .. زينه بغيره: تعدلي يا بنت .. شمس بجديه: مدري ليه يجيها رجال حلوين وأنا ميجيني ولا وآحد .. زينه بقهــر : من زينه يعني , وع .. شمس وهي تناظر محمد وخقت عليه: بنظرك أنتي وع , ذا ملك جمال الصرآحة .. زينه بحده: شمس تعقلي .. شمس استغربت من رده فعل زينه القوية: علامك زيزي ..؟؟ متلاحظين أنك مكبره الموضوع مرة , مابه لزوم تعصبين .. زينه حست بنفسها وسكتت .. وجآء القرسون وقدم لنا أكلنا .. زينه آنقهرت لما سمعت ضحكه العنود , وهي تتمآيع بضحكتها وقاطه نفسها على محمد وبقهر: شوفيها قليلة الآدب , وشوي وتجلس بحضنه من قربها منه .. شمس تناظرهم ورجعت ناظرت فيني: سيبيهم يولون , وهو رآضــي أساسا , وهـي فاصخه الحيآ , ما عندها ذره حيا .. العنود قربت منه وحوطها بخصرها , زينه عضيت شفتي من القهــر .. محمد رفعت نظري وأنصدمت لأنها متوآجدة , توني انتبه لها .. زينه لمحته يناظرني منزلت عيني لأنه ميشوف عيوني بسبب الشال فوق عيونــي .. محمد وش هاصدفة , امكن لحقتني .. زينه وش جيبه هنا , أكيد لحقني وتعمد يجيب الزفته معه , ويريد يقهرنــي .. شمس مسكت يدي : لويــن وصلتـــي ..؟؟ زينه: ولا حاجة حبي , سيبينا نتعشــى وبعدها نروح لأن المكان هواء مو طيب .. وجلست أكل مـع شمس وأنا بين فترة والآخرى أنآظرهم ومقهورة حدي , وخذت كوب العصير وجيت بشرب إلا ...... العنود قربت منه وباسته ونزلت راسها بحيا: أعذرنـــي .. محمد بتوتر من حركتها: هه , لا عادي حصل خير .. زينه بلا شعور قمت وبيدي الكوب وتوجهــت لطاولتهم وصبيت الكوب بوجهم و ............................. أنتهـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ى آلبآرتـــــــــــــــــــ ـ |