الـــــعـــــقـــــد - الفصل 11 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت الواحـــــــــــــــــد عشـــــر .. زينه تشهق من البكآء : بس مالي ذنب أنا ولا سويت حاجة غلط .. أم مهند تنهدت: أنا مدري وش ألي صآر بينكم , وش رآيك تطبخين العشاء اليوم ولما يخلـص العشاء تكلمي معه بوضوح بآلمسآلة .. زينه اقتنعت بكلامها .. أم مهند با ابتسامه: ولبسي تكشخين يعني , لبسي فستان حلو أو قميص نوم ناعم .. زينه باندفاع: لا مابه لزوم .. أم مهند با أنفعال: لزوم المظهر .. زينه بعدم اقتناع: وش ألبس طيب .. !! أم مهند بحماس : نشوف دولابك وبعدين نتكلم .. . . . عبد الكريم : بمعنــى أصح مو رآضيه تتعامل مع المدعوة العنود , ورآفضتها بتاتا .. وطالمة ساري جآء من نفسه بلا دعوة رآح نقلبها .. !! محمد: صحيح هي رآفضة تتعامل معها , لأن زي ما شفت أن العنود تكره زينه , ومستعدة تعمل المستحيل عشان تدمرها .. !! سلطان: ذا مو شغلنا , الأهم نوصــل للعصابة وخلاص .. عبد الكريم: لو عندك وجهة نظـر تكلم معها وأقنعها .. محمد قام وباندفاع: بالضبط .. وطلع من المكتبة .. آلتقــى بعزام وفارس .. فارس با اندفاع: ندور عنك أنا وعزام .. محمد: بس أنا مشغـ...... فارس مسك يده: ضروري يا محمد .. عزام : عرفنا المشتبه به تقريبا .. محمد باندفاع: صدق .. !! . . . وبجانب الغرفة .. زينه ضربت راسي بخفيف: نسيت ما قلت لك أن لزوم نعرف الرقم السري ولا ما يفتح .. أم مهند طلعت البطاقة بجيبها وبا أبتسامه خبيبثه: متوكده أنتي .. ! ومررت البطاقة بجانبه وانفتح الباب .. زينه بذهول : وآآآآو .. أم مهند: أنا ألي تحمل البطاقة الوحيدة عشان أنظف غرفته ذا و...... أنصدمت لما شافت الغرفة نظيفة .. زينه كملت كلام أم مهند: وذا سابقا لأني أنا هنا بالجوار .. أم مهند: ما شآء الله , ليه ما سبتيني أنا ألي أسويه .. ؟ زينه بصوت قريب للهمس: ودي بس العقد .. أم مهند مسمتها: وش تقولين ..؟ زينه بربكه: أبد سلامتك , يلا أفرجيك ملابسـي .. وفتحت الدولاب , وطلعت لها .. أم مهند أختارت لبس : وش رآيك بيهم ..؟ زينه بقت عينها : شورتــ عاد .. !! أم مهند: آممم , بلاها فستان خلك عادية بس جذآبة ( وغمزت لها) زينه بعدم اقتناع: بس الجو بارد , ولا تنسين أن أحنا بالشتاء .. أم مهند: معليه جربي وشوفـي .. ورن جوالها:معليش أبو مهند يريدني أمكن عنده شغل ضروري .. يلا أنا بطلع . زينه باندفاع: عطيني البطاقة عشان ادخل , وأطلع تدرين لزوم اطبخ له وكدا .. أم مهند مدت لها البطاقة: طيب , وأنا بحاول أشغله قد الأمكان لو قرر يجي طبعا .. زينه بحماس : يعطيك ألعافية قلبي .. وطلعت من الغرفة أم مهند .. وطلعت من بعدها وحدي مبسوطة بالبطاقة وتوجهت للأبتوب ألي بالمكتبة العلوية .. وكالعادة ما يبه أحد .. ودخلت الكامبيوتر المكتبي والحمدلله أن ماطلع بيه حماية زي اللابتوب بغرفته .. ودخلت قوقل وطلعت وصفات حلوة وهي تقرأ مقاديرها: يوووه شكله صعـب حيل .. منيب مسويته .. وتصفحت بالمنتدى وتحمست لموضوع وعجبها وهي تقرأ: الأهم أنكم تستمتعون بكل لحظة ولا تركزوم بالأمور الثانية ( وبقناعه) حلو وآلله أجل بينفع معه .. وقامت غيرت لبسها , ولبست شورت جينز على بدي وردي ورفعت جزء من شعرها بتوكه وردية ناعمة وتركت الباقي ينزل لعند كتفها ويسترسل لنصف ظهرها .. ومسحت مكياجها كله وشالت عدساتها , تحس أن عيونها تضرب لو لبست العدسات , وحطت غلوس لامـع وردي وحددت حواجبها وبقــى شوي كحل من عيونها , وسابته يعطي منظر حلو , وشبشب به قدام ورده وردية ناعمة ولبست حلق لؤلؤ وردي , وتسبحت بالعطر .. وعلى الساعة 7 بالليل جهزت كل حاجة , وأرسلت أم مهند أنها تخبره .. أم مهند با أبتسامه : طلبتك مدام زينه بالمطبخ ضروري .. محمد وباله مع الشباب: بعدين بجيها , شويات بس .. أم مهند: زي متحب .. وجاتني بالمطبخ وبحماس: وش قال ..؟ أم مهند بنفس ابتسامتها: قال دقائق وبيجي .. زينه حسيت أن قلبي زادت نبضاته وبفرحه:جد .. ! أم مهند هزت براسها: أي وجد الجــد بعد .. زينه تناظر نفسها بمرآيه المطبخ: شكلي عدل صح ..؟ أم مهند بضحكه: أي علامك متوترة .. ! زينه بربكه: أول مرة يصير معـي كذا .. ولزوم ارتبك .. أم مهند بحنان: يستحق محمد أكثر من كذا بعد , فا أنتي حطيه بعيونك الثنتين .. زينه بفضول: من متى تعرفين محمد وكم لك سنه وأنتي تشتغلين هنا ..؟ أم مهند جلستني جنبها بالكرسي تبع الطعام:تقريبا من كان عمر محمد 15 سنه , وأنا أشتغل هنا .. زينه بذهول: ما شاء آلله , يعني تعرفين عنه كل حاجة .. !! أم مهند: تقدرين تقولين كذا .. زينه بحمآس : وأنا أقول كلامك مثلنا بحت , طلعتي من سنوآت وأنتي تشتغلين هنا , طيب وش رآيك بشخصيته المتعجرفه ..؟ أم مهند با أبتسامه: أنتي لو تفهمينه عدل بتعرفين أن ما في وآحد زي قبله الصافي , هو طيب مـرة وحنون لا بعد درجة .. زينه بعدم تصديق: هو مو طيب ولا حنون ولا حاجة , كلا صرآخ وآوآمر وعناد وقاسي بعد .. أم مهند: ههههههه زي ما قلت لك لما تفهمينه عدل بتعرفين طيبه قلبه , ومحمد ما كان كذا من قبل , بس صار له ا ........ زينه با أندماج: وش صار له ..!! أم مهند مقدرت تكمل لها: مدري وش صار له , وصار كذا .. زينه بشك: متوكده أنتي أنك ما تعرفين سبب تغيره .. أم مهند بكذب: أي متوكده , ومهتم لها الأمور , بس بشغلي أدرى بيها .. زينه: ........... أم مهند غيرت الموضوع : إلا ما قلتي لـي وش سويتي له .. ووين الأكل , ليه مشوفه أنا بالطاولة .. زينه با أبتسامه: لا ذا سـر طبعا , وبنسبة لمكان الأكل قلت تكون السهرة برا الحديقة الداخلية .. أم مهند بحماس: وآآآو عليك أفكار والله .. زينه بغرور: أفا عليك بس .. أم مهند:ههههه ألله يسعدك يارب .. زينه تشوف الساعة: راحت علينا السوالف والله , شوفي الساعة احين 8 , روحي كلميه قولي أريده ضروري .. أم مهند قامت: ابشــري .. ورآحت له .. زينه ناظرت نفسي بالمرآيه وأنا أزبط نفسي وزدت من عطري وفردت شعري وعدلت التوكه ورخيت من شعــري .. كان شكلها كيوت وناعمة مرة وآنيقة بنفس آلوقــت .. وبعد كم دقيقة وساعة أعلنت عن دخول العآشرة .. !! قامت وتوجهت للحديقة وهي تشوف الطاولة وفوقها قماش من الدانتيل الأسود , والاكلات الجاهز فوقهآ وورود الجوري منثورة بطريقة عشوآئية .. زينه خذت نفس عميق ( بتكلم بسرعة لأني أعرفه رآح يسكتني ويلتزم البرود القاتل ) ضمت يدينها سوا: بـــررد .. ورحت للمطبخ أنتظره .. ونزلت رآسها لطاولة وغفت عينها من الهدوء وبلا شعور .. وبعد مرور ربـع ساعة جات أم مهند وشافتها نامت ورآحت لمحمد للمرة الثالثة وهو قال لها نفس الشيء بجي شوي بس .. وعند قدوم الساعة 11:12 تقدمت أم مهند ومسكت يدها وحست ببرودتها وبهمس: مدام زينه , مدآم زينه .. زينه بطلت عينها بشويش: كم الساعة ..؟؟ أم مهند تنهدت: الساعة 11 .. زينه قامت من الطاولة وباندفاع: وليه سبتيني نايمه لين احين .. أم مهند ضمت يدها وبتوتر: معليش أعذريني مدام زينه .. زينه وهي ترتب شعرها: جاء محمد وشافني نآيمة ورآح صح .. !! أم مهند بربكه: بالوآقع هو .. ( وسكتت شوي ) لا ماجاء .. زينه ناظرتها بصمت ... ودام الصمت حول 7 ثوآنــــي .. !! أم مهند تلطف الجو: تدرين أنه مشغول بالعصآبة خصوصا أنه تلقـى معلومآت جديدة .. زينه قاطعتها: معليــش أم مهند , أريدك تشيلين الأكل بالطاولة .. أم مهند بحزن: بس .. زينه تآشر بيدها: من هنا لو سمحتي .. ومشت للحديقة وهي تشيل مع أم مهند الأكلات الجاهزة .. وبعد ما جات الساعة 12 إلا ربع .. دخلت لغرفتها وسلمــت أم مهند البطاقة .. أم مهند: أنا آسفة مدآم زينه .. زينه عند التسريحة: مآبه لزوم تعتذرين أنتي ما غلطتي .. أم مهند: بس .. زينه قاطعتها بضيقه: معليش أنا تعبآنة وأريد أنام .. أم مهند حزنت على زينه وطلعت من الغرفة .. أول مطلعت من آلغرفة سرحت لدموعها بالنزول ألي حآبستهم بسبب وجود أم مهند .. زينه بقهر وحزن: أجل أنا أنتظرك يآلغبــي , وأنت ما تعبرني هين أم مهند ألي تروح وتجي عند الدرج تنتظره , وبعدين جاء وبحماس: ليه طولت سيد محمد .. ؟ محمد بستغرآب : ليه بغيتي حاجة ؟؟ , أمري أم مهند .. أم مهند بذهول: يعني نسيت أن المدام زينه تريدك .. محمد أول متذكر ضرب جبينه وبقهر: يا الله نسيت , وش بغت ..؟ أم مهند: مدري عنها , هي بغرفتها .. محمد ماسك الأورآق: طيب , يعطيك ألعافية أم مهند ( وأبتسم ) .. أم مهند ردت له الأبتسامه .. زينه حسيت بصوت اقدام قريبه حيل من الباب قمت على طول للتوليت .. محمد فتح الباب وناظر بالغرفة وكانت نظيفة مرة وبهمس: أخيرا أستوعبت العقد .. ! وسمــع صوت بالتوليت عرف أنها دآخل , ودخل على اللابتوب .. زينه شطفت وجهي بالمويا الباردة عشان مبين أني كنت باكيه , وجففته و خذت نفس عميــق و طلعت .. محمد عيونه على اللابتوب: واخيرا طلعتي .. زينه عند التسريحة مسكت العطر و حآولت أشغل نفسي فيه وعطرت بيه : وش بغيت ..؟ محمد وبنفس وضعيته: قالت لي أم مهند أنك تبغيني ..؟؟ زينه باندفاع: قالت لك حاجة .. ! محمد: لا ( ورفع نظره لها وصنبر ) وناظرها من فوق لتحت منبهر بشكلها النعومــي والطفولــي .. زينه تنهدت برآحه: مابه حاجة مهمة , قالت لـي أنك أكتشفت حاجة بالعصآبة .. محمد مقدر ينزل عيونه عينه .. زينه ناظرته وارتبكت من نظرآته وهي تتفحص حالها من نظراته حست أن بها حاجة غلط فيني وبتردد : مضيـع حاجة .. !! محمد قام وأقترب منها: وش هآلجمآل ؟؟ زينه ارتبكت من قربه فجئة .. محمد ناظر بعيونها وحس أن بها حاجة : عيونك بها لمعة حزنـ .؟ زينه بعدت عنه : وش دعوة .. ! محمد سحب يدها وقربها منه بقوة وشهقت من حركته السريعة , وسرح بعيونهآ ولمعـت لمعه حزنـ بعينها ومسك يدها: زينه علامك ..؟؟ زينه نزلت عينها: أترك يدي .. محمد رفع وجها بيده الثانية وناظر عينها , سحرته لمعه عينها الحزينه .. زينه زادت دقات قلبها من قربه , كل ميقرب صوبـي مكون على بعضي .. محمد نزلت نفسي لمستوآهآ وبست عينها .. زينه حسيت أن قلبي بيطلع مــن مكانه .. حسيت بحرآرة بجمســي .. محمد بهمس: مريد هآلحزن بعينك زينه .. زينه فلت يدي منـه وألتفت وأنا كلي خوفـ أنه من قوة نبضآته وأضطرآب قلبي [ يسمعه ] .. ! محمد بنفس همسه: محب أحد يعطيني ظهره وأنتي أدرى بالعقد .. زينه غمضت عيني بشده .. محمد كمـل : طيب ( ومسك يدي ولفنـي له سرعة ) .. وفقدت توآزنها وبسته بآلغلط على خده .. زينه بعدت عنه وبا أحرآج: آسفة ( وحطيت يدي على شفتي وأنا أحس بالأحرآج ) .. وأنسدحت بآلسرير وباندفاع: تصبـح على خير .. محمد كتم بسمته وخفــت النور وجلس بطرفـ السرير: أجل مو نآويه تقوليــن وش تريدين منــي .. !! زينه غطت وجها بقوة باللحاف: مريد حاجة .. محمد: كيف تكلميني كذا , نزلي اللحاف وتكلمي .. زينه برفض تام: بنام أنا تصبـح على خـير .. محمد طفــى النور وبخبث: من عيونـي , ما طلبتي حاجة .. وأنسدح بآلسرير بعد مشلح نعاله ( وانتم بكرآمه ) والتفت لها: قربـي لا تطيحين .. زينه منسدحـه عند طرف السرير: لا أنا مرتاحه كذا .. محمد قرب منها شوي وهمس عند اذونها: منتي على بعضك اليوم , جرى لك حاجة .. !! زينه وأنفاسه الحاره تلفح عليها وبتوتر : لا مابني حاجة .. محمد بنفس همسه: أجل ليه أحسك منتي على بعضك , ما ودك تشوفين وجهي الله العالـــم .. زينه باندفاع: لا ما قولت كذا أنا , وبعدين ذا جناحك مو جناحي أنا , وهي فترة وأروح من هنآ .. محمد باس خدها : أنتي كذآبة .. زينه توترت أكثر من حركته وبعدت زود عنه جات بتطيـح لأنها قريبه من حافه السرير مــرة , إلا بيد محمد وسحبها بحضنــه .. محمد سحبتها لحضنـي وشدت علي زود ودفنت وجها بصدري وأبتسمت بلا شعور : طالمة أنتي معـي لا تخافين من أي حآجة .. زينه ناظرته بضيآع ... محمد غمز لها: عاجبك الوضــع .. زينه حست بنفسها وهي بحضنه وجات بتبعد عنه وهو شد عليها.. محمد: به حاجة مضايقتك طيب .. !! زينه بحيا: أتركنــي وبعدين وش هالحنيه والأهتمام .. ! محمد: أنتي زوجتــي .. زينه بعدت عنه بالقوة : أي هيــن , أبا أنام أنا .. محمد بخبث: وأنا بعد .. حآولت تبعد عنه بس مقدرت و ...................... .................................................. ............... ............................ ^.* .................... ...................................... . . . بالملحــق للفيــلا .. مسك كتفها : هونيها وتهونـ .. أم مهند بين دموعها: وين نهونها يا أبو مهند, والعيال , ولا تنسـى عيال أخوك , والله الحال مايسر .. أبو مهند تنهد: ربك بييسرها يا مره , والرئيس ومحمد مهوب بمقصرين عنا .. أم مهند بحزن: والله الواحد يسحتي وصعبة كل محتجنا طلبنا .. أبو مهند بهم: أن جات حاجتك للعبد قدم له نعالك , ويا أم مهند هونيها وتهــون .. وما ضآقت إلا فرجت .. أم مهند : الله يسهـل بس .. أبو مهند غير الوضـع وبا أبتسامه: وش رآيك بزوجه السيد محمد ؟ أم مهند تمسـح دموعها بالمنديل: عسـل على عسل بسم الله عليها .. أبو مهند تنهد برآحه: الحمدلله هذا ألي مخوفنـي أن تجي مدام بالبيت وتقسي عليك , بس طالمة طيبه وزينه معك الحمدلله .. الحمدلله .. أم مهند أبتسمت بصعوبة : طيبه مرة فديتها , الله يسعدها يآرب .. . . . جلس بالسرير وهو يتفكر بيهآ , وتنهدت : وليه أفكر فيها أنا .. ساري ( مو أنت قلت أنك بتوريها الويل وتسيبها تحبك غصبن عنها , بس آلله العالم أني انا ألي بديت اميل لها بطريقة غريبة ..) وهز رآسه من تلك الخيالات , وغطى وجهه ونآم بدون ميحس بحاله .. . . . على الساعة 8:04 صباحا .. بطلت عينها بشويش وشافتها جنبها وتذكرت ألي صار أمس وأبتسمت بلا شعور .. وآلتفت له وصارت تناظر عيونه الحادة ودققـت بيهم وشافت حبه خال بجفنه باهت لونها .. زينه ( قلت الأماكن حبه خال بجفنه عاد ولا بعد قريبه من لاموشه ههههههه ) ضحكت بينها وبين نفسها .. وخذتـ جوالها ودقت على أم مهند تعد الفطور وعلى الساعة تسـع تنزل , خذت دوش سريـع ولفت الديشمبر بجسمها وستشورت شعرها .. محمد وعـى على صوتـ السشوآر وبهمس: كم الساعة ..؟؟ زينه تناظره بالمرآيه وبا أبتسامه : صباح الخير .. محمد قام خذ فوطته : يصير خير .. زينه: الساعة 8 .. محمد دخل التوليت .. زينه أستغربت من رده , قولت أمكن توه صاحي وعادي يعني .. ما حطيت بكلامه عين الأعتبآر .. وحددت حواجبي وحطيت اضآئه تحت حاجبي لؤلؤي .. وعدسآت تركوآز وكحل عيون أخضر تفآحـي جذآب , وكثفت الماسكارا وروج طافي وردي .. ولبست قميـص بيت قصير باللون التيفاني لتحت الركبة واكمامه حاير ومرسوم بيه بالوردي والأصفر والأخضر والبيج , وصندل شتوي أخضر بيه فرو يلتف به بطريقة جذآبة باللون البيج .. وحطت مناكير أخضر جذآب .. وفردت شعرها ورفعت غرتها ألي قدام وحطت بيه توكه أخضر , ونزلت الباقي على اكتافها وحلق ناعم لونه تيفاني , وخآتم ناعم .. وتسبحـت بالعطر بخلاصة التوت البري المنعـش المنآسب لآجوآء الصباح .. نظفــت السرير وعطرته ببخآخآت خآصة .. نظفت عطورآتها وعطرآته , والتسريحة وبعدها جهزت الفوطة بيدها وبعد دقيقة فتح الباب وشافها بوجهه وناظرها من فوق لتحت .. زينه بحيا: نعيما .. محمد با أبتسامه: وش هالزين كلــه .. !! زينه با أبتسامه ممزوج بحيا: لك أنت .. محمد قرب منها وبخبث: متوكده .. زينه توترت من قربه وبالمنشفه ألي بيدها حطتها برآسه وباندفاع: لزوم تجفف حالك عشان ما تبرد .. محمد بضحكه: بمـررهآ لك هالمرة .. وجلس بكرسـي التسريحة , قربت منه وجففت شعره ونظفـت اذأنه وهو مصدوم من تصرفآتها .. وجابت له ملابســه وهي مبتسمه وعطرته وبمـرح: يلا نفطــر .. ! محمد وهو ما زآل مصدوم: ما سويتي فطور .. ؟ زينه: ودي أني آسويه بس طلبت من أم مهند تسويه , تدري ما عرف الرقـم السري ولا كان سويت الفطور .. رآح لعند الباب , وعطرت الجو على السريـع .. محمد ( تصرفآتها غريبه , عادتا تحـقق وتعآند وتزعـل وسآعآت تبكي .. مدري آيشبها .. !! ) جلست معه بآلطآولة الطعام .. محمد وهو يشرب المويا: الحبوب تبع حفلة البويآت طلعت حبوب مخدرآت .. زينه بصدمة: كيـــــف .. !! محمد :طلع التحليل أمس , وقالو لي الشبآب أنها مخدرآت .. زينه با أندفاع: يعني البويآت متورطآت .. محمد: لا محالة .. زينه: بتقبضون عليهم .. ؟؟ محمد وهو يشرب العصير وناظرها : طبعا , اجل نسيبهم برآحتهم .. !! زينه با أبتسامه : حلو والله يعني المهمة شرفــت بآلنهآية .. محمد : الحمدلله , وحريتك قربت .. زينه تغير معالم وجها: جد .. !! محمد لاحظ تغير وجها: علامك ..؟ زينه باندفاع: أي بالله احسن بعد , لأن المهمة بلشت تطول .. محمد رفـع حاجبه: قصدك أقـــصر مهمة .. عادتا تطول المهمات والجنايات ومن هالأمور القضائية , يلا فطري .. زينه خذت الخبز: أي أكيــد .. وصآرت تآكل بدون نفــس وتفكــر ( هــل بيتم الأفرآج عنـــي ) .. !! آنتهـــــــــى آلبــــآرتــ ..