الـــــعـــــقـــــد - الفصل 7 - بقلم ساندرا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــــعـــــقـــــد
المؤلف / الكاتب: ساندرا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

..آلبآرت آلسآبــــع .. زينه رجعت لورى الكنب بخوف: خذ لكـ ملابس غيره ما تريد إلا ذه يعني .. دولابك مليان بجامات .. ( وتوجهت لدولابهـ وفتحته وهي ترتجف من الخوف وصآرت تطلع قطعة قطعة) شوف ذا وذا .. وآلله حلوين وأنا خذت هالبجامة لآنها قدآمي لا أكثر ولا أقل و..... مكملت كلامها إلا بوجهه قبآلها ورجعت لورى من الخوف وحط يده بالجدار وهو يتآمل ملامحها آلخآيفة .. محمد ملامحهآ نآعمة خشمها ملموم ولايق عليها وعيونها ألي بآين أنها حآطة كحل تبع أمس وحواجبها المرسومة وخدودها الموردين وشعرها المبلول آلمنثور على عنقهآ ووجها بطريقة عشوآئية وشفايفها المليآنه ورفع حآجبه: علامك خفتي .. !! زينه توترت من حرارة أنفآسه وبتمتمه: لأن .. لأن .. أقصد محمد : يبدوا أنكـ مآ عرفتيني عدل يابنت .. وآنا بعلمك من أنا ( سحبها من يدها وجلسها على الكنب ألي بالجلسه) زينه خذت لهآ هوآء وهي خآيفة منه بآلحيل .. محمد ينآظرها بحقد :بوضح لك أمور أنتي جاهلتها .. أنا محب ألي يفتشف با أغرآضي وألي يفتح دولابي ومآخذ راحته على الآخر .. وكلن وله اغراضة .. سآلفة أنكـ تستخدمين شامبوي أو ليفتي أو عطري بدفنك هناا ..سآآمعه ..( وهو يصارخ عليها) زينه بخوف: بس أنا أستخدمت أغرآضك مو عمدا بس أغراضي مآ جبتهم هنا .. محمد قاطعها بزمرة: كلمت فارس يجيب الاغراض من بيت أهلك .. زينه مدت يدها على جوالها ودقت على مرت أبوها تجهز أغرآضها اللازمة .. محمد رفع حآجبه:أنتي ما عندك أدب أبد .. !! ماتشوفين أني مخلصت كلامي .. زينه بتمتمه: أنا أقصد عشان تعجل وعشان اشلح بجامتكـ .. محمد بهمس مسموع:يبدوا أني بتعب معكـ وبربيك من أول وجديد يآ ست زينه .. زينه:............... محمد طلع بجآمة من الدولاب وبدل بالتوليت .. زينه لمت نفسها من الخوف ( كل هالضجه عشان بجامه.. يآيممه هالمريض وش بيسوي فيني .. آلله يستر بس ) وسرعان ماطلعت محمد وتسبح بعطره الرجالي ألي أنتشرت بالغرفة ..وجلس على مكتبة وناظرها وبزمره: تعالي .. زينه فزت من مكانها وهي بالعه ريقها .. وآشر لها أنها تجلس قبالهـ وكان طآولة المكتب تفصل بينهمـ .. ! محمد تنفس بعمق : أنتي جديدة ولا تعرفين حآجة عن آطباعي .. ومآبه خلاف آليوم .. بعفو عنك وبكره أن سويتي العكس مهوب صاير حآجة طيبه .. بكتب لكـ آلعقد عشان ما تكون لك حجه بالنسيآن طيب .. . . . بالمكتبة آلعآمة .. نوف بهمس : جوعآنه أبا أروح باأي مقهــى نفطر .. أشواق بنفس همس نوف:العنود مالها نفس تتكلم وأن تكلمت بينفجر.. نوف:وليه.؟؟ اشواق:يا حظي ناسيه امس بالحفلة وش صار .. ؟؟ نوف:أي .. بس متوقعت بتحط بخاطرها .. باين أنها تحبه جد .. اشواق:أي مــــرة .. وبعد مخلصوا توجهوا للمقهى .. طلبوا كورسان بالجبن ووحدة بالزعتر وسينابون وكوفي وكابتشينو2 .. أشواق ونوف يناظرون بعض يعني تكلمي انتي .. نوف تشجعت وبهمس:وش ألي تفكرين فيه يالعنود .. العنود ألي مكشره من أول ما راحت معهن .. أشواق با أندفاع:أنتي وش ألي يخليك متوكده أنه يميل للخبله زينه .. العنود ناظرتهم بقهر شديد:جالس جنبها لما تاكل وهي تسوي نفسها يعني أني لابسه عباية ومدينه ومقدر أكشف وطلعت من تحت لتحت هالوسخه .. أشواق:معك حق .. بس إذا هي كذا خليها تولي مع نفسها بس .. نوف:اشواق معها حق عنوو .. لا تفكرين فيها وبعدين أنتي احلا منها بكثير ومحمد يحبك انتي وانا ... واشواق ملاحظين بعد انه يناظر فيك .. العنود با اندفاع:صصدق..!! اشواق ونوف:والله.. العنود تنهدت براحه كبرى.. وطبعا هم ما يدرون انه يراقبها لأنها طرف الخيط وليس حبا لها ..!!! . . . وطبع الأوراق .. محمد لبس نظارته المحدد أطارها ببلاك وعطاها الورق .. زينه بقت عينها على كثر الصفحات:كل ذا عقد .. محمد:البند الاول ممنوع التدخل فيما يعينك كوني زوجك وأنا كثير الاشغال ما تسألين وين جاي ووين رايح .. زينه رفعت حاجبها:مالي دخل فيك اساسا .. محمد ماعطاها وجه:البند الثاني لا يسمح بتاتا السؤال لحاجة أو بدون حاجة بالمختصر أنا محب الأسأله.. زينه تناظر الأوراق ألي بيدها .. محمد كمل:البند الثالث النظافة ثم النظافة .. السرير مرتب والدولاب ممسوح وكل حاجه تسوينها .. والبند الرابع عند التجاهل من أمور النظافة يتضمن عقوبات وهي كالآتي/ 1/ جري بالصباح الباكر حول نصف ساعة .. 2/ تنظيف رجل الشرطي محمد بالملح والماي وينقع لمدة ربع ساعة مع تنظيفها .. زينه ضربت الورقة بطاولة المكتب وبقت عينها:انظـــف وش .. محمد بكل برود:زي ما سمعتي .. زينه برفض تام:أنا أعارض .. محمد كمل: 3/ يطالب الشرطي بحقوقه الشرعية حيال زوجته زينه .. زينه قامت:نعم نعم نعــــم .. محمد ناظرها:من أولها يعني .. والبند الخامس يقول ممنوع ولا يسمح بمقاطعة الشرطي محمد أثناء حواره سواء بسبب أو بدون سبب.. زينه:بسس.. محمد قاطعها:من أولها يعني .. لزوم تتقيدي بهالشروط ولا بتحديني لشيء ما أريده ..(وشد على الورق..) البند السادس لكون الشرطي محمد لا يحب أظاهر ملابسه للخارج عند المغسلات بتتكرمين يا زينه وتغسلينهم وأظن هالشيء من واجباتك كا زوجة ولا أعتراض على هذا .. وطبعا هذا يشمل المفارش واللحاف .. زينه بقهر:حشى ما صارت والله .. محمد ماعطاها وجه:ننتقل لصفحه الثانية .. البند السابع عند أستحمام الشرطي محمد تقف زوجته زينه وبيدها الفوطة وتجفف شعره وتعطره .. خصوصا لأني كسول فا أنتي بتسوي هالمهمة الراقيه .. زينه بقت عينها على الورق:امحق راقيه أحذف هالبند مو عاجبني .. محمد رفع حاجبه وبحماس:روحي للبند العشرون ألي هو آخر بند مكتوب لا يحق بالمعارضة بالبنود المذكورة أبد أو النقاش بها .. زينه تتصفح الاوراق وهي تشوف وتقرأ البنود بقهر:وش ذه .. كلها أوامر .. وبعد وش هالبند ..!! محمد:أي بند .. زينه تعض شفتها بقهر:البند الخامس عشر أني أطبخ لك بالعطل الاسبوعية ..!!! محمد حط رجل على رجل:لأن زي منتي عارفه يوم السبت للأربعاء بتكوني بالسكن الجامعي بستثناء يوم الخميس والجمعة تطبخين فطور وغداء وعشاء زي مهوب مذكور بالبند .. زينه تقرأ البند وهي مقهورة .. محمد كمل با أندفاع:وأي بنت ما فهمتيه أنا بالخدمة .. زينه با انفعال:آصحى 6 الصبــاح .. وش عندي أنا .. وليه أساسا ؟؟ محمد يتصفح الأوراق وزينه أشرت بصبعها على الصفحه الثانية وبقهر:البند الثامن عشر اقرأ .. محمد رفع الورقه وناظرها:أي وحمدي ربك أني قلت بيوم الاوف .. زينه:ولأنه بيوم الاوف مالك حق تدخل بهالمجال .. محمد قاطعها:به أي نقاش بالبنود تكلمي من أحين .. زينه تتصفح الاوراق ورفعت وجها:وش هالبند ..!! محمد:الرقم .. زينه:البند قبل الأخير التاسع عشر .. محمد ناظرها بورقته:يقول البند التاسع عشر بحالة آلم بالظهر أو الرأس أو بأي مكان بجسد الشرطي محمد تقول المدلكه زينه بهذا الأمر ومعالجه الآلم .. زينه بحده:مظن أني ممرضه يا (وبسخرية) الشرطي محمد.. محمد : في الاوآن الاخيره يجيني صداع أو آلم بالظهر .. زينه قامت من الكنب:أظن في حاله صداع يا شرطي محمد تاكل بنادول .. محمد قام من مكتبه:تصدقين عاد أنا أكره حاجة بحياتي ودم ضروسي الحبوب والدواء .. أحب أعالج بالرقية الشرعية أو بالأعشآب .. زينه تنهدت بقهر:اوووف بس .. محمد با ابتسامه:لا تنسين البند الثالث عشر ممنوع التذمر .. زينه بصدمه:بعد ذا مذكور ..!!! محمد ببرائه:والله أنتي أقري وشوفي .. زينه تناظر الورق وهي مصدومة ومحمد مر يمها وألتفت:صحيح بالبند الحادي عشر ممنوع تعطين ظهرك لشرطي محمد .. زينه ألتفتت له:عفوا ..!!! كرهت الشراطي والسبب أنت كل بند الشرطي محمد والشرطي محمد .. محمد ببرود:دي مشكلتك..الأهم تتقيدين بيها وخلاص.. زينه:بس .. محمد كتب الرقم السري ما عطيها ظهره وطلع وسكر الباب بوجها .. زينه ركضت لعند الباب:محمد لحظة .. عندي سؤال .. محمد بصوت مسموع:البند الثاني لا يسمح بتاتا السؤال لحاجة أو بدون حاجة بالختصر أنا محب الاسأله .. ركزي على العقد وطبقيه .. زينه شدت شعرها المبلول بقهر:آآآه بيذبحني هالشرطي .. آآآوف منه بس .. وتمت تدور بالغرفة وهي تقرأ العقد: حشى والله ما صار عقد .. وأساسا ليه أطبقه مالت عليه بس .. ومنيب منظفة لا سريرة ولا حاجة .. خله يخيس ابرك له ولي .. توجه لدور الارضي تحديدا عند المكتبة .. ودخل بهدوء نسبي وجلس على المكتب وشغل الكمبيوتر المكتبي قاصد فيه معلومات الطلاب الجامعة .. وكل واحد وملفه .. محمد بتفكير(معقوله يكون للعنود دور أوعندها معلومات تخص هالعصابة وهي وجها مو وجه هالامور .. بس ما يندرى يا ما تحت السواهي دواهي ..) وصار يشوف ملفات الطلاب وجاء عند ساري .. محمد خذ التلفون ألي جنبه ودق على سلطان:تعال بسرعة .. وجيب الشباب معك .. وبعد لحظات حضر سلطان وفارس وعزام .. عزام:بغيتنا اجل.. محمد قام من مكانه وسحبهم عند الكمبيوتر وبا اندفاع:وش رايكم فيه ؟؟ امعنوا النظر الشباب:عادي .. محمد رفع حاجبه وبتفكير:لا مو عادي أنا متوكد أن وراه سالفة هالولد .. أنا معرف كثير بهالجامعة ولزوم أتعرف أكثر لجميع الاشخاص المشبوهين بهم .. فارس:ليه متسيب زوجتك تتعرف للبنات وأنت لشباب وبكذا تتمم المسأله بسرعة .. سلطان بحماس:عجبتني كلمة زوجتك .. فارس بغمزه عينه:اعجبك أنا .. عزام بتريقه:اجل ما قلت لنا محميد وش رايك بزينه (وهو يلزهم وهم كاتمين بسمتهم..) اشوفك مشغول بالقضية بزيادة خلنا نتفاهم بالقضية وأنت خذ وقتك يا عريس (وش على الكلمه الاخيره) سلطان وعزام وفارس:ههههههههههههههههههه� �ههه .. سلطان بحماس:تعجبني يا بو الشباب .. أي وياليت تجيب لنا ولد صغير عشان تعرفه على عمامه المزايين .. فارس بغرور:لي الفخر أني اعلمه الشجاعة والخصال الحميدة .. سلطان بضحكه:حلو من كذا نبتدي بتربيه الولد .. ههههههههه .. محمد رفع حاجبه بسخريه:لا بالله ..!! فارس قرب منه:أفا عليك بس مراح نسيبك تتعب بتربيته لأني بتكفل بهالشيء مع الشباب ولا وش رايكم شـــباب .. سلطان وعزام بااندفاع:أي أكيد .. محمد بسخريه:انعلمتوه بتعلمونه على السخافه وطوله اللسان .. سلطان بحماس وفرحه:يعني ناوي تجيب .. سلطان وعزام وفارس:هههههههههههههه وهههههههههههههه.. محمد با اندفاع وبا احراج: لاااا من قال .. عزام قاطعه بشراسه:أنت أعترفت خلاص هههههههههه صادك سلطيين .. محمد قام عليهم وهم ابتعدوا عنه وبحده:صدق انكم فاضــين احين جايبكم لشغل ولا لتريقه أنت ويااه هاااه .. عزام:مالنا شغل وبعدين لا تضيع الموضوع وأصعد فوق وأحنا بنهتم بالقضية و أنت جيب لنا تــوم .. سلطان مات من الضحك:أي بسرعة هههههههههههههههه .. محمد خذ كرتون المنديل وحذفه عليهم وهم تناثروا بالمكان ولاصاب واحد فيهم .. محمد بزمره:لا يكثرر .. وأباكم تراقبون هالساري .. أحس أن وراه سالفة مالها أول ولا تالي .. . . . بالجوال: لزوم الزين يا بنتي .. لزوم تهتمين بزوجك وبنظافة بيتك وأنا جهزت أغراضك .. زينه تأففت من نصايحها: طيب أخلصي .. جاء أحد مرك وخذ الشنط .. أم مبارك: أي من كم دقيقة تقريبا .. بس لا أوصيك يا بنتي .. زينه قاطعتها:لا تنسين ولا حاجة ولا بضطر ارجع عندك ولأني براجعه له , ويلا مع السلامة .. وسكرت السماعه بوجها .. زينه (فاضيه لها ولنصايحها .. وبعدين زواجي مو أي زواج عادي عشان أسوي ألي تقوله من مساع تقرقر على راسي وأنا مالي خلق لها ..) ورمت الأوراق من وجها وجلست بالكنب .. حست بالطفش والملل ينتابها ومـن الهدوء غفت .. وبعد مرور ساعتين وبصراخه:وشش ذه .. !!! .. زينه من الخوف تقلبت لما طاحت بالأرض وقامت بسرعة وبعيون ناعسه:هه وش صاير ..!! محمد يناظر بغرفته:من أولها يعني ما في تطبيق .. زينه ببرود:على بالي عندك سالفة .. على العموم أنا تعبانة وأبا أنام وعلى أذان الظهر قومني عشان الصلاة .. محمد بق عينه وشلح قميصه:يبدوا أنك نسيتي العقوبات ألي تخلف الوساخه .. زينه ناظرته ببرود:اشلح بالتواليت مو هنا(وصارت تتثاوب) .. محمد سحب يدها وبحده:باخذ حقوقي يا عروس .. زينه بقت عينها:كيييف ..!!! .. انتهـــــــــــــــــى آلبــــــــــــــــــــآر تــــ ||