أرجوحةالفردوس - الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أرجوحةالفردوس
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

كارلا...حبيبتي...أأ أنتِ تخاصميني" غمغم دانيال وهو يلاحق كارلا من مكان إلى آخر في البيت حتى دخلت الحجرة الكبيرة متصنعة اللامبالاة...تعمدت انشغالها بترتيب الغرفة فمد يده يتلمس جيدها مما جعلها تثور في وجهه وردت بنبرة غاضبة ووجه مكفهر وهي تراه يلاحقها كظلها "أنت وقح حقًا دانيال دعني وشأني فأنا حقًا مللت من تصرفاتك...الصبيانية المزعجة.." حاصرها بين يديه وهي تدفعه عنها متلوية يمينًا ويسارًا...هسهس يكز على أسنانه "هل تريدين مني أن أسمع الرجل يغازلك ولاأضربه ياكارلا...مارأيك أن أصفق له ثم أطلب لكما عصير البرتقال...وأحمل شجرة ضخمة ليكون الجو مشحونًا بالرومانسية" زمت شفتيها الجميلتين...مما أطاح بعقله...يعشقها...لا بل يموت بها عشقا...وهي تزداد جمالا واغراء تمتمت بخفوت "كانت مجرد مجاملة دانيال لاتزد الأمور... -ارتفعت نبرة صوتها وهي تدفعه عنها مجددًا وهي تراه يقترب ليقبلها "قلت ابتعد.." استطاعت التخلص من محاصرته قليلًا بعد أن قال لها معاتبًا وهو يضع كفه على صدره "أنا أزيد الأمور ياكارلا!!! أسمعه يقول لك ماأجمل لمعة يديكِ...أية أمور أزيدها بالظبط ياكارلا!!!" وضعت يدها على خصرها بتأفف تهز رجلها بغضب وغيظ فناظرها صامتًا يتأمل جمالها بعشق بدءا من شعرها الأشقر الناعم الذي يصل حتى منتصف ظهرها ونعومة بشرتها البيضاء اللامعة وعينيها العسليتين المائلة إلى الأصفر القاتم وأنفها الرفيع وشفتيها الممتلئتين...ازدرد ريقه بصعوبة انها تطيح بصواب عقله...وكأنه مراهق يحلم بحبيبته المتمردة انتفض وهو غارق في أفكاره على صوتها وهي تقول بنبرة ساخرة وتلوح بيديها بطريقة مضحكة "على كل حال ياحبيبي الكريم الرزين...لقد كنتَ في غاية الكرم معه عندما أهديته لمعة مميزة أيضًا ولكن تلك اللمعة زرعتها في رأسه...بقبضتك الضخمة القاتلة هذه (وأشارت إلى كفه الضخم) قهقه واقترب مجددًا يراضيها...شاعرا باشتعال في جسده...فدفعته من جديد معترضة بغنج "دانيال قلت لك...لا تكلمني..." استدار نصف استدارة ولوى شفتيه بمسكنة مفتعلة كي يحرك حنينًا داخلها لاحتوائه ويبدو أنه قد نجح في مسعاه فقد شعرت زوجته بالندم ينخر بضميرها ويدق على ناقوس مشاعرها المتيمة به فاقتربت منه الا أنه أدار لها ظهره...غمغمت متنهدة "اممم... لا بأس... ماحدث قد حدث...فلننسى الموضوع" هز بكتفه يتدلل فاقتربت أكثر تهمس بدلال لتشعل أحاسيسه ثم وضعت يدها على أعلى ذراعه تتحسس عضلاته برقة معتمدة على يقينها بقدرتها على التأثير به "دانيال...دندوني..." شهقت عندما التفت اليها بسرعة ورفعها فجأة يضمها محتويا جسدها اليه بشدة لفت يديها حول عنقه وانخرطا سويًا بالضحك الممزوج بالعشق اللذيذ... Like shezo , Soy yo , Soy yo and 12 others like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #8 أضافة تقييم إلى Adella rose تقرير بمشاركة سيئة قديم 25-08-22, 08:26 PM الصورة الرمزية Adella rose Adella rose Adella rose غير متواجد حالياً اعتقدت أنها ستنام على روحها من شدة التعب...لقد نظفت البيت تنظيفًا عميقًا حتى كادت تقتلع كل مافيه حتى البلاط كاد يصرخ طالبا منها الرحمة وقد أرهقته من كثرة التنظيف والتلميع... بعد أن أنهت كل شيء ناظرت البيت بشك ان كان هناك مافاتها لطالما كانت مهووسة بالنظافة والترتيب... استحمت لتنفض عنها آثار الغبار والتعب وتمددت في أحضان سريرها الصغير...مر الوقت ولكن عبثا فالكرى يخاصمها...نظرت إلى شاشة هاتفها لتجد انها الساعة الثانية عشر ليلا.... بعد ان يأس جسدها من محاولة النوم وكثرة التقلب حتى أصدر سريرها صوتا وكأنه يعترض من ازعاجها المتواصل له... نهضت وارتدت فستانا أسودًا طويلا ومشطت بيدها شعرها الذي لم يجف تمامًا ونزلت الدرج دون أن تصدر صوتا... كان الليل ساكنًا تمامًا... لم تتغير هذه القرية ينام جميع أهلها باكرًا كي يستيقظ الجميع إلى أعمالهم عند شروق الشمس لم يُسمع سوى خطواتها الرقيقة على التراب وأوراق الشجر وصوت أنفاسها الناعمة التي امتزجت مع صفير صرصور الليل.. ها قد وصلت...نظرت بانبهار إلى الأرجوحة... مازالت على حالها وكأنها تركتها البارحة وليس منذ اثنا عشر عاما... مدت أناملها وتلمستها بحنان ولمعان في مقلتيها كأم تتلمس طفلها الذي وُلد للتو لتتأكد بأنه حقيقي وينبض بالحياة أمامها...لن تجامل ان قالت أنها تشعر بروح ملائكية تسكن هذه الأرجوحة...جلست على المقعد الخشبي الكبير بتردد وأمسكت حبالها الغليظة بلطف لتتأرجح... دفعت نفسها برفق فتمايلت بها الأرجوحة مصدرة صوتًا وكأنها ترحب بضيفتها محتفلة بعودتها...ومالبثت أن تأرجحت بها ذهابا وايابًا... كانت تشعر ببهجة عميقة والأرجوحة ترفعها بسعادة حقيقية وكأنها تطير في السماء وتحلق بعيدا عن أحزانها...ضحكت كمعتوهة...لابد أنها قد جنت...فهي تشعر أن الأرجوحة تناغشها بشقاوة... Like shezo , Soy yo , duaa.jabar and 11 others like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #9 أضافة تقييم إلى Adella rose تقرير بمشاركة سيئة قديم 25-08-22, 08:27 PM الصورة الرمزية Adella rose Adella rose Adella rose غير متواجد حالياً دخل إلى البيت مرهقًا من العمل... اقتربت زينة منه ببطء وقبلته على وجنته فناظرها بطرف عينه وهو يراها بثوبها الرمادي المستفز لأعصابه لابد أنه سيمزقه لها قريبًا...جدا... غمغمت بنبرة مرتجفة حزينة وهي تشعر ببروده "علي...مابك لمَ أشعر بأنك بعيدٌ عني" سألها متجاهلا كلامها "هل نام الأولاد" أجابته بلطف وهي ترفرف بعينيها محاولة فهم مايعتريه هذه المدة "نعم...منذ قليل والحمد لله...أتعبوني جدا اليوم و..." دلف الغرفة يخلع ملابسه وهي تثرثر دون أن يأبه لها حتى شكت أنه لا يسمع ماتقوله...مما جعلها تشعر برغبة في البكاء...هسهست بضيق "مابك علي حبيبي!!! لمَ تعاملني بهذا البرود!!" وكأنها قد اشعلت نارا خامدة فقد توهج غضبا اهوجا في مقلتيه...كز على أسنانه وأمسك ذراعها يشدها ثم أوقفها أمام المرآة واقفا خلفها وهي تنظر بذهول بينما قلبها يقرع كالطبول وهي تناظر وجهه الغاضب بجنون في المرآة غمغم بلهجة تحمل غضبا وشيئا غريبا لم تفهمه أو انها تتصنع عدم الفهم "انظري لنفسك يازينة...هل هذه زينة التي كانت تشع جمالا وحياة...تلك التي أحببتها وتزوجتها!!!!بالله عليك أمي العجوز تهتم بمظهرها أكثر منكِ...ماهذا الثوب الذي ترتدينه...أمقته بشدة...أكاد أشعر أنني تزوجت امرأة مسنة...أمقت عدم اهتمامك وأمقت أكثر تعمدك الغباء.." كلامه الجارح كوى فؤادها فقالت بألم متلعثمة "أنت تعلم...ااااأنا مشغولة بالمنزل وأولادنا ولكني لا أقصر عنك بشيء...هل قصرت بشيء؟؟؟" قهقه بسخرية راميًا قميصه على الأرض بغضب...وضع كفه على صدره يواجهها بنبرة مشبعة بالعتاب "تبا...ألا يهمك سوى البيت والأولاد!!!! وأنا...لقد نسيتني يازينة...أنا متعب ومرهق منك...بت أكره العودة الى هذا البيت...ولكني من أكلم!!!! فلقد تعب الكلام منك حقًا يازوجتي العزيزة" Like shezo , Soy yo , duaa.jabar and 10 others like this. رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #10 أضافة تقييم إلى Adella rose تقرير بمشاركة سيئة قديم 25-08-22, 08:40 PM الصورة الرمزية Adella rose Adella rose Adella rose غير متواجد حالياً روحها تطفو بسعادة حقيقية والأرجوحة كانت كأب يعانق ويحتوي طفله المدلل ...كانت تدندن لنفسها بصوت خافت رقيق يا سنيني اللي رحتي ارجعيلي ارجعيلي شي مرة ارجعيلي و انسيني ع باب الطفولي تااركض بشمس الطرقات يا سنيني اللي رحتي ارجعيلي ارجعيلي شي مرة ارجعيلي رديلي ضحكات اللي راحوا اللي بعدا بزاوايا الساحات لا بد أنك جننت فعلًا ياامرأة" أصابها البكم ودب الرعب في أوصالها وارتجفت روحها لهذا الخيال الطويل الذي ظهر أمامها فجأة...كان يحجب عنها ضوء القمر فلم تستطع رؤية ملامحه جيدًا....اقترب منها يهدر بها بقسوة وأمسك بالأرجوحة ليوقف تمايلها بقوة بينما شعرت بأن قلبها ونبضها من توقفا للتو... مرت عدة لحظات أو دقائق لاتعلم المهم أنها قد احتاجت وقتا لتستوعب موقفها... وضعت يدها بسرعة على وجنتها لتخفي الوحمة ولكن الرجل لم يفقه لشيء من حالها وهو يصرخ بوجهها بغضب "أنت امرأة معجزة وعديمة الأخلاق حقًا...وتخفين وجهك كلصة" ثرثرته وكلامه الممزوج باللغة العربية المكسرة والانجليزية الممتازة أربكها... تسمرت وذهول ارتسم على ملامحها الباهتة وهو كراديو مزعج لايتوقف عن الكلام أو بالأصح عن توبيخها انتفضت وكانها استيقظت للتو وصرخت به وقد انفلتت أعصابها على غير عادتها "اخرس...هل جننت!!! من أنت أصلا...أنا لست لصة...أنت عديم الاحساس لتتكلم مع أنثى بهذه الطريقة الوقحة" تسمر للحظة يناظرها ولكنه لوى شفتيه باستهزاء ليكمل صراخه "أين هي هذه الأنثى أرجوكِ أخبريني لأني لاأراها أنتِ تغطين وجهكِ وتتشحين بالسواد بشكل ماذا يقولون (anywa)ثم ماذا تريدين مني أن أفعل وأنا أراكِ تجلسين في الأرجوحة تصدرين صوتا مزعجا بها بعد منتصف الليل انها الساعة الواحتة كيف تريدين مني أن أتصرف معك مثلا!!! اه هل تريدين مني أن أقرص لكِ؟" ناظرته بغباء وعينيها تدوران في محجريهما استغرابا ولكنها مالبثت أن اطلقت ضحكة بصوت عالٍ...أبعدت كفها عن وجهها دون أن تنتبه لنفسها وغمغمت بضحك "واحتة على حد علمي نقول واحدة بحرف دال وليس التاء...و معجزة لا بد أنك تقصد مزعجة وترقص لي وليس تقرص (ضحكت مجددًا بنعومة)رباه مر وقت طويل لم أضحك فيه من قلبي هكذا...من الأفضل لك أن تعتمد اللغة الانجليزية بكل محادثاتك اذا كنت لاتتقن العربية جيدًا والا أصبحت موضع سخرية...وها أنا أنصحك" كتفت يديها ولكن تحديقه الغريب بها وذهوله ايقظها من غرقها في الضحك ونبهها الى كشف وجهها أمامه... فارتبكت وهي تراه يتأملها بدهشة هكذا...فمه المفتوح ذهولا وتر أعصابها...ياالهي انه يتأمل وجهها وال...وحمة الوردية...ازدردت ريقها بصعوبة فقالت بارتباك وهي تهم بالانصراف من أمامه "المعذرة" راقبها بغباء وذهول وهي تنسحب من أمامه...حتى أنه أعتقد بأن كل مامر هذه اللحظات منذ أن كان غافيا يحلم وقد استيقظ على صوت أزيز الأرجوحة المزعج لابد أنه مازال في الحلم.... يتبع على هذا الرابط