خذيني بعيدا عن عالم الظلام - 4والأخيير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: خذيني بعيدا عن عالم الظلام
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 4والأخيير

4والأخيير

الفصل الخامس والاخير : عدت أخيرأ حل المساء والهدوء يعم المكان..... وقف (جهاد) خارجا من البيت الذي تركه وانتقل لبيت وحياة جديدة أنتهت بنهاية حزينة لكن عاد إليه ليحتضنه بحنان أمه..........تأمل في القلادة الذهبية ثم شرد متأملاً النجوم البعيدة........نعم انها بعيدة .... بعيدة تماما كاياسمين.... لكنه يراها ماثلة أمامه..........فجأة سمع صوت شخص يناديه.....شخص فارقة منذ وقت طويل .....أشتاق له كثيراً........... لقد كان أخو جهاد الاسير في السجون الاسرائلية.....عاد أخيراً بعد فراق دام خمس سنين...... عانقه (جهاد) بأشتياق وسرور..... لكن لبث شئ لم يلاحظه (جهاد)بضياء القمرالخافت علي أخوه........... لقد كان جسمه ووجهه مثخناً بالحروق والندوب..... دخلا المنزل شهقت الام مشدوهة مسرورة بعودت ابنها لكن سرعان ما إن أصيبت بالهلع حينما رأت وجهه المثخن بأثار الجروح ولم يكن (جهاد) أقل انفعلاً من أمه. جهاد : ماهذا يانزار ؟ نزار : لاتكترثا لها ان مجرد اثار جروح ملتئمة. الام بلهفة : لقد عدت إلينا يابني واحمد الله , أتريد ان تأكل أو تشرب يابني ؟ نزار : أي شئ ستعده أمي الغالية سيعجبني. ذهبت الام إلي المطبخ...... أخذ (جهاد) يحدث اخيه (نزار) عن إشتياقهم له.... وسأله عن الرسائل التي كانوا يتبادلاونها نزار : لم تصلني كلها , هل تعلم أيها كان مفرحاً انها رسالتك التي أخبرتني بها عن زواجك أستطرد (نزار) : علي فكرة ألا توجد أخبار سعيدة أيضا ؟ لم يستطع (جهاد) أن يتفوه بحرف واحد....صمت وحينما عجز لسانه عن التعبير.... عيونه لم تعجز عن التعبير بحزن قلبه......توجه خارجاً من المنزل شعر به اخوه ...... أتت الأم وهي تحمل بيديها صينة الطعام وهي مبتسمة بسعادة غامرة وضعتها أمام (نزار) ....بدارها سألاً عن حال أخيه (جهاد) .... حكت له أمه قصة جهاد كاملة..... فتألم وندم علي سؤله.... أخذت أمه تواسيه وتحاول أطعامه...... ************************************************** ********************************* جاء الصبح ثقليلاً كالجاثوم علي نفس (جهاد) فتح عينيه بعد ليل من الاحلام المحطمة ......شرد ببصره ونبض قلبه بالحنين جري الشوق حراً في عروقه......أنقبض صدره بشده حتي كاد يختنق........... تنهد بنفس طويل......... أستيقض أخوه (نزار) الراقد بجواره في الغرفة الصغيرة...... فكان(جهاد) أول شخص يراه أخوه في أول صباح له في احضان الوطن والاهل........... نزار : صباح الخير , أنا أسف لم أكن أعلم ماذا حصل معك , كم أنا حزين من أجلك أجابه (جهاد) بأماء برأسه......... خرج (جهاد) من الغرفه...........سرح (نزار) المتأثر بحزن أخياه الوحيد......... ************************************************** ********************************** في صالة البيت البسيط اجتمعت ام جهاد بولادها يتناولون طعام الفطور........... وتبادلا الام وابنها نزار اطراف الحديث أما جهاد فقد ظل ساكتاً طوال ........... حتي نطق قائلاً : علي الذهاب الآن هل يريد أحد شيئاً قبل ان أذهب ؟ الام : لاشئ ياعزيزي سوى سلامتك ودعهم ومضي إلى عمله ************************************************** ********************************* مشي بطرق المدينة المكتظة بالناس......كان الجو صحواً وهادئاً لكن من كان يعلم ان ذلك هو الهدوء الذي يسبق العاصفة.... فوجئ الناس بعاصفة هوجاء من طلقات الجيش الاسرائيلي الذي كان يلاحق أحد المقاومين........... تواري الناس بالبيوت والاشجار من الهجوم عادا طفل صغير لم يكن يعرف ماعليه فعله....... رأه (جهاد) وتدخل حالاً لمساعدته أمسك به ودفع به خلف شجرة كبيرة...........لكن أصابت طلقات من الرصاص (جهاد) فودع بعدها الحياة............. ************************************************** ******************************** دفن أسد المقاومة (جهاد) بموكب جنازة يليق ببطل مثله........... أحتظن الثري جثمانه بجوار قبر ياسمين..........وقف رئيس المقاومه وأخوه (نزار) وحشد كثير من الناس يودعونه........... - النهاية - n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n n اتمني ان تكون روايتي الاولي قد نالت أعجابكم ...........