الفصل 49
الجزء 49
.
.
.
اليوم الثاني
رتاج طلعت من غرفتها و راحت غرفة ليث وقفت عند الباب ناظرت السرير بهدوء تقربت و جلست عليه انسدحت مكانه و هي تشم بقايا عطره و ريحته شدت على المخدة و هي تدفن راسها فيها ....
و بعد فترة
.
.
بغرفة رميث
رن جوالها ردت بفرحة
: هلااا ليث
ليث : هلا آآاا انتي وين
رميث باستغراب : بالبيت ليش
ليث : بالبيت وين بغرفتج
رميث : اي بغرفتي ليش
ليث : طيب اتصل برتاج ما ترد علي وينها فيه
رميث : آأأاا كنا مع بعض تحت بس قالت بتروح جناحها
ليث : و الله يعافيج شوفيها
رميث و هي تتطلع من غرفتها : طيب اشوف جناحكم
ضربت الباب محد رد
رميث : ما ردت علي
ليث باهتمام و خوف : دخلي
رميث بحرج : خلني اطق الباب مرة ثانية
طقت محد رد
ليث بخوف : ادخلي يمكن مو بالجناح
رميث : طيب
دخلت بهدوء و هي تكلمه
رميث : محد بالصالة
ليث بقلة صبر : رميث دخلي الغرفة شوفيها
دخلت غرفة النوم بهدوء ما شافتها
: مو موجودة بالغرفة
ليث : عجل مو بالجناح نزلي تحت
رميث شافت اضاءة الغرفة المقابلة مفتوحة
: لحظة
دخلت الغرفة شافتها نايمة طلعت ببطئ و هدوء ما تبي تزعجها
: تطمن نايمة
ليث باستغراب : مو تقولي مو بالغرفة
رميث و هي تطلع للصالة بتتطلع من الجناح
: نايمة بالغرفة الثانية
ليث باستغراب و بشبه ابتسامة : الغرفة الثانية !!
رميث بهدوء : اي بالغرفة الثانية
ليث بابتسامة : نايمة بالسرير
رميث : اكيد نايمة بالسرير عجل عالارض
ليث بابتسامة : طيب على اليسار و لا اليمين
رميث باستغراب : يعني شنو ! و وش تفرق و بعدها انا طلعت من الجناح
ليث بابتسامة : اقولج رجعي شوفي لي اي جهة
رجعت رميث باستغراب و شافت جهة رتاج
: على جهة اليسار
ليث بابتسامة شديدة : طيب
( رغم ان رميث ما تعرف ان الغرفة الثانية مأثثة بغرفة نوم و إن كانت بسيطة مقارنة بأثاث غرفة النوم الرئيسية ... و بعد ما عرفت ما عندها فضول تسأل تحس هالشي خاص فيهم و هم حرين بكل امورهم هي وش دخلها )
......................
بغرفة ام الجوري
ابو ليث بغموض : اروى ابي اكلم رميث و ابيج معاي
اروى باستغراب خفيف : و ليش تبيني موجودة ؟
ابو ليث بهدوء و عينه بعين اروى : انتي تعرفين زين علاقتها معاي و الموضوع يطلب وجودج
اروى بعدم ارتياح : ابو ليث خرعتني وش صاير
( خافت يكون جايها خاطب و وافق عليه و بيزف لها الخبر , و هي تعرف انه مستحيل يكون سطام خطبها بدون علمها )
ابتسم ابتسامة خفيفة و قال : وش فيج خايفة الموضوع يفرح
اروى بحذر : و هو
ابو ليث بجدية : ما بلقى افضل من هالرجال لها اللي بيصونها و يحافظ عليها
استندت على ظهر الكنب بضيق شديد و داخلها صدمة : احمم الله يبارك لهم هم الاثنين و يوفقهم دامك شايفه الافضل لها
استغرب من ضيقها و تغيرها المفاجئ كان يقدر يقول لها عنه سطام لكن هذا ابو ليث و هذا تفكيره
....................
بالمستشفى
عند مزون
ظلت تفكر بعد ما طلعوا من عندها
لياج و رتاج
حاولوا يقنعوها بمسألة زواجها بسبب ترددها و خوفها
هنوها لانها بتطلع اليوم
سألت عن راسيل لكنهم طمنوها انها راح تشفى على الرغم من حالتها للحين بغيبوبة
........................
و بعد فترة
بمنزل جسوف
ما قدر يتحمل اكثر و راودته فكرة مجنونة استجاب لها بسرعة
اتصل بلهيب و قال له يحضر بيته ضروري و اعطاه العنوان
حاول يكتم و يأجل الموضوع لين يتعود معاه و ياخذ فترة حتى يسهل الموضوع لكنه ما قدر
لهيب و باله مشغول على الشخص اللي تعرف عليه امس و طلبه الحين باستعجال
: وش فيك يا جسوف صاير شي محتاج شي آمرني
جسوف و عينه على اخوه بتركيز و بثبوت : ما يآمر عليك ظالم يا احمم يا اخوي بس انا ابي اقولك شي مستعجل و ضروري و يعلم الله انه صدق و ما في منه شي مو صحيح
لهيب باستغراب : قول اللي عندك اسمعك
وقف جسوف و ابتعد قليل عن اخوه
تخصر و بدأت عينه تلمع بشدة
حاول ينطق بس لسانه ما طاعه
اختنق الحرف بشفاته و سكت
و لهيب ينتظره يتكلم
ناظره بتركيز و اختنق صوته و ظهر مبحوح : انا جسوف جراح آل جسوف .. ولد مها سالم فريد الساعي طليقة سعود لهيب الحمدان
رمش لهيب مرتين و وقف بصعوبة و قلبه يخفق بقوة غير طبيعية
سكوت تام و نظراتهم مستمرة
لهيب ما قدر يستوعب ام جسوف هي امه
و حاول يكرر الاسم يبي يوصل لشي مفهوم
لكنه ما يعرف ان امه تزوجت من بعد ابوه علشان تنجب
جسوف ما انتظر لهيب يتكلم وقف عن الباب
و بصوت مبحوح : خاآلتي
لهيب ناظر الباب بسرعة بيشوف من اللي بتدخل
لانه يعرف ان امه ما عندها الا اخت وحيدة و هي نفسها اللي كانت تشوفه و اخذت منه صورة
دخلت ام ياسمين و هي متلهفة تشوف ولد اختها
عرفها هي خالته .. هي نفسها
السنين غيرتها و كبرتها
لكنه مستحيل ما يعرفها .. هذي هي مو غيرها
كانت دموعها تنزل بغزارة و هي تشوف ولد اختها اللي انحرمت منه
شافته جميل لدرجة كبيرة .. هذا هو نفسه اللي حرمته امه منها
قالت باختناق و وجع واضح : يا ولدي اذا ما قدرت تسامحني و الله لإني اطلع و ما راح تشوفني
حتى ما راح اسلم عليك
لهيب اقترب و داخله رجفة مو طبيعية
تقدم للخالة ام ياسمين
اقترب اكثر و هو يطبع قبلة على جبينها
ما كمل إلا و هي تاخذه بحظنها بقوة و تدخل ببكاء شديد
دارت السنين و نكشف السر اللي خبته و دفنته بعقلها
ما كان يتخيل بيوم انه بيلاقي خالته او انه بيعرف ان له اخ من ابوه
..........................
رميث جالسة و قدامها لابتوبها و مشغولة رغم ان عقلها كل شويه يروح له و ترجع لشغلها ..
لما سمعت ضرب باب غرفتها استقامت واقفة و فتحت الباب و استغربت
ابو ليث : مشغولة يا بنتي
رميث بربكة و هي تتنحى عن الباب : لا لا ابد يبه تفضلوا
دخلوا و ام الجوري ساكتة بضيق
ابو ليث بعد ما جلس قال بصوت ثابت : تعالي اجلسي بغيتج
جلست رميث بتوتر و داخلها رعب و خوف من ان يكون اللي ببالها صحيح و ابوها وافق بدون ما تعرف هي بالشخص
من شافت ابوها و ام الجوري تاكدت انهم جايين يزفون لها خبر هي تعتبره خبر اسود
قالت و عينها على يدها بربكة : آمرني يبه
ابو ليث بهدوء و بدون مقدمات : حان الأوان انج تتزوجي و ما لقيت افضل منه
غمضت بقوة و بداخل قلبها حسرة على حالها همست كمحاولة للرفض و هي تفرك يدها : يـبه بـ ـعد اذنـ ك انا ما ابي بهالفترة
ابو ليث بهدوء : راح تتكلم معاج ام الجوري بس خلني اقولج قبل ان زواجج منه راح يتم , و قبل ما يصير اي شي اعرفي اني اخترته لج بالاسم رجال ما منه اثنين
انصدمت رميث و رفعت راسها له و بعدها ناظرت ام الجوري و بسرعة دمعت عينها
( ليش يبه تكسرني بهالشكل تعرضني على الرجال ليش ؟! ليش ترخصني ما هقيت مصيري جذي ما هقيت .. لا مستحيل اتزوج مستحيل ما ابيه و ما ابي الزواج من اصله
قطعت تفكيرها و هي تهمس بدون شعور و بدون مراعاة لامر ابوها : بس ما ابي زواج الحين
وقف ابو ليث و قال بصرامة هادئة : يا بنتي هذا الافضل لج و خير البر عاجله اتجهزي لزواجج مع ام الجوري و زوجة اخوج
و طلع
رفعت يدها على فمها تمنع شهقتها و هي ترجف و دموعها تنزل , اقتربت منها ام الجوري و هي تمسك يدها
: اهدأي رميث خلينا نتكلم
رميث بصوت مرتجف هامس : مــا ابــ ــي ما ابي ليش يسوي جذي فيـني
اروى تحاول تهدئها : ليش معترضة من البداية ابوج ما راح يختار لج غير الافضل لج و .....
قاطعتها بشبه انهيار : الله يخليج قوووولي له ماااا ابي زوااااج مااا ابي
اروى مسكت يدها الثنتين و قالت : رميث انتي بنت عاقلة و راي ابوج ما به غلط يبي لج الافضل اهدأي حبيبتي خلينا نتكلم لو اقولج خليني اسعادج تغسلي وجهج و نتكلم بهدوء
اروى تكلمها و ماسكة يدها و هي تهز راسها يمين و يسار رافضة لكل شي و خيال سطام قدامها
و اساسا اروى ما كانت عارفة وش تقول لها او بشنو تهديها
.,.,.
دخلت معاها ساعدتها تغسل وجهها و تهدا و تركتها و راحت تنادي رتاج بعد ما قالت لها السالفة
.,.,.
رتاج داخلها قهر و انزعاج من تصرفات الاب المتخلفة بنظرها
قالت بهدوء : رميث حبيبتي فكري معانا بعقل , ابوج و عارفته اكثر مننا هو ما راح يغير رايه و لا حتى بيقبل احد يناقشه بالسالفة حالتج هذي ما بتغير شي
كانت بشبه انسداح على السرير و عقلها بعيد و الدمعة تترنح بين رمشها و قلبها يردد اسم سطام
اروى : توكلي على الله و قومي صلي ركعتين خلينا نفهم من ابو ليث
اعتدلت رميث بجلستها بقوة و هي ترفع شعرها عن وجهها بصياح : مااا ابي اعرف شي عنه ما ابي اسمع شي يخصه
اللي ذابحني اني عارفة راح اتزوجه بالغصب ....
تقدموا لها هم الثنتين و مسكتها رتاج : رميث حبيبتي اللي تسوينه غلط احنا قلنا نتفاهم لا تخلين الوضع يأثر عليج احنا كلنا معاج
نزلت راسها على كتف اروى اللي كانت قريبة منها و قالت بيأس : بتجهزوني عروس لشخص ما ابيه و ما ابي الزواج من اصله
اروى و كأنها تذكرت : رميث حبيبتي ارضي بالواقع تصرفي بشكل اعتيادي الخوف من ردة فعل ليث اذا عرف انج منتي راضية بتصير مشكلة ما لها حد
رتاج انتفضت بعنف اشلون فاتها هالشي و مثل الشي رميث انتبهت و رفعت راسها لهم بقوة
قالت بصوت هامس و مبحوح : ما ابي اتسبب بمشاكل بينهم عارفة ليث ما بيرضى لو وش يصير اذا عرف اني رافضة بـس انا ما ابي زوااج ماا ابي
رتاج بعقلانية : لا تخلين المشاكل تخنقج من كل جهة الافضل الحين انج تقتنعي و لما تدخلي على الرجال تصرفي مثل لو كنتي راضية و لا بتعيشين بهم و مشاكل اذا عرف انج ما تبينه
اروى : ودنا لج الخير و السعادة و هذا ما يعني ان الرجال سيئ و ما ينطاق انتي ما عرفتيه و لا حتى عرفتي عنه اي شي احنا نتكلم جذي لاننا مقتنعين دام ابوج قال يعني يتنفذ و ما لنا اي حيلة
رميث نزلت راسها بيأس لقت نفسها بجميع الاحوال مجبورة و ما بيدها اي حيلة
رتاج بصوت هادئ : الحبل الوحيد اللي ممكن ينقذج هو ليث و المشكلة انقطع قبل اي شي
همست رميث بألم : ما ابيه يوقف بوجه ابوي .. الاثنين ما راح يتنازلون و انا بضيع بينهم
......................
بعد ما اخذ طارق مزون من المستشفى و راح معها لبيت ام لياج
دخل معها الغرفة اللي جهزتها ام لياج لها
ابتسم و هو يناظرها باستمرار
: مليتي مني صح
هزت راسها بالنفي بابتسامة صغيرة
اقترب اكثر منها و همس : ديري بالج من نفسج اوكي ابيج دوم مرتاحة
رفعت راسها و تمت تناظره بهدوء
اقترب و طبع قبلة خفيفة جدا على شفاتها
همس برجولة : بتوحشيني مزون
نزلت راسها بحيا واضح
ابتسم : طيب انا ما بتشتاقي لي
مسحت جبينها بحرج و سكتت
ابتسم اكثر و طبع قبلة على راسها
....................
بغرفة رميث
جالسة بحزن و ضيق شديد و دموعها تنزل
في بالها شي واحد و هو سطام ما تتخيل تكون مع احد و هو ما يفارق عقلها
و بجميع الاحوال هو ما تحرك و ما صدر منه مجرد تلميح انه ممكن يفكر يخطبها يعني رفضها لهذا الزواج ما بتستفيد منه شي ..
...................
في منزل لهيب
جلس على الكنب بتعب شديد جدا جدا
اقتربت منه انمار باهتمام
: لهيب محتاج شي اسوي لك شي
مسك وجهه بيدينه و نزله بتعب يناظر الارض
هز راسه بالنفي بسكوت
اقترب منه اكثر و قالت بخوف : لهيب شفيك صاير شي
جازبها بتعب واضح : تعباآن انمار
اقتربت و مسكت كتفه و قالت برجفة : شفيك تعبان جاوبني لا تخرعني
قال و هموم الدنيا على قلبه : انمار .. انماآر ااآآ اآ احمم جســ جسووف اخوي من امي
ابتعدت عنه بقوة و هي تناظر فيه بفزعة
: نــعم ؟!! انت وش تقول
مسح على شعره للاخير و قال بوجع : تزوجت بعد طلاقها و انجبت جسوف
اقترب منه و هي ترجف و قالت بحيرة : احمم طـ طييب يعني اقصد اشلون يعني انت فهمت يعني اشلوون عررفت
بكل هدوء و لين رفع يده لها و سحبها بلطف لحظنه
............................
بعد يومين
و هم جالسين جميعا بالصالة ما عدا ابو ليث بالدوام
كانوا يتابعون التيفي على احد البرامج
رن جوال رميث
: هلا
ليث : لا تحسسي اللي عندج اني ليث
رميث بتوتر خفيف : ه هلا فرح اشلونج
ليث بابتسامة : شخباركم جميعا
رميث بابتسامة : اي انا بخير و تمام و اهلي بخير انتي شخبارج
ليث : تمام و انا قريب من البيت الهي الكل و رحوا الحديقة جميعا ابي اعدي لجناحي واذا عملت لج اتصال يعني دخلت و اقنعي رتاج تروح الجناح اوكي
رميث : اي مو مشكلة اطلع معاج السوق بس اشوف ابوي و ارد عليج
سكرت و ناظرتهم
: اقول قوموا للحديقة افضل احس الجو احلى هناك
اروى : اممم ما عندي مشكلة
الجوري راحت تركض بطفولة : يلااا نروح
رتاج و هي تقوم : يلاا
راحوا جميعا عملت رميث مسكول الى ليث علشان يدخل
رتاج : راح تطلعي السوق
رميث : اممم تطلعي معاي
رتاج بملل و ضيق : يا ليت تمللت شوي
رميث : اممم مجلة الازياء الجديدة مو كأنها بجناحج
اروى و هي تنزل كوب الشاي : ما شفتها
رتاج بتفكير : متأكدة كأنها ما كانت عندي
رميث و هي تفتح الاتصال : انتي روحي شوفيها شكلها عندج
رتاج : اوووك
و راحت ... دخلت البيت و على طول على جناحها دخلت غرفة النوم و هي تلتفتت للطاولة ما شافتها راحت للجهة الثانية لمكان الكمندينة و بحثت بأول مجر
كانت لابسة جينز ازرق مع قميص ذهبي باكمام قصيرة جدا و ازراره صغيرة
شعرها بحركتها المعتادة فيونكة ذهبي صغيرة
وقفت لما شافت بالمجر الاول
تقرب من وراها مسك خصرها بيده الثنتين و همس باذنها بعمق : وحشتيني
...........................
حاولت ام لياج تتسوق مع مزون و يحددون الناقص لها
لكن زيارة امها اليوم لها ما كانت اعتيادية لان مزون على الرغم من انها تكلمت مع امها لكنها
ما عادت مثل قبل ناحيتها و ما تشعر انها امها بالفعل
................
جسوف و لهيب يتمشون مع بعض
لهيب : و كيف تزوجت من اختيار خالتي
ابتسم جسوف رغم الوجع للحين بصدره بسبب فعلة امه باخوه : انا ! .. و لا تدري ما بقولك
ناظره لهيب بابتسامة عريضة : ايوااا يا اخوي اعترف اعترف
ابتسم بشدة و قال بضحكة : شفيك زواجة عادية
ناظره لهيب و قال بتأكيد : عيني بعينك اشوف
جسوف بابتسامة عريضة : ايه لي مشوار طويل غريب لين تزوجت
و ناظره باهتمام و كأنه تذكر : إلا قول لي انت اشلون اشتغلت بالفندق عندنا
ابتسم ابتسامة عاشق و قال : لما شفت زوجتك اليوم قبل اسلم عليها تذكرتها انها زميلة لي من قبل
و ناظر جسوف بنظرة : اعترف انك حبيتها من الفندق و ما قدرت تشيلها من بالك
ضحك جسوف و قال : يا اخي انا اسألك عن شنو تجاوبني بشنو
لهيب بابتسامة صغيرة : جيت الفندق لشي و حصلته
ناظره جسوف باستغراب : دامك مو محتاج لهذا الشغل ليش اشتغلته ؟؟ و شنو هالشي بالله
التفتت له لهيب بكامل جسمه و قال ببتسامة : انا ما عرفتني كنت عندك بالفندق .. بتقول لي حتى طارق بعد
ابتسم جسوف و قال : لا طارق اكيد
لهيب : هذا من اعز اصحابي
..................
دخل الغرفة و هو يشوفها من ورى وحشته كثير وده ياخذها بحظنه و يطفي نار اشتياقه لها
تقرب ببطئ و هدوء مسك خصرها و مال براسه على اذنها و همس بعمق : وحشتيني
انتفضت برعشة شديدة من مسكها و اضطربت انفاسها لما تلقى سمعها نبرة صوته
استدارت ببطئ و عينها تبحث عن وجهه ناظرته بهدوء و عينها تلمع
ليث و هو ماسكها قربها منه و قبل خدينها بتروي
خلاها ترتعش اكثر من انفاسه على وجهها
بصوت رجولي : وحشتيني كثير
رتاج و هي تناظره بتمعن همست : مو قلت 3 اسابيع
ليث بابتسامة : ما اقدر اصبر على فراقج حاولت اكمل الشغل قبل و ارجع
لصق جبينه بجبينها و هو يهمس : الشوق ذبحني ما قدرت ابقى اكثر
حست بدفى حظنه و هي ترجف من قربه
ابعدت راسها قليل و هي تناظره بهدوء : يعني رميث شاركت بالجريمة
ليث مد يده و شال الفيونكة من شعرها خلى خصلاته تنزل مسك وجهها بيده الثنتين و هو يهمس
: حرام اذا شفتج اول وحدة
و ابتسم : شخبارج وش مسوية بدوني
شبح ابتسامة صغيرة قالت بهدوء : عادي
ليث بابتسامة : افاا ما يفرق غياب ليث ابد
رتاج ابتسمت : وش رايك تنزل تسلم على الجميع
..................
بعد فترة
.
.
.
.
.
.
بمنزل لهيب
لهيب عقد حاجبه بعدم ارتياح : اشلون يعني ؟؟
وقفت بخوف و هي تفرك يدها و تناظر الارض : انا هوو يعني انا
لهيب بعصبية : اقولج اشلون يعني ؟؟
يعني اشلون طلعتي من غير اذني من غير ما تخبريني ؟!
انمار على طول بكت بشدة و قالت باختناق : انا طلعت مع اممــ امي خلنــ ــي اشرح لك لهيب مـوو قصــد
قاطعها بقهر عارم : طلعتي بدون اذني مع عمتي بس علشان ما تطلعي معاي رجعنا للموال القديم
انمار ببكاء : خلني اشرح لك لهييب الله يخليــ
جلس عالكنب بقهر : روووحي من قدامي
انمار تصيح و هي تتحاشى تشوفه
انقهر اكثر و صرخ : اقولج روحي من قدامي قبل ما اسوي شي ما ابي اسويه
بكت اكثر و راحت الغرفة بسرعة
استغفر ربه اكثر من مرة و حاول يهدأ
.............................
اليوم الثاني
رتاج تناظر نفسها بالمراية و هي تحط سلسالها : ليث
ليث و هو جالس على الكنب : هلاا
رتاج : اممم اليوم ابي اروح ازور عمي ما راح اتأخر
ليث بابتسامة : ان شاء الله اوصلج بنفسي و بالمرة اشوفه
طلعت و اخذت جوالها : جهزت
ناظرها بهدوء
كانت لابسة بنطلون رصاصي فااتح مع تيشرت ازرق طويل انيق و مرتب
بوسطه كلمات صغيرة باللون الرصاصي
شعرها مثل حركتها بفيونكة صغيرة ما تبين
ناظرته تبي تفهم وش يبي يقول خمنت انه بيعترض على لبسها و يتهاوش معاها
بهدوء و يمثل الجدية : بتروحي الجامعة جذي
رتاج و هي تناظره بثقة : شفيه لبسي ما فيه شي غلط
ليث و هو يوقف و يحط يدينه بجيوبه : و انا ما قلت فيه شي غلط .. سألت سؤال
رتاج و هي تجاوبه على سؤاله بهدوء : اي بروح الجامعة جذي
ابتسم ليث و هو يمشي : دامج واثقة من نفسج ليش اخترعتي
رتاج و هي ترفع خصلات شعرها عن كتفها قالت بتوتر حاولت تخفيه : ما اخترعت كنت انتظر وش بتقول
.......................
بعد فترة
.
.
بالليل
رتاج تحوس بشنطتها بهدوء كانت تدور جوالها
لابسة بنطلون ابيض مع تيشرت طويل احمر فاتح شعرها بفيونكة صغيرة
ليث اقترب من وراها و هو مبتسم حط يدينه على الطاولة حصرها بدون ما يلمسها ابتسمت بارتباك لما حست فيه
ليث بهمس : وحشتيني
رتاج بهدوء : متى جيت
ليث : توني واصل
حرك خصلات شعرها اللي على كتفها و همس : ما وحشتج
ما عرفت ترد عليه او حتى تغير الموضوع استدارت له بهدوء : ما راح تاخذ شور
ليث و هو يتمعن فيها قال برجولة : ابي افهم ليش تخبي .. ليش تمنعيني من الفرح بمشاعرج اتجاهي .. يوم عرفت انج بسفري نمتي بمكاني قلبي ذاب ليش تخبي عني
ما قدرت تتحمل اكثر و شريط حياتهم مر عليها
من بداية ما شافته الى الحين .. مر عليها كل شي و بالتفصيل .. اعصابها فلتت بعد ما تفتت من كثر ما تمسكها صارت رماد من كثر ما تشتعل منه
صرخت بقوة : تعبت .. تعبت من عيشتي معاك ما اقدر اتحمل اكثر
قاطعها لما رفع يدينه بيمسكها يهديها
رفعت يدينها على صدره و دفته بعيد عنها تراجع على ورى قليل
رتاج بانهيار و صراخ : انت ما تحس ما تفهم ليش متزوجني .. ليش معيشني معاك .. ما ابيك و ما ابي هالعيشة لا تتوقعني مرتاحة معاك
ليث بأسى : اهدأي شوي و خلينا نتفاهم
بعنف و قوة : ما ابي اتفاهم و لا اتكلم معاك .. جيتك و سألتك اشلون عرفتني و عرفت امي تحججت بالوقت .. لا تفكر بتعايش و بنسى اشلون تزوجتني غضبتني و اجبرتني انت استغلالي و دنيئ تافه و حقير
اقترب منها و مسك ذراعها الاثنين و بصوت هادئ : اهدأي حبيبتي خلينا نتفاهم شفيج وش صار لج
رتاج بعصبية : لا تقول حبيبتي .. لا تكلمني من الاساس .. ما ابي اجلس هنا ما ابي اكون معاك ابي ارجع البيت
قال بعصبية و غضب : قلت لج اهدأي و اسكتي و عن الصراخ خلينا نتكلم
رتاج و هي تناظره بهدوء همست : ما ابي اتكلم معاك .. خلاص خلصت رغبتك تزوجنتي و حققت انتصارك علي و كسرت راسي افرح و طلقني لاني ما ابيك و ما ابي هالعيشة اللي تخليني اعيش مع واحد مو فاهمتنه مو فاهمة حياته
ليث و هو يركز بعينها همس : ليش معتبرة زواجي منج كسرة راس و اجبار و مجرد رغبة مستهتر
رتاج همست بصوت تعبان : ابتعد عني بطلع
ليث مسك ذراعينها بحنية و بهمس رجولي : انتي غلطانة بتفكيرج لا تحكمي علي بدون مبرر
نزلت يدينه بعنف : لانه جذي لا تعبني معاك خلني اروح و ما ......
قاطعها لما اقترب منها و مسك وجهها و عينه بعينها : احبج
رتاج تناظر عينه و هي مرتبكة رغم قهرها و عصبيتها
رجعت تنزل يدينها بعصبية : لا تجذب ليش تبي تعشمني ليش تبي تذلني و تتلاعب فيني تبي تعيد ظلم ابوك تبي تكمل قهر و جور ابوك
ليث رجع يمسك وجهها مرة ثانية و يناظرها بنظرات خاصة و رجولية : احبج
رتاج قالت بانفعال خفيف بدون ما تنزل يدينه : متى حبيتني .. عقب شنو .. عقب عيشتي معاك ..غيرتك الايام و قلبت مخططاتك .. ليش تغيرت .. العشرة غيرتك
ليث رجع يقول الكلمة بتأكيد : احبج
و هي تناظره و قلبها يفضح دقاته و صدرها يعلى و ينزل من تنفسها و عصبيتها و رجفة يدينها مستمرة
باستمرار نظاراتهم لبعض بهذا القرب
ليث بصوت رجولي : احبج من اول مرة شفتج فيها
رتاج بصوت منفعل : قلت لي ( ما بياخذج غيري و خاطري فيج ) و بعدها غبت شهرين كاملين و رجعت مرة ثانية بشرطك التافه
ليث و بنظرته الرجولية العميقة و صوته الدافي : احبج
تناظره و هي تحس باصابعه على وجهها
ليث بعمق : غبت شهرين كنت مجبور فيهم و يعلم الله اشلون قضيتهم بحرمان و شوق
رتاج و هي تهز راسها بعد فهم و استيعاب : مو فاهمة شي منك مو فاهمة شي
ليث يركز وجهها له : ناظريني بعيني شوفيني و حسي فيني تعذبت و اتعذب
رتاج بحيرة و اسى : مو فاهمة شي منك مو فاهمتك
ليث لصق جبينه بجبيها و همس : احبج يا بنت افهميني
رتاج و هي مغمضة : مو قادرة انسى شرطك
ليث باحساس : لو كنتي تحبيني بتنسي .. لو كان ليث بقلبج بتهتمي بالحاضر و تنسي الماضي
احتارت اكثر معاه قادرة تفهمه و هو ما يساعدها على هالشي ...
كان سهل عليه انه يقول لها كل شي و بالتفصيل و يشرح لها معاناته لكن في شي منعه
ليث بهمس يضرب القلب : من ليث بالنسبة لرتاج
رتاج و هي مغمضة بهدوء : زوجها
ليث و جبينه بجبينها مسك وجهها باحتظان : و بعد
رتاج مسكت يدينه من المعصم همست : عزيزها
ليث بهمس رجولي : و بعد
رتاج بهمس انثوي : ليث لا تتعبني
و هم للحين على وضعهم جبينهم متلاصق و ماسك وجهها و ماسكه يدينه
همس برجولة بالغة : ما قربت منج و ما لمستج بمجهود يحرقني و يعذبني .. ما ابي يصير بينا شي و قلوبنا مو صافية لبعض .. ابيه اذا صار يصير برضا من القلب و الروح ..
قبل جبينها بقبلة دافية و عميقة و ابتعد بهدوء
..........................
بمنزل جسوف
ما قدرت تمنعه اكثر
هدات و بقت عنده و كأنها ارتاحت بقربه
قبلها على خدها باحساس قوي
و همس و قلبه ينبض بحبها : احبج لياج
هدأت رغم الحياء اللي يستملكها و يأثر عليها
و قبل ما يطبع قبلة على راسها
صحاه اللي كان يضرب باب جناحه
من شدة الحيا و الخجل ابتعدت عنه و طلعت من الغرفة
..............................
بمنزل لهيب
كان جالس بالصالة و جنبه لابتوبه و يشيك على بعض الاشغال الخاصة فيه
تقربت منه و جلست جنبه و هي تناظره بهدوء و تقول بتردد : لهيب
سكت و ما رد عليها
انمار بضيق : انا مو قصدي و الله مو قصدي
سكت و كمل شغله بهدوء
قامت من مكانها و اقتربت منه اكثر و جلست بحظنه و هي تشيل اللاب توب من يده و تحطه عالطاولة .. حاوط رقبته بتملك و هي تناظر عينه
قالت بصوت انثوي رقيق : لهيب مو قصدي اسوي هالشي ادري انه غلط بس علشاني لا تزعل
يناظرها بسكوت
كملت : ما راح اعيدها بالمره انا اعرف هالشي غلط بس ما راح اسوي شي يزعلك
لهيب و عينه بعينها : يعني شنو ما نكمل شغلنا
انمار : شغلك لاحق عليه الحين انا ما كلمتني و زعلان علي
مد يده و اخذ جواله و تم يحوس فيه و هي بحظنه تناظره
انمار بعناد : ما راح اقوم لين ترضى
مسكت وجهه و هي تقول باستعطاف : لههههيب حبيبي انت تدري احبك بجنون ما اعيدها اوعدك
و طبعت قبلة على خده
ما ناظرها
لفت وجهه لها و تناظره بنظرة بريئة : ما بعيدها خلاص سامحني
.
.
انتهى الجزء 49