الفصل 24
ينطق بمشاعره ...جلس على السرير معصب
ــ شالحل ياحمد؟؟ شالحل مع هذي الملطوعه في الملحق ..وشو الحل لمصيبتي لاني حاس ان قلبي بينفجر من قالت لي ديمه..
حمد ـ ماادري بس لازم ماينسكت على هالوضع ..لازم تقول لابوي ..
مبارك ـ اول شي اتصل بمنصور...
حمد ــ منصور ...لحظة..
حاول حمد على يدق على كل ارقام منصور لكن منصور مايرد ...دق على واحد من ربع منصور..
سكر التلفون معصب ..
ــ شفيك .؟
ــ منصور سافر الهند امس ...ورفيجه يقول انه استقال من دوامه!
مبارك ــ هذا انجن باع بنت عمه عشان هالبقرة الهندية .؟
حمد ــ سواها الجلب..سواها ...
مبارك ــ لاتعصب ..بروح اقول لابوي ..
كان صعب على مبارك..لكنه الكبير بعد منصور..ولازم ينقل الخبر لابوه علشان يحشم نوف ويطيب خاطرها...وعلى الاقل يرجعها معززة مكرمه لبيت اخوها ...دخل المجلس وسلم على ابوه وجلس جنبه ..
ــ يبه ..
ــ شفيك يا مبارك ..من دخلت وانت مب طبيعي ..
ــ يبه بقول خبر بس ابيك تطول بالك ولاتعصب اوتزعل ..
التفت عبدالرحيم لولده ــ هلك بخير؟؟خوانك خواتك ؟؟
مبارك ــ الحمدالله يبه لاتشغل بالك الكل بخير..بس..منصور.
ــ شفيه..
ــ طلق نوف..
وقف عبدالرحيم على طوله ــ نعم !!.
مبارك ــ طلق نوف ..
عبدالرحيم ـ وتعيدها ببساطه ؟لاحول ولاقوة الا بالله ..وين اخوك؟
مبارك ــ مسافر ..محد يعرف اراضيه ..
عبدالرحيم ـ قوم من قدامي ..وناد مرت اخوك ..
مبارك ــ تبي نوف يبه؟.
عبدالرحيم ــ لازم اعرف شصار...اخوك وين يشتغل في اي قسم في المستشفى؟
ــ يبه ماعاد يشتغل ..استقال...
ــ هذا انجن وقعد !! ناد امك خل تنادي مرة اخوك وشغل السيارة ..
مبارك ــ بتردها بيت اخوها؟
ــ لا ..بنروح بيت جدك وهو اللي يقرر..ونشوف شنسوي..
في بيت الجد ..ماقدرت نوف تنطق ..طالعت لديمه بعتب لكن ديمة قالت بهمس ــ ماقدرت اسكت ..
كان الجد يطالعهم وساكت ..كان عبدالرحيم ومبارك وراشد جالسين عادي..كان راشد مستغرب ليش جده اتصل فيه وناداه..دقايق ودخل عبدالرحمن...
ــ السلام جمعه خير ان شاء الله.. عسى ماشر؟..
ابوعبدالرحيم ـ وعليكم السلام..
عبدالرحيم ـ اجلس ..
قعد عبدالرحمن مستغرب ــ شفيك ياعمي ليش وجهك اصفر؟.
ــ ولد عمكم...
راشد وعبدالرحمن مع بعض ــ شفيه ؟
ــ طلق اختكم ..
سكت الكل منصدمين ..كانت عيون راشد بتطلع من مكانها لكنه تعوذ .سأل عبدالرحمن ــ متى ؟..وشالسبب؟؟..هو وينه اصلا !.
ــ عبدالرحمن اهدى ..
طالع عبدالرحمن لجده ــ ليش طلقها !!..شسوت !!.
راشد ــ شقصدك شسوت ..نوف ماتسوي الغلط لو على قص رقبتها !والغلط راكبه من راسه لرجلينه..وغلطتتك انت يوم غصبت اختك تاخذ هالخديه ..
وقف راشد ــ وين اختي؟.
رد جده ــ داخل ..
راشد ــ عن اذنكم ...وخيره انها جات منه ..ولا لا حنا طايقنه ولا اختي متهنية معاه ..
عبدالرحيم ــ راشد..انت شتقول؟؟.
راشد ــ خل يشبع بهالبقرة الهندية اللي ماخذها !
طالع له جده وعمه مستغربين فقال ــ ايه .. الاخ متزوج له هنديه ..نوووف ..
اول ماطلع انصدم بدموع نوف وصدمتها وهي تردد ــ هندية؟
حضن اخته وقال ـ تستاهلين احسن منه ..تعالي..
خذها السيارة وهو يطالع ديمه بطرف عينه كانت ملامحها متجمده وعيونها تتبعه .. ياحسافه ياديمه ..حلم ماكتمل ..
في المجلس كان عبدالرحيم معصب والجد يهدي فيه ..وعبدالرحمن سرحان في عالم ثاني ...انه خرب حياة اخته ..انه سمح لهيا انها تأثر عليه رغم ان منصور طرشس له مسج انه مايبي يتزوج لكنه يتبع سلطة ابوه ..باع اخته برخيص ...واليوم اخته تدفع الثمن ..
قام معصب وطلع ولحق سيارة راشد ..ونزل بيتهم ..كانت نوف تصيح بقوة .. عزت عليها كرامتها ..
استقبلتها خديجه والمها بالاحضان ..دخل عبدالرحمن وقرب من اخته..ونطق ــ كله بسببي ...
نوف ـ لا يا اخوي .. لاتحمل نفسك اللوم ..
حب راسها وانهارت في حضنه ..كان فيه من ريحه ابوها وايد ..يشبه ابوها وايد ..تنهدت وابتسمت وهي تراويه ابتسامتها
ــ اهم شي انك رجعت ودخلت بيتنا ...
طالع عبدالرحمن لراشد ــ اسف اراشد كله بسببي..
راشد ــ لاتعتذر ياخوي ...الحمدالله على كل شي .نوف .غرفتج تنطرج ...وبتعيشين معززة مكرمه ..ومنتي بعازه منصور ..
نوف ــ مشكور ياخوي ..
مر الشهر بسرعه ..كل جمعه يروح راشد وخواته يسلمون على جدهم وجدتهم ويطلعون مايتمون عشان مايلتقون حد من بيت عمهم ..رغم ان نوف قالت لهم ان محد له ذنب لكن راشد اتخذ هالسياسة عشان يبعد عن خواته كل ذكرى ..
كانت ديمه تتعذب ..مب كافي العنود الحين بتتزوج وماتكلمهم الا باذن ابوها ..والحين بنات عمها ماشافتهم من كانوا في بيت جدها ..كان حاسه بكآبه خصوصا انها خلصت دراسه وماتطلع مكان ..وحمد ومبارك سافروا صلاله من اسبوعين ..مافي الا ابوها وامها .وتعبت من مقابل صديقات امها وقرايب امها ..فكانت تم في غرفتها طول الوقت عالنت او تطالع التلفزيون ...
العنوج كانت تحاتي احمد ليش مااتصل فيها ؟..امها اتصلت مرة وحده تقول لها انها بتسافر لندن مع عامر وعبير وانها مابتحضر العرس..انقهرت ومالقت حد تتصل له الا احمد ..لكنها لما سمعت صوته صكرت في وجهه التلفون بتكون جليله اصل ان شكت له امها !..بتطيح من عينه ..اتصلت بسالم اللي اكد انه بيجي ويحضر ..كان عرسها في نهاية هالاسبوع ..
كان شهر كئيب ..راشد كان يفتقد ديمه ..وكان مستغرب من مشاعره ..لكنه كل مايشوف نوف ..ينسى مشاعره ويحس بأنانيته..
ــ بم تفكر؟؟
كانت نوف تسأله وهي مبتسمه وكل همها انها تحسسهم انها مب مضايقة ..
ردت خديجه ـ بمن بعد ...بحبيبه القلب....
المها ـ فديتــــــها ديوووم والله تولهت عليـــهااا ..
انحرج راشد نزل راسه طالعت لهم نوف وهي مبطله حلجها على كبر ــ حلفووووووااااا!!.
راشد ـ سكروا الموضوع ..
وقام يبي يقوم واجتمعوا الخوات ــ ايه والله ديمه ...طيحته ..
نوف ـ الحماره عايشه معاها ولاخبرتني ولا مره ..
المها ـ هي نفسها تكابر بس شوفي ويهها لي قرب راشد منها ..اوووف فيلم هندي ..
كان راشد واقف بره يسمعهم .ابتسم على الكلام اللي يقولونه ..وده يفرحهم ..بس مب وقته ابدا ..هل ديمه تحبه ؟؟ مايدري..
ابتعد وراح غرفته ..
______________
حس بالشتات اكثر واحد ..صالح..كان متعود عليهم على قلب واحد ..الحين كل بيت يدخله يتجنب يتكلم عن البيت الثاني ..يوم الجمعه الصبح يجي راشد وخواته وبعد صلاة الجمعه يجي اخوه عبدالرحيم ..العنود تكابر وماتقوله بمعاناتها ...اذا هو انقهر من سفر طيبه ..شلون بالفقيرة العنود...تنهد مقهور على حال هالمجانين ..
كان جاسم يراقب صالح وهو ماسك بجواله يفكر ..كان يطالع للاسم اللي حفظه في جواله ,,,**ظبي سيلين **.. ابتسم .. كتب الرسالة
بين رمـــال سيلين وبحرهـا ......سرق قلبي ومن العين نظرها
ظبي ملك روحي وأسرها ....... ملك قلبي وغدى للروح عطرها
كان بيحفظه ..بالغلط طرشه .. لـظبي سيلين .. غمض عيونه ندم .. حط الجوال في جيبه .. طالع صالح خجلان من نفسه ..
على الطرف الثاني .. كانت المها مب مصدقة عيونها ... المسج واضح وضوح الشمس .. مسحته بسرعه .. قررت تستعيذ من الشيطان .. مستحيل .. لازم تقول لعمها عن صدبقه ..لكن في شي يمنعها ..قالت لعمرها بهمس ((لا يالمها .. لاتحبين ..عاهدت قلبج مايحب .. لاتخونين العهد ..وقفيه عند حده قبل لا يهددج بأشياء ثانية .. لازم تقولين لعمج ...لان راشد متهور لكن صالح .. يقدر يتصرف .. صج بيخسر صديقه وخويه .. لكن احسن من انه يخسر بنت اخوه .. وشرفه على يد واحد مايعرف الله .. ))