حــالة عـشــق - الفصل 48 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 48

الفصل 48

الجزء 48 الجزء الاول . . . صحت رتاج و فتحت عينها على صدر ليث تذكرت انها بحظنه من امس الليل ابتسمت مع خجلها و هي تناظره من قرب كانت يدينها على صدره و هو محاوط خصرها تحركت قليل و قلبها يضرب بقوة و اصابعها ترتعش .. ما عرفت تتحرك اكثر لانه شاد عليها خلاها ترتبك اكثر و تذوب بين يديه تحركت اكثر و هي تمسك يدينه بتبعدها عنها همس بصوت رجولي : خلج عندي رفعت راسها و هي تناظره همست برقة : انت صاحي ليث طوقها اكثر بتملك و هو مغمض : اذا قمتي مني يعني مستقصدة تضايقيني همست بخفة و هي تناظره بتمعن : ليش ليث بنبرة خاصة : حظنج يكفيني و يرضيني .. خلج عندي اكثر رتاج تحت انهيار مشاعرها و عدم اتزان كيانها رفعت يدينها لصدره بهدوء و هي تدفن راسها بنحره باحساس عميق . . [ .. اللي صار امس الليل تقربت مسكت طرف البطانية (الشرشف) و رتبتها و هي تغطيه .. ناظرته للمرة الاخيرة و لفت بتمشي مسك يدها و سحبها طيحها قربه ميل راسه على اذنها و همس بعمق : خلج بحظني آخر ليلة غمضت من قربه و ضربات قلبها اللي كأنها تضرب للمرة الاخيرة قربها منه و هو يحاوطها غمض و هو يحترق من انفاسها على صدره .. كانت بحالة شعور غير طبيعية ما صدقت انها الحين بحظنه و معاه دقات قلبها تعبتها و هي تسمعها بقوة حست بدفى حظنه و هو مطوقنها بهدوء رفعت راسها و ناظرت وجهه و ملامحه و غفت بهدوء و طول الليل تصحى و ترجع تنام و هي بحظنه .. ] ....................... بالمستشفى طلع سرمد من غرفة راسيل بعد ما تكلم معاها عن حياتهم مع بعض و حبه لها و حبها له طالبها ترجع له و تفتح عينها لقى ابوه بالممر : يبه ابو سرمد : سم يا ابوك سرمد بتعب : و لا عليك امر , العصر مر عمتي ام راسيل و تعال معاها بطلع البيت اغير لبس و ارجع ما ابي اتركها ابو سرمد : ان شاء الله و لا يهمك .. دير بالك على نفسك يا ابوك انت لا تاكل و لا تشرب حرام عليك اهتم بصحتك ......................... قبل ما يطلعون من الجناح ليث وقف و بيده الشنطة و ناظرها .. ناظرته باهتمام : نسيت شي ؟ اقترب منها خطوة و بنبرة رجولية : ابي تودعيني توديع محب انحرجت رفعت شعرها بهدوء و رجعت على ورى خطوة ابتسم بشدة و مسك معصمها و هو يقربها منه بلطف و بهمس : قلت لج حظنج يكفيني و يرضيني ارتبكت بقوة لما طوق خصرها بيد وحدة لان الشنطة بيده الثانية قربها منه اكثر غمضت من الاحساس اللي يجيها من ناحيته جسمها كله ارتعش بعنف و حست باترتفاع حرارتها ليث بهمس يضرب الاعماق : رفعي راسج لي رفعت راسها ببطئ شديد لين وصلت لعينه ظل يناظر عينها بتأمل و ميل راسه بهدوء قبل خدها اليمين بتروي و مال لخدها اليسار و قبله بتروي اكبر وسط خجلها الشديد همس برجولة : ما اوصيج على نفسج همست برقة : انتبه لنفسك ليث بابتسامة : تخافي علي ابتسمت قليل : انت ما تبطل هالاسلوب قبل راسها بهدوء و ناظرها : انتبهي لنفسج طيب .. وعديني تكوني بخير بابتسامة صغيرة هزت راسها نزلوا تحت و ودع اهله و لما اقترب من الباب قبل ما يفتحه ناظرها نظرة اخيرة و طلع .... .................. بمنزل لهيب صحت و اخذت شور و طلعت من الغرفة بسرعة قبل ما يصحى لهيب ما عندها القدرة الكافية انها تشوفه بهذا الوقت تحس بخجل شديد منه لانها و لاول مرة قدرت تتجرأ و تقترب منه و تقبله ما ودها يشوفها و تضطر تتحاشى وجهه و نظرته و بمثل الوقت ما تقدر ما تشوفه قبل يطلع للدوام دخلت المطبخ بتوتر و ارتباك حمدت ربها ان الطباخة مو موجودة اليوم لانها بتتأخر بالجية علشان تقدر تشغل نفسها بتحظير الفطور (و لانهم بوجبة الفطور يفطرون بالطاولة الموجودة بالمطبخ , اما الغداء و العشاء بغرفة الطعام المقابلة للمطبخ ) مرت فترة بسيطة و هي عاطية الباب ظهرها رافعة نفسها على اصابعها بتجيب علبة السكر من الخزانة العلوية فجأة حست بانفاسه قريبة منها و عطره الرجولي يخنقها و هو قريب منها بشكل ملاصق و هي تحس بجسمه ارتفعت يده لعلبة السكر اللي كانت طايلة عليها اخذتها منه برجفة شديدة و هي تتحاشى وجهه : مــمشكورر ميل راسه يناظرها : صباح الخير ردت و صوتها يختفي من التوتر : صباحح الننورر بلعت ريقها بصعوبة و قلبها يرجف : آآاأ اجلس ليش وآآقف جلس بهدوء و هو عارف و ملاحظ انها بتتحاشى وجهه و ما بتناظره و حاس بخجلها و حياها تقربت و صبت له بكوبه برجفة و صابعها تتتحرك بوضوح لانها تعرف و حافظة انه يشرب الكوفي من الصباح حطت ملعقة صغيرة سكر بالكوب و حركته و لما جات بترفع يدها مسكها من المعصم ارتبكت و بدا قلبها بالرجفة من جديد ما ناظرته و لا تحركت لهيب بحركة اعتيادية هادئة و هو ماسك يدها حركها لعلبة السكر اخذ بيدها ملعقة سكر و رجعها للكوب و هي حركته بهدوء جلست مكانها و بدأوا بالفطور اللي هي من توترها ما قدرت غير تشرب العصير بعد فترة قضتها انمار بالتنهد الخفيف من شدة توترها وقف لهيب بهدوء و وقفت هي بسرعة لكنه قبل ما يتحرك رفع يده لصدره بألم رفعت راسها بخوف و خرعة راحت له بسرعة و مسكت يده : لهيب شفيك ! فتح عينه من الالم اللي جاه فجأة ناحية قلبه : و لا شي بخوف : اشلون و لا شي شفيك تحس بشي ابتسم بخفة و ناظرها و هي قريبة منه و بصوته الرجولي : لا تخافين مجرد الم بسيط بصوت قلق : اول مرة تحس فيه ميل راسه يناظرها بتأمل و قال بهمس : لا مو اول مرة و كأنه يقصد شي ثاني قالت بخوف : و ليش انا ما اعرف لهيب لا تخرعني عليك رحت للطبيب ؟ بصوته الفخم همس ببحة : ما احتاج طبيب للحين جالس يتكلم عن شي ثاني انمار بانفعال و قلق : لهيب وش هالكلام الله يخليك خلينا نروح الطبيب لا تخوفني ابتسم : ما فيني شي مجرد شي بسيط و راح انمار باصرار : لا لازم نروح الطبيب و الحين قرب راسه منها رغم قربهم : ما فيني شي يبه لا تخافي ارتبكت برجفة : خلني اتطمن عليك و لا ما راح ارتاح , و انت ليش ما تبي تشوف الطبيب ابتسم بخفة : راح الالم خلاص ليش كل هالخوف ما فيني شي انمار و عينها بدأت تدمع : الله يخليك لا تهمل صحتك انت مو شايف نفسك تتعب و تتألم ليش تتعب نفسك ليش مسك وجهها بيد وحدة : وش قلنا , لا تخافي انا طيب و الحمدلله بصوت متغير : عجل وش اللي قبل شوي لازم نروح الطبيب نتطمن لهيب : مجرد ارهاق خفيف لا تحاتي انمار : لا تروح الدوام طيب , خلك مرتاح ابتسم : ما يصير لازم.......... قاطعته : الله يخليك اذا منت حاب نروح الطبيب الحين خلاص ظل بالبيت ارتاح لهيب : هذا مو شغل خاص فيني , هذا دوام ثابت لازم اداوم ( لانه عنده بعض المحلات و ال****ات ) بدات عينها تلمع اكثر : انت متى بتحافظ على صحتك لازم تتعبني معاك تعرف اني ما اقدر شي يصيبك بسم الله عليك لهيب بنبرة خاصة : بدون دموع ربي يخليج لي انمار و هي ماسكة يدينه اللي رفعها لوجهها : و دموعي ما تنزل إلا عليك و لك انت ما تطيع و تحب تخوفني ابتسم : و انا ما فيني شي و الحمدلله كاني واقف طيب اوعدج اشوف الطبيب بعدين مو اليوم بس الدوام لازم اروح انمار برجاء : اذا حسيت بتعب ترجع البيت , و تكلمني اول ما توصل الدوام هز راسه هزة خفيفة و هو يقول : على راسي تطمني باصرار : اول ما توصل تكلمني قال بهمس : و اول ما ادخل السيارة اكلمج ابتسمت بخفة لكنه ظل يناظرها بتمعن و سكوت , نزلت راسها و رجع لها حياها بهمس رجولي : تهربي من نظرتي و تتحاشي ترفعي راسج لي , ليش ؟ ارتبكت اكثر و تمت ساكته و انفاسها مسموعة نزل راسه و قبل خدها اليمين و هو يهمس : لهيب يبي جرأة انمار و ميت عليها و قبل خدها اليسار و همس : بوداعة الله ابتعد و طلع للدوام ............................ بغرفة رميث جالسة على السرير و بيدها الصورة اللي اخذتها من رتاج بدون ما تنتبه ما كانت تفكر بشي غير هو و ما تعرف اشلون حرك مشاعرها و اجبرها تتعلق فيه .. على الرغم من انها مستمتعة بصورته لكن فكرة انه يرتبط بوحدة ثانية تأرقها و شايلة همها و ايضا فكرة لو احد تقدم لها و رفضت اشلون تبرر سبب الرفض .. حاسة انها تسوي جريمة كبيرة عمرها ما اخترقت القوانين و سوت شي تعاقب عليه آخر شي كانت تتوقعه انها تتعلق باحد و تحبه هالحب الكبير و تعرف نفسها اذا حبت و تعلقت مستحيل تقدر تنساه او تتراجع عن حبه ......................... بالمستشفى مع تواصل التدريبات تحسنت بشكل ملحوظ و سريع و مع محاولات الدكتورة بمساعدتها على الكلام باستمرار تحسنت طريقة كلامها و لهجتها بشكل سليم رفع يده و اعطاها الوردة الحمراء بابتسامة اخذتها بحيا و ابتسمت : مشكور طارق بنظرة حب : شخبارج هزت راسها و عينها على الوردة بحيا : بــخــيــر ابتسم على ملامحها الخجولة و على اضطرابها و ارتباكها و بصوت لطيف : مزون ما ودها تشوف اهلها و صديقاتها ناظرته برضا : اكيد ما اقدر على فراقهم بس هم ينتظرون موعد الزيارة الجاية قال بصوت لين و حذر من ردة فعلها : طيب خطيبة طارق ما ودها تشوف ام مزون نزلت راسها بهدوء و ملامحها تدل على عدم الراحة : لا قام من مكانه و جلس جنبها على السرير لما لامس كتفه كتفها ارتبكت بشدة و غمضت برجفة رفع يده على اطار ظهر السرير بامتداد و رفع ذقنها باليد الثانية خلاها تناظره و بهمس لطيف : طارق مستحيل يضايق مزون او يجبرها على شي ما تبيه نزلت عينها بسكوت طارق بسؤال : و اذا طارق طلب من مزون شي ترده ؟ رفعت راسها و ناظرته و هي تهز راسها بالنفي بطريقة طفولية بصوت لطيف يحاول يقنعها : نحاول نفكر بعقل و نعيد التفكير علشان نوصل لنتيجة ايجابية و ترضي الكل نزلت نظرها لصدره و هزت راسها بالايجاب و هي تهمس : طــيــب ............................ و بعد فترة . . بوقت العصر بمنزل ابو ليث رتاج دخلت الجناح بضيق راحت غرفته و وقفت عند الباب ما قدرت تدخل اكثر ناظرت السرير و طلعت لغرفتها على طول رن جوالها و هو بيدها رفعته بسرعة خاب ظنها لان المتصلة هي لياج و بعد ما سكرت انسدحت على السرير بضيق و جوالها قدامها تناظره باهتمام و انتظار رن الجوال و بسرعة جلست و هي ترد بلهفة : هلاا ليث بابتسامة : ما سمعت صوت الاتصال على طول رديتي ابتسمت و قالت بربكة : كان الجوال جنبي ليث بنبرة رجولية : جنبج و لا انتي تنتظري هالاتصال عضت شفتها السفلية ما يجوز عن هالاسلوب معاها رغم انها تتوتر اكثر من كلامه رتاج : وصلت ليث بتعمد و هو يتصنع الاعتيادية : وصلت و اخذت شور , و جلست و عملت اجتماع و بعدها كليت و الحين اتصلت حست بالقهر منه و من نفسها قالت بانفعال خفيف : المفروض تتصل اول ما توصل مو تسوي كل هذا بعدها تفكر تتصل ليث بنبرة مقصودة : انتي ما قلتي و نبهتيني اني اتصل اول ما اوصل رتاج بحدة : بس هذا شي معروف بلا استهبال ليث بتمثيل بارع : و اذا , طيب انا كلمت الجميع قبلج ما له داعي تطمنيهم على اتصالي عصبت لدرجة كبيرة و بدأ صوتها يحتد اكثر : تعرف انك انسان عديم ذوق و اخلاق و تقولها بقصد التقليل من احترامي مو , و بعدها ليش متصل خلاص روح كمل شغلك محنا محتاجين صدقتك ليث بابتسامة : انتي ما نبهتيني و اهتمتي تقولي لي علشان اتصل اول ما اوصل و اتصل لج انتي بالاول رتاج بهدوء و ضيق عكس لهفتها لما ردت اول مرة : طيب خلاص لا تعطل شغلك روح كمله وصلته ضيقتها و تغير مزاجها و تغير صوتها حتى انفاسها تغيرت من كثرة زعلها همس بصوت يضرب الاعماق : زعلتي حركها صوته و نبرته الهامسة و خلى قلبها يرجف اكثر ليث بهدوء : شفيج ساكتة و يسمع بس صوت انفاسها المضطربة و كأن وصل له ارتفاع دقات قلبها المتسارعة قال بصوت رجولي : و ربي توني واصل اول ما رفعت جوالي اتصلت لج رتاج بصوت ضايق بهدوء : و ليش متعب نفسك ليث باحساس : لاني مشتاق اسمع صوت حبيبتي غمضت باحساس و هي تتلقى كلامه اللي يبعث لها الخجل و الحيا و خصوصا انه يقوله دايم و بأوقات خاصة على الرغم من عدم اعتدال حالهم للحين ليث بصوت رجولي هامس : وحشتيني ارتبكت اكثر و بدأت ترجف بشكل واضح ليث بصوته اللي يضرب قلبها : كانت افضل الساعات و انفاسج قريبة من انفاسي , قلبي ضاق من ابتعادي عنج ما قدرت تنطق و هي تسمع صوته اللي يأثر عليها كثير و يخليها ترجف حتى ما تقدر تسيطر على نفسها ليث بهمس : رتاج انتي معاي غمضت و هي تتلقى حروف اسمها من صوته الرجولي اللي يطلع له لحن مميز همست برجفة شديدة : ايــه معـاك رد باحساس : وحشتيني و انتي حتى صوتج حارمتني منه اضطربت انفاسها بشكل مسموع و ضربات قلبها زادت بالرجفة ليث بهمس يحرك كل دفين : انفاسج تحرك قلبي اكثر , تذوبه و تزيده هيام حاولت توقف كلامه و قالت بربكة : اتصل لعمي و رميث طمنهم غمض و هو يبتسم بخفة و همس : على راسي ...................... بمنزل لهيب رفعت الجوال تنتظر صوته بلهفة رد بصوته الفخم : يــا هــلا غمضت من قوة الرعشة اللي اجتاحتها من تأثير نبرته عليها و ردت بربكة : هلاا لهيب شخبارك ابتسم بخفة : من ثانية بس صرت بخير وقفت و هي تحاول تهدأ : لهيب الله يخليك لا تخوفني و قول لي الصدق وش حاس فيه تعبان ؟ تحس بشي ؟ فيك شي ؟ مو قلت لك تتصل فيني و تطمني كان مستمتع و هو يسمع صوتها الناعم اللي يتميز برقة انثوية خاصة مع لهفتها الشديدة و سرعتها تبي تتطمن عليه ببحته الواضحة : وش حاس فيه ؟ حاس بشوق لقلبي البعيد عني , فيني شي ؟ فيني جنون كل ما له و يزيد ما قدرت تتحمل بحته مع كلامه اللي خلاها تتورد و تزيد دقات قلبها بسرعة اتعبتها قالت بربكة شديدة : لهيب لا تجنني انت طالع تعبان طمني عنك الله يخليك لا تخليني احاتيك و الله مو عارفة اجلس قلبي خايف مو مرتاحة ........ قاطعها بابتسامة : بس يا قلبي اهدأي ما فيني شي و ربي انا بخير و لله الحمد مجرد تعب بسيط و علشان تتطمني آخذج للطبيب معاي مجرد ارهاق مو اكثر انمار بصوت متغير ميال للبكاء : و انت مو ذابحك غير هالارهاق و التعب ما تهتم بصحتك و لا تحاسب لنفسك اخذ اجازة و ارتاح فيها مو دايم شغل بشغل انا مو مستعدة يصير فيك شي لا سمح الله علشان الشغل بالناقص المهم انت و صحتك لهيب بصوت حنون : على راسي يا جنون لهيب كل اللي تبينه بيصير عضت شفاتها ببكاء هادئ و همست باختناق : ابيك الحين , تعال البيت لا تواصل همس برجولة : تعالي افتحي الباب و تلقيني انصدمت بعدم تصديق رمت الجوال بسرعة و راحت للباب فتحته بلهفة و دموعها تنزل ........................ بالمستشفى بغرفة الدكتورة ندى : الحمدلله مزون استكملت العلاج من كل النواحي و رجعت مثل قبل طارق : الحمدلله على كل حال الدكتورة ندى : اظنك عرفت اني بكلمك عن خروج مزون بعد فترة بسيطة تنهد و هو يقول : ايه عرفت من مكالمتج الدكتورة ندى : طبعا ما راح ترجع بيت ابوها بالوقت الحالي طارق برفض : لا مستحيل ترجع , علشان حالتها و تحسنها اولا و ثانيا مستحيل ارضى تبقى بروحها , و الاكيد اني ما بخليها عند امها و هي رافضتها و حتى لو ما كانت رافضتها نهائيا ما اقدر اتقبل وجودها هناك و هذا شي مستبعد الدكتورة : الافضل انك تعجل بالزواج و تخليه هالفترة طارق بهدوء : طبعا فكرت بهالشي و وجودها عندي و جنبي بس علشانها و علشان تحسنها بهذي الفترة الدكتورة : انا اقترح عليك انك خلال وجودها عندي بالمستشفى بهالفترة بسيطو جدا قبل خروجها , انك تتقرب منها اكثر استغل هالفترة و حاول تكسر اي شي يسبب لها اي خجل منك خلها تعتاد عليك على اساس ما تواجه اي مشاكل حتى لو كانت بسيطة طارق : اذا ما كانت مستعدة مستحيل اجبرها على اي شي و لو كان بسيط انا معاها و بتم معاها لاخر يوم بحياتي الدكتورة : رتب اوضاعها معاك بشكل جيد بالبداية لانك ما تقدر تقترب منها بشكل اعتيادي و مباشر بعد الزواج ............... ناظرته و دموعها تنزل بهدوء و انفها وردي ما انتظرها تقول اي شي اول ما فتحت الباب دخل و سكره وراه مد يده حول خصرها و قربها منه بشدة حظنته بقوة و هي تطوق رقبته تملكها و هو يغمض بعمق طبع قبلات على جانب راسها باحساس عظيم شدت عليه اكثر ما تبي تتركه قبل دموعها اللي على خدها و هو يهمس : وحشتيني يا جنون لهيب همست ببكاء و هي تدفن وجهها على جانب رقبته : ما ابي غيرك انت كل شي اوعدني تكون بخير مسح دموعها بيد و هو يناظر بعينها بعد ما رفع وجهها له : دموعج بتعب قلبي زيادة و بتوجعه ردت بسرعة : بسم الله عليك من الوجع ربي يحميك من كل شر تم يناظرها بتمعن و ببحة : عشقي لج وصل لاقصى حد , وصل للجنون و هي تناظره : و انا ابي اكثر من جنونك فيني بتأكيد قال : و كلي انمار ببحة : مو قادرة اتحمل اكثر لهيب خلينا نروح نتطمن .......................... Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #87 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة قديم 24-02-13, 01:55 AM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام الجزء الثاني بالليل . . . بمنزل ابو ليث ابو ليث و اروى رميث و رتاج جالسين مع بعض بالصالة رميث و رتاج جنب بعض و ابو ليث و اورى على بعد مسافة بسيطة منهم رميث بهمس : شفيج منتي على بعض رتاج بهدوء : ما فيني شي رميث ابتسمت و بهمس : اووو غياب ليث مأثر عليج جذي رتاج بابتسامة : تجيبي الكلام من عندج رميث بضحكة : على فكرة اذا كلمته بقوله مرتك ما هي طايقة حتى تطل بوجهنا من كثر شوقها لك تقول ما ابي إلا ليث رتاج بانفعال و ضحكة : ررميييث بلا سخافات رميث : انا ما قلت غير الصدق الجوري قامت من الكنب و تقربت من ابو ليث و رفعت يدها تبيه يشيلها و بالفعل ابو ليث رفعها له و جلسها بحظنه و هو مبتسم و بصوت رجولي بدون ابتسامة : هلا بجورية هالبيت الجوري نزلت راسها على صدره بنعاس ( تعودت الجوري انه ياخذها قبل ما تنام علشان جذي راحت له لما حست بالنعاس .. تعودت عليه و هو طيب معاها و دايم يلاعبها ) اروى بحرج : آخذها شكلها بتنام بتعطلك عن شغلك ( لانه كان يقرأ ملف بيده ) ابو ليث بصوته الخشن : خليها عندي الجوري و هي مغمضة قالت بطفولة و نعاس : ماابي اقوم ابي انام عند البابا ابو ليث مسح على شعرها بخفة : فديت بنت البابا ابتسمت اروى و هي تناظرهم و هي ملاحظة تعلق الجوري بأبو ليث من بداية زواجهم رميث و هي تناظرهم همست بابتسامة الى رتاج : تصدقي اني مستانسة كثير و ناظرت رتاج و همست : ابوي تغير شوي و صار لنا جو مع الجوري يحبها و دايم معاه رتاج بابتسامة : انا بعد ملاحظة رغم ان عمي ما يبين عليه اول ما شفته رميث : هو حنون و قلبه طيب بس شكله الخارجي و تعامله ما يدل على هالشي اللي يشوفه يقول غير جذي ابو ليث بهدوء : شفيج ام الجوري اروى بابتسامة : ما فيني شي ابو ليث و عينه على ملفه : شكلج غرتي من الجوري ابتسمت اروى بحيا و هي تناظر الطاولة ابو ليث : تراج بالقلب محفوظة اروى تخجل و تستحي حتى من جلستها مع ابو ليث .. تحس برهبة منه و من مكانته و عمره ...................... بمنزل جسوف لياج بابتسامة : البنت طيبة و خلوقة ما شاء الله عليها تنحب جسوف بابتسامة رضا : الله يسعده يا رب و بهدوء شديد : متى بس يعرف و تنكشف الحقيقة للكل لياج : انت بس اصبر و بيصير كل شي بخير الموضوع يبي له صبر و انتظار اللحظة المناسبة مو من المعقول تروح له فجأة خلك هادي و توكل على ربك ناظرها بحب و قال بهمس : ما ادري لو ما كنتي معاي وش كنت بسوي لياج بابتسامة : وش رايك ننزل لخالتي ام ياسمين وقفت و انتظرته يوقف ناظر الجهة الامامية بهدوء : ما ودي انزلي معاها انتي شوي ناظرته باهتمام : ما راح انزل بروحي بدونك يلاا تعال معاي مسح على شعره للاخير : بارتاح و بنتظرج لين تجي وقفت قدامه بالضبط و تكتفت رفع راسه لها ناظره و لانت ملامحه بشبه ابتسامة على نظرتها الثابتة : شنو لياج بصوت هادئ : اجلس معانا شويه و بعدها نصعد جسوف : ما له داعي جلست و ناظرته باهتمام : جسوف خالتك جالسة تتوجع عارفة انها غلطانه بس حاليا اترك هالشي من بالك و توكل على ربك صدقني بترتاح و بتريحها ناظرها بسكوت لياج برجاء : علشاني طيب ابتسم فمسكت يده و وقفت : يلاا ................ بعد يومين . . رميث بالسيارة راجعة للبيت بعد ما طلعت من بيت صديقتها .. فتحت شنطتها و طلعت صورة سطام و بدأت تتأملها بحب تنهدت بحيرة و هي تفكر بمصيرها اذا بتقدر تنساه و تشيله من بالها لما اقتربت السيارة من شارع البيت عقدت حاجبها و هي تشوف طيفه واقف خلف سيارته حاولت تركز ممكن انها تتخيله لكن اتضح انه فعلا متواجد .. حست بقلبها تسرع دقاته و اصابعها ترجف بشدة مع تفكيرها و تساؤلها عن سبب وجوده جنب بيتهم .. لما اقتربت السيارة اكثر بدون شعور همست للسواق : لا تدخل داخل يكفي جنب البوابة هز راسه السواق بهدوء و نفذ اللي قالته , توقفت السيارة اخذت شنطتها و هي بتفتخ الباب لمحت ابوها يخرج من البوابة و كأنه راح يروح لاتجاه سطام .. ارتبكت و هي تنزل و تتجه للبوابة و تتحاشى ترفع راسها و تناظره بسبب ربكتها و خجلها من تشوفه .. قلبها ما طاعها تدخل بدون ما تلمحه حاولت تقاوم امر قلبها لكنها فشلت لإنها ببطئ وجهت نظرها له و انخلع قلبها لما شافته يناظرها هو ايضا بنظرة مستمرة لفت بارتباك واضح و حرج و دخلت و هي تحاول تخفي صورته من قدامها .. اقترب ابو ليث من سطام بابتسامة نادرة : حيا الله سطام سطام شد على يد ابو ليث و قال برجولة : الله يحيك يا ابو ليث عساك بخير ابو ليث : نحمد ربنا تفضل يا ابوك [ ابو ليث اتصل الى سطام و خبره انه يبيه بموضوع مهم , سطام و بكل رجولة و تقدير لعمر ابو ليث اصر انه هو اللي يجي عنده , على الرغم ان لو كان واحد غيره ما كان قابله بهذا المثل بسبب اللي سواه مع زوجة اخوه و ام رتاج الغالية عليه .. ] ايو ليث و هو يملي فراغات يده بيده الثانية قال بصوت خشن : يا ابوك مو ناوي تتزوج ابتسم سطام و قال : اذا الله اراد و كتب لي ابو ليث بنظرة ثابتة : خاطرك بالزواج و متكتف و لا تنتظر العروس تجيك بنفسها سطام يفهم ابو ليث و يجيد فك الالغاز ابتسم و قال بذكاء : ما يفرق ان كنت جيتها و لا جتني ابتسم ابو ليث بداخله على هذا الشاب و ادرك انه احسن الاختيار قال بصوت خشن و ثابت : و ان كنت عاطيك بنتي تـــ ( كان راح يقول ترضى فيها ) لكن قاطعه سطام لما وقف بكل رجولة و شهامه و صوت رجولي و قال : امهلني لين اجيب الشيخ و الشهود ابتسم ابو ليث و قف اقترب من سطام و شد على يده بقوة و هو يقول : رجال من ظهر رجال ................. و بعد ساعات رميث مع رتاج يسولفون نزل ابو ليث معاه اورى بتوصله للباب لانه بيطلع الجوري تقدمت من ابو ليث : بابا ابو ليث بحنية فاضية : عيون البابا لجورية الجوري بطفولة : خذني معاك اروى بابتسامة : تعالي حبيبتي البابا عنده شغل ابو ليث مسك خد الجوري بحنية و قال : اوعدج اذا رجعت آخذج للمكان اللي تبينه طيب الجوري هزت راسها بفرح ابو ليث : بس بشرط الجوري بطفولة : شنو ابو ليث : ناخذ الماما معانا هزت راسها بطفولة و مسكت يد امها و هي تحرك يدها الثانية بحركة باي ابو ليث ناظر الجوري : تآمري على شي اروى : سلامتك ابو ليث ناظر البنات : تآمرون على شي يا بنات رميث بتوتر : سلامتك يبه رتاج بهدوء : سلامتك عمي رن جوال ابو ليث ناظر من المتصل و ناظر رتاج و رد بصوت خشن : هلا يبه ارتبكت رتاج و ناظرت عمها باهتمام ابو ليث : بخير الله يسلمك ............. الجميع بخير و انا ابوك ............. و ناظر رتاج : بخير طيبة و تسلم عليك لكنها متوجعة انحرجت رتاج بشدة : لا تخاف يا ابوك ما بها شي تطمن لكن وجعها من غيابك مسحت على جبينها بحرج و قهر على ابو ليث وسط ابتسامة رميث و اورى : عجل بجيتك يبه البنت قطعها الشوق انسحبت بهدوء و راحت جناحها : ان شاء الله .... لا هي راحت استحت مني ....... سلامتك .... الله يسلمك دير بالك على نفسك ... مع السلامة سكر و ناظر الباب بيطلع : يسلم على الجميع . . . و بعد فترة رميث واقفة تضرب باب جناح رتاج بابتسامة : رتااج فتحي ابيج فتحت الباب بهدوء رميث بضحكة : شفيج قمتي رتاج : ادخلي .... قاطعتها رميث بابتسامة : انتي انزلي ام الجوري تحت يلاا رن جوال رتاج داخل الغرفة رميث و هي تروح : ننتظرج رتاج : اوكي راحت غرفتها بسرعة و ردت بصوت حاولت يكون اعتيادي : هلا ليث : يا هلا فيج السلام عليكم رتاج تخفي توترها : و عليكم السلام ليث : شخبارج رتاج بهدوء رغم رجفة قلبها : تمام بخير انت شخبارك ليث : مو بخير .. ليش تأخرتي بالرد رتاج : كنت مع رميث و مو بالغرفة و باحساس عميق : ليش مو بخير ! ليث بنبرة عميقة : وحشتيني قلبي ذاب من الشوق لج قلبها يضرب بقوة من ردت و الحين زادت ضرباته بأقوى ليث بهمس : مشتاق لج سكتت و انفاسها تضطرب اكثر ليث بعمق : و كثير رتاج حاولت تهدأ من نفسها : شخبار شغلك ليث بنبرة رجولية و بابتسامة : عمج يقول انج متوجعة بغيابي و مقطعج الشوق رفعت خصلات شعرها بحيا و هي تبتسم ليث بابتسامة شديدة : لا تقولي اتكلم بكيفي او عمج يبالغ و مجرد كلام , على الاقل على الاقل خلي عندج مجاملة قالت بابتسامة : رغم ان عمي يبالغ و يقول مجرد كلام بس لك وحشة و مكانك فارغ ليث بابتسامة صغيرة : ابدا ما عجبني الكلام ( يبي كلام اكبر) رتاج بضحكة : ما عجبك لانه حقيقة ليث : يعني ابدا ما اشتقتي لي رتاج قلبها بيطلع من ضلوعها مو قادرة تتحمل قوة دقاته و الرعشة تلازمها باستمرار قالت بهمس : امم إلا ليث بضحكة : رغم انها مو من الخاطر بس معلش نعديها ...................... بمنزل لهيب فتح باب الغرفة و دخل لما شافها ابتسم و هو يقترب منها استدارت له بابتسامة و هي تلبس الحلق لهيب بنظرة تأمل : تعرفي انج حتى بجمالج راقية نزلت راسها و هي تخلي يدينها وراها على اطار التسريحة ابتسم اكثر و اقترب منها و هو يتأملها : مو قلت لج مجرد ارهاق و لله الحمد ناظرته و قالت بهدوء : كنت خايفة عليك و لازم نشوف الطبيب و بعدها لا تظن الارهاق و نتيجته شي سهل يبي لك راحة فترة رفع يده لخصلات شعرها على جبينها و هو يهمس : راحتي براحتج انتي قلبها يواصل دقاته السريعة و رعشتها تزيد اكثر ناظرته بحب و هي تتمعن بملامحه اللي تعشقها لهيب بنبرة مبحوحة : انتي متى بتبطلي هالنظرة اللي تذبحني انحرجت و بغت تغير الموضوع قالت باهتمام : اوعدني انك تدير بالك ع نفسك حتى لو ارهاق ابتسم بحب : وعد طيب ارتحتي يا حبيبتي تراه ارهاق مو اكثر شي طبيعي هذا و شكلج بتنشغلي فيني و بتنسي ان لج ضيوف جايين بعد شوي و بعد فترة دخلت لياج مع انمار و لهيب طلع يستقبل جسوف .. كان واقف و قلبه يتحرك بقوة .. يحس نفسه يرتعش بشكل شديد حاول يهدأ نفسه لازم يصير قوي انتبه انه فتح له الباب : هلا و الله جسوف و التوتر ماليه : السلام عليكم .. هلا بيك بعد فترة من السوالف و اخذ الاخبار بشكل طبيعي جسوف بعد ما تضيف قرر الاستعجال و الروحة بسرعة حاول انه يكون طبيعي طول قعدته مع اخوه لكنه حس بداخله انه ما يقدر على المواجهة اكثر ................. بمنزل ام لياج طارق واقف على جهة الباب الداخلي و ام لياج داخل على بعد مسافة : ادخل اتفضل اشرب شي عن وقفتك بهالشكل طارق : زاد فضلج خالتي مو مشكلة ما له داعي تعرفي ما نقدر نسوي شي من غير شورج و رايج جايج اشاورج بخصوص مزون ام لياج : آمرني يا ولدي وش بخاطرك طارق بهدوء : و لله الحمد مزون تحسنت و بهذي الفترة بتطلع ......... قاطعته : هاتها عندي و ما ضنتي بتوديها مكان ثاني ابتسم : فضلج عالعين و الراس ما تقصري انا هذا كلامي طبعا ما لنا غيرج انتي مثل امنا و اكثر لكن وش رايج اذا حصل زواجنا بهذي الفترة يناسب و لا لأ لانت ملامحها بابتسامة : ما شي يستعدي تأجيله اذا كانت مزون متعافية و الاهم راضية اذا هي ما عندها مانع و لا تحب تأجله توكلوا على الله طارق : هي بتكون عندج اخذي ما بخاطرها و اسأليها و انا مو مستعجل بشي و الاهم رايها عندي و رغبتها هي اللي بتصير ام لياج : خير ان شاء الله , لكنك حاول تكلمها و اخذ رايها افضل بس .... طارق : آمريني خالتي ام لياج : ما راح تكلم امها تخبرها تاخذ رايها و بعد ما طلع راح للمستشفى لمزون و بعد دقايق من كلامهم مزون بهدوء : متى راح اطلع ابتسم : بعد يومين ان شاء الله نزلت راسها بهدوء و ملامحها ثابتة : و وين بنروح طارق بحنية : عند ام لياج هي مصرة تكوني عندها و انا ما ابيج إلا معاها ابتسمت و ناظرته طارق بتعمد : اممم و متى تحبي يكون الزواج احمر وجهها و نزلته بسرعة و هي تدعك يدها بربكة قال بصوت هادئ : القرار لج و اذا رحتي عن ام لياج تكلمي معاها قالت بتوتر : و اظـــل مــعــاك بمثل البيت ابتسم اكثر : ايه بمثل البيت رفعت خصلات شعرها : اشلون عن دراستك , هالكورس ما اخذته و انا السبب اقترب اكثر و قال بهمس : و انا هالكورس بدونج ما ابيه , اللي بعده بنكون مع بعض و ما ابيج تقولي مثل هالكلام ما ابي اسمعه منج هزت راسها بتوتر من نبرة صوته رن جواله و كان على الطاولة يمين مزون و طارق جالس على يسارها مد جسمه بقربها بشكل ملاصق و رفع يده للجوال و اخذه اول ما اقترب غمضت بعنف من الرعشة اللي اجتاحتها و هي تختنق بعطره ناظرها من قرب و هي يتأمل لملامحها الهادئة و الخجولة لما طول يناظرها بهذا القرب رفعت نظرها له ببطئ شديد قال بهمس : احبج ارتبكت اكثر و نزلت نظرها حاولت تهدأ من ضربات قلبها اللي تزيد لكنها ما قدرت و هو جالس قريب منها ........................ و بعد فترة لياج بحذر و اهتمام : بشرني شخبارك بعد قعدتك معاه جسوف و ملامحه ضايقة قال بهدوء و تنهيدة : ارتحت معاه لكني ما قدرت اتخيل مواجهته بالحقيقة .. يعلم الله انه رجال اخلاق ما في مثله لياج بحذر : طيب انت شفته من قبل ناظرها باهتمام : من قبل ؟ لا ما اذكر اني تلاقيت معاه لياج بهدوء : مضطرة اقولك . آآ أأ احمم هو يعني اقصد لهيب اشتغل معانا بمطبخ الفندق من قبل فز باهتمام و استغراب : شنووو اخوووي اشتغل عندي بفندقي لياج بحذر : اييه اشتغل معانا جسوف باستغراب : طيب احكي لي عنه انا .. احممم انا ما اذكر اني شفته لياج ابتسمت : اممم يمكن ما حصل و شفته لانه ما تأخر كثير بالشغل يعني فترة بسيطة بس جسوف بتفكير : بس انا عرفت عنه ما شاء الله عليه الله يزيده من خيره عنده رزق اللهم لا حسد مقتدر ماليا لياج : انا بعد اول عرفت استغربت لما قلت لي عنه بس انا متأكدة ظل معنا بالمطبخ حتى كان شخص متعاون و ذويق و عنده تعامل راقي .............. . . . انتهى الجزء 48