الفصل 23
في البيت راحت المها ترتاح في غرفتها خديجه وصالح يتكلمون عن الشغل ومندمجين وراشد يالس على طرف وديمه يالسه في الطرف الثاني ..مسكت جوالها وطرشت لمبارك تبيه يوصلها فطلب منها تنطره ساعتين .. راشد كاان يقلب القنوات وسرحان ..مب مركز في شي يحاتي مشروع في شغله ... ...
ديمه ــ عمي وصلني الله يخليك ..
طالع لها صالح ــ قاعد اخطط مع خديجه حق شوي تعديلات في المختبر ..راشد وصلها ..
ديمه لا اراديا ــ لا ماابي !!.
التفت صالح مستغرب ـ نعم !!.. حاشرتني تبين ترجعين البيت والحين ماتبين .. قومي مع ولد عمج ..ومب من بعد بيتكم يعني ..
راشد وهو متكدر ـ قومي ..
قام وراح السيارة وقامت خديجه ــ بوصلها عمي . .
صالح ـ ليش توصلينها ماتآمنين عليها مع اخوج ؟
خديجه ـ امبلى بس... فشيلة بعد بوصلها وارجع لك ..
صالح ـــ خلاص انا بطلب عشا من مكدونالدز ...
ومسك جواله وقعد يكتب مسج ..
خديجه ـ اوكي ..
حطت عباتها من على راسها وقامت وهي تسحب ديمه الي زعلانه .. ماكان راشد معاهم ابد في السالفه .. ساق السياره وبدون وعي طلع من شارع فريجهم للشارع الثاني .. استغربت خديجه
ــ راشد .. وين ماخذنا ..
طالع راشد جدامه فانتبه انه دخل الشارع بالغلط ..
ــ زين ..
ــ راشد وين عقلك .؟؟ .
انتبه راشد ان مسج وصله قراه ..وابتسم ..
ــ عندي مشوار صغير ..
ديمه ــ ممكن توصلني بيتنا اول !.
ـ لا ..
بعد عشر دقايق وقف عند محل باسكن روبنز ــ ديمه انزلي ..
ــ ماابي ..
خديجه ــ انزلي ..
ديمه ــ ماابي ..
راشد ـ ان مانزلتي بجيب كل انواع الايسكريم في باسكن روبنز ..
ديمه ــ كيفك ..
راشد ــ ديمه لاتمصخينها انزلي عمي صالح موصيني اخذج لهالمحل .. مب من اجتهاداتي يعني .. انزلي ..
ــ انا اللي ادفع ..
عصب راشد ونزل وصفق الباب بقوة .. طالعت لها خديجه ــ امبيه عصب .. انتي من صجج ؟؟ وين قاعده تدفعين ..الرياييل مايحبون هالكلام .. انزلي بسرعه راضيه ..
نزلت ديمه وهي تجر نفسها غصب وقفت جنبه ..
ــ جايه تدفعين ؟؟
ديمه ــ اسفه ماقصدت .. بس ..
ــ شتآخذين ؟ ..
ــ نعناع ..
ــ تبين ايسكريم الشيز كيك الجديد ؟.
ــ ماجربته ..
ـــ بخذ لج فراوله .. مع النعناع ..
ــ مابقول لاء .
فجأة استحت ديمه .. مابتقول لاء .. ياحبها لبطنها بس !!.. قرب منها شوي
ــ شفيج اليوم مب على بعضج ؟..
طالعت ديمه برا المحل لخديجه اللي كانت تقلب في جوالها فالسيارة .. ـــ مافي شي ..انت للي كنت في عالم ثاني .. لدرجه انك مانتبهت انك كنت تقلب في قنوات الراديو ..
راشد ـ صحيح .. متأذي واايد من واحد عندي فالدوام زاعجني .. وعندي مشروع ووايد اشياء .. شخبار نوف ؟ .. ماشفتها ؟ .
في هاللحظة تذكرت ديمه فعايل اخوها وحست نفسها مقهورة ..وانزلت دمعتها غصب ولفت ويهها وقالت ـ تسلم خل نرجع ابطينا على خديجه .. وماخذيت لها ايسكريم ؟ ..
ــ قالت ماتبي .. وصالح يقولج انه بس يغايضج لا اكثر ولا انتي حبيبه قلبه ....وقلبي ..
ماكان راشد فاهم نفسه ليش نطق بهالكلمه ..يمكن لان ديمه عاجبته .. رغم انها صغيرة بس .. مال لها بقوة ..
استحت ديمه قاعد يغازلها في محل باسكن روبنز !! لا انجن رسمي .. طالعت له بحسره نظره مافهمها .. نظرة معناها ماصدقك لان فالحظة اللي تعرف بطلاق اختك مابتفتكر فيني ولا بطوايفي ..
استغرب هالنظرة .. كان بيسألها لكنها اطلعت واركبت السيارة ..
ابتسمت خديجه تحت نقابها وقبل لايدخل راشد ــ ايه كل هذا تختارين ايسكريم ..
ديمه ــ يوزي عني ..
_________________________________
كانت العنود تعاني وحده فظيعه ومن اخر مكالمه بينها وبين زوجها المفترض ماكلمته ولاشافته لوا تبي تكلمه ولا تبي تشوفه .. تبي تروح بيت خوالها . تبي تجتمع معاهم خصوصا ان اليوم جمعه .. واخوها مااتصل من سافر ..وابوها رجع امس ..وليته مارجع ..
بعد ماكانت مسؤوله وحياتها مليانه باخوانها وامها ودراستها .. مافي شي الحين غير الانتظار .. رغم ان عرسها قريب لكنها ماجهزت شي لانها ماتحتاج كل شيء عندها ..ووصت على الفستان من عند مصمم وتفاصيل العرس بتهتم فيها ام واخت العروس ..
في بيت الجد كانت الجمعه المعتاده وموضوع المها هو النكته السائده .. الكل يضحك عليها .. عمامها وجدها وجدتها والكل استلمها ..
المها ـ بس عاد والله العظيم كرهت عمري..
راشد ــ عادي تعودي مابننسى لين تشفين على الاقل ..
المها ـ ياااربي ,, متى ارتاح ,,
راحت خديجه المطبخ وتمت تشرف على الغدا .. وهي تفكر في فاطمه اللي منعزله في غرفتها .كسرت خاطرها .. .
ــ شلونج ؟.
التفت منصدمه .. كان مبارك يكلمها هزت راسها ـ الحمدالله .. ..
كان قلبها يدق بقوة ...وتمثل انها تركز لكنها مب مركزة قالت للخدامه اكثر من خمس مرات انها تقص اليح لين عصبت الخدامه ـ ماما انا في معلووووم !!..
انحرجت ..وسمعت صوته ــ مالومها صار لج اكثر من خمس دقايق تعيدين نفس الجمله ..
انحرجت واسكتت ابتسمت عادي ابتسامه مجامله ورجعت ملامحها تجمدت ..
ــ شلون شغلج ؟.
ــ الحمد الله ..
مبارك ــ عن اذنج ..
ماردت بس راح حست بنفسها في حاله ثانية ..شفيه؟؟. شاللي غير؟؟ من سنوااات ولامره سألها شلونج !!.. ولا مره .. رجعت وكملت اشراف .. وقلبها يدق بقوة ..مب قادره تستوعب ..
_______________________
كان مبارك سرحان لما دخلت ديمه غرفته تبي تاخذ الاب توب ,
ــ في من سرحان .؟
مبارك ــ في خديجه .
ــ لاتتعشم وايد ...
ــ ليش.؟\
ــ راشد مابيعطيك اخته بعد ماترجع اخته ...
طالع مبارك لديمه مستغرب ــ شتخرفين شلون يعطي وترجع ...شتقصدين ؟؟..
ديمـه وهي تفتح الباب ببطء وتراجع نفسها مليون قبل لاتنطق ..
ـــ الأسبوع اللي فات منصور طلق ...نوف..ولاتسألني ليش ..
طلعت وسكرت الباب ببطء ماتبي تشوف ملامح اخوها ..ماتبي تشوف صدمته ..خيبته .
تم مبارك منصدم ...مب قادر يستوعب ...طلاق ؟؟ عايلتهم ماكان فيها طلاق من سنييين ...طلاق ؟؟؟.. نوف ؟؟.. بينجن راشد .. وقف ودخل على حمد معصب ..
ــ شفيك كسرت الباب ..
صكر مبارك الباب بعصبية ـــ منصور طلق نوف !!...
انتفض حمد ــ شنووووووووووووووو؟؟
ــ اللي سمعته !!.
حمد ــ من قال لك ؟؟
ــ ديووم ..
فج حمد الباب ونادى
ــ ديوووووووووووووووم ديمــــه ..
سمعته ديمه وقامت متعاجزة ..طلعت من غرفته وطاحت عينها في عين حمد ..
ــ متى هالكلام صار ؟؟
ديمه شافت مبارك واقف في غرفة حمد فقالت
ـــ يوم اللي جبت لي هلابينو جكن ...وجبت لها وجبه ..رحت اكل معاها ..و...دخل منصور معصب وشال اغراضه ..ونطقها ..
كانت ديمه تمسك نفسها عن لاتفضح زياده ..عن لاتتكلم عن ضربه للبنت المسكينة ..
لكن حمد وجهه صار اسود ورجع متضايق للغرفة وصكر الباب ..
ـــ انا السبب !
مبارك ـ شتقصد ؟.
حمد ـ انا اتصلت بمنصور وصرخت فيه ليش تارك زوجته ..
مبارك ـ مب عذر!!...لاتلوم عمرك مب عذر هذا طلاق ...انا المصيبه هنا ..
ــ ليش؟
ـــ خديجه ..
ــ شفيها ؟
ــ راحت من يدي !!..
استغرب حمد ــ شالجديد طول عمرك ماتبيها ..
مبارك ـابيها ..ابيها ...بموت اذا ماخذتها !والحين راشد مابيسكت !!...
زفر حمد بقوة ــ شنو بتموت من دونها ..انت تحبها من متى؟؟
سكت مبارك ..مارد لكن وجهه كان