الفصل 38
الجزء 38
.
.
.
ليث و رتاج طلعوا مع السايق احد المطاعم اكلوا و تسوقوا قليل و رجعوا بطلب من رتاج
رتاج ما تنكر انها مرتاحة بسبب تباعده للحين و مو شاكة بنفسها نهائيا ... بس بعد خطر على بالها هدوئه و عدم مطالبته بشي ظنت هالشي لانه مراعي توهم بالبداية خصوصا مع ظروف ارتباطهم استبعدت انه يكون فيه شي بس الافكار تلعب براسها و يمكن تخلي ببالها ضمن الاسباب اللي تزوجها فيها هو هذا السبب انه فيه شي و لازم يغطي عليه بالزواج منها هي بالذات بهذي الضروف ..
نفضت كل هالافكار من بالها و هي تنهر نفسها على الظنون و على الجنون اللي تفكر فيه
كانت جالسة على الكنب لابسة بنطلون بني مع قميص بيج انيق و فيه مودل عصري , شعرها مفتوح بنعومة مع غرة على جنب مع خصلات ثانية
سمعت باب الجناح ينضرب قامت واقفة و راحت الى ليث اللي كان يكلم بالجوال
شافها و ناظرها باهتمام و قال بصوت دافئ : في شي ؟
رتاج بذوق : الباب ينضرب
اعجبه تصرفها لانها قالت له و ما فتحت الباب
ليث بهدوء : طيب انت كمل حسب التقارير اللي وصلت و انا برسل بقية التعليمات
قال هالكلام و هو يقوم يشوف الباب سكر الجوال من الموظف و فتح الباب بينما هي جلست على الكنب
دقايق و رجع و بيده بطاقتين جلس على الكنب المقابل
رتاج ناظرته : في شي
ليث بابتسامة : هذي بطاقتين دعوة لحفلة اخ واحد شفته هنا بالفندق و كانت معاه زوجته
رتاج تكتفت و ناظرت الارض بملل و بتلقائية : و دام تصاحبتوا الى هالدرجة ليش ما خليتني اعرف زوجته
ابتسم ليث : فكرت بهالشي و كنت بعزمهم ونطلع جميعا بس طلعوا الحين من الفندق بينزلوا ببيت اخوه اللي بيتزوج
هزت راسها رتاج بخفة و التفتت للتيفي بملل
ليث بتساؤل لطيف : تمللتي
( من الصعب و رغم ظروفهم انها تصرح بالملل بسفرتهم يمكن كانت راح تقول اي تمللت بس حست نهائيا مو من الذوق تتصرف بهالشكل )
رتاج بهدوء : لا
و ناظرته بشكل اعتيادي
ليث بضحكة خفيفة : قلتي لا و ناظرتيني كأنج تقول لي ( اي تمللت )
رتاج بدون شعور و غصب عنها ابتسمت بخفة
ليث بابتسامة : باجر راح نروح مدينة لوزان و....
ناظرته و قطع كلامه
ناظرت الجهة الثانية بدون ما تتكلم
ليصث بصوت هادئ : طيب مو مشكلة براحتج
|×|×|×|×|×|×|×|
بالمستشفى
طلعت الدكتورة ندى من غرفة مزون بعد ما استكملت جلسة اليوم معاها
وصلت الى غرفتة مكتبها
و دخلت بابتسامة
: يا هلاا يا طارق
طارق ناظرها باهتمام : احمم هلا دكتورة طمنيني عنها اشلونها
الدكتورة ندى و هي تجلس : ما يصير يا طارق تستعجل احنا ببداية العلاج و نحتاج وقت طويل لكن كبداية نقدر نقول في تطور بسيط
طارق و هو يمسح جبينه بقلق : طيب اقدر اشوفها
لبست الدكتورة نظارتها و قالت : اآآا هو يفضل انها ما تشوفك لكنك تقدر تشوفها بس دقايق بسيطة
طارق : المهم انها بخير و تتحسن
|×|×|×|×|×|×|×|
بالليل
بأحد الصالات الفخمة
و تحديدا بالغرفة المخصصة للعروس
عينها على الارض و فكرها بعيد جدا عن جو العرس و الزفة
بفستانها الابيض و الفخم و زينتها اللي غيرتها مية و ثمانين درجة
في عقلها كلمة وحدة و هي " ابوهــا "
اللي المفروض يكون موجود حتى يزفها لزوجها
لكنه و بكل بساطة عرضها على جسوف و تركهم و سافر
قطع تفكيرها صوت راسيل اللي جلست جنبها و قالت بمرح
: وينج يا احلى عروس ليكون تفكري بجسوف لا تستعجلي راح تشوفيه بعد دقايق
ناظرتها بابتسامة صغيرة تتخللها الالم
: ضايقة و زواجي بدون مزون و رتاج
راسيل بابتسامة : مزون في تحسن و راح تشفى ان شاء الله قريب و رتاج يا عروس فهي عروس بشهر عسلها كلها فترة و نجتمع جميعا قريب ان شاء الله
و بعد العرس و الزفة اللي حضره اكبر العائلات
من الاهل و الاقارب و الجيران
جلست لياج بقسمها المخصص لهم
بتعب كبير و تفكير عميق
و هي منحرجة من جسوف الجالس جنبها و ماسك يدها و عارف بمضمون تفكيرها
و لمحة الحزن اللي بعينها
جسوف بصوت حنون : وين راح فكر احلى عروس
رفعت نظرها له و همست : معاك
جسوف بهمس : و ما ابيه يكون مع غيري
نزلت نظرها و سكتت
بصوته الرجولي : جسوف لج كله عينه و روحه و كل حياته
و انتي الاغلى و الاهم بكونه
رفعت راسها له و هي تناظره بلمعة واضحة
ابتسم و هو يضغط على يدها بهدوء
: راح تعتادي علي مع الوقت ...........
نزلت راسها بخجل قبل ما يكمل كلامه
كمل بابتسامة : لج الوقت اللي تبينه حتى لو طولتي جسوف موب مستعجل و يهمه راحتج و رضاج
استملكها الخجل بشدة و هي تحاول توقف رجفة يدها بيده
,.,
كان من ضمن تجهيزاتهم للزواج انهم يسافرون
لكن افتتاح مقر لفرع ثاني من شغل جسوف عطل السفر
و لكن لياج راضية كل الرضا برايها مو مهم السفر المهم انها مع جسوف
|×|×|×|×|×|×|×|
اليوم الثاني
بمنزل جسوف
و بقسمه تحديدا
ببطئ و بحذر
تحركت لياج وسط خجلها و هي تطلع من الغرفة للصالة
حست بخجل شديد من نومتها جنب جسوف
رغم انه لطيف معها لابد درجة
لكنها رغم حبها له إلا انها شايلة هم اقترابه منها
لإنها تخجل منه و بمثل الوقت ما تبي تمنعه
|×|×|×|×|×|×|×|
بالمستشفى
.
.
.
فتح الباب بحذر و بطئ شديد
ركز بنظره عليها و هي على السرير الابيض باستلقاء
دخل خطوة و قفل الباب وراه و عينه عليها
اقترب اكثر و وقف جنب السرير
تم يناظرها بتركيز و هي هادئة بسكوت تام
ملامحها ذابلة
و بشرتها صفرة
اقترب اكثر و جلس على الكرسي
ركز بعينها اللي تناظر الجدار باستمرار
بهمس هادئ : انا طارق جيت اشوفج و اتطمن عليج
لا صوت و لا حركة
سوى الهدوء و السكوت
قال بصوت لطيف : كل يوم راح اجي اشوفج
و كمل كلامه معها و هي تناظر الفراغ بدون حركة
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل ابو سرمد
و بقسم سرمد
رفع يده يمسح جبينه من كثر التفكير بحياتهم
المشكلة انه ما يقدر يطلع من البيت و ابوه رافض
ما يقدر يعارض رغبة ابوه
و بمثل الوقت ما يقدر يسكت على تصرفاتها
قطعت تفكير راسيل و هي تدخل بابتسامة
: مرحباآ
ابتسم و هو يناظرها
: يا مرحبتين على دنيا سرمد
مسك يدها و هي اقتربت و جلست جنبه
: وحشتيني
ابتسمت اكثر و قالت : هم انت اكثر
: شخبار الوالدة
تغيرت الابتسامة من على وجهها و قالت
: تعبانة شوية و محتاجة ترتاح
سرمد و هو يرفع خصلات شعرها
: ما عليها شر لا تخافين عليها
قالت بضيق : خايفة ..........
قاطعها : تركي هالتفكير عنج ما فيها شي لا تكبري الامور شوية تعب
و اذا تحبي تبقي معها يومين ما عندي اي مانع امج مثل امي
راسيل بصوت هادئ : يعني عادي اروح عندها يومين ! ما راح تعارض
ابتسم : صحيح اني بموت شوق لج لكني بتحمل
قالت بسرعة : توعدني تجي عندي بعد ما ترجع من الدوام
قرب راسه منها اكثر و هو يقبل خدها و يقول : اوعدج اطنش الدوام و ابقى عندج و ما افارقج لو بغيتي
همست باحساس و هي تحس بانفاسه : احــبــ
سيطر عليه شعوره و هو يقطع كلمتها و يلتقي معاها
بأصدق تعبير عن احساسه و حبه
|×|×|×|×|×|×|×|
بالفندق
إنمار و امها جالسين ينتظرون لهيب
بيزل و بعدها يطلعون مع بعض
إنمار جالسة بانتظار و توتر و هي تناظر المكان و تلتفت
تحسه تاخر قليل
نزلت راسها بسرعة بعد ما شافته جاي جهتهم
حست قلبها يضرب بقوة مو طبيعية و يدينها بدات ترجف
ابتسمت الام و هي ترفع راسها له : هلاا لهيب
لهيب و عينه على الام بملامح عادية : هلا
وجه نظره لإنمار اللي منزلة راسها و تفرك يدها قال بصوت جامد : اشلون تنزلي بدون علمي
( لانها نزلت مع الام و بعدها اتصلوا له ينزل هم تحت )
ارتبكت بخوف و هي تحاول تطلع صوتها باعتيادية : احمم هو لان انا اقصد ... ان
بنظرة خاصة و صوت رجولي يدل على عصبيته : قومي معاي فوق
خافت اكثر و رفعت راسها له برعب : لا ليش اقصد وش تبي
بدون ما يتكلم اقترب منها انحنى و مسك معصمها و مشى و مشاها معاه
و هي تمشي بخوف و ارتباك و هي تناظر يده الماسكة يدها
لما وصلوا لجناحها مع امها
دخل و هي معاه جرها لظهر الباب و هو يقترب منها
ارتفعت ضربات قلبها و اضطربت انفاسها و هي تستند بيدها على الباب بارتباك
بعصبية : ليش لابسة هاللبس
( لابسة جينز ازرق واسع نوعا ما بحزام بني عريض مع قميص ابيض مخطط بالفيروزي
اكمامه قصير جدا و فاتحة اربعة ازرار منه و داخله بدي ابيض )
سكتت و هي تنزل راسها اكثر بخوف
لهيب بصوته الرجولي الحاد : مو قايل لج مثل هاللبس ما تلبسيه
قبضت يدها و رفعتها لوجهها ما بين خدها و عينها
و هي تقول بهمس متقطع : احــ ــبــ ـــك
كلمتها ما كانت مناسبة للوضع و المزاج لكنها نطفتها بدون شعور
بنبرة حادة : تعاندي بس لإني وصيتج .............
قاطعته بصوتها الانثوي بسرعة : ماا اعاند و الله ما اعااندك
و هو يناظرها بقهر و يحاول يهدأ : تدري اشلون , اجلسي بالجناح افضل
استدار بقهر و طلع من الجناح
|×|×|×|×|×|×|×|
جالسين و هي طول الوقت تناظر المنظر الطبيعي بسكوت
ليث جالس جنبها و ايضا ساكت لسكوتها مجرد مستمتع بوجودها جنبه و معاه
رتاج بهدوء و هي تناظر بعيد : انت قلت ان ما ارجع افتح الموضوع بس انا مو عارفة وضعي ابي افهم
ليث مسك ذقنها و لف وجهها له بلطف و بطئ
ناظرته من قرب و هو يتمعن بملامحها بنظرات دافية و عميقة
ليث بهمس دافي و نبرة عميقة : اذا تبي تكلميني تناظريني اول
حاولت ما ترجف بس ما قدرت و هو قريب منها و يكلمها بصوته اللطيف و الحنون
ضربات قلبها تعلى و تعلى بكل قوة ارتجفت شفاتها و رمشها مو قادرة توقفه
حس بارتعاشها و ارتباكها القوي و هو يحس بعطرها دخل حويصلاته و استنشقه مع انفاسها
رمشت و قالت بنبرة هادئة يتخللها التوتر : ابي افهم وضعي
ما تقدر تبتعد لانها بنهاية الكرسي
ليث نزل يده و هو للحين بقربها همس بابتسامة : و من قال وضعج صعب و شاللي تبي تفهميه بالضبط
رتاج عينها تركز بملامحه الرجولية برعشة قالت بصوت حاولت يظهر بطبيعية : ظروف الارتباط مو مثل اي اثنين ما يحق افكر بالوضع
ليث بصوت رجولي : و ش اللي يمنع يكون مثل ارتباط اي اثنين
انصعقت من رده بصدمة مو طبيعية كانت حابة تنزل عينها عن عينه بس ما تبي تظهر بصورة المتوترة الخايفة
قالت و عينها تلمع : من المفروض يكون القرار مشترك بينا مو تقرر براحتك انك رافض و ما تبيني اتكلم
ليث بهمس : قبل الزواج ما تقرر انه لفترة معينة او بيكون لفترة , و شاللي يستدعي يكون لفترة معينة
رتاج بغضب خفيف : وش اللي يستدعي ! انت عارف رغبتي و عارفني ما ابي , لا تتكلم و كأني راضية
ليث بتلاعب نزل نظره لشفاتها و مسح بظهر سبابته ذقنها و رجع عينه الى عينها و هو يقول بصوت دافئ : و طيب و لمتى ما راح ترضي
حركته وترتها الى ابعد درجة استبعدت شعورها و قالت بانفعال خفيف : وش اسمي هذا مثلا
ليث ابتسم : مو احنا نتكلم تسألي و اسأل
و ركز بعينها اكثر : سألت سؤال واضح
رتاج : شنو يعني لمتى برضى انت عارف اني ما بغير رايي
و الفتت و ناظرت الجهة الامامية
ليث بهمس : وش قلنا
رتاج ما فهمت قالت بدون ما تناظره : شنو
ليث بهمس حاد يتخلله امر : و انت تكلميني تناظريني
رتاج بملامح حادة من القهر : ما عندك شي اختياري دايما أمر بأمر , و لا تظن بخضع و بطيع كل اوامرك
ليث استغل الوضع و النقاش بينهم همس برجولة و صوت دافئ : لا تطيعي كل اوامري بس هذا الامر خليه ضروري
رفع يده و لف وجهها له بلطف و هو يهمس بتلاعب دقيق : لاني ما ابي عيني تفارق نظرة عينج
قدر يخدر مشاعرها مثل ما هدف بالضبط التفتت الى الجهة الثانية و قلبها تسمعه ابعد سكان العالم و ارتعاشها رغم مقاومتها ظهر له واضح و شديد
رتاج بصوت حاولت يكون اعتيادي : رجاءا احترمني و بلاها تمسخر
ليث التفتت للجهة الامامية و هو يستند على ظهر الكرسي بهدوء قال ببرود قاتل : لا تتوتري زيادة ضربات قلبج وصلت عندي
زفرت بقهر و يمكن كانت تبي تخفف عن نفسها بسبب الارتباك اللي صادها بسبب كلامه و حركاته
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل جسوف
جالسة لياج مع ام ياسمين
ام ياسمين كملت كلامها بابتسامة : للحين اتذكرهم و هم صغار , عماد شقي و حركي و دائما يتضارب مع اصحابه لكن جسوف عكسه بالهدوء و الحركات
ابتسمت لياج اكثر و قالت : الله يخليج لنا ان شاء الله
ام ياسمين بحنين للسنوات الماضية : جسوف على عصبيته بعض لااحيان إلا انه حنون و قلبه كبير و هذا اللي يميزه
نزل جسوف من الدرج و هو يرتب ياقة قميصه و يقول بابتسامة
: يعني خلاص جسوف يطلع من الحسبة و الحب و الاهتمام لمرته و بس
انحرجت لياج اكثر و هي تشوفه يقترب و يجلس جنبها
ام ياسمين : هلااا و الله
جسوف بابتسامة : هلاا فيكم
ناظرته لياج و هو قريب منها بحيا : يا هلاا
ام ياسمين بعد ما شربت من الشاي اللي بيدها : انت ما طلعت طلعت لكن لياج غطت عليك
جسوف و هو يناظر لياج بتعمد يبي يحرجها لانه يستمتع بملامحها و هي خجولة : و انتي وش رايج جسوف طلع و لا ما طلع
لياج نزلت نظرها بحيا و ابتسامة صغيرة
ام ياسمين بابتسامة شديدة : اترك البنت لا تحرجها معاك
ضحك جسوف و هو ياخذ من خالته كوب الشاي
و يقول : معلش خالتي هي تعرف انها راح تجاوبني بعدين
لياج مسحت على جبينها بحرج و ام ياسمين تناظرها
جسوف باعتيادية : إلا شخبار عماد خالتي وينه غايب و مختفي
ارتبكت ام ياسمين و هي تنزل كوبها بتوتر
: ايــه هو بخير و تمام و ميعــ احممم و ميعاد تخبرني عنه
لاحظ جسوف ارتباك خالته و توترها
لياج ناظرت جسوف بعد ما حست بتوتر الخالة
قالت بنعومة
: انت طالع
ابتسم و ناظرها و استكمل كلامه معاها
[ ميعاد تواجه مشاكل مع عماد لانه من فترة تغير و صار يغيب عن البيت و اذا رجع تهاوش معاها , هي شاكة ان فيه شي و خبرت خالته ام ياسمين لكن ما يقدرون يخبرون جسوف خايفين تصير مشاكل اكبر ]
|×|×|×|×|×|×|×|
اليوم الثاني
بالمستشفى
طلعت الدكتورة ندى من غرفة مزون
بعد ما كملت جلسة اليوم
حالها على ما هو عليه
لكن في تغيير بسيط في حركة رمشها
و هذي اشارة ايجابية
|×|×|×|×|×|×|×|
رتاج و ليث بأحد الاسواق الراقية و بالاخص باحد المحلات الراهية و الثمينة
رتاج التفتت الى ليث الى كان بجنبها و بعفوية و تلقائية : وش رايك ؟
ليث ناظرها و هو مبتسم و ناظر اللي بيدها كانت ساعة فخمة و انيقة و مناسبة الى الامهات
بابتسامة : حلوة
رتاج ابتسمت بتلقائية : بس حلوة ! ما شاء الله خدمتني
ليث بابتسامة مثيرة و بنبرة مقصودة : صراحة ما اعرف و ما عندي خبرة ليش احد قايل لج اني خبرة بشغلات الحريم
رتاج ناظرته بطرف عينها و بهمس : تعرف انك مليغ
ليث ضحك بعمق : هههههههه و انا داري عنج , بس حلوة لانج انتي مختارتها
التفتت له رتاج باعتيادية : اخذت رايك لاني باخذها الى ام سعاد و الصراحة انا ما اعرف الحرمة
( و بتردد و تساؤل ) تهقى تعجبها ؟ و مناسبة !
ليث بابتسامة : اكيد راح تعجبها و مناسبة مثل ما قلتي بس وش معنى ساعة
رتاج بتلقائية و هي تناظر بقية الساعات : ابي اهديها شي تذكرني منه اذا شافته يعني يدوم
ليث سرح بملامحها و هو يناظرها بتركيز و نظرة عميقة قال بهمس رجولي : حتى لو ما هديتيها راح تذكرج , في احد يشوفج و يقدر ينساج إلا و يتعلق فيج و بقوة و يطيح مغروم
رغم احساسها الشديد بالتخدير من نبرة صوته و تأثيره و خجلها إلا انها التفتت له بقهر
: تعرف انك انسان مستهتر
و هي تحط الساعة على الواجهة و تتحرك بتلف بغضب
ليث مسكها بسرعة و هو يقربها منه
و بابتسامة و همس عميق : شفيج يا بنت الحلال ما قلنا شي
رتاج بغضب و تصك على اسنانها ما تبي صوتها يعلى : قلت لك من قبل عن التمسخر و لا تقول لي بعدين انا متحفزة و متصلبة
ليث بتركيز بملامحها همس بتلاعب و ابتسامة : و ليش تعتبريه تمسخر انا اتكلم جد
رفعت راسها تناظره بقهر : تعرف اشلون , ابي ارجع ما ابي اتسوق
ليث بابتسامة : لا , راح نكمل تسوق
رتاج بتحذير غاضب : و تبطل هالحركات
التفت للعامل اشر له يغلف الساعة و هو يقول لها : على راسي يا قلبي
|×|×|×|×|×|×|×|
بمنزل جسوف
دخل جسوف البيت
و اتجه للمطبخ بعد ما سمع صوت خالته مع لياج
ام ياسمين بابتسامة : اليوم راح نروح لميعاد
لياج : ان شاء الله
جسوف تقرب ورى لياج اللي واقفة جنب الطاولة
تناظر ام ياسمين اللي عاطتنها ظهرها و تخلط عجين الكيك
تقرب اكثر ببطئ شديد و بدون صوت
حنى راسه لاذن لياج
و همس : احبج
ارتجفت اول ما سمعت همسه و حست بانفاسه
استدارت قليل بحيا شديد و هو يناظرها بحب
ام ياسمين ما درت انه موجود لانها ما سمعت همسه الخفيف و ما حست بوجوده
لياج بصوت خفيف : هلاا
ابتسم و قال بصوت عالي و هو يناظرها بتركيز : هلااا
سمعته ام ياسمين و استدارت بابتسامة : هلااا انت جيت
جسوف و هو يناظر لياج : ايـه
استدارت عنهم و كملت شغلها بابتسامة
جسوف بهمس : وحشتيني
نزلت نظرها عنه بحيا
حك جبينه بالمفتاح اللي بيده و هو يناظرها و مستمتع بخجلها و حياها منه
ناظر خالته و قال : تسلم عليكم ميعاد
ارتبكت الخالة و ناظرته و هي تستدير : الله يسلمها وين شايفها
همست لياج : الله يسلمها
جسوف رفع يدينه لجيوبه و يناظر خالته بتفحص و تركيز و شك : شفتها بالشارع صافة سيارتها عاليمين صايدنها عطل
ام ياسمين : ايــه !
جسوف بصوت هادئ : كانت رايحة المستشفى تعبانة شوي
ام ياسمين : وش فيها
جسوف سحب الكرسي و جلس : ما اعرف و الله
ام ياسمين بقلق : ايه ان شاء الله اليوم نروح لها
جسوف بصوت حاد قليل : و عماد وينه عن مرته تاركها تروح بروحها
ام ياسمين تدعي الانشغال بالطبخ : يمكن مشغول
جسوف و هو قايم : اذا كان مشغول يترك شغله و يروح لمرته هذا اذا كان مشغول
قالها و هو يفتح جواله
خافت ام ياسمين يلتقي معاه او يتكلم معاه و يعرف عن سوالفه و تصير مشكلة لان جسوف مستحيل يسكت عن تصرفات عماد
ام ياسمين : انت من متى ما شفته
جسوف و نظره لجواله : من فترة , و هالايام مو عاجبني بالمرة و ما هو خالي ما يبان و لا حتى يتصل هالولد فيه شي
ام ياسمين : يمكن مشغول و لا وش فيه
و عينه للحين على جواله قال : انتي متاكدة ما تعرفي شي و مخبيته عني
ام ياسمين بربكة : لا لا وش اعرف ما في إلا كل خير
|×|×|×|×|×|×|×|
بالفندق
إنمار جالسة بضيق شديد و مزاج حزين
بسبب زعل لهيب منها في آخر موقف بينهم
و الاكثر انه معصب
قررت تروح له و تكلمه
طلعت من جناحهم و مشت بالممر لين وصلت جناحه
ضربت الباب بربكة
فتح الباب و نااظرها بهدوء
ارتجفت من شافته و ضرب قلبها بقوة , سكتت و هي تناظره بهدوء
اقتربت خطوة و دخلت سكر الباب و راح جلس عالكنب
تمت واقفة و هي تناظره
بربكة : اناآ تغيرت لك و عشاآنك و انت عاارف , لــ لمتى بنظل جذي هذاآ حالنا
مما تبي تشوفني و تكلمني
سكت و ما رد عليها
كملت و الضيق يملي قلبها : ليش ما تبي تفهمني ليش تزوجتني و رحت و تركتني
ليش يصير كل هذاآ انا ما فهمت منك شي
همس بهدوء : يصير خير
قالت بانفعال خفيف : مو جايين هنا علشان نفهم بعض , عجل ليش ما نتكلم
و بصوت انثوي هامس : قوم نطلع مع بعض
.
.
.
انتهى الجزء 38