حــالة عـشــق - الفصل 38 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

الجزء 38 . . . ليث و رتاج طلعوا مع السايق احد المطاعم اكلوا و تسوقوا قليل و رجعوا بطلب من رتاج رتاج ما تنكر انها مرتاحة بسبب تباعده للحين و مو شاكة بنفسها نهائيا ... بس بعد خطر على بالها هدوئه و عدم مطالبته بشي ظنت هالشي لانه مراعي توهم بالبداية خصوصا مع ظروف ارتباطهم استبعدت انه يكون فيه شي بس الافكار تلعب براسها و يمكن تخلي ببالها ضمن الاسباب اللي تزوجها فيها هو هذا السبب انه فيه شي و لازم يغطي عليه بالزواج منها هي بالذات بهذي الضروف .. نفضت كل هالافكار من بالها و هي تنهر نفسها على الظنون و على الجنون اللي تفكر فيه كانت جالسة على الكنب لابسة بنطلون بني مع قميص بيج انيق و فيه مودل عصري , شعرها مفتوح بنعومة مع غرة على جنب مع خصلات ثانية سمعت باب الجناح ينضرب قامت واقفة و راحت الى ليث اللي كان يكلم بالجوال شافها و ناظرها باهتمام و قال بصوت دافئ : في شي ؟ رتاج بذوق : الباب ينضرب اعجبه تصرفها لانها قالت له و ما فتحت الباب ليث بهدوء : طيب انت كمل حسب التقارير اللي وصلت و انا برسل بقية التعليمات قال هالكلام و هو يقوم يشوف الباب سكر الجوال من الموظف و فتح الباب بينما هي جلست على الكنب دقايق و رجع و بيده بطاقتين جلس على الكنب المقابل رتاج ناظرته : في شي ليث بابتسامة : هذي بطاقتين دعوة لحفلة اخ واحد شفته هنا بالفندق و كانت معاه زوجته رتاج تكتفت و ناظرت الارض بملل و بتلقائية : و دام تصاحبتوا الى هالدرجة ليش ما خليتني اعرف زوجته ابتسم ليث : فكرت بهالشي و كنت بعزمهم ونطلع جميعا بس طلعوا الحين من الفندق بينزلوا ببيت اخوه اللي بيتزوج هزت راسها رتاج بخفة و التفتت للتيفي بملل ليث بتساؤل لطيف : تمللتي ( من الصعب و رغم ظروفهم انها تصرح بالملل بسفرتهم يمكن كانت راح تقول اي تمللت بس حست نهائيا مو من الذوق تتصرف بهالشكل ) رتاج بهدوء : لا و ناظرته بشكل اعتيادي ليث بضحكة خفيفة : قلتي لا و ناظرتيني كأنج تقول لي ( اي تمللت ) رتاج بدون شعور و غصب عنها ابتسمت بخفة ليث بابتسامة : باجر راح نروح مدينة لوزان و.... ناظرته و قطع كلامه ناظرت الجهة الثانية بدون ما تتكلم ليصث بصوت هادئ : طيب مو مشكلة براحتج |×|×|×|×|×|×|×| بالمستشفى طلعت الدكتورة ندى من غرفة مزون بعد ما استكملت جلسة اليوم معاها وصلت الى غرفتة مكتبها و دخلت بابتسامة : يا هلاا يا طارق طارق ناظرها باهتمام : احمم هلا دكتورة طمنيني عنها اشلونها الدكتورة ندى و هي تجلس : ما يصير يا طارق تستعجل احنا ببداية العلاج و نحتاج وقت طويل لكن كبداية نقدر نقول في تطور بسيط طارق و هو يمسح جبينه بقلق : طيب اقدر اشوفها لبست الدكتورة نظارتها و قالت : اآآا هو يفضل انها ما تشوفك لكنك تقدر تشوفها بس دقايق بسيطة طارق : المهم انها بخير و تتحسن |×|×|×|×|×|×|×| بالليل بأحد الصالات الفخمة و تحديدا بالغرفة المخصصة للعروس عينها على الارض و فكرها بعيد جدا عن جو العرس و الزفة بفستانها الابيض و الفخم و زينتها اللي غيرتها مية و ثمانين درجة في عقلها كلمة وحدة و هي " ابوهــا " اللي المفروض يكون موجود حتى يزفها لزوجها لكنه و بكل بساطة عرضها على جسوف و تركهم و سافر قطع تفكيرها صوت راسيل اللي جلست جنبها و قالت بمرح : وينج يا احلى عروس ليكون تفكري بجسوف لا تستعجلي راح تشوفيه بعد دقايق ناظرتها بابتسامة صغيرة تتخللها الالم : ضايقة و زواجي بدون مزون و رتاج راسيل بابتسامة : مزون في تحسن و راح تشفى ان شاء الله قريب و رتاج يا عروس فهي عروس بشهر عسلها كلها فترة و نجتمع جميعا قريب ان شاء الله و بعد العرس و الزفة اللي حضره اكبر العائلات من الاهل و الاقارب و الجيران جلست لياج بقسمها المخصص لهم بتعب كبير و تفكير عميق و هي منحرجة من جسوف الجالس جنبها و ماسك يدها و عارف بمضمون تفكيرها و لمحة الحزن اللي بعينها جسوف بصوت حنون : وين راح فكر احلى عروس رفعت نظرها له و همست : معاك جسوف بهمس : و ما ابيه يكون مع غيري نزلت نظرها و سكتت بصوته الرجولي : جسوف لج كله عينه و روحه و كل حياته و انتي الاغلى و الاهم بكونه رفعت راسها له و هي تناظره بلمعة واضحة ابتسم و هو يضغط على يدها بهدوء : راح تعتادي علي مع الوقت ........... نزلت راسها بخجل قبل ما يكمل كلامه كمل بابتسامة : لج الوقت اللي تبينه حتى لو طولتي جسوف موب مستعجل و يهمه راحتج و رضاج استملكها الخجل بشدة و هي تحاول توقف رجفة يدها بيده ,., كان من ضمن تجهيزاتهم للزواج انهم يسافرون لكن افتتاح مقر لفرع ثاني من شغل جسوف عطل السفر و لكن لياج راضية كل الرضا برايها مو مهم السفر المهم انها مع جسوف |×|×|×|×|×|×|×| اليوم الثاني بمنزل جسوف و بقسمه تحديدا ببطئ و بحذر تحركت لياج وسط خجلها و هي تطلع من الغرفة للصالة حست بخجل شديد من نومتها جنب جسوف رغم انه لطيف معها لابد درجة لكنها رغم حبها له إلا انها شايلة هم اقترابه منها لإنها تخجل منه و بمثل الوقت ما تبي تمنعه |×|×|×|×|×|×|×| بالمستشفى . . . فتح الباب بحذر و بطئ شديد ركز بنظره عليها و هي على السرير الابيض باستلقاء دخل خطوة و قفل الباب وراه و عينه عليها اقترب اكثر و وقف جنب السرير تم يناظرها بتركيز و هي هادئة بسكوت تام ملامحها ذابلة و بشرتها صفرة اقترب اكثر و جلس على الكرسي ركز بعينها اللي تناظر الجدار باستمرار بهمس هادئ : انا طارق جيت اشوفج و اتطمن عليج لا صوت و لا حركة سوى الهدوء و السكوت قال بصوت لطيف : كل يوم راح اجي اشوفج و كمل كلامه معها و هي تناظر الفراغ بدون حركة |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل ابو سرمد و بقسم سرمد رفع يده يمسح جبينه من كثر التفكير بحياتهم المشكلة انه ما يقدر يطلع من البيت و ابوه رافض ما يقدر يعارض رغبة ابوه و بمثل الوقت ما يقدر يسكت على تصرفاتها قطعت تفكير راسيل و هي تدخل بابتسامة : مرحباآ ابتسم و هو يناظرها : يا مرحبتين على دنيا سرمد مسك يدها و هي اقتربت و جلست جنبه : وحشتيني ابتسمت اكثر و قالت : هم انت اكثر : شخبار الوالدة تغيرت الابتسامة من على وجهها و قالت : تعبانة شوية و محتاجة ترتاح سرمد و هو يرفع خصلات شعرها : ما عليها شر لا تخافين عليها قالت بضيق : خايفة .......... قاطعها : تركي هالتفكير عنج ما فيها شي لا تكبري الامور شوية تعب و اذا تحبي تبقي معها يومين ما عندي اي مانع امج مثل امي راسيل بصوت هادئ : يعني عادي اروح عندها يومين ! ما راح تعارض ابتسم : صحيح اني بموت شوق لج لكني بتحمل قالت بسرعة : توعدني تجي عندي بعد ما ترجع من الدوام قرب راسه منها اكثر و هو يقبل خدها و يقول : اوعدج اطنش الدوام و ابقى عندج و ما افارقج لو بغيتي همست باحساس و هي تحس بانفاسه : احــبــ سيطر عليه شعوره و هو يقطع كلمتها و يلتقي معاها بأصدق تعبير عن احساسه و حبه |×|×|×|×|×|×|×| بالفندق إنمار و امها جالسين ينتظرون لهيب بيزل و بعدها يطلعون مع بعض إنمار جالسة بانتظار و توتر و هي تناظر المكان و تلتفت تحسه تاخر قليل نزلت راسها بسرعة بعد ما شافته جاي جهتهم حست قلبها يضرب بقوة مو طبيعية و يدينها بدات ترجف ابتسمت الام و هي ترفع راسها له : هلاا لهيب لهيب و عينه على الام بملامح عادية : هلا وجه نظره لإنمار اللي منزلة راسها و تفرك يدها قال بصوت جامد : اشلون تنزلي بدون علمي ( لانها نزلت مع الام و بعدها اتصلوا له ينزل هم تحت ) ارتبكت بخوف و هي تحاول تطلع صوتها باعتيادية : احمم هو لان انا اقصد ... ان بنظرة خاصة و صوت رجولي يدل على عصبيته : قومي معاي فوق خافت اكثر و رفعت راسها له برعب : لا ليش اقصد وش تبي بدون ما يتكلم اقترب منها انحنى و مسك معصمها و مشى و مشاها معاه و هي تمشي بخوف و ارتباك و هي تناظر يده الماسكة يدها لما وصلوا لجناحها مع امها دخل و هي معاه جرها لظهر الباب و هو يقترب منها ارتفعت ضربات قلبها و اضطربت انفاسها و هي تستند بيدها على الباب بارتباك بعصبية : ليش لابسة هاللبس ( لابسة جينز ازرق واسع نوعا ما بحزام بني عريض مع قميص ابيض مخطط بالفيروزي اكمامه قصير جدا و فاتحة اربعة ازرار منه و داخله بدي ابيض ) سكتت و هي تنزل راسها اكثر بخوف لهيب بصوته الرجولي الحاد : مو قايل لج مثل هاللبس ما تلبسيه قبضت يدها و رفعتها لوجهها ما بين خدها و عينها و هي تقول بهمس متقطع : احــ ــبــ ـــك كلمتها ما كانت مناسبة للوضع و المزاج لكنها نطفتها بدون شعور بنبرة حادة : تعاندي بس لإني وصيتج ............. قاطعته بصوتها الانثوي بسرعة : ماا اعاند و الله ما اعااندك و هو يناظرها بقهر و يحاول يهدأ : تدري اشلون , اجلسي بالجناح افضل استدار بقهر و طلع من الجناح |×|×|×|×|×|×|×| جالسين و هي طول الوقت تناظر المنظر الطبيعي بسكوت ليث جالس جنبها و ايضا ساكت لسكوتها مجرد مستمتع بوجودها جنبه و معاه رتاج بهدوء و هي تناظر بعيد : انت قلت ان ما ارجع افتح الموضوع بس انا مو عارفة وضعي ابي افهم ليث مسك ذقنها و لف وجهها له بلطف و بطئ ناظرته من قرب و هو يتمعن بملامحها بنظرات دافية و عميقة ليث بهمس دافي و نبرة عميقة : اذا تبي تكلميني تناظريني اول حاولت ما ترجف بس ما قدرت و هو قريب منها و يكلمها بصوته اللطيف و الحنون ضربات قلبها تعلى و تعلى بكل قوة ارتجفت شفاتها و رمشها مو قادرة توقفه حس بارتعاشها و ارتباكها القوي و هو يحس بعطرها دخل حويصلاته و استنشقه مع انفاسها رمشت و قالت بنبرة هادئة يتخللها التوتر : ابي افهم وضعي ما تقدر تبتعد لانها بنهاية الكرسي ليث نزل يده و هو للحين بقربها همس بابتسامة : و من قال وضعج صعب و شاللي تبي تفهميه بالضبط رتاج عينها تركز بملامحه الرجولية برعشة قالت بصوت حاولت يظهر بطبيعية : ظروف الارتباط مو مثل اي اثنين ما يحق افكر بالوضع ليث بصوت رجولي : و ش اللي يمنع يكون مثل ارتباط اي اثنين انصعقت من رده بصدمة مو طبيعية كانت حابة تنزل عينها عن عينه بس ما تبي تظهر بصورة المتوترة الخايفة قالت و عينها تلمع : من المفروض يكون القرار مشترك بينا مو تقرر براحتك انك رافض و ما تبيني اتكلم ليث بهمس : قبل الزواج ما تقرر انه لفترة معينة او بيكون لفترة , و شاللي يستدعي يكون لفترة معينة رتاج بغضب خفيف : وش اللي يستدعي ! انت عارف رغبتي و عارفني ما ابي , لا تتكلم و كأني راضية ليث بتلاعب نزل نظره لشفاتها و مسح بظهر سبابته ذقنها و رجع عينه الى عينها و هو يقول بصوت دافئ : و طيب و لمتى ما راح ترضي حركته وترتها الى ابعد درجة استبعدت شعورها و قالت بانفعال خفيف : وش اسمي هذا مثلا ليث ابتسم : مو احنا نتكلم تسألي و اسأل و ركز بعينها اكثر : سألت سؤال واضح رتاج : شنو يعني لمتى برضى انت عارف اني ما بغير رايي و الفتت و ناظرت الجهة الامامية ليث بهمس : وش قلنا رتاج ما فهمت قالت بدون ما تناظره : شنو ليث بهمس حاد يتخلله امر : و انت تكلميني تناظريني رتاج بملامح حادة من القهر : ما عندك شي اختياري دايما أمر بأمر , و لا تظن بخضع و بطيع كل اوامرك ليث استغل الوضع و النقاش بينهم همس برجولة و صوت دافئ : لا تطيعي كل اوامري بس هذا الامر خليه ضروري رفع يده و لف وجهها له بلطف و هو يهمس بتلاعب دقيق : لاني ما ابي عيني تفارق نظرة عينج قدر يخدر مشاعرها مثل ما هدف بالضبط التفتت الى الجهة الثانية و قلبها تسمعه ابعد سكان العالم و ارتعاشها رغم مقاومتها ظهر له واضح و شديد رتاج بصوت حاولت يكون اعتيادي : رجاءا احترمني و بلاها تمسخر ليث التفتت للجهة الامامية و هو يستند على ظهر الكرسي بهدوء قال ببرود قاتل : لا تتوتري زيادة ضربات قلبج وصلت عندي زفرت بقهر و يمكن كانت تبي تخفف عن نفسها بسبب الارتباك اللي صادها بسبب كلامه و حركاته |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل جسوف جالسة لياج مع ام ياسمين ام ياسمين كملت كلامها بابتسامة : للحين اتذكرهم و هم صغار , عماد شقي و حركي و دائما يتضارب مع اصحابه لكن جسوف عكسه بالهدوء و الحركات ابتسمت لياج اكثر و قالت : الله يخليج لنا ان شاء الله ام ياسمين بحنين للسنوات الماضية : جسوف على عصبيته بعض لااحيان إلا انه حنون و قلبه كبير و هذا اللي يميزه نزل جسوف من الدرج و هو يرتب ياقة قميصه و يقول بابتسامة : يعني خلاص جسوف يطلع من الحسبة و الحب و الاهتمام لمرته و بس انحرجت لياج اكثر و هي تشوفه يقترب و يجلس جنبها ام ياسمين : هلااا و الله جسوف بابتسامة : هلاا فيكم ناظرته لياج و هو قريب منها بحيا : يا هلاا ام ياسمين بعد ما شربت من الشاي اللي بيدها : انت ما طلعت طلعت لكن لياج غطت عليك جسوف و هو يناظر لياج بتعمد يبي يحرجها لانه يستمتع بملامحها و هي خجولة : و انتي وش رايج جسوف طلع و لا ما طلع لياج نزلت نظرها بحيا و ابتسامة صغيرة ام ياسمين بابتسامة شديدة : اترك البنت لا تحرجها معاك ضحك جسوف و هو ياخذ من خالته كوب الشاي و يقول : معلش خالتي هي تعرف انها راح تجاوبني بعدين لياج مسحت على جبينها بحرج و ام ياسمين تناظرها جسوف باعتيادية : إلا شخبار عماد خالتي وينه غايب و مختفي ارتبكت ام ياسمين و هي تنزل كوبها بتوتر : ايــه هو بخير و تمام و ميعــ احممم و ميعاد تخبرني عنه لاحظ جسوف ارتباك خالته و توترها لياج ناظرت جسوف بعد ما حست بتوتر الخالة قالت بنعومة : انت طالع ابتسم و ناظرها و استكمل كلامه معاها [ ميعاد تواجه مشاكل مع عماد لانه من فترة تغير و صار يغيب عن البيت و اذا رجع تهاوش معاها , هي شاكة ان فيه شي و خبرت خالته ام ياسمين لكن ما يقدرون يخبرون جسوف خايفين تصير مشاكل اكبر ] |×|×|×|×|×|×|×| اليوم الثاني بالمستشفى طلعت الدكتورة ندى من غرفة مزون بعد ما كملت جلسة اليوم حالها على ما هو عليه لكن في تغيير بسيط في حركة رمشها و هذي اشارة ايجابية |×|×|×|×|×|×|×| رتاج و ليث بأحد الاسواق الراقية و بالاخص باحد المحلات الراهية و الثمينة رتاج التفتت الى ليث الى كان بجنبها و بعفوية و تلقائية : وش رايك ؟ ليث ناظرها و هو مبتسم و ناظر اللي بيدها كانت ساعة فخمة و انيقة و مناسبة الى الامهات بابتسامة : حلوة رتاج ابتسمت بتلقائية : بس حلوة ! ما شاء الله خدمتني ليث بابتسامة مثيرة و بنبرة مقصودة : صراحة ما اعرف و ما عندي خبرة ليش احد قايل لج اني خبرة بشغلات الحريم رتاج ناظرته بطرف عينها و بهمس : تعرف انك مليغ ليث ضحك بعمق : هههههههه و انا داري عنج , بس حلوة لانج انتي مختارتها التفتت له رتاج باعتيادية : اخذت رايك لاني باخذها الى ام سعاد و الصراحة انا ما اعرف الحرمة ( و بتردد و تساؤل ) تهقى تعجبها ؟ و مناسبة ! ليث بابتسامة : اكيد راح تعجبها و مناسبة مثل ما قلتي بس وش معنى ساعة رتاج بتلقائية و هي تناظر بقية الساعات : ابي اهديها شي تذكرني منه اذا شافته يعني يدوم ليث سرح بملامحها و هو يناظرها بتركيز و نظرة عميقة قال بهمس رجولي : حتى لو ما هديتيها راح تذكرج , في احد يشوفج و يقدر ينساج إلا و يتعلق فيج و بقوة و يطيح مغروم رغم احساسها الشديد بالتخدير من نبرة صوته و تأثيره و خجلها إلا انها التفتت له بقهر : تعرف انك انسان مستهتر و هي تحط الساعة على الواجهة و تتحرك بتلف بغضب ليث مسكها بسرعة و هو يقربها منه و بابتسامة و همس عميق : شفيج يا بنت الحلال ما قلنا شي رتاج بغضب و تصك على اسنانها ما تبي صوتها يعلى : قلت لك من قبل عن التمسخر و لا تقول لي بعدين انا متحفزة و متصلبة ليث بتركيز بملامحها همس بتلاعب و ابتسامة : و ليش تعتبريه تمسخر انا اتكلم جد رفعت راسها تناظره بقهر : تعرف اشلون , ابي ارجع ما ابي اتسوق ليث بابتسامة : لا , راح نكمل تسوق رتاج بتحذير غاضب : و تبطل هالحركات التفت للعامل اشر له يغلف الساعة و هو يقول لها : على راسي يا قلبي |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل جسوف دخل جسوف البيت و اتجه للمطبخ بعد ما سمع صوت خالته مع لياج ام ياسمين بابتسامة : اليوم راح نروح لميعاد لياج : ان شاء الله جسوف تقرب ورى لياج اللي واقفة جنب الطاولة تناظر ام ياسمين اللي عاطتنها ظهرها و تخلط عجين الكيك تقرب اكثر ببطئ شديد و بدون صوت حنى راسه لاذن لياج و همس : احبج ارتجفت اول ما سمعت همسه و حست بانفاسه استدارت قليل بحيا شديد و هو يناظرها بحب ام ياسمين ما درت انه موجود لانها ما سمعت همسه الخفيف و ما حست بوجوده لياج بصوت خفيف : هلاا ابتسم و قال بصوت عالي و هو يناظرها بتركيز : هلااا سمعته ام ياسمين و استدارت بابتسامة : هلااا انت جيت جسوف و هو يناظر لياج : ايـه استدارت عنهم و كملت شغلها بابتسامة جسوف بهمس : وحشتيني نزلت نظرها عنه بحيا حك جبينه بالمفتاح اللي بيده و هو يناظرها و مستمتع بخجلها و حياها منه ناظر خالته و قال : تسلم عليكم ميعاد ارتبكت الخالة و ناظرته و هي تستدير : الله يسلمها وين شايفها همست لياج : الله يسلمها جسوف رفع يدينه لجيوبه و يناظر خالته بتفحص و تركيز و شك : شفتها بالشارع صافة سيارتها عاليمين صايدنها عطل ام ياسمين : ايــه ! جسوف بصوت هادئ : كانت رايحة المستشفى تعبانة شوي ام ياسمين : وش فيها جسوف سحب الكرسي و جلس : ما اعرف و الله ام ياسمين بقلق : ايه ان شاء الله اليوم نروح لها جسوف بصوت حاد قليل : و عماد وينه عن مرته تاركها تروح بروحها ام ياسمين تدعي الانشغال بالطبخ : يمكن مشغول جسوف و هو قايم : اذا كان مشغول يترك شغله و يروح لمرته هذا اذا كان مشغول قالها و هو يفتح جواله خافت ام ياسمين يلتقي معاه او يتكلم معاه و يعرف عن سوالفه و تصير مشكلة لان جسوف مستحيل يسكت عن تصرفات عماد ام ياسمين : انت من متى ما شفته جسوف و نظره لجواله : من فترة , و هالايام مو عاجبني بالمرة و ما هو خالي ما يبان و لا حتى يتصل هالولد فيه شي ام ياسمين : يمكن مشغول و لا وش فيه و عينه للحين على جواله قال : انتي متاكدة ما تعرفي شي و مخبيته عني ام ياسمين بربكة : لا لا وش اعرف ما في إلا كل خير |×|×|×|×|×|×|×| بالفندق إنمار جالسة بضيق شديد و مزاج حزين بسبب زعل لهيب منها في آخر موقف بينهم و الاكثر انه معصب قررت تروح له و تكلمه طلعت من جناحهم و مشت بالممر لين وصلت جناحه ضربت الباب بربكة فتح الباب و نااظرها بهدوء ارتجفت من شافته و ضرب قلبها بقوة , سكتت و هي تناظره بهدوء اقتربت خطوة و دخلت سكر الباب و راح جلس عالكنب تمت واقفة و هي تناظره بربكة : اناآ تغيرت لك و عشاآنك و انت عاارف , لــ لمتى بنظل جذي هذاآ حالنا مما تبي تشوفني و تكلمني سكت و ما رد عليها كملت و الضيق يملي قلبها : ليش ما تبي تفهمني ليش تزوجتني و رحت و تركتني ليش يصير كل هذاآ انا ما فهمت منك شي همس بهدوء : يصير خير قالت بانفعال خفيف : مو جايين هنا علشان نفهم بعض , عجل ليش ما نتكلم و بصوت انثوي هامس : قوم نطلع مع بعض . . . انتهى الجزء 38