الفصل 37
الجزء 37
.
.
.
|×|×|×|×|×|×|×|
رجعوا ليث و رتاج الفندق
و اول ما وصلوا دخلت تاخذ شور و ايضا هو دخل ياخذ شور بالحمام الثاني
و بعد ما كملت جلست على الكنب لابسة بجامة باللون السماوي و شعرها مفتوح اخذت مجلة و تصفحتها
لما طلع ليث من الحمام كان بالروب الرجالي و بيده الفوطة ينشف شعره
تجاهلته تماما و عينها على المجلة لانها حست بالتوتر راح لغرفة الملابس و هو يمر عليها
ما تنكر انها خطر ببالها اشياء حاولت تتجاهلها علشان ترتاح
انتبهت انه جالس بالكنب المقابل و جنبه لابتوب و يشتغل ( كان يشيك على بعض الشغلات و يراسل الموضفين لان ما يبي شغله يتعطل خصوصا انه يرسل تقارير مهمة )
لابس بنطلون ابيض مع تيشرت اسود بأزرارين و مخليهم مفتوحين
ما كان شعره طويل الى درجة لكنه كان بشكل جذاب و فيه من الوسامة اللي يلاحظها اي شخص
كان ذقنه بشكل الديرتي و ملامحه رجولية بالغة , شافته هادئ بشغله حتى ما ناظرها و يمكن فيه بعض الاشياء اللي تريحها لكن هذا مو معناه انه بيظل جذي على طول
تبي ترتاح و تنام بس وساوسها انهم الاثنين على مثل السرير تأرقها و تشغل تفكيرها
تحركت بهدوء للسرير و تجاهلته
جلست على السرير بشبه انسداح و هي تشوفه من ورى تشوف راسه و جزء من ظهره
همس بهدوء : تصبحي على خير
رتاج بهدوء : و انت من اهله
و بعد فترة غفت و نامت بهدوء
|×|×|×|×|×|×|×|
بالفجر
رتاج صحت اعتدلت لما ما شافته جنبها على السرير
توضأت و صلت و قرات من القرآن و رجعت على السرير و هو للحين مو موجود
بحسب تفكيرها فيه و صورته اللي بعقلها له تصورت انه ممكن سهران برى بأي مكان
استغفرت ربها انها ممكن تظلمه لانه فعلا ما تعرفه بس مو لدرجة انها تفكر بهالطريقة
رجعت تنام من جديد
ليث قبل الصلاة نزل مع كم شخص من الفندق يصلون جماعة و رجع بعد الصلاة لقاها نايمة بطريقة مختلفة عن قبل
و السجادة و لبس الصلاة و القرآن على جهة
انسدح على الكنب و نام بعد تفكير عميق
|×|×|×|×|×|×|×|
اليوم الثاني
بالمستشفى
الدكتورة ندى و هي تناظر مزون بتفحص تلتقط اي تعبير و اي ردة فعل يصدر منها
: حان الوقت نتعرف على بعض انا ندى راح اتواصل معاج كثير و راح نتكلم مع بعض طيب ؟
سكوت و بلا رد
الدكتورة ندى و هي تناظر الاوراق و تلبس نظارتها : انتي مزون و عمرج 17 سنة
ناظرتها بابتسامة و قالت : و راح نتشرف بحضورج معانا لفترة
مزون بشكل بطيء بعد ما كان راسها لجهة اليسار بميول تحرك قليل للجهة الامامية و هي تناظر الفراغ
كبداية يعتبر مؤشر جيد و شي طيب بالنسبة لحالتها
الدكتورة ندى باعتيادية : نكمل , اممم مخطوبة لطارق و عمره 22 سنة
صارت ملجتكم من فترة و ما شاء الله عليكم تحبون بعض ربي لا يفرقكم
و هو اللي دايم يجيج و ما يطلع لين يطمن عليج
رمشت مزون ببطئ و تمت هادئة
الدكتورة ندى : اهلج و صديقاتج كثير و يحبونج و تحبيهم الله يخليكم لبعض
منهم لياج و رتاج و راسيل
بدون وعي و بدون اي ادنى شعور تحركت شفاة مزون بدون ما يطلع صوت
الدكتورة التقطت اللي حاولت مزون تقوله لكنه طلع من حركة شفاتها مو اكثر
بصوت اعتيادي و يتخلله الاقناع : ربي بكل شي له حكمة , و حكمته يوم خلاج بين هــ الاهل الطيبة يدارون عليج و يحبونج , افضل ما في بني آدم انه يرضي باللي ربي يعطيه و يقدره عليه و هذي يحتسب له يوم الحساب .. ربي سبحانه ينتظر منا دعوة ليعطينا , كلنا علينا نتوجه له بكل شي و نحمده و نشكره على ما عطانا
اقتربت منها و قالت بصوت واثق و لين : انتي قوية و استمدي القوة الاكثر من اللي حواليج اللي يبونج و يتمنون يشوفونج بأفضل حال راح تقدري تتغلبي على اي شي يعيقج و يضايقج
رمشت بمزون ببطئ
الكلمة اللي كانت مزون تقصدها من خلال حركة شفايفها بسبب انعدام ظهور صوتها
هي ( ابـــوي )
|×|×|×|×|×|×|×|
و بيوم سفرهم
إنمار جلست برتباك واضح تنتظر تلمحه بالطيارة .. تذكرت كلامها مع امها قبل ما يوصلون المطار ..
[ ...
كانت مو قادرة تيسطر على نفسها .. مشاعرها تغلبها و اضطراب كيانها يلازمها و يتحرك قلبها بقوة كلما مر الوقت و هم بالسيار للمطار .. عقلها يحاول يفكر الف مرة و يستوعب اللي بيصير
ام إنمار بصوت هادئ و عينها للشارع : انتبهي لكل تصرفاتج صرتي على ذمة رجال و مو اي رجال هذا لهيب
تنهدت بدون ما ترد ما تبي تدخل بنقاش معاها
ام إنمار : مع الوقت بتفهميه لا تستعجلي لا تخربي حياتج رايحين علشان نرجع بنتيجة طيبة ما تركت بيتي و شغلي علشان شي تافه الامر كبير و كوني قد المسؤولية
إنمار بملل : يا ليت تسرعي لإني اختنقت من جو السيارة
لان ام إنمار هي اللي تسوق السيارة
عصبت و قالت بقهر : ما راح تتعدلي يعي تراج زودتيها
إنمار بحدة : مابي زززين و انا حرة و اذا طولتيها معاي نزلت رحت بتاكسي
ابتسمت الام بداخلها تحاول انها تسيطر عليها اكثر و تفهمها انها لازم تعدل اسلوبها و حياتها خصوصا وجود لهيب بحياتها بيغير كل شي
قالت بتصنع بصوت اعتيادي : كل هذا علشان لهيب اذا تبينه هالكثر ليش مأذته معاج
ناظرتها بقوة : انا !؟ و من هالكلام
ام إنمار بتعمد الهروب من الجواب : اذا بيحتد اي كلام بينا فالافضل نسكت
زفرت إنمار بقهر و هي تناظر الشارع ..
... ]
حست بظل احد يجلس جنبها ناظرته بارتباك واضح و عينها تلمع
همس بنبرة اعتيادية : مرحباا
و هي تناظره بعمق : هلا احمم هلااا
|×|×|×|×|×|×|×|
ليث و رتاج كانوا عند بحيرة جنيف
رتاج كانت تكلم عمتها و عمها و بعدها اتصلت لها رميث
و بعد السلام
رميث بحرج : احمم عسى ما ازعجتكم
رتاج بابتسامة : لا طبعا
رميث بتوتر : قلت لازم اتطمن عليكم ما ضنيت ان كل يوم بتصل فيكم
رتاج بابتسامة : بخير و كل شي تمام انتوا اللي شخباركم
رميث : الجميع بخير و يسلمون عليكم ليث مضايقج
رتاج ابتسمت : ثواني
مدت الجوال الى ليث و قالت : رميث
ابتسم اخذ الجوال و التفتت الى رتاج بكامل جسمه و اتكئ على الطاولة
ليث بابتسامة : يا هلا بقلب اخوها
رميث بحيا : هلا فيك شخباركم
ليث بابتسامة على خجلها و هو يناظر رتاج : الحمدالله انتي شخبارج طمنيني عنج
رميث بحيا : تمام لا تحاتي
ليث بضحكة : شفيج مستحية لانج متصلة انا لو مو كل يوم اسمع صوتج ما ارتاح
رتاج ما استظرفت انه طول الوقت يناظرها التفتت للجهة الثانية و ظل هو يناظرها من جانب واحد
كمل الاتصال بينه و بين اخته و هو للحين يناظرها
رتاج التفتت له بهدوء : في شي
ليث تكتف و بهدوء : ما راح تكلميني عنج
رتاج بصوت هادئ : تعرف كل شي
ليث ناظر للجهة الامامية و هو يقول بهدوء : براحتج رغم اني ما اعرف كل شي
رتاج ايضا التفتت للجهة الامامية و سكتت
هي صحيح ما عندها اهتمام تعرف عنه اي شي و ما عندها فضول نهائيا و مو مهمتة فيه بس حبت تعرف عن ام سعاد لانه لما تكلم عنها المرة اللي فاتت تغيرت نبرة صوته خصوصا ان نظرته كان فيها شي و هو يتكلم عنها
قالت بهدوء : ام سعاد ما رجعت من السفر ؟
ليث بدون ما يناظرها : لا ما رجعت ليش ؟
رتاج بدون ما تناظره : ما شفتك تكلمها دامك تقول من اهل البيت و عزيزة
لييث و هو يناظر بعيد : كلمتها اليوم كنتي تاخذي شور كنت بعطيج اياها تكلمينها تسلم عليج
رتاج بهدوء : الله يسلمها
ليث بابتسامة : كانت تتمنى تحضر زواجي
التفتت له و هو يناظر الجهة الثانية قالت بهدوء : و هي ليش مسافرة
ليث : بنتها متزوجة من برى البلد و هالفترة تبيها تظل معاها
رتاج حطت يدها على خدها و هي تناظره : و متى بترجع
ليث ابتسم و ناظرها : مهتمة
رتاج بهدوء و هي تناظره : يمكن لانها الوحيدة اللي ما شفتها
ليث : اذا شفتيها راح تحبيها كثير
و ناظر الجهة الثانية و قال بهدوء : معانا من سنين من لما كنا صغار
رتاج ابتسمت بخفة و هي تناظره تنتظره يكمل
ليث ناظرها و ابتسم : شنو
رتاج بابتسامة : كنت انتظرك تكمل
و ناظرت الجهة الامامية
مو قادر يستوعب شعوره و هو يشوفها تبتسم
ليث و هو يناظرها من جانب واحد : و يمكن ما تشوفيها كثير
ناظرته : و ليش ؟
ليث و عينه بعينها : لانها بترجع تشوفج يوم يومين بس و بعدها بتروح عند بنتها
رتاج بهدوء : يعني ما راح تظل مثل قبل
ليث : لا خلاص بطلت شغل
رتاج ناظرته بحدة و قهر و وقفت بتمشي
ليث مسك يدها بسرعة : وين
رتاج بعنف : تتعمد تقهرني مو ! , تتعمد تنرفزني ؟
ليث وقف و هو ماسك يدها و صار قريب منها
ليث : انتي وش تقولي
رتاج بغضب : تلزم علي احترم ام سعاد و اعدها من اهل البيت تبي تفهمني انها بتظل على طول
و اليوم تقول لي بتروح بتظل يوم يومين , تعمدت تقهرني بحجة ام سعاد تبي تنرفزني بأي طريقة
ليث و هو يناظرها بتركيز و نظرة غامضة و هو ماسك يدها اللي تبي تفلتها
قال بصوت رجولي هامس : احنا قدام الناس , و فعلا ما قصدت اقهرج و السلام
تناظر عينه و هي بداخلها توتر من قربه منها و خصوصا همسه الحاد
رتاج هدوء داخله قهر : انت اخذتني بس علشان تقهرني و تذلني و توريني انك اذا بغيت شي سويته فلا تتحجج و تغطي
ليث بتلاعب بارد : و انتي شايفة اني اخذتج بس علشان جذي
فكت يدها بقهر : انت ما ينرد عليك
و مشت عنه بغضب
|×|×|×|×|×|×|×|
بالطيارة
لابس جينز ازرق مع قميص ابيض انيق شعره الطويل نوعا ما بدون الكاب
و هي ببنطلون بني فاتح جدا مع قميص بني غامق بأكمام طويلة على المعصم ضاغط و بعدها منفوش .. برقبة عبارة عن شريطة كبيرة بشكل انيق .. شعرها اللي تقريبا وصل بعد كتفها بقليل مفتوح بنعومة ..
كانت تناظر الجهة الامامية و ترجع تناظره اما هو ما كان موجه نظره لها ابدا ..
ناظرته و هي تقول بتوتر قليل حاولت تخفيه : وين راح نجلس
و هو يناظر الجهة الامامية : ما تكلمتي مع امج
إنمار بهدوء : لأ ما قالت لي شي
التفتت لها و قال : و انتي ما سألتيها
ارتبكت برجفة لما ناظر بعينها و قالت : مو انت قلت لي لا احتد معاها و لا اتهاوش
لهيب : بس مو لا تتكلمي معاها
إنمار : اأ آ هو ما صار بينا كلام علشان تقول لي او اسألها
قال و اصبعين من يده على خده : و لمتى
قصده لمتى بتظل مع امها على هذا الحال
نزلت نظرها ثواني و بعدها ناظرت الجهة الامامية بسكوت هي تعرف ان حالها مع امها ما راح يتغير ابد ..
حاولت تغير الموضوع و التفتت له و قالت بهدوء : طيب وين بنجلس
لهيب ناظر الجهة الامامية و قال : اذا وصلنا بتعرفي
بداخلها تأففت من حاله معاها و جاي على بالها تهاوشه و تقول له تحبه .. تمت تتحاشى تلتفت له لإنها ما تضمن نفسها ممكن بأي لحظة تعترف له بحبها ..
بعد فترة
تقربت المضيفة منهم تسألهم اذا كانوا محتاجين شي و ما فاتها ابدا نظرات المضيفة للهيب و انقهرت بغيرة و مبالغة كبيرة ..
رفعت راسها للمضيفة بقهر : لا و الله تعالي اجلسي بينا يكون افضل
المضيفة استدارت بحرج واضح لدرجة ملامحها تغيرت
لهيب ناظرها بملامح عادية
إنمار بقهر : ما شفتها اشلون تناظرك شوي و تجلس بحظنك
لهيب ناظر الجهة الامامية و هو يهمس : اننا لله و انا اليه راجعون
مرت دقايق من غير اي كلام بينهم بالوقت اللي لهيب شبه استرخى على ظهر الكرسي
إنمار التفتت له بهدوء و تمت تناظره بعمق و تأمل ...
|×|×|×|×|×|×|×|
ليث دخل الغرفة بقهر و هي معاه سكر الباب
و هو يلفها له و هو ماسك ذراعها
بعصبية : انتي اشلون تمشي و انا قدامج , لما اكلمج تتمي قدامي تسمعيني مو تديري ظهرج و تمشي
رتاج بغضب و هي تبي تفلت ذراعها لانها تحس بالالم : مو انت اللي تعلمني الاخلاق , و من قالك اني لعبة بيدك متى ما بغيت تمشيها على كيفك
ليث بعصبية و هو يقربها منه : اسمعيني زين يا بنت فهد خلني الاحترام بينا لا تخليني اطلع من طوري
رتاج بغضب : اي احترام اللي تتكلم عنه نزل يدك و اتركني
ليث بغضب عارم : هذا كله ردا على تصرفاتج المحترمة و انتي عارفة اني ما تعاملت معاج جذي إلا بعد تصرفج السنع
ارتخت يده من ذراعها و فكت نفسها
قالت بانفعال : قصدك انا ما اعرف السنع و دام انا جذي ليش ارتبط فيني ليش متعب حالك معاي
ليث جاوبها بغموض و كأنه اختفى غضبه اللي قبل دقايق : دامج عارفة و عندج جواب لسؤالج ليش تسألي
|×|×|×|×|×|×|×|
بعد فترة
بعد وصولهم للفندق
إنمار ما استغربت لإنها توقعت هالشي
و متسائلة عن وضع جلستهم بالاجنحة
و لهيب على الرسبشن يكمل الاجراآت
ام إنمار تتكلم مع وحدة من مثيلاتها في الشغل استقبلتها في الفندق و محتاجة تبقى معها علشان تخلص امور شغلهم المبدئية لان سشي طبيعي ام إنمار ما راح تترك شغلها خصوصا انها على اعتبار انها جاية للشغل و جايبة بنتها معاها ..
صاحبة الام ظلت جالسة تحت لان ام إنمار راح تشوفها بعد ما تشوف الجناح ..
و هم ماشين جميعا
كان اشخاص يشمون ايضا بمثل اتجاههم و قريب منهم
لهيب رفع يده على ظهر إنمار و مشاها قريب منه خلاها قدامه .. ارتبكت و حست نفسها سخنت حاولت ما تبين له شي ما تبيه يحس فيها ..
و هم ماشين بمرر الاجنحة إنمار بنفسها تسائلت اكثر عن وضعهم مع بعض ..
وقفوا و وقفت معاهم إنمار
ام إنمار : لهيب ادخل معانا ابيك على ما العامل يدخل شناطك
دخلوا الجناح و دخل العامل الشناط و راح
إنمار وقفت تناظر لهيب بالوقت اللي امها جلست على اول الكنب
الام باسلوب هادئ و هي تناظر إنمار : لهيب راح يكون بجناحه و احنا بهذا الجناح
و ناظرتهم هم الاثنين و قالت : هو صحيح انكم مع بعض بهالسفرة علشان حياتكم و علشان تتفاهموا و تفهموا بعض
إنمار تأكدت ان امها بدأت تعطي اوامرها من الحين
لهيب ابتسم قليل لانه عارف تفكير الام
الام بهدوء : لكم مطلق الحرية بكل شي و مو انا اللي اقيد حركة زوجين .. لكن اتمنى منكم تلتزموا باتفاقنا علشان يمشي كل شي تمام
تنهدت إنمار بملل
الام و هي تكمل : يعني طلعاتكم مع بعض بشكل معقول خصوصا اني راح انشغل بالشغل هنا و نادرا ما راح اطلع من الفندق .. حاسبوا لأي احد ممكن يشوفكم
علشان جذي تعمدنا يكون جناح لهيب بعيد قليل عنا
إنمار بملل : و في اي شي
الام بأسلوب اعتيادي و لكن بحزم : اسمح لي اقولكم اني ما ابي اي مشكلة تصير
و بصوت واثق : ما ابيها تحمل و هي عندي زواجكم راح يصير بعد رجعتنا و هذي فترة تعارف بينكم
إنمار صابها خجل مو طبيعي لدرجة انها ما عرفت تسيطر على نفسها وقفت و استدرات عنهم تناظر النافذة برجفة حتى انفاسها اضطربت بشكل واضح
اما لهيب كانت ملامحه عادية و لينة و هو يناظر إنمار بهدوء لكن من داخله شي ثاني على ردة فعلها بعد كلام الام
وقفت الام و قالت : انا عندي كم شغله راح اقضيها مع اللي استقبلتني تحت تكلموا براحتكم
فتحت شنطتها و اخذت ملف فيه اوراق و طلعت من الجناح ...
لهيب ظل يناظر إنمار و هي قلبها مو على طبيعته مو عارفة اشلون تتصرف و لا وش تقول بعد كلام امها ..
استدارت بهدوء و جلست على الكنب و رجفتها واضحة ..
لهيب وقف و قال بهدوء : عندج شي تبين تقولينه
إنمار رفعت راسها له باضطراب و قالت بهمس : لا .. بس انت وين جناحك
لهيب بابتسامة : الممر الثاني رقم ٠٠٠
هزت راسها بخفة
الوقت مو وقت تفاهم و كلام خصوصا بعد كلام امها اللي بنظرها تافه و عكرت الجو فيه ...
اما هو مواصله مواله و مخططه يبي يكشف كل شي بالوقت المناسب
لهيب : انا بجناحي اذا احتجتي اي شي
هزت راسها بعد ما وقفت
لهيب بنبرة فخمة : و الحال بينكم لازم يتغير
ما تكلمت و هي تعرف ان امها مستحيل تصير معاها مثل اي ام
و هو يأمرها دائما و لكن مو بشكل مباشر حتى اشتخدامه للكلمات و الالفاظ محدود
ردت بهدوء : يصير خير
استدار و هي مشت معاه وصل للباب و طلع و هي سكرته وراه ....
|×|×|×|×|×|×|×|
اليوم الثاني
.
.
.
في منزل ابو سرمد
طلع سرمد من جناحه ينتظر راسيل تجي وراه لانهم راح يطلعون
سمر طلت من سمعت صوت الباب و لما شافته سرمد تقربت بسرعة و وقفت جنبه بفستانها المكشوف قليل
بهمس : شفيك سرممد دلم تتهرب مني
قالتها و هي تقترب منه
بعصبية : انتي شفيج ما تستحين على وجهج
ناظر الجهة الثانية و هو يهمس : استغفر الله العظيم يا رب
اقتربت منه فجأة و قالت باصرار : ما اقدر ابتعد عنك افهمني مو بيدي
مسكت يده
و بسرعة كبيرة و بعنف سحب يدها و هو يصرخ و صاك على اسنانه : ابتعدي عني يا بنت الناس استحي ....
قاطعته لما اقتربت منه اكثر و بهمس : احبك تعرف شنو احبك ما اقدر اشوفك معاها ما تفهم , لا تفكر اني بتخلى عنك لراسيل الطفلة المدللة احبك و اعشقك و ما راح اخسرك
ابتعد بقوة و هو يهمس : استغفر الله العظيم يا رب , استغفر الله العظيم يا رب
استدارت و ناظرته و هي تتكتف بشبه ابتسامة و هي تشوفه يطلع من البيت
|×|×|×|×|×|×|×|
بالمستشفى
طارق باستفهام : يعني شنو دكتورة
الدكتورة ندى و هي تلبس نظارتها : حاول تتفهم الوضع البنت ما فقدت الذاكرة لكنها تنسى و تقريبا عندها حالة نسيان لبعض الاشخاص و هالشي متوقع بحالتها هذي و اغلب الظن انها ما راح تتطول بهذي النقطة
طارق مسح على جبينه و هو يقول بأسى : حتى لو ما كانت تعرفني راح اتواجد جنبها ما اقدر اتركها
الدكتورة ندى : يا طارق انا ما قلت تهملها و لا تزورها لكن تخف من زيارتها بشكل معتدل و يفضل يكون على فترة متباعدة احنا محتاجين لهذي الفترة لازم نجهزها بشكل سليم قبل ما تشوف احد من اهلها محتاجين هالشي حاول تتفهم والاكثر تتقبل
تنهد و هو مو متخيل ما يشوفها كل يوم
ابتسمت الدكتورة و قالت : مو ابدأ العلاج معاها على هذا الاساس و فجاة نشوفك ناط لنا
ابتسم على كلامها و محاولتها للتخفيف عنه
قال بصوت ضايق : يعني ما اقدر اشوفها حتى بدون علمها
الدكتورة نزلت راسها و اتنهدت بسبب اصراره الشديد
طارق باصرار : يا دكتورة انتي تبينها هي ما تشوف احد ما راح تشوفني و ربي بس من بعيد اشوفها ما راح اضايقها
|×|×|×|×|×|×|×|
إنمار جالسة بتوتر و هي مو قادرة تسيطر على نفسها و تمنع احساسها المفاجئ و رغبتها بأنها تفصح له عن كل شي و تريح نفسها
تنهدت بقوة و اتخذت القرار
رفعت راسها لامها المشغولة باوراقها و تحركت واقفة : راح اطلع
الام : عند لهيب
هزت راسها بخفة و هي تستدير
الام : راح انتظركم تحت علشان نطلع
هزت راسها و هي طالعة تبي تروح له بسرعة و احساسها و شعورها يغلبها
وقفت عند باب جناحه و هي ترجف
ضربت الباب بخفة و هي تنتظره يخرج
لابس جينز اسود ميال للرصاصي مع قميص اسود انيق
لابسة بنطلون سماوي فاتح مع بلوزة برتقالي فاخرة
فتح الباب ببطئ و هو يناظرها
ارتبكت اكثر و ظلت تناظره و قلبها يرجف و هي تحس بالتوتر اكثر من جاذبيته و وسامته الشديدة
التقط توترها و رجفتها
قال بصوته الفخم : في شي !
اجزمت انها ما راح تقدر تفتح فمها و تتكلم زادها رجفة بسبب صوته الرجولي
ظلت تناظره بسكوت و عينها تلمع
عرف انها ما راح تتكلم و عارف السبب مسك يدها و سحبها لداخل الغرفة و بشكل عملي قفل الباب و هو يسندها عليه
بعد ما لامس ظهرها الباب و هو قريب منها قالت بصوت واضح رغم الرجفة تتخلله
: احبك
ناظرها بعمق اكبر و عينه تركز بعينها بشكل مباشر
قلبه انتفض و هي يسمع الكلمة اللي تمنى يسمعها بصوتها الناعم
تمنى يسمعها بلحن نبرتها الانثوية بوضع افضل
رغم عنف المشاعر اللي تجتاحها و تجبرها على السكوت إلا انها اتبعت امر قلبها و قالت بصوت انثوي
: اعشقك و بجنون
بصوت حاد و بعصبية قال : خـنـتـيـنـي
ناظرت بصدمة و استغراب غير متوقعة
قال بصوت حاد و وجيع : خنتيني مـع نفسي , تعرفي انج متزوجة اشلون تحبـي السايق , و لو ما كنت انا نفسه السايق يعني عادي تخوني زوجج , بغض النظر عن الزوج و السايق اشلون تخوني زوجج مع سايق , حبج لي خنتي فيه زوجج و هو انا
" .. وحدة ثانية بمكانها تعرف نفسها متزوجة ما راح تتمادى بحب سايقها و لو كان بحدود .. صحيح حبها كان بقلبها لكن التصرفات و الكلام و التلميح و الكلام الصريح بالفترة الاخيرة كان هو نقطة الخطأ ..
و بشكل واقعي و على افتراض ما كان هو نفسه يعني كانت بتحب سايقها و هي متزوجة مع علمها بأمر الزوج .. "
ناظرته باستغراب و خوف من كلامه ما كان في بالها هالشي ابدا يمكن كانت فكرت فيه ببداية توظفه لكن مع الوقت انمحى من بالها من شدة تعلقها فيه و اخضاع قلبها له
لهيب بصوت رجولي : خنتي لهيب مع نفسه , اشلون سمحتي لنفسج
صرخت بوجع و عيونها تدمع : لاني حبيتك و عشقتك بجنون عشقي لك عماني عن كل شي كنت اشوفك كل حياتي اصلا انا اعيش علشانك جيتني شتتني بعثرتني بالعرض و الطول
قاطعها بعنف : اسكتي
صرخت من جديد بوجع اكبر : ما تبي تسمع حبي لك ما تبي تعرف عشقي لك , انت اللي علقتني فيك انت اللي خليتني ما اشوف غيرك خليتني اشوف روحي فيك و معاك
و بصريخ حاد : ليش تزوجتني و رحت غبت عني و تركتني
لهيب : ما فكرتي بيوم لو زوجج ظهر و عرف بحبج للسايق
دموعها نزلت بعنف و احمر انفها و هي تقول ببحة : دامك تشوفني انسانة حقيرة و خاينة ليش سكت لي كل هالفترة و ليش جايبني معاك اساسا , دام هذا كلامك ليش ماخذني معاك
لهيب : كنتي تقدري تمنعي نفسج عن حبي لولا تمردج و ....
قاطعته بعنف : تمردي انت كسرته و الغيته , خليتني اتحول وحدة ثانية كل شي فيني تغير و الحين بعد ما علقتني فيك و تربعت بقلبي و خليتني ما اشوف غيرك تحاسبني !
و بنبرة هامسة و وجيعة : العتب على القلب اللي فتح للهوى باب
استدارت بعنف و لف معاها شعرها القصير اللي ضرب بصدره فتحت الباب بقوة و طلعت ......
تراجع لورى و جلس عالسرير بقهر من حياتهم
اكتملت و انتهت تمثيليته و مخططه
عذابه كبير بسببها و لو راعت انها متزوجة ما كان حبت السايق
القهر ياكله و الضيق يحرقه اكثر
مسح على شعره بقوة و هو يتنهد بصوت مسموع
|×|×|×|×|×|×|×|
رتاج كانت جالسة على السرير و تكلم عمها سطام
سطام : شخبارج و شخبار ليث
رتاج بهدوء : تمام و كل شي تمام انت شخبارك طمني عنك
سطام بابتسامة : لا تحاتيني طمني مرتاح المهم انتي
رتاج و هي ترفع خصلات شعرها ببطئ : كل الامور تمام
سطام بصوت هادئ : اكيد و انا عمج كل شي تمام مرتاحة يا روح عمج
حست بليث لما جلس جنبها و مسح على ذراعها بعدت ذراعها بهدوء : ارتاح يا عمي و تطمن
سطام : طيب يا روح عمج اخليج و تمي مع زوجج و ما اوصيج
رتاج و هي تتحرك ما تبيه يلمس ذراعها : طيب يا عمي سلم على عمتي كثير
سطام : مع السلامة
رتاج : الله يسلمك بحفظ الله
سكرت و تجاهلت ليث اللي جالس جنبها
ليث همس و هو يناظرها بتركيز : هذا اللي بذراعج من مسكتي لج ؟
بعدت يدها عنه و ابتعدت بجسمها قليل
ليث اقترب منها و همس بغموض يتخلله الم مدفون : و ربي ما خطر ببالي بيترك اثر و يوجعج
ليث بتلاعب هامس : ليش ما تبي تردي علي
رتاج بقهر هادئ : و ليش وش تبي ارد عليك مثلا
ليث بهدوء جدي : ما كان القصد ( ما كان يقصد يوجعها بهالشكل )
رتاج بهدوء : و ان شاء الله هالمرة الاولى و متى بتكون الثانية لا تظن بسكت و بعدي
لف وجهها له بسبابته و ابهامه و ناظرها بتركيز وسط نظرها له بهدوء
قال برجولة بالغة : اللي يضرب مرته و يتفرعن عليها ما هو رجال
ما تبي تظهر بصورة المتوترة قدامه اخفت توترها و ارتعاشها من قربه و بلعت شعورها
و قامت من قدامه بهدوء و وقفت قدام النافذة
ابتسم ليث بداخله على حركتها و بتلاعب مدفون و بنبرة رجولية : انتي ليش تتعاملي معاي بهالشكل
توترت و احتارت وش يقصد ..
" وش يقصد بسؤاله ؟! يقصد اني اهرب منه و من قربه ؟ او يقصد تعاملي ككل ! "
قالت بهدوء و نبرة باردة مدروسة : اي تعامل ؟ ليش وش مسوية لك !
ما فاتته ابدا حيرتها و تغطيتها للجواب و فاهمها انها مو فاهمة السؤال و هو على وجهتين
اقترب منها و هو وراها قال بتلاعب و نبرة خاصة : انتي فاهمة قصدي
رتاج و هي تناظر برى النافذة قالت بصوت هادئ : لاني ما ابي اللي يصير اتصرف على غير طبيعة
ليث بهمس و نبرة خاص : و لمتى ؟
رتاج بهدوء : لين يتوقف اللي يصير ( قصدها لين الانفصال )
ليث بابتسامة : و انتي تعتقدي بيتوقف اللي يصير
التفتت له بكامل جسمها و هي تلاحظ كلامه و نبرته , ناظرها بنظرة خاصة و عينه تلمع
تكتفت بهدوء و قالت : شفت اشلون تتكلم بطريقة تنرفز و تقهر و عقب تقول انا اللي ما ابتدي بالاحترام
ابتسم ليث : اول شي انا ما تكلمت بطريقة تقهر بس انتي متحفزة و متصلبة و ثاني شي انا ما قلت انتي ما تتصرفي باحترام
رتاج بهدوء : يعني تبي تفهمني ان ما راح يتوقف اللي يصير مو
ليث بهدوء و نبرة دافية : مو قلت لج قبل ما تتمللي من التلميح بالانفصال
رتاج ناظرت فوق كتفه علشان ما تناظره : لان المفروض يصير
ليث بصوت رجولي : انتي تشوفيه المفروض بس انا ما اشوفه المفروض
رتاج بصوت قريب للانفعال : يعني تبي توصل لي ان مستحيل ننـ ( كانت بتقول ننفصل )
ليث اقترب منها و رفع سبابته لشفاتها قبل ما تكمل الكلمة و هو يناظرها بنظرة دافية
رتاج سكتت و هي ترتعش من قربه و حاسة قلبها يتخبط بضرباته وسط نظرته
ليث بنبرة هدوء يتخللها الحنية و الدفء : اذا رجعتي عدتي هالكلمة بضطر اتصرف تصرف ثاني
و بتعامل على غير عادتي , عارف بتنفعلي و بتعتقديه تهديد بس انسي اللي تبيه لانه مستحيل يصير
نزل يده و هو للحين يناظرها
كانت بتنفعل و تصرخ مثل كل مرة بس في شي وقفها
بسبب كلامه او بسبب قربه و الاحساس بأنفاسه قريبة من وجهها
او حتى يمكن بسبب اسباب ما تعرف وش تسميها لكنها متأكدة انها ما تقدر ما تفكر بالانفصال لانها ما تبي كل هالشي
|×|×|×|×|×|×|×|
إنمار رجعت جناحها ببكاء شديد سكرت وراها الباب و استندت عليه و هي تبكي بحرقة
دموعها تنزل بغزارة تحس كسر فيها كل شي ما كانت تتامل هذا يصير بسفرتهم كانت تتمنى تتعدل حياتهم مثل اي اثنين لكنه صدمها و كسر قلبها
و بكلام يوجع و بقوة
تقربت من السرير و جلست عليه و هي تتربع بأسى و تنزل راسها على ركبها و تدخل بنوبة بكاء حادة
دخلت امها و شافتها جالسة و صوت انينها و نحيبها
قالت بقهر و هي تتخصر : شفيج مو قلت لج انتظركم تحت وين رحتوا
صرخت ببكاء : روووحي له روووحي طلعي معاه بروحكم
تقربت الام و هي عاقدة حاجبها : وش صار بينكم
قالت ببحة : ما في شي
الام بحذر : تهاوشتوا !
إنمار بنبرة مبحوحة : ما ابي اتكلم عن شي
تأكدت امها مهما حاولت ما راح تتطيعها طلعت و تركتها
رجعت لحالتها و هي ترفع شعرها بضيق شديد
بعد دقايق
دخلت الام
: قومي اجهزي لهيب برى يلا بنطلع
إنمار و هي تناظر الجهة الثانية بتجاهل : قلت ما راح اطلع روحي معاه بروحكم
تنهدت الام بحيرة و طلعت و إنمار حمدت ربها انها ما اصرت عليها ما لها خلق شي نهائيا تبي تجلس بروحها
لهيب فتح الباب بهدوء
رفعت راسها لما سمعت الصوت
ارتبكت لما شافته و نزلت راسها و هي تمسح دموعها و تنزل نظرها
حست رجعت الرجفة لها من جديد
سكر الباب و اقترب و هو يناظرها
: بنطلع يلا
قالت بربكة وضحة : مااابي اطلع
اقترب اكثر و هو يقول بإصرار : و انا اقولج اجهزي راح نطلع
خافت قليل و استندت بيدها على السرير و هي تحاول تهدأ و تبعد عينها عنه
: قــ قلـت مااابي ارو وح موو انت تشووفني انانية و خاينة ليش تبيني معاك
عصب من كلامها و اقترب منها مال بجسمه عليها و هي انكمشت بخوف
مسك ذراعها و سحبها اجبرها توقف جنبه و بقربه
خافت و هو يرفعها له و لما صدمت بصدره ارتجفت اكثر و نزلت خصلات شعرها
كانت توصل لوسط صدره مقارنة بطوله بالنسبة لها
اكتفت انها تناظر وسط صدره على انها ترفع عينها و تناظر عينه الرجولية و تضعف اكثر
لهيب بنبرة رجولية : راح انتظرج و اذا تأخرتي جيت البسج حتى لو بالغصب
ارخى يده من ذراعها و ابتعد خطولت لورى و هو يناظرها
خافت و تحركت بخطوات هادئة للغرفة الثانية علشان تغسل و تغير لبسها
حاولت تهدأ اكثر و توقف رجفتها لكنها ما قدرت و هي تحس بوجوده برى
بعد ما كملت و لبست
طلعت بخطوات بطيئة و عينها على الارض
رفع نظره و ناظرها و هو لسى بمكانه
تفحص لبسها بنظراته و قال بصوت فخم
: غيريه
ناظرته و على ملامحها القهر من اسلوبه
اقترب و قال بهمس : غيريه ما يصلح
عارض اللبس لانه يشوف ان فتحة الصدر واسعة و ما راح يرضى نهائيا تطلع بشي مو عاجبه
حاولت انها ما تدخل معاه بهواش ثاني و تناقش ينتهي بالدموع و الصياح
استدرات و رجعت للغرفة الثانية
رجعت بعد فترة لابسة
ناظرها برضا بدون ما يبان على ملامحه
و مشى قدامها علشان تمشي وراه
|×|×|×|×|×|×|×|
.
.
.
انتهى الجزء 37