حــالة عـشــق - الفصل 35 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

الجزء 35 الجزء الاول . . . فجأة . . انطفى التيار الكهربائي و عم الظلام بكل زوايا البيت .. ريتا صحت مفزوعة و بسرعة وقفت تبحث وسط الظلام عن باب الغرفة بتطلع .. اما إنمار صحت بخرعة و هي تصرخ لانها ما ترتاح بالظلام و تخاف منه و انقطاع التيار فجأة سبب لها خوف و ارباك مو طبيعي .. صرخت بخوف شديد و هي تحاول تبعد البطانية عنها .. لكنها وسط هالظلام الدامس اللي حتى ما تقدر تشوف كف يدها ما قدرت تتصرف و هي تحرك يدها تلمس اللي قدامها تبي تطلع لهيب انتبه و فتح جواله يضوي فيه المكان بشكل قليل كان همه هو إنمار وسط هالظلام و ما غاب من باله فكرة احتمال ان انقطاع التيار يكون بفعل فاعل و مقصود قام واقف بسرعة يبي يروح غرفة إنمار و لقى بطريقه ريتا اللي استدلت على مكانه من اضاءة الجوال ريتا بفزع : شو صاير ..... قاطعها بسرعة : وين إنمار وين غرفتها مشت بسرعة قدامه و اتجهوا لممر الغرف لقوا بطريقهم رودينا لما وقفوا جنب الغرفة بسرعة لهيب حرك مقبض الباب لقاه مقفل ضربه بسرعة و هو يسمع صوتها تبكي ببكاء : لهههههيب وينننننك لهيييييب تعاآآل هدأت ضربات قلبه بعد ما سمع صوتها و تاكد انها بخير و موجودة بالبيت قال باهتمام : انا هنا موجود اوصلي للباب فتحيه قامت بسرعة من سمعت صوته و بفعل الظلام صدمت بالطاولة و طاحت : آآه لهييب وينك ظلاآم ما اشووف شيي افتحوا الباب قال بحينة : انتبهي و افتحي جوالج اذا قريب منج شوفيه وينه و هي وسط الظلام تلتمس الهواء تبي توصل لمكان الباب و هي تقول ببكاء و خوف : ماآآشوف شي ما ادري وين الجواآل لهههيب اخاااآف وينك تعاآآل قال بقوة : ابقي مكانج خلاص لا تتحركي اوك ابقي مكانج ناظر ريتا و قال : وين مفاتيح الغرف الاحتياط قالت رودينا بسرعة : ما راح نستفيد شي اذا كان المفتاح بالباب استدار لهيب بدون اي تفكير و قال : رجعوا لورى بنيته يكسر الباب و يدخل لها بأي طريقة ابتسمت رودينا بخبث و فرح لانها تسببت بالخوف لإنمار اللي ما تحبها رغم ان انقطاع التيار كان فجأة و بشكل اعتيادي بدون اي تدخل من احد لكن رودينا استغلت الموقف و دخلت غرفة انمار و قفلتها بالمفتاح و دخلته من حافة الباب بنيتها تسبب رعب و خوف و ترد اعتبارها لإنمار ضرب الباب بخفة و الحنية تتخلل صوته : ابقي بعيدة جنب الجدار اوك لا توقفي جنب الباب و هي تلتمس اي شي تواجهه لمست باب دورة المياه و عرفته من ملمسه المختلف عن ملمس باب الغرفة قالت ببكاء و تقطيع : اناآآ جنب باآآب الحماآم بسرعة تعال المكاآآن يخووف استندت بيدها و ظهرها على الباب بخوف و رعب رجع لورى قليل و تقدم و ضرب الباب برجله بقوة غمضت بعنف من الصوت العنيف كرر الضربة للمرة الثانية بأقوى و انفتح الباب بعنف و ضرب الجدار خلفه بقوة و كردة فعل دخل بقوة و هو يقابل إنمار المستندة على باب دورة المياة ناظرها بتفحص تحت اضاءة خفيفة من الجوال اللي بيده بحنية و بصوت رجولي : انتي بخير ! رفعت راسها بعد تلقيها ضربة الباب القوية و ناظرته كانت خايفة و الدموع مالية وجهها و انفها احمر قالت ببحة انثوية : خفت كثير انت وينك و ناظرت ريتا و رودينا برى الغرفة و قالت : خلاص روحوا غرفكم ريتا تقدمت راحت رودينا وراها بوسط نظرة لهيب المتفحصة لها بتامل رفعت راسها له من جديد و المكان ظلام و اضاءة الجوال صادرة بشكل خفيف اوضحت لهم رؤية وجههم لبعض و هو مقابل لها بشكل قريب جدا و يدينها على باب الحمام من شدة توترها قال بهمس يضرب القلب : ليش كنتي قافلة الباب ؟ تذكرت انها ما قفلت الباب بالمفتاح اشلون مقفول , ناظرت الباب ما لقت المفتاح فيه من الداخل بس انتبهت بفعل الاضاءة ان المفتاح مرمي على الارض جنب الباب ناظرته بسرعة و قالت ببحة : ما قفلت باب الغرفة شي طبيعي بيفهمها انها قفلت غرفتها لانه موجود و خوفا منه ان يدخل تم يناظرها بسكوت .. ما كان ينقصها إلا انه يزعل و يفكر هالتفكير اللي اساسا هي ما قصدته بصوت هامس : ما قفلت الباب بالمفتاح بصوته الفخم و بصيغة سؤال : كنتي خايفة مني ؟ بتبرير و نهي : ما قفلته و ربي ما قفلته و ما فكرت جذي , اساسا المفتاح بالباب من داخل بدون ما اقفله ناظر المفتاح اللي على الارض و ناظرها قال بهمس و كأنه فعلا زعلان : الباب كان مقفل ............ قاطعته بسرعة : اقولك ما قفلته و ليش اقفله اساسا و ربي المفتاح كان بالباب و مو مقفول ما كانت عارفة وش تقول و مو مركزة همها انه ما يعصب و يزعل منها سكت و وجه نظره للباب اللي وراها بهدوء إنمار بصوت ضايق و حزين : قبل ما انام كنت زعلان مني و معصب و الحين هم معصب بشي انا ما سويته و ما قصدته ناظرها و قلبه يتحرك من بحة صوتها الناعمة و عطرها اللي دخل حواسه قال بهمس : و انتي ليش كنتي نازلة ؟ قصده ليش نزلت قبل ما يسمعون صوت الانكسار القوي فهمته و نزلت نظرها لصدره تبتعد عن نظرة عينه و قالت بارتباك : نزلت اشوفك اقترب راسه من راسها اكثر و قال بتعمد : و ليش تشوفيني ! حست نفسها ما عادت تستحمل اكثر و قالت و عينها على الارض : لهـــيب الله يخليك لا تعاملني جذي ابتسم بخفة على كلامها و استيائها و حياها منه و قال : انتي تمي بطلع اشوف سبب الانقطاع رفعت راسها بسرعة : لاااآآ مااآبي اخاااف بروحي لهيب : افتحي الجوال و ضوي لج المكان بطلع اشوف و تحرك قليل مسكت تيشرته من الطرف و قالت بتوسل : لااآآ خلني انزل معاك اخااآف هنا انقهر منها و هو يناظر طرف تيشيرتها نازل عن كتفها قليل و متحرك و قال بصوت جدي يتخلله عصبية : بتطلعي معاي الشارع مجنونة انتي اخليج ارتبكت برجفة و هي ترتب طرف تيشرتها ناحية الكتف و هي تقول : بس بنزل معاك تحت انطرك بالصالة اخااف هننا ناظر الباب و رجع ناظرها بتنهيدة قالت بتوسل ببحة صوتها من البكاء : الله يخلييك تحرك قليل و هي اقتربت اكثر و مسكت يده ما بين الكوع و المعصم نزل راسه لها لما مسكته و تم يناظرها , ناظرته و نزلت نظرها للارض و قالت بحيا و همس : اخاآف ابتسم بدون شعور و كمل مشي و هي معاه عدوا الممر و الصالة و اتجهوا للدرج و هم يمشون بالدرج وصلوا للنص و فجاة تحركت رجلها بالخطا لانها حافية و مسكته بشدة خايفة تطيح لكنه بسرعة اقترب منها بقوة على اساس يمنعها بجسمه انها تتطيح فلصق ظهرها بالجدار و هو مقابل لها و ماسكنها , اقتربت وجههم من بعض بفعل تحركهم السريع و المفاجئ بدون قصد صار وجهه على وجهها فتلامست انوفهم و جبينهم مع بعض توتر الوقت و الظلام و وجوده معاها و الاكثر اقترابهم من بعض بهالشكل و هي واقفة على درجة من الدرجات برجفة واضحة هدوء الجو و سكونه , و مشاعرها ناحيته و حياها منه كل هالاشياء ساعدت على توترها و رجفتها اكثر و نزول دموعها بصمت من رهبة الموقف و من انفاسه على وجهها و هي مغمضة حس بدموعها تلامس وجهه من اقترابه منها , و رجفتها اللي تزيد قال بهمس : ليش الدموع ما صار شي فتحت عينها و التقت بعينه بدون شعور قالت بهمس انثوي ناعم : لو ما كنت موجود وش كنت بسوي بروحي بنظرة رجولية و نبرة خاصة و مقصودة قال : كنتي بتتصلي فيني و تقولي لي "تعال لي انا محتاجتك" زادت لمعة عينها و رجفة رمشها و هو يناظرها و تناظره كسر السكوت و الهدوء بوسط هالجو و قال : راح انزل ........... قاطعته بسرعة و هي تمسك يده من جديد قبل ما يتحرك و تقول : لاا بنزل معاآك وقف و نزل راسه لها و ناظرها , نزلت راسها للارض بربكة و نزلت خصلات شعرها على وجهها ما قدرت ترفع يدها لان يد ماسكة يده و يد على الجدار و كأنها متخدرة و هو وترها اكثر بنظرته الطويلة مد يده و رفع شعرها بهدوء لورى و كمل مشي و مشت معاه بخجل شديد نزلوا للصالة و اقترب من الكنب و ناظرها و مد لها جواله : تمي بالصالة اشوف و ارجع اخذته و جلست على الكنب و قالت : لا تتأخر اخاآف بروحي مال بجسمه عليها و ناظر وجهها و هي جالسة و هو واقف قال بصوت هامس بتعمد : اي اوامر ثانية انحرجت من قربه و حركته و وترها صوته خلاها تهز راسها بالنفي بهدوء ابتسم و هو يبتعد للباب و يطلع مرت دقايق بسيطة و هي تناظر الباب تنتظر رجوعه وقفت لما فتح الباب و اقترب إنمار : وش صاير لهيب باعتيادية : ما صار شي مجرد انقطاع بالكبلات براس الشارع و العمال يصلحوه عقدت حاجيها : و راح يتأخر لهيب : لا لا مجرد كم ساعة ابتسمت : كم ساعة شوية قال بابتسامة : ما راح يتأخروا امشي اوصلج غرفتج و كملي نوم و ارتاحي جلست على الكنب بعناد و قالت و هي تتكتف : ماا راح اروح اخآآف بروحي جلس جنبها و قال و هو يناظرها : امشي اوصلج اقولج ناظرته و قالت باعتراض : توصلني و اتم بروحي بالغرفة بدونك اخااآف حست على نفسها وش قالت و نزلت راسها للارض بارتباك و حيا واضح , خافت يتفسر كلامها شي ثاني ابتسم ابتسامة صغيرة على ردة فعلها و هو يناظرها فركت يدها بتوتر بعد ما نزلت الجوال على الطاولة و قالت بهمس : ماابي اروح اشلون اتم هناك وسط هالظلام بهمس يوتر قال : و راح تمي هنا وسط هالظلام على قولتج ! ناظرته و قالت بهدوء : بس هنا معاك مو بروحي بنظرة خاصة و بصوته الفخم : و وش الفرق بهمس انثوي : الفرق انك معاي ناظر الجهة الامامية بهدوء : بتظلي طول الليل صاحية تنتظري ارتاحي افضل و هي تناظره : مااآبي انت هم راح تنتظر و بتظل صاحي طول الليل : انا غير و هي مستمرة تناظره : انا بعد غير التفت و ناظرها و نزلت راسها بسرعة تبتعد عن نظرته بربكة لاح شبح ابتسامة على وجهه بدون شعور و اتجه بنظره للجهة الامامية بسكوت و ظلوا ينتظرون مرت ربع ساعة بهدوء تام و هي تحاول تطرد نعاسها اللي بدأ يهاجمها و مرت ربع الساعة الثانية بهدوء اكثر و لكن بدأت عينها تغفى و راسها ينزل على كتفه .. حس فيها و التفتت لها بهدوء و تم يناظرها .. انتظرها لين دخلت بالنوم العميق .. مسكها و وقف و شالها بين يديه مشى فيها لين الدرج صعده و وصل لغرفتها دخل بهدوء و نزلها على السرير بهدوء اكبر طلع و ترك الباب مفتوح .. نزل للصالة و جلس بمكانه ناظر الساعة و هو ينتظر رجوع التيار الكهربائي " ام انمار خبرت ريتا و رودينا ان لهيب خطيب انمار رسمي على اساس ما يستغربوا وجوده اليوم و هي تعرف و متأكدة ان انمار بتجلس معاه و ما بتخليه بحاله على اساس ما يستنكروا و يستغربوا من الوضع و يفكروا بشي ثاني لكن اكدت عليهم ما يخبرون اي احد و ما يتكلموا قدام احد بهالشي لين الزواج " مرت 45 دقيقة و التيار الى الآن ما رجع ما كان يحس بالنوم رغم تعبه ظل بوضيعة شبه الاستلقاء عالكنب و دخل بتفكيره العميق .. ظلام بظلام .. الجو هادئ و سكون يعم كل ارجاء البيت و زواياه و شي طبيعي يكون هذا هو الحال بهذا الوقت المتأخر من الليل و انقطاع الكهرباء زاد من الظلام و الهدوء اكثر .. لكن .. برى البيت .. و على جهة يمين الشارع .. شخص واقف و في باله و تفكيره نية شينة وده يقوم فيها كان بنيته يدخل البيت بهذا الوقت بعد ما عرف من امه ان ام انمار مسافرة لكن انقطاع التيار خدمه اكثر هذا يعني ان البيت ظلام و محد بيحس بدخوله او بيشوفه كان ماخذ احتياطه من جميع النواحي بعد ما عرف كل المعلومات عن بيت ام انمار من امه قبل ما يقوم بمهمته في البحث عن غرفة انمار بالطابق العلوي عليه انه يدخل غرفة الخدم و يقوم بتخديرهم علشان يقدر يتوجه للطابق العلوي عاد على نفسه كل الخطوات اللي بيقوم فيها و اقترب و بكل هدوء و بساطة من البيت تسور السياج الخلفي و قفز لداخل الحديقة بحث عن باب قسم الخدم و فتحه بآلة حديدية مهمتها تفتح الابواب المقفلة بدون اي صوت دخل بكل هدوء و نيته بالشر تزيد ( قسم الخدم في بيت ام انمار قسم داخل البيت نفسه .. و كأنه شبه شقة داخل البيت .. عبارة عن صالة صغيرة و غرفتين و حمامين .. و بالصالة باب يدخلون منه للبيت اللي يكون في ممر بالقرب من صالة الطابق الارضي و على يمين هذا الباب في درج يصعدون منه للطابق الثاني وقت الحاجة .. ) بعد ما دخل غرفة ريتا و لصق لاصق التخدير على فمها كرر التخدير لرودينا بغرفتها و طلع و صعد الدرج اللي يوصل للطابق الثاني دخل ممر الغرف و على وجهه ابتسامة صادفه غرف كثيرة لكن لفت انتباهه الباب المفتوح دخل و عرف انها غرفة انمار . . . لهيب اعتدل بهدوء و رجع يناظر الساعة هو تأكد انه ما راح ينام و لا راح يقدر يوقف تفكيره ناظر الطابق الثاني و ابتسم " ان شاء الله ما تصحى قبل ما يرجع التيار و تخاف لانه مو موجود جنبها " اختفت ابتسامته بعد ما سمع صوتها : اطللللع بررررى .. لــهــيـــب .. لــــــــــــــهـــــــيـ ـــــــــــــــب . . واقفة بزواية من زوايا الغرفة و تنفسها سريع و الرجفة تجتاح كل جسمها واقف على بعد مسافة منها و يدينه بجيوبه بكل اريحية ناجي بابتسامة : محد بالبيت يا حبيبتي .. تعرفي زين انج لي و بعد هاللحظة ما بتكوني لغيري ابدا لا ترفعي صوتج و تتعبي نفسج لا تخليني اتعامل معاج بأسلوب ثاني قبل ما يتحرك باتجاه انمار دخل لهيب بكل قوة و اتلقى ناجي اول ضربة عنيفة على وجهه لهيب بصوت قوي : اطلعي و ادخلي غرفة ثانية و لا تطلعي لو وش يصير و لا تتصلي باحد تحركت بسرعة لجهة الباب و هي تقول ببكاء : ماابي ...... قاطعها بعنف و هو يضرب ناجي ضربة اقوى : قللللت اطللللعي لغرفة ثانية بسرررعة و لا تطلعي منهااا دخلت غرفة ثانية و قفلت الباب بسرعة مسحت دموعها و هي تفكر تتصل باي احد لكن ما عندها جوال خافت على لهيب كثير ودها تسوي اي شي نزلت دموعها و هي تسمع الاصوات بغرفتها طاح ناجي على الارض و الدم ينزل من انفه و هو شبه واعي لهيب رفع جواله و اتصل : هلا بسام بعد فترة .. رجعت اجواء البيت و كأن ما صار شي و رجع التيار الكهربائي وصل صديق لهيب الشرطي بسام مع اثنين من اصحابه اعتقلوا ناجي و اخذوا افادة انمار من ورى الباب بدون ما يشوفونها و حتى وصولهم للبيت كان بسيارة عادية لرفع اي فضيحة ممكن تصير حتى الخدم ازالوا عن فمهم لاصق التخدير و قفلوا الباب و كأن ما صار اي شي و كل هذا بتعاون لهيب مع صديقه الشرطي بسام اللي من قبل كان هناك بينهم اتفاق و طول هذي الفترة كان بسام يراقب ناجي بعد شكوك لهيب بانه يشتغل بالممنوع بشكل سري لانه بعد معرفته بناجي حاول يراقبه بشكل اعتيادي مو اكثر لكنه اكتشف انه يتردد على امكان مشبوهة و غير مناسبة لطبقته الراقية تعاون مع صديقه بسام علشان يكتشفون اعماله الغير قانونية جلست على الارض ما تأكدت ان لهيب نزل يوصل اللي اخذوا افادتها للباب بسبب هدوء الجو من الاصوات تذكرت لما كانت بغرفتها اول ما صحت لقت ناجي عند باب الغرفة يناظرها بنظرة خبيثة حاولت تمحي هالصورة من بالها بسرعة ما تبي تذكر اي شي سمعت ضربات خفيفة على الباب تاكدت انه لهيب فتحته ببطئ و ناظرته لهيب بصوته الفخم : يلا ارجعي غرفتج ما صار اي شي ظلت تناظره بهدوء : اخذوه معاهم لهيب بهدوء : ما لج بهالاشياء و اعتبري شي ما صار و الحين ارجعي غرفتج انمار ناظرت جسمه : انت سليم ما فيك شي ؟ لهيب : يلا غرفتج رجعت خطوة لورى و قالت بعنف : ما راح ارجع ناظرها و ما فهم وش تقصد : ليش انمار بانفعال : ليش تبي تخليني بروحي .. مو كنت معاك تحت لما انطفى التيار و كنا ننتظره .. ليش صحيت و انا بغرفتي .. ليش تركتني بروحي ممكن تفهمني لهيب بعد نظرة طويلة : الدنيا ليل روحي غرفتج ارتاحي تقربت منه اكثر و رفعت راسها له و قالت بثبات و بهدوء : لو تركتني و خليتني بروحي بغرفتي و الله بسوي بعمري شي عقد حاجبه و ريحة عطرها تسلل لانفه : اقولج روحي غرفتج انمار بدون اي نية للتراجع : بروح بس اذا ما كنت معاي بسوي شي بنفسي لهيب و عينه بعينها : و ليش انمار بدون اي تفكير : لاني ما ابيك تبعد عني ابيك جنبي بكل وقت تنحى شوي و هو يقول : قدامي مشت قدامه لغرفتها و لما دخلت التفتت وراها لقته عند الباب بدون ما يدخل توه بيتكلم قاطعته بسرعة : و الله لو تركتني بروحي بترجع لي سابحة بدمي .. اي شي هنا ممكن ينكسر و يجرح تقدم لها و واجهها و قال و هو يتخصر : ليش عاآد ليش كل هذا مجنونة انتي انمار بثبات : اي مجنونة و ما عندي عقل ناظر الجهة الثانية و هو يهمس : اننا لله و انا اليه راجعون تكتفت و قالت : قلت لك و ما راح اتراجع و تعرفني اسويها ناظرها فترة طويلة و هي تناظره تراجع خطوة لورى و هو متخصر يبيها تتنحى عن طريقه انمار : شنو يعني وين بتروح لهيب بشبح ابتسامة : تنحي بدخل دورة المياه بغسل وجهي على الاقل انحرجت و نزلت راسها و ابتعدت قليل بعد دقايق طلع و بيده المنشفة الصغيرة يمسح وجهه : ارتحتي هذا انا هنا بالغرفة ارتاحي و نامي فهمت انه ما بينام على السرير جلست على السرير و هي تاشر عليه : هنا و لا راح اتراجع عن كلامي غمض عيونه بخفة و هو ينسح على السرير و يهمس : لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم رفع يده بحيث يكون معصمه على جبهته و هو مغمض تقربت و انسحت على الجهة القابلة لكن بعيد عنه شوي و ظلت تناظره بهدوء ثواني مرت لهيب بهدوء و هو مغمض و معصمه على جبهته : بتظلي طول الليل تناظريني ما بتنامي عضت شفتها دايم كاشفها همست : طيب و هي للحين تناظره مرت دقايق و للحين ما ناموا هم الاثنين و مرت ربع ساعة و عينهم ما غفت انسدح على اليمين و هو متكتف و مغمض تحركت و تقربت منه اكثر و لامس وجهها نحره غمضت من قوة الاحساس اللي جاها و ارتجفت حس بعدم انتظرام تنفسها و رعشتها و هي قريبة منه حاولت تنام و تترك شعورها و استنشاقها لعطره بالوقت اللي هو هادئ بدون اي حركة مرت ربسع ساعة ثانية و الاثنين للحين ما ناموا ناظرته بهدوء تام و بطئ شديد حاولت تتمعن بملامحه بهذا القرب لهيب و هو مغمض همس : دام حسيتي بوجودي عندج جذي كفاية ؟ خليني انزل النوم جافاني .. ارتاحي و نامي لا تنزعجي من وجودي بدون شعور همست : طيب . . بعد فترة اللي الاثنين ما ناموا فيها كان واقف بالحديقة بمكانه القديم و ظهره لنفاذتها و يناظر الشارع من على بعد السياج بعد ما طلع لصلاة الفجر و رجع مرة ثانية ناظرت من نافذتها و بيدها الجوال تتصل فيه و دموعها تنزل لما شاف الاتصال رفع وجهه لنفاذتها و التفتت بكامل جسمه يناظرها رد بهدوء : نعم و هي تناظره قالت بصوت مبحوح : انت ليش مو فاهمني و ليش صار كل هذا لهيب و صوته مليان احساس : نامي و بعدها يصير خير انمار بدموع : ماآبي لهيب بصوت رجولي لين : انتي ما نمتي شي يلاا نامي و بعد ما تصحي خير ان شاء الله انمار بعناد وسط دموعها : لا .. تعال ليش رحت عني على الاقل بس ظل لين وقت الفطور و بعدها روح لهيب بثبات و صوت فيه بحة مميزة : اذا ما مستحي دموعج الحين و وقفتي بكا .. ما راح تشوفيني نهائي مسحت دموعها بسرعة و قالت ببحة من بكاها : خلاص وقفت بكا .. على راحتك خلاص لا تجي بس ادخل داخل ظل بالصالة على الاقل لهيب بذكاء : طيب سكرت و هي معتقدة انه بيظل بالصالة جلست على الارض بالقرب من السرير و اتسندت على الجدار و نزلت راسها على ركبها تفكر دقايق و انفتح باب الغرفة رفعت راسها للباب شافته يسكر الباب وراه اقترب بهدوء و مسك يدها من المعصم قربها من السرير و هي مو مستوعبة خلاها تنسدح و انسدح جنبها قال و هو يغطيها : عارف ما راح ترتاحي هذا انا موجود يلاا اشوف نامي رعشتها تزيد و شعورها بقربه بهذي الطريقة تعبتها لانها قريبة منه لدرجة كبيرة لدرجة جبينها ملاصق لنحره حاولت تهدأ من نفسها لكنها ما قدرت .. استنشقت ريحة عطره بهدوء و ظلت ساكنة كان متغطي معاها و منسح على يمينه و متكتف بعد نوبة الخجل و الرعشة اللي تعرضت لها و بملاحظته دفت راسها بصدره اكثر و ارتاحت بهدوء و غفت عينها .......................... بالصباح . . . صحت إنمار و قامت بسرعة و هي تعتدل بوضع الجلوس و تناظر الغرفة بربكة ناظرت الساعة و قامت بسرعة تاخذ شور و تلبس لبست جينز ازرق مع قميص حرير اصفر , و نزلت بسرعة لقت بطريقها ريتا اللي ابتسمت و قالت : صباح الخير إنمار بتوتر : هلا ريتا صباح النور آأأآ احم وين اأ لهيب ريتا : تحت بالصالة و الفطور جاهز إنمار بهمس : و لهيب فطر ريتا : رفض الفطور و قال ما له داعي إنمار و هي تنزل : اوووك اووك روحي شوفي شغلج نزلت و اقتربت من الصالة و هي تناظره بربكة : صصبآح الخيير رفع راسه من جواله و رد : صباح النور ارتجفت اكثر من بحة صوته : اأ احمم كأنك ما نمت للحين ( و هو فعلا ما قدر ينام نهائيا ) نزل نظره لجواله مرة ثانية و ما رد عليها تمت تناظر فيه و قالت : طيب ليش ما فطرت لهيب : ما له داعي قالت باعتراض : اشلون يعني ما له داعي لازم تفطر لهيب و هو يمسح على شعره و نظره للجوال : ما لي نفس انقهرت من تجاهله لها و طريقته قالت بقهر : انا اقول لو ترفع عينك عن جوالك و تناظرني و انت تكلمني افضل بكثير رفع نظره لها بدون ما يرفع راسه و قال بنبرة مقصودة : افضل بكثير من شنو بدون شعور قالت بانفعال : افضل بكثير من طريقتك هذي و تجاهلك لي ابتسم بخفة و هو يوقف : راح اطلع و اقفلي الباب وراي و لا تفتحيه لأحد نهائيا و افطري اقتربت كم خطوة منه و قالت بضيق : راح تروح الحين لهيب : ايه إنمار بضيق : طيب و انا هنا بروحي لهيب بنظرة خاصة و همس : ما راح اتأخر لانت ملامحها قليل و قالت : يعني راح ترجع صح لهيب باعتيادية : راح ارجع ما يصير اتركج انمار بانفعال خفيف : ما يصير تتركني لان بروحي او ما يصير تتركني لاني انمار ناظرها بنظرة ثابتة بدون ما يرد .. نزلت نظرها عنه بخجل و قالت بهمس : طيب .. ليش بتطلع اذا عندك شغل خله بعدين لا تروح ابتسم قليل و قال : ما راح اتأخر قالت باستعطاف : طيب افطر و بعدها روح تقدم خطوتين للباب و هو يقول : ما له داعي و هو يلبس نظارته مستعد للخروج استدار و ناظرها و قال بتأكيد : اقفليه و لا تفتحي لأحد لين ارجع و افطري هزت راسها و هي ماسكة الباب و تناظره طلع و هو يتجه للسيارة و هي سكرت الباب بضيق و جلست تنتظره . . . بعد ساعة و نصف ظلت إنمار تنتظره بضيق .. اكره شي بحياتها الانتظار و خصوصا انه لهيب تنهدت بملل : اهوووووووووووف وش فيه وينه تأخر .. امم يمكن مشغول اوووف و هذا شغله وقته الحين امم او يمكن بيروح بيته بياخذ شور و يغير لبسه اممم يمكن .. اللي قاهرني ماسك جواله و يتجاهلني و كأني شي مو مهم وقفت و هي تناظر النافذة بملل و انتظار دقايق و اتجهت للكنب اخذت جوالها كانت راح تتصل فيه .. تراجعت بتفكير و نزلت الجوال نزلت راسها على يد الكنب بضيق و هدوء المكان يخنقها فزت بسرعة كبيرة لما سمعت الباب جات ريتا من المطبخ لما سمعت الباب فأشرت لها ترجع هي بتفتحه فتحته و هي تناظره بلهفة كان مغير لبسه .. بجينز اسود مع تيشرت كحلي و ساعة انيقة , حاط كاب اسود مع نظارته الشمسية ارتبكت بدون شعور و هي تناظره و ما تحركت من امام الباب لما انفتح الباب له .. كان راسه و نظره للجوال بيده لكنه رفع نظره لها و تم يناظرها ببحة رجولية و بشكل جدي : اشلون تفتحي بدون ما تسألي و تتأكدي من عند الباب ؟! ارتبكت بخوف من نبرة صوته و بدأت دقات قلبها ترتفع رمشت بتوتر و هي تبعد نظرها عنه و هي عند الباب بدون ما تتحرك تقدم للباب و دخل و بسبب دخلته صاروا قريبين من بعض لإنها ما تحركت من شدة خوفها و ارتباكها مسك الباب و هي نزلت يدها من اطاره , قفله وراه و استند عليه و هو يناظرها من قرب بتفحص شديد بصوت هامس يضرب القلب : انا وش قايل قبل ما اروح لمعت عينها بشدة و هي تتكلم بربكة : لإني توقعت ـت اآنه اأنت كانت عينها للارض و هي تتكلم بصوت متقطع مرتبك حاسة بالدنيا تدور و هي معاه وسطها انفاسها مضطربة و صوتها مايل للاختناق و زاد حالتها قربه و عطره الرجولي و القوي بنظرته الخاصة و صوته المبحوح : ما تنعاد سواء كنت موجود او لا رفعت يدها المرتجفة لخصلات شعرها ترفعها بتوتر شديد و هي تقول : إنـ إن شاء الله ه انفاسها تسبقها و هي تتكلم و مخارج الحروف تطلع بطريقة بطيئة .. دقات قلبها اتعبتها و هي ترتفع اكثر حس فيها و قرب راسه باتجاهها اكثر و همس برجولة : اشفيج ! انهارت كل مشاعرها قدامه و بقربه و فقدت السيطرة على نفسها حست رجلينها ما عادت تقدر توقف عليهم و الضباب يملي عينها غمضت باستسلام تام و مالت بإغماء و بدون وعي .. لكنه بابتسامة شديدة مسكها و هو يشدها قربه بكل خفة و يرفعها .. شالها بين يديه و هو يناظرها بابتسامة و مستمتع بملامحها الانثوية .. صعد الدرج بهدوء و اتجه لغرفتها , دخل و نزلها على السرير و هو مبتسم مسيطر عليها بشكل مو طبيعي يبعثرها و يشتتها و يرجع يلمها , حنون و عديم احساس بمثل الوقت يحرك كل شي فيها و ما يشبع من شوفتها عاشقة له يحس بكل شي فيها و دائما مفضوحة قدامه . . . بعد فترة صحت بهدوء , ظلت هادئة ثواني بعدها قامت بسرعة بعد ما استوعبت و تذكرت ثنت رجلينها و سندت راسها على ركبتيها بتفكير و بهدوء تام ما تقدر تنزل و تشوفه و هي اللي اغمي عليها بس لانه كان قريب منها و يكلمها و يحاسبها الاكيد انه شالها و جابها لغرفتها و رجع نزل للصالة حاسة بخجل شديد و شعور غريب من طيحتها عنده بسبب كلامه معاها رفعت خصلات شعرها بتنهيدة لكنها عقدت حاجبها لما انتبهت للورقة جنب الابجورة اخذتها باستغراب و لما قرتها ارتجفت بارتباك شديد [ اذا صحيتي و صرتي بخير خبريني ] تأملت خطه المميز بالنسبة لها و ابتسمت بخفة احتارت وش تسوي المشكلة ما تقدر تنزل و تشوفه احساسها بالحياء منه يراودها مجرد ما كلمها و حاسبها فقدت الوعي فكرت تخبر ريتا تقول له لكنها تراجعت و راحت اخذت شور مرة ثانية و لبست بنطلون حليبي مع تيشرت بنفسجي غامق فيه احجار بشكل معين جهة الصدر سرحت شعرها بفرق اعوج مايل على عينها و نزلت و قلبها يرجف .. كان جالس بالكنب المقابل للدرج مباشرة , يناظر الدرج و يرجع يمسح على شعره بهدوء . . مشت بخطوات بطيئة و هي تنزل عتبات الدرج وقفت على بعد مسافة و هي تنزل راسها بحرج و تفرك يدها يمكن ما قدرت تناظره بشكل طبيعي لإنها مجرد ما انتبهت انه جالس مقابل للدرج وقفت بتوتر لهيب يناظرها بهدوء و هو جالس براحة قال بصوت هادئ : صرتي بخير ! هزت راسها بخفة و رفعت نظرها بحيا و ناظرته نظرة سريعة و هي تستدير تمشي لغرفتها لكن : تعالي اشتدت رجفتها من نبرة صوته المميزة بالبحة الرهيبة وقفت بربكة و هي تحوس بيدها بتوتر استدارت ببطئ و وقفت مكانها و راسها بالارض لهيب بصوته الفخم : قلت تعالي مو اوقفي حاولت تسيطر على ضربات قلبها و مشت ببطئ و اقتربت منه كان جالس على الكنب و قدامه الطاولة و هو يتاظرها : اجلسي عالطاولة رفعت راسها بربكة اشلون تجلس قدامه عالطاولة و هو جالس بالكنب هذا يعني تقترب منه لدرجة كبيرة حتى رجلينهم بتتلامس ناظرت الكنب اللي جنبه فهمها و قال بصوت هادئ : قلت اجلس قدامي عالطاولة بانصياع و خجل تام اقتربت منه و جلست عالطاولة فتلامست رجلينهم بشكل قريب جدا تشبع الجو برائحة عطرها الانثوي بشكل كبير لكنها ما تحس إلا بانفاسه بالمكان يناظرها بمثل النظرة اللي تربكها و تشتتها : فطرتي ؟ و هو يعرف انها ما فطرت ما قدرت تكذب و اضطرت تهز راسها بالنفي و عينها على تيشيرته مو قادرة تناظره لهيب بصوت رجولي : انا وش قلت قبل اطلع همست بتقطيع : مماآ كــان لي نفسس لهيب بنبرة مبحوحة : بس راح تفطري لاحت ابتسامة على شفاتها بسبب طريقة امره و اسلوبه و هي تناظر يدها تتحاشى وجهه قالت بتقطيع : انــت هم مــ مآاا فطــ طــرت لهيب : ما عليج مني |×|×|×|×|×|×|×| و بالعصر بعد ما رجعت ام انمار و عرفت بكل شي ام ناجي بتوتر و ارتباك و خوف : ام انمار اهدأي شوي انا ما لي ذنب باللي صار ام انمار بعصبية حقيقة : و الله لو ما كان بالمكان اللي يستحقه كان ذبحته .. هذا شنو فاكر نفسه هالحقير اشلون يعني يتعدى على بنتي و بهالطريقة ...... قاطعتها ام ناجي بضيق شديد : يا سماح انا ما ادري عن شي ما يد باللي صار انت جذي تتهميني ام انمار بعصبية قوية : اسمعيني زين يا ام ( و سكتت ) و بقهر عارم : و الله اني حتى اترفع اقول اسمه هالمجرم .. كل اللي بيني و بينج ينقطع و الحين و بهاللحظة هالشي ما ينسكت عنه ابدا عساه ان شاء الله يقضي طول عمره بالسجن و يعفن ام ناجي : انا حتى ما ادري بسوالفه الثانية وقفت ام انمار و القهر ماليها : انا ما اتكلم عن سوالفه ربي ياخذه انا اتكلم على دخلته بيتي بهالطريقة و محاولة تأذية بنتي .. انا عمري ما رضيت عليه بكلمة و كنت دايم اقنعها ترتبط فيه من حبي لج و له .. لكن الحين اقولها لج اطلللعي برى بيتي يتعذرج |×|×|×|×|×|×|×| |×|×|×|×|×|×|×| الجزء 35 الجزء الثاني اليوم الثاني ام إنمار جالسة و قدامها لابتوبها و بعض الملفات .. قضت وقت طويل و هي مشغولة بسفرتهم مع لهيب و عملت عدة اتصالات و بعض الاستفسارات المهمة و تأكدت من كل شي إنمار طلعت من غرفتها و شافت امها بالصالة العلوية جالسة و يبان عليها الانشغال فهمت انها مشغولة بسالفة السفر.. تعدتها و هي تمشي بتنزل الدرج .. الام و عينها على شاشة لابتوبها : تعالي وقفت و استدارت بهدوء و هي تناظرها تكتفت تنتظرها تقول وش عندها ام إنمار : اجلسي قدامي ابيج تتصلي بلهيب بكلمه كانت تقدر تتصل فيه بدون ما تخبرها كالمعتاد لكنها تبي تقربهم من بعض اكثر خصوصا انها تدري باللي بقلب إنمار و اللي يعذبها إنمار بصوت جاف : و ليش ما تتصلي فيه انتي بنفسج رغم ان الاتصال بصالحها لكنها ما تقدر تفوت اي فرصة علشان تحتد مع امها الام رفعت راسها بهدوء و بنظرة : بتظلي طول عمرج قليلة ادب إنمار بكراهية و صوت حاد : لولا استعلائج على الناس و غرورج كان ما زوجني ابوي بدون علم احد لو كان يدري انج بتوافقي ما زوجني جذي .. انتي السبب بكل شي حتى حياتي بتعذبيني فيها لولاج ما صار حالي مع لهيب جذي كنت عايشة معاه حالنا حال اي اثنين استدارت بقهر و عدت الدرج بانزعاج و ضيق جلست على اول كنب بعد الدرج و رفعت جوالها و اتصلت بلهيب كانت تنتظر صوته بلهفة و دقات قلب مرتفعة : نعم بربكة و بدون ترتيب : تبيك تجي البيت الحين كانت بتتصل فيك بتكلمك اتصلت اخبرك فهم من عدم انتظام انفاسها و اضطراب نبرة صوتها انها مو طبيعية و دام انه هي اللي تخبره يعني تناقشت مع امها قال بهدوء : طيب اجي بهدوء يتتخلله توتر : اوك باي لهيب بنبرة فخمة : لحظة ارتبكت اكثر همست باضطراب : ششنوو لهيب ببحة : تكلمتي معاها ما عرفت تقوله ما صار شي بينهم و لا انه صار كلام فسكتت بهدوء : ............. فهم و تأكد اكثر : طيب مسافة الطريق و جاي و بعد فترة إنمار طلعت تنتظر لهيب وقفت بالمسافة القليلة الفاصلة بين البوابة و الحديقة كانت لابسة جينز سماوي فاتح جدا مع قميص بني اكمامه قصيرة جدا و فاتحة اول ازرارين .. شعرها مفتوح بفرق اعوج بنعومة .. رفعت راسها من جهة الورود لقته قريب منها ارتبكت قليل و هي ترفع شعرها لما تقدم قليل و تقرب منها .. لابس جينز رصاصي مع تيشرت ابيض بتوتر من نظرته : اآتفضل ادخل لهيب بنبرة مبحوحة : شفيج و اقترب خطوة منها رفعت راسها له و قالت بهدوء : كلمتني و بانفعال : تنرفزني دايم ما ابيها تكلمني لازم تخليني اعصب و كل شوي تقولي اني قليلة ادب و ما ابيها و ما ابي اروح معاها ما ابي اكون معاها و ... صوتها يتغير مع كل كلمة و بدأت تصارخ مسك يدها ما بين المعصم و الكوع و هو يقترب بدأت تنهار و هي تصرخ و تحرك راسها يمين و يسار : ما ابي اروح معاها لا تجي ما ابيها هي دوم تهاوشني انا عندها مو متربية ما ابيهاا لا تخليني معااااهاا ...... لهيب و هو ماسكنها و هي تتكلم رجع معاها لورى لما لامس ظهرها الجدار بنبرة مبحوحة : اهدأي كانت تصرخ و هي ترفض وجودها معاها و هالشي متعبها قرب راسه منها اكثر و هو ماسكنتها للحين : اشششش خلاص اهدأي انا هنا هدأت قليل لإنه قريب منها لكن صوتها بدأ يتغير : ما ابي اروح معاها ما اظل عندها لا تخليني احسها تخنقني ما تريحني ابد ..... قالتها و هي تحاول ترفع يدها لياقتها رغم انه ماسك يدها فظلت يدها عند صدرها و هو ماسكنها قرب راسه من راسها اكثر : اهدأي ليش الانفعال زادت ضربات قلبها و بدأت تتوتر كعادتها منه قربه و نظرها على جهة كتفه رغم قربه القريب منها همست بصوت رقيق : ما ابي لا تخليني معاها ما ابي اروح معاها لهيب بلطف بنبرته الرجولية : اشش خلاص اهدأي نزلت خصلات شعرها لما نزلت راسها بدون شعور منها بسبب الاحساس اللي تحسه و هي معاه رغم انه للحين ماسكها .. ابتسم لما نزلت راسها لإن جبينها لامس ذقنه و حس برعشتها القوية بين يديه ما قدرت تسوي اي شي و انهيار مشاعرها و عدم اتزان قوامها بقربه يحاصرها .. حست باختناق من قربه و من عطره اللي استنشقته و هو ماسكنها ميل راسه لها يبي يشوف راسها همس بصوت يضرب القلب : ليش نزلتي راسج زاد ارتعاش يدها اللي كانت بين يدينه .. بلطف نزل يدها و هو للحين ماسكها و هو يقول بهمس يرفع الارتباك : ناظريني ما تقدر تسيطر على نفسها و هي معاه و كان سهل عليها ترفع راسها و تناظره و تقول اي شي تبيه لكن تحس نفسها بلحظات معينه ما تقدر و تضطر انها توقف كلام و ما تقدر تحط عينها بعينه ابتسم اكثر لما ما رفعت راسها و ناظرته همس ببحة : من قبل قلتي ما تحبين و ما تبين احد يناظرني غيرج لإنه يبيها تناظره و فعلا اجبرها انها تناظره رفعت راسها و ركزت بعينه و ضربات قلبها تزيد اكثر و رغم رجفة صوتها إلا انها تكلمت باصرار : و للحين كان يناظرها بتأمل و عينه تلمع ارتبكت اكثر من هدوء نظرته و سكوته و توترتها زاد مع استمراره على وضعه هدأت حالتها لما رخى يده و نزلها عن يدها بلطف و هدوء قال بعد ما رفع يدينه بجيوبه : يلا نشوف الوالدة .... قاطعته بصوت اقرب للرجاء : ماابي اروح و اتكلم معاها كلمته بهالاسلوب لإنه لمحت صيغة الامر بكلامه بنظرة ثابتة و نبرة رجولية : و كل هذا ما بيظل على حاله بمعنى لازم تغير اسلوبها مع امها برقة و صوت هادئ : عارفة بتكلمني عن السفر ما ابي اروح معاها و هي ترفع شعرها لورى و بانفعال خفيف : و اساسا ليش هالسفرة ما لها داعي رفع يده و شاف ساعته بهدوء و ناظرها : امشي قدامي مشت بهدوء و بعقلها اجزمت ان الحال معاه صعب يستمر يكلمها بصيغة الامر و ما عنده اعتبار لأي شي تقوله و الاكثر من هذا هو غموضه و موضوع زواجها منه و شغلته سواق ... |×|×|×|×|×|×|×| في منزل ابو سرمد انضرب باب جناح سرمد و راسيل راسيل تركت جوالها و راحت تشوف الباب و سرمد على السرير يشوف بعض الاوراق فتحت الباب شافت سمر واقفة بابتسامة و دلع : هاااي راسيل امم ممكن تناديلي سرمد بغيته راسيل بدون ما ترد سكرت الباب و دخلت تقربت من السرير و جلست و هي تتكتف قالت بهدوء : سمر تبيك برى سرمد بهدوء قام و فتح الباب انقهرت و هي تتأفف " هذي متى بفتك منها قاعدة تتمادى اكثر و اكثر " |×|×|×|×|×|×|×| حدث بينهم تناقش بسيط و بعض الكلمات صدرت من ام إنمار و لهيب قالت بقهر : ما له داعي السفر و اساسا ليش تبيه يبتعد كل هذا علشان مصلحة شغلج الاهم عندج فوق كل شي ام إنمار بحدة : اننتبهي لكلامج و لا تكلميني بموضوع مفروغ منه و هي تأشر على لهيب : و الله يا حلوة لهيب اللي مو راضي يبي ياخذج معاه قلته له يبتعد فترة بروحه ما طاع وقفت بهدوء و داخلها قهر قالت باستياء و قوة : انتي سبب كل شي و بقهر كبير : و سفر ما راح اسافر معاج ام إنمار بحدة و عصبية : و لا تظني برضى بروحتكم مع بعض بروحكم و راح تجي براضج او غصب عنج انقهرت من كل شي من امها من نفسها منه هو .. حست انها خلاص ما تبي اي شي و ما يهمها شي تبي تبقى بروحها ما تبي تشوف احد حتى هو و هي تناظر امها بنظرة ثابتة قالت بصوت صارم : ما تقدري تغصبيني و طلعة معاج ما راح اطلع و ما ابي السفر من الاساس و اذا تبي تبعديه علشان خطتج ابعديه بروحه ما راح اروح لمكان .. و ما ابي اشوف احد استدارت و طلعت من الغرفة راحت فوق بسرعة و دخلت غرفته و سكرت الباب بقوة جلست على السرير و تكتفت .. رغم انها ما تبي تضيع اي وقت إلا و هي معاه لكن بهاللحظة كرهت كل شي و تدخل امها بكل صغيرة و كبيرة يخنقها و هذا ما يعد تدخل إلا اجبار و هي ما تعودت من امها التقرب و لا الاخذ و العطا بالكلام عودتها على الاهمال و الحرية و عدم الرقابة و الحين فجأة تدخل بحياتها و تخربها فوق خرابها .... رفعت شعرها بحيرة و قهر داخلي ما تقدر تتحمل اكثر اللي تمر فيه صعب و محتاجة تفكر و تعرف موقعها عنده .. بنفسها " يحسبون على كيفهم بيمشوني ما راح اسافر و حتى لو هو راح يروح مع انه بيوجعني غيابه لكن معاها ما راح اسافر بنتظره ان شاء الله لو بعد فترة طويلة .. يخططون و يتفقون و لا كأني موجودة و من المفترض ياخذون رايي بكل شي .... " واصلت تفكيرها و قهرها عليهم و ماخذة قرار انها ما راح تخضع لإوامر امها و تسافر معاها و مصرة عليه و ما راح تتراجع .. سمعت طرقات خفيفة على الباب قالت بصوت ضايق و مقهور : ريتاا روحي و خليني بروحي لا احد يزعجني هي عارفة ان ريتا هي الوحيدة اللي بتكون عند الباب لأن امها مستحيل تتكرم و تجي غرفتها و اذا جات بتدخل على طول هذا اذا كان عندها سبب مثل الهواش و الصراخ .. فتح الباب بهدوء و تم واقف برى ببحة رجولية : و اذا دخلت بزعجج ! رفعت راسها بتوتر و الرجفة سيطرت عليها من سمعت صوته ناظرته بملامح خجولة و هي تلاحظ نظرته المربكة بالنسبة لها تحركت بهدوء و وقفت مشت للباب و هي تتحاشى عينه بسبب ربكتها من وجوده مسكت الباب و نظرها لكتفه قالت بنبرة متوترة : تفضل تقدم خطوة و يدينه بجيوبه من داخله ابتسم على ربكتها منه و ملامحها اللي يبان الخجل فيها حتى رمشها يتحرك بارتباك و هي تتحاشى وجهه جريئة و متمردة لكن بحضوره معاها و قربه تصير وحدة ثانية و كل اللي فيها يتبخر احتارت انها تسكر الباب او لأ فظلت ماسكته و اصابعها ترجف بخفة رخت نظرها لتحت و هي ترفع خصلة شعرها لهيب مد يده للباب مسكه و سكره بدون ما يقفله بالمفتاح لما اكتمل الباب و صدر صوته ارتبكت اكثر كونه بغرفتها راودها احساس خاص و شعور غريب بحضوره حاولت تكسر حالتها اللي مستغربة منها و رفعت راسها له رجع يدينه بجيوبه و قال بصوت خاص : افهم منج انج منتي مسافرة بتناقش و نبرة رقيقة : هالشي مو عدل تتفاهموا و تتفقوا بدون حتى رأيي و اساسا روحتك ما لها معنى اقترب خطوة منها و قال بصوت هادئ : يعني افهم انج رافضة السفر معاي ما انتبهت انه اقترب كانت مركزة بمعنى كلامه و نبرة صوته الفخمة و راسها مرفوع له و تناظر عينه قالت بربكة : ما رفضت السفر معاك بس ..... بهدوء اقترب اكثر و ببطئ لصق جبينه بجبينها غمضت بسرعة و شعورها يزيد اتجاهه بشكل تلقائي و بدون شعور استدارت ببطئ و رجعت لورى فلصق ظهرها بالباب و هو معاها جبيته بجبينها و انفاسه تضرب وجهها ما كانت متوقعة حركته الهادئة ظاهريا ارتفعت ضربات قلبها بالجو الهادي لهيب بهمس رجولي يحرك القلب : ليش ما تبين تجين معاي كفينها كانوا على الباب اللي وراها مغمضت من قرب راسه و جبينه اللاصق لجبينها ارتعشت كل خلاياها و هي تحس بانفاسه على وجهها و قرب جسمه منها بهمس رقيق هادئ عكس قوة دقات قلبها : لا تروح ( قصدها لا يسافر ) بصوت هادي : اشلون تتركي المكان و احنا نتكلم نزلت راسها قليل ، ابتسم بخفة لما رفعته و ناظرته من قرب برجفة صوت : ما ابي اكون معاها ما ارتاح تخنقني ... قطعها همسه لما لمح الحزن و الضيق بعيونها : و ليش الضيق الحين ؟ بمشاعر قوية و احاسيس له وحده قالت بصوت انثوي واثق منفعل قليل : ما اقدر على بعدك لا تروح عني خلك هنا كانت تناظره و عينها تلمع تتمناه يقول بيظل جنبها لإنها ما تبي تروح مع امها متأكدة انهم بيقضون الفترة هواش و صراخ بنظرة خاصة و بصوت مبحوح : بتكوني معاي هي تعرف انه اصر على روحتها مثل ما فهمت من امها يحيرها و ما تقدر تفهمه تحسه مو مهتم لتعلقها فيه و حبها له بانفعال خفيف و راسها مرفوع له : متى بفهمك محيرني دايم اسألك بالله فهمني انت ليش تتصرف معاي جذي حتى انك بتبتعد لفترة بتخطيط امي و تصر على روحتي معاك ! مو فاهمتك جذي تعذبني متى برتاح معاك احسك انسان غريب كل شي فيك استغرب منه ... بصوت يتخلله الحب : بنبتعد فترة ظلت تناظره بعمق همست برقة : ما ارتاح معاها ما تريحني ابد تحب تضايقني بنظرة واثقة : و هالوضع ما بيستمر يفهمها انها تعدل اسلوبها مع امها و تساعد على تعديل الحال الصعب بينهم حتى و هو يفهمها اللي يبي يتكلم بشكل غير مباشر هالطريقة تضايقها و تزيد حيرتها رخت عينها عن عينه و هي تجهل نتيجة اللي بتقوله اللي اساسا بتقوله بعيد عن قلبها لإنها بتتعب من فراقه : ما اقدر اروح معاها اذا كنت محتاج الروحة للتفاهم بنتقلب معركة و حرب هواش و صراخ و انا ما يعجبني الوضع رغم انه متأكد انها بتروح معاه بالاخير قال بصوت هادئ : ترفضي الروحة مع لهيب ! رفعت راسها له بسرعة و قلبها تزيد دقاته من سمعت كلمته و لمحت نبرة صوته و اللي يعنيه قالت بسرعة بصيغة تبرير : افهمني انا محتارة معاك ما اقدر ابتعد عنك و ما اقدر اتقبل الوضع معاها هي ما تخلي الوقت يمر بسلام قال بثقة واضحة : هو عناد لقرارها بالسفر ارتبكت اكثر لإنه فاهمها بكل شي قالت بضيق واضح و صوت عالي قليل : مستحيل افهمك ليش تخليني جذي , تصر على روحتي و انت عارف كل شي و تقولي اغير حياتي معها و تصرفاتك معاي تدل لك شي بهالسفر وش بتسوي فهمني اذا كان عندك شي رفع يده و هو يبعد خصلات شعرها القصيرة عن وجهها قال بصوت هامس بلطف : وين تبين تكوني مع لهيب حست و كأنه يراضيها لمست الحنية بنبرة صوته لمحت الاسترضاء بابتسامته الخفيفة و ضربات قلبها تزيد قالت بنبرة انثوية باستفسار : و هي معانا ببحة يتخلل صوته اللطف : كل شي بيتغير لا تهتمي قصده بيتغير حالها مع امها خلت خصلاتها ورى اذنها و هي تقول بهدوء : ما ابي اروح معاها بجدية و صوت واثق : راح تجي لمحت الاجبار بصوته و الامر بصيغة كلامه رخت عينها عن عينه بهدوء و ضيق قالت بانصياع : طيييب تكتف و هو يناظرها بسكوت ارتبكت من الدقايق اللي مرت بسكوت رفعت عينها له : وين بنروح لهيب ببحة : قبل قليل سألت وين تبين تكوني مع لهيب إنمار بنبرة هادية بصيغة استفسار : و هي مو تقول علشان معارفها ما حددت اي بلد ! ابتسم بخفة : تقريبا تريحها لبنان ابتسمت لإنه ابتسم على كلامها : طيب لمتى بنظل هناك بهمس يوتر : على حسب ارتبكت و تحرك شي بداخلها من همسه الرجولي نزلت راسها قليل و هي تحاول تهدأ ضربات قلبها بسبب نظرته رفع يده و ناظر ساعته قبل ما يتكلم رفعت راسها و هي تقول باستياء : بتروح ! كان ظهرها لاصق بالباب و هو قدامها بشكل قريب رفع يده و مسك مقبض الباب تحركت قليل عن الباب و هي تناظره بعمق فتح الباب و مشت معاه خطوتين و وقفت قدامه و هي تمشي للخلف : ليش مستعجل ! بصوت اعتيادي : عندي شغل وقفت و هي تناظره بنظرة خاصة قالت و داخلها غيظ : شنو هالشغل اللي يخليك مستعجل جذي داخله ابتسم على تفكيرها و غيرتها و غيضها قال بنبرة مثيرة : شغل ضروري ما يتأجل ... قاطعته بقهر : الحين انا مو راضي تجلس معاي شويه و شغلك هذا مستعجل عليه الى هالدرجة بنظرة خاصة و نبرة مبحوحة : مو كنت موجود قمتي و تركتي المكان اللي كنت فيه قالت بتبرير هادئ : لإنكم تقهروا تتفقوا بدوني بابتسامة مثيرة : انقهرتي مني مشى قليل و هي مشت للخلف بابتسامة صغيرة و رقة : امم شويه اآآأ اقصد لا ظل يناظرها و هو يمشي قدامها و هي تمشي للخلف و عينها متعلقة بعينه وقفت و هو وقف لإنها مانعة طريقه بهدوء : لا تروح الحين ابقى شوي لهيب يناظرها بعمق : بتشوفيني قريب إنمار باعتراض خفيف : ماابي راح تتأخر يعني ما بشوفك لين السفر تحرك يسار بيمشي حاب يغيضها و متأكد انها بترفض روحته تحركت قدامه بمثل الوقت تمنع طريقه باستعطاف رقيق : بس شويه ليش مستعجل تحرك يمين بابتسامة صغيرة تحركت قدامه و هي مبتسمة ناظرها و عينه تلمع و قال بمرح : يا يبه خلينا نقوم بشغلنا لا تعطلينا إنمار بنبرة عميقة همست : ماابي راح تتأخر علي مشى قليل و هي بدورها مشت معاه للخلف و نظراتهم مستمرة همس بصوت مبحوح : اذا تأخرت ذكريني " بمعنى اذا اشتقتيلي اتصلي فيني " وقف لان بعد خطوة وحدة بداية الدرج وراها , وقفت لما شافته وقف قالت بضيغة تساؤل : امم اي وقت ! " بمعنى اي وقت اتصل فيك " و بشكل تلقائي تحركت خطوة لورى |×|×|×|×|×|×|×| راسيل بعصبية : و ليش كانت تبيك الاخت سرمد بهدوء جلس عالكنب : ابد كانت تبي رايي في بعض التصاميم راسيل جلست بقهر : اننا لله و انا اليه راجعون تراها مصختها سرمد بصوت هادئ : راسيل بلاه هالكلام طنشي خلينا بدون مشاكل |×|×|×|×|×|×|×| هو وقف لإنها على بداية الدرج و ما كان يبيها تتحرك و لما شافها تحركت بسرعة فائقة و خوف عليها مد يد وحدة حول خصرها و جذبها له بقوة لدرجة صدمت بصدره بألم لما تحركت رجلها لورى حست انها على نهاية العتبة الاولى و جسمها مال لورى بثانية حست انه جذبها له بقوة تألمت من قوة الضربة غمضت بشدة و رجعت فتحت عينها لقت نفسها بحظنه ماسكها بيد وحدة على كامل خصرها و يدينها على كتفه من شدة جذبه لها حتى خصلات شعره الامامية تحركت على وجهه و اللي ورى رقبته تحركت لكتفه ناظرته بعمق و دقات قلبها وصلت لسمعه ظلت ترجف بشكل واضح رد على سؤالها بنبرة مبحوحة : بأي وقت تحبي ارتبكت اكثر بانتفاضة واضحة من وقع صوته على سمعها , نزلت يدينها بخجل واضح و هي تتحاشى عينه همست : متى اشوفك طيب ابتسم و هو ينزل يده من على خصرها : قريب |×|×|×|×|×|×|×| بالمستشفى دخلت الدكتورة غرفة مزون و الممرضة تشبك المغذي هي عارفة و بشكل قطعي انها ما راح تتجاوب معاها و لا حتى بالنظر لكنها لازم تعمل شغلها و تصر عليه لين تحس مزون باللي حواليها و توعى بابتسامة : مساا الخير مزون تقربت من السرير و جلست الوجه شاحب و العين جافة و النظر للفراغ بابتسامة و صوت هادئ : ما شاء الله احسن من امس ما ودج تسولفي معاي سكوت و بدون رد : اممم معلش ان شاء الله راح نتعرف على بعض و تعرفيني و اعرفج انا ندى راح اتواصل معاج كثير و نجلس مع بعض و نسولف ناظرت الممرضة و قالت بابتسامة صغيرة : ديري بالج على بنتنا مزون راح اروح و ارجع قريب تقربت من مزون و قالت : يلااا مزون تصبحي على خير راح اشوفج باجر ان شاء الله |×|×|×|×|×|×|×| و بعد فترة ببيت ابو ليث على العشا ابو ليث كان على رأس الطاولة و على يساره كان ليث و جنبه رميث رميث بهمس : ليث ابي اتكلم معاك بس خلها بعدين بس ضروري ليث التفت لها بابتسامة : قولي شعندج يا قلب اخوج رميث بهمس : ما ابي ابوي هنا بعدها اذا ... قاطعها : قولي دامه ضروري رميث نزلت عينها الى صحنها و بهمس : رتاج ليث باهتمام : شفيها رميث ناظرته بهدوء : رافضة السفر ما تبي تسافر ليث و حاجبه معقود : و ليش ؟ رميث بهمس : ما اعرف حاولت معاها قالت ما تبي شهر عسل و على فكرة هم عمتها تحاول معاها يعني هي رافضة من نفسها ليث ناظر صحنه : مو مشكلة رميث بهمس : ما ابي ادخل بينكم بس دام ملجتوا كلمها يمكن تقتنع ليث ناظرها بابتسامة : يصير خير رميث همست بقلق : بعدها وش يفكها من اسئلة الاهل اللي ما لها داعي ليث بابتسامة : خير ان شاء الله ابو ليث اقتحم الكلام بصوته الخشن : احممم احم سكتوا ليث و رميث بهدوء ابو ليث : رميث وش صار مع بنت عمتج رميث بتوتر : اا آآ احمم كل شي تمام و هي تجهز حاليا للزواج ابو ليث : قسم اخوج يبي له بعض التجهيزات الخفيفة بس و استكملوا العمال كل شغلهم رميث بهدوء : اآآ اا احمم مو مشكلة اول ما تجهز رتاج راح اجهز اغراضها انا و ام الجوري بقسمها ابو ليث : خير ان شاء الله , و انا كلمت خالتج ام ناصر و فهمتها كل شي و بتجي تحضر الزواج قبل كم يوم رميث بتوتر : احمم اي هي اتصلت فيني و باركت لليث و هم باركت احمم يعني ان عمتي احمم اقصد بـ بنت عمتي ظهرت و لقيناها ابو ليث بصوت خشن : احمم و خبري ام الجوري قسمها جهز و بما فيه غرفة الجوري ان شاء الله رميث فرحت على اهتمام ابوها قالت بتوتر : ان شاء الله بس ان احممم اقصد ابتسم ليث عليها و ناظرها : شنو في شي قولي و انا اترجمه رميث انقهرت عليه و داست على رجله من تحت الطاولة ليث ما قدر يتحمل : ههههههه شفيج ابتسم ابو ليث و هو يناظرهم و الاكثر هو ملاحظته لتوتر رميث و ارتباكها منه رميث بتوتر : احممم اقصد ان يـ يعني بعد زواج ليث و رتاج , اقصد يعني متى زواجك يبه ؟ ضحك ليث و اخيرا قدرت تقول اللي تبيه : هههههه رميث ضربته بخفة بكوعها تبيه يسكت ابو ليث بابتسامة : بعد زواج اخوج يبه رميث بارتباك : عـ عارفة يبه بس اقصصد ان يعني بعد زواج ليث يعني ان ان رتاج بتكــون هنا معاناا يعني اذا في فتــرة طويلة بــين الزواجين بتــ بتم ام الجوري بروحهاا ببـ بالبيت ليث بابتسامة : يا حلوج و من الحين قمتي تحاتينها رميث سكتت عنه بتوتر ابو ليث بابتسامة : اهــا صحيح كلامج يبه بس قاطعه ليث و على شفاته ابتسامة غريبة : لا تحاتي رميث عم رتاج بيكون موجود التقط ابو ليث غموض كلام ليث و فهمه ابو ليث بابتسامة : خير ان شاء الله , الحمدالله اللهم يديمها نعمة بالعافية ليث و رميث : الله يعافيك وقف الاب و مشى للدرج يصعد مكتبه ليث التفتت له و ناظرها بابتسامة : بذمتج مو تطور قمتي تكلمي ابوي رميث بابتسامة : لييييث عن التمسخر ليث بضحكة : انا اموت و اعرف انتي شفيج معاه رميث : ما اعرف يمكن ما اخاف بس احترمه و بزيادة شديد و جاد بكل شي حتى ما يبتسم و ما ابتسم الى هالفترة لما طرى زواجك .. . .. . و بعد فترة بعد ما كملوا العشاء و تم كل واحد بغرفته ليث اخذ رقم رتاج من رميث ( اللي اخذت رقمها اول مرة زارتها ) سيفه عنده و اتصل لها رتاج شافت الرقم غريب ما ردت ما لها خلق شي رجع يتصل مرة ثانية هم ما ردت عرف انها ما تبي ترد و تأكد انها ما سجلت رقمه اساسا ارسل لها ( رتاج ردي علي .. ليث ) رتاج استغربت و طنشته خلت الجوال على السرير و راحت للخزانة الملابس طلعت منه علبة انيقة على شكل مستطيل فيها بعض الصور و الاشياء الخاصة بأمها سمعت صوت جوالها راحت له لقته راسل لها ( ردي علي بلا حركات ما لها داعي ) ما لحقت ترسل له شي و إلا هو متصل استغفرت ربها و ردت بهدوء رتاج : نعم ابتسم على نغمة صوتها الطفولية و قال بصوته الثقيل : السلام عليكم اسغربت صوته بالمرة هذا مو صوته ما عرفته عقدت حاجبها بسكوت ليث : هلااا انتي معاي رتاج نطقت بصعوبة استغربتها : آ و عليكم السلام ليث بابتسامة : شخبارج رتاج باختصار : وش تبي متصل ليث بهمس : متصل اتكلم معاج رتاج بهدوء : اذا في شي مهم قوله لرميث تخبرني لاني بسكر ليث بصوت واضح و رجولي : ليش ما تبي تسافري معاي ارتبكت قليل من تغير نبرة صوته من الهمس الى الوضوح و خصوصا ان صوته مستغربتنه لانه غير بالجوال عن الحقيقة بنظرها رتاج بهدوء حاولت تظهره : لاني ما ابي اسافر ليث : و ليش ؟ رتاج بقهر و عصبية : ما ابي اسافر , ما ابي اسافر معاك , انت عارف و متاكد فلا تسوي نفسك متصل تسأل حاول يهدا لانه ناوي على تخطيط بعد الزواج ما يبي يشد من البداية و يكسر اي تعديل ممكن يصير بينهم ليث بهدوء : تقدري تقولي لي اي شي تبينه و حتى لو كان معارض لرأيي بس باحترام و هدوء و بدون انفعال علشان اقدر اتناقش معاج لانج تعرفي بعنادج بعاند اكثر رغم انه بنظرها واحد لعاب غني مستهتر يبي كل شي على كيفه و ما يقول شي و إلا يصير بس حست بالاحترام يتخلل صوته و لهجته على الاقل تقدر تكسب هالنقطة فيه و من خلالها تقدر تتطرق الى شي اكبر , خصوصا هي جربته بالعناد و الكلام الثقيل و نتيجته عاند اكثر و بكلمة منه صارت الملجة قبل وقتها غصب عنها قالت بنبرة هادئة : اعتقد انك فاهم اني ما ابي اسافر ليث بهدوء : هالنقطة و فهمناها طيب السبب ليش ؟ رتاج بكل اريحية و صراحة و صوت هادئ و كأنها استجابت الى امره قبل شوي : لاني ما ابي اتم معاك ليث بابتسامة : و راح تمي معاي بعد الزواج وين الفرق رتاج و هي تحوس بالصور اللي بالعلبه : في فرق ليث بهمس رجولي بحت : تخافي مني حست نفسها سخنت و ارتبكت من كلمته و صوته و كانت تقدر تقول له ( ما اخاف منك و ما تخوفني ) بس ما تدري ليش سكتت و حست بأنفاسها تضطرب و اصابعها ترجف وصلته صوت انفاسها و ارتباكها و هو يسمع صوت جنبها و كانها تتصفح اوراق همس بصوت يريح : وش تسوي الحين همست بدون شعور و بتلقائية : اشوف صوري مع امي ( ماحست بنفسها و هي تقوله هالكلام كانت تقدر تقول له اي شي بانفعال و عصبية و قهر بس تأثير همسه و كلمته ( تخافي مني ) كان مسيطر عليها و لقت سبب تهرب من شعورها المفاجئ ) ليث غمض من شعورها اللي وصله و من حياتها كلها حس انه له يد بكل المعاناة اللي واجهتها و اللي تواجها حس بقلبه يألمه و صدره ثقيل قال بصوت واضح : زواج ابوي معتمد على سفرنا من عدمه ما يصير يصير زواجه و احنا مو موجودين رتاج همست بهدوء تبيه يرضى : بس انا ما ابي اروح تنهد بصوت مسموع وصلها اكيد بيتألم دامها تقولها بوجهه ما ابي اروح معاك لاني ما ابيك حاولت تأثر عليه و تتبع طريقة تقدر من خلالها تخليه يوافق رغم اللي بينهم قالت بصوت خفيف : لا تحسب هذا عناد مني علشان ما تعاند اكثر و تصر و تجبرني على السفر انت عارف اني ما ابي هالسفر علشان جذي تسألني و ارفض تقوم تعاندني و تاخذني غصب مو ؟ ابتسم على كلامها و طريقتها همس : و انتي شايفة جذي سكتت م عرفت ترد ليث بابتسامة : انتي قلتي ما احسبه عناد عجل شنو اذا مو عناد رتاج نزلت الصور بالعلبة و سكرتها و قالت بأسلوب علشان يوافق و ما يخليها تروح معاه : مو عناد بس ما ابي ما عندي رغبة اروح و بعدها انت تسألني يقال انك بتاخذ بكلامي و رايي و ما بتجبرني اساسا كلمتني و لا لا واحد لانك بتسوي اللي تبي بالنهاية فاهمها و عارفها عدل قال بابتسامة : و يقال انج تأثري علي بكلامج هذا و طريقتج رتاج انقهرت : اووووف انت لا القهر و لا الطيب نافع معاك وش تبيني اسوي ليث بعصبية : انا محذرج من قبل هالكلمة ما تنقال لي فاهمة ( و بعصبية اكبر ) تدري اشلون راح تسافري و غصب عنج رضيتي ولا ما رضيتي و علم يوصلج و يتعداج دوامج تنسيه و اياني واياج تعتبي الباب سااامعة و سكر الخط بوجهها رمت الجوال بقهر و عصبية " التافه السخيف يحسب بيقدر يجبرني على هالسفر اللي ما يستحي عديم الضمير و الاحساس لكن هم انا ما عرفت اتصرف معاه اوووف هو انسان يقهر و ما احبه ما احب آخذ و اعطي معاه بس وش اسوي الحين مستحيل اترجاه ما اروح اساسا مستحيل اكلمه التافه الله يفكني منه " |×|×|×|×|×|×|×| و بعد مرور يومين خلالهم جهزت رتاج من تجهيز الزواج بالكامل .. و جهز قسمها ( جناحها ) راحت اروى مع رميث يرتبون اغراضها و ملابسها بالقسم و بغرفة النوم و طبعا اروى ما راحت البيت إلا لما تاكدت ان ابو ليث مو موجود .... و لياج تحاول تجهز لزواجها و تساعدها امها و ام ياسمين و جسوف يجهز قسمه من دهان و تأثيث و رتاج ابدا مو حابة حياتها و زواجها بهالوقت و مزون مريضة |×|×|×|×|×|×|×| و بيوم زواج ليث و رتاج رتاج صحت بتعب و هي مو طايقة هاليوم لانه يوم زواجها تأففت بعدم راحة و ظلت تفكر بليث و حياتها معاه ما عندها اي استعداد انها تحاول تتعامل معاه بطبيعية تكرهه و تكره العيشة معاه ما هي مرتاحة لقرراته و اوامره اللي يأمر فيها بس لانه ليث الليث |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل ابو سرمد سرمد ماشي بطريقه باعتيادية يصعد الدرج بيوصل لقسمه سمر نزلت من الدرج و هي تقترب باتجاهه .. استغلت الفرصة كونه طلع بطريقها قالت بدلع : هلاآآ سرممد باسلوب مختصر بدون ما يناظرها و هو يكمل طريقه : هلا اقترب منه بسرعة و وقفت بطريقه : لحظظة سرممد ابيك شويه ابتعد عن طريقها بجفاء و هو يقول : مشغول و ما عندي وقت بسرعة مسكت يده بجرأة و قالت بدلع و هي تنعم صوتها : لحظة باآخذ راآيك بششي مهمم فلت يدها يده بسرعة من يدها و هو يبتعد و قال بقهر و عصبية بالغة : الزمي حدودج معاي يا بنت الناس ابتعد بعنف و هو يواصل طريقه مبتعد عنها ابتسمت و هي تخطط لشي اكبر |×|×|×|×|×|×|×| إنمار بغرفتها جالسة على السرير شبه مستلقية تفكر بلهيب و غموضه و حياته معاها انضرب الباب : من رودينا : انا رودينا الاستاذة تبيج بغرفتها إنمار بتأفف : اهوووف طيب رمت جوالها بملل : انا ناقصة ترسل لي رودينا اوووف شتبي الحين ! قامت بملل و طلعت من الغرفة بكل هدوء راحت غرفة امها و كان الباب مفتوح لقت امها جالسة و قدامها بعض الاوراق وقفت و هي تناظرها قالت بهدوء : نعم الام رفعت راسها لها : اجلسي تنهدت كانت راح تتكلم بأسلوبها القديم لكن كلام لهيب بهذا الخصوص وقفها الام : قفلي الباب وراج سكرت الباب و جلست و هي تناظر امها بسكوت ام إنمار بنبرة هادئة : راح نسافر لبنان ما ردت على امها و هي تناظرها ام إنمار بهدوء : راح نروح على اني عندي شغل هناك و منها سياحة يعني ينقال للكل انها سفرة شغل تنهدت بسكوت تنتظرها تكمل ام إنمار : بظرف ايام راح يجهز كل شي خبري صديقاتج هالشي ما ابي يطلع اي خبر عننا شغلي ما يتحمل اي اشاعة , رتبت اتفاق مع مكتب و مؤسسة يشابه شغلنا راح نتعامل معاهم و نستغل الفرصة إنمار : و لهيب ام إنمار : وش فيه لهيب إنمار بهدوء : وجوده معانا ما بسشكل كلام لشغلج ام إنمار : حاليا هو على اساس تارك الشغل عندنا و هناك راح يتواجد معانا لكن بما معنى ما له فينا و لا لنا فيه اذا اي احد صادفنا و هذا شي مستبعد لان ما عندنا اي معارف بالوقت الحالي بلبنان و اذا صار انا اعرف اشلون اتصرف وقفت إنمار : و في اي شي ثاني ام إنمار بأسلوب تناقش : اجلسي خلينا نتكلم جلست و صورة لهيب قدام عينها حاولت تهدأ تبي تسمع امها و تقوم : نعم ام إنمار : راح يتواجد معانا على مثل الرحلة و الفندق و طبعا هو بجناح و احنا بجناح و هالسفرة لكم تعارف و تصفية جو مثل ما هي تخدم السمعة بسبب شغله معانا منها الناس تنسى و تتكون لهم فكرة عن وضعه المادي لإنه مقتدر و منها تتفاهموا مع بعض اكثر و تفهموا بعض إنمار : و انتي وش لج بهذا كله ام إنمار باستياء و قهر : خلج عاقلة و فهمي ابتسمت : نعم شنو بعد ام إنمار : انتوا اشلونكم مع ببعض تضايقت : و انتي ليش تسألي استبعدت كلامها تبي تغير الوضع : انتي ما عدتي صغيرة و متزوجة الحين فالافضل تتصرفي بوعي و دام اني اتكلم معاج بموضوع مهم تردي علي إنمار بضيق من حياتها مع لهيب : وش تبين مني الحين مستحيل يفوت الام حب بنتها اللي باين بعينها ابأسلوب هادئ : شي طببيعي يكون توتر بينكم بالوقت الحالي و منتي فاهمته و منتي فاهمة تصرفاته لكن روحتج معاه استغليها و اكسبي الوقت لأن ما عندج غير هالفترة و هي تناظر بنتها قالت بثقة : لهيب ما هو بالانسان الصعب تقدري على التفاهم معاه و بتحذير : لكن بالتدريج و بهداوة سكتت و هي تناظرها بسكوت تحاول تربط لسانها و ما تتحتد معاها كملت الام : بالهدوء و اللين ينحل كل شي افهميه بتكسبيه إنمار تكتفت : و بعد السفر اذا رجعنا ! الام : هذا شي تقرروه انتوا و الاغلب و اللي تم الاتفاق عليهم انه يتم خطوبتكم و الملجة بترتيب على انه تقدم لج راح ينشر الخبر بكل اريحية بدون اي مشاكل و تظلوا فترة و بعدها انتوا تقرروا موعد الزواج انا علي اطلعكم من هالورطة و بعد الملجة اشيل يدي و كل شي عليكم و انتبهي بدون اي مشاكل ما ابي فضايح إنمار بتنهد و عدم ارتياح : و كم الفترة بلبنان الام بتفكير : للحين لكن مجرد ما اكمل شغل بتكونوا انتوا اتفقتوا إنمار و هي توقف : اوك الام : و لا تنسي خالتج ام سهام و ميادة ينقال لهم مثل قلت إنمار و هي طالعة : طيب |×|×|×|×|×|×|×| . . . انتهى الجزء 35