الفصل 26
الجزء 26
إنمار اتصلت الى لهيب و تنتظر رده
لهيب بصوت رجولي : نعم
إنمار غمضت من سمعت صوته الفخم ببحته الواضحة
إنمار بتوتر : اممم احمم شخبارك
ابتسم لهيب : تمام
إنمار : شلون يدك و راسك
لهيب : بخير
و سكتوا هم الاثنين ثواني
لهيب بهمس : ليش ما دوامتي اليوم
إنمار باعتيادية : اممم ما بغيت ادوام ( و انتبهت ) بس انت اشلون عرفت
لهيب : مو مهم المهم ليش ما دوامتي
عرفت قصده و فهمت كلامه انها ما دوامت لان السواق مو هو
إنمار بصراحة جريئة : ماااابي هالسواق ما ابي ارووح معااه
لهيب مبتسم : ليش سوا شي يزعجج
إنمار : لاا ما سوى شي بالعكس هو هادئ و ما كلمني بس ما ابيه
لهيب : بس باجر بتدوامي ( و كأنه يأمرها )
إنمار بتأفف : ططيييييب و اممم و الحين بسكر بس انتبه لنفسك
لهيب و هو بيسكر : طييب
إنمار بسرعة : و اكل عدل فااهم
لهيب بابتسامة عليها و يجاريها : فااهم
........×××××.......
سرمد دخل الغرفة شافها جالسة على السرير و بيدها مجلة تتفحصها بهدوء
تقرب منها و جلس جنبها و ظل يناظرها بتأمل مد يده و هو يرفع خصلة من شعرها لورى اذنها
سرمد بهمس : شفيج
راسيل ناظرته بابتسامة صغيرة : ما في شي
سرمد : زعلتي
راسيل ناظرته : ما كان يستاهل الموضوع كل هذا
سرمد بهمس : انسي الحين لا......
قاطعته : خلاص لا نتكلم فيه
سرمد ابتسم و هو يناظرها
نزلت راسها للمجلة و هي مبتسمة
سرمد بهمس : نطلع
راسيل مبتسمة و عينها بالمجلة : بكيفك
تقرب منها و قبل خدها و همس : خلاص هونت
راسيل بحيا : سسرممدد
قطع كلامها لما اقترب منها و اختلطت انفاسهم مع بعض
××......×× ××......××
يوم ثاني
بالصباح
ام إنمار و إنمار طلعوا مع بعض لان الام بتروح جمعيتها من وقت
طلعوا و ظنوا انهم بيرحون مع السواق المؤقت اللي حطته الام على ما يجي لهيب
الام ناظرت السيارة و جنبها لهيب واقف
إنمار شافته ابتسمت بس استغربت لانه تبيه يرتاح
لابس جينز اسود و تيشرت ازرق فيه كتابات بالبيج و راسه ملفوف بشاش خفيف و خصلات شعره نازلة من على الشاش بشكل جذاب و يده مجبرة
إنمار لابسة جينز سماوي فاتح مع تيشرت وردي غامق طويل و فلات وردي و شنطتها بسير طويل و مخلتنها على جنب بالعكس لونها سماوي و شعرها رافعتنه بربطة صغيرة لانه صغير ما ارتفع منه إلا شوي
( على الاقل تغير لبسها و طريقة شعرها )
الام تكتفت و هي مبتسمة على جية لهيب للدوام و هي اللي موصتنه يجي بعد اسبوع
لهيب ناظر الام و ناظر الارض و مسح على شعره و رجع يناظر الام و بابتسامة : شنوو
الام مبتسمة : مو قلنا نرتاح و نظل اسبوع
لهيب انتبه الى إنمار انها مغيرة لون شعرها الى بني غامق حلاها كثييير و بين ملامحها الناعمة اكثر و اظهر بشرتها البيضاء
لهيب مبتسم : مو مهم
و فتح السيارة و ركبوا
وصل الام اولا لجمعيتها و قالت له يجي لها بعد ساعتين و بعدها راحوا طريق الجامعة
و بالسيارة
إنمار تناظره و على وجهها ابتسامة : ليش جيت مو احسن ترتاح
لهيب : لازم اجي
إنمار و هي تناظره : طيب اشلون بتعرف تسوق و يدك اليسار مجبرة
لهيب مبتسم : مو مشكلة
و شغل سيدي و كان قصيدة حلوة مضمونها [ ان المحب يحب الحبيب , و الحبيب مو محتاج ان المحب يعترف بحبه بصريح العبارة لكنه بيفهم من نظرته , صوته , و هدوء انفاسه , هالقصيدة قالها الشاعر بصوت حلو و رجولي و كان خلف الصوت موسيقى هادية جدا و كلاسيكية ]
و طول ما الشاعر يقول القصيد إنمار ما نزلت عيونها عن عين لهيب اللي يناظرها بالمراية و بعض الاحيان يناظر الشارع لثانية و يرجع يناظر إنمار
حست بشعور عجيب غريب لكنها حبت احساسها بهالشعور
كمل القصيد و بعد قائق وصل لهيب للجامعة
إنمار مدت يدها للباب
همس لهيب : ...............
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛?? ?":/،ـ.,’~ ........
جسوف طلع من غرفته راح للصالة ما شاف ام ياسمين مثل كل مرة
صعد مرة ثانية و راح لغرفتها
شاف الباب مفتوح قليل و صوت خالته تصيح بخفوت
ضرب الباب بهدوء : خالتي
الخالة ام ياسمين خبت الصورة اللي كانت بيدها تحت الوسادة و مسحت دموعها
ام ياسمين : هلا روح خالتك الحين اجيك
جسوف : لا لا ارتاحي انا بس ما شفتج بالصالة
ام ياسمين : دقايق و طالعة
جسوف راح غرفته و وده يكلمها اول ما يشوفها
نزلت ام ياسمين الصالة بعد فترة
جسوف اخذ شور و نزل
سولف معاها و سألها اذا متضايقة او لا او فيها شي نكرت و قالت ما فيها اي شي
ما اقتنع بالمرة و حب يعطيها وقت و يراقبها اكثر
؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~
همس لهيب : متغيرة
( كان يقصد تغيرها بتغيير شعرها البني بالغامق عن الثلجي , و يبي يوضح لها انه لاحظ و عجبه هالتغيير كثير )
إنمار ناظرت عينه بالمراية بابتسامة ما عرفت ترد عليه و نزلت بسرعة
ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ
و بعد فترة
اروى زارت اهل زوجها المتوفي مع بنتها الجوري
و بعد الزيارة اتصلت الى رتاج تجيها علشان تروح البيت
رتاج طلبت السايق المعتادين عليه و راحت الى بيت ابو الجوري و انتظرت بالسيارة
لابسة بنطلون بيج مع قميص بني غامق و حانية الاكمام الى بعد المعصم بشوي
شعرها و الى اول مرة بدون فيونكة و بدون ما ترفع منه شي
كان سايح و على جنب فرق و مخلية غرتها اللي طولت الى كتفها و صارت من خصلات شعرها
توها بتتصل الى اروى علشان يطلعون لها
ليث نزل من سيارته و راح للسيارة اللي هي فيها
فتح بابها بهدوء و هو واقف جنب السيارة
رتاج التفتت للي فتح الباب و شافته واقف
ليث انخلع قلبه و هو يشوف شعرها للمرة الاولى بدون حركتها المعتادة
رتاج بعصبية : يا قليل الادب يا عديم التربية و السنع نععععم خيرر
ليث من غير شعور شي بداخله خلاه يبتسم ابتسامة صغيرة على كلامها
رفع يدينه على ظهر السيارة صار واقف مانع رؤيتها و الباب مفتوح و هو واقف
ليث : ليش جاية هنا
رتاج عصبت الى درجة كبيرة و ما عادت تتحمل حركاته و تصرفاته و ملاحقاته لها
بقهر و عصبية : ابتعد عن السيارة
ليث بابتسامة صغيرة : طيب جاوبيني و من حقي اعرف
رتاج رفعت راسها له و ظلت تناظره بعينه : انت وش تبي ليش ملاحقني
ليكون بس حن الخال و يبي يكفر ذنوبه يا حرام صحى ظميركم متاخر
ليث بابتسامة : لا مو الخال إلا ولد الخال
رتاج بعصبية : انت وش تبي
ليث : قلت لج وش ابي و ما حصلت رد و قبل ما تردي علي سألتج وين جاية
رتاج : و انت شكو لا تتدخل بشي ما يعنيك و لا تلاحقني فاهم
ليث بصوت هامس : مو قبل ما اسمع ردج
رتاج بعصبية : ردي على شنووو
ليث بمثل الهمس : قلت لج ابيج و ما رديتي علي
رتاج و داخلها قهر : تعرف انك انسان وقح و حقير و تافه و ما تربيت
ليث ابتسم : اوووف اوووف كل هذا فيني
رتاج : روح بعيد عني احســ
ليث نزل بجسمه و كأنه جالس بس بدون ما يلامس الارض بجانب بابها صار قريب شوي منها
ظلت تناظره باستغراب وش يسوي
ليث بجدية : جد جد ان ابي اتكلم معاج
رتاج : انت وش تسوي
ليث : ابي اتكلم معاج
رتاج اخذت جوالها و اتصلت الى اروى
ليث سحب الجوال من يدها و هو على اذنها
التفتت له بقهر و استغراب من تصرفاته
ليث : اقولج ابي اتكلم معاج
رتاج : انت وش تقول وش تخرف
و مدت يدها بتسحب الجوال ابتعد علشان ما تاخذه وقف و ميل راسه لها
ليث : مو قبل ما تردي علي
رتاج ظلت تناظره ثواني بعدها مدت يدها للباب بتسكره
ليث تقرب علشان ما تسكر الباب
رتاج رفعت خصلات شعرها اللي نزلت همست بقهر : اننا لله و انا اليه راجعون
و رفعت راسها له : بعد عن طريقي خلني انزل
ليث باهتمام : وين تنزلي
رتاج تحركت بتنزل من السيارة اجبرته يرجع على ورى علشان ما تصدم فيه
منع طريقها علشان ما تمشي
ليث : يعني شنو اجي بالبيت اكلمج مو مشكلة اجيكم
رتاج : وين تجي انت بعد اشوف خلني امر
مد لها الجوال اخذته
ليث : خلاص اتصلي بس لا تروحي و اركبي السيارة
رتاج ظلت تناظره باستغراب في ساعة شكت انه انسان مجنون او يتلاعب فيها
ركبت السيارة و مدت يدها للباب بتسكره و هي تتصل : بعد
ليث : لا مو قبل ما تردي علي متى اشوفج
رتاج بعصبية : تراك مصختها بشكل
ردت عمتها : رتاج وصلتي
رتاج : هلا عمتي اطلعي انا برى
و سكرت بسرعة
ليث تقرب اكثر : اذا ما رديتي علي مو بس اقرب راح اركب معاج السيارة و ما راح انزل
رتاج بحدة : عاجبتك وقفتك على السيارة اللي انا فيها وش تبي تقول الناس عني ابتعد اشوف
ليث : علشان الناس ما تتكلم و اطول وقفة ردي علي
و بهمس مجنون : ما بياخذج غيري و خاطري فيج
انصدمت من وقاحة كلامه
طلعت اروى و استغربت انه واقف بجانب السيارة
تقربت و هي تركب بنتها السيارة
اروى : السلام عليكم
ليث : و عليكم السلام يا هلا ام الجوري كيف الاحوال
اروى : تسرك الاحوال انتوا شخباركم
انقهرت رتاج و عمتها تاخذ و تعطي معاه
ليث : تمام
و طلع كرت من جيبه : هذا كرتي اذا احتجتوا اي شي ارجوكم اتصلوا فيني
اروى : ما تقصر و الله عساك سالم
ليث لبس ناظرته : في امان الله
اروى : بحفظ الرحمن
و ركبت السيارة
رتاج : اشلون يعني عمتي تاخذي و تعطي معاه
اروى : شنو يعني اسكت عن الرجال و لا اطرده و بعدين قولي لي ليش واقف هنا وش جابه
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#59 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-10-12, 10:36 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
ببيت ابو مزون
ابو مزون اتصل الى طارق يجي معاه يوصله الى صاحبه
و بعد ما رجعوا ابو مزون اصر على طارق يدخل
ابو مزون ضرب الباب
مزون من ورى الباب : من
ابو مزون : انا ابوج يا بنتي
فتحت الباب و هي وراه دخل ابوها بروحه
مزون تناظره بروحه : وين طارق ليش ما قلت له يدخل يبه
ابو مزون ابتسم و مشى عنها و هو يقول : تفضل يا طارق البيت بيتك
انحرجت مزون بشدة و دخل طارق قليل
طارق بابتسامة : السلام عليكم
مزون و هي تسكر الباب همست : عليكم السلام تفضل
طارق استند على الباب اللي سكرته و هو يناظرها متكتف
مزون رفعت خصلات شعرها ورى اذنها و عينها بالارض : اححم شفيك تفضل ادخل
طارق بهمس : احد قالي اني الاغلى عنده بهالكون و من ساعتها فاقد وعيي و ماني صاحي
مزون انحرجت بشدة مسحت جبينها و قلبها يضرب بقوة
ما قدرت ترد عليه او حتى تقوله يتفضل
طارق ابتسم اكثر و مسك يدها و مشى للداخل و هي تمشي معاه
ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ .
ببيت رتاج
اروى : شنووو
رتاج بقهر : قلت لج هذا لعاب و يبي يتلاعب فيني يبي يعلقني معاه مو كفاية اللي سووه بأمي
اروى باستغراب : هو جاب لج سيرة ابوه بالخطبة
رتاج : لا و شكله جاي من نفسه او ابوه مكلفنه بهالمهمة يبي يقضي علي مثل ما قضى على امي
اروى : الموضوع يحير فعلا
بس ما نقدر ننكر انه شاب خلوق و طيب
رتاج : عمتي انتي وش تقولي هذا من طينة ابوه مو راضي يبتعد عني
اروى : و يمكن انه صادق و يبيج فعلا
رتاج : مستحييل هالشي على هالعايلة و بعدها هو من وين يعرفني اساسا
اروى : مو قلتي لي ان اول مرة شفتيه بالفندق و انه احتمال صديق صاحب الفندق
يمكن شافج و سأل عنج و انقاله كل شي و ما في شي يتخبى و الديرة صغيرة
رتاج : ما ابي اعرفهم و لا اشوفهم
اروى : يمكن الشاب صادق فعلا
رتاج : مستحيل هذا ولد لميع الليث نسخة منه بدون شك
اروى : اذا مو جذي ليش متعب نفسه و يلاحقج و يبيج
رتاج : مجرد لعبة يبون يقضون علي بتلاعبهم و مسخرتهم
لما عرفوا اني بنتها يبون ينهوني انا اعرفهم عدل ما بقلبهم رحمة و لا عندهم عدل كلهم ظلام
اروى بتفكير : بالزيارة الاخيرة الى عمج سطام كلمني عنه
رتاج : شنو وش عرفه فيه
اروى : قالي انه جاه و زاره و عرفه بنفسه و يمدح فيه و بأخلاقه
رتاج : هالتافه السخيف
اروى : حتى سطام قالي انه بغى يسدد الدين بس النيابة ما يرضون إلا لما ينكشف صاحبه و يتحقق معاه و لا ما يقدرون يخلون سبيله حتى ببسداد الدين
رتاج : الله لا يسامحهم يبون يخدعونا بطيبتهم ما عليج منهم هذولا ذئاب و ما لهم أمان
اروى : تراج حاقدة عليهم بقوة و ليث ما له ذنب بفعلة ابوه يمكن هو غير عنه و مو مثله وقصده شريف
رتاج : لا تحاولي تقنعيني هالشي مستحيل
~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,.
إنمار بالجامعة تمشي بتروح تجلس عند جهة الكراسي مع صديقتها ود
شافت ناجي يمشي جاي ناحيتهم
ورد بكره : اوووف هذا متى يبتعد عنج
إنمار : مغثة هو و امه اوريه هالتافه
اخذت من ورد كوب الكوفي البارد
ود بابتسامة : إنمار اعقلي و لا تورطينا مع هالانسان
ناجي تقرب ناحيتهم ووقف
ناجي بابتسامة : هااي صبايا كيفكم
ود بابتسامة : هلاا
و ناظرت إنمار : انا بنتظرج عند الكراسي
و رااحت
ناجي مبتسم : حتى ما تردي السلام علينا
إنمار بابتسامة مصطنعة : كيفي انا حرة
ناجي تقرب منها قليل و همس : متى بتعقلي معاي
إنمار ابتعدت خطوة و بصوت هادئ : شكلك ما تفهم انك انسان مغثة و ما تنطاق
ما ابي اشوفك و لا اشوف وجهك
ناجي انقهر و قبض على يده
إنمار بابتسامة واضحة كبت كوب الكوفي على وجه ناجي
إنمار بضحكة : انتبه تعيدها و تتكلم معاي باااي يا حلوو
و مشت عنه بضحكتها
الشباب و البنات المتواجدين ضحكوا على شكله و ظلوا يناظرون إنمار و هي تضحك
ناجي انقهر و طلع من الجامعة و هو يتوعد فيها
ود و هي تضحك : هههههه انتي وش ههههه سويتي
إنمار بضحكة : خله يولي تراه جنني هالسخيف لاصق لي اربع و عشرين ساعة
ود : ههههههه خليتي الناس تناظرنا هههههه لا لا ذي قوية
إنمار و هي تضحك : زين خل الناس تتمسخر عليه خل يعرف من هي إنمار
'-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_'
اليوم الثاني
بمطبخ الفندق
مزون : ملل بدون رتاج
طارق بابتسامة : اذا شفتها بشكرها خلتج على طول معاي اليوم
مزون بضحكة : حرام عليك انا على طول معاك
طارق : من قال اساسا من تشوفيها تنسيني
مزون : اتصل فيها تعتقد مشغولة
طارق : تدري اشلون اتصلي فيها و تطمني عليها دامج تحاتيها انا بشوف ابو جوانا و جاي
اتصلت مزون الى رتاج
رتاج : نعم
مزون : السلام عليكم شخبارج اليوم
رتاج : و عليكم السلام
متمللة مزون
مزون : مو قلتي ما بتدوامي علشان زيارة عمج اليوم
رتاج بملل : اتصلوا و تأجلت الزيارة و ما لي خلق اجي الدوام ابي اريح بس متمللة
مزون : قلت لج تعالي و طلعي نص دوام
رتاج : هو صحيح ملل بس لان هالغايب آخر غياب لي مصختها يا اختاه
قلت لني استغل هاليوم دامه آخر يوم
مزون بضحكة : يعني جذي السالفة عجل ارتاحي حبيبتي بس اتصلت اطمن عليج
رتاج : ما تقصري عمري شخبارج مع طارق
مزون : تممماممم
رتاج بابتسامة : طيب هالتمممماممم خليها دوم تمممماممم
مزون : هههههه طيب اخليج
رتاج : اوكك و بكلم لياج
مزون : سلميلي عليها كثير
رتاج : يوصل و بنحدد جمعتنا الجاية اوك
مزون : اوك مع السلامة
اروى بصرااخ : رتااااااااااااااااااااااا ج ااااااااالحقيني
قامت رتاج بسرعة و طلعت من الغرفة تشوف عمتها
×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×.
إنمار كملت جامعة و تنتظر لهيب
لابسة جينز ازرق مع تيشرت اخضر طويل و حاطة حزام على منطقة الحوض بشكل مائل شعرها البني الغامق اقصر من كتفها بشوي مفتوح بنعومة
لهيب لما وصل تقرب قريب منها و وقف
إنمار ركبت و سكرت الباب
لابس جينز اسود مع تيشرت بيج و فيه كلمات بالوسط باللون البني
راسه للحين ملفوف بس بشكل اخف و حاط كاب اسود و يده تخفف الجبس قليل بس للحين مجبرة
من ركبت و هي تناظره بقهر خفيف رفعت نظارتها على شعرها و بعدها تناظره بنظرة قوية
لهيب حرك و ناظرها : شنو
إنمار : مو اقولك اذا جيت خلك بالجهة المقابلة و انا اجيك
لهيب و هو يمشي اخذ جهة اليمين و وقف و لف لها و هو يناظرها
لهيب ببحته الواضحة : و ممكن افهم ليش
إنمار : ما له داعي تتقرب بهالشكل
لهيب بصوت رجولي و هادئ : ليش تنحرجي ان انا السواق
إنمار بسرعة و نهي : انت وش تقول اكيد لا طبعا و انا ما افكر بهالشي
لهيب و عينه بعينه قال بنبرة مبحوحة : عجل ليش
إنمار بهدوء و بجرأة : ما ابي و ما احب البنات يناظرونك
لهيب يناظرها بنظرته اللي تربكها و هي تناظره
و بهمس : و ليش ما تبي و ما تحبي البنات يناظروني
إنمار و قلبها يخفق بقوة قالت بجرأة : ابي بس انا اللي اناظرك
ابتسمت و هو يناظرها بهدوء و تقربت و رفعت كابه من راسه و بينت خصلات شعره المرفوعة و النازلة بعد الشاش
إنمار : لا تحطه يوجع راسك
ابتسم لهيب و لف و حرك السيارة
رن جوالها برنة هادئة و كلاسيكية عكس رنتها القديمة الصاخبة و القوية
~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^
راحت رتاج بسرعة تشوف عمتها
شافتها واقفة جنب المغسلة و الحنفية مكسورة و الماي ينزل من جهة الكسر بغزارة
رتاج : اهوووف و هذا وقته الحين
اروى و هي تتحاشى الماي : انكسرت اللعينة وش اسوي
رتاج : انتي تعالي هنا تقربي عن الماي
اروى : وش نسوي
رتاج : لازم نتصل بأي عمال يجي يشوف و يصلحها
اروى : ما عندنا اي رقم تقولي نشوف جارنا
رتاج : لا لا فشلة وش بيقول
اروى : وش نسوي الحين
تقربت رتاج تشوف الحنفية : ادخلي عن الماي انتي الحين
اروى : بتصل في عامل السوبرماركت يشوف لنا احد
و دخلت
[ البيت ما كان صغير كان كبير على متوسط .. و ما كان قديم بالعكس جديد و على صيانة عالية
اول ما ينفتح الباب الرئيسي تلاقي حوش متوسط يعني مسافة صغيرة بدون سقف و بأرضية رخامية على يمين هالحوش في مغسلة على جنب و حنفيتها هي المكسورة
على يسار الحوش في عتبات و بعدها باب المجلس
و في هالحوش الباب الاوسط و هو الباب الثاني للبيت ينفتح و تلاقي صالة مفتوح عليها الغرف و دورات المياه و المطبخ ]
اروى اتصلت بعامل الماركت قال انه ما يعرف احد الى هالمهمة فكرت تروح الى جارهم لكن حستها فشلة تذكرت ان كرت ليث عندها
|×|×|×|×|×|×|×|
باستراليا
راسيل رتبت الورود بالاناء على الطاولة
كملت و التفت الى سرمد النايم على السرير
تقربت منه و قبلت خده و هي تهمس : سرمد اصحى
سرمد فتح عيونه بنعاس : همممم
راسيل قبلت خده مرة ثانية و همست : سرمممد حبيييبي اصحى خلاااص
سرمد ابتسم و اعتدل بجلسته قليل و قربها منه
سرمد : كاني صحيت وش تبي
راسيل بابتسامة : قوم اخذ شور مليت ابي اطلع
سرمد قرب خده : وحدة ثالثة
قبلت خده و ابتعدت و وقفت
سرمد مبتسم : ليش وقفتي
راسيل : علشان تقوم صار لي دهر اصحيك
سرمد يناظرها بخبث : الحين نطلع و لا يهمج بس بشرط
راسيل مبتسمة تعرف حركاته : شنو
سرمد : تقربي ابيج دقيقتين
راسيل فهمته و ابتعدت قليل و هي مبتسمة : سرررمد قوم اخذ شور لا نتأخر
سرمد مسك يدها و قربها منه جلست جنبه و هي تبي تبتعد
مسك وجهها و قرب وجهه منها تخالطت انفاسهم و استكانت له بهدوء
|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|
ابو ليث سكر جواله و هو مقتنع و فرحان انه راح يقنع او يضغط على ولده يترك البنت و ينسى امر عمته
حس ان هالشي جاه و بوقته و بيصلح الدمار قبل ما يسويه ولده
|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|
انتهى الجزء 26
اختكم : هذيان صمت
..
..