حــالة عـشــق - الفصل 26 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

الجزء 26 إنمار اتصلت الى لهيب و تنتظر رده لهيب بصوت رجولي : نعم إنمار غمضت من سمعت صوته الفخم ببحته الواضحة إنمار بتوتر : اممم احمم شخبارك ابتسم لهيب : تمام إنمار : شلون يدك و راسك لهيب : بخير و سكتوا هم الاثنين ثواني لهيب بهمس : ليش ما دوامتي اليوم إنمار باعتيادية : اممم ما بغيت ادوام ( و انتبهت ) بس انت اشلون عرفت لهيب : مو مهم المهم ليش ما دوامتي عرفت قصده و فهمت كلامه انها ما دوامت لان السواق مو هو إنمار بصراحة جريئة : ماااابي هالسواق ما ابي ارووح معااه لهيب مبتسم : ليش سوا شي يزعجج إنمار : لاا ما سوى شي بالعكس هو هادئ و ما كلمني بس ما ابيه لهيب : بس باجر بتدوامي ( و كأنه يأمرها ) إنمار بتأفف : ططيييييب و اممم و الحين بسكر بس انتبه لنفسك لهيب و هو بيسكر : طييب إنمار بسرعة : و اكل عدل فااهم لهيب بابتسامة عليها و يجاريها : فااهم ........×××××....... سرمد دخل الغرفة شافها جالسة على السرير و بيدها مجلة تتفحصها بهدوء تقرب منها و جلس جنبها و ظل يناظرها بتأمل مد يده و هو يرفع خصلة من شعرها لورى اذنها سرمد بهمس : شفيج راسيل ناظرته بابتسامة صغيرة : ما في شي سرمد : زعلتي راسيل ناظرته : ما كان يستاهل الموضوع كل هذا سرمد بهمس : انسي الحين لا...... قاطعته : خلاص لا نتكلم فيه سرمد ابتسم و هو يناظرها نزلت راسها للمجلة و هي مبتسمة سرمد بهمس : نطلع راسيل مبتسمة و عينها بالمجلة : بكيفك تقرب منها و قبل خدها و همس : خلاص هونت راسيل بحيا : سسرممدد قطع كلامها لما اقترب منها و اختلطت انفاسهم مع بعض ××......×× ××......×× يوم ثاني بالصباح ام إنمار و إنمار طلعوا مع بعض لان الام بتروح جمعيتها من وقت طلعوا و ظنوا انهم بيرحون مع السواق المؤقت اللي حطته الام على ما يجي لهيب الام ناظرت السيارة و جنبها لهيب واقف إنمار شافته ابتسمت بس استغربت لانه تبيه يرتاح لابس جينز اسود و تيشرت ازرق فيه كتابات بالبيج و راسه ملفوف بشاش خفيف و خصلات شعره نازلة من على الشاش بشكل جذاب و يده مجبرة إنمار لابسة جينز سماوي فاتح مع تيشرت وردي غامق طويل و فلات وردي و شنطتها بسير طويل و مخلتنها على جنب بالعكس لونها سماوي و شعرها رافعتنه بربطة صغيرة لانه صغير ما ارتفع منه إلا شوي ( على الاقل تغير لبسها و طريقة شعرها ) الام تكتفت و هي مبتسمة على جية لهيب للدوام و هي اللي موصتنه يجي بعد اسبوع لهيب ناظر الام و ناظر الارض و مسح على شعره و رجع يناظر الام و بابتسامة : شنوو الام مبتسمة : مو قلنا نرتاح و نظل اسبوع لهيب انتبه الى إنمار انها مغيرة لون شعرها الى بني غامق حلاها كثييير و بين ملامحها الناعمة اكثر و اظهر بشرتها البيضاء لهيب مبتسم : مو مهم و فتح السيارة و ركبوا وصل الام اولا لجمعيتها و قالت له يجي لها بعد ساعتين و بعدها راحوا طريق الجامعة و بالسيارة إنمار تناظره و على وجهها ابتسامة : ليش جيت مو احسن ترتاح لهيب : لازم اجي إنمار و هي تناظره : طيب اشلون بتعرف تسوق و يدك اليسار مجبرة لهيب مبتسم : مو مشكلة و شغل سيدي و كان قصيدة حلوة مضمونها [ ان المحب يحب الحبيب , و الحبيب مو محتاج ان المحب يعترف بحبه بصريح العبارة لكنه بيفهم من نظرته , صوته , و هدوء انفاسه , هالقصيدة قالها الشاعر بصوت حلو و رجولي و كان خلف الصوت موسيقى هادية جدا و كلاسيكية ] و طول ما الشاعر يقول القصيد إنمار ما نزلت عيونها عن عين لهيب اللي يناظرها بالمراية و بعض الاحيان يناظر الشارع لثانية و يرجع يناظر إنمار حست بشعور عجيب غريب لكنها حبت احساسها بهالشعور كمل القصيد و بعد قائق وصل لهيب للجامعة إنمار مدت يدها للباب همس لهيب : ............... ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛?? ?":/،ـ.,’~ ........ جسوف طلع من غرفته راح للصالة ما شاف ام ياسمين مثل كل مرة صعد مرة ثانية و راح لغرفتها شاف الباب مفتوح قليل و صوت خالته تصيح بخفوت ضرب الباب بهدوء : خالتي الخالة ام ياسمين خبت الصورة اللي كانت بيدها تحت الوسادة و مسحت دموعها ام ياسمين : هلا روح خالتك الحين اجيك جسوف : لا لا ارتاحي انا بس ما شفتج بالصالة ام ياسمين : دقايق و طالعة جسوف راح غرفته و وده يكلمها اول ما يشوفها نزلت ام ياسمين الصالة بعد فترة جسوف اخذ شور و نزل سولف معاها و سألها اذا متضايقة او لا او فيها شي نكرت و قالت ما فيها اي شي ما اقتنع بالمرة و حب يعطيها وقت و يراقبها اكثر ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ همس لهيب : متغيرة ( كان يقصد تغيرها بتغيير شعرها البني بالغامق عن الثلجي , و يبي يوضح لها انه لاحظ و عجبه هالتغيير كثير ) إنمار ناظرت عينه بالمراية بابتسامة ما عرفت ترد عليه و نزلت بسرعة ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ و بعد فترة اروى زارت اهل زوجها المتوفي مع بنتها الجوري و بعد الزيارة اتصلت الى رتاج تجيها علشان تروح البيت رتاج طلبت السايق المعتادين عليه و راحت الى بيت ابو الجوري و انتظرت بالسيارة لابسة بنطلون بيج مع قميص بني غامق و حانية الاكمام الى بعد المعصم بشوي شعرها و الى اول مرة بدون فيونكة و بدون ما ترفع منه شي كان سايح و على جنب فرق و مخلية غرتها اللي طولت الى كتفها و صارت من خصلات شعرها توها بتتصل الى اروى علشان يطلعون لها ليث نزل من سيارته و راح للسيارة اللي هي فيها فتح بابها بهدوء و هو واقف جنب السيارة رتاج التفتت للي فتح الباب و شافته واقف ليث انخلع قلبه و هو يشوف شعرها للمرة الاولى بدون حركتها المعتادة رتاج بعصبية : يا قليل الادب يا عديم التربية و السنع نععععم خيرر ليث من غير شعور شي بداخله خلاه يبتسم ابتسامة صغيرة على كلامها رفع يدينه على ظهر السيارة صار واقف مانع رؤيتها و الباب مفتوح و هو واقف ليث : ليش جاية هنا رتاج عصبت الى درجة كبيرة و ما عادت تتحمل حركاته و تصرفاته و ملاحقاته لها بقهر و عصبية : ابتعد عن السيارة ليث بابتسامة صغيرة : طيب جاوبيني و من حقي اعرف رتاج رفعت راسها له و ظلت تناظره بعينه : انت وش تبي ليش ملاحقني ليكون بس حن الخال و يبي يكفر ذنوبه يا حرام صحى ظميركم متاخر ليث بابتسامة : لا مو الخال إلا ولد الخال رتاج بعصبية : انت وش تبي ليث : قلت لج وش ابي و ما حصلت رد و قبل ما تردي علي سألتج وين جاية رتاج : و انت شكو لا تتدخل بشي ما يعنيك و لا تلاحقني فاهم ليث بصوت هامس : مو قبل ما اسمع ردج رتاج بعصبية : ردي على شنووو ليث بمثل الهمس : قلت لج ابيج و ما رديتي علي رتاج و داخلها قهر : تعرف انك انسان وقح و حقير و تافه و ما تربيت ليث ابتسم : اوووف اوووف كل هذا فيني رتاج : روح بعيد عني احســ ليث نزل بجسمه و كأنه جالس بس بدون ما يلامس الارض بجانب بابها صار قريب شوي منها ظلت تناظره باستغراب وش يسوي ليث بجدية : جد جد ان ابي اتكلم معاج رتاج : انت وش تسوي ليث : ابي اتكلم معاج رتاج اخذت جوالها و اتصلت الى اروى ليث سحب الجوال من يدها و هو على اذنها التفتت له بقهر و استغراب من تصرفاته ليث : اقولج ابي اتكلم معاج رتاج : انت وش تقول وش تخرف و مدت يدها بتسحب الجوال ابتعد علشان ما تاخذه وقف و ميل راسه لها ليث : مو قبل ما تردي علي رتاج ظلت تناظره ثواني بعدها مدت يدها للباب بتسكره ليث تقرب علشان ما تسكر الباب رتاج رفعت خصلات شعرها اللي نزلت همست بقهر : اننا لله و انا اليه راجعون و رفعت راسها له : بعد عن طريقي خلني انزل ليث باهتمام : وين تنزلي رتاج تحركت بتنزل من السيارة اجبرته يرجع على ورى علشان ما تصدم فيه منع طريقها علشان ما تمشي ليث : يعني شنو اجي بالبيت اكلمج مو مشكلة اجيكم رتاج : وين تجي انت بعد اشوف خلني امر مد لها الجوال اخذته ليث : خلاص اتصلي بس لا تروحي و اركبي السيارة رتاج ظلت تناظره باستغراب في ساعة شكت انه انسان مجنون او يتلاعب فيها ركبت السيارة و مدت يدها للباب بتسكره و هي تتصل : بعد ليث : لا مو قبل ما تردي علي متى اشوفج رتاج بعصبية : تراك مصختها بشكل ردت عمتها : رتاج وصلتي رتاج : هلا عمتي اطلعي انا برى و سكرت بسرعة ليث تقرب اكثر : اذا ما رديتي علي مو بس اقرب راح اركب معاج السيارة و ما راح انزل رتاج بحدة : عاجبتك وقفتك على السيارة اللي انا فيها وش تبي تقول الناس عني ابتعد اشوف ليث : علشان الناس ما تتكلم و اطول وقفة ردي علي و بهمس مجنون : ما بياخذج غيري و خاطري فيج انصدمت من وقاحة كلامه طلعت اروى و استغربت انه واقف بجانب السيارة تقربت و هي تركب بنتها السيارة اروى : السلام عليكم ليث : و عليكم السلام يا هلا ام الجوري كيف الاحوال اروى : تسرك الاحوال انتوا شخباركم انقهرت رتاج و عمتها تاخذ و تعطي معاه ليث : تمام و طلع كرت من جيبه : هذا كرتي اذا احتجتوا اي شي ارجوكم اتصلوا فيني اروى : ما تقصر و الله عساك سالم ليث لبس ناظرته : في امان الله اروى : بحفظ الرحمن و ركبت السيارة رتاج : اشلون يعني عمتي تاخذي و تعطي معاه اروى : شنو يعني اسكت عن الرجال و لا اطرده و بعدين قولي لي ليش واقف هنا وش جابه ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #59 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة قديم 26-10-12, 10:36 AM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام ببيت ابو مزون ابو مزون اتصل الى طارق يجي معاه يوصله الى صاحبه و بعد ما رجعوا ابو مزون اصر على طارق يدخل ابو مزون ضرب الباب مزون من ورى الباب : من ابو مزون : انا ابوج يا بنتي فتحت الباب و هي وراه دخل ابوها بروحه مزون تناظره بروحه : وين طارق ليش ما قلت له يدخل يبه ابو مزون ابتسم و مشى عنها و هو يقول : تفضل يا طارق البيت بيتك انحرجت مزون بشدة و دخل طارق قليل طارق بابتسامة : السلام عليكم مزون و هي تسكر الباب همست : عليكم السلام تفضل طارق استند على الباب اللي سكرته و هو يناظرها متكتف مزون رفعت خصلات شعرها ورى اذنها و عينها بالارض : اححم شفيك تفضل ادخل طارق بهمس : احد قالي اني الاغلى عنده بهالكون و من ساعتها فاقد وعيي و ماني صاحي مزون انحرجت بشدة مسحت جبينها و قلبها يضرب بقوة ما قدرت ترد عليه او حتى تقوله يتفضل طارق ابتسم اكثر و مسك يدها و مشى للداخل و هي تمشي معاه ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ببيت رتاج اروى : شنووو رتاج بقهر : قلت لج هذا لعاب و يبي يتلاعب فيني يبي يعلقني معاه مو كفاية اللي سووه بأمي اروى باستغراب : هو جاب لج سيرة ابوه بالخطبة رتاج : لا و شكله جاي من نفسه او ابوه مكلفنه بهالمهمة يبي يقضي علي مثل ما قضى على امي اروى : الموضوع يحير فعلا بس ما نقدر ننكر انه شاب خلوق و طيب رتاج : عمتي انتي وش تقولي هذا من طينة ابوه مو راضي يبتعد عني اروى : و يمكن انه صادق و يبيج فعلا رتاج : مستحييل هالشي على هالعايلة و بعدها هو من وين يعرفني اساسا اروى : مو قلتي لي ان اول مرة شفتيه بالفندق و انه احتمال صديق صاحب الفندق يمكن شافج و سأل عنج و انقاله كل شي و ما في شي يتخبى و الديرة صغيرة رتاج : ما ابي اعرفهم و لا اشوفهم اروى : يمكن الشاب صادق فعلا رتاج : مستحيل هذا ولد لميع الليث نسخة منه بدون شك اروى : اذا مو جذي ليش متعب نفسه و يلاحقج و يبيج رتاج : مجرد لعبة يبون يقضون علي بتلاعبهم و مسخرتهم لما عرفوا اني بنتها يبون ينهوني انا اعرفهم عدل ما بقلبهم رحمة و لا عندهم عدل كلهم ظلام اروى بتفكير : بالزيارة الاخيرة الى عمج سطام كلمني عنه رتاج : شنو وش عرفه فيه اروى : قالي انه جاه و زاره و عرفه بنفسه و يمدح فيه و بأخلاقه رتاج : هالتافه السخيف اروى : حتى سطام قالي انه بغى يسدد الدين بس النيابة ما يرضون إلا لما ينكشف صاحبه و يتحقق معاه و لا ما يقدرون يخلون سبيله حتى ببسداد الدين رتاج : الله لا يسامحهم يبون يخدعونا بطيبتهم ما عليج منهم هذولا ذئاب و ما لهم أمان اروى : تراج حاقدة عليهم بقوة و ليث ما له ذنب بفعلة ابوه يمكن هو غير عنه و مو مثله وقصده شريف رتاج : لا تحاولي تقنعيني هالشي مستحيل ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. ~’,.~’,.~’,.~’,.~’,. إنمار بالجامعة تمشي بتروح تجلس عند جهة الكراسي مع صديقتها ود شافت ناجي يمشي جاي ناحيتهم ورد بكره : اوووف هذا متى يبتعد عنج إنمار : مغثة هو و امه اوريه هالتافه اخذت من ورد كوب الكوفي البارد ود بابتسامة : إنمار اعقلي و لا تورطينا مع هالانسان ناجي تقرب ناحيتهم ووقف ناجي بابتسامة : هااي صبايا كيفكم ود بابتسامة : هلاا و ناظرت إنمار : انا بنتظرج عند الكراسي و رااحت ناجي مبتسم : حتى ما تردي السلام علينا إنمار بابتسامة مصطنعة : كيفي انا حرة ناجي تقرب منها قليل و همس : متى بتعقلي معاي إنمار ابتعدت خطوة و بصوت هادئ : شكلك ما تفهم انك انسان مغثة و ما تنطاق ما ابي اشوفك و لا اشوف وجهك ناجي انقهر و قبض على يده إنمار بابتسامة واضحة كبت كوب الكوفي على وجه ناجي إنمار بضحكة : انتبه تعيدها و تتكلم معاي باااي يا حلوو و مشت عنه بضحكتها الشباب و البنات المتواجدين ضحكوا على شكله و ظلوا يناظرون إنمار و هي تضحك ناجي انقهر و طلع من الجامعة و هو يتوعد فيها ود و هي تضحك : هههههه انتي وش ههههه سويتي إنمار بضحكة : خله يولي تراه جنني هالسخيف لاصق لي اربع و عشرين ساعة ود : ههههههه خليتي الناس تناظرنا هههههه لا لا ذي قوية إنمار و هي تضحك : زين خل الناس تتمسخر عليه خل يعرف من هي إنمار '-' '_' '-' '_' '-' '_' '-' '_' اليوم الثاني بمطبخ الفندق مزون : ملل بدون رتاج طارق بابتسامة : اذا شفتها بشكرها خلتج على طول معاي اليوم مزون بضحكة : حرام عليك انا على طول معاك طارق : من قال اساسا من تشوفيها تنسيني مزون : اتصل فيها تعتقد مشغولة طارق : تدري اشلون اتصلي فيها و تطمني عليها دامج تحاتيها انا بشوف ابو جوانا و جاي اتصلت مزون الى رتاج رتاج : نعم مزون : السلام عليكم شخبارج اليوم رتاج : و عليكم السلام متمللة مزون مزون : مو قلتي ما بتدوامي علشان زيارة عمج اليوم رتاج بملل : اتصلوا و تأجلت الزيارة و ما لي خلق اجي الدوام ابي اريح بس متمللة مزون : قلت لج تعالي و طلعي نص دوام رتاج : هو صحيح ملل بس لان هالغايب آخر غياب لي مصختها يا اختاه قلت لني استغل هاليوم دامه آخر يوم مزون بضحكة : يعني جذي السالفة عجل ارتاحي حبيبتي بس اتصلت اطمن عليج رتاج : ما تقصري عمري شخبارج مع طارق مزون : تممماممم رتاج بابتسامة : طيب هالتمممماممم خليها دوم تمممماممم مزون : هههههه طيب اخليج رتاج : اوكك و بكلم لياج مزون : سلميلي عليها كثير رتاج : يوصل و بنحدد جمعتنا الجاية اوك مزون : اوك مع السلامة اروى بصرااخ : رتااااااااااااااااااااااا ج ااااااااالحقيني قامت رتاج بسرعة و طلعت من الغرفة تشوف عمتها ×.\×.|×|.×\.×.|×.\×.|×.\×.|×.\×. إنمار كملت جامعة و تنتظر لهيب لابسة جينز ازرق مع تيشرت اخضر طويل و حاطة حزام على منطقة الحوض بشكل مائل شعرها البني الغامق اقصر من كتفها بشوي مفتوح بنعومة لهيب لما وصل تقرب قريب منها و وقف إنمار ركبت و سكرت الباب لابس جينز اسود مع تيشرت بيج و فيه كلمات بالوسط باللون البني راسه للحين ملفوف بس بشكل اخف و حاط كاب اسود و يده تخفف الجبس قليل بس للحين مجبرة من ركبت و هي تناظره بقهر خفيف رفعت نظارتها على شعرها و بعدها تناظره بنظرة قوية لهيب حرك و ناظرها : شنو إنمار : مو اقولك اذا جيت خلك بالجهة المقابلة و انا اجيك لهيب و هو يمشي اخذ جهة اليمين و وقف و لف لها و هو يناظرها لهيب ببحته الواضحة : و ممكن افهم ليش إنمار : ما له داعي تتقرب بهالشكل لهيب بصوت رجولي و هادئ : ليش تنحرجي ان انا السواق إنمار بسرعة و نهي : انت وش تقول اكيد لا طبعا و انا ما افكر بهالشي لهيب و عينه بعينه قال بنبرة مبحوحة : عجل ليش إنمار بهدوء و بجرأة : ما ابي و ما احب البنات يناظرونك لهيب يناظرها بنظرته اللي تربكها و هي تناظره و بهمس : و ليش ما تبي و ما تحبي البنات يناظروني إنمار و قلبها يخفق بقوة قالت بجرأة : ابي بس انا اللي اناظرك ابتسمت و هو يناظرها بهدوء و تقربت و رفعت كابه من راسه و بينت خصلات شعره المرفوعة و النازلة بعد الشاش إنمار : لا تحطه يوجع راسك ابتسم لهيب و لف و حرك السيارة رن جوالها برنة هادئة و كلاسيكية عكس رنتها القديمة الصاخبة و القوية ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ راحت رتاج بسرعة تشوف عمتها شافتها واقفة جنب المغسلة و الحنفية مكسورة و الماي ينزل من جهة الكسر بغزارة رتاج : اهوووف و هذا وقته الحين اروى و هي تتحاشى الماي : انكسرت اللعينة وش اسوي رتاج : انتي تعالي هنا تقربي عن الماي اروى : وش نسوي رتاج : لازم نتصل بأي عمال يجي يشوف و يصلحها اروى : ما عندنا اي رقم تقولي نشوف جارنا رتاج : لا لا فشلة وش بيقول اروى : وش نسوي الحين تقربت رتاج تشوف الحنفية : ادخلي عن الماي انتي الحين اروى : بتصل في عامل السوبرماركت يشوف لنا احد و دخلت [ البيت ما كان صغير كان كبير على متوسط .. و ما كان قديم بالعكس جديد و على صيانة عالية اول ما ينفتح الباب الرئيسي تلاقي حوش متوسط يعني مسافة صغيرة بدون سقف و بأرضية رخامية على يمين هالحوش في مغسلة على جنب و حنفيتها هي المكسورة على يسار الحوش في عتبات و بعدها باب المجلس و في هالحوش الباب الاوسط و هو الباب الثاني للبيت ينفتح و تلاقي صالة مفتوح عليها الغرف و دورات المياه و المطبخ ] اروى اتصلت بعامل الماركت قال انه ما يعرف احد الى هالمهمة فكرت تروح الى جارهم لكن حستها فشلة تذكرت ان كرت ليث عندها |×|×|×|×|×|×|×| باستراليا راسيل رتبت الورود بالاناء على الطاولة كملت و التفت الى سرمد النايم على السرير تقربت منه و قبلت خده و هي تهمس : سرمد اصحى سرمد فتح عيونه بنعاس : همممم راسيل قبلت خده مرة ثانية و همست : سرمممد حبيييبي اصحى خلاااص سرمد ابتسم و اعتدل بجلسته قليل و قربها منه سرمد : كاني صحيت وش تبي راسيل بابتسامة : قوم اخذ شور مليت ابي اطلع سرمد قرب خده : وحدة ثالثة قبلت خده و ابتعدت و وقفت سرمد مبتسم : ليش وقفتي راسيل : علشان تقوم صار لي دهر اصحيك سرمد يناظرها بخبث : الحين نطلع و لا يهمج بس بشرط راسيل مبتسمة تعرف حركاته : شنو سرمد : تقربي ابيج دقيقتين راسيل فهمته و ابتعدت قليل و هي مبتسمة : سرررمد قوم اخذ شور لا نتأخر سرمد مسك يدها و قربها منه جلست جنبه و هي تبي تبتعد مسك وجهها و قرب وجهه منها تخالطت انفاسهم و استكانت له بهدوء |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| ابو ليث سكر جواله و هو مقتنع و فرحان انه راح يقنع او يضغط على ولده يترك البنت و ينسى امر عمته حس ان هالشي جاه و بوقته و بيصلح الدمار قبل ما يسويه ولده |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| انتهى الجزء 26 اختكم : هذيان صمت .. ..