حــالة عـشــق - الفصل 19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

الجزء 19 بمنزل ابو ليث ليلة كئيبة مليانة تفكير طلع صباحها و ما طلع على البيت الراحة ليث بغرفته صاحي و ما نام طول الليل يفكر الزمن ظهر اللي خباه ابوه و فكر ينساه بالصدفة ظهرت الحقيقة اللي خباها سنين و تكتم عليها و دفنها اخذ شور و لبس و نزل تحت ابو ليث و رميث على طاولة الفطور ليث و هو ينزل الدرج بخطولت بطيئة هادئة : صباح الخير الاب و رميث بهدوء و همس : صباح النور ابو ليث يناظر الجريدة بدون ما يلتفت الى ولده رميث حاولت امس تفهم السالفة و ما استبعدت هالشي على ابوها الشديد المستبد رميث بحنية : ليث ما بتفطر ليث بهدوء : طالع افطر مع صاحبي طلع من البيت بدون اي التفات و مو من عادته لانه طالع و داخل يقبل راس ابوه بس اللي سواه ابوه طغى على كل شي اما الاب كمل نظرته للجريدة بهدوء و لا كأن حلت على هالبيت مصيبة ~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^ صحت إنمار و ظلت بالسرير تفكر و هي تبتسم ابتسمت بشدة لما تذكرت انه عرف انها ارسلت ريتا علشان العشا غمضت و هي تتخيل كلامه معاها و تتخيل نبرة صوته الرجولية قامت اخذت شور و تجهزت و لبست و نزلت و بدون ما تفطر طلعت ناظرت مكانه لقته خالي التفت للسيارة شافته داخلها لهيب من طلعت ناظرها بتركيز لاحظ انها على طول التفتت لمكانه و لاحظ لبسها على الاقل ساتر عن اللي قبل كان لابس جينز اسود مع تيشرت اسود و بصدره على جهة اليسار صورة صقر صغير باللون الاحمر الغامق و كاب اسود عليه صورة الصقر نفسه تقرب للسيارة و ركبت لهيب تلقى عطرها الانثوي إنمار بدون شعور و صوت هادئ : صباح الخير لهيب يناظرها بنظرته المعتادة بالمراية و بصوت رجولي : صباح النور تحرك شي بداخلها مع نبرة صوته الرزينة لهيب و عينه بالمراية عليها و هي تناظره : بعده وقت افطري لاحظت انه عارف انها ما فطرت إنمار : و انت شعرفك فطرت او لا لهيب حول نظره للجهة الامامية و بنبرة هادئة : مو مهم إنمار : ماابي خل نمشي و حرك بهدوء و طلع من الشارع إنمار طول الوقت تناظره كابه على شعره و خصلات شعره نازلة قليل من الكاب لاحظت ان شعره طول قليل عن ايامه بالفندق كتفه و يده على المقود حتى طريقة سواقته تناظره بتمعن اشلون يحرك المقود بهدوء مع ساعته بيده اللي حتى هي كانت بالجلد الاسود تحولت نظراته من الشارع للمراية يناظرها ارتبكت و نزلت نظرها بدون ما تنزل راسها ابتسم على حركتها و هي غاصت بفكرها مقررة تكلم امها تشوف مسألة القضاء بزواجها يا ان تعرف من زوجها و ترتاح او يتم طلاقها من المحكمة انتبهت ليده الثانية ملفوفة بشاش من المعصم إنمار بجرائة : شفيها يدك لهيب بابتسامة و عينه على الطريق : و لا شي إنمار بابتسامة صغيرة : شنو و لاشي و بها شاش لهيب : و لاشي إنمار بابتسامة : شفيك على و لاشي قولي وش فيها يدك و هم بشارع بوابة الجامعة يمشون قريب لهيب بنبرة خاصة : مهتمة ؟ قلبها ضرب مو بس من الكلمة و معناها من بحة صوته إنمار بصوت ناعم : الى هالدرجة صعبة تقول وقف لهيب لانهم وصلوا لهيب : مو شي لا تحاتي إنمار تكتفت و هي تناظره بابتسامة : ما راح انزل لين اعرف شفيك لهيب و عينه بعينها من المراية و مبتسم : وراج محاضرات إنمار ناظرت نافذتها و ناظرته : اقولك ما راح انزل لهيب بهمس : احنا قدام البوابة فهمته و هي متوترة من همسه إنمار : و اذا قول لي شفيها يدك لهيب و هو يناظر نافذته بابتسامة صغيرة : اننا لله و انا اليه راجعون و رجع يناظر المراية إنمار ضحكت : هههههههه انت معقدها لهيب مبتسم : على فكرة اقدر امشي بس علشان دراستج إنمار تحاول تخفي ابتسامتها : لا جد جد شفيها يدك لهيب بنبرة رجولية خاصة مع نظرته المربكة : كنت استخدم السكين و انا افكر بأحد و جرحت يدي إنمار ارتبكت من صوته مع نظرته فهمته إلا انها ابتسمت بجراءة و قالت : و اظن هالاحد يفكر في اللي يفكر فيه و نزلت و هو يناظرها تدخل مع ابتسامته |×|×|×|×|×|×|×| بمنزل ابو سرمد بقسم سرمد راسيل صحت على لمسات خفيفة فتحت عينها سرمد جنبها و يمسح بسبابته على خدها بنعومه قبل خدها و بابتسامة : صباحية مباركة يا عروسة انحرجت و لف قليل عنه بحيا سرمد ضحك و لفها له و بهمس : صباح الحب راسيل و نظرها بصدره : صباح النور سرمد بابتسامة : لا ابي صباح ثاني راسيل ناظرته و بصوت انثوي : صباح سرمد نزل راسه التقى معاها بقبلة خفيفة : احبج راسيل بحيا : اممم الساعة كم سرمد و هو يقبل خدها : توها الناس ابتسمت راسيل و بغت تقوم سرمد قربها منه و همس : موب ناوي مثل ليلة امس ثواني بس ما تكلمت لان اختلطت انفاسهم ببعض |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.| لياج صحت على صوت جوالها بمسج قامت بكسل فتحت المسج و كان من جسوف استحت من مضمون المسج عن الحب و الشوق ارسلت له مسج و قامت تاخذ شور ××××~.~.~.~.~.~.×××× بعد فترة ودعوا راسيل و سرمد الاهل و سافروا استراليا .. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~ جسوف طلع من غرفته بيطلع من البيت فجأة وقف و ناظر جهة اليمين عقد حاجبه لما سمع صوت بكاء خفيف يصدر من غرفة خالته ام ياسمين استغرب و ضرب بالباب بخفة ام ياسمين خبت الصورة اللي بيدها تحت المخدة و مسحت دموعها : من ؟ جسوف بصوت هادئ : انا خالتي اآ احمم انا طالع تآمريني على شي ام ياسمين : ما يآمر عليك عدو يا ولدي توكل الله يوفقك و انتبه لنفسك جسوف : في امان الله مشى باستغراب و هو ينزل من الدرج " عسى خير بس ... شفيها خالتي ؟! " ما حب انه يتكلم معاها الحين او يحاول يفهم سالفة بكائها إلا انه ما راح يغفل عنها ××××~.~.~.~.~.~.×××× Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #45 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة قديم 26-10-12, 10:10 AM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام بمطبخ الفندق مزون بقهر : تراها مصختها بقوة طارق مبتسم : اننا لله و انا اليه راجعون تركيها عنج انتي بس تتحسسي مزون التفت له : لا ما اتحسس هي فعلا متعمدة تناظرك دايم طارق : تركيها عنج خلاص خلينا بالمهم مزون افتكرت عنده شي مهم : قول شنو طارق : ما قلتي لي شنو لي بقلبج مزون انحرجت و ابتسمت لفت للجهة الامامية : طارق ما عندك سالفة اليوم غيري طارق ضحك ما قدر يمسك نفسه دخلت رتاج : مرررحباا مزون بابتسامة : مرررحبااا للحلوين رتاج : اووو شكرا شكرا لا داعي طارق ابتسم عليهم دخلت جميلة و بيدها الصينية دخلت جميلة : مزون استعجلي بكوب قهوة اخذت مزون الصينية و استعجلت بالقهوة جميلة : بروح اساعد ابو جوانا ارسليها رتاج رتاج : طيب وين جميلة و هي تروح : بالحديقة طاولة 000 رتاج : اووك مزون اعطتها القهوة و راحت رتاج ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........ ليث مستند على سيارته و يناظر البحر جسوف بالسيارة و الباب مفتوح جسوف : بتم جذي يا اخي هالشي الله كاتبه ليث و عينه على البحر : موب قادر اتخيل جسوف جسوف : طيب انت فهمت كل السالفة يعني ........... ليث التفت له و بصوت مجروح : جسوف رتاج بنت عمتي جسوف ظل يناظره باستغراب و صدمة عقد حاجبه و بصوت هادئ : شنو ليث تكتف بتنهيدة : ام رتاج اخت ابوي جسوف طلع من السيارة و هو يناظر ليث : انت وش تقول عن شنو تتكلم ليث رجع يناظر البحر و بصوت حزين : بحثت طول الايام اللي راحت و اكتشفت ان امها اخت ابوي عمتي ما عرفت إلا عقب جهد جهيد حاولت اقارن بين الاسماء و ارتباطها جسوف بحيرة : موب فاهم شي انت قلت له اهلك يدرون ابوك عارف يعني شنو ليث بصوت اكثر من مجروح : اللي عرفته انها اخته و بس ليش ما نعرف الله العالم ليش ما تربينا على عندنا عمة الله العالم ليش هالشي متخبي الله العالم و للحين ابوي ما خبرني بأي شي لما قلته له بنت اختك صرخ و عصب و يهدد اني انسى و طلع من المكان و لا كأن شي صاير جسوف مسح على شعره و تنهد : الله كريم يا اخوك هونها و تهون ليث ناظر جسوف بهدوء : طيب اذا هو منطقع عنها و ما يواصلها و اساسا هي متوفيه هي و زوجها على الاقل يقول لنا مو يخبي كثير من الناس ما يواصلون بعض و تقريبا عيالهم ما يعرفون بعض بس موب ناكرينهم مو مخبين سالفة وجودهم انا انصدمت لما عرفت انها عمتي عمري 23 سنة و ما مرة سمعت ابوي يقول عنده اخت جسوف : تتوقع هي تدري ليث بحيرة : الله العالم اذا كانت تدري عندها خال او لا جسوف : و لها اهل من ابوها ليث : حسب اللي عرفته ان لها عمة و عم و ساكنة معاهم العمة زوجها متوفي و العم موقوف بقضية دين و استفسرت تراه مظلوم و راح يفرج عنه بس تظهر نتيجة التحقيق ××......×× بعد يومين إنمار صحت اخذت شور لبست جينز ازرق مع تيشرت احمر بأكمام قصيرة و اسكارف مخطط بالازرق لفته على رقبتها بشكل مثلث خلت شعرها القصير الثلجي سايح بعشوائية نزلت الصالة نادت ريتا تجيب لها كوب كوفي اخذته و طلعت من باب الصالة المؤدي للحديقة من ورى ( غريب انها صاحية بهالوقت و اليوم ما عندها محاضرات ) لهيب جالس على الكرسي بجنبه الطاولة عليها نظارته و جواله و جاكيته لابس جينز ازرق مع تيشرت ابيض بأكمام قصيرة لمح إنمار واقفة بالحديقة و جنبها بوكسات الورد المصفوفة باناقة إنمار واقفة تشرب الكوفي الساخن و عقلها بعيد تفكر بمسألة زواجها لهيب اقترب ببطئ و بدون صوت حست ان يد احد على كتفها ........×××××....... ببيت طارق رن جواله شافه مزون رد بسرعة : هلا مزون مزون بصياح : طططارق تعاال البيت بسرعة ابوي ما اعرف وش فيه طارق بسرعة : ججاي مسافة الطريق و طلع بسرعة لبيت عمه ابو مزون ××......×× ××......×× جسوف يناظر ام ياسمين السرحانه و اللي ابدا مو مع بنتها ياسمين اللي تكلمها " خالتي مخبية شي عني .. و الاكيد انها كانت تصيح على شي مهم بالاول فكرت انها ممكن كانت مع ذكريات ابو ياسمين بس حالها ما يطمن دايم سرحانة و اذا تجلس بغرفتها تصيح وش فيها ؟! " ......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××××~.~.~.~.~.~.××××××؛?? ?":/،ـ.,’~ ........ إنمار حست بشي ينزل على كتفها لفت قليل شافت لهيب يحط جاكيته عليها و يبعد قليل تعقلت نظراتها فيه و بهمس : صباح الخير لهيب و هو يناظر الورد : صباح النور إنمار تعدل الجاكت على كتفها : اليوم اجازة ابتسم لهيب : و اذا ! إنمار ابتسمت و سكتت لكن خلع قلبها العطر اللي بالجاكت إنمار بتوتر تخفيه من حضوره : امم فطرت لهيب تكتف و هو يناظر بعيد : اي إنمار تناظره بجرأة " و معقول هذا سواق و محتاج كل شي فيه يدل عكس هالشي " إنمار بجرأة : اممم في شي مختلف عن لما كنت بالفندق لهيب ناظرها بابتسامة و نظرته خاصة : الى هالدرجة تلاحظي بدقة تحرك قلبها بقوة من نبرة صوته و معنى كلامه " هذا من وين يجيب الصوت الرزين و النبرة المبحوحة الرهيبة " إنمار : الشي واضح لهيب مبتسم : و شنو الشي المختلف إنمار بابتسامة قريبة للضحكة : ممما ادري و الله ضحك لهيب بخفة و ناظر الورد إنمار : هالورد ابوي حرص عليه لهيب : الله يرحمه ان شاء الله ناظرها و بنبرة رجولية : تحبي الورد ؟ إنمار و هي تشرب من الكوب : اممم تقريبا ناظرت يده اللي فيها الشاش لاحظ نظرته ناظر يده و ناظرها لهيب بابتسامة مثيرة : شنوو إنمار بابتسامة : و لا شي دخلت إنمار بعد ما اعطت لهيب الجاكت اللي علق العطر اللي فيه بلبسها ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ عند ليث و جسوف بالفندق جسوف : لمتى بتظل جذي حالك ما يسر ليث : وش تبيني اسوي و هو جالس براحة و لا كأن شي صاير ابد جسوف : لا حول و لا قوة إلا بالله انت اهدأ شوي ليث يناظر بعيد : لا إله إلا الله تقربت رتاج و بيدها القهوة نزلته و ليث يناظرها ليث : لو سمحتي كوب قهوة سادة رتاج باحترام و هدوء : اي خدمة ثانية ليث طلع من جيبه كرت و مدها لها : و لا عليج امر توصليه الى ابو نايف اخذته رتاج : ان شاء الله و راحت جسوف : شقصدك من هالحركة ليش عطيتها كرتك ليث : يمكن تشوف الاسم و تلاحظ جسوف : لاا عاد ليث كأنك تسرعت على الاقل كان تاكدت من كل شي اول قبل ما هي تعرف ليث : شنو بيصير اكثر من جذي جسوف بحذر : طيب ما سألت اكثر و تأكدت ليث : لا ما ظهر شي جديد جسوف : اسمح لي اني استفسرت اكثر لما شفت حالتك ليث بترقب : طيب ؟ ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ|ـ رتاج طلعت من غرفة ابو نايف و هي مستغربة حطت يدها على جبنها تمسحه بذهول " اسم الشخص ليث لميع الليث" يا رب يكون تشابه اسماء مو اكثر يا رب لا تخليهم بطريقي ما ابيهم ما ابي اعرفهم و لا يعرفوني يا رب لا تفجعني ابعدهم عني يا ليت يكون تشابه اسماء يا رب يكون تشابه يا رب ما ابيهم ما ابي اشوفهم نهائيا خليهم بحالهم و انا بحالي " ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ .ـ.ـ.ـ.ـ.ـ. بحديقة الفندق جسوف : اللي فهمته و عرفته ان العمة ام رتاج تزوجت فهد النحاس و سكنوا بمنطقة ... بس الناس ما عرفوا لها اي اقارب نهائيا لدرجة محد كان يزورهم سوى من اهل النحاس انجبوا رتاج و توفت و رتاج عمرها 13 اخذتها عمتها الحالية ربتها و مات فهد النحاس و ظلت البنت مع عمتها ام الجوري يعني احتمال كبير انها ما تعرف ان لها اهل من امها اذا عمتك ما خبرتها بشي تنهد ليث و حاول يفكر : معقول السبب انها تزوجت فهد النحاس علشان جذي متبري منها جسوف : يمكن يكون هالشي و يمكن لا ليث : المسكينة شايلة همهم و هي اللي تقوم بكل شي ( من خلال مراقبته لبيتهم اكتشف انها اهي تتطلع تشتري اغراض و من هالقبيل ) جسوف : و انت تسرعت و عطيتها الكرت رن جوال جسوف و المتصل ابو نايف جسوف : يا هلا و عليكم السلام , بخير عساك بخير , ايوة هذا بالغلط انا بغيت اعطيها كرتي عطيتها كرت صاحبي , ما تقصر عساك سالم , مع السلامة جسوف بابتسامة : ابو نايف يسأل عن كرتك ليث غصب عنه ضحك بخفة جميلة تقربت و نزلت كوب القهوة اللي المفروض تجيبه رتاج شكروها و راحت ( لان رتاج وصتها ترسل الطلب ما تبي تروح هي ) ليث : لو ما لاحظت كان جات بالقهوة جسوف : و يمكن ما لاحظت مجرد انشغال بالطلبات بس احتمال بعد انها عرفت و ما تبي تشوفك ليث : هذا اغلب الظن رتاج حاقدة على اهل امها بقوة لان امها صارحتها و قالت لها حكايتها (( لما تقدم فهد النحاس الى شيخة الليث (ام رتاج) ابوها ( الجد) ما عارض و ما رفض علشان ان فهد النحاس فقير لانه كان انسان طيب و يراعي جميع الناس و وافق على الزواج لكن اخوها لميع (ابو ليث) رفض و بقوة بسبب رفعة نفسه على الناس و غروره و شدته المستبدة و طرد فهد النحاس و هدد اخته شيخة انها تقطع علاقتها فيه و تنساه الجد ما قدر يسوي شي بسبب ضعف شخصيته قدام ولده لميع و ما قدر يحقق امنية شيخة بالزواج من فهد النحاس و بعد وفاة الجد شيخة قررت الهروب مع فهد النحاس و فعلا هربت معاه و تزوجوا لميع حاول الوصول لهم علشان يدمر حياتهم قبل ما الناس تتكلم على عايلتهم لكن الى الاسف وصل لهم بعد زواجهم هددهم بعدم التواصل معاه نهائيا و تبرى من اخته و هو خايف الفضيحة قدام الناس بما ان عايلتهم معروفة و غنية انكر وجودها نهائيا و ما في اي ذرة تواصل و لو من بعيد و عمره ما ذكر الى اولاده ان له اخت حتى لما توفقت هو ما يدري بوفاتها و لا بوفاة زوجها ( بس بعد ما عرف اسم العايلة من ليث راح استفسر و عرف بعض الاشياء ) شيخة قالت هالشي الى بنتها رتاج قبل ما تموت علشان اذا حصل و التقت فيهم تعرف ان عندها اهل .. رتاج حقدت عليهم و بقوة و ما قدرت انها تذكرهم بالخير حتى و خصوصا خالها لميع و مع الوقت تناست ان لها خال او اهل لكن حقدها عليهم ابدا ما تغير )) ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . ـ . انتهى الجزء 19 اختكم : هذيان صمت