الفصل 16
الجزء 16
لهيب دخل البوابة بالسيارة بعد ما وصل الام
ناظرته إنمار و هو يطلع من السيارة و هو عارف انها تناظره راح للباب الخلفي للمطبخ اللي يكون
بجانب الطاولة تماما
( لان الام خبرته ان ياخذ من الخادمة ورقة حاجيات تبيه يجيبها )
ضرب الباب بخفة و هو يناظر البوابة و إنمار تناظره فتحت الباب الخادمة
الخادمة : هذي ورقة الاغراض
لهيب اخذ الورقة : مشكورة
هزت راسها الخادمة و هي تدخل
إنمار بسرعة قبل ما يتحرك : آآ ا الاستاذة قالت لك متى ترجع
لهيب ناظرها : اذا كملت تخبرني
إنمار ناظرت ساعتها و هي توقف : اا انتظر توصلني للجامعة و بعدها هات اللي بيدك ( تقصد الاغراض )
هوعرف من امها انه يوصلها بعد ساعتين
لهيب بنظرة ثابتة : خبرتني الاستاذة اوصلج بعد ساعتين مو مشكلة ارجع لج مرة ثانية
إنمار و هي تمشي للبيت : الطريق واحد
( لو كان سواق غيره كان زفته و قالت له ما يدخله و هو شكو ينفذ و بس خصوصا انها تكره تروح و ترجع مع السواق بينما امها حريصة على مظهر السواق بالروحة و الجية )
ابتسم لهيب و هو ملاحظ تأثيره عليها
إنمار دخلت جابت كتبها و شنطتها و طلعت لقت لهيب بالسيارة ركبت السيارة على طول لاحظ عطرها و انقهر لانها تبالغ باستخدام العطر حرك و هو يطلع من البوابة
و هم بالطريق إنمار تناظره و بنفسها " الدنيا برد و هو لابس كم قصير "
~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^~’,.ٍِـ،/:"ًٌَُ×؛ّ~^
رتاج رجعت المطبخ لقت مزون و طارق مو موجود اعطت مزون الصينية اخذتها مزون بضيق و عطتها صينية ثانية
مزون : غرفة رقم 000
رتاج اخذت الصينية : شفيج طارق وينه
مزون : لا بس طلع يغير مكانه
رتاج : انا اقول لو تغيري مكانج انتي بعد ترى التوصيل ممتع و راجعة لج
و راحت توصل الطلب علشان ما تتأخر
دخل طارق و بيده بعض الطلبات اعطاها الورقة و هو يناظر الورقة
و بصوت هادئ : تفضلي
مزون اخذت الورقة و هي تناظره بتأمل و التفت لزميلتها اعطتها الورقة و هي تناظره
مزون بهمس : طارق
طارق و هو يتصفح الدفتر الصغير حق الطلبات : نعم
مزون بصوت انثوي متأثر : لا تروح
طارق ناظر زميلته اللي ورى مزون : ااا استعجلي بالطلبات و اللي يعافيج
مزون طلعت من الزاوية و تقربت من طارق مسكت يده بشدة مشت مشى معاها دخلت الزاوية المكان المخصص لهم و هو يناظرها اخذت الورقة من يده و اعطتها زميلتهم و ناظرته بلمعة و هي قريبة منه
مزون بهمس : طيب ازعل و انت بمكانك جنبي ليش تروح
طارق لف للجهة الامامية و ناظر المكان بهدوء
مزون استعجلت الطلبات و هي توصي احد يكون بدل طارق
تقربت منه رفعت راسها له : طارق لا تتجاهلني
طارق ساكت و متكئ بيده على سطح الزاوية و يده و اصابعه على ذقنه
مزون تناظره : طارق طيب ناظرني انا فعلا يعني ما قصدت أكيد اني مو متجاهلة مثل ما اعتقدت انت
طارق ساكت
مزون : و لا هو كثير عليك و لا هي صعبة بس ما ادري اشلون جذي انا ما تقصدت ازعلك و ربي
طارق ساكت للحين
مزون تناظره و تضايقت كثير بسبب زعله منها و هي المرة الاولى اللي طارق يزعل منها و يتجاهلها بهالشكل و هي ما تقدر على زعله
مزون بنبرة متغيرة قريبة للبكا : ط طارق لاا تتزعل منيي اانت عارفف ما اقدر على زعلك
طارق ناظرها و بهمس : اذا نزلت دموعج بزعل زيادة و ما راح ارضى
مزون تناظره و عيونها تلمع و الدموع متجمعة بس ما نزلت
طارق التفت لها بكامل جسمه و بصوت حنون : تضايقتي مني
نزلت نظرها عنه
طارق ابتسم و همس : يعني ما يحق لي اجرب غلاي
ابتسمت مزون بحيا
طارق بابتسامة : و لا حتى ادلل
مزون بصوت هامس : يعني انت ما كنت زعلان صدق و تخدعني صح
طارق : ههههه لا بلى زعلت بس هم اجرب غلاي
مزون ناظرته برقة و بصوت ناعم : و للحين زعلان
طارق بنظرة خاصة : اي كنت زعلان بس لما عرفت غلاي عندج رضيت
مزون مسحت على جبينها بحرج
|×|×|×|×|×|×|×|
بعد انتهاء دوام الفندق
لياج اتصلت الى جسوف و استأذنته بتطلع مع صديقتها السوق لتجهيزها
طلعوا جميعا لياج رتاج راسيل مزون بالاضافة الى ام راسيل و ام لياج
و بالسوق
رتاج تشوف بعض الاكسسوارت مع لياج
راسيل جات لهم و بيدها اكسسوار : شرايكم صبايا
رتاج : حلوو ناعم
مزون : هذي الحلق حلوو
راسيل بابتسامة و همس : رتاج ترى امي شكلج عجبتيها
لياج بحماس : ليكون تبي تخطبها
راسيل بضحكة : الصراحة ايوة تبيها لولد خالي
مزون : و من هذا ولد خالج
رتاج بصوت هادئ : اا احمم بس انا ما ابي الحين
راسيل بقهر : هو انا عارفة هالشي بس حتى لو انتي ما عندج مانع انا عندي مانع تراه الولد صايع مايع
لياج بابتسامة : لا عااد كل شي إلا رتاج يبي لها واحد مثلها شخصية قوية
مزون : و انا اشهد
و كملوا تسوق لمحلات الملابس
|×.×| |.×.| |×.×| |.×.| |×.×| |.×.|
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#39 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-10-12, 10:00 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
و انتهى هذا اليوم
يوم ثاني بالصباح
بمنزل ابو سرمد
طلع سرمد من غرفته و هو يتكلم بالجوال
سرمد : هلاا راسيل
شاف سميرة بالصالة العلوية
سرمد من باب الاحترام و اللباقة : صباح الخير
سميرة : صباح النور
مشى سرمد للدرج و هو يتكلم
سميرة بنفسها " الله لا يجيب لا الخير و لا النور عليكم انتوا الاثنين "
××××~.~.~.~.~.~.××××
بمطبخ الفندق
دخلت رتاج المطبخ و اعطت مزون الصينية
مزون تعطيها صينية ثانية : هذا لطاولة رقم 000 بالحديقة
رتاج : اوك
و طلعت
طارق بهمس و هو يناظر ابو جوانا يقطع الخضراوات : مزون
مزون التفت له : هلا
طارق : ودي اسألج سؤال
مزون ناظرت مكان ما يناظر و بعدها ناظرت طارق : انت وين تناظر
طارق ناظرها : تراني اناظر ابو جوانا مو اللي تساعد ابو جوانا
( لان البنت اللي تساعد ابو جوانا هي البنت اللي دايم تناظره )
مزون نزلت نظرها بحرج من كلامه هي ابدا ما كانت تقصد انه يناظر البنت
طارق : مزون لا تتحسسي زيادة عن اللزوم
مزون رفعت راسها و هي تناظره : طيب شنو كنت بتسأل
.. ×× ~~ .. ×× ~~ .. ×× ~~
إنمار حست ان الجو مو برد لبست و نزلت
لقت امها جالسة على التيفي و بيدها بعض اوراق الخاصة بجمعيتها
الام شافت إنمار لابسة و بيدها كتبها يعني بتروح الجامعة
الام بدون ما تناظر انمار : خلج لا تطلعي الحين بغيت السواق شوي
إنمار بقهر : اوووووف
و جلست عالكنب
غافلة ان تعاملها مع امها يغضب رب العالمين حتى لو امها تعاملها بالمثل
الام : ريتااا يا ريتا
جات الخادمة : نعم مدام
الام و عينها على الاوراق : نادي لي السواق
ريتا : ان شاء الله مدام
و راحت
إنمار ناظرت الباب دقايق و دخل لهيب
إنمار رمشت عينها و كأنها حست بشي يشبه التوتر
لهيب بصوت رجولي : السلام عليكم
و هو يناظر الام متجاهل إنمار
الام : عليكم السلام و الرحمة
إنمار بهمس و قلبها تحرك من صوته : و عليكم السلام
الام : سمعني لهيب اليوم بعد ما توصل البنت للجامعة راح تروح عدة مشاوير
لهيب : اوكي ؟
إنمار تناظر لهيب بدون شعور لابس جينز ازرق مع قميص بني مخطط مع ساعة جلد بني
الام و هي تعطيه ورقة : راح تروح .... للاثاث فيه طلب باسمي لقطع اثاث للجمعية راح تستعجلهم بتخليصه
لهيب اخذ الورقة و هز راسه
الام مدت له ملف : و هذا الملف بتوصله الى بيت ام ناجي
و مت له ملف ثاني : و هالملف بتوصله للجمعية تعطيه السكرتيرة راح تعطيك اوراق تهاتها لي
لهيب : ان شاء الله
الام : و الحين تقدر توصلها
مشى لهيب و بيده الملفات و الورقة و هو منقهر من لبسها
مشت إنمار وراه
ركب السيارة و هي ركبت
××××~.~.~.~.~.~.××××
بالفندق
رتاج تمشي بممر الغرف بالبس الموحد و عامله شعرها بحركتها المعتادة
ما تحب تغير هالحركة دايم تسويها و نادرا ما تغيرها و تخليه مفتوح
و هي تمشي ليث طلع من غرفته بالممر المقابل و ما لحق يشوف وجهها عدل بس عرف انها هي
طلع من الفندق و هو عارف عنوانها
ما فكر انه يروح بيتهم و يتفقد اي شي حرك على بيتهم على طول
......... ؛ ‘":/،ـ.,’~××××؛‘":/،ـ.,’~ ........
طارق بابتسامة : مو انت قلتي شنو سؤالي كاني سألتج و اعيد شنو لي بقلبج
مزون تناظر الباب و بحيا : طارق انت تحرجني
طارق بابتسامة : انا عارف لي شي عندج بس شنو هو
مزون مرتبكة بتوتر
طارق يتفحص ردة فعلها : ما بتريحيني و انا اللي بشتاق لج بعد روحتي
رفعت راسها بسرعة : ليش انت وين بتروح
طارق بهمس : لان باقي بس هالفترة يعني بس هالكورس و بتبتدي فترة الصيف
مزون بعدم راحة : اي و بعدين ؟
طارق : عندي كورس صيفي بالجامعة
مزون بضيق : يعني بتم هنا بس هالكورس
طارق : بس هالكورس و بعدها ....
مزون قاطعته بضيق : و بعدها بتروح عني
طارق بحنية و هو يلمح ضيقتها : طيب نتفاهم بعدين
مزون نزلت راسها بضيق : اوك نتكلم بالبيت
××......××
ببيت ابو ليث
ابو ليث يقرأ الجريدة
ليث : هلا يبه شعلومك
اقترب و باس راس ابوه باحترام
ابو ليث بابتسامة : هلا بولدي علومي تسرك
وينك ما تغديت اليوم بالبيت
ليث بابتسامة : انشغلت يبه و تغديت مع جسوف
ابو ليث : شخباره عساه سالم
ليث : الله يسلمك يبه سالم تسلم
يبه ودي بشورك
ابو ليث بصوته الخشن : قول يا وحيد ابوك
ليث : ودي اخطب
ابو ليث بفرحة : ما بغيت تفرحني و تسر خاطري تبيني اشوف لك من عوائل المعارف
ليث : لا يبه ببالي عايلة النحاس
تغير وجه الابو لحظات و ملامحه رخت و تمنى يكون مجرد تشابه اسماء او من عائلة ثانية
ابو ليث : و من اي منطقة يا ابوك
ليث : من منطقة ....... ليش !
ابو ليث و توتره يزيد : و انت وش عرفك فيهم وين شايفها
ليث حس ان الموضوع فيه ان و ابوه متغير
ليث : ليش يبه تعرفهم
ابو ليث بصرامة : اقولك من وين تعرفهم
ليث : رغم اني حاس في شي لكني ما اعرفهم الله يستر عليهم
البنت شفتها و عجبتني و عرفت عايلتها
ابو ليث : عطني العنوان و ارد لك خبر
ليث مو مرتاح ابدا
ليث : يبه ليش في شي ؟
ابو ليث و هو يقوم : ما في شي اعطني العنوان و ارد لك خبر
[ لميع الليث ( ابو ليث ) عمره 43 سنة زوجته ام ليث متوفية عنده ليث عمره 23 و رميث 19 سنة .. لما تزوج كان عمره 20 سنة انجب ليث و لما كمل 4 سنين انجب رميث و بعدها توفت ام ليث يعني ترمل ابو ليث و هو عمره 24 سنة و ظل الى هذا الوقت بدون زواج ظل عازف عن الزواج 19 سنة .. انسان شديد التعامل يفرض قرارته بصرامة و ما يفضل النقاش بنى حياته العملية بصعوبة و تعب بجهد جهيد لين وصل الى موقعه الاساسي بالسوق غني و مستواه فوق الممتاز .. و حاليا يفكر انه يتزوج بعد 19 سنة من وفاة زوجته ام ليث ]
........×××××.......
جسوف اتصل بلياج
جسوف : هلاا عمري شخبارج
لياج : هلا فيك تمام انت شخبارك
جسوف بابتسامة : طيب دامج طيبة يا قلبي
لياج بحيا : اااا تسلم
جسوف مبتسم : اممم متى اشوفج
لياج بصوت ناعم : ماا ادري
جسوف مبتسم : طيب يا ما تدري بعدها اشلون تعزمي خالتي و بنتها و ما تعزميني
لياج بضحكة : هههه من انا و بعدها هذي جمعة حريم
جسوف : و لو هم يشوفونج و انا لا
لياج : امممم انت تشوفني اكثر منهم
جسوف : حرام عليج تراني وقت من شفتج
لياج : مو انا مشغولة مع صديقتي و وقتي ضيق
جسوف : لا ما يصير افضي لي شوية بس شوية
لياج بضحكة : طيب تآمر
جسوف مبتسم : ايوة اخدعيني و انا مشتاق لج موت
انتهى الجزء 16