الفصل 14
الجزء 14
جسوف اتصل للياج و ينتظرها ترد
لياج بتوتر : هلا
جسوف ببحة : فديت هالصوت
يا هلا عمري شخبارج
لياج بحيا : هلا تمام انـ احم اا انت شخبارك
جسوف بهمس : لانج بقلبي فأنا بخير
لياج سكتت ما قدرت تتكلم
جسوف مبتسم : شفيج حبيبتي
لياج قلبها يضرب بقوة و متوترة
جسوف بصوت يضرب القلب : متى اشوفج
لياج بارتباك و خجل : احم اا اكلمك بعدين جسوف
جسوف بهمس : يعني ما بشوفج إلا بيوم المــ...........
لياج قاطعته : جسوف ما ابي حفلة
جسوف باصرار : لا تحاولي راح تصير
لياج : ما له داعي حفلة كبيرة
جسوف : و ليش
لياج بضعف : طيب حفلة بسيطة و صغيرة
جسوف بهدوء : ممكن افهم ليش
لياج سكتت لان ما عندها رد و ما عندها سبب
جسوف بهمس : يعني انج احمم يعني لاني مو اختيارج و غصب عنج
لياج بسرعة : لا ما اقصد جذي
جسوف سكت لانه حس ان هذا السبب
لياج بنبرة ناعمة : جسوف مو مثل ما فهمت
جسوف بتنهيدة : اتركج الحين
لياج بحيرة : طيب
سكروا و الاثنين متضايقين
يمكن لياج تفضل حفلة بسيطة لان فعلا الشي مو اختيارها لكنها الاكيد انها تبي جسوف و تعزه
|..||..||..||..||..|
رتاج تمشي بصينية بطلب الى احدى الطاولات بالحديقة
تقربت من الطاولة و نزلت الطلب بهدوء و كان على الطاولة شاب يتكلم بالجوال
لما كمل المكالمة ناظرها و هي تنزل الصحن : تعرفي انج مميزة
رتاج ناظرته نظرة و كملت تنزل الصحن الثاني
الشاب : افااا ناظرينا و ريحي قلبنا
ناظرته بقوة و بصوت هادئ : على الاقل احترم نفسك قبل تحترم الناس
الشاب بابتسامة : و الله انتي نسيتني الاحترام من جمالج يا قلبي
صوت من ورى رتاج : في اي مشكلة
رتاج ناظرت اللي تكلم و التفت تنزل الكوب على الطاولة : ما في اي مشكلة
الشاب ناظر ليث : و انت من تدخل بينا
رتاج بقوة للشاب : احترم نفسك احسن لك يا عديم الاخلاق و التربية
( لانه بين الى ليث كأن بينهم شي حقيقي )
ليث قبل ما تمشي : لحظة وش اللي يصير
رتاج بنظرة قوية : و انت من علشان تكلمني و تحقق معاي
مشت و هي مقهورة و هي تقول : اشكال غلط
ليث ناظر في الشاب و تقرب منه
|..||..||..||..||..|
إنمار لاحظت ان السواق الجديد هو نفسه القرصون اللي بالفندق صاحب العطر
ما عطت الموضوع اهمية كبيرة
ناظرته من المراية شافته ما ناظرها حتى و لا انتبه لها
وصلوا جامعتها رغم انها ما قالت له اي جامعة فكرت ان امها خبرته
قبل ما تنزل ناظرته و بهدوء : اذا كملت اتصلت فيك و نزلت
لانها تعودت من قبل مع السواق القديم انها تتصل فيه بس نسيت انها ما عندها رقم لهيب و اساسا ما تعرف اسمه
’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’
بالفندق
في المطبخ
طارق يكتب بالورقة و هو يكلم بالهاتف
مزون مدت الصينية لرتاج
طارق بابتسامة و هو يعطي الورقة مزون : تفضلي
مزون اخذت الورقة و لفت لزميلتها
: صح راح اقولك خبرين حلوين
طارق مبتسم : كل شي يجي منج حلو قولي شعندج
مزون و هي ترفع غرتها و بنعومة : جسوف خطب لياج اقصد الاستاذ جسوف
طارق بابتسامة : و الله و هي وش ردها
مزون مبتسمة و هي تناظر الورقة اللي جابتها جميلة : هي موافقة و كل شي تمام
طارق : الله يسعدهم و يوفقهم
( و بابتسامة ) و شنو الخبر الثاني
مزون : راسيل و سرمد بيحددون موعد زواجهم بعد حفلة لياج
طارق : الله يتمم على خير
مزون بنعومة : هو لياج بعدهم ما حددوا موعد الملجة بس اذا بغت تجهز اكيد ما راح تعارض اكون معاها بتجهيزها
و ناظرته
طارق يناظرها بتأمل و هو سرحان بنعومتها
مزون شافته ساكت يناظرها فهمت انه معارض نزلت راسها و هي تحوس بالورقة
همست بنعومة : طيب دامك معارض خلاص ما له داعي
طارق ابتسم و بهمس : و معقول مزون تقول شي و اعارض و اقول لها لا
مزون ناظرته و ابتسمت : تدري اني صدقت انك معارض
طارق : ههههه انا ما قلت شي انتي فهمتي جذي
.,.,’.,’.×÷‘&..,**%#!ٌٍُ..,~
إنمار كملت محاضراتها و تبي ترجع البيت
تذكرت ان رقم السواق مو عندها
المشكلة ود صديقتها مكملة محاضراتها من زمان و راحت
ما استظرفت انها تجلس مع صديقاتها لانها تبي ترجع عندها صداع
اتصلت الى امها
الام : نعم وش تبي
إنمار : عطيني رقم السواق او ارسليه لي
الام : طيب
و سكرت
جلست على الكراسي قليل مرت عليها كذا بنت تكلموا معاها قليل و راحوا
طلعت برى عند البوابة وقفت
لهيب وصل و وقف بهدوء
إنمار ركبت السيارة و سكرت الباب
مشى لهيب بهدوء
رن جوال إنمار
ردت : يا هلا
.......
امممم متى
.....
ما ادري مو اكيد
......
هههههه طيب طيب اوكي اتصل فيج
.....
اوك باي
ناظرت بالمراية شافته هادئ و عينه على الطريق
إنمار : اممم انت شاسمك
لهيب و عينه على الطريق و بهمس : لهيب
إنمار ما سمعته ابتسمت : شنو ما سمعتك
لهيب بمثل الهدوء و الصوت : لهيب
إنمار مبتسمة على اسمه و عينها على الجوال : الرقم
لهيب : *******
سجلته ( السواق )
رفعت راسها و ناظرت الطريق
وصل لهيب البيت دخل داخل البوابة
و لف على جهة الباب
نزلت إنمار و دخلت البيت
لهيب خلا السيارة بجانب الحديقة و نزل
جلس على الكراسي اللي كانت موجودة على يمين باب البيت
و هذا على حسب تعليمات الام
.,’~":/،؛.,’~":/،؛.,’~":/،؛
Like
رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة
#35 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-10-12, 09:53 AM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
راسيل تكلم سرمد
سرمد : كل شي تمام
راسيل : كل شي تمام اي صح بجهز بعد حفلة صديقتي و نحدد موعد الزواج
سرمد : براحتج عمري
راسيل : لان صديقتي بتنخطب و بكون معاها
سرمد : و الله الله يتمم على خير
راسيل : طيب اخليك بشغلك
سرمد بابتسامة : يعني مكلمتني بس علشان تقولي لي هالشي ما عندج شي ثاني
راسيل : احمم يعني ان شنو مــ مثلا
سرمد مبتسم : مثلا اني مشتاق لج انتي منتي مشتاقة لي
راسيل بنعومة : إلا مشتاقة لك
سرمد مبتسم : وش كثر
راسيل : اكثر شي
.,’~":/،؛.,’~":/،؛.,’~":/،؛
بعد فترة
ام إنمار طلعت من البيت
لهيب شافها و وقف
تقربت قليل مشى لهيب للسيارة
ركبوا بهدوء و حرك لهيب
ام إنمار : روح منطقة .... شارع .... رقم البيت ......
لهيب بهدوء : ان شاء الله
ام إنمار : اذا قلت لك مرة ثانية بيت ام ناجي معناه تحرك على هذا البيت
لهيب بصوت هادئ : طيب
و بعد دقايق و هم يمشون
ام إنمار : اذا الانسة مرة من المرات عارضت و ما رضت تركب معاك انا اصرح لك انك تجبرها لين تركب معاك حتى لو بالقوة
لهيب بهدوء : مثل ما تآمري
ام إنمار عجبتها طريقة لهيب بالكلام و عجبتها سهولة معرفته للاماكن و الشوارع
و بعد مشوارها
رجعت البيت
و رجع لهيب بيته
’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’
و بالليل
لياج من سكرت من جسوف و هي متضايقة لانه فهم شي هي ما كانت تقصده و ما كانت تبي تفهمه هالشي
فكرت تتصل فيه بس تراجعت و ظلت محتارة
اما جسوف ما حب يرجع يكلمها لانه فعلا فهم الشي و عاذرنها بس تضايق و خلاها براحتها
و ليث مو قادر يشيل من باله رتاج من اول ما شافها و هو متلخبط و يفكر فيها
و اليوم الثاني
ببيت ام إنمار
لهيب وصل من بداية دوامه بمكانه
حب انه يشتغل السواق لها علشان يتقرب منها اكثر و يقدر يدخل قلبها الى الآن متبع طريقة الهدوء بدون ما يناظرها ...
إنمار نزلت لابسة بجامة بنطلون ابيض مع تيشرت ابيض فيه ورود باللون البرتقالي
جلست على طاولة الفطور
و امها جالسة تفطر
صبت لها كوب و شربت بهدوء
شافت الام لابسة و كأنها بتطلع
إنمار : طالعة ؟
الام : الجمعية
إنمار : الحين
الام : دقايق و طالعة
إنمار و هي تنزل الكوب : بس انا طالعة
الام : اذا كنتي للحين ما جهزتي راح اروح و يرجع لج يوصلج
إنمار : اوووف هذا اللي تبيه تعطليني مو قلت لج بلاه السواق حقي
الام و هي قايمة : تسنعي و السواق بتروحي معاه
إنمار بقهر قامت غرفتها
اخذت تلفونها و اتصلت الى السواق
ّ^&><؛×÷‘ًٌٍَُِ][ـ،/:"؟.,’{}ْ~
بيت ام لياج
لياج متضايقة و متعكر مزاجها
رن جوال البيت
رفعته الام
ام لياج : نعم
ام ياسمين : السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
ام لياج : و عليكم السلام
ام ياسمين : معاي ام لياج
ام لياج : وياج ام لياج من معاي
ام ياسمين : وياج ام ياسمين خالة جسوف
ام لياج : يا هلا شخبارج ام ياسمين
ام ياسمين : يا هلا انتوا شخباركم شخبارج و شخبار لياج
ام لياج : تمام و لله الحمد
ام ياسمين : الحمد لله , و الله اني متصلة ابي ازوركم ....
ام لياج : يا هلا فيج ام ياسمين البيت بيتج
عند بيت ام ياسمين
جسوف كان جالس مع خالته ام ياسمين
من سمعها بتزور ام لياج قام راح غرفته بضيق
اتفقت ام ياسمين مع ام لياج تزورهم العصر و تتفق معاها على كل شي
’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’
عند إنمار
تنتظر لهيب يرد
لهيب رن جواله و هو بالسيارة مع ام إنمار يوصلها جمعيتها
رد بهدوء : نعم
إنمار بقهر و صراخ : الحين تجي توصلني
لهيب عكسها و بصوت هادئ : اوصل الاستاذة و راجع
إنمار بحدة : ما لي دخل الحين تجي البيت
لهيب بمثل الهدوء : اوصل الاستاذة و راجع
انقهرت إنمار على امها
لبست جينز ازرق غامق مع تيشرت اصفر غامق كركمي بأكمام طويلة و يوصل لربع الفخذ و شعرها الثلجي القصير فرق على جنب و خصلات على عينها
وصل لهيب و ظل داخل السيارة
نزلت إنمار و طلعت تفاجأت ان لهيب موجود
تقربت بقهر و ما راحت الباب اللي ورى
تقربت من باب لهيب و فتحته و ناظرته بحدة
لهيب ناظرها و هي واقفة
إنمار بقهر و صراخ : حضرتك واقف و انا انتظر
لهيب ناظر الجهة الامامية بتجاهل و بصوت هادئ : توني واصل
إنمار بصوت حاد و بصريخ : و اذا اقولك تجي توصلني تجي بسرعة بدون تأخير
لهيب بهدوء الثلج مسك بابه و هو يسكره : لا تتأخري
( بمعنى اركبي لا تتأخري )
انصدمت انه سكر الباب و هي تكلمه و الاكثر انه يكلمها بكل هدوء
انقهرت و فكرت تشوف امره بعدين و لانها تبي تروح ضروري لفت و ركبت ورى بقهر سكرت الباب بقوة تكتفت و هي تهز رجلها بقهر حاد
لهيب حرك و وده يبتسم عليها بس ظل كما هو و ما ناظرها و لاحتى ابتسم و ظل هادئ
مشوا و طلعوا من البوابة و مشوا للطريق و هي ما قالت للحين وين تبي تروح
سكتت و هي تناظر الشوارع
لهيب و عينه على الشارع بتجاهل : الجامعة ؟
إنمار تذكرت انها ما قالت له ويت بتروح
اعتدلت بجلستها و هي ترفع خصلات شعرها بنعومة
و بنبرة عادية : اا آآ لا مو الجامعة منطقة ..... شارع .....
لهيب و عينه عالشارع : رقم المبنى ( رقم المنزل )
إنمار : انت الحين اوقف عالشارع نفسه
لهيب و هو يدخل الشارع و بإصرار : رقم المبنى
إنمار و هي تناظر المنازل : ااا مو حافظة رقم البيت انت امش لين اقولك
ظل لهيب يمشي بهدوء
إنمار : بس هذا البيت
وقف لهيب
إنمار : اذا قلت لك المنطقة يعني هذا البيت اوك
فتحت الباب و ناظرته : اي صح لا تمشي اوقف لين ارجع
نزلت و هو يناظرها لين دخلت
انتظر دقايق و طلعت مع صديقتها ود
ركبوا و حرك لهيب
إنمار ناظرت لهيب : الجامعة
و لفت لود و بدأت تسولف معاها
وصلوا الجامعة نزلت ود
إنمار و هي تنزل : اذا بغيتك اتصلت فيك
و نزلت دخلوا الجامعة
و حرك لهيب
’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’
بعد فترة
ام ياسمين ببيت ام لياج
ام ياسمين تعرفت عليهم و تعرفوا عليها
و اتفقوا و حددوا موعد الحفلة
( اللي ام لياج فكرت تقول للاهل ان الملجة بتكون قبل الحفلة بيوم )
و ام ياسمين تعرف ان صارت الملجة و سافر ابو لياج و تم تأخير الحفلة
/:"؟.’ـ،/,:"|‘÷×
تم توظيف كذا شخص بمطبخ الفندق
و منهم بنت اليوم اول يوم لها
لاحظت مزون ان هالبنت دايم تناظر طارق
اما طارق ما لاحظ نظرات البنت له
طارق يكتب بعض الطلبات و هو يتكلم بالهاتف
مزون حاولت تتجاهل نظرات البنت اللي تساعد الطباخين بس ما قدرت انقهرت و بدأت تتنرفز
كانت باللبس المعتاد اكمام القميص مرفعتنهم قليل ما بين الكوع و المعصم
مخلية شعرها اللي صار قصير سايح و غرة على جنب
طارق باعتيادية و هو يعطي مزون ورقة الطلبات : تفضلي
اخذتها مزون اعطتها زميلتها بجمود
لاحظ طارق انقلاب مزاجها
طارق : شفيج
مزون بقهر حاولت تخفيه : و لاشي
ما قدرت تتحمل و بنرفزة : رتاج اخذي مكاني
و لفت طلعت من الزاوية و هي تاخذ القلم و الورقة و تمشي بتطلع من المطبخ
تقربت رتاج و اخذت مكانها
طارق استغرب منها ناظر نادر : اخذ مكاني و طلع من المطبخ
مشى وراها مسك ذراعها و وقف وقفت معاه
طارق : شفيج
مزون بارتباك : ما فيني شي
مشى و هو ماسكها لممر المخزن و وقف عند بابه
طارق : ليش طلعتي
مزون ناظرت قدام و بنرفزة : اقولك ما فيني شي
طارق حط يدينه بجيوبه و بصوت هادئ : هذي طريقة تكلميني فيها
مزون تأثرت و نزلت راسها بحرج : ما اقصد
( بهوء صوته و هدوء اعصابه قدر يأثر عليها بدون ما يعصب على طريقتها معاه )
طارق اقترب منها و بهمس : ليش تنرفزتي فجأة وش صار
مزون بارتباك من قربه منها : م ما صار شي
طارق : عجل ليش طلعتي
مزون بعفوية و قهر رفعت راسها له : لان البنت الجديدة مو مخلتنك بحالك من نظراتها و لا تقول لي ما لاحظت
انتبهت وش قالت و بغت تتحرك
طارق منع طريقها بجسمه و من داخله يبتسم على غيرتها
طارق بهمس : بس ما تتركي المكان و تتطلعي
مزون رفعت نظرها : يعني عاجبتنك نظراتها
طارق سرح بعيونها و بهمس : لا عاجبتني نظرتج انتي
نزلت راسها بحرج
مد يده و مسك يدها من المعصم انتفضت برعشة لاحظها طارق
نزل راسه و هو ينزل اكمام القميص و يسكر الزر و بهمس يتوتر : انتي من نظرة غرتي علي ما تبيني اغار عليج .. لا ترفعي الاكمام
مزون هزت راسها بارتباك
مشى و هو ماسك يدها دخلوا المطبخ
اخذوا مكانهم بعد ما كملوا شغلهم جميلة و نادر
مزون بحرج : ططارق اترك يدي
طارق و هو يشوف الطلبات و بابتسامة : ما تبان يدج بيدي علشان تنحرجي منهم
مزون انحرجت اكثر
طارق لف راسه و ناظرها : و لا انتي ما تبين
مزون بحيا : لا تحرجني االله يخليك
ابتسم طارق و رخى يده شالت يدها من يده بخجل
/:"؟.’ـ،/,:"|‘÷×
راسيل تتمشى مع سرمد
سرمد : يعني شنو
راسيل بابتسامة : شنو يعني يعني شنو ما يصير تشوفني خلاص
سرمد : لا يصير
راسيل : لان تحدد يوم الزواج و راح اجهز بعد حفلة صديقتي ما بقى شي
سرمد : و اذا
راسيل بضحكة : سرمد لا تسوي نفسك ما تعرف
سرمد : هههههه ما يصير اصلا هالقرار ظالم
راسيل : انتظر ما باقي شي
سرمد : ما فيني اصبر لين يوم الزواج طيب اشوفج بحفلة صديقتج
راسيل مبتسمة : لا اقولك ما يصير
سرمد : طيب بهذا اليوم خليها الاخيرة و لو اني ما بقدر
راسيل : ما يصير و اساسا وين بتشوفني
سرمد بابتسامة : عندي بالبيت
راسيل مشت عنه باحراج
سرمد مشى و هو يضحك و صار بمستوى مشيها
سرمد : شفيج
راسيل بحيا : بعد و وصلني البيت
سرمد بضحكة : تراني ما قلت شي انتي فهمتي
قاطعته بحدة خفيفة : سررمد
سرمد بابتسامة صغيرة : طيب خلاص بس وعديني اشوفج
راسيل : ما يصير ما في وقت
سرمد : طيب حاولي علشاني حرام عليج لآخر مرة اشوفج
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
بعد فترة
إنمار تنتظر لهيب يرد
لهيب بهدوء : نعم
إنمار استغربت الصوت : هلا انت السواق
ابتسم و رد : لهيب معاج
إنمار ما تعرف ليش حست بتوتر : اممم ااا احم تعال لي الجامعة
سكرت و هي مستغربة من نفسها
بعد دقايق
وصل لهيب
ركبت بهدوء و هي تناظره حرك لهيب و عم السكوت
مسحت على جبينها تحاول تهدأ
" انا وش فيني نبضي دقاته سريعة
و كأني ركضت مسافة طويلة
ليش لما رد علي استغربت صوته و تبلعمت
إنمار بلاه هالكلام و التخريف انتي وش قاعدة تقولي "
لهيب يعرف دامها ما تكلمت انها راح تروح البيت إلا انها ما تدري ليش تكلمت
إنمار : اا البيت
لهيب يناظر الشارع من نافذته و نافذة الكرسي اللي جنبه : طيب
إنما حاولت تهدأ و هي مستنكرة حالتها
وصل البيت و نزلت
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
و بعد ايام
لياج متضايقة من آخر موقف مع جسوف و من اللي فهمه
ما بينهم اتصالات و لا مسجات نهائيا , ظلت بكل صلاة تدعي لهم بالخير و الصلاح
جسوف فكر انه يتصل و يكلمها لكنه تراجع و ما اتصل فيها ..
لهيب مواصل شغله و إنمار تروح و ترجع معاه
ليث مو قادر يفارق الفندق حس نفسه تعلق برتاج كثير و ما يقدر ما يشوفها حتى لو من بعيد
راسيل متواصلة بس بالجوال مع سرمد و ما يشوفون بعض
طارق و مزون كل يوم مع بعض بالفندق
( و تم خلال هذي الايام تجهيز لياج للملجة .. و راسيل بتجهز لزواجها بعد ملجة لياج )
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
انتهى الجزء 14