حــالة عـشــق - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

الجزء 13 راسيل لبست جينز ازرق مع تيشرت وردي اكمام قصيرة فيه خمسة ازرار فاتحة منهم اثنين شعرها لكتفها و رافعة منه قليل بربطة صغيرة راحت تفتح الباب لسرمد فتحته و بابتسامة : تفضل سرمد دخل : السلام عليكم لابس جينز اسود مع تيشرت ابيض فتحة الراس مثلث و عليه جاكت رسمي اسود راسيل : و عليكم السلام تفضل جات الام طالعة من غرفتها ام راسيل : و عليكم السلام شخبارك يا ولدي سرمد : الله يسلمج عساج طيبة شعلومج الام : دامكم طيبين انا بخير تفضل يولدي اجلس سرمد : زاد فضلج الله يخليج راحت الام المطبخ جلس سرمد و جلست راسيل جنبه سرمد بابتسامة : شخبارج راسيل : تمام و انت شخبارك سرمد : بخير دامني معاج راسيل بهمس و هي تناظر الطاولة : ما ادري اشلون اقولك بس ان سرمد و هو يتقرب منه طبع قبلة على خدها بهيام راسيل ابتعدت بسرعة و بهمس : سرمد امي بالمطبخ سرمد يناظرها و بهيام : مشتاق لج راسيل : سرمد لا تحرجني سرمد وقف مسك يد راسيل و مشى فيها غرفتها دخل و سكر الباب نزل راسه و هو يقبل خدها راسيل بتوتر : سرمد انت شفيك سرمد بهمس : مشتاق لج راسيل بصوت ناعم : سرمدد قلت ابيك بموضوع سرمد : آمريني راسيل : سرمد خلنا نطلع نتكلم سرمد فهم انها ما تبي يقعدون بالبيت علشان ما يتقرب منها سرمد بابتسامة : و ليش نتكلم هنا راسيل بنعومة : لا نتكلم برى سرمد رجع يقبل خدها و بهمس : انتي تخليني اتهور راسيل بحيا و حدة خفيفة : سرمدد خلاص سرمد : ناطرج برى دقيقة اذا ما جيتي جيتج متهور و بزيادة راسيل بهمس : مو علشان تهورك هذا انا ابيك بموضوع سرمد قبل خدها و بهمس : ثواني و الاقيج بسيارتي .|.|.|.|.|.|.|.|.|.|. لياج خافت و حست بالخجل وسط رجفتها استسلمت و حركت راسها قليل عن صدره رفعته شوي طاح نظرها على ذقنه استحت اكثر رفعت نظرها و ناظرت عينه جسوف من رفعت راسها و تأمل ملامحها حس برغبة ملحة في تقبيلها إلا انه قاوم و منع نفسه ما يبيها تحس بالنفور فوق حياها و خجلها منه الدايم و الشديد لياج تناظره وسط ضربات قلبها السريعة و ارتباكها جسوف ببحة مع نظرة خاصة : لو خطبتج بتوافقي علي لياج وسط رجفتها و لمعة عينها هزت راسها بخفة و عينه بعينه جسوف ضربات قلبه تضرب بقوة و رغبته بتقتله و هو قربها غمض عينه و هو يحظنها بهدوء ظلت هادئة و راسها على صدره جسوف بهمس : اهدأي و خلج بحظني /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× بالمطبخ و الكل قايم بشغله طارق بهمس : ليش مزون تحوس بالقلم و الورقة : لان احم عادي بدون سبب طارق بهمس حنون : هذي امج بغض النظر عن حياتها مع زوجها مو انتي نسيتي كل شي خلاص مو اتفقتوا تتلاقون كل اسبوع شاللي تغير مزون هي ترفع غرتها على جنب و بهدوء : ما تغير شي بس لان عادي طارق : اذا ما في شي تغير ليش ما تبي تشوفيها مزون بضيق : لان هي بعد ما كانت تبي تشوفني كنت اروح لها كل اسبوع تستقبلني و كأني مصدر مشاكل طارق بحنية : مزون هذي امج مهما كان و مهما صار خليج معاها و تواصلي معاها بما يرضي ربج و اذا عليها هي بكيفها المهم انتي مزون هزت راسها بهدوء و هي طول الوقت كانت تناظر الطاولة و هي تتكلم معاه طارق بصوت غريب : بقولج شي و عارف لو قلته بروحنا ما راح تردي علي لانج خجولة و تستحي مني علشان جذي بقوله الحين علشان تجاوبيني مزون بتوتر : شنو طارق بهمس : شنو بقلبج لي مزون رمشت اكثر من مرة و هي مرتبكة طارق بحب : عارف انج ما وافقتي بارتباطنا إلا و انتي مقتنعة لكن شنو لي عندج مزون بحرج : لا تحرجني ارجوك طارق : عارف لي شي بقلبج توديني و عزيز عليج لكن بس هالشي ! يعني ما في شي اكبر ؟ رن هاتف المطبخ و بالصدفة طارق و مزون مسكوا السماعة بمثل الوقت مزون انحرجت و يد طارق فوق يدها توترت و قلبها يضرب بقوة طارق و يده فوق يدها مسك يدها و رفع الهاتف بيده الثانية مزون ارتبكت رد على الهاتف و هو ماسكنها كمل المكالمة و سكر السماعة مزون بهمس : ط طارق يدي طارق و هو يكتب بيده الثانية : مابي اتركها مزون ناظرت الناس و الكل لاهي بشغله و لان يديهم نازلين عن الطاولة ما تبين فما بين انه ماسكنها تقربت قليل منه و رفعت راسها و ناظرته مزون بهمس : طارق الله يخليك طارق رفع عينه عن الورقة و نزل راسه ناظرها طارق بهمس : اول قولي لي شنو لي بقلبج مزون نزلت راسها و هي تحاول تفك يدها بس هو شاد عليها ابتسمت : طارق لا تحرجني دخل نادر بصينيته و بيده ورقة طلبات و دخلت وراه رتاج و بيدها صينية نادر : مزون الله يعافيج واحد عصير برتقال و اثنين ليمون مزون : ان شاء الله اضطر طارق انه يترك يدها علشان تلف و تقوم بشغلها رتاج : اثنين قهوة سادة جميلة : رتاج اخذيه من جهتي جاهز /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× /:;"ّ,’.~؛× لياج للحين بحظن جسوف لياج بهمس : جسوف تأخرت جسوف فتح عينه و نزل راسه لها و هو يناظرها رفع يد و ابعد خصلات شعرها عن وجهها و هو يتأملها استحت من نظرته و نزلت عينها جسوف ابتسم و هو يلاحظ خجلها الشديد و رجفتها اللي تلازمها كل ما تقرب منها لياج بهمس : راح اروح جسوف و هو يبعد خصلات شعرها عن وجهها تقرب طبع قبلة على خدها بأحساس و بهمس : انتبهي لنفسج لياج هزت راسها بخفة و هي تتحرك مشى معاها و هو ماسك يدها يد ماسك بها يدها و يد ماسك مقبض الباب و يناظرها جسوف بهمس : بتصل فيج اوكي لياج بهمس : اوكي ~~~~~~~~~~~~~~~~~ راسيل مع سرمد بمطعم راسيل بحرج : اعرف ان مثل هالكلام ما ينقال بس لازم يتحدد موعد الزواج لان احم لان .. ... سرمد فهمها و بابتسامة : لان شنو عمري راسيل ناظرته : لان الشي صار قبل الزواج سرمد و عينه بعينها : حلالي و بشرع الله نزلت عينها و بهمس : صحيح ما كانت رغبتي يصير الزواج الحين لكن ..... سرمد بنبرة خاصة : قايلة لي هالشي الحين و وسط الناس كان قلتيه و احنا بالبيت لان ردي ما ينرد هنا فهمته و فهمت معنى كلامه راسيل : سرمد اتكلم جد سرمد بنظرة خاصة : آمريني يا قلبي نحدد موعد الزواج باقرب وقت متى ما بغيتي راسيل تحوس بيدها : خلني اكلم امي اول و ارد لك خبر سرمد بهمس : ما اضمن لج ما يتكرر اللي صار انحرجت راسيل و سكتت عنه بسبب كلامه سرمد بابتسامة : مشكلتي اننا بين الناس و الله كان عرفت ارد على حياج هذا راسيل بدون شعور قامت و اخذت شنطتها و مشت ابتسم سرمد و هو يدفع الحساب و يمشي للسيارة .،’*~.،’*~.،’*~.،’*~.،’*~.،’*~.? ?’*~.،’*~ بعد فترة و بسبب الانشغال جميلة ارسلت طلبها مع رتاج رتاج اخذت الطلب و دخلت الحديقة و تقربت من الطاولة الطاولة عليها جسوف و صديقه ليث تقربت و هم يسولفون و ليث يده على الطاولة و هو متكتف و لانهم على طاولة صغيرة فلازم ليث يبعد يده عن الطاولة علشان يصير مجال للطلب رتاج : عفوا الطلب ليث رفع راسه و ناظرها : ااا اوه تفضلي رتاج احتارت لانهم شخصين و الطلب كوب قهوة واحد و لان اللي جاب الطلب جميلة فما تدري من فيهم صاحب القهوة رتاج : اا عفوا القهوة لمن جسوف بابتسامة : للاخ رتاج نزلت كوب القهوة قدام ليث ليث باستعجال يبي يقرب كوب القهوة جنبه مسك الكوب و بالخطأ لمس يد رتاج بالغلط لانها ما لحقت تشيل يدها رتاج بسرعة شالت يدها لهيب بحرج : اا احم السموحة مو القصد رتاج : اي خدمة ثانية استاذ جسوف جسوف بابتسامة : قهوة سادة و بلاها استاذ رتاج ابتسمت ابتسامة صغيرة و مشت جسوف ناظر ليث : البنت راحت ليث بابتسامة صغيرة : و انا وش سويت و بعدها تعال وش صار على سالفة العمارة جسوف : قررت ما اشتريها الصراحة بيني و بينك ما لي خلق شي ليث : و ليش ترى العمارة جدا فخمة و ما تجي الفرصة مرة ثانية و بعد دقايق جات رتاج نزلت الكوب قدام جسوف و ليث يناظرها و لفت بتمشي جسوف : ااا لو سمحتي رتاج رجعت تناظره : نعم استاذ جسوف ابتسم رجعت تقول استاذ قال بابتسامة : اذا ما عليج امر لو سمحتي تروحي لابو نايف وصيه بعد ساعة بجيه للاجتماع رتاج : ان شاء الله استاذ ,, و راحت جسوف بضحكة : ترى البنت راحت ليث رفع القهوة يشرب و بابتسامة : مشكلتك انك فاهمني جسوف بابتسامة : من متى ليث يناظر بعيد : اليوم شفتها اول مرة جسوف بضحكة : مسرع ليث : مو فاعايلي فعايل القلب ( ليث عمره 23 سنة موظف و حالته المادية ممتازة صديق جسوف من فترة طويلة ) ،/،/،/،/،/،/،/،/،/، Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #33 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة قديم 26-10-12, 09:48 AM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام بعد يومين بالفندق ابو نايف : تآمر على شي ثاني جسوف : ما يآمر عليك ظالم و انا كم مرة قلت يا عمي تكلمني حالي حال عيالك ابو نايف بابتسامة : و الله انك بمعزة عيالي جسوف ابتسم : مثل ما انك بمقام الوالد و بالنسبة للمطبخ محتاجين عاملتين خلال هاليومين عن ام لياج و بنتها بس ابي بكفاءة و خبرة ام لياج ابو نايف : ان شاء الله راح نوظف اللي على الانتظار و راح نضيف موظف ثالث لاني في موظف ترك الشغل جسوف : ما في اي مشكلة و مثل ما وصيتك تشوفهم و توظفهم بدوني ما له داعي اشوفهم راح اشوف الكل بعد ما يتوظفون بأي زيارة لي للمطبخ ’,.،/:"~×؛[ ’,.،/:"~×؛[ ’,.،/:"~×؛[ ’,.،/:"~×؛[ ببيت ام إنمار انتقلوا ببيتهم الجديد البيت فخم و كبير الام : شفت سواقين متقدمين للشغل و اخترت واحد منهم إنمار تبدل بالقنوات بملل : و اذا الام بنرفزة : و عينت واحد منهم و تركي عنج الطريقة اللي تكلميني فيها يا قليلة الادب إنمار ناظرتها بنظرة هادئة : و من رباني غيرج الام بنظرة حادة : على الاقل احترميني يا بنت ابوج إنمار ناظرت التيفي : خلصتي كلام الام : ما عينت اجنبي عينت من البلد إنمار ناظرتها : و ليش بالله الام : لانه اكفأ واحد بين اللي جوني كلهم ما لهم خبرة و اذا اشتغلوا ما يعرفون البلد و لو بطلب من المكتب راح يتأخرون لين يرسلون لي إنمار : و المطلوب الام : انج ما تعاملينه مثل السواق اللي قبل طفشتيه بحركاتج تتأخري عليه و ما تركبي معاه إنمار : يصير خير الام : انا شفته و اتفقت معاه على كل شي الشخص هادئ و يدل الامكان و شرحت له شغله إنمار : يعني شنو الام : شغله من الصبح لين الليل يوصلج جامعتج و يرجع اذا كنت محتاجة شي و يقوم بكل مشاويرنا و الليل يروح بيته بعد ما نخلص من اي مشوار إنمار : طيب فهمنا الام : و خبريه عن اوقات محاضراتج قبل بوقت علشان يعرف مشاويري و اوقاتها إنمار بقهر : قلت لج قبل ما ابي سواق سيارتي موجودة خلي السواق لج الام بقهر : لا تخليني احطج ببالي خلينا متباعدين عن بعض لج حريتج بأي شي و السواق بتروحي معاه كل طلعاتج ان شاء الله لين الليل انتي مسؤولة عن روحج إلا انج تحرجيني عند الناس و صديقاتي و اعضاء جمعيتي قامت إنمار بقهر ( الام لها جمعية عملها متنوع ممكن انها تتبنى مشروع و تشارك فيه مثلا بناء ميتم بناء مدرسة او المشاركة في تدريب و تأهيل موظفين او تشارك في مساعدة المحتاجين و تأمين مشاريع صغيرة لهم او تشارك في معارض و شركات و الخ من المشروعات المختلفة ) ~’,.،×؛:" ~’,.،×؛:" ~’,.،×؛:" بالمطبخ ام لياج : بنتي مزون روحي رجعي طقم هالصحون المخزن مزون : ان شاء الله خالتي ابو جوانا : يا بنتي و انتي راجعة شوفي لي جميلة بالحديقة ناديها مزون : ان شاء الله عمي و راحت المخزن و بيدها الصحون دخلت و راحت لزاوية الصحون و هي تنزل الطقم و تناظر الصحون البقية لفت وراها بتمشي صدمت بصدر طارق طارق كان جاي ياخذ خضراوات للمطبخ تم يناظرها من قرب بتأمل ارتفعت ضربات قلبه و بدون شعور قرب راسه منها بيقبلها مزون ارتبكت بحيا من قربه و هي ترجف ابتعدت بدون شعور و طلعت من المخزن راحت للحديقة و هي مرتبكة من الموقف طارق دخل المطبخ و ما شافها راح لنادر طارق : هلا نادر بغيتك تصير مكاني بجانب مزون و لا تتركها ابد و انا باخذ مكانك برى اليوم نادر بتفهم : ان شاء الله لا تدير بال طارق : دير بالك عليها زين نادر : لا توصي توكل و انت مطمن طلع طارق من المطبخ بياخذ مكان نادر لانه يعرف انه تسبب في توتر الجو بينه و بين مزون بعد موقفه معاها و حب انه يخليها اليوم و لا يوترها زيادة و بعد فترة رجعت مزون و عرفت ان طارق تبادل مع نادر مجرد ما شافت نادر بزاوية طارق ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ و اليوم اللي بعده و بجمعة البنات اتفقت ام لياج مع لياج و بعلم جسوف انهم يخبرون الكل بأن جسوف خطب لياج راسيل : لج وحشة رتاج رتاج : انتي هم لج وحشة مكانج فاضي راسيل : شخبارج مع المطبخ مزون : ههههههه تحب ترسل دايم ما تحب تظل بالمطبخ لياج : لان فعلا الجو برى احسن بذمتج طول اليوم تظلي داخل ملل راسيل : بعد شخباركم شخبارج مزون مع طارق مزون بحيا : تمام لياج : يا خجولة مزون بابتسامة : انتي اللي شخبارج صار لنا فترة عن بعض راسيل : ترى عندي لكم خبر لياج بحماس : قولي ونسينا رتاج : مستعجلة الاخت مزون : يا برودج رتاج قولي راسيل بسرعة راسيل مبتسمة : راح نحدد موعد الزواج لياج بفرح : احلفي الف مبروووك مزون مبتسمة : اكيد هذا راي المتوحش و لا انتي ما تبي الحين رتاج بضحكة : لقب مميز متوحش راسيل بضحكة : شوي شوي على متوحشي ( و بجدية ) بس جد ما بغيته الحين بس هذا اللي بيصير لياج : تعرفي عاد احسن علشان تعتادي على المسؤولية قبل ما تدوامي الجامعة بتعرفي تنظمي وقتج راسيل : ابيكم معاي تساعدوني رتاج : جاينج تخطيطنا العظيم مزون : ههههههه اكيد راح نخطط لكل شي مع بعض لياج : امج شرايها راسيل : ابدا ما عارضت وافقت على طول تقولي البنت مالها إلا بيت زوجها لياج : تعرفي عاد امج بتجهزج خير تجهيز منى عينها تشوفج بالابيض رتاج : ايوة بالابيض بالضبط مزون و راسيل : ههههههه لياج : رتاجووو رتاج : اوك اوك لا مشكللة مزون : راح تسكنوا ببيت عمج راسيل : تصدقي شايلة هم بس عمي يبي ولده جنبه و عنده حق ولده الوحيد رتاج : و اذا عليج من وحشج و بس لياج : المهم انج تبتعدي عن زوجة ابوه و لا راح تصير مشاكل ان شاء الله راسيل : ان شاء الله لياج : و هم انا عندي لكم خبر رتاج : اذا هذا اليوم للاخبار المفرحة مزون : هههه اي و الله راسيل : قولي نشوف لياج حطت يدها علة وجهها بحيا : صاحب الفندق خطبني مزون و راسيل ناظروها باستغراب و فرح رتاج : هلووو اشفيكم استغربتوا و اذا راسيل بفرح : لياج تمزحي احلفي و ربج مزون بضحكة و هي تنزل يد لياج عن وجهها : لياج فهمينا بسرعة رتاج بابتسامة : البنت انخطبت شفيكم لياج بحيا : وش اقول لكم خطبني يعني تقدم لي راسيل بفرح كبير : لياج اكيد بتوافقي و ربي ما ينرد الله يوفقج و يسعدج معاه مزون : تعرفي اذا الله كتب بينكم الاثنين محظوظين ببعض راسيل بحماس : لياج و وجع ردي علينا وافقتي و لا بعدج لياج بابتسامة : بعدني افكر راسيل : يا مجنونة وافقي بلا هبل الاستاذ جسوف ينرد لياج : ههههه اكلتيني مزون : لا عاد لا تسوونها مع بعض نبي نفرح مرتين رتاج : يعني نجهز يا حلوات لياج بابتسامة : اجهزوا مزون : يعني وافقتي الله يوفقج لياج الاستاذ جسوف ما في مثله رتاج : اهم شي انتي مقتنعة راسيل بفرح : مو مصدقة الاستاذ جسوف و انتي و ربي تليقون على بعض مزون : راسيل انتي متى بتجهزي راسيل : انطر ملجة لياج و بعدها احدد و اجهز للزواج رتاج : يكون احسن و انتهى هذا اليوم البعض يفكر و البعض محتار و البعض خايف و البعض متجهز و البعض مو مهتم ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ ’,..~..,’ اليوم اللي بعده بالمطبخ طارق واقف بزاويته يفكر و هو ينتظر مزون تجي لانها للحين ما جات مع ابوها ناظر الكل منشغل بشغله دقايق و إلا مزون توقف جنبه بتوتر و حرج و استحت تسلم او تتكلم بأي تحية قبل ما يتكلمون الاثنين رن هاتف المطبخ رفعه طارق و بهدوء : مطبخ الفندق تفضل ............... اي خدمة ثانية .................. دقايق و يوصل الطلب ...................... سكر الهاتف و هو يعطي مزون الورقة اخذتها و لفت تعطيها زميلتها و توصيها على الطلب طارق بهمس : شخبارج مزون و عينها تحت : تمام طارق : تأخرتي مزون بهمس : ابوي مره صاحبه وصله و رجع لي طارق بهمس : زعلانة ؟ سكتت مزون بحرج طارق : تضايقتي مني ؟ ما عرفت ترد رفعت خصلة من شعرها و ضربات قلبها تزيد طارق : تصرفت من غير شعور و ما قصدت اضايقج مزون تبي تنهي الكلام بهالموضوع و فعلا هي تبيه بموضوع ثاني لفت و ناظرته و بهمس : احم انت ااا يعني قلت ما راح تصرف في سالفتي مع بيت امي من قبل طارق ابتسم و هي تناظره : شنو يعني مزون : انت مكلم امي او احد من بيت زوجها بعد ما كلمتك عنهم آخر مرة طارق و هو مبتسم لف و هو يناظر دفتر الطلبات : خلينا بالشغل مزون : لا تغير السالفة لاني متأكدة انك كلمتهم طارق : انسي مزون : طارق طارق بابتسامة ناظرها : نعم مزون : صار مو طارق : من قال مزون : فهمت من امي لكنها ما قالت بشكل مباشر مجرد تلميح طارق : وين المشكلة مزون : لانك دخلت بمشاكل معاهم بسببي طارق بهمس : طارق يموت و لا تضايقي و احد يتعرض لج مزون بهمس صادق : لا تقول هالكلام نادتها زميلتها علشان تاخذ الطلب اخذته و وصلته لرتاج ~’,.،×؛:" ~’,.،×؛:" ~’,.،×؛:" إنمار جهزت و لبست خلت شعرها الثلجي اللي لين كتفها مفتوح و فرق اعوج و بعض الخصلات على جنب نزلت شافت امها على طاولة الفطور مشت للباب بتطلع لانها ما تبي تاكل الام و هي تاكل : السواق ينتظرج إنمار طلعت بدون ما ترد عليها طلعت عدت الجانب اللي طال على الحديقة و هي تمشي شافت السيارة باللون الاسود ( عادة السواق الاجنبي اللي قبل ينزل يفتح الباب ينتظرها تركب و يسكره ) ما اهتمت انه ما فتح الباب مشت للسيارة ركبت و سكرت الباب رفعت راسها و هي تناظره \\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\// انتهى الجزء 13