حــالة عـشــق - الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حــالة عـشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

الجزء الخامس نادر اشر للياج تجي تاخذ الطلب لياج تحركت بهدوء لجهة نادر و جسوف لاحظها تقربت من نادر و راسيل نادر : بالجلسات طاولة رقم 000 لياج اخذت الطلب و طالعت راسيل الحزينة نادر : شوفيها جابت الطلب و ظلت بهالحالة ما ترد علي راسيل بهدوء : ما لي خلق احد و رجاءا ابي باندول نادر بابتسامة : طيب لا تكفخينا راسيل تبتسم : ناادر و ربي ما لي خلقك لياج بهمس : اوصل الطلب و ارجع اتكلم معاج و لفت بتمشي ابو نايف و جسوف يمشون للباب وراها وقفت باحترام تنتظرهم يمشون جسوف وقف جسوف بهدوء : تفضلي لياج : احمم لا اتفضلو " لا تفتكر لك , تراها علشان احترام ابو نايف مو اكثر " جسوف بتصميم : تفضلي بالاول لياج باستسلام مشت قدامهم و هم وراها ابو نايف دخل المخزن بعد ما قال له جسوف يشوف كل شي بنفسه هو حاليا مشغول و وصاه يصرف اكرامية للجميع ضعفي الراتب و ظل جسوف وراها بنيته يصعد الدرج توترت و هي تدري انه وراها تقربت من الطاولة اللي كانت جنب الدرج و جسوف قريب يمشي بهدوء لياج نزلت الطلب كوب عصير للشاب الاول و هي تنزل كوب القهوة للشاب الثاني الشاب الاول حرك يده للكوب تحرك الكوب و طاح جنب يد لياج انكب العصير بجانب يد لياج جانب الكوع بقليل الشاب بسرعة وقف وصل جسوف لقريب من الطاولة الشاب اخذ مناديل و تقرب من لياج : انا آسف ما انتبهت و توه بيمسح المنديل على يد لياج اللي ابتعدت و ما فضلت يلمسها الشاب استغرب من اليد اللي مسك يده قبل ما توصل للياج لياج انحرجت و جسوف واقف جنبها و ارتبكت بخوف جسوف بحدة خفيفة : انت اشلون تسمح لنفسك تتقرب من البنت بهالشكل ارتبكت لياج و خافت الشاب بحرج : انا آسف السموحة ما انتبهت كنت بمسح العصير بس انا اسف لياج خافت تتطول السالفة و بدت عيونها تلمع جسوف فهمها جسوف بهدوء : طيب حصل خير الشاب باحترام : انا اسف اختي السموحة لياج هزت راسها بهدوء وسط توترها و اخذت الصينية و كوب العصير و لفت تمشي جسوف و هو يمشي جنبها وقف و مسك طرف الصينية علشان توقف وقفت بخوف جسوف بحنية : طلعي معاي فوق ابيج ثواني خافت و بغت تتحرك و هي تسحب الصينية جسوف بصوت هادي : تدرين اشلون قدامي عالمطبخ لياج و الخوف و الارتباك مسيطرين عليها مشت بهدوء و هو وراها و حاسة نفسها متجمدة و رجولها ثقيلة و هي تمشي بالممر و هو وراها طلع نادر مع طارق للمخزن بدون ما ينتبهون للياج و جسوف دخلت المطبخ و اعطت جميلة الصينية جسوف واقف وراها جسوف : اعطي البنت 2 قهوة سادة لو سمحتي و رسلي عصير جديد للطاولة رقم 0000 بالجلسات جميلة باحترام : ان شاء الله استاذ و بسرعة اخذت الصينية الخاصة و حطت كوبين قوة ساخنة و مدته للياج جسوف : وصليه وراي لضيفي ( علشان يفهم جميلة و اللي سمع انها راح تروح معاه توصل القهوة للضيف ) لياج اخذته و هي بدون وعي و تحس نفسها بتموت تمشى وراه و تحس بشعور يقتل حست بالانهيار و كأنها راح تعدم بعد شوي جسوف فتح باب الغرفة و طالعها بلباقة علشان تدخل لياج تمت واقفة و الخوف متملكها و الرجفة بدأت تحاصرها جسوف فهم و مسك ذراعها خلاها تدخل بهدوء و دخل وراها الصينية بيد لياج تتحرك من رجفتها زاد تحرك الصينية و كأنها راح تطيح من يدينها جسوف و هو وراها مد يده جانب يدها للصينية و مسكها بهدوء و تقدم نزلها على الطاولة لياج بانهيار اعصاب و صراخ : انت ما تفهم ليش متعرض لي دايم خلني بحالي فكني من شرك ليش تجبرني على التعامل معاك تغصبني بوجودي بمثل مكانك انت ما تخاف الله ما عندك دين الله ... جسوف قاطعها و هو يتقدم لها بنيته يهديها لياج بصراخ و صياح و هي ترجع لورى : و الله لو تقرب اصارخ و ألم الكل لا تتدخل فيني لا تقرب فاااهم لا تقرررررب اترركني جسوف تقرب اكثر مسك يدينها من ذراعها تضرخ بقوة و تتحرك بعنف : اتركننني بععدددد جسوف بهمس هادئ : اسكتي اهدأي إلا انها ما تسمعه و تتحرك تبي تهرب من يدينه جسوف ما لقى غير انه افلت ذراعها و حاوط خصرها بمسكة متملكة قوية ضربته على اكتافه و صدره بقوة و ببحة من الدموع : اتركنننني بعد لا تلمسسننني جسوف : اهدأي و بسج صياح و هو تتحرك بعنف و قوة و تضربه مشى و هو ماسكنها بقوة قبل ما تفلت وصل للجدار و ظل ظهرها على الجدار و هو قدامها لياج تحرك راسها بقوة و بانهيار : اللله يخليك بععععععد لا تقرب منننننننني جسوف : ارفعي راسج و طالعيني لياج تبعد راسها عن جسمه مسكت يدينه اللي على خصرها و تحاول تفكها لياج بضعف و همس مبحوح من التعب : الـلـله يخـلـييك اتـ ـتركنيي جسوف مال براسه على راسها بحكم طولها بالنسبة لطوله جسوف ببحة رجولية : انتي حلالي انتي زوجتي توقفت حركتها و يدينها ماسكة يدينه عينها على وسط صدره هدأت و عيونها محمرة من الدموع و الدموع تنزل على خدها بهدوء تحاول تستوعب الكلمة اللي قالها و فجاة رجعت تتحرك بقوة تحاول تفك نفسها لياج بصراخ مبحوح بشدة : اببعععدد اتركننييي فكني عنك ابععدددد جسوف شدها اكثر علشان ما تتحرك و تفلت قربها لها اكثر و حصر راسها براسه جسوف بهمس و بحة مثيرة : لياج اهدأي شوي لياج تضرب صدره بيدينها لياج بضعف : لااااااا مستحيل انت تجذب مستحيييل ابعععد لاااااا لاااا جسوف بصوت هادئ : خلينا نتفاهم اهدأي و بطلي صياح لياج تتحرك تبي تفلت منه جسوف مسكها بيد واحدة بقوة بتحويط خصرها بشدة المتها و مشى للطاولة و نزل للدرج وسط تحركها القوية و صراخها جسوف فتح الدرج طلع ورقة و رفع راسه لها و رفع الورقة قدامها لياج و هي تتحرك : بعد عنيي اتركني ابعددد جسوف : هذا العقد الشرعي لياج طالعت الورقة بيده مرفوعة قرأت العقد ببالها بصدمة قوية كملت قراءة العقد بأسمه و اسمها و ابوها عقدها لجسوف شافت اسماء الشهود و كل شي رسمي بالورقة بعين حمره و دموع عزيرة حطت يدينها على وجههااا و بصرخة : لااااااااااااااااااا مستحيل و تحرك راسها يمين و يسار جسوف حط الورقة على الطاولة و مسكها من جديد لانها كانت بطيح لياج ببحة متغيرة و صوت هامس : لا لا مستحيلللل ليش يسوي فيني جذي ليشش زوجني و راااح اكره اكره ابعد عني اكرهك ابعععد مستحيييل لاا لاا جسوف : اشششش اهدأي اهدأي خلاااص لا يصير فيج شي اهدأيي اششش لياج بانهيار : اتركنننني اتركنننني جسوف : لاا ما راح اتركج و انتي بهالحالة اهدأي ظلت تضربه على صدره و كتفه و هي تصيح بقوة جسوف ظل ماسكها كان يقدر يمسك يدينها إلا انه شدها له خلاها تضربه براحتها وسط انهيارها و تعبها جسوف نزل شوي الى الارض خلاها تجلس و هو جلس جنبها لياج نزلت راسها على ركبها و يدينها ترفع شعرها لياج بصياح : لاا لااا مستحيل انت تجذب عللي اهـئئ انت مثله اكرهكم اكرهكم خلوووني بحالي تركووني اهـهـهئئ جسوف مسح على شعرها بهدوء و بحنية : خلااص اهدأي شوي اهدأي لا تعبين نفسج لياج ما تقدر تتحمل اكثر من هذي الصدمة اشلون ابوها يزوجها له بدون علمها و هي ما تدري ليش شنو السبب خلاها حلال لشخص و راح تركهم و راح لياج هدأ صوتها و وجها على ركبها إلا ان شهقاتها ما وقفت ظلت اصابعها ترجف جسوف مد يده لشعرها و مسح عليها بحنية شال يدينها من شعرها نزلهم ببطئ مسك راسها و هو يرفعه له جسوف بهدوء و صوت حنون : طالعيني رفعي عينج و طالعيني لياج بهدوء و رفض : ماابي مابي و تحرك راسها قليل جسوف : معلش رفعي راسج طالعيني لياج هدات و ما رفعت راسها جسوف رفع راسها ببطئ ارتفع راسها بيدينه و عينها تحت ظلت يده ورى راسها و الثانية مسح دموعها بحنية لياج بعدت راسها عنه بسبب ملمس يده على خدها ابتسم جسوف على حركتها لياج بهدوء و همس متعب : ابعد عني لا تلمسنيي ابععد جسوف بنظرة تأمل : اهدأي لا تعبين نفسج اكثر لياج رفعت راسها له و ناظرت عينه ظل يناظرها لياج بصوت خايف : امي ما تدري صح مستحيل تدري و تخليني جسوف بابتسامة : لا ما تدري للحين و بهمس يقتل : انتي ليش خايفة مني ... قاطعته بنفور : ابععد ما ابيك ما ابي هالزواج خلني بحالي اتركني و طلقني جسوف بحنية : اهدأي و بلاه الهواش الحين لياج بضعف و دموع تنزل مرة ثانية : بس انا ما ابيك ما ابي زواج روح و خلني بحالي جسوف : اننا لله و انا اليه راجعون لياج : اتركني بروح الى امي ما ابي اظل و حاولت توقف مسكها جسوف من ذراعها و وقفها بهدوء و بطئ و راسه مايل لراسها و عينه تتأمل وجهها استحت من قربه منها و ما رفعت راسها ابتسم جسوف و هو يلاحظ رجفتها منه و حياها جسوف بصوت مثير : طيب تروحي , بس دخلي دورة المياه غسلي و هدي و بعدها تروحي طيب ؟ لياج رفعت يدينها على وجهها تمسح دموعها جسوف مسك يدينها و نزلهم ارتبكت بخوف نزل يدينها ببطئ و مسح دموعها بظاهر كفه و بهمس : بدون دموع مرة ثانية لياج ابتعدت شوي عنه ابتسم : تعالي مسك يدها حاولت تبعدها بسرعة بس هو شاد عليها مشى ناحية دورة المياه فتح الباب و طالعها ترك يدها : تفضلي لياج و كانها مو مستوعبة للحين تحس بصعوبة في فهم اللي سواه ابوها باستسلام دخلت ببطئ مسكت الباب و دفته بتسكره حط يده على الباب جسوف : سكريه بدون ما تقفليه ( و بهمس ) لا تخافي بنتظر على الباب لياج سكرته ظل ينتظرها على الباب ما كان يظمن انها ما تسوي بنفسها شي ضرب الباب بخفة : لياج ؟ لياج فتحت الباب بهدوء طلعت و عينها على اي شي بالغرفة إلا وجهه لياج بهدوء : بنزل ابي انزل جسوف بهدوء : ان شاء الله راح اروح معاج و تقرب خطوة منها ابتعدت خطوة على ورى و بخوف : ما ابيك تجي معاي جسوف ابتسم و تقرب منها خاافت سكتت بارتباك جسوف بهمس : راح ترجعين مع امج ارتاحي و لنا تفاهم مع بعض بعدين لياج بخوف : ما ابي اتفاهم معاك ابيك تتركني امي راح تخلصني منك جسوف بابتسامة : طيب لو قلت لج يتم الخبر بينا لوقت محدد , اكيد امج راح تعرف بس مو الحين و انا اقول لها مو انتي لياج بخوف : ما اابي ما ابيك ابي امي جسوف مبتسم : طيب ليش الخوف ؟ ظلت تناظره بنظرة بريئة و متوترة لياج بهمس : ليش امي ما تعرف الحين ؟ جسوف : لفترة معينة و بعدها انا اروح بنفسي و اخبر امج لياج : بس انا ما ابيك جسوف : مو قلنا لنا تفاهم بعدين راح نتكلم بكل شي لياج بضعف : بس راح تتركني بحالي مو ؟ جسوف ابتسم : طيب علشان اطيعج طيعيني لياج : اذا ما خبرت امي الحين راح تتركني جسوف : مو قلت بنتفاهم و نحدد كل شي بس مسألة امج تدري صعبة شوي الحين بس يتصلح كل شي اروح بنفسي لامج لياج بضعف : مستحيل اصدقك انت تجذب علي جسوف بابتسامة صغيرة : و بعدين مو قلنا خلاص .ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~.ـ~ نزلت لياج الى المطبخ بهدوء و تعب اللي سألها عن تأخرها استعذرت انها راحت المغسلة لغسيل قميصها بعد ما انكب عليه العصير و لقت المغسلة مشغولة و ما قدرت تغيره و تغسله من جديد رجعت علشان ما تتأخر خصوصا ان قليل على الوقت و ينتهي الدوام ... بعد ما انتهى الدوام و رجعوا البيت ظلت ساكته بتفكير على فعلة ابوها استعذرت الى امها انها تعبانة و راح تنام خصوصا ان باجر عندهم شغل برى الفندق و الام ايضا راحت تنام تستعد الى شغلها باجر بمنزل احد الزباين لياج على سريرها بتعب " اشلون يبه تسوي فيني جذي اشلون تزوجني و تروح بحجة انك مسافر و اساسا انت ليش مسافر مو قادرة افهم شي من اللي حولي وش السبب ورا زواجي يا يبه مو فاهمة بالضبط يعني زوجتني و اخذت فلوس من الرجال و رحت لانك تبي الفلوس حتى لو تبيع بنتك ؟ او هو جاك طالب و وافقت و زوجتني و رحت ؟ او انت عرضتني عليه و زوجتني و اخذت الفلوس و هجيت ؟ آآآآآآآآآه يا راسي الله يسامحك يا يبه ليش رحت ليش زوجتني الى هالشخص مو فاهمة شي اشلوون و من متى الزواج ما انتبهت لتاريخ العقد اكرهكم اكرهكم الله ياخذ حقي منكم و امي ؟ اشلون ردة فعلها لو درت و الله خايفة اقول لها خايفة يجيها شي راح انتظر و ما بقول لها الحين بس مو علشان انه قال لا طبعا علشان امي و صحتها اخاف اقول لها و تتعب او تنصدم بسبب فعلة ابوي الله يساعدني الله يكون بعوني يا رب لا تتركني ساعدني ما لي غيرك " قامت تتوضا و تصلي و تقرأ القرآن .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. اليوم الثاني نزل جسوف يتمشى بكامل الفندق وحشته ما راح يشوفها اليوم اشلونها الحين اشلون صارت يحس بشوق لها افتقد تحركاتها بكل مكان راح المطبخ يشوف شغل الطبخ بعد غياب ام لياج اشلون راح ينسد غيابها تكلم معاهم و راح يا ليتني ما رحت مكانها فارغ احس بقلبي يألمني غيابها يوجع القلب ( جسوف مو راضي نهائيا عن شغل لياج و امها إلا انه راح يسكت هالفترة و راح يصير كل شي مثل ما يبي بالوقت المناسب ... ما يبي يعلن كل شي و تعرف ام لياج و لياج مو متقبلتنه و نافرة منه يبي يتقرب منها يقعد معاها فترة اطول يسحب خوفها منه يحاول يساعدها تتأقلم معاه و على وجوده و اذا تحسنت معاه و حس انها متقبلتنه و تبيه راح يعلن كل شي .. بالوقت الحالي سهل امها تعترض و تقول يطلق بنتها و عندها الف سبب و اكبرهم بنتها ما تبيه و رافضتنه .. لكن بعد ما يظمن البنت انها تبيه ما راح تعترض الام على سعادة بنتها و رضاها .. ) راسيل : ملل بدون لياج مزون : غيابها مبين راسيل : لياج و خالتي حركوا من بيتهم نادر : وصلتهم لسيارة السواق اللي جا اخذهم و راحوا و بعدها جيت ( لان الحرمة اللي راح يتم العزومة عندها طلبت ام لياج تجي تتطبخ للضيوف و ارسلت لها سواقها يوصلها ) طارق يتحاشى يراقب مزون ما يبي يضايقها نادر : راسيل غرفة رقم 000 راسيل : ان شاء الله اخذت الطلب و راحت عدت الدرج و مشت للممر و هي ماشية للغرفة سرمد طلع من غرفته و مشى بالممر نظرة من الاثنين لبعض و مشوا كل واحد بحاله الاثنين ما بين عليهم انهم مرتبطين ابدا .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. ام لياج و لياج دخلوا و قابلتهم سميرة و هي صاحبة البيت وصت ام لياج على بعض الاطباق المعينة و البقية تختارها بذوقها و خبرتها لياج ما عجبتها سميرة على الرغم من تعاملها الطيب مع امها و معها و مع الخادمتين اللي عندها بيت سميرة كان كبير نوعا ما و فخم بمطبخ بيت سميرة ام لياج : سجلت بعض الاغراض محتاجينها الى الطبخات لياج : الحرمة قالت نعطي ورقة الحاجيات الخدامة توصلها الى السواق يجيبهم ام لياج تلتفت بالمطبخ : الله يهديهم خدامتين وينهم لياج : يمه مشغولين بالتنظيف ام لياج : ما شاء الله ما شاء الله بيتهم حلو و كبير و يحتاج تنظيف لياج : انا اوديها للسواق دام مو هني الخدامتين ام لياج : عادي يا يمه ؟ لا لا تروحين تدرين خلني اناديهم لياج : يمى عاادي وين المشكلة هذا الباب الخلفي اطلع و اعطيه الورقة اقوله و ارجع ام لياج : طيب انا راح اطالعج من الباب لين ترجعين لياج بابتسامة : طيب يا الغالية هااتي الورقة طلعت لياج من الباب الخلفي و امها وراها كلمت السواق اللي كان واقف جنب السيارة اعطته الورقة و رجعت إلا انها لفت انتباهها منظر المدخل الرئيسي للبيت و كأنها تذكرت شي ( هي و امها دخلوا من الباب الخلفي ) لياج بنفسها " كاني شفت مدخل الباب الرئيسي من قبل ؟! بس وين شفته ؟! و انا ما لي احد اعرفه هنا علشان بزورهم ؟! عيل متى شفته ؟! " ظلت مع امها بالمطبخ تساعدها و فكرها مشغول بجسوف و سالفة زواجها إلا ان عقلها يرجع لسالفة هذا البيت شايفة دخله من قبل بس متى ما تذكر .. سميرة دخلت المطبخ سميرة : ام لياج عندي عمال يركبون جلسة كنب جديد و خداماتي مشغولات بالتنظيف اذا ما فيها كلافة لو بنتج تقدم الشاي لهم لياج انقهرت و سكتت ام لياج : ان شاء الله و لا يهمج الحين تقدمه لهم سميرة : لا تحاتي انا بكون موجودة معاهم لياج باحترام : ان شاء الله اخذت الشاي من امها و راحت ورى سميرة سميرة راحت الى الصالة الاولى و لياج وراها و في عامل يرتبون الكنب وقفوا لما سميرة نادتهم للشاي لياج ضيفتهم الشاي و مشت لفت وجهها للصالة الثانية و انصدمت بسبب الصورة اللي على الجدار الصورة كانت صورة شخص كبير و جنبه سرمد لياج " احنا ببيت سرمد هذي صورته مع شخص يمكن ابوه " مشت ببطئ و سمعت مشرف العمال : مدام سميرة وصلتنا تصميمات جديدة للمكاتب حصرية و فخمة سميرة : و الله المكاتب هو من جهة زوجي ابو سرمد مسافر حاليا و اذا رجع اخبره ان شاء الله يشوف شغلكم خصوصا انه راح يفتح فرع جديد لمكتبه .. مشت و هي مو مصدقة هذي ام سرمد " صحيح انها محترمة في التعامل بس ما اعرف ليش مو مرتاحة لها من شكلها " و بعد الغذاء راح يتم القهوة و الحلويات لضيوف سميرة و بسبب تعب وحدة من الخدامات اقترحت لياج انها تقدم مع الخدامة الثانية الحلويات تبي يكملون بسرعة و يرجعون البيت سميرة متوسطة المكان و حولها ضيفاتها الخدامة تقدم جهة اليسار الحلويات و القهوة اما لياج تقدم لجهة اليمين و وسط سوالف الضيفات حرمة من الضيفات : ما شاء الله طباختج عجيبة يا سميرة عليها خوش طبخ سميرة : اي و الله انا ما اتعامل إلا معاها الله يعطيها العافية الحرمة تقربت من سميرة و بهمس : اشلونج مع سرمد سميرة بكره : لا تجيبين لي سيرته الله ياخذه لياج انصدمت من رد سميرة الحرمة : شنو آخر اخبارج معاه سميرة بابتسامة : الله يسلمج حاولت اطفش خطيبته الحرمة باستغراب : اشلوون سميرة بكره ممزوج بفرح : الله يسلمج جبتها هنا و فريت مخها يمين يسار قلت لها ترى زوجج ما يواطني و لا يعاملني بالطيب و ما يبيني و انا امه عطيتها كلام يبرد خاطري فيه الحرمة : اذا انتي تكرهينه اشلج بزوجته خليه عنج تراه ولد زوجج و يوم انه بيطلع من البيت بعد زواجه احسن لج يفضي البيت لج لياج انصدمت " مو ولدها " سميرة بكره : لا و الله لـ اكرهه بحياته مثل ما سوت لي امه و اخذت زوجي الله لا يرحمها بشوفه اشلون بيتهنى يحياته الحرمة : اسكتي بعدين نكمل البنت جاية جنبنا لياج قدمت الحلويات سميرة : الله يعطيج العافية مشكورة لياج هزت راسها بهدوء و راسها يفتر من اللي سمعته كملت و دخلت المطبخ باستغراب و تفكير مماثل لتفكيرها بحالتة زواجها عقلها بيستوعب زواجها المفاجئ و لا سالفة راسيل " يعني سميرة مو ام سرمد بس اشلون راسيل ما تدري يمكن سرمد ما قال لها او يمكن هو ما يدري ! معقول هذي ليش تخرب حياة ولد زوجها بس لان امه ضرتها تخليه بحاله يا ويلها من عذاب الله و عقابه الله يساعدك يا سرمد و الله يعينج يا راسيل بس وش اقول لها تصادفت مع ام زوجج اوو اقصد زوجة ابو زوجج و اتضح انها تجذب علشان تخرب حياته و حياتج اننا لله و انا اليه رجعون .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. لياج و امها رجعوا البيت و بعد الصلاة اتصلوا لها راسيل و مزون كلموها قالت راسيل راح تطلب اذن و تتطلع راسهل يألمها و تعبانة اصرت عليها لياج تجي عندها رفضت راسيل إلا انا حاولت وياها و وافقت راسيل راحت البيت اخذت شور و غيرت لبسها استأذنت امها و راحت الى لياج لياج بهمس : دام امي على التيفي تتابع برنامج الطبخ قومي معاي غرفتي راسيل : اوك دخلوا غرفة لياج لياج : راح اقولج شي بس وعديني انج تهدأين و تفكرين بهداوة راسيل باستغراب : شنو قولي لياج : اليوم مثل ما تعرفين رحنا الى بيت وحدة من الزباين راسيل بسرعة : وش دخل اهدأ و روحتكم بالله لياج : انتي سمعي بالهدوء , احنا رحنا و تفاجأت ان البيت اللي رحناه انه بيت ام سرمد راسيل : احلفي و هو هناك لياج : لا ما شفناه راسيل : اي صح اساسا شفته بالفندق و بعدها طلع لياج : الصراحة و انا اقدم للضيوف الحلويات سمعت امه مع صديقتها يتكلمون راسيل : المسكينة امه متأذيه منه بس وش قالوا شي مهم لياج : راسيل سمعيني عدل الام طلعت مو امه راسيل : شنوو يعني شنو مو امه انتي وش قاعدة تقولين ؟! و بعد فترة راسيل حاطة يدها على جبينها باستغراب و تحاول تتكلم بهدوء : و عرفتي و تاكدتي انه بيتهم لياج : لقيت صورة على الجدار بالصالة الثانية تجمع سرمد مع شخص يظهر انه ابوه و تذكرت مدخل البيت اني شايفته من قبل تذكرين لما وصلناج الى بيتهم انا مع نادر راسيل : بهذا اليوم قالت لي كل شي حتى انها طلبت مني انصحه يعاملها عدل و يطيعها لياج : اهدأي راسيل و فكري عدل راسيل : وش اسوي لياج ضيعته مني , بس هو ما قالي اي شي ما قالي لياج : خلينا نفهم , هي قالت لج كل اللي قالته و قالت الى صديقتها انها جذبت عليج و فرت راسج ان ولدها ما يعاملها عدل و من هالكلام الظاهر انه يعرف انها مو امه و هي تحاول تنتقم منه بسبب امه راسيل : بعد ما قالت لي هالكلام يومين و كلمته بعصبية بس ما قالي شي لياج : الله يهداج راسيل انتي ما خليتيه يفهمج السالفة على طول تسرعي و هذي النتيجة بس هذا ما يفيد الحين الاهم تروحي له راسيل : حتى لو ما خليته لازم يجيني يفهمني لياج : راسيل انتي ما خليتيه و ما عطيتيه فرصة كم مرة جاج في البيت و رفضتي تكلميه و تشوفيه راسيل ترفع شعرها بحيرة و اضطراب : وش اسوي لياج اشلون اروح له اساسا وش اقول له ما ابي اتسبب في مشاكل لياج : قولي له عرفتي كل شي اذا سألج من وين عرفتي قول له صديقتي سمعت زوجة ابوك و هو اساسا عارف بمخططاتها راسيل : ما اعرف اشلون بشوفه و بتصرف معاه لياج : اذا حاسة نفسج مو قادرة تكلميه الحين انتظري يومين و بعدها كلميه راسيل وقفت و اخذت شنتظتها : بروح له الحين لياج طالعت الساعة : الحين ؟ راسيل : في وقت ما اقدر اتحمل اكثر .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. Like رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة الرد السريع على هذه المشاركة #12 أضافة تقييم إلى لامارا تقرير بمشاركة سيئة قديم 26-10-12, 08:28 AM الصورة الرمزية لامارا لامارا لامارا غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. ظل جسوف مشتاق لها يبي يشوفها محتار وش يسوي بالاخير قرر يطلع من الفندق افضل راسيل دخلت الفندق عدت الدرج و مشت ناحية الغرف وقفت على باب غرفته لابسة جينز اسود و قميص ابيض عليه جاكت باللون الاسود فاتحة اول زرارين من القميص شعرها اللي لين كتفها عاملة فرق بالنص و خصلات الغرة على اليمين و اليسار بشكل مرتب ضربت الباب بخفة سرمد فتح الباب شافها استغرب من وجودها و بين من ملابسها انها ما كانت في الفندق ارتبكت و ما تكلمت تنحى عن الباب قليل بمعنى تدخل دخلت و تقدمت شوي و وقفت سرمد كان لابس جينز ازرق مع قميص اسود لفت له ببطئ بيدها شنطتها طالعته ظلت عينها بعينه بهدوء : ممكن تجلس سرمد جلس على الكنب و قال : اتفضلي راسيل بهدوء : ما له داعي ممكن اتكلم معاك سرمد ابتسم : اكيد ممكن بس مو و انتي واقفة راسيل استبعدت كلامه و ركزت بعينه راسيل بصوت هادئ : ليش ما قلت لي ان سميرة مو امك استغرب سرمد اشلون عرفت سرمد : اشلون عرفتي ؟ راسيل بعتب : عرفت و مو منك عرف سرمد انها تعاتبه سرمد وقف و عينه بعينها : جيت لج اكثر من مرة رفضتيني فهمت قصده انه متخلي حتى عقب جيتها له و يعاتبها انها ما سمعته لفت و مشت للباب و طلعت طلعت من الفندق بعدم تصديق " رفضج راسيل رفضج ليش رحتي له ليش نزلتي نفسج له ليش ليش رحت ليش يا ليتني ما رحت و ما شفت نظرة الرفض بعيونه الله لا يسامحج يا سميرة الله لا يسامحج " راحت البيت قعدت مع امها و هي تفكر و بالها مشغول راحت تنام من وقت بحجة التعب و نزلت دموعها لاول مرة كانت تعتبر نفسها قوية و تتسلح بالقوة إلا ان هالشي اضعفها رفضه لها اضعفها " مفكر اني ميتة عليه لا و الله العتب علي كنت رايحة له استسمح منه ظلمته إلا انه رفضي طيب يا سرمد طيب لا تفكر اني بجيك و بذل نفسي علشانك لا تفكر انت مو احسن مني صحيح اني غلطت و ما سمعتك بس رفضك وعاني و لو كنت الاول ابيك الحين ما ابيك و مصرة منت احسن مني ماني رامية نفسي عليك يا ولد ابوك و لا تظن ما لي احد و برجع لك لا .. اقدر اطلب مساعدة خالي صحيح خالي اخ امي من جهة الام و ما يجينا غير بالمناسبات بس ما بيبخل علي بمساعدته يطلقني منك " (( ابو سرمد تزوج سميرة إلا انها ما انجبت و تزوج ام سرمد و انجبوا سرمد طبعا ام سرمد واجهت مشاكل مع سميرة المتسلطة إلا انها كانت تصبر نفسها علشان ابو سرمد صار عمر سرمد 20 و توفت امه و ظل بالبيت مع ابوه و سميرة كان يعاني من تصرفات سميرة اللي ما تخلص إلا انه يتجاهلها لما تملك على راسيل تظاهرت سميرة بالطيبة قدام راسيل و وضحت لها انها امه سرمد ما حب يقول الى راسيل من بداية ارتباطهم ان سميرة مو امه و ما بنيته يخبي عليها إلا انه انتظر فترة ما تتعدى الشهر و بعد دخولهم الشهر الثاني سميرة بدأت بالاكاذيب ضد سرمد و راسيل تناقشت معاه إلا انها ماسمعته و رفضت اي فرصة كلام بينهم حاول اكثر من مرة إلا انها رفضته و اشتغلت بالفندق .. صادفها هناك و رجع لبيتهم يطلبها للكلام و التفاهم إلا انها رفضت و طلبت الانفصال )) في بيت ابو مزون انضرب الباب راحت مزون عند الباب تشوف من مزون بصوت هادي : من طارق بابتسامة من صوتها : انا طارق ابو مزون موجود ؟ مزون ارتبكت من صوته و من زيارته بدون ما ترد عليه راحت الصالة لقت ابوها طالع من غرفته بعد صلاته ابو مزون : يا بوج شفتي من عند الباب ؟ مزون بارتباك : اي شفته هذا طـ طارق يبيك يبه ابو مزون : اشوفه يا بوج ادخلي انتي مزون : ان شاء الله مزون المطبخ راح تجهز عصير بالمجلس ابو مزون : حياك يا ولدي حياك تفضل طارق باحترام : الله يحيك يا بو مزون زاد فضلك طارق نزل اللي بيده من حلويات على الطاولة و جلس احتارت مزون و ما عرفت وش تسوي اتصلت بلياج ضحكت عليها لياج و هداتها ابو مزون : و الله يا طارق انت تآمر الله يعلم انك مثل ولدي طارق باحترام : تسلم يبه و ما تقصر ما يآمر عليك عدو و الله اليوم جاي و كلي منى انك تقبلني انا جاي اطلب يد بنتك مزون استغرب ابو مزون : و الله يا بوك انك ما تنرد و الله الشاهد إلا ان بنتي توها صغيرة و ما دخلت 18 حتى طارق : عارف يا بو مزون إلا اني مو رايد لي غير مزون و اذا ما علي قصور و شايفني مناسب لبنتك لو ما تبي الحين عزة الله ما آخذ غيرها لين ما تشوف نفسها جاهزة ابتسم ابو مزون : و الله يا بوك ما تنرد و رجال ما عليك قصور لو علي زفيتها لبيتك بملابسها الليلة بس يا بوك الراي و الشور عندها امهلني يومين آخذ ما برايها و ارجع ارد لك خبر طارق : يبه يكفيني قبولها علي لو من الحين ابو مزون : الله يسوي اللي فيه خير .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. جسوف ظل سهران طول الليل وحشته و يبي يشوفها مشتاق لها لصوتها لرجفتها و هو قربها لملامحها الخجلانه منه و بالمثل كانت لياج ظلت سهرانة تفكر بحالها و نتيجة اللي سواه ابوها اشلون تشوفه اشلون تقابله و وش تقوله اصلا لو شافها و امها اشلون تقول لها اشلون تفتح الموضوع تبي تتخلص منه ما تبي تشوفه و بالمثل كانت مزون تفكر باللي قاله لها ابوها استحت من ابوها و هو يكلمها و المفروض اللي تكلمها امها مو ابوها كاهي متزوجة و تاركتنها عند ابوها ابوها لما شاف سكوتها قال لها تفكر و راح يرجع يكلمها بقرارها لانه يعرف ما بتجي تكلمه منها و من نفسها محتارة بعدها صغيرة و وراها جامعة و دراسة بس هي تميل الى طارق و تهتم لامره راح تستخير و الله يسوي اللي فيه الخير و طارق يفكر بموافقتها من عدمها و راح ينتظرها و لو استعذرت بصغر سنها اما راسيل المتوجعة النادمة ايضا ظلت سهرانه طول الليل نادمة على تصرفها السريع لما راحت له نصحتها لياج تهدأ يومين إلا انها تسرعت و هذي النتيجة حياتها تسرع في تسرع تسرعت بالحكم عليه و ظلمته و رفضته و النتيجة طلع مظلوم مو ظالم تسرعت و راحت تستسمح منه و تراضيه و النتيجة رفضها بقوة وعدت نفسها تكون اقوى منه و من ظروفها و الحياة ما توقف على واحد اما سرمد كان له تفكير ثاني إلا انه متضايق علشان ضيقتها اللي يدري انها تضايقت بعد طلعتها ليلة طويلة كئيبة مرت على ستة الاشخاص بالضيق و التفكير .~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~. بالصباح ام لياج : متاكدة ما راح تجي لياج : يمه توكلي انتي فيني صداع باخذ بندول و برتاح ام لياج : ما ابيج تظلي بروحج لياج : يمه وش راح يصير ما بفتح الى احد الباب إلا لما تجي ام لياج : اكلي زين و بعدها اخذي باندول و ارتاحي انا كل شوي راح اتصل لج لياج بابتسامة و هي تقبل راس امها : ان شاء الله يمه تآمرين ام لياج : راح ادخل اتجهز راسيل رمت شنطتها و بعدها فكرت " و ليش ما اروح ؟ ليش اتهرب ؟ راح اروح وش راح يصير يعني يظن راح اخاف منه لا و لا يهزني شي ليش الدنيا واقفة عليه " و اخذت شنطتها و طلعت مزون ضربت باب بيت ام لياج لياج : من ؟ مزون : انا مزون لياج فتحت الباب : دخلي تفضلي مزون : مشكورة لياج تمشي للصالة : دخلي اشفيج واقفة و راحوا للصالة و جلسوا مزون : قلت لابوي يوصلني عندج و يروح الفندق و انا اجي معاكم بس ابيج بموضوع لياج : قولي حبيبتي اشفيج مزون بخجل : امس طارق جى لبوي و طلبني لياج بفرح : احلفي و الله مزون : لياج و الله محتارة و خايفة اروح الدوام و اشوفه و انضرب باب البيت لياج : انتظري هذه راسيل ثواني افتح لها < لان راسيل بمثل منطقة لياج تجي مع لياج و امها و نادر > لياج فتحت الباب الى راسيل دخلت راسيل شافت مزون : مزون يا هلاا و الله لياج قعدت : اجلسي راسيل : ليش انتي ما لبستي منتي جاية لياج : لا و ربي تعبانه و مصدعة و باخذ راحة اليوم مزون : راسيل اجلسي ابيج بموضوع راسيل جلست و هي تتطالع مزون و لياج راسيل :وش صاير لياج بفرح : طارق امس خطب مزون راسيل بفرحة : احلفي و اخيرا سمعنا خبر يفرح و طالعت مزون راسيل : و انتي اشفيج زعلانة و مني فرحانة مزون : ابوي قالي استخيري و يردي لي خبر , و انا مستحية اشوفه اليوم مو عارفة اشلون بتعامل معاه احرراج راسيل : انتي تبينه او لا مزون : ما ادري احس اني بعدي صغيرة و وراي جامعة راسيل : اذا يبيج ينتظرج اما اذا انتي ما تبينه هو بالذات هذا شي ثاني مزون بحياا : ما ادري آااآآ ما ادري لياج بابتسامة : يا اختي قولي ابيه بس متسحية راسيل مبتسمة : انتي استخيري اول و بعدين لو وافقتي و تملكتوا الحين خلوا الزواج بعدين متى ما زجهتوا انتوا الاثنين مزون : مستحية اليوم اروح و ربي مستحية اشوفه لياج : يتراوى لي انتي على طول مستحية منه مو بس اليوم لانه امس خطبج راسيل :ههههههههه مزون : مو وقتكم انتوا الثنتين ما ابي اروح اليوم خلاص برجع البيت ما اقدر راسيل : ما بتداومين لان مستحية ما تبين تشوفينه روحي شوفيه عادي مثل كل يوم و حتى لو رفضتيه الاحترام بينكم وين المشكلة لياج : اي صح فشلة ما تروحين بيحس بيقول لاني خطبتها ما جات و راحوا البنات بعد ما حاولوا في لياج تجي إلا انها استعذرت بالصداع و التعب و الحقيقة انها ما تبي تروح تشوف جسوف بعد اللي صار و اللي قاله لها و ما تدري لمتى بتهرب .. لما عرف نادر بصداعها و ما بدوام شافها و وصاها ترتاح و ما تفتح الى احد الباب .. و راح مع ام لياج و راسيل و مزون .... بالمطبخ بعد دخول الجميع طارق بهمس : تعال انت اشلون جاية معاكم ؟ نادر يبي يقهره : و انت شكوو طارق : نادر مو وقتك الحين اشلون معاكم او صادفتوها مع ابوها برى ؟ نادر بضحكة : يا اخي هد شوي لا تطيح علينا , اساسا كانت عند لياج لما مريت عليهم طارق : اها نادر : اشوف عاد لا تقعد تمصخها و نظرات و ما ادري شنو طارق : انت وين و انا وين صدق ما عندك سالفة نادر : هههههههههههه طارق : إلا تعال لياج مو جاية نادر : لا و الله عندها صداع خفيف بترتاح طارق : ما تشوف شر و بعد فترة راسيل ترسل الطلبات و ترجع صادفت سرمد في الحديقة و ما طالعته و تجاهلته تجاهل تام و سرمد حاس و عارف و وقت صعوده غرفته صادفته بوقت نزولها على الدرج و ما طالعته و تجاهلت جهته و نزلت بثقة في بيت ام لياج لياج جالسة عند التيفي و بالها بعيد و تفكر كانت لابسة لبس سبورت بنطلون سماوي مع تيشرت ابيض و فوقه جاكت البجامة باللون السماوي و فاتحة سحابه للبطن و يبين التيشرت الابيض شعرها البني المايل للكستائي مفتوح بنعومه و كعادتها مخلية فرق على جنب و غرتها نازلة سمعت الباب ينضرب خافت محد بيجيهم هالوقت فكرها على طول راح له وقفت عند الباب بنعومة : من ابتسم بشوق لصوتها : جسوف اخترعت لما قال اسمه ارتبكت و فكرت ما تفتح الباب < بيت ام لياج مو كبير إلا انه مو صغير جدا البيت بباب واحد اول ما ينفتح الباب على جهة اليمين باب غرفة الضيوف و اليسار هي الصالة و في ممر متوسط الضيق فيه ثلاث غرف غرفة ام لياج و غرفة لياج فيهم كل وحدة دورة مياه على يمين الممر في المطبخ و دورة المياه العامة ابو لياج حوله الى اسم ام لياج و قالها و سافر > جسوف شافها طولت جسوف ببحة : ما راح تفتحي الباب لياج بخوف : لا روح ما بفتح جسوف مبتسم و بهمس : طيب تبيني ادخل من الدريشة مثلا لياج بخوف و صوت مرتبك : روح الناس وش بتقول و انت واقف على الباب روح الله يخليك جسوف : افتحي خليني ادخل دام الطريق فاضي سيارتي عند الطريق العام مو عند الباب افتحي لياج : طيب مو الحين اذا جات امي تعال جسوف تصنع العصبية : افتحي اشوف لا ادخل غصب لياج خافت و باستسلام تعودت عليه الفترة الاخيرة فتحت الباب و هي وراه جسوف شاف محد عند الباب عجبته حركتها كونها ورى الباب كان لابس جينز ازرق و قميص مخطط بالعرض و الطول باللون الرصاصي مفتوح اول زاررين ثاني الاكمام بالمنطقة ما بين الكوع و المعصم بساعة جلدية باللون الاسود و بيده جواله نظارته على شعره الطويل قليل بشكل جذاب دخل مسك الباب و سكره و انقفل طالعها بنظرة شوق انتهى الجزء الخامس اختكم : هذيان صمت