الفصل 18
الساعه 6 الصبح فز صالح على رنة تلفونه
ــ الو ..
جاسم ــ السلام .. نايم ؟؟
طالع صالح ساعته ـ يووه طافتني صلاة الصبح .. ايه ..
جاسم ــ قوم صل وارجع اتصل بي .. علشان اخاويكم عالدرب..
صالح ـ اي درب ؟؟
جاسم ـ سيلين ..مب اليوم بتطلعون ؟؟
صالح ــ لا .. رحنا امس . خذيت الوالد والاهل وتمينا هناك من الصبح لين تالي الليل .. وراشد جاب له كم فرس من مزرعه سعود ..وكانت رحله من العمر .
سكت جاسم .. انصدم ..
صالح ــ جاسم وينك لايكون زعلت ؟
جاسم ــ ها .. , لا .. مع السلامه ..
صكر التلفونه وقلبه بدا يدق بقوة .. يعني ماكان متوهم ؟؟ .. فرس؟؟.. الاهل ؟ امس؟؟ . يعني من اهل صالح ؟؟. حس بخنقه لو صالح بيدري بيخسره لان صالح اهم شي عنده عزته وكرمته لو درى انه ساوم حد من بنات عايلتهم .. بيخسره ..بيذبحه ويقتله صحيح ..بس بيخسر صديقه الوحيد ...
حط يده على راسه ركب سيارته بيكنسل اجازته .. دام صالح مابيروح اليوم . ..
تم يفكر بعيونها .. هي مب بعيده وايد . بس من هي؟؟؟ بنات يوسف ولا عبدالرحيم ؟؟ .. ..
مابيعرف ..ولا له جرأة يٍسأل .. بس خوفه تشوفه البنت وتفضحه !!!..
((((((((((((((((((((((
طالعت العنود لتلفونها ..مادق لها من اخر مره ..راحت لغرفتها طالعت الصندوق اللي جابه .. نسته .. فنحته وتمت تتأمل .. كان فيه ديوان لخالد الفيصل .. وفيه ساعه غالية .. وعطر chance chanel
وعلبة شوكلاته فاخره ..وورد ذبلت .. باقة ورد جوري رووعه .. قالت بسخريه
ــ شالرومانسية ..
لكنها انتبهت لدفتر .. افتحت اول صفحه ..اول سطر ..
((رضيت بقضاء الله وقدره )) ..
استغربت .. شالسالفه ؟؟ حطت الدفتر على السرير وراحت تشوف الطباخ وتامره على اكل ابوها ومعازيمه وترجع مع قهوة فرنسية وتتصفحه بهدوء ..
__________
طول الوقت صالح يتصل بس جاسم مغلق جواله ...
جلس على النت .. فتح موقع الشات .. كان معصب .. لقى اخو جاسم عالعام بروحه وتم يسولف معاه
&**بو يوسف ** &:
السلام خليفه السداوي ..وين خويك بومحمد ؟؟ ؟؟
#@#السد وبس $#@#خليفه الـ.....:
وعليكم ..ماادري ..انا الصبح فاضي فقلت ادخل اتسلى .. ليه شفيه مايرد ؟؟
&**بو يوسف ** &:
زعلان مني رحت سيلين وخونت فيه..
***الدلوعــه قطر*** : انتم شباب اليوم فاضيين ماعندكم الا سيلين ..
&**بو يوسف ** &: اقول اختي مايمدحون اللقافه اكرمينا بسكوتج ترى محد كلمج..
#@#السد وبس $#@#خليفه الـ.....:عجيب بو يوسف قطعها لاول مره في حياته بو يوسف يستلم له حد ..
***الدلوعه قطر ***: معلش ...مابنزعل ..
#@#السد وبس $#@#خليفه الـ.....:
ازعلي ترى والله محد سائل فيج !!..
&**بو يوسف ** &:
خليفه خل بومحمد يكلمني ..منقدر على زعله ..
*** الدلوعه قطر *** :
ايه افا ..اتريكم الاثنين أنا قليل ادب ....
&**بو يوسف ** &:
نعم يا محترمه ؟؟
#@#السد وبس $#@#خليفه الـ.....:
انتي وحده قليله ادب واهلج ماربوج عدل .. بنعلمج شلون تتطاولين على اسيادج ..
&**بو يوسف ** &:
خلها يا خليفه مايستاهل ترد على هالاشكال .. سلم على خويك وقوله لايزعل .. يلا سلام ..
#@#السد وبس $#@#خليفه الـ.....:والله ماطوفها لها ..بسوي لها حظر وبألعن خيرها بس اشوفها .. يلا سلام ..
طلع صالح وهو مستغرب من هالقله الأدب ..شلون وصل الانحطاط لهالدرجه ..كانت الساعه ثمان ونص الصبح دخل البيت مالقى حد مرت ابوه محد ..وابوه في الميلس ...طيبه مب موجوده والصغار في المدارس...قعد في الحوش ...كان الجو حار وخنقه ...بس كان يفكر ...اجازته بتبدى قريب ...شبيسوي فيها ؟؟...
ــ السلام عليكم ..
التفت لصوت الحرمه كانت لابسه برقع بعدين لف عنها ..
ــ وعليكم السلام اختي محد فالبيت ..
ــ ام عبدالرحيم موجوده ؟
هز راسه بلا ..
ــ عمي بو عبدالرحيم ؟..
ــ انطري الحين اناديه ..
راح الميلس نادى ابوه اللي دخل مستغرب ..وبعدين طلع
ــ هذي فاطمة بنت خال امك .... جايه من السعوديه .. دخلتها وقلت لها ان البيت بيتها .. اليوم واصله وجايه بتاكسي ..شوف التاكسي وحاسبه ..
طلع صالح لكروة وعطاهم الفلوس .. ونزل الشنطه لين الصاله ونادى الخدامه تشيلها ..
كانت فاطمه مخنوقه ..هل بتتقبلها بنت عمتها ؟؟.. خصوصا انه توه توفت امها ومالها حد في السعوديه ... ابوها من قطر ...وجوازها قطري بس طول عمرها عاشت عند خوالها .. الي تنكروا لامها واضطرت تعيش مع امها في بيت بسيط لين ماتت امها وتمت بروحها ..محد يبي مسؤوليتها .. جدها وجدتها متوفين من عمر .. وفي قطر مالها الا بيت بنت عمتها .. سمعت انها حرمه كبيره تحتاج من يخدمها .. وقررت انها تتبرع بهالخدمه ..تخدمها مقابل ا تحطها تحت ظلها ,,,خصوصا انها للحين عمرها 28 سنه .. وللحين ماجا نصيبها ..
بس هي سمعت ان عيال بنت عمتها اثنين واحد توفى وواحد عود في بيته ..هذا من ؟؟ ..
________________________-
فتحت الدفتر .. ولقت نوته صغيرة ..
(( العنود ... تاريخ حياتي في هالمذكرات .. لكن اهم احداث حياتي اللي علمتهم باللون الاصفر ... اذا تبين تعرفين عني .عند هلمذكره ..فيها كل اسراري ..هذي حياتي بين ايديج ... )) ..
طالعت المذكرة كان فيها صفحتين باللون الاصفر .. فتحت الاولى وتمت تقرا
((مر اسبوع منذ اكتشافي للمرض .. كرهت ان اخبر احدا سوى اختي التي انهارت بالبكاء ...اقنعتها الا تبكي وانه قدري ...اختي سارة هي اقرب شخص إلي ..تفهمني كما تفهم الام ابنها ..شخص الطبيب حالتي فشل كلوي حاد ...وسأخضع لغسيل الكلى يوميا مرتان في اليوم...انه ألم سأرضى به .. ولن اخبر والدي ...فأنا اعرف انه سيلجأ لوسائل غير مشروعه لاحضار كلية لي ..وانه سيشتريها من مسكين ما مقابل مبلغ مالي مغر ...رحلتي اليومية الى المستشفى بدأت ... مرتان في اليوم ... ساعدني يالله انك خير الراحمين ..)) ...
انصدمت العنود ..فشل كلوي ؟؟ .. لكنه اوك مافيه شي مايبين عليه اي مرض ...مسكت صفحه بالسكشن الثاني كانت معلمه
(( علمت امي اليوم بعد ان زل لسان ساره بمكاني .. اتصلت بي وهي تبكي .. وماان خرجت خارج المستشفى حتى رأيت ابي يدخلها
بعينين ضائعتين ...امسك بيدي وسحبني الى طبيبي المسؤول ..لا الومه رغم ان طريقة سياقته لي كعجل مخجله امام الجميع .. لكني لا ألومه ..مر ثلاثه اشهر ... وانا كل صباح ومساء اتي لموعدي...راضيا بقدري وألمي .. وقفت بقرب ابي كاتما انفاسي ..قال ابي للطبيب
ــ سأعطيه كليتي ..
دارت فيني الدنيا ..لا يا أبي .. ؟؟ قلت له ــ لا ..
التفت إلي غاضبا ــ لاتتكلم ...
شعرت اني طفل ذو 6سنوات .. لست بشاب يكاد ان يكمل 23سنه .. احسست نفسي بالروضه لست خريجا جامعيا !!,,,نظرت إليه اريد ان اعلق وضع يده على فمي بطريقه طفوليه ليغلقه ... كان اسوأ يوم .. لم اشعر بنفسي ولا بالأيام التي تلت .. حين استيقظت ووجدت نفسي بجال جيده وابي يرقدعلى السرير بجانبي يبتسم ..
ــ حمدالله على السلامة ...
قبلت بما كتب الله .. كان ابي سعيدا واقام مآدب للفقراء .. احتفالا بسلامتنا .. وتقبل جسدي الكلية وعدت طبيعيا من جديد ...))
ابتسمت ... ورجعت للصفحه الاولى ..وتمت تقلب فالصفحات وتقرأ ..كان اسلوبه حلو ..وكل مره تبي تقرا عنه اكثر واكثر..متخرج ادارة اعمال ..استلم شغل ابوه من تخرج .. رحلة دراسته فالخارج و
بالاخير خطبته ..
(( خطبت اختي سارة وبكت ..لاتريد ان تتزوج قبل ان اتزوج واستأذنت ابي ان تبحث لي عن عروس .. رفض ابي وقال اني عروسي موجوده .. ابتسمت ساره فهي تعرف ذوق ابي ..وغضبت امي فهو لم يستشرها ..قال لي ابي انه خطبها لي منذ سنتان ..ووافق والدها مبدئيا .. على ان تتم ابنته السادسه عشر و حينها نعلن الخطبة .لم اعرفها ولم اعرف اسمها ....لكن بقيت افكر بها ...متى ستتم السادسة عشر؟؟ متى سأراها ؟؟... وبقيت في شوقي لسنوات طويلة ..))
ابتسمت العنود يعني هي مخطوبه من زمان .... وقلبت الصفحات وتصفحت بسرعه .. لين اخر صفحه
((( اليوم عقد قراننا ... اليوم ... رأيتها .. ظهر عشقي لها من اول اللحظات...لم استطع ان اخفي شوق السنين ..رأيتiا وعشقتها منذ اول نظرة .. عشقت جبروتها ..))
صيحت العنود ((جبرووووت !!!!.. شنو شايفني هذا !!))
وكملت قرايه بصوت عالي مب مستوعبه
_ عشقت قوتها نظرة التحدي في عينيها ..وقاحتها .((وقاحتي ؟؟والله انك انت الوقح ياشيخ ..)).... احببت رقتها الساكنه خلف عينيها .. عشقت دموعها التي تكاد ان تسقط في راحة يدي ..كانت تصدني ..وكنت ازداد جرأة اريد ان اثبت لها اني لا اخشى عواطفي ربما كنت كنت مستعجلا .. ريما كنت وقحا ..ولم اظهر احتراما لمن حولي ..لكني كنت أسير مشاعري لاول مرة في حياتي ... ))
صكرت العنود الدفتر مبتسمة .. يمكن خيره زواجها بأحمد هذا .. .. ماتدري .. قامت وقفلت الباب .. وحطت من العطر والبست الساعه ... ومسكت باقه الورود فتتها في سله حطت رشه من العطر عليها .. بتتصل فيه بكره ..بتبدأ هي .. لانه اخذ عنها فكره مب حلوة ..
كانت المها تدور مع ربعها في الجامعه ماعندهم شي بس يقضون اليوم مع بعض .. في مبنى العلوم ..
المها ــ نورة بروح الحمام اشيك نقابي تجين معاي .؟؟ ..
نورة صديقه المها اللي عرفت بسالفه الشماغ ــ اي بجي ..
اول ما ادخلو الحمام .. استغربت المها ..
ــ تسمعين شي غريب ؟ ..
انتبهوا لحركة في الحمام .. صيحت نورة بقرف ـاخيييه .. الله يقرفكم..
اشمئزت المها وقال بصوت عالي ــ قدركــم .. الحمامات ..قدركـــم !! ..
نوره ـ خل نهرب ..
المها ــ اذا في ابوها خير خل تتعرض لي !!!