AKAGAMI NO SHANKS - من البحر إلى الظل - بقلم Aziz bouthouri | روايتك

اسم الرواية: AKAGAMI NO SHANKS
المؤلف / الكاتب: Aziz bouthouri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: من البحر إلى الظل

من البحر إلى الظل

لم يغادر الروكس الجزيرة هربًا. بل غادر… مصدومًا. وقف على حافة الشاطئ، ينظر إلى شينرا نظرة طويلة، كأنه يرى شبحًا من الماضي وقد لبس جسدًا جديدًا. ثم ضحك. ضحكة عالية، صادقة، غير خائفة. > «هاهاهاها… إذًا شانكس لم يرحل وحده.» صعد إلى سفينته دون أن يلتفت للمعركة، ولوّح بيده. > «هذا البحر أصبح ممتعًا من جديد.» وانسحب طاقم الروكس، تاركين الجزيرة للبحرية… ولشينرا. تقدّم فيغرلند غارلينغ خطوة للأمام. نظر مباشرة إلى شينرا، بعين لا تمزح. > «قل لي… هل أنت فعلًا ابن شانكس؟» لم يجب شينرا فورًا. الهالة التي كانت خانقة هدأت، ثم اختفت كأنها لم تكن. > «أنا شينرا.» كانت تلك الإجابة كافية. تحرّكت البحرية. وانفجرت الجزيرة. لم تكن معركة عادية. كانت حرب استنزاف. عشرة أيام من القتال المتواصل، ليل ونهار، صخور تتحطم، غابات تختفي، الشاطئ تغيّر شكله أكثر من مرة. العناصر اصطدمت بالعناصر. الأرض انشقّت. الماء ارتفع ثم تراجع. والهواء كان يحمل صدى الضربات. في اليوم العاشر… لم يبقَ شيء يُقاتَل من أجله. انسحبت البحرية. وغادرت سفينة شينرا أيضًا. لا منتصر معلن. ولا مهزوم. فقط جزيرة… لم تعد جزيرة. --- على متن السفينة، عاد الصمت… لكن ليس طويلًا. قال شينرا فجأة وهو يتمدد: > «أنا جائع. أريد لحم.» الطباخ زاف استدار نحوه، مصدومًا: > «جائع؟! لقد أكلت حصتك… وحصة غيرك!» ابتسم شينرا: > «ذلك كان قبل عشرة أيام.» صرخ زاف: > «وتريد الآن حصة الجميع؟!» بدأ الشجار. كلمات تتطاير. اتهامات. ضحك. ياماتو نظرت إليهم، وابتسمت بصدق. > «يا إلهي… إنهم أغبياء.» لكنها كانت تبتسم لأنها عرفت شيئًا واحدًا: هذا الطاقم ما زال حيًا. --- بعيدًا جدًا عن البحر… في قصر البانجيا. في غرفة الملوك، وقف غارلينغ أمام أشخاص لا تُرى وجوههم، غارقين في العتمة. > «لقد ظهر أحمر الشعر… شينرا.» ساد صمت. بعضهم غضب. بعضهم ابتسم. غادر غارلينغ القاعة. وفي ممرات أعمق، تحرّك عشرون شخصًا. وصلوا إلى بابٍ عملاق. دخلوا. في الداخل، جلس خمسة أشخاص حول مائدة طعام. قال العشرون بصوت واحد: > «لقد ظهر أحمر شينرا.» غضب الجميع. قال أحد الجالسين: > «لقد ظهر أخير—» لكن صوته انقطع. الباب فُتح. شخص واحد دخل، لم يتكلم. صعد الدرج ببطء. تجاوز الجميع. وتوجّه نحو الأفق… حيث العرش الفارغ. جلس عليه. وفي لحظة واحدة، سجد الجميع. > «إيمو ساما… نحن تحت خدمتك.» خرج صوت خافت… هادئ… مبتسم. > «لقد ظهرت أخيرًا… شينرا.» وفي تلك اللحظة، لم يعد البحر وحده يراقبه.