الفصل 17
منصور ماقدر يداوم .. كان جالس بقرب زوجته .. في المستشفى ..وهو يطالعها بألم .. شكوا انها حامل لكن التحاليل اثبتت انها تعاني من سرطان خبيث .. تمكن منها واكتشفوه متأخر ..
هي ممرضه وهو دكتور شلون ماانتبهوا للاعراض؟؟.. كانت منصور حاس بقهر ويأس ..خصوصا ان السرطان قاعد ينتشر بسرعه رهيبه ..
فتحت روز عيونها ــ حبيبي .. مارحت الشكل ؟
هز راسه ـ لا . . .
مسك يدها البارده ..وحس برجفه في جسمه .. هل بيفقدها ؟.؟ بيفقد حب حياته ؟؟؟.. كم بقى لها ؟؟ شهور ؟ ؟؟ اسابيع ؟؟ . طالع عيونها بألم حسته .. قالت له وهي تكابر ــ حبيبي .. لايزعل .. امر الله .. انت يعرف الله .. لايزعل .. روح البيت انت كم يوم ماينام .. نوف مايدري انت وين .. شكل مشكله ..
باس يدها وحطها على قلبه ــ مابي غيرج ..
رومانسي.... ا ي نعم منصور رومانسي .. مب عديم احساس .. بس نصيبه يحب روز .. نصيبه انه يعشقها .. مو من ثوبه .. اهلها مسيحين .. لكنه يحبها ..هي تحبه ..
روز ــ اذن العصر خل نقوم نصلي .. قوم حبيبي ...
سندها ووقفها وساعدها على الوضوء .ورجعها لمكانها واستأذن نزل للمصلى .. وتم يصيح بسجوده يدعي ربه يرحمها ..وانها ماتعاني ..من اسلمت لليوم وهي ماطوفت فرض .. وماافطرت الا بعذر شرعي .. وصدقاتها وزكاتها تدفعهم قبله .. علشان مايدفع عنها .. وصار لها فتره تتصل باهلها تقنعهم يسلمون .. وهم بدوا يتجاوبون معاها .. هذا اختبار من الله ياروز .الله يحبج لانه مايبتلي الا عباده المؤمنين .. حاول انه يتخيل حياته من دونها ماقدر ., هملت دموعه ..
اول مارجع لها قالت مبتسمه ـ حبيبي ..نرجع بيت ؟
طالعها منصدم ـ ليش لا .. في تحاليل و ..
قاطعته ـ انا نيرس حبيبي..انا يفهم ..قوم نرجع بيت ابي اموت بيت انا حبيب انا ..
رضخ لطلبها وطلعها وخذها البيت وحطها في سريرها وراح الصاله حط راسه ونام .. وماارتاح بنومه لانه يحاتي بقوة ..
،
،
،
كانت الساعه ثمان فالليل والجو روعه .. الكل يسولفون وديمه تهز ريلها بقوة .. قالت للكل انها بتروح تجيب الايبود من السيارة .. كان راشد واف عند السيارة يتوضا ...
ــ ديمه ..
مرت بسرعه من جنبه مسكها بقوة ووقفها
حست ان قلبها وقف ودموعها واقفه عند رموشها
ــ انتظري انا اكلمج !.
ــ مالك امر علي ..هد يدي ..
ــ ديمه اسمعيني ..
ــ راشد اترك يدي لايشوفك جدي ويتوطى في بطنك وانا معاه ترى لاعت جبدي و اللي فيني كافيني !!!
ترك يدها وكانت ترتجف من كثر القهر ..ومن لمسته لها اكثر شي..
ــ زعلانه ؟؟
طالعت له ديمه بقهر وعيونها فيها دموع ــ انت تبي تجلطني ؟؟ تبي تسوي فيني عاهه ؟؟ زعلانه ؟؟ تفشلني جدام الكل يهالوه يهالوه وبالأخير تقول لي زعلانه ؟ تسبني يالغبية ويا عديمه التفكير وتبي مني اني ابتسم لك ؟؟ طول الرحلة وانا على اعصابي .. شقاعد تسوي فيني شسويت لك ؟ .
ــ انتي تعرفين اني اعزج مااكرهج ؟؟
ــ اعرف ..
ــ وتعرفين غلاتج من غلاة الخوات .. ..
ــ وبعدين ؟؟ .
ــ وبس!!
ــ امحق عذر اقول انجلع من ويهي .. ترى والله وصلت حدي ..
ــ الديم .. ديمووه .. فديت قلبج ديمه ..من صدقج زعلانه ..
لكن ديمه تركته وراحت عند السياره معصبة .. هو شفيه عليه هي مثل اخته الصغيرة بس .. اخته ؟؟؟ .. يمكن ....!!
رجع مكانه وجلس جنب صالح اللي كان حاط راسه ونايم ..
ــ نرجع بيتنا
ــ ليش؟
قام صالح من نومه مستغرب ..
ــ انت نعسان ..
صالح ـ البنات مستانسات ومرتاحات ليش نخرب عليهم ..خلينا نتم ..
ابتسم وهو يشوف ديمه تحط الايبود في اذون خديجه والمها وتم تقلب لهم الاغاني ..وفي لحظة كأنها حست فيه ..ارفعت عيونها والتقت نظرتهم.. خجلت ونزلت راسها لكنه ابتسم ...
حس راشد بشي غريب .. حن يتكلم معاها ..
حن ينغص عليها شوي .. ابتسم وهو يشوف صالح سرحان في البحر . .. قام واقترب من البنات
ــ ها شلونكم ؟
المها ـ طيبين ونحمدوه ..
خديجه ـ دومج ملقوفه .. السؤال مب لنا ..
انحرج راشد بقوة ...وفجت المها عيونها على كبر ونزلت ديمه راسها ميته من الاحراج . .
ــ ها ؟ . لا .. اقصدكم جميع يهالوه وكبار ..
عصبت ديمه ـ رد وقال يهالوه !!!
اضحكوا الكل ماعدا ديمه اللي لفت ويهها معصبة ..
قال راشد وهو يقفي ــ اللي على راسه بطحه ...
مسكت ديمه بيدها الرمل حذفته عليه .. لف لها متفاجأ من حركتها .. استحت من نفسها فقالت ــ اوبس ! ,,
نفض عن نفسه الرمال .. وابتسم بخبث ــ عادي ..ضرب الحبيب ..
اشهقت البنات بقوة واولهم ديمه .. لف عنهم وراح وهو مبتسم .. تصريح قاتل تصريح متسرع .. لكن .. صادق !!..
المها ــ والله طيحتيه !!..
خديجه ــ اوووه .. خدودها شبت نار ههههههههههه ,
ديمه ـ بس انتي وياها ماصدقتوا شفتوا فيلم هندي اخوج ماعنده سالفه !!.
المها ــ اي والله .. فيلم هندي ..
خديجه ــ ههه ديمه ولكم توا اور فاميليا ..
ديمه ـ بس بس .. توني سابته وقايله انجلع مامداه يحبني !!!..
اشهقوا البنات وتموا يحنون عليها في التفاصيل ..
قالت معصبة ــ انتن محرومات عاطفيا !!.. وخروا عني الموقف مايسوى !!...
خديجه ــ صارت انتن ...اقول افلحي بامتحانج مب على راسنا ...
قامت وهي تكابر لين وصلت لحدود الشاطيء.. .. كان الماي دافي وهو يضرب اصابعها بقوة ..
وتمت تفكر ..
(( راشد ؟؟ مستحيل .. شلون احبه بعد ماشفت شلون يعامل اخواني اكيد بيعاملني نفسهم .... بس من يلومه ؟ .. ادري كلمتك ماقلتها من قلبك بس تبي تفشلني ..انا صغيرة عالحب ))
المها ــ زين مااختار ..
خديجه ــ لاتستعجلين خليهم على راحتهم .. ان حبوا بعض ولا .. لا .. لا نتسرع ..
المها ــ اي لانتسرع ..
تذكرت الرجال اللي شافته الصبح .. وكتمت تنهيدتها .. من يكون ؟ .. كان طويل رزه .. بس حقير !!... ساومها ..مهما كان وسامته وزته ..مهب ولد اجاويد ... بس هو لو حقير كان مد يده ولا حاول .. مب يبتعد .. ليش تحط له الاعذار ؟؟
الساعه12 فالليل قرروا يرجعون البيت خصوصا ان الشياب تعبوا ...
ودعوا السيف ..والبحر ..والرمال ..
ورجعوا لروتين حياتهم ..