على رمال سيلين - الفصل 16 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

ابتسمت المها ـ سقراط في بيتنا وماعندنا خبر ؟. خديجه ـ تنكرين حرف من حروفي ؟؟ . المها ــ ........................................ انتبهت المها لنظرات عمها لها فخذها في حضنه وانزلت دموعها بهدوء في حضنه .. ــ افا يالمها .. افا يابنت يوسف وظبية .. بنت اطيب قلوب .. ليش تبجين ؟ المها ــ لاني سخيفة ... سحبت نفسها من حضن عمها وراحت داخل طالع خديجه باعجاب ــ محللة نفسية . ؟ قالت خديجه بابتسامه ــ لا .. بس .. اخت !.. مسك يدها وقال وهو يوصلها للسيارة ـ يعني افهم انج ماتحتاجين اي من كلامي المعنوي والمساندات ؟؟ وهالمسميات اللي ذكرتيها ؟ قالت بتغلي ـ اذا بتمنحها لي ماعندي مانع ليش ارفضها .. بس عندي اكتفاء داخلي .. بس ماامانع لان هالعلاقه تساعدني في مواجهه وايد اشياء انا ضعيفه جدامها .. وببلاش ليش ارفضها هع . صالح ـ عليج حظر معنوي .. ــ مب بكيفك .. مانستغني عنك .. ______________ رغم ان الجو حار شوي لكن الهوا كان مخفف عليهم .. اجتمع جدهم وجدتهم وديمه وراشد وصالح وجلسوا بنفس المكان .. بعدين قامت ديمه وصالح يتمشون وراشد راح يستقبل الشاحنه مالت الخيول .. وراحت خديجه والمها على البحر يلعبون بريولهم على اطرافه .. ويمشون وهم يتنفسون بعمق .. وكان شعر خديجه يطير على وجهه المها فتعصب الاخيرة وتدزه وتقول لها ــ لميه .. خديجه ــ واو جدتي مستخفه .. عاجبها الجو .. المها ـ ايه جدتي .. عجيبه شوفي مقابله جدي وتتدلع عليه .. خديجه ـ فديتهم ... خل يعيشون حياتهم .. كان الماي فيه بروده رهيبه ... اول ما وصل العربه اللي فيها الخيول اجتمعوا المها وديمه وخديجه عندها متحمسات .. العربه كان فيها فرسين .. فرس بيضا اصيله وفرس لونها اسود .. راشد ـ ها ديمه بتركبين ؟ . ديمه ـ انا ؟ لا مااجازف .. بس ابي امسكها والعب معاها شوي .. طالع لها راشد باستخفاف ـ تلعبين معاها ؟؟ شتلعبون سبت أحد ولا فتحي يا ورده ؟ طالعت له ديمه معصبه ـ لا .. بس بالعب بشعرها .. راشد بغباء ـ بتعجفينه يعني ؟؟ .. انهارت خديجه ومها من الضحك وجا صالح سحب الفرس البيضا وديمه من جدام راشد قبل لا تقوم ديمه وتتوطى ببطنه . صالح ـ ماعليج منه ماعنده سالفه .. ديمه ـ ادري .. سمعهم راشد ـ عندي بس انا مااتعاطى مع يهالوووه .. عصبت ديمه لكن صالح سحبها .. ركب راشد الفرس ودار فيها على الشط وخواته يطالعوونه ويشجعونه .. اقترب جدهم .. ومسح على الفرس بحنان ــ راحت ايام .. . كنا مع الخيوول .. خديجه ـ صج جدي ؟ .. تعرف للخيول ؟ بو عبدالرحيم ـ ايه .. ايام قبل . كانت عندي مزرعه وكنت احب اربي خيل .. بس جدتج ماكانت تحب المزارع والحيوانات .. كانت من هل البحر ..وشرطت نسكن عند فريجهم .. ام عبدالرحيم ــ اووه يا جاسم .. للحين تذكر ؟ المها ــ اكيد يذكر ياجده اقتلعتيه من جذوره .. شلون بينسى .. ام عبدالرحيم ــ كان يحب الغنم والنوق والخيل .. وعنده مزرعه الكل يتكلم فيها .. بس انا خاف من الحيوانات .. وهو كان يبيني اساعده ..وانا كنت متعوده على شغل البيت البسيط ومتعوده على الحنا بيدي كل جمعه .. وين اروح العزب والمزارع .. المها ـ انتي بنت خاله صح يدوه ؟ ام عبدالرحيم ـ ايه .. عمتي الله يرحمها اخذوها وهي بنت 12 للمزرعه وهناك تمت سنتين وبعدين ملجوها على عم جدكم لكنه مات قبل لا يصير العرس فزوجوها بابو جدكم جدكم العود .. عاد عمتي كانت بنت تاجر القماش .. ومتربية على العز والنعمه وكان عندهم من الخدم والحشم .. ويوم راحت المزارع ماقدرت ترد .. كانت تحس براحه .. ماكانت تحب البحر .. لكن انا ابوي الله يرحمه ماكان يبيني لغريب خصوصا ان ماعندي عيال عم .. ماعندي الا عمتي اللي قالت تبيني لجسوم .. وابوي شرط عليه انه يجي لفريجنا ومامانع ... بس طلب وقت وباع المزرعه مع ان عمتي ماكانت راضية .. بس يوم ردت تغيرت عن ايام لول .. المها ــ الله .. والله قصص حرام ماتخلدونها بكتب .. راشد ـ والله انج ماعندج سالفه .. قصه عاديه .. اي كتب .. جدي تركب ؟ ــ لا .. مافيني حيل مثل اول .. ــ خديجه ؟ ــ لا اخاف .. ــ مهوي ؟ ــ طبــعا !!.. يلا انزل ابي اتم طول اليوم .. راشد ــ انزين .. لاتروحين بعيد على هالشط بس .. بروح استعبط على ديمه .. تعرفين تركبين ؟ حاول المها انها تسوي عمرها جاهله .. المها ــ لاتخاف محد انولد من بطن امه يعرف .. نتعلم مافيها شي بس علمني الاساسيات .. شلونا وقفه شلونا خليه يركض .. راشد ــ تعالي .. وتم يعلمها عالفرس وخديجه تراقبهم مبتسمه .. وتركها وراح عند ديمه وصالح .. كانت ديمه تلاعب الفرس وصالح يسولف معاها .. ــ ها ديمه بتركبين ؟ ديمه ـ لا مابركب اخاف .. راشد ــ جربي مب خاسره شي .. ديمه ـ لا خاسره .. بخسر عمري اطيح وتنكسر رقبتي .. راشد ـ هههههههه .. لا مابتطيحين .. ديمه ــ ومن بيضمن لي حضرتك يعني ؟؟ لا يبه انا انسانه شاريه نفسي .. طالع لها منصدم ـ صج ؟؟ . .بكم ؟؟ عصبت ديمه ـ سخيييييييييييييف .. ابتسم صالح وتدخل ـ رشود شفيك عالبنت ... راشد ـ بنت ؟ اي بنت ؟ هذي يهالوه ؟... ديمه ـ عمي شوف ولد اخوك مصخها ترى صالح ــ شتبي يا راشد .. راشد ـ بروح اجيب الغدا مواعد السياره مالت المطبخ عند شارع قريب .. فجيت اقولك .. صالح ـ توكل ولاتوصي.. ________ كانت المها طول الوقت راكبه عالفرس وكل ماجا لها تمت تبعد اكثر ..لين حستهم اختفوا ورا مرتفع .. فكانت تبي ترجع لعوزها الهوا العالي ولفت الشيله على وجهها فلكزت الفرس عساس تلف فاركضت الفرس ابعد وحاولت مها توقفها لكن تخربطت وي تسحب الشيلة من على راسها وابتعدت بعيد شوي قبل لاتركز شلون تهديها وتوقفها .. واول مانزلت كانت متبهدله تبي تمسك الفرس وتهديها شوي عشان تركبها لكن الهوا العالي طير شيلتها اللي كانت حاطته على جتفها .... و شعرها مربوط على شكل ذيل حصان ويطير يمين يسار مع الهوا .. مسكت الفرس تبي تروح تجيب شيلتها اللي طارت وسحبت الفرس وراها .. وفجأة انتبهت لسيارة فكسار ابيض ..طالعت يمين يسار .. وانصدمت لقت رجال غريب ماسك شيلتها .. خافت وتم قلبها يدق بقوة .. هلها مب بعيدين .. فاختبت ورى الفرس علشان مايشوفها الرجال .. قرب من الفرس وهو منصدم .. اول مافلعته الشيله في وجهه ومسكها .. وثاني ماشاف فرس عند البحر .. استغرب وين جالسين ماهقى انه في احصنه قريبه من هنا .. وبعدين انتبه في شي ورى هالفرس .. قرب منها .. انتب ليد ناعمه ماسك لجام لفرس .وانتبه لشعر يطير في الهوى فعرف انها حرمه .. استغرب من الانس ولا من الجن ؟؟ ماشاف ملامحها فسلم .. ــ السلام عليكم ..؟؟ . اسحبت المها نفسها بقوة ــ وعليكم .. اخوي ممكن ترد لي شيلتي ؟ . قرب شوي مستغرب . فقالت بصوت قوي ــ هلي قراب مني فلا تفكر تقرب خطوة زياده .. كانت نبرتها قويه وفيها تهديد .. عصب وقال مستغرب ــ عيل شلون بعطيج الشيله .. قالت ــ حطها على الارض وثبتها بصخره . كان بيحطها .. لكنه حب يستعبط .. ماكان يبي شي لكنه قال بطريقه غبية ــ وشالثمن الي تعطيني اياه مقابلها .. ؟؟ .. انقهرت المها وكان صوت الهوا العالي زاد في اذونها .. .. وحست ان كرامتها انهانت لفت شعرها على ويهها كانه لثمه وطلعت من ورى الفرس و قربت من الرجال ببطء شديد .. الرجال انصدم وعقد حواجه مستهجن قربها منه وشكلها واهي لافه شعرها على وجهها كن شعرها ناعم وعيونها تسحر .. شكلها ونظرتها غريبه .. خاف فابتعد خطوة لكنها قربت منه وايد حس ان انفاسه توقفت .. شم ريحه عطرها .. ومدت يدها لوجهه وكان بيرد يدها ويصدها لكنها .......اسحبت شماغه من على راسه بقوة وجرحته من قوة الشد و ..ركضت واركبت الفرس بعد ما حطت شماغه على راسها ورجعت والكزت فرسها اللي انطلقت تجري .. تم جاسم متصنم في مكانه الشيله في يده .. كانه مسحور .. انصدم من حركتها .. انقهر ....شلون جازفت بنفسها جي ؟؟ لو انه رجال مايعرف الله كان سوى فيها اشياء واشياء بس شلون رضخ للشيطان وساومها ؟؟ شالقوة اللي هي عليها ؟؟ .. .. طارت قحفيته مع الهوا لعالي .. لكنه تم ماسك بالشيله .. قرص نفسه يتأكد هل اللي صار حقيقة ولا خيال ؟ والله لو قال لاحد ما صدقه .. هو لولا حلفانه ما جاليوم .. كان بيعرف لمنطقه قبل لايروح بكره مع صالح عشان مايتفشل جدامه .... مستحيل .. تم يطالع في اثرها اللي اختفى .. يتذكر عيونها اللي كانت غريبه .. بوسعها .. استغفر ربه وطلع ماي من سيارته وتوضا وصلى وتاب عن الي سواه في هالبنت .. اكيد سبب لها رعب بس هي قالت ا ن اهلها قرب .. .. لكنها مب قاصره حسسته انها جنية .. يمكن هي جنية .. بيكتم امرها .ومابيقول لأحد .. لأنه عارف انه بيطيح من عين ربعه .. اصلا طاح من عين نفسه بحركته الخسيسه .. بدل لايستر على بنت الناس .. راح وساومها .. . تم يدور في المنطقه ويتعرف على حدودها علشان مايتطنز عليه صالح بكره ..