على رمال سيلين - الفصل 13 - بقلم غجرية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على رمال سيلين
المؤلف / الكاتب: غجرية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

رجع صالح بعد ماوصل نوف لبيت زوجها لبيت يوسف كانت الساعه 11 فالليل .. المها ـ ها عمي شلون ملجه العنود .. صالح ــ ملجت والله يوفقها .. عرسها بعد شهر .. المها ـ شهر ؟؟ حسبي الله عليهم شلون بــ.... صالح ــ المها .... اهدي يا بنية اصلا كانوا يبونها بعد اسبوعين بس المعرس اقنعهم بشهر .. ضاقت المها لكنها قالت ــ شكانت لابسه ؟ استغرب صالح ــ من ؟ ــ عنيدي ؟.. صالح ــ احمر .. اعتقد احمر غامج .. ليش .. المها بخيبة امل ـ يعني مب وردي . صالح ــ لا مب وردي .. المها ــ اف خسرت الرهان .. ابتسم صالح ــ جاهزين ؟؟ المها ــ جاهزين ؟ .. صالح ــ ايه لسيـــلين .. طالعت المها ساعتها ــ هالحزة عمي ؟؟؟ .. صالح ــ ايه مافيها شيء .. المها ــ انا جاهزه ! نزلت خديجه تضحك ــ اتصلت بنوف .. خسرتي الرهان يا مهووي .. المها ــ أي ادري .. يعني انا مديونه لج الحين ... عاد انتي ماحددتي شتبين . خديجه ــ ممم .. بخليها لمستقبل يمكن يطرى على بالي شيء .. بس راح عليج بوك الجفينشي اللي عني هع . صالح ــ السلام عليكم ؟ ؟ انتبهت خديجه لعمها وكانت مب شايفته من اسبوع ــ صالح ؟ . صالح ـ لا طيفه .. أي صالح ولا نسيتي خشتي من اسبوع تتهربين مني ؟؟ نزلت راسها بخجل .. ناداها بصوت حنون ــ تعالي يبه تعالي .. انهارت وهي تركض لحضنه وتمت تبجي .. كانت تحس بفراغ كبير وهو نفس الشي ماهان عليه زعلها .. طالعتهم المها وهي رافعه حواجبها منصدمه ــ الحمدلله والشكر !! ... وقامت تهز يدها باستخفاف وتبوسها حمد وشكر ــ شفيكم تخبلتوا ؟؟ .. الحمد لله والشكر بس .. مسحت خديجه عيونها ــ انتي قلبج قاسي ,, ورصيد العواطف عندج صفر شفيها لو اشتقت لعمي ؟؟ .. وصديقي واخوي بالرضاع ؟ .. ابتسم صالح وهو يمسح دموعها .. حست مها انه يعاملها كانها بنته .. رغم انهم نفس العمر .. قالت بسخرية ــ الحمدالله ماني عاطفية جان طحت من عين نفسي .. شوف شوف الاخت منهاره وحالتها حاله .. انتي اللي كنتي رافضه تشوفينه ؟؟.. خديجه ـ اقول ... انطمي وانقلعي الغرفة .. المها ـافا بدت سلطة الاخت الكبيرة ؟؟ .. ترى نوف اكبر منج لاتخليني ادق عليها تآمرج انج ماتخليني اروح .. خديجه ـ مهيه .. انقلعي ترى بدت النفس تشين عليج .. ترى محد يحب ان الناس تتطنز على مشاعره .. وعذرا بس مو ذنبي انج عديمه احساس .. المها بابتسامه كبيرة ــ الحمدالله افتخر اني عديمه احساس .. لان الحساسين في هالزمن مايعيشون .. ولا شرايك يا عمي ؟؟ صالح ببرود ـ انقلعي لغرفتج .. المها ــ افا .. ايه تبيها من الله . وانا صار لي اسبوع بيبي ستر لحضرتك لما اختي سافطتك ولا تطلع تكلمك .. صج من لقى احبابه نسى اصحابه .. اقوم ببقايا كرامتي الي مسحتوها في الارض .. .. صالح ــ في حفظ الكريم .. اسحبت نفس قوي وقالت ـ مابزعل .. مابقول كلام واناقضه .. سي يو يا تو ان ون سينساتيف شامبوو ... قامت وراحت التفت صالح لخديجه ــ كأنها سبتنا ؟؟ .. بس ماعليج منها لاتكلمت ماعندها سالفه ,, شخبارج ؟؟ وقبل لاترد رجعت المها بعبط ــ انت ماتبي تاخذنا لسيلين ؟؟ طالعت لها خديجه ــ انتي مينونه ؟؟ رايحه سيلين هالحزة ويوم الجمعه ؟ استخفيتني ويا هالوجهه ؟؟ انصدمت المها ــ عمي صالح انت مب عرضت علي ؟ صالح ـ انا ؟ من قال ؟؟ .. انا باخذكم يوم الثلاثاء .. مب الحين .. طالعت له بنص عين وابتسمت ــ مردوووده يا بو جسوم :.. صالح ولا كأنه فاهم السالفه ــ بو يوسف .. وبعدين شقاعده تقولين ؟؟ .. شنو مردوده ؟. طالعت له المها بغرور ورجعت رقت الدري ولا سألت فيهم .. في غرفتها دخلت وجلست مكتئبة وهي عارفه ان صالح وخديجه ربع وايد . هي ماتغار من اختها بالعكس .. لكن التجاهل وهالتحقير يؤلمها خصوصا ان مابينهم شي خاص لان السوالف نفسها نفسها .. لكنها واست نفسها ان خديجه ماتسألها عن صديقاتها ولا تسألها عن الهمسات اللي بينها وبين ديمه دايما .. واللي اغلبها يكون عن صديقاتهم او عن مبارك وخديجه .. _________________________ رن التلفون الصبح ... رفعت راسها وكانت مواعده راشد من الصبح ياخذها للحياة بلازا تبي تروح المخازن ... رفعت التلفون ــ الوووو و.. هيا ــ السلام عليكم .. المها عندج شي اليوم ؟؟ المها ــ عندي مشوار بس ليش مب ضروري وايد ,, هيا ـ ابي اخذ عبدالرحمن للاسنان اسنانه كلها سوس .. والخدامه في بيت امي وخلود ماقدر اخذه معاي . المها ـ جيبيه واغراضه وانا خذه معاي مشواري قريب .. هيا ـ الحين اطرشه مع مبارك .. استغربت المها ـ مبارك ؟ .. هيا ــ ايه انا طرشت خلود مع مبارك اذا ما بيتم معاج يتم مع خدامتكم .. المها ــ زين ليش ماتودينه بيت عمي ؟؟ .. هيا ــ امي عندها جمعه شاي الضحى .. وعندها رفيجاتها وجاراتها ما بتقدر وخدامتي بتساعدهم لان خدامتها سافرت .. اذا انت متعاجزة عن ولد اخوج خليه عند الخدامه .. المها ـ لا هيا .. انا باخذه معاي ماني متعاجزه عن ولد الغالي .. نشيله بعيوننا .. هيا ـ عن هالخرابيط والكرم الطائي .. هو يشرب نيدو سنه اولى وقفشتين حليب كل مية ملي..باي . سكرت مغتاظة ــ الله يرحمك يا يبه .. مالقيت الا هالقبسه تبلش عبدالرحمن فيها . ____________ كانت الساعه تسع الصبح وخديجه ناطره صالح .. كنت لابسه بنطلون جنز وشيرت باكمام طويله مقلم بالعرض وواسع عند الجتف فمتهدل .. ورافعه شعرها بوني . دق عليها صالح وقال بيجيها يكملون سوالفهم خوصا انها اضطر يطلع الساعه 12 لان ابوه اتصل فيه محتاجه يعطيه دواه .. كانت مجهزة دله نسكافية بالحليب والكراميل ومجهزة ريوق فخم .. طق باب الصالة الداخلي فركضت للباب وفتحته بلاشعور .. مبتسمه .. وتجمدت ملامحها فصكت الباب بسرعه في وجه مبارك .. حست بدمها يغلي في عروقها .. حست بخليط غريب بين الكره وقمة العشق . اركضت اسحبت عباتها وشيلتها من المعلاق اللي عند الباب والبست نقابها .. وفتحت الباب .. طالعها بعصبية ــ شلون يا بنت عمي تطلعين بهالمنظر ؟..ماتستحين انتي ماعندج حيا ماربوج اهلج عالحشمه ؟؟ خديجه وحست قلبها بيوقف ـ شتقصد ؟ . مبارك ـ شلون طالعه بهاللبس التعبان لضيوفج ؟ ؟ حست خديجه بقهر ــ كنت ناطره صالح .. مبارك ـ حتى ولو ..يامحترمه .. خديجه باشمئزاز وهي ترجف ـ حدك عاد .. حدك .. انا محترمه وما اسمح لك او لغيرك يتهمني بشي ثاني او يشكك فيني ؟ ثاني شي ء محد يجي من الباب الصغير بهالطريقه والرياييل يروحون للميلس او عند الباب الكبير .. حسته منحرج فقال يدافع عن نفسه ـ هيا اتصلت وبلغتكم اني بجي وانا اتصلت براشد وقال لي دامهم يدرون وصل الولد للباب الداخلي .. خذي ولد اخوج.. حست خديجه باحراج ــ مبارك .. ــ لبيه .. خديجه ــ السموحه بس انا ماكنت ادري بجيتك .. ولا ادري ان هيا اتصلت .. انا ناطره عمي صالح لانه اتصل وقال دقايق ويوصل .. مبارك ـ مافي مشكله .. طلع مبارك معصب ومقهور واول ماوصل لسيارته اصفطت سيارة صالح اللي طالع له مستغرب ــ هلا .. مبارك .. كنت عند راشد ؟ .. مبارك بعصبية ــ لا بس وصلت ولد عبدالرحمن لأن امه بتروح الطبيب .. عن اذنك .. صالح ــ مبارك .. مبارك .. لكن مبارك تجاهل صالح وركب سيارته وطلع . دخل داخل للصاله كان الباب مفتوح لقى خديجه تصيح بقوة في حضن المها اللي تهديها . المها ـ يبه خلاص .. والله غلطتي خديجه سامحيني لما اتصلت فيني هيا وقالت لي رجعت نمت .. ... مانزلت وقلت لج .. خديجه ـ انا .. انا يتهمني جي ؟؟ .. لا خلاص انا نفسيتي تعبت منه .. تكلم صالح يعلن عن وجوده ــ شنو قال لج ؟؟.. انبهتت خديجه ونزلت مها راسها .. عصب صالح ــ تكلموا شصار ؟؟ وقفت خديجه على حيلها ـ ماصار شي .. صالح ـ ماصار شي .. مبارك طلع من هنا مايشوف طريقه انتي تصيحين مقهورة منه ..وماصار شي ؟؟ كان صالح لأول مرة من سنوات يستخدم لهجة العنف في كلامه مع البنات .. اللي حاولوا يتهربون لكن صالح وقف جدامهم .. المها ــ عمي خلاص .. مافي شي .. صالح ـ محد بيتحرك لبين تنطقون شصا ر.. حبست المها انفاسها وتنهدت خديجه بانكسار ... وقالت ــ اسأل ولد اخوك واللي يقوله لك هو اللي صار .. صالح ـ يعني اي شي يقوله صحيح ؟ خديجه ـ ايه .. طلع صالح معصب من البيت لفت المها لخديجه ـ شسويتي يالهبله .. قالت خديجه باستسلام ــ مبارك وضميره .. انا مافيني اعيد اللي قاله لعمي لاني بسوي مشاكل لا اكثر .؟.. انا رايحه لغرفتي .. مافيني اتحمل ... طالعت لها المها وطالعت ولد اخوها وشالته من على الارض .. ــ تعال حبيبي تعال ناكل .. ..والله يستر من اللي جاي ..