رحلة قدر - فصل 14.15.16 الاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رحلة قدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 14.15.16 الاخير

فصل 14.15.16 الاخير

*ࢪواية رحلة قدر14-15-16والاخير🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ البارت14 هاتف سلمي يرن تجيب سلمى:الو انا عملت التوكيل خلاص اجيبهولك واجى على فين. ايمن:لا يامزة انا عايزك انتى التوكيل دا سهل اخدته ولا اجيبه بطريقتى. سلمى:تمام ماشي اجيلك على فين. ايمن:الاول تلبسي وتتشيكى وتبقى عشره على عشره وانا هبعتلك العنوان فى رساله انا راجل بحب المزاج والحاجه الحلوة هاا يلا مزة متتاخريش احسن انا على نار ويرسل بوسه ويقفل السكه. علي:الحيوان الزباله ابن.....والله ماهحرحمه. سليم يرن على علي. علي:ايوة ياسليم باشا عرفته مكانه لا بس عرفنا المحيط بتاعه مش المكان بالظبط فانا هبعت رجاله يمشتو المكان دا ويرقبه والنص التانى على عنوان الشقه اللى هيبعته . وهنا سلمى تصرخ:لا بلاش والنبى لياذى اميرة هو منبه عليا مكلمش البوليس هياذيها. سليم:متقلقيش ياانسه الرجاله مش هتهاجم ولا تقتحم غير لما اديهم الاشاره او الاصح انتى اللى تديهم الاشاره. علي:يعنى ايه. سليم:يعنى الانسه سلمى لازم تطلع وتنقلنا ايه اللى فى شقه فيه رجاله ولا لا وعدادهم كام واختها موجوده ولا لا لان احنا مينفعش نقرب ونخاطر باننا ننكشف وساعتها نبقى بنعرض حياه الطفله للخطر. سلمى بخوف :لا خلاص هعمل اللى قولت عليه. سليم:متقلقيش يانسه سلمى احنا هنكون معاكى وحواليكى واول ماتحسي اننا لازم نتدخل ادينا الاشاره رنى عليا او على علي بيه. سلمى:تمام حاضر.وقفلت السكه. علي لسلمى:هو ايه اللى تمام حاضر انتى هتروحى الحيوان دا شقته زى ماقال انتى هبله وعبيطه انتى مش عارفه هو عايزك فى شقته ليه. سلمى:عارفه وخايفه بس عندك حل تانى انا اختى دلوقتى هى الاهم. علي:وانا مش هسمحلك تروحى هناك فاهمه انا هتصرف. سلمى:لا بالله عليك علشان اميره وبعدين انت هتكون معايا وسليم باشا كمان مش،هيحصلى حاجه ان شاء الله.وصلت رساله بعنوان الشقه. سلمى:العنوان اهو ممكن توصلنى للبيت اغير هدومى علشان اروح بسرعه لياذي اميره. علي:انتى خلاص اتهبلتى انتى كمان عايزة تغيري وتروحى بقولك مش هسيبك تروحى فى حته. سلمى:علي انا كدا كدا رايحه بيك من غيرك فهتوصلنى ولا انزل اركب اى حاجه تودينى. علي ينظر لها بقله حيله فهو يعلم ان مفيش طريقه تانيه ولكنه خائف عليها .وصلت سلمى لمنزلها دخلت مسرعه لتاخذ شاور وتغير ملابسها لترتدى فستانا اسود طويل مجسم ملامحها وتلبس شوز بكعب باللون الاحمر وشنطه صغيره فضيه اللون وطرحه حمراء وتضع مساحيق التجميل التى زادت منظهرها جمالا خلاب تنزل لعلي الذى كان منتظرها فى السياره اول ما شافها اتسحر بجمالها ومفاتنها ووقف مذهولا من طلتها الرائعه لتركب معه السياره وتقول:يلا علشان منتاخرش. علي:ايه مستعجله اوى وبعدين انتى مصدقتى يقولك البسي واتشيكى تقومى عامله كدا دا كدا مش هيصبر لحد ماتلفي الشقه وتشوفيها وتدينا الاشاره علشان مش هتلحقي يامزه. سلمى بعصبيه:انت بجد طبيعى يعنى انا فى ايه وانت فى ايه وبعدين مش سليم باشا قال ناخده على اد عقله وننفذ اللى يقوله علشان سلامه اميره بس اقول ايه مانت واحد عايش علشان تصدر احكام على الناس وخلاص ومن غير ماتعرف شعور اللى ادامك ايه بجد انتى مش طبيعي ولازم تتعالج وبعدين انت مالك البس ايه ومالبسش ايه احط ميكاب ولا لا باى حق حضرتك بتسال وتتحكم وتتكلم معايا. وقف علي السياره فجاه وقرب من سلمى جدا ويرد بزعيق:باى حق باى حق بحق انك تبعى تخصينى حبيبتى محدش يشوفك غيري بغير عليك من عيون الناس ببقى عايز اقلع عيونهم جميعا او البسك طاقيه الخفا علشان محدش يشوفك بخاف عليكى من نظرة حسد البنات والستات ليكى ونظرات الشباب اللى عارفه كويس وهى بتتفحصك ببقى عايز اروح اولع فيهم وكل دا وانتى بتقولى عليا بصدر احكام خلاص فعلا انتى واحده غبيه.وبعد وشغل العربيه وتابع سواقه للعنوان وسلمى مذهوله من الكلام اللى سمعته حتى وصلو على اول شارع الشقه عندما وجدو سليم باشا ومعه بعض العناصر علي:دلوقتى ايه اللى هيتم ياسليم باشا. سليم:انسه سلمى تطلع وتشوف الشقه كويس وبعدين تتحج باى حاجه وتكلمنا وتنقلنا الصورة اللى على اساسها هنتصرف. علي:افرض معرفتش هنسيبها فوق لوحدها مع الهمجى دا. سليم:متقلقش لو عدت نص ساعه من غير اى رد او اشاره منها احنا هنقتحم الشقه. علي:نص ساعه ايه يافندم كدا كتير دايكون عمل اللى كان عايز يعمله يافندم. سليم:متقلقش بس مش هينفع نقتحم قبل كدا وانسه سلمى هى وشاطرتها تعرف تشغله لحد مانقتحم ومتحسسهوش بحاجه خالص. علي ينظر لسلمى اللى كانت هتموت من كتر الخوف. علي:متخفيش انا مش هسيبك لحظه بس انتى خلى بالك من نفسك وحاولى تدينا الاشاره بسرعه. سلمى اكتفت بانها تهز راسها بانها فاهمه وتركته ومشيت نحو العماره ثم صعدت نحو الشقه ورنيت الجرس.فتح ايمن اللى كان يرتدى قميص مشجر لم تغلق زاريره بشكل منظم وبنطلون جينز وكوتشي اسود وباين عليه اثار السكر. ايمن:اهههلا وسهلا بست البنات ايه الحلاوة دى تعال تعالى دا انا مستنيكى من بدرى.ومسكه ايديها وشدها داخل الشقه وقفل الباب هى عيونها تفتش الشقه عن اختها او وجود اى رجال غير ايمن زى ماطلب منها سليم باشا لتدير له وجهها ممسكه بورقه التوكيل.ايمن ياخذ منها الورقه ويضعها على ترابيزه السفره ويقول:دى متهمنيش ابويا اللى كان عايز الشقه وطمعان فيها تعرفي انه راح لعمى قبل الحادثه وطلب ايديك منه ليا وعمى رفض علشان كدا ملقاش ابويا غير يدبر الحادثه لابوكى ويبقى كدا كدا الشقه هترجعله بردو بس مكنش يعرف ان دماغك هتكون ناشفه اما انا فكل همى كان انتى وانا شايفك من زمان بتكبري وتدورى وكنت عايز ادوق الحلاوة دى من زمان ويقترب منها ولكن سلمى تقع تحت ذهول من كلام ايمن بان عمها هو من قتل والدها لتزقه وتجرى وتدخل اول غرفه تجدها وتقفل عليها الباب بالمفتاح وتخرج هاتفها وتتصل بعلي.علي اول ما الفون رن فتح بسرعه:سلمى انتى كويسه. سلمى وهى منفجره فى العياط ولم تنطق. علي:قوليلى الحيوان دا عملك حاجه انتى كويسه. سلمى:بابا مات مقتول ياعلى عمى دبرلو الحادثه علشان ياخد الشقه. علي:طب اهدى والله لخليهم يدفعو التمن غالى بس ركزى معايا وقوليلى اميره عندك فى الشقه. سلمى:لا مش هنا مظنيش انا هربت منه ودخلت اوضه وقفلت عليا والظاهر كدا مفيش حد غيري انا وهو. البارت15 علي :خليكى فى الاوضه واقفلى عليكى كويس ومتفتحيش مهما حصل وانا جايلك حالا ياروحى متخافيش.وقفل السكه وراح عند سليم باشا وقاله اللى قالته سلمى. سليم باشا يمسك الاسلكى:الو عمليات اشاره. الطرف الاخر:اسمعك ابدا الاشاره. سليم:الطفله مش هنا فى الشقه اجهزو لاقتحام المكان وسلامه الطفله من اولوياتكم مفهوم. الطرف الاخر:علم وينفذ يافندم. علي:مش،يلا بينا ولا حضرتك مستنى ايه. سليم:استنى لما ندرس مداخل ومخارج المكان ونأمنه كويس علشان نضمن خروجنا بسلامه. علي:انا مش هستنى لما حضراتكم تدرسو وتعملو كل دا انا رايح لسلمى. سليم:اهدى يابنى ادم انت كدا هتعرضها للخطر وتعرضنا كلنا معاك. علي:وهى مكانها فوق كدا مش خطر انا رايحلها واللى يحصل يحصل.يترك علي سليم باشا ويجرى مهرولا ناحيه العماره والشقه.اما فى الشقه عند ايمن يخبط على الباب الغرفه بقوه وهويهددها:افتحى ياسلمى افتحى احسنلك بقولك لاحسن اكسر الباب دا وادخلك وساعتها ذنبك على جمبك.سلمى بداخل تبكى وترتعش من الخوف.يحاول ايمن ان يكسر الباب حتى نجح فى ذلك واقترب من سلمى وهى ترجع للوراء حتى وصلت للحيطه فمسك ايمن ذراعها بقوه ويقول:انتى بقى عامله فيها شاطره وذكيه وتدخلى الاوضه وتقفلى على نفسك الباب طب ادينى دخلتلك اهو ورينى بقى هتعملى ايه ورماها على السرير. سلمى بتصرخ وتزقه وتحاول الفرار ولكنه وقع عليها وبدا فى تقبيلها على وجهها ورقبتها وهى تصرخ بشده وتنادى:علي ياعلي الحقنى يا علي. وصل علي للشقه يرن الجرس ويخبط محدش بيفتح ولكنه سمع صوت سلمى وهى بتستنجد بيه راح كسر باب الشقه ودخل على مصدر الصوت ليجد هذا المنظر المهين ليمسك بايمن ويضربه بوكس يوقعه على الارض وينهال عليه بالضربات حتى وصلت الشرطه ومسكت علي. سليم:ايه اللى بتعمله دا سيبه الراجل هيموت فى ايديك سيبه. علي:انا هموتك وهخليك تتمنى الموت يابن.....هخليك تندم على اليوم اللى فكرت فيه بس انك تبصلها بس . سليم ممسك بعلي ويأمر رجلته بالامساك بايمن ويضعوه فى عربه الشرطه تحت ليلتفت علي لسلمى ليجدها فاقده للوعى. علي:سلمى سلمى فوقي ياسلمى. سليم:شيلها وديها المستشفى وانا هتابع من هنا وهبقى اطمنك. حمل علي سلمى بين يديه وركب السياره على اقرب مستشفى ودخل بيها الطوارئ وهو ينادى دكتورة دكتورة بسرعه.قرب منه دكتور يرشده على غرفه وسرير ليضع عليه سلمى ووضع علي سلمى على السرير ويبدا الدكتور فى الكشف عليها فيمسك بيديه علي ويقول:انت بتعمل ايه. دكتور:هكون بعمل ايه بكشف على المريضه. علي:انا قولت عايز دكتورة تيجى تكشف عليها مفهوم ولا اقفلكو المستشفى وزعق فى الدكتور وعينيه تشع شرار ولونها تحمر وهو يضغط على يده بقوه حتى خاف الدكتور:ممم مفهوم حاضر هروح انادى دكتورة حالا. ترك يده علي لتأتى دكتورة لتقول:لو سمحت استنى برا عقبال ما اكشف عليها. وخرج علي ودقائق وخرجت الدكتوره. علي:طمنينى يادكتورة هى كويسه. دكتورة:حضرتك جوزها. علي:لا خير. دكتورة:هى اغمى عليها نتيجه لضغط عصبى وفي عليها كدمات تبين انها تعرضت لمحاوله اغتصاب. علي:اغتصاااب. الدكتورة:متقلقش هى لسه انسه الحمد لله اتلحقت فى الوقت المناسب بس اكيد الموضوع دا هياثر عليها نفسيا لما تفوق فالمفروض من اهلها يحتوها لحد ماتعدى الفتره دى. علي:طب هى هتفوق امتى. الدكتورة:اول لما المحلول يخلص هتفوق على طول. علي:تمام شكرا يادكتور. علي يرن على سليم ليطمئن على اميره ليبلغه سليم بانه وجدوها فى احدى العشش التى كان يسكر ويشرب فيها ايمن المخدرات وهى دلوقتى فى مستشفى الشرطه للكشف عليها وتم القاء القبض على ايمن وعاصم بتهمه الخطف والاغتصاب والابتزاز والقتل يعنى متقلقش هيقضو طول حياتهم فى السجن. علي:شكرا ياسليم باشا تعبتك معايا. سليم:تعبتنى ايه انت خدمتنى قضيه زى دى فيها ترقيه ان شاء الله. علي:ان شاء الله. سليم:تقدر تيجى فى اى وقت تستلم الطفله من المستسفى انا سايبلهم خبر. علي:تمام يافندم شكرا.ينتظر علي سلمى لتفيق وهو جالس على الكرسي بالقرب منها تبدا تفيق سلمى وهى تنظر حواليها وتبكى بشده عندما تتذكر ايمن وهو يقترب منها. يمسكها علي مسرعا ويحاول تهداتها:اهدى ياحبيبتى دا انا انتى فى امان هنا. سلمى تفتح عينهالتجد علي فتحتصن فيه وتدفن راسها فى صدره وتبكى يطبطب عليها علي:اهدى ياحبيبتى انا جمبك اهو مش هسيبك تانى اهدى بس اهدى لحظات وهدات سلمى وبعدت عن حضنه وسالته على اختها علي:هى كويسه فى مستشفى الشرطه مرضتش اجبها غير لما تفوقى وتبقى كويسه ونروح نجبها احنا الاتنين. سلمى:خلاص انا بقيت كويسه يلا نروحلها. علي:متاكده. سلمى:ايوة انا عايزه اطمن عليها. علي يعطى لسلمى شنطه فيها ملابس. علي:انا جبتلك هدوم علشان تغيري هدومك دي علشان مينفعش تمشي بيها كدا انا هخرج وانادى على دكتورة تيجى تشيل المحلول وتغيري وانا مستنيكى برا.ويمشى ولكن فجاه تمسك سلمى بيده وتشده اليها وتحضنه وتقول:شكرا ياعلي على كل اللى عملته علشانى انا مش عارفه لو كنت اتاخرت اكتر من كدا كان ايه اللى ممكن يحصلى شكرا وهى تشد عليه وتحضنه بقوه وعيناها تدمع.اما على فكان قلبه يدق بشده فهو اول مره يشعر بهذة المشاعر وكأن شخص اخد روحه والان روحه رجعت اليه.ليشدها من حضنه ويمسك وجهها من بين كفيه ويقول بصوت حنون:متشكرنيش تاني انا بحبك ياسلمى واوى كمان ومقدرش اخلى اى حاجه تحصلك ابدا ومسح دموعها مش عايز اشوف دموعك دى تانى لانها غاليه عليا اوى.وسابها وخرج دخلت الممرضه ونزعت المحلول من يديها وغيرت سلمى ملابسها لترتدى فستان ابيض مشجر وعليها طرحه بيضاء وشوز اسود ظهره جمالها وخرجت لعلي الذى كان منتظرها في السياره الذى اول ما اشفها يشعر كانه اول مره يراها فيها فكيف هى ببسطتها تقدر ان تسحره بهذه الطريقه. علي:انتى كويسه جاهزة نروح نجيب اميره. سلمى تهز راسها بالموافقه.طول الطريق سلمى سرحانه وتنظر فى الشباك بحزن وعلي يراها ولكن يفضل عدم التحدث حتى لا يضغط عليها ووصلو مستسفى الشرطه يسالو عن اميره فالممرضه تدلهم عليها ويدخلو الغرفه يجدو اميره نائمه على السرير وفى يدها محلول تذهب عليها سلمى مسرعه وترفع راسها وتبوس راسها :اميره حبيبتى ردى عليا انتى كويسه.تستيقظ اميره البارت16 والاخير تستيقظ اميره لتجد سلمى فتبدا فى البكاءوتحضتنها جامد:سلمى عمو الشرير اخدنى وروحنا مكان ضلمه وكان بيقولى كلام وحش وكان بيخوفنى ويقولى انه هيموتنى زى ماما وبابا وانا كنت خايفه واعيط وانادى عليكى وبعدين هو زعقلى وادانى ميه علشان اشرب وبعدين صحيت لاقيت نفسي هنا. سلمي وهى تحتضن اختها بشده:متخافيش ياحبيبتى خلاص مفيش عمو الشرير تانى وانا مش هسيبك تانى ابدا. لينظر لهم علي ليقول:انا اللى مش هسيبكم تبعدو عنى تانى ابدا. سلمى:يعنى ايه. علي:يعنى تتجوزينى ياسلمى. اميره:هى هى هى عمو الحلو هيتجوز سلمى هى هى. سلمى تنظر لاميره :طب ياحبيبتى اهدى بس دلوقتى علشان انتى لسه تعبانه وانا هروح اكلم الدكتور اطمن عليكى وارجعلك تانى ماشي ياروحى وتبوس راسها وتخرج من الغرفه وعلي وراءها. علي:مسمعتش ردك يعنى وبعدين انتى وشك قلب كدا ليه. سلمى:انت بتتكلم جد ولا بتهزر جواز ايه اللى عايزنى اتجوزو. علي:هو الجواز ليه معنى تانى غير اننا نكون زوجين على سنه الله ورسوله. سلمى :مش قصدى بس انت مش بقالك كتير تعرفنى وبعدين مفيش ولا مره نكون فيها سوا وتعدى سلمي ابدا لازم نتخانق وبعدين انت سيكو ومش طبيعي شويه هادى وشويه عصبي وانا فى حاله نفسيه اصلا مستحملش تغيرات مودك دى ولا حتى استحمل ايه ارتباط. علي:الفتره اللى اعرفك فيها مش،مهم هى اد ايه المهم يكون انا عرفت فيها ايه عرفت فيها انى بحبك ومقدرش استغنى عنك ولا اقدر اعيش بعيد عنك.اما بقى تحولاتى المزاجيه لانى كانت مشاعري متلخبطه ومكنتش فاهم انا ليه دايما كنت عايزك معايا لازم اشوفك كل يوم اضايق واغير عليكى لما حد يبص عليكى اما عن حالتك فانا متفهم دا جدا ومش هضغط عليكى فى اى حاجه انا بس عايز ابقى جمبك مش اكتر وبعدين متنكريش انك انتى كمان حاسه بحاجه نحيتى صح. سلمى اتوترت من سؤاله ولفت وشها الناحيه التانيه:حاسه حاسه بايه لا طبعا. يقوم علي بمسك كتفها ويلفها اليه ويقول بحب:امال كنتى بتستحملى تغيرات المودى ليه وليه معترضيش لما مسكت ايديك وقولت عليكى خطيبتى ادام ندى وليه لما حسيتى بالخوف لاول مره من يوسف اتخبيتى ورايا وليه لما كنت فى الشقه عند ايمن كنتى بتصرخي باسمى وليه لما فوقتى فى المستشفى ولاقيتينى حسيتى بالامان وهديتى والحضن اللى انتى حضنتهولى فى المستشفى دا كله ايه ياسلمى قولي لى انتى بتكبري ياسلمى مش عارف ليه متعترفي بقى انك بتحبينى زى مابحبك بالظبط. سلمى دمعت عيناها:عايزنى ارتبط بيك بعد اللى مريت بيه واللى حصلى علشان بعد كدا تقولى وتعيرنى بيه زى ماكنت بتظن فيا انى بلفت الانظار ليا وانا عايزة كدا ولا انت نسيت انت قولتلى ايه وانت بتوصلنى لشقه ايمن مع انك عارف اللى فيها وحاضره من الاول. علي يمسح دموعها :انا اسف لو انا عامل حاجز بينا بالشكل دا بس انا كنت خايف وغيران عليكى والله صدقينى مش قصدى اشك فيكى ولا اعيرك ولا اى حاجه من دى بس انا حاسس انك بتاعتى تخصينى انا وبس مش من حق حد غيري يلمح جمالك ولا يتغذل فيكى ولا يلمسك ولا حتى يشوفك دا انا لو اطول افتح صدرى كدا واحطك بين ضلوعى لاعملها. سلمى:بعد الشر. علي:ايوة بقى مانتى حلوة اهو وبتخافى عليا والله ياسلمى انا بحبك مش بس بحبك انا بعشقك وبموت فيكى ادينى فرصه طيب اثبتلك فيها انى بحبك واستهلك ابتسمت سلمى بخجل ونظرت فى الارض. علي:ايوة يعنى افهم من كدا السكوت علامه الرضا ولا اي. سلمى:انا هروح اشوف اميره. علي:يسلملى اللى بيتكسف دا ياناس مااحنا حلوين اهو. خرجت اميره من المستشفى وسلمى تتابع مع دكتورة نفسيه ووصل لعلي قرار التعيين واتعين ويقضي الوقت مع سلمى فى الكليه ويروح المصنع بعد الجامعه ويترك المصنع ليمر على سلمى واميره فى منزلهم ليطمئن فى اخر يوم فى امتحانات الترم الاول لسلمى كرر علي عرض الزواج على سلمى التى وافقت وعمله فرح بسيط مقتصر على الاهل والاصدقاء المقربون وانتقلو للعيش فى منزل علي مع والدته. اليوم تخرج سلمى من الكليه تصعد سلمى خشبه المسرح لتستلم شهاده تخرجها واميره ومدام هدى وعلي يصفقو لها بحراره وينظرون لها نظره حب وفخر،استلمت سلمى الشهاده ونزلت لتسلم على اميره وهدى وعلى وتقرب سلمى من علي وتقول فى اذنه:انا حامل. لينظر لها علي بفرحه عارمه ويحملها ويلف بيها وهى تضحك واميره وهدى يضحكان .......تمت بحمدالله.