معجزات القدر القاسي والملاك - بين الخوف والأمل، ظهرت معجزة القدرة - بقلم RIMAZ | روايتك

اسم الرواية: معجزات القدر القاسي والملاك
المؤلف / الكاتب: RIMAZ
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بين الخوف والأمل، ظهرت معجزة القدرة

بين الخوف والأمل، ظهرت معجزة القدرة

RIMAZبقلم  دعمكن وتشجيعكن يلا بلشت الاحداث تولع وبلش يقرب لقاء بطلنا وبطلتنا بلش لقاء الملاك والقاسي🔥‼️ نظر الأب نظرة مطمئنة، وابتسم بهدوء رغم القلق الذي يختبئ خلف عينيه. قال بصوت مطمئن: "الحمد لله... رح أعمل العملية، وإن شاء الله نرجع مع بعض، ونكمل كل شيء مثل ما كان." سكت لحظة، وكأن كلماته تحاول أن تهدئ قلب من حوله قبل قلبه هو نفسه. ثم أضاف وهو يمسك يد ملاك برفق: "خليكوا مطمئنين، كل شيء رح يكون تمام... المهم نكون مع بعض. طلعوا الكل، ضلّت سعاد قاعدة جنب جوزها، ماسكة إيده وما عم تحكي، بس عيونها مليانة خوف. قالت ملاك لرفقاتها واخواته نسيت شنطايتي عند بابا رايح جيبا ستنوني الأب لفّ بنظره على سعاد، وصوته كان مليان وجع: "لو أهلي جنبي... لو بس يشوفوني قبل ما أدخل العملية." تنهد بعمق وقال: "مشتاقلهم كتير... كتير يا سعاد. لو كانوا هون، كانوا عطوني قوة أكتر. يمكن كنت دخلت العملية وما همّني لو موت، بس ما أموت وأنا محروم من شوفتهن." سعاد نزلت دموعها، وقربت منه أكتر وقالت بصوت مكسور: "لا تحكي هيك... لا. إنت رح تقوم بالسلامة، والله رح يحميك." وبين شهقاتها قالت: "طيب... خلينا نبعت البنات لعندن، يقلولهن يشوفوك." انتفض الأب بخوف، وشدّ على إيدها: "لا! مستحيل!" وقال وهو صوته يرجف: "أنا بخاف عالبنات... نسيتي أبوّي؟ نسيتي كيف هددني زمان؟ ما بدي شي يأذيهن." وكانت عند الباب... واقفة، سامعة كل كلمة. قلبها عم يتقطع، والدمعة خانتها. حكت بين وبين حالها بصوت مبحوح: "رح حققلك أمنيتك يا بابا... لو بدي موت." وفجأة فتحت الباب ودخلت بابتسامة خفيفة: "بابا الحلو... نسيت شنطتي." الأب والأم تطلّعوا فيها بخوف، حاسين يمكن سمعت شي. سألوها بشك: "ملاك، إمتى جيتي؟ ما انتبهنا." ضحكت ملاك بخفة، حتى ما تحسّسهم: "هلق... توًّا جيت." وأخدت شنطتها وطلعت، وقلبها عم يدق بقوة، وقرار كبير عم يتكوّن جوّاها. طلعت ملاك لبرا، وقلبها عم يبكي على والدها، وحزن كبير ملي قلبها... بس مع كل هالحزن، أخدت قرا حاسم: "خلص... لازم روح عند عيلة بابا." طلعت عند رفقاته وإخواته، وبعد شوية رجعوا على البيت. عند الأم والأب: الأب بتردد: "معقول سمعتنا ملاك؟" الأم هزّت راسها: "لا، ما أظن... لو سمعت، كانت حكت، ملاك بتحب تشارك كل شي مع أهلها." الأب ابتسم شوي وقال: "باااريح... صح، هي فعلاً بتقلي كل شي... يلا، أنا رايح أجيبلك أكل. " وخرجت سعاد تجيب الأكل، وقلبها متقطع على شريك حياتها وصاحب دربها. عند ملاك، الكل اجتمع بالبيت، وكل العيون موجهة عليها. سارة بحقد قالت: "منين رح نجيب هيك مبلغ؟ إحنا إذا منبيع حالنا ما عنا هيك مبلغ!" جان بصوت مستغرب: "منين عندنا هيك رفيق؟ وأنا ما عندي خبر!" وكانت نظرات الأخريات: أميرة، إيلا، لين ولانا، كلها مليانة فضول وترقب. ملاك رفعت راسها وقالت بثقة: "أنا رح أروح عند عيلة بابا... واطلب منهم مصاري، وأقنعهم ييجوا يشوفوا بابا." الجميع صدم... لين قالت بدهشة: "ملاك... انتي جنّيتي! عيلة بابا؟ مين عيلة بابا؟" هون ملاك حكتلون وفهمت اخواتها ورفقات لاني الاب مفهم بنات اننو اهلو ميتين : "... عشان ما يروح حدا لعندهم وما ينفزه الجده تهديدو . الي هددو ياه زمان لعلاء يقتل ولاده ... وما في غير ملاك اللي تعرف الحقيقة، لأنها تشوف كل شي بقلبه، ووقت يشتاقلهم يبكي قدامها." ملاك هزّت راسها بحزن وعيونها مليانة دموع: "أهل بابا عايشين... وهم زنكيل، بس تبرا جدي من بابا. لأنو اخذ ماما وما أخذ بنت عمو... ومن وقتها جدي تبرا من بابا وهداد ولا بل مسقبل بترجع عل هل بيت لاانت ولا ولادك لاني بل مستقبل اذا بتبعت ولادك رح اقتلون ومن وقتا بابا مارجع على القصر أبداً... ولا بيعرف اخبارون هنن عيله معروف بيت الجارحي تنبيه‼️‼️الاب علاء حتا كنيتو غيرا مشان ولاده مايعرف هنن من عيله زنكيله ويروح بل مستقبل لعندون خايف عليهون حط كنيتو بيت العزيز البنات بصدمه بس نحن بيت العزيز شلون من بيت الجارحي هدول عيله معروف زنكيل وعندون سلطه 🔥🔥فاصل ونواصل 🔥🔥 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 دعني أغرق معك، فأنا لا أريد الحياة وأنت لستَ معي. دعنا نغرق سويًّا، ونكتب قصة حبّنا بخيوط الشمس، ونخطّ اسمينا على رمل البحر، قبل أن يمحوهما الموج ويبقينا نحن... إلى الأبد. 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 بقلمRIKAZ اسيد وملاك الشعره بيوصفون↗️↗️  نواصل.🔥🔥 ملاك :مشان هيك بابا غير كنيتنا مشان هيك مانعرف وحدا يفكر يروح " لانا باستغراب: "إي هلق شو رح تعملي؟" ملاك بثبات: "رح أروح وأقلّن الحقيقة، وآخد مصاري، وأرجع فيهن... ومشان ييجوا يشوفوا بابا." جان باعتراض وخوف: "انتي جنيتي؟! كيف رح تعملي هيك؟ ممكن يقتلوكي !" ملاك بوجع وإصرار: "ما عندي خيار تاني... موتي أنا أهون من موت ابوي ." جان قال بسرعة: "أنا رح أروح معك." ملاك اعترضت فورًا: "لا! أكيد لأ... إنت لازم تضل مع بابا. إذا صار شي، أنا بآمن فيك." أميرة تقدمت وقالت بحزم: "أكيد أنا معك يا ملاك، مستحيل أتركك لحالك ." سارة قالت بنبرة غريبة: "وأنا كمان رح روح...معك لاني بخاف عليكي طبعا قالت بينا وبين حالا، بس بدي شوف عيلتي الزنكيليّة، والشباب اللي دايمًا بسمع عنهم بصحافه... وعيون عمتها المصاري " وبعد لحظة صمت، بررت قدام ملاك رجعت سارة وقالت: "رح روح معك يا ملاك، ما فيني أتركك لحالك... بخاف عليكي." ملاك فرحت وانبسطت، وحسّت إنو أختها واقفة حدّها، ورايحة مشان تحميها. ما كانت تعرف إنو سارة رايحة بس مشان المصاري. أما أميرة، لانا، لين، إيلا وجان... فكانوا مو مصدقين، لأنهم بيعرفوا نية سارة الحقيقية. بس بطلتنا، بقلبها الأبيض والطيب، صدّقتها من دون تردد. وفي آخر الليل، كانت ملاك واقفة قدّام المراية، عيونها محمّرة، وقلبها عم يدق كأنو حاسس بالخطر قبل ما يصير. لبست جاكيتها، أخدت نفس طويل، وهمست: "يا رب... رجّعني لبابا." سارة كانت وراها، ابتسامة خفيفة مرسومة على وجهها، ما حدا انتبه إلها. أما أميرة، لانا، لين وإيلا، فكانوا حاسين إنو في شي خايف على اختون قبل ما يطلعوا، جان مسك إيد ملاك وقال: "إذا ما رجعتي... " قاطعته ملاك وابتسمت بوجع: "رح أرجع... لازم أرجع." السيارة تحرّكت، والمدينة بلّشت تبعد خطوة خطوة. قدّامهم طريق طويل... ووراهم أب معلق بين الحياة والموت. وعند بوابة القصر، الحديد العالي كان واقف متل الوحش. ملاك رفعت راسها، وقلبها ارتجف. همست بصوت بالكاد ينسمع: "هون الحقيقة... يا بتنقذ بابا، يا بتدفنّا كلنا." وفجأة... انفتح الباب ببطء. صوت رجل قال ببرود: "اسمك؟" ملاك بلعت ريقها وقالت: "أنا بنتو." العيون اتجهت عليها. وسكّر الباب وراها بصوت قوي... وهون... بلّشت القسوة. قساوة ما كانت ملاك مستعدة إلها، ولا كانت تعرف إنو أثقل جرح بحياتها مو رح يكون الخوف... بل الحقيقة. رح انشر كل يوم الاتنين والخميس خلي حماسكن موجود وتفاعلكن وشجعوني مشان كمل كتابه واحداث نارر جاي مواجه وخوف وحقيقه وحب وعموض🔥🔥‼️⁉️توقعاتكن بل كومنتات