وأصبح قلبك لي وطن - الفصل 8 - بقلم اسيرة القدر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وأصبح قلبك لي وطن
المؤلف / الكاتب: اسيرة القدر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارات » 8 « ((ضّأّقِتّ بِيِّ أّلَحٌيِّأّهِ وِأّخَذّتّ تّرمَيِّ بِيِّ مَنِ هِأّوِيِّهِ أّلَى هِأّوِيِّهِ أّخَرى تّضّنِ بِأّنِهِأّ َّسوِفِّ تّقِتّلَنِيِّ …لَقِدِ مَتّ مَنِ صٌغٌريِّ وِمَأّ بِقِيِّ أّلَأّ جَِّسدِيِّ يِّتّعٌذّبِ…)) ✍بقلمي بيلسان …بعدما سلمت ع عمب طرت ع دوامي لان شكلي تأخرت ورح اسمع لي كلمتين من هذا رئيس القسم وطبعا اليوم جيت وانا متحمسه حيل بعد كم كلمه تشجيع سمعتها من عمي رفعت من معنوياتي وطبعا دخلت صبحت ع مريضتي جواهر عشان ارفع من معنوياتها…:صباحك جوجو شلون صرتي. وبديت افحصها وهي بفرح:زينه مشكوره …متى بطلع. ابتسمت وقلت:في خبر انشاءلله انك بتطلعين بكره بس لسا مو اكيد فابهرينا مدام نبغا تكوني قويه… ابتسمت المره بحب وانا ابتسمت لها وبعدها قالت:تدري مافي احد بيصبح علي من جيت المستشفى من شهر ومن يوم جيتي صرتي تصبحي علي وتمسي مشكوره. ابتسمت وحسيت للحظه بوجع بس حارلت ارفع من معنوياتها:ليه انت ياحلو تستاهل الخير كله . قالت بحزن:ليت عيالي يقولو مثلك . هنا حسيت بزعل حيل عشانها وقلت:لا تقولي كذا بيجوز مشغولين الغايب عذره معه. ضحكت بتهكم:انا دايم اقول كذا عشان لا اعور قلبي. ودمعو عيونها وصارت تمسحهم وهما بيزيدو. قربت منها وجلست جنبها وضميتها ما ادري حسيت بحزن عليها وقلت:لا افا جوجو زعلان مايرضها قلبي. بعدتني عنها وباستني بخدي وقالت:لا تخليني اتعود عليك بتأذا اكثر يلا روحي كملي شغلك . حسيت بغصه بقلبي ووبعدها طلعت وبعدماسكرت الباب تنهدت بحزن" بيغرينا اشكالهم المبسوطه وهم من جوا حزينين مره والله ماتوقعت انها لهاي الدرجه…"وخبطت بشي وحطيت ايدي ع راسي من الوجع ورفعته ولما رفعت راسي شهقت بقوه وجاني صوته بستخفاف:شايفه جني . بلعت ريقي وترجعت شوي لورا وبعتذار:استاذ عادل سوري ماكان قصدي بس شردت شوي. ناظرني بنص عين وقال:دكتوره بيلسان ع ما اظن ان الدكتور يكون عقله حاضر وتركيزه معه. ابتسمت بحرج وقلت:بس كنت افكر بالمريضه جواهر. ضحك بتهكم وقال:اولا انتي دكتوره والف المرضا بيمرو عليك واذا كان كل مريض بيمر عليك بياثر فيك وبتركيزك فانصحك تنسحبي وانتي مالك الا كم يوم وشغلك امر مريضه وحياتها شنو لو صار لك عمر. زفرت بغيض دايم اسلوبه معي استفزازي فقلت لتغيير الموضوع:متى بتخرجونها لان صحتها بتحسن. جابوني بدون اهتمام:اليوم لو تبغا تقدر تخرج بس ولدها لسا ماجا وبيجي بكره فلذا هو الي رح يخرجها . بنفسي "هذول ماعندهم رحمه ابد" هزيت راسي بفهم وهو رجع قال:روحي ع قسم الاشعه بغاكي تجهزين لملف المريض سمير... عشان رح نسويله عمليه . هزيت راسي بايه ولفيت ابغا امشي بس هو قال بسخريه:دكتوره بيلسان انتي مو بكما لذا ما ابغا حركات راسك ابغا اسمع صوتك وانتي تقولي حاضر. فتحت عيوني ع وسعهم بجد نرفزني عذا يعلق ع كل حركاتي ناظرته وابتسمت وهزيت راسي بايه ومشيت اصلا لسا واصلتني رساله من ليان تقول استعجل عشان صديقتها سما بتجي اليوم …… عادل …… تصرف الدكتوره بيلسان كان طفولي جدا بس طبعا البنت عندها حب واصرار ع شغلها وشفته في ملفها وبعد عندها شهادات من المستشفيات الي تدربت فيهم وحتى لما بديت تشتغل صح عندها بس شويه خوف وارتباك بس عندها اصرار ع التعلم وبصراجه عرفت رغم انها ما احسها تستسهل كلامي بس تنفذه بطرق غير مباشره وهذا مازاد اعجابي بشخصيتها فلذا بهتم بتصرفاتها ابغاها تكون افضل ومافي شخص طلع من ايدي الا افضلهم …… سما …… بعدما رجعت البيت طلعت الغرفه وطالعت الاغراض وفردتهم ع السرير اشياء كثيره مو متعوده اشتري كثير بس اصرار ليان فسخت العبايه ودخلت الحمام(اكرمك الله) وتوضيت وطلعت ولبست جلالي وصليت العصر وقريت اذكاري وطويت جلالي وسجادتي ورجعت ادور بالاغراض عن شي مناسب لليوم …قعدت حوالي النص ساعه …وبعدها نزلت لتحت ولما لقيت ماريا بوجهي:ماريا اين عمتي. ماريا بابتسامة:انها بغرفتها هل تريدي منها شي. ابتسمت وقلت:خلص بروح لها احسن . وتركت الخدامه ووصلت لباب غرفتها اول مره اقرب له بس قلت عادي هي في النهايه عمتي طقيت الباب وبعدما سمعت تفضل دخلت وهي ناظرتني بستغراب وبصراحه ترددت اخبرها بس قلت لازم فقلت:عمتي اليوم ابغا اروح بيت رفيقتي عشان اتعرف ع بقيت البنات وطبعا ما ابغا اروح لحالي فيكي تجي معي ومنها تتعرفي ع اهلها … عمتي بمحاوله للتهرب:والجوري وين اوديها ما ابغا اخليها بروحها فلذا انسي. قلت بمحاوله:مو مشكله الجوري هي شطوره وتسمع الكلام فمارح تتضايق لانها بتلعب مع بنت عم صديقتي بعمر الجوري وهما بيتسلو بس فدوا جي معي… بصراحه كنت حابه ما اروح لحالي مهما كان مولازم احد يدا ان عندي اهل بالاسم …فعمتي ماخيبت ضني وقالت:اوك مو مشكله بس وقت ما اقول نروح نروح. ابتسمت بفرح وقلت:اوكيه مشكوره يا احلا عمه بدنيا. وحضنتها وطبعا احس مشاعرها متبلده بس مو مشكله وطبعا حددت وياه الوقت الي بنروحه وطلعت غرفاي اجهز نفسي واول ما اذن المغرب صليته ونزلت وانا لابسه فستان بيج ناعم لين الركبه ضيق من الصدر وواسع من تحت وبحزام لولو واكمامه طوال وواسعات وضيقات وماسكات وعملت شعري بف خفيف والباقي سيحته ولبست طوق كرستالي فيه لولووعملت كحل اسود عربي وعملت بس روج وبس ولبست صندل واطي (اكرمكم الله) وعبايتي وشيلتي بايدي وعمتي الي كانت فعلا تحت مع الجوري جاهزات وارتحت فعلا وبعدها قلت لعمتي :عمتي شلون شكلي . عمتي ناظرتني بغرابه اما الجوري بفرح:واو حلوه. ابتسمت من الجوري وقربت منها وبوستها بخدودها وقلت:فديتك يا احلا جوري …ورجعت بلبس عبايتي بس عمتي وقفتني وقالت:سما لحظه سكري عيونك ووريني شكلك . بلعت ريقي وسكرت عيوني فشهقت عمتي وانا سألتها بخوف في شي.… فردت بطريقه غريبه:ولا شي . وعدلت لثمتها وانا رجعت لبست العبايه والشيله وعدلت النقاب وتحركنا كلنا للسياره بيوصلنا السواق… ليان …… بعدما وصلت للبيت طبعا عملت ازعاج بالبيت كله ان صديقتي بتجي ولان المكان المخصص لجمعات الحريم في بيت جدي عبدالباري فقلت لامي وخالتي دانا ودعيت عمتي سلوى والكل تقريبا واكدت لما عملت لي سما ان عمتها بتجي فقلت خليها تتعرف ع الكل وجننتهم كلهم حتى جدي ضحك علي وجدتي وما اجا وقت المغرب الا والكل متواجد عماتي وخالتي في بيت جدي عبدالباري وطبعا طردت بدر وجدي عبدالباري وخالي محمد راحو ع بيت جدي عبدلله البيت وقعدت انا وبيلسان وصفا في انتظار مع بتول وريهام بس فضول واخيرا سمعت صوت سياره واقفه فتوجهة للباب افتحه والحمدلله طلعت هي وكان معها مره وبنت في الـ13 فدخلن الثلاث وطبعا دخلتهن صالون الحريم بعدما فسخو عبايتهم كان اخر من فسخ هي سما الي كل عايلتنا اندهشو بجمالها وبعدها سما سلمت ع كل حريم عيلتنا مع عمتها وبنت عمتها وهن بيسمو ع جمالها وانا لاحظت الاعجاب عليهن حتى امي وبعدما خلصت سحبتها وطلعنا فوق مع البنات لغرفتنا المخصصه وطبعا كلنا مجتمعات وطبعا الجو مجهزته للقعده وبيت اعرفها ع بنات العيله :سامو اول اعرفك ع بيلسان بنت خالي محمد دكتورتنا الحلوه وهي تؤمي في العيله …بيلسان بضحكه وبغيره :لا كنت صارت سما الحب سما قالت بضحكه:لا انتي غلاتك مختلفه انتي بيلو الي ليان صاجه راسي فيك وتشرفنا بس مو باين عليك انك دكتوره توك صغيره . ضحكت بيلسان وقالت:لا بعد حتى انتي الله يخليكي لا. ضحكت سما وانا كملت وقلت:وهذي صفا بنت عمتي وخطيبت مشاري اخو بيلو واخوي من الرضاعه … صفا بابتسامه مدت بدها وقالت:تشرفنا … وسما بادلتها بابتسامه …قربت ع بتول وقلت:وهذي بتول اخت بيلسان وعسولت عيلتنا وفالتها … بتول بعدم اهتمام:تشرفنا …وسما بنفس الاسلوب …وطبعا قربت ع ريهام وقلت:وهذي عمتي ريهام وطبعا هي في سننا ولذا اغلب جمعاتنا مع بعض… ابتسمت سما بس حسيتها ما ارتاحت لها بس مدت يدها وقالت:تشرفت …وريهام بغرور :الي الشرف. وسلمت بطرف اصابعها ومشيت لمكانها وسما قربت مني وقالت بضحكه وبهمس : ابغا اعرف ع ايش بتشوف روحها حلوه صح بس عمره الجمال اهم شي. بيلسان الي كانت قريبه من سما همست وقالت:اكيد انصدمت لما شافتك غارت… بلعت يما ريقها وانا ضحكت وهمست لسما:بيلو تعرف عن ريهام هاالشي فلا تستغربي. هزت سما راسها بفهم ورجعنا بدينا جلستنا وطبعا سوالف ووناسه وطبعا اصرت بتول نشغل اغاني ونرقص وطبعا فلينها وسما ما تحب الرقص فكانت تبتسم وتصف بس …حسيتها ارتاحت لصفا وبيلسان بس بيلسان اكثر واخذه معها الجو ع عكس بتول وريهام وطبعا عمتي سلوى ع صوت الاغاني طلعت وقالت بتقلد العصبيه:افا تشغلون اغاني وترقصون شنو هاي المهزله … حسيت سما توهقت بس انا ادري عمتي فقلت:عمتو شنو تبينا نسوي سامو عندي وما نتونس تراها بتصير لنا ذكريات بالعمر لما نكبر ونعجز نعيشها… عمتي ضحمت وقالت:عيشو يابنات هذا سنكم وتونسو بس حبيت اشوف ضيفتنا مستانسه ومرتاحه او البنات صجوها. صفا قالت بابتسامه:لا ياماما ضيفتنا كيوت وهاديه فديتها والله … حسيت سما ارتاحت من كلامنا وهزت راسها وقالت:مشكورين والله مره مستانسه… عمتي ضحكت ونزلت وتركتنا نكمل جونا… …الكل متسلي بالجمعه حتى عمت سما الي ارتاحت لاهل ليان وطبعا حوارتهم اللطيفه ولفت وبتسأل:وين الجوري بنتي … دانا بابتسامه : بتلعب مع بنتي فوز واكيد مستانسات. ارتاحت نوف ورجعت لسوالفها وغاليه بستغراب:ماشاءلله سما حلوه مرره في عندكم عرق تركي في العائله او اوروبي… ارتبكت نوف وقالت:لا بس سبحان الله هي جت مختلفه . ام ناصر بتدخل:لو ماكانت سما في ملامح منك كنت بقول مو بنت اخوكي ع جمالها ماشاءلله بس ليه للحين ماتزوجت في بنات بسنها كثير تزوجو… ارتبكت نوف وقالت: ادري بس سما تبغا تكمل دراستها وبيجيها خطاب كثار بس البنت مو مقتنعة لسا. فاديه الي حبت تخفف حده الامر فقالت:عادي البنات مو بضروره يتزوجو بسرعه هذا بنتي ليان وبنات اخوي بيلسان وبتول بنفس سنها وبعد ريهام مو متزوجات لسا مو بالاحرا الزواج يستعجلونه… غاليه بترقيعه:بس قصدي لان البنت حيل حلوه. نوف بابتسامه:لا وبناتكم ماشاءلله ما يقلو عنها حلا وجسم واخلاق ونسب … ابتسمت غاليه بفرح لمديح نوف ورجع الجو بهدوءه ……عند بدر …… كان مع بندر ومشاري وراشد ومشعل وطبعا وناسه وضحك …بس فضول بدر يعرف شنو صار مع سما فبعدما قدر يمشي من عند الشباب عمل رساله لليان وقال»هاه ليان شلون سما ارتاحت او لا « ليان تاخرت شوي بس قريتها وقالت»لا ارتاحت والبنات كمان ماعدا طبعا ريهام ماحسيتها هضمتها « ارسل بدر »هههه اعرفها ريهام ماتنطاق اجل سما الي بالحيل تتقبل الناس اشلون بتهضم ريهام « ضحكت ليان والبنات لفو لعندها وهي برتباك:اء بكلم بدر بيسألني عن الجو… البنات ضحكو وريهام اغتاضت وقالت:ليش مالقي يسأل الا الحين غريبه … صفا :مو غريبه عادي يسال وخصوصا بدر وليان قراب مره لبعض يسألها وقت مايبغا … اغتاضت ريهام وبلعت غيضها وقالت بهمس لبتول:موحلوه لهاي الدرجه الي قالتها ليان. بتول بعدم اقتناع:لا والله مره حلوه واكثر كاتوقعت. اغتاضت ريهام زياده وقالت:بترككم بنات ابغا اروح ارتاح ابغا اروح غرفتي .... وتركت الغرفه وهي تتحلطم وسما وليان حسو عليهاوبتول طلعت ورها… خلص اليوم على احلا ما يكون الكل استمتع مره وطبعا ع خروج سما وعمتها والكل بيودعهم للباب اما الجوري الي بدت تنعس بس سما مسكتها وصارت تمشيها وطلعو السياره والجوري ركبت بالوسط بينهم وحطت راسها ع سما وتحركت السياره ونوف ناظرت سما بغرابه وسما ناظرتها بحيره ورجعت قالت نوف:القعده حلوه والناس زينين عن ليان صدقيها عادي بس ما ارتحت لهاذي الي اسمها ريهام ابد. ناظرت سما عمتها بدهشه:ايه شكلها مغروره"هي اكثر من كذا تبغا بدر وغايره مني ما ادري ليه " ورجعت ابتسمت واخيرا وصلو البيت وكانت نوف بتسند الجوري بس سما ماخلتها وسندتها لغرفتها ورجعت للغرفه ودخلت الحمام(اكرمك الله) تسبحت وبدلت ثيابي ببيجاما رمادي ولميت شعري بمطاطه ورميت نفسي ع السرير بكسل … …مره يومين وسما وليان مثل كل يوم واحيانا بدر ينضم لهم …بدر بيتواصل مع ميرا وطبعا هو مستانس ومافي اي جديد الا ويخبر سما بحماس … سما ……بصراحه اول مره اجي ع جده واستانس كذا وطبعا …اليوم بعدما رجعت من مشواري مع ليان صليت العصر ونمت … وماصحيت الا ع صوت طق عالي باب غرفتي تخرعت وقمت وفتحت باب الغرفه ولما فتحته تجمد الدم بعروقي اسوء الخلق ربي قدام عيوني شهقت بخوف وسكرت الباب بالمفتاح ورجع يطق الباب وقال:افا سموي ليه ماتفتحي لي ما اشتقتي لعمو افا سموي افتحي … بلعت ريقي وصار جسمي يرجف بقوه هذا من الاشخاص الي مسببين لي رعب بحياتي فتحركت لناحية الدولاب طالعت ثيابي واغراضي وصرت ادسهم لشنطه بعشوائيه بس لميتهم كلهم والخوف ماليني … دخلت جوالي والمفاتيح وتاكدت ان دواي جوا الشنطتي اليد واخذت عبايتي ولبستها ولبست شيلتي واول ما خف الطق عملت رساله لماريا وقلت»فايز اين هو الان اخبريني « ردت الخدامه وقالت»لقد صعد غرفته انستي هل هناك شي « ماهتميت لكلامها وسحبت شنطتي واغراضي ونزلت بسرعه لين الصاله بس لقيته بوجهي وشهقت بقوه وهو ابتسم بخبث ومسك ايدي وقال:ماشاءلله زاد حلاكي. غمضت عيوني وضربته بايدي الثانيه بقوه وهو يبغا يقرب لي …لتنعاد حكايا ماضي القديم ( لما كنت صغيره كنت اشوف نظراته الحارقه لي وكنت اخاف وارتعب منه بس خوفي زاد وحرمت وجهه من هذاك اليوم…كنت باول ثانوي وطبعا لما اهلي مو بجده كنت اقعد عند عمتي ومره من المرات كنت نايمه ببيت عمتي وصحيت في نص الليل وانا عطشانه ماكان في مويه عندي فقلت انزل اشرب لي مويه لبست جلالي ونزلت للمطبخ وفتحت الثلاجه شربت كاسه مويه ولما جيت اسكر الثلاجه شهقت بقوه كان زوج عمتي ويناظرني بنظرات حارقه رغم لبسي للجلال حاولت اعديه بس هو مسك ايدي وانا زاد رعبي وسحبني له وانا اضربه وبعده عني ولما حاولت افلت رماني ع الارض وصار يقطع جلالي طنت اصرخ بس مافي احد سمعني او ان صوتي مو راضي يطلع قدرت امسك بايدي كاس المويه الي كان بالارض وضربته براسه لي فقد توازنه وقدرت اقوم جمعت بقايا شتاتي وطلعت الغرفه وطبعا من بعد هذاك اليوم حرمت القومه بالليل الا وزوج عمتي مو فيه وضنيت اني منه نجيت بس كان اذا عمتي موفي البيت وانا بغرفتي كان يحارل يطق باب غرفتي ومرات حاول يفتحه لكن ماكان يقدر …عملي بحياتي رعب فما كنت اروح بيت عمتي ابد الا لمن هو موفيه وماجتني شجاعه اكلم عمتي) وهو كابوسي الاول عاد بحقاره …اوقفه صوت سياره واقفة جنب البيت ترك ايدي وقال بخبث:لسا شغلي معك ماخلص … عدلت طرحتي ويدخل من الباب عمتي الي لمن شافتني بالعبايه والشيله وشنطت ملابسي بايدي ناظرتني بهدوء ورجعت ناظرت فايز وقالت بهدوء:راجعه بيتكم . حاولت اكتم شهقاتي وقلت بصوت مكتوم:ايه بروح . ناديت الخدامة وشالت معي الاغراض لسيارتي وسلمت عمتي ومشيت والقيت نظره ع فايز الحقير نفسي لو اقدر اذبحة بايدي …وبعدما طلعت مشيت من جنب البحر ناظرته بهدوء واخذت نفس عميق ورجعت توجهة نحو قصر عيلتي وطبعا كان الوقت شوي ويأذن المغرب …ناظرت بوابة القصر وشفتها خاليه "فرصتي الحين هو موفيه" ثاني اسواء كوابيسي ركنت سيارتي خارج القصر مادخلتها للكاراج …(القصر هو ملك ابوي وطبعا هو من عايله كببره ومعروفه بكل السعوديه وطبعا هو دايم السفر وطبعا القصر لولا وجود الخدم فيه طول السنه لنسكن من كثر غياب اهله وطبعا فيه اربع خادمات وبواب وسواق والعنهم سايقهم الهندي) نزلت من السياره ونزلت شنطتي وحركتها للقصر ودخلته ولما شفت الخدمات صرخت فيهم:انتو الثنتين تعالو خذو الشنطه للجناحي وهم جو واخذوها وانا قلت اطلع لجناحي اريح وطبعا استحالة اني انزل منه … وطلعت الدرج بخطا مهزوزه وكل خليه بترجف فيني وقفت كل خليه لما شفته قبالي ناازل …… انتهى البارات اتمنى انه نال اعجابكم وتوقعاتكم شنو قصة سما ؟ هل رح يزال الستار عن بعض اسرارها ؟ بدر وليان هل رح يكون لهم دور ام لا ؟ ومن الشخص الذي ارعب سما ؟ وكيف رح تكون تجربت بيلسان ؟ انتظروني ^-^ ★ أ؁ــيـــــــŞαȑαـڕۃ الــــــقــــډڕ★