وأصبح قلبك لي وطن - الفصل 4 - بقلم اسيرة القدر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وأصبح قلبك لي وطن
المؤلف / الكاتب: اسيرة القدر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارات » 4 « (( شٍګيِّتّ لَګ يِّأّ زِّمَأّنِ أّلَهِمَ وِقِلَتّ يِّأّزِّمَأّنِ شٍيِّلَ وِزِّدِتّ أّلَهِمَ فِّوِقِ أّلَهِمَ وِأّذّيِّتّ قِلَبِيِّ حٌيِّلَ وِقِلَتّ لَګ يِّأّزِّمَأّنِ أّرحٌمَ ګأّفِّيِّ دِمَوِعٌ صٌبِحٌ وِلَيِّلَ بِګيِّتّ يِّأّزِّمَأّنِ تسلم وِصٌأّرتّ دِمَوِعٌيِّ َّسيِّلَ مَنِ صٌغٌريِّ أّشٍيِّلَ أّلَهِمَ وِفِّاق عٌمَريِّ جِيِّلَ )) ✍ بقلمي بيلسان …طبعا بعدما خبرتني ليان بجيتها جمعت البنات من الصبح وطبعا مجهزات الجو للجمعه وصرنا منتظراتها وطبعا كل شوي اتصل لمشاري يبشرني واخر اتصال:مشاري وصلت او لا . مشاري بضحكه :هذي وراي . قلت بحماس:جيبها ابي اكلمها يلا. مشاري يقلد الزعل:حاضر حاضر ما عاد تحبيني من جت ليان حاضر ياختي. ضحكت ع اسلوبه: يلا ياخي مو وقت تجرب غلاتك انت غالي علي مره بس ليان تؤم روحي. ضحك مشاري وجهر:ليان ياتؤم روح بيلو ردي عليها. سمعت ضحكت ليان واخذت الجوال وبشوق:هلا ببنت خالي وعمتي اشتقتلك يا اغلا من روحي. فرحت وايد بسماع صوتها وقلت:وانا بعد … وصرنا نسولف لين قربو من البيت وبعدها سكرت اجهز الجو وابشر البنات …البنات تحمسو !انا وبتول وصفا وحتى ريهام وخالتي سلوى وةرت خالي دانا وطبعا جدي عبدالله وجدتي فرحو وايد للخبر وقعدو بالصاله ليستقبلوها في بيت جدي عبدالباري والكبار جلسو في الصاله واحنا جهزنا الجو في غرفتنا الخاصه المخصصه لجمعانتا في بيت جدي عبدالباري وقعدنا ننتظر بحماس …وشوي ودخل مشاري وراشد ودخلت ليان بعدهم وابتسمت بحب واحنا البنات نطينا عليها …طبعا سمعنا كم كلمه من مشاري وراشد وطبعا وبعد مافتكت ليان منا دخلت وسلمت ع الكبار واحد واحد وبعدها سلمت ع لؤي الي كان واقف منتظر دوره بهدوء وبحب قالت:حبيبي لؤي اشتقتلك حيل. لؤي طبعه هادي فرد بابتسامة:وانا بعد اشتقت لك. وبعد ما قعدنا كلنا مع الكبار من اصغر فرد لين اكبر فرد قرابت الساعه وبعدها سحبنا ليان لغرفتنا نكمل سهرانا وسوالفنا والجو الي تفاجأت ليان منه وانبسطت. بدر……بعدالغداء رجعت سما ع البيت ورحت المكتبه اراجع شوي وطبعا تركيزي مشتت ما ادري ليه رحت بتفكيري لسما ووضعها البنت غامضه جدا وابي اساعدها باي طريقه منو اهلها ليه مو مهتمين او انهم مهتمين او شنو بس ع حد علمي هي من عائله معروفه بجده ومو كذا اهلها موجودين اجل هل الموضوع في اهلها هل حد اذاها ما ادري ابغا اعرف سرك ياسما… تنهدت بهم ولم اشعر الا بيد حطت ع كتفي لفتت لجهته وشفت رجال كبير بالسن و((ملامحه بعيناه الصغيرتان ذات اللون الاخضر وشعره الابيض وذقنه الخفيف وابتسامته الحنونه)) شفت لعنده وابتسمت وقلت:هل من مشكله ايها العم. ابتسم الرجل بطيبه وقال:لا مشكله يابني لكن رأيتك شارد الذهن وتبدو مهموما هل من مشكله معك. ابتسمت للرجل وتنهدت وقلت:لا اعلم اهي مشكله ام لا . الرجل بطيبه:اخبرني لعلك تخفف عن نفسك . قلت بنفسي شخص ماتعرفه احكي فقلت بهدوء:ياعم لدي صديقه تخفي اسرار واشعر ان اسرارها تؤذيها وتجعلها تعيسه وانا لن يهدأ لي بال حتى احاول مداوات جروحها فهي لا تستحق الحزن. نظري الرجل بنظره غريبه وقال:امتأكد انها مجرد صديقه ام انها اقرب من ذالك.…استغربت كلمته بس قلت ببساطه:هي صديقه وومن بلدي ولذا اهتم لاجلها. هز الرجل رأسه بفهم وقال:سأخبرك مامن سر يبقا على حاله مغدمت علمت انها تخفي سرا فسوف بدون ان تخبرك ستعرف بنفس الطريقه سرها ولكن دعه للوقت ولاتجبرها على ان تخبرك لانها اذا هي تبادلك المحبه ستخبرك باسرارها وايضن ان كانت تشعر بالراحه اثناء حديثها معك فعلم انها مع الايام ستخبرك. شفت بدهشه وقلت:حقا اتقول هذا اتمنى ذالك. ابتسم الرجل وقال:انتبه يابني لدراستك اولا ثم فكر ببقيه الامور ثانيا…ورجع قام كنت ابغا اساله شلون درا اني طالب بس شفت الكتب قدامي عرفت انه كان يناظرني من البدايه لهالسبب تكلم بس كلامه ريحني وجيت ارجع للكتب بس سمعت صوت الاذان في مسجد قريب من المكتبه فصرت اردد مع الاذان وقمت… سما ……بعدماخلصنا من الدراسه رجعني بدر البيت حسيت الشقه مره كبيره فدخلت مباشرتا لغرفتي ورميت نفسي ع السرير وغفيت ماحسيت ع نفسي الا لما سمعت صوت اذان المغرب من الجوال صدمت لما شفت الوقت ماتوقعت انام للوقت ذا تنهدت ودخلت الالحمام(اكرمك الله) غسلت وجهي وتوضيت حتى مابدلت ثيابي وبعدها صليت المغرب وقريت اذكاري وقرأت من القران لين العشا وصليت العشا وبعدها قمت ادور شي اكله او اسلي روحي فيه كنت حاسه بملل مو طبيعي صح متعوده ع الوحده بس ليان ماخلتني ابد لحالي تنهدت بضجر ودخلت المطبخ درت بعيوني للمطبخ كله لعلي القا شي يغير مودي بس ولا شي اغراني فسحبت الكرسي وقعدت فيه ورميت راسي ع طاولت المطبخ وغمضت عيوني… بدر …بعدما صليت المغرب والعشاء في المسجد تذكرت سما وانها ماتعشت ولازم تاكل فرحت مطعم قريب واشتريت برقر كبير واشتريت عصيرلانها ماتشرب بيبسي ابد وررحت متوجه للبيت بس لازم اعطيها خبر مارح اتعشا معها بعطيها وادخل شقتي دقيت عليها ورن…1…2…3…4…5 ومافي رد خفت عليها واسرعت للبيت وصرت اخبط ع باب الشقه بس مافي مجيب خفت عليها وكنت بكسر الباب بس ليان عطتني مفتاح احتياط عشان اذا سما صار لها شي فدخلت شقتي وحطيت الاغراض ودورت المفتاح وبعد جهد لقيته ورجعت للشقه وفتحتها ودورت بكل الغرف ولما دخلت المطبخ لقيتها نايمه ع الطاوله هزيتها بخوف وهي فتحت عيونها بثقل ورجعت سكرتهم سحبت ايدها وصرت اقيس نبضها مثلما علمتني ليان وطلع نبضها مره ضعيف فحطيت ايدها في رقبتي وشلتها ودخلتها غرفتها وعطيتها دواها وعملت ماسج لقلبها وحطيت لها جهاز الاوكسجين وانتظرت ربع ساعه وانا اتأملها بأبتسامه كان شكلها مثل الطفل الصغير حتى ماغيرت ثيابها من جينا وشفتها بدت تصحا فبتسمت لها وهي صحيت بكسل وناظتني وقالت:اشلون جيت لهنا وكيف دخلت . قلت لها بثقه:كل هذول اسأله ياعيني اصحي اول زين وبعدها اسألي وانا رح اجاوب اوكيه. زفرت سما بضجر وقالت:اوكيه اطلع من غرفتي اول . نتظرتها بستغراب وهي قالت:ابي ابدل . ابتسمت وقلت:اوك بس اصحي عشان تاكلي شي. هزت راسها بملل وانا طلعت وتركتها لحالها وقعدت فوق الكنب وصرت افكر بس ليه اليوم حاسس بشعور غريب لاني بالشقه ماحسيته بيجوز لان ليان مو هنا عرفت ليه ديننا الاسلامي حرم علينا الاختلاء بالاجنبيه فقطع تفكيري طلعتها من الغرفه بملامح ذابله ولابسه باسلوب عشوائي كتمت ضحتي راشرت لها تجلس وهي رجعت تبتسم بملل وقالت:وش بغيت. ناظرتها بنص عين:وش بغيت هذا جزاتي … ناظرتني بملل وقالت:تعبانه ابي انام . تذكرت ليان انها خبرتني ان سما لما يصير معها هالشي ماتاكل ونفسيتها تكون زفت بس في قاموس بدر استحاله فقلت بحزم:بروح لدقيقه وحده وراجع ويل ويلك اذا جيت وشفتك نايمه. ناظرتني بملل وهزت راسها وانا قمت ودخلت شقتي جبت لها اكلها ماعندي نيه ابقا اكثر عندها ورحت ولما جيت كانت كنها تتعارك مع النوم كتمت ضحكتي وحطيت لها الاكل وقلت بصرامه بحط الاكل لك اذا جيت الصبح ولسا باقي قسم بخليكي تاكليها بايت. ناظرتني بصدمة وهزت راسها بخوف وانا كتمت ضحكتي لان ادري طعم البرقر لابات وع بمعنا الكلمه واستاذنتها وطلعت وسكرت الباب زين ودخلت للشقه ورميت نفسي ع الكنب وبصراحه ماعندي نفس اكل وضحكت ع نفسي"بغصبها ع الاكل وانا ماباكله" وبصراحه قومت روحي بالحيل عشان اكل واكلت شوي وبعدهاسا اخذت كتبي الي ع الطاوله وصرت ارجع اشوي لين نمت وماحسبت الا ع صوت جوالي لاذان الفجر …ناظرت حولي بصدمة وقمت متوجهه للحمام(اكرمك الله) وتوضيت وبعدها صليت وقريت اذكاري وعملت لي كوفي وقلت بروح اراجع قبل اروح ع الامتحان بس تذكرت سما فطلعت من الشقه لشقتها عشان اشوفها وطقيت الباب وشفت الساعه بجوالي وشوي خبطت بشي وسمعت صوتها:وجع. انتبهت وبعتذار:اسف اسف … قالت لي بنص عين:كنت رح تعورلي عيني بس الله ستر.… ابتسمت وقلت لتغيير الموضوع:هاه تبغين كوفي … ناظرتني بتعجب وانا استغربت نظرتها ورجعت تكلمت: انا ما اشرب كوفي …خبطت راسي وتذكرت ه الشي فقبل اتكلم قالت: شنو رايك نطلع نفطر في الجامعه ومنها نراجع سوا.… ابتسمت وبتاييد:اوكيه خلص بروح اجيب المفاتيح والكتب واجيك. هزت راسها بايه ودخلت وانا رجعت الشقه واخذت اغراضي وطلعت بعدما سكرت الباب ولتفتت وشفتها في الباب فحركت بايدي بمعنا يلا وهي رفعت يدها بالمفتاح وقالت:كل واحد بسيارته اوكيه… هزيت راسي بايه واحركنا مع بعض لين باب العماره وكل واحد ع سيارته وبصراحه تجركنا مع بعض وناظرتها باحدي وهي فهمت قصدي ولان الطريق مو مزحومه تحركنا بسرعه بس لما مشينا من جنب المرور هدينا السرعه وناظرنا لبعض مثل الاطفال الي مسويين مشاكل وخايفين من العقاب وتحركنا عادي لين وصلنا … سما…بعد الي صار معي البارحه حاولت اهدي من انفعلاتي وخصوصا ان اقرب تعب بيوصلني لهذيك الحاله فقلت خلال هاي الفتره بحاول اهتم شوي بروحي وخصوصا ما ابغا احمل بدر فوق طاقته لاني حسيت هالشي لما طلع من عندي البارحه فهمته ولما مشي اكلت زين وحسيت بنشاط فماقدرت انام فبديت ادرس لين الساعه 1ونص وبعدها نمت شوي لين اذان الفجر وقمت بكامل نشاطي وارتحت بهتمامه فيني ولذا قلت نفطر برا بمكان عام اريح للكل وبصراحه بدر انسان مافي منه ويابختك ياميرا لانه حبك … وبعد ماوصلنا الكفتيريا في الجامعه طلب لي وله اكل وعصير لي وله كوفي وصرنا ناكل ونذاكر وطبعا لازم تنبيهات بدر كلي دواك ولاتنسيه وبصراحه ليان وبدر اغنوني عن هلي كلهم … وبعدما صار الوقت للامتحان حسيت بتوتر بدر خصوصا ان الماده شوي متعبه له فمشينا للقاعات ولفيت لعنده وقلت:بدري اذا حسيت بصعوبه في الامتحان عاي بغششك . بدر ابتسم وقال:سماي مارح اخليك تغيري مبدأ عشاني واطمني مذاكرها زين بس توتر عادي. ارتحت كثير من كلامه ودخلنا القاعه وعملت له باصبعي لايك وهو ابتسم ورفع اصبعه وعمل لايك وكل واحد راح ع مكانه وبدا توزيع اوراق الاسئله ودعيت وبديت احل وبصراحه الامتحان سلس وسهل بس ناظرت بدر وشفته مندمج مع ورقته فابتسمت ورجعت اكمل احل فيها ولما خلصت طلعت قبل بدري ورحت ع الكفتيريا وطعا انا ما اراجع فمسكت جوالي وفتح الواتس وخليت الرسايل تجيني لاني مسكه من اول امس فصارو الرسايل تجي وانا منتظره بدر وطبعا ماعمي رسايل وايد اغلبهن لمجموعات وشفت الدر شات الفرديه كانت من ليان ابتسمت تلقائي وفتحت الرسايل الكثير من لما وصلت لين الحين »#صديقتي يارب إجعل أيّامها كما هي دائماًطيّبه كـ طيبة قلبها ♥ “باسمه كـ “ثغرها طاهره كـ روحها… يارب لقد منحتني السّعاده يوماًفـ أمنحها السّعاده دهراً “يارب لقد فتحت لي باب “الاخوة فـ أفتح لها أبواب رحمتك يارب♥ ربي يوفقكن صديقاتي ف الحب دعاء« ابتسمت من قلبي لرسايلها واخرهن »سامو وينك « »سامو لما تفتحي عملي لي رساله اطمن عليكي« اخر رساله الصبح »صباحك محبه وسعاده حياتي سامو ربي يوفقك ويسهلك انتي وبدر بالامتحان « رديت عليها وكتبت »صباحك ياقلب سامو …عني الامتحان سهل وباقي بدر لسا ماطلع …وانتي كيفك وكيف جده «…كان اخر ظهورها في اخر رساله فتوقعت مارح ترد فردت بفرح»هلا هلا بحياتي وغلاتي هلا باختي وكل دنيتي « فرحت من قلب ورديت»هههههههه لهاي الدرجه« كتبت »واكثر بعد …عني بخير لمن كلمتيني …وجده حلوه بس منتظره تجيها وتنوريها « ضحكت من كلامها وصرت اكتب وشفت بدر فبتسمت ورديت اكتب»اجل لما اجي بتسوي لي استقبال مميز« ليان ردت ع رسالتي »انت بس جي وشوفي « بدر بضحك:اكيد ليان بتكلمك صح. رفعت حاجبي بايه وهو ابتسم وقال:سلمي عليها . هزيت راسي بايه وكتبت»بدر يسلم عليك« ردت »الله يسلمه اشلون وشلون الامتحان « فبتسمت وتذكرت اسأل بدر وقلت:بدوري ليان بتسأل شلون جوبت« ابتسم وقال :very good . ابتسمت ورديت لليان »جوب زين « ردت »اجل موفقين يارب ويلا اترككم اروح اتغدا « ابتسمت»بالعوافي ع قلبك « ورجعت كلمت بدر :هاه خليت زين في سؤال صعب عليك…قطعني بضحكه:كل شي زين اطمني. تنفست براحه وصرنا نسولف ونمشي وقت … انتهى البارات الرابع اتمنى انه يعجبكم وتوقعاتكم هل سما بتسافر ع جده ؟ ايش رح تسوي سما عشان تساعد بدر في حبه لميرا؟ انتظروني بباراتي الجاي ★ أ؁ــيـــــــŞαȑαـڕۃ الــــــقــــډڕ★