وأصبح قلبك لي وطن - الفصل 2 - بقلم اسيرة القدر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وأصبح قلبك لي وطن
المؤلف / الكاتب: اسيرة القدر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارات » 2 « ((ِ وَجَع مُتَتَالِيَّ وَ خَيَّبَاتْ مُتَلاحِقَه فَ بِرَبِكُم أَعْلِمُونِيَّ ، كَيَّف سَتَكُونْ الْنْفَسِيَّة ..)) نزلت ليان راسها بحزن وقالت:هي عندها القلب وما اقدر اقولك شي غير كذا لان هذا مو من حقي ... زفرت بضيق وقلت لها:خلص الي يريحك. وقمت متوجهه للشقه ولما دخلت رميت نفسي ع الكنب الكبير وانسدحت عليها وحطيت ايدي بعيوني وزفرت بضيق ولفيت جهة الطاوله ولفت انتباهي الكتب الي عليها ورفعت كتاب وضحكت"روايه رومنسيه"شكلها تقرا هالكتب :بقرا كم صدر بيجوز حلو.…فتحت الكتاب اقرا بس وقعت ورقه منه عدلت جلستي وفتحت الورقه » الى الغاليه سما … اود ان تكون هذه الرساله تذكار بسيط مني لك بعد موتي لاحكي لك قصتي … الحياة فانيه واعمارنا تمضي بسرعه لا اعلم متى واين احببتها اتذكر ذالك اليوم عندما رئيتها في اصطنبول كنت وقتها بزياره لامي وعرفت ان من هيئه الفتاه انها خليجيه احترمت حشمتها وذوقها وبدأ العشق يتسرب الي قلبي تلك الشابه اليافعه البالغه من العمر 18 استطاعت ان تأسر ياسر الي ما من فتاه تعرفني الا وقد وقعت بغرامي …لم تكن تعيرني اي انتباه ودل ذالك على اخلاقها العاليه ولكن عشقي لها جعلني اجمع كل البيانات عنها وعرفت انها سعوديه وتسكن في جدة وانها من عائله من هوامير السعوديه يعني اني لا تقل عني في الثراء فلن يكون لزواجي منها اي عقبه لكن عندما عرفت اسم عائلتها زاد يقيني بذالك فلقد عرفت ان شقيقها الاكبر هو اعز اصدقائي ولم يكن مني الا ان ابحث عن وسيله للقاءه بعد ان عرفت انه في اصطنبول وبالفعل تقابلنا انا وهو واعدت معه ذكريات الدراسه وعرفت انه تزوج وقد اصبح له اطفال وكان لقاءي به ما جعلها تلتفت لي لقد لاحظت وجود او بالاصح اصبحت تظهر محبتها لي بابتسامتها عندما القاها مع اخيها او عندما اطرق الباب وتكون هي التي تفتح وعندما عقدت النيه على ان اسألها لاني عازم على خطبتها من اخيها انتظرتها عند خروجها من المنزل مع شقيقتهاا كالعاده وارقبها من بعيد فتجرأت عندما انفردت بأن اقترب واحدثها وافصحت لها عن ما يجول بداخلي وعن عشقي وحتى عن محاولاتي فكانت ابتسامتها الخجوله اكبر دليل وعندما سألت عن رأيها اجابت بحيا تعال وانا موافقه وانصرفت بخجل زادت سعادتي ولم انتظر حتى اليوم التالي اتصلت على صديقي واخبرته اني اريد مقابلته بشكلا عاجل وعندما تقابلنا طلبت يدها منه وقلت له اني مستعد لاي شي …صدمني ردت فعله لم اتوقعها فلقد نظر لي بغضب وشتمني بأني انظر لمحارمه واني عديم رجوله حزنت كثيرا وخرجت من عنده بحزن ومرت الايام واصبحت منعزلا ومره من المرات رن هاتف مكتبي فاجبت بملل لكن ماجأني هو صوتها لقد كلمتني بحب وحزن على رفض اخيها حتى انها استغربت ذالك واخبرتها عن الحل قالت نجعلها للزمن وعاد صديقي مع عائلته الى السعوديه ومرت عدت اشهر وعدت وكان رده هو نفسه ولا اعلم ما سول لي الشيطان ان اهرب انا وهي ونضع اخيها امام الامر الواقع وتزوجنا وهربنا من البلاد وكان اخيها يبحث عنا هي كانت حزينه لانها كسرت ثقة اهلها وانا حزين لحزنها وبعد عامين وقد اصبح لنا طفله جميله بالغه من العمر عام كامل …وجدنا شقيقها واخبرنا بأن نعود الى السعوديه وانه سيسامحنا فعدنا الى السعوديه ولكن كان خلاف ماتوقعنا فلقد خدعنا واخذها وقام بسجني بتهمه باطله سجنت قرابت الخمس سنوات وقد اجبرت على طلاقها ولم اعلم بانه رفع دعوه علي وطلقها من المحكمه لاني مسجون لم اعرف خطته وعندما خرجت من السجن ذهبت اليه ولكن قد تحول الامر فقد اجبرها على الزواج باحدهم وابعدها عن البلاد واما طفلتي فقد سمعت انها ماتت فما كان بي الا ان اصاب بأكتأب شديد جدا لكن … بدر……باقي ورقه هي وين صرت ادور بالمكان بس مالقيت شي هذا كاني اقرا قصه منو هذا وليش الرساله عند سما وبكتاب من كتبها بسألها بس اخاف تتضايق اني تدخلت بشي خاص بس انا مالي ذنب بالغلط …بس بسألها في يوم … صحاني من تفكيري صوت اذان المغرب من جوالي فتنهدت وصرت اردد مع الاذان وقمت ورحت الحمام(اكرمك الله) اتوضا وصليت المغرب واخذت مصحفي من شنطتي وقرأت فيه … سما…بعدما طلع بدر وليان رجعت انسدحت بس مافي نوم رجعت اخذت اللبوم الصور حقي وصرت اقلب فيه ضحكت ع نفسي بتهكم لما اشوف صورنا وانا صغيره واخر صوره لي مع هذاك الشخص من سبع سنوات قبل موته رغم انه كان صديق لابوي بس هو الرجل الوحيد الي كنت احس وياه بالامان كنت احبه اكثر من ابوي هاه ياعم ياسر الله يرحمك … سكرت الالبوم ورجعته مكانه وسمعت صوت اذان المغرب ودخلت الالحمام(اكرمك الله) تروشت ع السريع وتوضيت وبدلت ثيابي ولبس جلالي وصليت المغرب وقريت اذكاري ودعيت له مثل كل مره وفتحت مصحفي وقريت فيه … …………/صباح يوم جديد/………… ليان ……قمت ع صوت اذان الفجر توضيت وصليت وبعدما خلصت بدلت ثياب وطلعت برا الغرفه وشفت ضو غرفتها وشغال ابتسمت ورحت لعندها لانها امس ماعاد طلعت ابد هي دايم كذا بعد ماتتعب …طقيت باب غرفتها وماهي الا دقيقه وفتحت لي ابتسمت وهي ردت الابتسامه وقلت بحب:صباحك سامو صليتي. هزت راسها بايه ورجعت قلت:اوك خلص بروح اجهز الفطور لي ولك ولبدر اكيد نام البارحه وماتعشا هو اذا تعب حتى العشا ينساه . ابتسمت لي وقالت:دقيقه ابدل ثيابي واجي اساعدك. فرديت بحماس:اوك يلا. ورجعت للمطبخ وانا اجهز الفطور لثلاث اشخاص وطبعا اعرف اذواق الكل ودخلت علي سما وببهوت:صباح الخير. حسيت التعب في صوتها بس ما اظهرت وحاولت ارجع الحماس لها وقلت:هذي المره زاد فرد اقوم بتحضير طعامه. ضحكت وقالت:زاد نفر يكول حق انت اكل. ناظرتها بنص عين:اخ كومار مو عندي هالحركات. ردت بغيض:كومار بعينك . قلت لها بثقه:ماتقلدي الهنود ياحلوه . ابتسمت لي وحضنتني من جنبي وقالت:ما اقلدهم بس تسوي لي الاكل الي ابغاه . ابتسمت ع تغير مودها فقلت بحب:انا تحت امرك. بدر………بعدما صليت امس المغرب والعشاء دخلت غرفتي وصرت ارتب فيها وطبعا ماكان الشغل كبير بس ارتب المفرش وابدا افضي الصنديق للخزاين وقعدت ارتب وماخلصت الا الساعه1 وبعدها مالتفتت لشي غير سريري ونمت لين صحيت ع صلاة الفجر توضيت وصليت وطلعت برا غرفتي ورميت نفسي ع الكنب ولفت انتبهاي نفس الكتاب تنهدت ورجعت اخذته وفتحته واخذت الورقه تأفأفت لاني مالقيت التكمله اكيد سما تعرف الباقي بسألها لما يجي وقته فرجعت الورقه جوا الكتاب وقمت ودخلت غرفتي وحاولت اخبيه في مكان بحيث ما اضيع وينه فدخلته تحت ثيابي … وبعدما سكرت الدولاب سمعت تخبيط ع باب الشقه فرحت وفتحته كانت ليان فبتسمت لها وهي قالت:يلا بدور تعال افطر معنا . ابتسمت بترحيب:الحين جاي والله ميت من جوعي. ضحكت ليان وقالت:استعجل قبل تاكلهم سما…هزيت راسي بايه وهي رجعت الشقه وانا دخلت اخذت مفاتيح الشقه ومفاتيح سيارتي ووجوالي وبوقي وطلعت طقيت باب الشقه ففتحت لي ليان ودخلت بعدها استغربت عدم وجود سما فسألت ليان:ليلو وين سما. ليان بابتسامه:راحت الجامعه ماتبي تتأخر هي دايم تروح بدري ليه. رديت بعادي: بس هي البارحه كانت تعبانه. ابتسمت ليان بهدوء:هو مو اول مره تصير معها هي متعوده ع هالشي فلذا تقوم الصبح ولا كان شي صار. بصراحه استغربت هذي البنت فاشرت بمعنا عادي وصرت اكل بشره كنت رح اموت من جوعي وبعد ماخلصت رتبت ليان الطاوله وطلعت انا وياه وهي بتسكر باب الشقه قلت لها:اوصلك ليان. هزت راسها بالنفي وقالت:جامعتي مو بنفس طريق جامعتك فلذا ما ابغا اخرك ومعي سيارتي . ومشيت وانا اندهشت سما وليان مو بنفس الجامعه توقعت انهم يعرفو بعض من الجامعه "بسال سما " ورحت متوجه للجامعه عشان لا اتاخر… سما ……هاه ما حبيت اشوف بدر بعد ماصار البارحه ما ابي احد يناظرني بشفقه اموت ولا هاي النظره فلذا اكلت بسرعه وطلعت بس المشكله ان بدر بنفس قسمي بس في الجامعه بقدر اتحاشاه …كنت ماشيه بالجامعه بنفس الطريقه المعتاده الي يشوفني يقول بنت السلطان رفعت راسي بشموخ ودخلت القاعة وتقريبا كانت شبه مليانه رجعت ظهري لورا وزفرت بملل بس لما رفعت راسي شفته مقابلي بابتسامته بلعت ريقي بصراحه تخرعت اخذت نفس ورجعت قلت ببرود:وش ه الحركات مو نحنا بمسلسل كرتوني . ابتسم بدر وقال بضحكه:لا بجد حركاتي تذكرك بمسلسلات الكرتون زين.…نفخت بضجر وقلت:وش تبغا ليه قدامي انت. ابتسم بتفكير وقال:بصراحه جيت اسأل عن صحتك شلون صرتي الحين بس وبعدين ماتحسسيني اني ماكل حلال ابوك بهالنظره … ناظرته بصدمة وقلت:انا اناظرك كذا لاااا. ضحك وانا ناظرته بستغراب وهو رجع قال:ماقلت لك اني اقدر اغير مود الي قدامي …واخذ كرسي فاضي وحطه وقعد مقابيلي وقال: خلص سامو نصير اصدقاء ايش رايك وكذا ما اتتضايقي مني ابد واعتبرني مثل اخوكي وانا اعتبرك مثل ليان. ما ادري حسيت بالراحة من كلامه وتنهدت بضيق وقلت:بس انت بتقول كذا عشان شفقان عليه بسبب مرضي صح … وناظرت ردت فعله بس هو ابتسم وقال:افا انا اشفق عليك بالعكس انا معجب بقوتك الي يشوفك ما يقول صحتك مو زينه بالعكس ابهرتيني. كلامه حرك شي جواتي فقلت بفرح :خلص اوك بنصير اصدقاء … ابتسم لي بفرح وحك راسه وقال بتسأل:امم انتي وليان شلون صرتو صديقات وانتو موبنفس الجامعه. ابتسمت بذبول وقلت:ب…بس قطع حديثنا دخول الدكتور فلذا هو دور مقعد فاضي قريب مني وانا ناظرته بابتسامة امتنان… ليان …بعدما وصلت كليتي دخلت قاعتي ولقيت رفيقاتي بنات عربيات من دول مختلفه اخذتنا السوالف لين بدت المحاظره …واثناء المحاظره رحت بتفكير لسما ابغا اعرف شلون صارت اتمنى اني اقدر اساعدها بأي طريقه البنت مره طيبه وتستاهل اتذكر هذاك اليوم((كنت بشقتي اذاكر كان الوقت متأخر وشوي سمعت صوت في الشقه المقابله وخصوصا ان اغلب الشقق الي موجوده بالطابق فاضيه هن خمس شقق بس مسكونه شقتي وشقه جنبي وشقه مقابله لي فلما سمعت الصوت ضنيت انها قطوة جارتي الاسبانيه ليزا مره كبيره بالسن وتحب القطط بس الصوت مو من شقتها فزعت وطوت ارتطام شي بالارض وزجاج بلعت ريقي وقمت ولبست ايشارب وبالطوه طويل ولبست الجزمة واخذت مفتاح الشقه وطلعت من الشقه وسكرتها ما ادري ايش الي خلاني اقوم اشوف فضولي قاتل …ولما طلعت من الشقه كان الصوت طالع من الشقه الي قبالي انا ع حد علمي ان ساكنه فيها بنت ماادري من اي جنسيه بس اعرف انها مسلمة ومو متداخله مع احد بلعت ريقي وطقيت باب الشقه بعدها سمعت شي يوقع ع الارض وصوت تكسير هنا قلبي وقع بلعت ريقي وطقيت اكثر بس مافي مجيب فطلعت جوالي من جيبي واتصلت بالشرطه وماهي الا ربع ساعه والشرطه صارت هنا وفتحو الباب وطبعا الظابط منعني ادخل بس الفضول وياريت مادخلت كان البيت مقلوب قلب والابواب مخلوعه وشفتها مغطايه بالدم …بلعت ريقي وقربت منها والضابط منعني بس ما سمعت من احد ولما كشفت عن وجهه كان مغما عليها وشفت نبضها وبراحه:سيدي انها حيه. وما كان الا وجابو الاسعاف وودوها المستشفى وانا رحت معها حسيت ضروري اروح بعدما اخذو اقوالي عن الحادثه فتكلمت كل الي صار بالظبط ورحت معها وضليت معها طول الليل شي جواتي خلاني انطرها لين تصحى وماصحت الا اليوم الثاني وطبعا ترددت اكلمها بس استجمعت شجاعتي وبابتسامه قلت بالانجليزيه:كيف اصبحتي الان. ردت علي بهدوء:هل انتي الطبيبه. هزيت راسي بالنفي فقالت بهدوء:اذا لا عليكي مني. بصراحه صدمني ردها فوق اني ساعدتها تقول كذا ورجعت قلت لروحي اعملي خير ورميه البحر… كنت ابي اطلع بس ناظرتها بنظره اخيره كانت تناظر الاشي بنظره تايهه هذي وش قصتها …وانا ايش دخلي… ولفيت ابغا اروح بس وقفني صوتها بنفس الهدوء:كيف اتيت الى هنا وانتي من تكوني. ابتسمت انها استوعبت هي وين فقلت:انا اسمي ليان واسكن بالشقه المقابله لشقتك وقد ……وحكيت لها الي صار …عدلت هذيك جلستها فمسكتها وقلت:ارتاحي . قالت ببضيق:ربما سرق اشياءي المهمه يجب ان يقبض عليه ذالك اللص الحقير. ابتسمت وقلت:الضابط اخذ اقوالي وسيأتي ليأخذ اقوالك اتمنى ان يجدوه …اريد ان اسألك هل انتي تركيه… بصراحه لم اتوقع ضحتها لكن ماكنت ضحكه من قلب مستانس كانت الضحكه من قلب تجرد من الفرح فردت بابتسامة وباللغه التركيه :وماذا تضنين… ناظرتها بستغراب:انتي تركيه اذا لكني لا اجيدها . فابتسمت بعذوبه:انتي خليجيه صحيح. قلت بفخر:سعوديه كيف علمتي. ابتسمت وقالت:الدم يحن لهل بلده… ناظرتها بصدمة وقلت :انتي بعد سعوديه … هزت راسها بايه وقالت بأمتنان:مشكوره ليان انا سما. وانا بابتسامة سعيده:ولو واجبي بس ابغا اسألك انتي شلون صار كذا معك وشلون طعنك. ابتسمت وكانت بتتكلم بس الضابط دخل وبابتسامه:انسه سما سمعت انك صحوتي فاذا انتي بحاله جيده يمكننا ان نبدا التحقيق. ابتسمت سما وقالت:لقد اصبحت بخير وارجو ان تمسكو بالمجرم اخشا انه سرق اشياء خاصه . وطبعا المحقق طالعني برا وصار يحقق معها …بعد ما صار الحادث وتحسنت صحة سما لما طلعت من المستشفى ما قدرت تدخل البيت وكانت طالبه من صاحب العماره ان يأجر لها احدا الشقق بس انا هذاك الوقت طلبت منها تسكن معاي ولما تحسنت صحتها طلبت مني اساعدها بتنظيف شقتها وصرنا بين الفتره والفتره نروح ننظفها لاحظت انها ارتاحت لي لانها من الاشخاص الي يكره احد يمس اغراضها واستغربت انها ماهتمت لما الضابط قال ان الحرامي سرق بعض الاجهزه من البيت مثل التلفزيون والشغلات الخفيفه واكدت انها تخاف ع اغراضها الشخصيه مثل الكتب والتحف ومرت الايام عرفت طبع سما وعرفت انها انسانه عندها قلب حنون وطيب بس متخفيه بقناع الغرور والقسوه …صحاني من ذكرياتي صوت رفيقتي:ليان وين وصلتي . ابتسمت وقلت لها :رحت للبيت ورديت. كتمت رفيقتي ضحكتها ورجعت قلت:خلينا نركز ع المحاظره احسن.…ردت علي:شوي ورح تخلوص. ابتسمت ورجعت احاول اجمع تركزي للمحاضره انتهى البارات الثاني اتمنى ان قصتي نالت اعجابكم وتوقعاتكم وش قصه الرساله ؟ وش قصة سما ؟ فانتظروني ^-^ ★ أ؁ــيـــــــŞαȑαـڕۃ الــــــقــــډڕ★