وأصبح قلبك لي وطن - الفصل 1 - بقلم اسيرة القدر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: وأصبح قلبك لي وطن
المؤلف / الكاتب: اسيرة القدر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

البارت » 1 « ________لندن _____ صباح جامعي في احدا جامعاتها كان يمشي بشموخ وبهبيبته بجسمه الرياضي وطوله المميز تعرف من هامته انه عربي وحاط ادينه بجيبه لابس جاكيت رمادي واصل لنص الفخذ وبنطلون كحلي وبوت رمادي ولابس نظاراته الشمسيه والابتسامه على وجهه ذو البشره البرونزيه مرر يده على شعره البني الناعم ليتذكر اخر حوار له قبل يجي ع لندن [الاب بستغراب :بس ياولدي انت مخلص جامعه اشلون تبي تروح لندن تخلص اخر سنه لك بالجامعه . هو بضحكه :يابوي انا خلصت إداره عشان خاطر عيونك بس انا انت تدري ان حلمي الهندسة من زمان بس انا سجلت في لندن وما اروح الا اختبر وارجع اهتم بكل امور الشركه وترا بس هي السنه عطني اجازه ابي اهتم ه السنه لدراستي وبعدها ارجع لشغلي ومو بس معي شهاده شهادتين. الاب بستسلام :الي تشوفه والله طلعت محملك فوق طاقتك وانت ماقلت ي بدر شي. بدر بحب تقرب من ابوه وباس راسه : ما ابي اسافر وانت زعلان علي يبه . الاب بحب :لا افا ازعل ع اخر العنقود . ضحك وجضن ابوه وبعدها ودع ارض السعوديه ودفيها وجا ع لندن وبرودتها]] بدر ...زاد ابتسامتي لمن تذكرت ابوي صح عصبي بس قلبه مايطاوعه يزعل علي .....كنت ماشي بالجامعه هذي اول مره بحياتي اروحها في بدايه السنه دايم اروح ع الاختبارات شد انتباهي وقوف الشباب والبنات كنهم منتظرين موكب ضحكت بنفسي "شكله ابن من العائلات المعروفه بلندن " بس استغربت ماكان موكب او زياره لشخصيه عامه كانت بنت ماشيه بشموخ مثل الاميرات شكلها مثل السلطانات في الدول العثمانيه وللحظه حسيت اني امام احدى السلطانات طولها المتوسط وجسمها النحيل وبشرتها البيضا وثغرها الكرزي وعيونها الي لونهم مميز ازرق غامق مثل لون السما وقت الفجر ولي اكد لي احتمال انها تركيه انها محجبه ومحتشمه لان في نسبه موقليله من التركيات محجبات كنت اناظرها بفهاوه ةو قصه اعجاب بس شخصيتها رهيبه طبعا قومني من فهوتي هي بنظراتها المشمأزه "اكيد مفكرتني مثلهم اصلا باين عليها مو عاطيهم وجه" كان الكل بيتهامسون عليها واكدلي انها ملتزمه وبعد ماتضحك بس لاحظت لمعه غريبه في عيونها رغم انها تمشي بغرور بس لاحظت الحزن " كل واحد له همه " طبعا بعد هذا الاستعراض ههه كل الطلاب دخلو محاضراتهم وانا دورت بجدولي ودخلت المحاضره بملل وانصدمت البنت نفسها معي بنفس القسم طبعا الدكتور عرف عن نفسه ومهد لنا وش بناخذ بهالترم وانا استمع له بملل وبعدما خلص طلعنا من القاعة بملل اصلا لازم ارجع لبيت خويي اخذ اغراضي من هناك ووديهم شقتي لو كان لحاله كنت بسكن معاه بس هو متزوج وما حبيت اثقل عليه وانا نمت عنده لانه استقبلني من المطار واصر ابات عنده بس طبعا شايل هم ليان هي ماتدري اني هنا ولحسن حظي انها ساكنه بشقه احسن من اعيش لحالي وهي فديتها اقربهم وغلاهم .. ليان ..... بعد الكليه رجعت ع البيت ماكان معي الا محاظره وحده دخلت الشقه بملل و شفت الساعه 12:15ظهر دخلت غرفتي وشلت البالطوه والحجاب ودخلت الالحمام(اكرمك الله) توضيت وصليت الظهر وبعد ماخلصت فرضي واذكاري شلت الجلال ودخلت المطبخ "مافيه شي مغري للاكل"ابتسمت بخاطري هذي كلمت صديقتي هميت شنو اكل وقطع تفكيري صوت جوالي يرن رديت لمن شفت الاسم من اغلاهم ع قلبي :هلا .....خلصت المحاضرة ......ماعندك محاضرات ثانيه ...اوكيه اجل جي نتغدا مع بعض.....مادري شنو اطبخ .....بيتزا مش بطال خلاص بطلب لي ولك .....تبي بيبسي ......ههههه ادري ....لحظه بشوف الثلاجه ....ايه في ليمون وحليب ....بسوي لك عصير ...اوكيه بأمان الله ....بايو. سكرت الجوال وابتسمت طالعت الليمون وعملت العصير ودخلته الثلاجه اكيد صارت ع الطريق ...وماهي الا اقل من ربع ساعه ودق جرس الباب رحت وشفت الجاي مثلما توقعت فتحت الباب وبأسلوب استجواب :ليش تأخرتي . ابتسمت ع ردت الفعل كانت نفس الاسلوب :اسفه ماما بس كان الطريق زحمه . ضحكت :هههههههه لابق لك دور البنت الصغيره. هي بحب :وانتي لابق لك دور الام . دخلت ودخلت وراها وبفضول :كيف كان يومك . هي بملل :كالعادة لا جديد اول يوم بسنه مثل كل سنه لدرجه احس اني بعيد المشهد. ضحكت ع اسلوبها دايم تتمسخر ع الدراسه ومين يتخيل وهي الاولى فقلت بعبط :ليش ماقلتي لي كنت بشوفه معك . ردت وناظرتني بنص عين : ليلو مو رايقه حدي تعبانه بروح ابدل واصلي بتأخر . ضحكت عليها وقلت :اوكيه سامو عجلي وانا رح اطلب البيتزا اوك . حركت يدها بمعنا سوي الي تبغي ودخلت غرفتها وبعد حوالي ربع ساعه طلعت من غرفتها وقعدت ع الكنبه المنفرده وقالت : ليان ...ليان جا الاكل. كنت قاعده ع الكنبه الكبيره فرديت :لسا . تنهدت بملل وغيرت قعدتها بالكنبه ودخلت السماعات بذونها وبملل قالت:كلميني لما يجي. ابتسمت ع برودها اعرفها لو تموت من الجوع ماتهتم وماهي الا دقايق وسمعت صوت جرس الباب قمت من مكاني ورحت افتح الباب بس ماطلع العامل انصدمت بشخص بس رجعت حسيت ع نفسي هذا اقربهم وبفرح حضنته :بدوووري جيت هلا وغلا فيك اشتقت لك . بدر بأسلوبه المرح:هذاني جيت شلون الحلو. انا بفرح :عال العال انت شلونك واشلون البقيه . بدر بأبتسامه: كلهم بخير يسلمون عليكي ومشتاقين لك ...وهم يبغا يدخل بس انا منعته ناظرني بحيره :ابغا ادخل فيها شي. بلعت ريقي "الغبيه حاطه السماعه بذونها من المستحيلات انها تسمع اساسا " انا بعبط :مافي شي بس ....كنت ابي اقول صديقتي بس خالي سبق ودخل الشقه وانا خبطت راسي ع غبأي.... بدر .....استغربت عدم رغبت ليان بدخولي الشقه بس انا عنيد وفضولي ودخلت حتى مانتظرت تكمل وبلعت ريقي لمااا شفتها كانت مندمجه بجوالها والسماعات بذونها شكلها كان خيال لابسه بيجامه برموده موف وكانت جلسه بطريقه مختلفه ومطالعه رجوالها من الكنب وبتحركهم وشعرها كان مفرود لونه الغريب فضي مايل للاسود "اكيد صبغه " بلعت ريقي مستحيل اصادفها في اليوم مرتين بس حست ع وجود احد فبعدت هي السماعه ولفت لجهتي ناظرتني بصدمه ورمت جوالها ودخلت الغرفه القريبه انا كنت مفهي "هي والله هي" بس صحاني ليان :بدر كنت ابغا اقوللك بس انت عجول هذي صديقتي ساكنه عندي ...اشارت لها بمعنا وانا وين اسكن ردت علي وقالت :فيك تاخذ مفتاح شقتها هو بنفس الدور بس هي ماتحب تعيش بروحها . رميت نفسي ع الكنبه بمعنا مايهمني زفرت ليان بعصبيه فقلت ببرود :ليان ياقلبي جيبي لي كاس مويه والله ميت عطش . هزت راسها بأيه ودخلت مهما عصبت هي مطيعه وانا منتظر الماي لفيت جهه الباب الي دخلته البنت ورجعت ناظرت الكنبه لفت انتباهي الجوال من نوع ايفون 6 بااطاره الفضي ! وطبعا عرق الفضول اشتغل فتقدمت منه واخذته كنت ابي افتحه بس سمعت باب الغرفه ينفتح فرفعت عيوني للغرفه كانت هي بس مغطايه كنت مفهي ع شكلها بس صحاني ضربه خفيفه ع راسي وسحبت جوالها ببرود:ليش خذيت جوالي. زادت فاهوتي لا البنت تتكلم عربي ناظرتني بشمأزاز وانا مفهي طبعا جت ليان الي وضحت الامور فقالت بأبتسامتها: تفضل بدر هذا المويه. اخذت الماي واشرت بعيوني بمعنا وضحي ابتسمت كعادتها وجلست جنبي والبنت جلست في الكنبه المنفرده بكل شموخ ....واخيرا نطقت ليان: اولا اعرفكم سامو هذا بدر خالي وصديقي الغالي ..ابتسمت بمعنا هلا لكن بدون نفس ورجعت ليان كملت...بدوووور هذي اعز واغلا صديقاتي سما وطبعا هي ساكنه معي من السنه الماضيه . هزيت راسي بفهم وقلت :ايه مفهوم بس تروح تسكن بشقتها . البنت ناظرتني بستخفاف :ليش ترا بتسكن بشقتي ماقلت اسكن بشارع . بصارحه للحين مو مصدق ان البنت سعوديه فسألت :انتي سعودية . ردت بتهكم :لا ..تركيه اكيد سعوديه . حكيت راسي بتفكير :بس والله فكرتك تركيه. صدمتني ضحكتها :هههههههههشنو والله سعوديه . قعدت مفهي ع شكلها ماتوقعتها تضحك بس وقفت ضحك : ياعمي شكلك مفهي دايم . هزيت راسي بلا وهي رجعت ظهرها لورا وقالت:كل الي يشوفني يقول تركيه بس ما عنا اي عرق تركي بالعايله بس اختلاف جمالي فقط. وابتسمت عجبتني ابتسامتها وقطعت حوارنا ليان:تعرف يابدر حتى لما تعرفت عليها فكرت كذا وهي لعبت علي وكلمتني تركي فصدقت. لفيت لعندها بستغراب:تتكلمي تركي. هي بأبتسامة:ايه تعلمتها لان اهلي، اغلب اجازاتهم بتركيا فلذا تعلمتها من توني بالاعدادي . هزيت راسي بفهم بس قطع حورنا صوت الجرس فقمت افتح الباب ..... سما .....بصراحه ارتحت لبدر رغم اني ما ارتاح لجنس ادم ابد وما ادري شنو الراحه الي حسيتها تجاهه وضحكت لما عرفت تشبيهه لي بالتركيه وبصراحه ما اعجب لان الاغلب يشبهوني للاتراك …تمنيت يوافق ويسكن بشقتي لاني ماعندي القدره اسكن لحالي مره ثانيه لولا ليان كنت انا الحين مو موجوده … قطع حبل افكاري صوته المرح:جت البيتزا . رفعت راسي له كانت ملامحه الي يحسه الواحد ان هذا انسان حاد الطباع بس هو عكس مرح مره فبتسمت وسحبت وحده وقلت:بس البيتزا لينا انت ما معك. رما نفسه ع الكنب وحط الثانيه ع الطاوله وقال بثقه:لياني رح تعطيني من حقها. صدمني رد ليان :بس خالو البيتزا حقي حجم صغير بقوه تكفيني لوحدي . كتمت ضحكتي وهو تاظرنا بنص عين وقال:بروح اطلب لنفسي(وبيأس) بس مارح تجيني الا وانا ميت من جوعي ارحموني الي ياكل مثلكم يصير ديناصور وانتو بالقوه يكفيكم.… ابتسمت وقال بنصر:انا بعطيك نص البيتزا حقي…شق الابتسامة نص وجهه بصراحه كنت رح اضحك ع شكله بس كتمت مو حلوه اضحك وهو في النهايه غريب فكملت :بس بشرط (ناظرني بنص عين) تقبل تسكن بشقتي وانا اسكن هنا . رجع ظهره لورا وقال بغرور:ترا عادي بروح اطلب. تنهدت بضيق وقمت جبت العصير من الثلاجه وجبت صحن وسكين ورجعت مكاني وهو ع حركته مربع ايدينه ومرجع ظهره لورا ورافع راسه بعدم اهتمام لنا…زفرتربضيق وتقدمت وقطعت من البيتزا نصها وصبيت العصير بكاسات ومديت له وقالت بملل:تفضل مو مهتمه . هو ناظرني بشك بس رجع ابتسم واخذ الصحن والعصير وبدا ياكل بشراهه وبصراحه ماكنت اقل منه جوع فبديت اكل بهدوء …انا طبعي كذا ما احب اكسر بخاطر احد … وبعدما خلصنا اكل انا وليان اخذنا الصحون ووديناهم للمطبخ ورجعنا …ليان بتفكير:خالي والله طيب بس اشلون نقنعه. انا ناظرتها بضجر:والله ما ادري خالي او خالك انتي تدري انا مو قادره ارجع لهذاك الشقه ابد. مسكت كتفي وبابتسامه:لاتخافي رح اتدبر الموضوع . هزيت راسي بفهم ورجعنا للصاله وحنا راسمات ابتسامة وهو ناظر لنا بشك …ليان:خالو حبيبي خلي سما تسكن هنا وانت اسكن هناك. ناظرني بنظره غريبه حسيت انه ناوي بشي…فقال بتفكير:اممممم ودي بس هي ماترجتني. ناظرته بنظرات ناريه وهو شافني وابتسم وانا قلت:حامض ببوزك اترجاك. ابتسم بعدم اهتمام وقال:روحو اسكنو بشقتها مو بشقتي. ليان بتبرير:خالو هي نقلت غرفتها لهنا بالكامل ولو نبي ترجع لازم نقل وكرف وانا مو حقه. ناظرنا اثنينا بشك ورجع ابتسم…بصراحه هذا الانسان غريب ماتفهم ناظراته او شخصيته بالظبط … فقال بهدوء: بس هي…قطعته بيأس:لو سمحت . ناظرني بصدمة ورجع ابتسم وقال: اوك بس منو ينظف لي ومنو يطبخ لي و… قطناه اثنينا :احنا ضحك وقال:والله انت يابدر شيخ. رديت عليه بستخفاف:ماخذ بروحك مقلب . هو ناظرني بابتسامة دافيه:عادي يحقلي. ابتسامته خلتني ابتسم شخص بطبعه يشعر الي حوله بدفا مشاعره عجزت اوصفه بصراحه ارتحت له &&&&&&تعرف بالشخصيات&&&&&& اولا نبدا بعايله بدر…ابومحمد(عبدالباري) رجل من اثرياء السعوديه وله سمعته الي تهز ارجاء البلاد ورغم شخصيته القويه والحازمه لكنه حنون مره ع عياله وطبعا متزوج بام محمد(لطيفه) وهي مره حنونه حيل وع نياتها …عندهم محمد اكبر عياله 49 سنه متزوج بغاليه بنت عمه وعندهم مشاري26 وبتول 24 وبيلسان 23 … ثانيهم فاديه العمر45وهي متزوجه اخو غاليه ناصروعندهم راشد 25 ليان23 ولؤي 15 واخرهم بدر دلوع ابوه العمر 28 وطبعا جابه ع كبر ويحبه حيل بس رغم كذا بدر خدوم ومطيع … عائلة ابوناصر(عبدالله ) اخو ابومحمد وهم ساكنين في فلتين متجاورتين يفصل بينهم حوش وطبعا ابو ناصر عنده 1ناصر48 هو ابوراشد وهو يشتغل بشركة العائله وهو رجل حنون ومايحب يدخل باحد هادي جدا 2 غاليه 45وهي زوجة ابومشاري 3 سلوى 40 احن وحده بالعيله وعلاقتها مع الكل حلوه ومرحه وروحها شبابيه والكل يحبها ويرتاح لها تزوجه من برا العيله وساكنه بالرياض وعندها صفا21 ومشعل 19 4 بندر 37 شخصيه هاديه وحبوب حيل يشتغل في المباحث وهو مايدخل في احد متزوج بدانا اخت صديقه وهي دكتوره اطفال ونفس بندر وهم يحبو بعض حيل وعندهم يزن 7 وفوز 11 5 ريهام 26 طبعا هي لسا عزبا وطبعا مره حلوه ومزيونه ومغروره وتحب بدر … عايله سما … ابونايف(عامر) العمر 56 شخصيه حازمه وصارمه مايدخل باحد كل واخد ع راحته او مو مهتم لاحد كل وقته بالشغل متزوج بام نايف(مزنه) هي انسانه مغروره وتهتم بالمظاهر اغلب وقتها طلعات وعزايم وعندهم نايف العمر 32 سنه متزوج بعلا وعندهم ميار 5 سنوات وطبعا عايشين في بيت لحالهم … ثانيا … نهى العمر 29 متزوجه من واحد اقاربهم وعندها رغد 7 رئد 5 واصغرهم سما العمر 22 ونص وطبعا كان عندها اخ تؤم مات وعمره ثلاث شهور وعند ابونايف اختين اصغر منها نوف عمرها 47 وماعندها الابنت اسمها الجوري عمرها وماجبتها الا بصعوبه 13 والثانيه نور وطبعا عمرها 42 وطبعا ماحد يدري عنها احد ومو متواصله باحد متزوجه وعايشه برا السعوديه &&&&&&&&& بدر…وافقت ع رغبت البنات بس جاني شك سبب اصرار سما ع عدم سكنتها بشقتها فما حكيت شي فطبعا بعدما خلصت اكل وصليت العصر طلبت منهم مفتاح الشقه وهما عطوني عادي فاخذته وانا اناظر لهن بغرور:ترا اذا ماعجبتني الشقه مارح اسكن يكون بعلمكن. …ردت ليان بابتسامة :بتعجبك اكيد. للحظه فكرة ان الشقه شكلها خايس او كذا فطلعت من شقتي وتوجهت لشقه المقابله لشقتي مثلما قالو البنات وبلعت ريقي ما ادري شنو الشعور الي جاني دخلت المفتاح بقفله واستجمعت شجاعتي وفتحت وقبل امسك قبضت الباب لفيت لشقتي شفتهن ثنينهن بيناظروني من الباب زاد بصراحه خوفي …اخذت نفس عميق وفتحت الشقه تخيلت للحظه(( اني بشوف هياكل عضميه والدنيا تراب وشباك عناكب وحشرات وبيت خايس ومتهالك)) بس فتحت عيوني ع وسعهم كانت الشقه خلاف تماما (( مدخل الشقه من الطراز الكلاسيكي من اول مادخلت كان ممر قصير وبعدها صاله مره كبيره وفيها كنب بلون الرمادي وطاوله زجاجيه في الوسط فيها كم كتاب مرتبات بطريقه جذابه وفي شاشه بلازما كبيره وخلف الصاله مطبخ خارجي ونظام اللونين في البيت هما اللون الابيض والاسود مع ادخال اللون الرمادي في بعض الاثاث وطبعا في ممر من جهة جنب المطبخ يوصل للغرف النوم وطبعا في الجهه المقابله لجهة الباب بلكونه مره كبيره بباب زجاجي وعليه ستاره شبك كبيره بيضاء …طبعا دخلت وانا منبهر وبعدها دخلت متوجه للغرفتين من الممر دخلت اول غرفه كانت فاضيه مافيها الاستاير وهي عباره عن لونين الفضي والاسود لون الجدار اسود منقوش بالون الفضي والستاير تحسها من اصل الجدار لانها سودا ومنقوشه بنفس الطريقه وهي غرفه واسعه حييل وفيها الحمام(اكرمك الله) وغرفه تبديل …تعجبت ورحت الغرفه الثانيه ونفس الشي فاضيه مافيها الا سيتار ابيض ولون الغرفه سماوي ومتناسق مع لون الستار … وتعجبي وطبعا كان نهايه الممر غرفه زجاجيه مسكره ستايرها بحيث اني ماشفت وش داخلها ففتحتها وكانت عباره مكتب وادراج مكتبيه مليانه كتب وهي بنفس اللونين الاسود والفضي …"هي تحب اللون الفضي تذكرت لما شفت جوالها "… فتحت ستاير الغرفه الزجاجيه بحيث لو اكون برتها اشوف التصميم المكتبي)) وطبعا رجعت للصاله لاسترجع شكل البيت الي كان شي فوق الرهيب والاغرب من كذا انه مرتب تحس انه ماكان كتروك من شهور وحتى مافيه ذرة غبار فرجعت لعند البنات ودقيت البيت والي فتحت لي كانت سما ناظرتها بابتسامة وركيت ايدي بالباب وباسلوب المحققين:وش سر البيت ومتى اخر مره دخلتيه وليه مو راضيه ترجعي له . ناظرتني وفقعت ضحك وقالت:بصراحه مو لايق لك دور المحقق ادخل اول وبعدين احكي لك. عدلت شكلي ورجعت دخلت وجلست ع الكنب المنفرده وهي جلست جنب ليان بالكنبه الكبيره ومازال اثار الضحك عليها …ليان كمان ابتسمت وانا ناظرتهن بستغراب وقلت:وش فيه ليه كذا تناظروني. تنهدت سما وليان ناظرتها بهدوء وسما قالت بابتسامة ذابله: مو شي بس انه دخل حرامي قبل فتره وانا خلص تخوفت منه ما عاد ابغا ادخله … ما ادري حسيت ان الي قالته صح بس ناقص وابتسمت وقلت:ايه انتو يالبنات خوافين خلص اوك بسكن بالبيت اصلا هو شي حلو بس غريب البيت كأن شخص ساكنه. ابتسمت سما وقالت:ايه انا بدخله بين الفتره والفتره انظفه انا وليان وامس دخلناه ونظفناه . رديت عليهم بمرح:ايه كذا بس وين اغراضي سريري ودولابي واغراضي كلها وين. ليان بابتسامه :اهم في مخزن العماره استاجرنا مكان لهن عشان نحطهم . ناظرتهم بصدمة:وانا منو يساعدني في ترتيب الاغراض واخذهم من المخزن. سما بابتسامة:احنا ليه موجودات افا. ابتسمت من طريقتها اسلوبها مريح بالحكي فقلت:يلا اوك من الحين نبدا ابي ارتاح … ليان……بصرحه ارتحت لان سما مو متضايقه من بدر بالعكس بتكلمه عادي والحمدلله بدر قبل انه يسكن في شقتها ما حكت سما لبدر السبب الحقيقي بس خبرته نص الحقيقه …بصراحه انا مستغربه فيها سما تبيع او تأجر الشقه لانها ملكها هذا الي اعرفه بس تحبها حيل فتركتها انا ع راحتها وبعدما خلص بدر كلامه دخلت انا وسما غرفنا لبسنا بلطونات ونزلنا مع بدر تحت للمخزن وبدينا نساعده انا وسما ناخذ الشغلات الصغيره والخفيفه وبدر الشغلات الكبيره والثقيله وطلعناهم للدور السادس الي فيه الشقتين طبعا سما رفضت ندخل الاغراض بغبارها للشقه لانها مره نظيفه بصراحه انا اعرف سما انسانه مرتبه جدا فكان مره شكلنا مضحك انا وبدر وسما ماسكين خرق ومي وصابون وبنظفهن جنب الشقه كانو الجيران يناظرونا بستغراب وسما ما اهتمت وبدر رح يموت من الضحك وانا ميته من الفشيله وبعد جهد جهيد خلصنا نظفنا الدولاب والسرير والكبت من الغبار وبعدما خلصنا قالت سما:الحين فينا ندخلهم . طبعا قبل ما ندخل لفت لعند بدر وقالت:انت اي غرفه بتسكن …بدر ضحك وحك راسه بتفكير:اممم ع ما اضن بسكن الغرفه السماويه لان هذيك كئيبه. زفرت سما براحه وقالت:خلص عادي اوكيه كذا. بدر استغرب بس انا وضحت له:هي غرفة سما وماتحب حد يسكن فيها فهمت الحين. بدر وقف قبال سما وناظرها بنص عين:وانتي ساكنه بغرفتي عادي لاااا. ياربي بدل اكحلها عميتها …ناظرتني سما بغيض ورجعت ابتسمت لبدر وقالت:الي تبغا. بدر عطاها ظهره وبعدم اهتمام:انا ع موقفي ماغيرت. قفزت سما من الفرح وقالت:حيو البدووور حيو. بدر ضحك ع اسلوبها الطفولي وبصراحه اول مره اشوف سما بهذي الاريحيه مع احد غيري لان سما هاديه دايم مع الكل من عداي …بدينا ندخل الاغراض لغرفة بدر الجديده وطبعا خلصناهم كلهم وبعدها سألت بدر بهتمام:الحين اشلون بنركب السرير والدوليب او نتصل بنجار… ابتسم بدر بثقه وقال:وانا وين اقدر. سما ناظرته بنص عين:اشك … بدر ناظرها بثقه:اقدر لا تستهيني بقدراتي . حركت سما ايدها بمعنا «ارينا قدراتك» ابتسم بدر وشال المعدات وبدا يشتغل وانا بساعده شوي وسما تناظر بابتسامه @سما مو يعني تكره البيت تماما بس استحاله تدخله وحدها @ سما…بصراحه راحتي لبدر احسه من حبي لليان ولذا ارتحت له وهو مو شكله من هذول الي اخلاقهم زفت وبصراحه احترمته مره وحسيت كلامي معه كاني اتكلم مع اخو او صديق واتمنى يعتبرني بنفس الطريقه ظليت اناظره هو وليان وهم بيسوو الدولاب والسرير وبصراحه كان ودي اساعدهم بس كنت هالكه قعدت اناظرهم ومددت وما حسيت بنفسي الا وانا نايمه… بدر…بعدما خلصت انا وليان وكنا مره مندمجين استغربت الهدوء انا وليان توقعت ان سما طلعت واحنا ما حسينا عليها بس لما لفيت لورا صدمني شكلها نايمه وهي قاعده وممدده رجلينها كان شكلها برئ مره تقدمت ليان منها وبتحاول تقومها بس فتحت عيونها ورجعت تسكرهم فستغربت خوف ليان وكلامها:سامو فتحي عيونك بتقدري تتنفسي سامو ردي. تقدمت من ليان وبستغراب:ليان شكلها نامت عادي. ليان هزترراسها بالنفي:لالا هي تعبت اليوم مره اخف صار لها شي قومها معاي او نشيلها لغرفتها . مادري بس خفت من خوف ليان وحركت سما بدون فايده فشلتها وليان صارت تفتح لي الابواب وبعدها دخلنا شقتي وفتحت لي ليان الغرفه حق سما وصدمني الي شفته جهاز اوكسيجين شوي كبير وادويه موجوده بالتسريحه تشوفها تقول غرفة شخص بالخمسين مو غرفة بنت بالعشرين بلعت ريقي وحسيت ع نفسي وحطيت سما ع السرير وصارت تقيس لها النبض ولما حست نبضها ضعيف ضغطت ع قلبها وعطتها حبه وركبت جهاز الاكسجين وانا اناظر بتعجب وضليت اشوف بصمت وبعد ربع ساعة فتحت سما عيونها ولما عرفت انها بغرفتها عدلت جلستها وبعدت الجهاز وناظرتني بصدمة وبحده:انت شنو تسوي بغرفتي …بصراحه ارتبكت كل الوناسه الي جواتي طفت ماتوقعت كذا مادريت وش ارد بس ليان ردت بحنان:سامو انتي تعبتي وهو اخذك معاي للغرفه. هديت اعصاب سما وناظرتني بابتسامة باهته ورجعت نزلت راسها وقالت:ممكن تطلعو ابي ارتاح … وبالفعل طلعت انا وليان وسكرنا عليها وقعدت انا وليان في الصاله وسألتها بفضول:ليان هي وش فيها احس هالبنت لها قصه غريبه … نزلت ليان راسها بحزن وقالت:هي عندها القلب و… انتهى البارات الاول اتمنى انه نال اعجابكم وبعرف البارات مره طويل وروايتي هذي بارتاتها طويله واتمنا ماتملو وابغا توقعاتكم شنو قصة سما ؟ وماذا سيجري مع ابطالي ؟ كله بتعرفوه بالباراتات الجايه انتظروني^-^ ★ أ؁ــيـــــــŞαȑαـڕۃ الــــــقــــډڕ★