سماء خالية من النجوم - هـدوء مــفـاجـئ - بقلم أبنة الظلام | روايتك

اسم الرواية: سماء خالية من النجوم
المؤلف / الكاتب: أبنة الظلام
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هـدوء مــفـاجـئ

هـدوء مــفـاجـئ

الصلاة خيرُاً مـن النـوم الصلاة خيرُاً مـن النـوم لذة النوم الحقيقية هي أنّ تقوم لتصلي الفجر ~الصلاة الفجر هي دنياكَ أن تركتها خسرتَ وأن ألتزمت بها ربحت الدُنيا والآخرة ~ ديسمبر  30 ـ 1598 - كانت شمس مشرقة في هذا اليوم كأنها أحد حضور خطبة ساندرا الفتاة البالغة من العمر 18 ومع أبن قريتها سيلم ، بهذا اليوم المشرق الجميل حضر جميع أهلي القرية فهذا يوماً سعيداً للكل ، أهالي القرية ليسوا مجرد جيران هم عائلة كبيرة ، رغم بساطتهم ألا أنهم يعيشون معاً أن مرض أحدهم الكل يقلق وأن تزوج أحدهم الكل يفرح وأن مات أحدهم الكل يحزن . نّظرت ساندرا إلى نفسها في المرآة أنها تشعر بالتوتر والقلق كانت خائفة من شيئ ما لكنها لا تعرفه ، صوت يخبرها أن تهرب بعيداً .... بعيداً عن كل شيئ ولكن لا تعلم ممّا عليها الهروب . لاحظة والدتها التوتر بادي على ملامحها ، قالت وهي تضم أبنتها _ عزيزتي ساندرا لمِا القلق ردت بخفوت _ لا أعلم أجابت الأم بابتسامة هادئة _  كُل عروس تشعر بتوتر هكذا يا حبيبتي _ لا أمي ليس من الخطبة أشعر أن شيئاً سيئة قادم . _ لن يحصل شيئ بإذن الله أبتسمي هيا! جارت والدتها بأبتسامة لكن لم يخف قلقها. بعد تلبيس المحابس ( خواتم الخطبة) وبين الضحكات والفرحة وتهاني حدث ما أقلق ساندرا. شنت الحرب غضبها ودمرت كل شيئ من نجى نجى ومن مات مات ، بين البيوت أستهدف بيت عائلة ساندرا صرخ الكل بنفس الدقيقة ، أشتعلت النيران ولم تدع شيئاً أمامها ، خرج من البيت البعض وبعضهم تحت الركام ، نجت عائلة ساندرا بدون أي خسائر ، من الناحية الأخرى بقى سيلم تحت الركام ، لم تستوعب لم تفهم دعوا لها دقيق وأحد تدرك مما يحصل هذا كابوس أم حقيقة ، صرخت بصوتاً عالٍ وهي تجثو على ركبتيها بالقرب من الركام _ سليم لا  لاا بكت ثم بكت بكت ولكن بكاء والدة سيلم أشد ، صرخت والدته بصوت عالٍ ليسمع من يسمع _ يا الله أنتقم لنا من الظالمين يارب .... أبني يا ضنايا لم يدعوني أفرح بك يا فلذة كبدي ، يالله أ أرحمه وجعله من الشهداء . بكت العيون وأرتجفت الأجساد غير مدركين ما حصل قبل قليل وصل صوت بكائهم عنان السماء وتمزقت القلوب على أرواح بريئة لا ذنب لها من دماراً قاتل. أمسك الأب معصم يدها وجرى بها إلى الأمام ، غير مدركة ماذا يفعل بعد ركضهم توقفوا ولم يتوقف القـ.ـصف بعد ، صرخ الأب بالعم مسعود الذي لديه عربة تجرها 3 أحصنة ، لو كان لديهم سيارة كهربائية كانوا استطاعوا الهروب لكن هذه السيارات تم أختراعها حديثاً وفقط الأثرياء من يستطيعوا شراءها . _ مسعود أوصلنا إلى البلدة رد عليه العم مسعود _ حسناً هيا أركبوا ركب الأب في الأمام ووضع بحجره أبنه الذي مازال مصدوماً  ، وفي الخلف جلست الأم وساندرا ، نظرت ساندرا من النافذة ترى افواج الناس الذي يصرخ والذي ينوح ، هذا يموت وهذا يهرب. وذلك الذي أصيب إصابات خطيرة ، ومن ضلّ تحت الركام وحيد . كانت عددت دقائق حصل من الدمار ما حصل ، في هذه اللحظة تذكرت ساندرا سليم الذيت تركتهُ تحت الركام وحيداً، جالت ببصرها إلى الخاتم خطوبتها،  بكت هطلت الدموع عليه ، نزعته ورمته من النافذة بألم. تبخرت حياتها وحياة الألف ، حينما يغدو الأمان سراباً وتاهة الأحلام في المتاهات وضاق الصدر  باللآهاتِ ، ومن يصلح القلب بعدما أصبح شظايا في الجسدِ ومن يعيد الامل بعدما مات في الأنفس. والله المستعان على ظلم الظالمين .