AKAGAMI NO SHANKS - الاسم الذي ارتجف له الشاطئ - بقلم Aziz bouthouri | روايتك

اسم الرواية: AKAGAMI NO SHANKS
المؤلف / الكاتب: Aziz bouthouri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الاسم الذي ارتجف له الشاطئ

الاسم الذي ارتجف له الشاطئ

كانت الجزيرة قريبة… أقرب مما ينبغي. صخورها سوداء، والبحر حولها مضطرب كأنه يرفض استقبال أحد. قبل أن تقترب سفينة شينرا من الشاطئ، دوّى صوت انفجار بعيد، ثم آخر. معركة. على الجهة الأخرى من الجزيرة، كان طاقم الروكس في اشتباك مباشر مع البحرية. نيران، صدمات، وصيحات أوامر تتقاطع مع صوت الأمواج. في قلب الفوضى، وقف رجلان لم يتحركا. قائد الروكس… وبطل البحرية فيغرلند غارلينغ. فجأة— تغيّر كل شيء. الهواء ثَقُل. البحر انخفض صوته. والهالة… انفجرت. هالة حمراء، عميقة، خانقة، ليست غضبًا… بل وجود. تجمّد الروكس في مكانه، عينيه اتسعتا ببطء. > «…أيعقل أنه هو؟» غارلينغ شدّ قبضته، وصوته خرج منخفضًا لكنه متوتر: > «لا يمكن… لا يمكن أن يكون هو.» لم يكونا يقصدان شخصًا حاضرًا. بل اسمًا دفنه الزمن. ثم قال غارلينغ، دون أن يشيح بنظره عن مصدر الإحساس: > «هل شعرتَ بهذه الهالة؟» أجاب الروكس بعد لحظة صمت ثقيلة: > «نعم… لم أشعر بها منذ واحدٍ وأربعين سنة تقريبًا.» في تلك اللحظة، ظهرت السفينة عند الشاطئ. سفينة ذو الشعر الأحمر. نزل الطاقم واحدًا تلو الآخر. ريوما يضع يده على سيفه. ياماتو تراقب المكان بعين حذرة. أوتا تشعر بانقباض في صدرها دون سبب. وشينرا… تقدّم أولًا. ما إن وطأت قدمه الرمل، حتى انفجرت الهالة بالكامل. توقفت المعركة. سقط بعض الجنود والقراصنة أرضًا، مغمى عليهم، دون جروح، دون صرخات. دقيقة صمت كاملة. حتى الريح توقفت. تقدّم الروكس من جهة. وتقدّم غارلينغ من الجهة المقابلة. شخصان… كان البحر نفسه يتراجع أمامهما. وقفا أمام شينرا، ونظراتهما ثابتة، مرعبة. قالا بصوت واحد تقريبًا، وكأن الزمن عاد للخلف: > «لقد مرّ وقت طويل… يا أكاغامي نو شانكس.» ساد الصمت. شينرا رفع رأسه ببطء. لم يغضب. لم يتفاجأ. ابتسم. وقال بهدوءٍ حادّ، كأنه يقطع خيطًا قديمًا: > «اسمي… ليس شانكس.» تقدّم خطوة للأمام. > «اسمي هو… شينرا.» وفي تلك اللحظة، فهم الجميع شيئًا واحدًا: الأحمر عاد… لكن ليس كما كان.